صواريخ تستهدف أربيل.. لا إصابات وأميركا تدين "الهجوم الشائن"/قصف روسي يستهدف قاعدة جوية أوكرانية/العراق.. ابن عم مقتدى الصدر يقترب من نيل رئاسة الوزراء

الأحد 13/مارس/2022 - 11:41 ص
طباعة صواريخ تستهدف أربيل.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية،تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 13 مارس 2022

وكالات: قصف روسي يستهدف قاعدة جوية أوكرانية

قصفت القوات الروسية الأحد قاعدة جوية في منطقة لفيف في غرب أوكرانيا قرب الحدود مع بولندا والتي كانت بمنأى نسبياً حتى الآن على ما أفادت السلطات المحلية.

وقال الإدارة المحلية في لفيف إن ضربة جوية استهدفت المركز الدولي لحفظ السلام والأمن. وتفيد المعلومات الأولية بأنه تم  إطلاق ثمانية صواريخ. ويجري جمع معلومات حول ضحايا (محتملين)".

أ ف ب: حادثة طعن في نيويورك

أصيبت امرأتان تعملان في متحف الفن الحديث في نيويورك، بطعنات سكين من قبل زائر غاضب وقد أخليت المؤسسة على ما أفادت الشرطة.
وأوضح المفوض المساعد للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك جون ميلر إن المرأتين أصيبتا "في الظهر وعظمة الكتف والعنق" ونقلتا فورا إلى المستشفى "وقيل لنا أنهما ستكونان بخير".
وأوضح ميلر أن المشتبه فيه الذي لم يوقف بعد، معروف لدى الشرطة على أنه زائر منتظم للمتحف وقد اوقفت صلاحية بطاقة العضوية التي يحملها "بعد حادثي سؤ سلوك" في الأيام الأخيرة.
وأضاف أن المشتبه فيه وبعدما منع من دخول المتحف السبت "استاء ومن ثم قفز فوق منضدة الاستقبال وباشر هجومه بطعن موظفتين في المتحف طعنات عدة".
وأخلي المتحف وهو من أكثر متاحف نيويورك استقطابا للزوار ويقع في حي ميدتاون في مانهاتن، بعيد الحادث الذي وقع قرابة الساعة 21,15 بتوقيت غرينتش. وفرضت الشرطة طوقا امنيا حوله وبقي مغلقا السبت.
وعرضت وسائل إعلامية عدة فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر أشخاصا واقفين خارج المتحف بعد إخلائه.
ويضم المتحف أعمالاً لفناين من أمثال فنسنت فان غوخ وبابلو بيكاسو وأندي وارهول وفريدا كالو.

سكاي نيوز: نيجيرفان بارزاني عن هجوم أربيل: سابقة خطيرة

اعتبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، الأحد، أن الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على مدينة أربيل، سابقة خطيرة.

وندد بارزاني في بيان "بشدة بالهجوم الصاروخي الجبان والوحشي وغير المبرر".
وطالب الحكومة الاتحادية العراقية والمجتمع الدولي "بالوقوف بجد على هذه الاعتداءات والعمل على منع تكرار انتهاك سيادة واستقرار البلد وأمن مواطنيه".

وتابع بارزاني: "إن استهداف أربيل بهذه الصورة وتكراره، سابقة خطيرة وانتهاك صارخ لأمن واستقرار وسيادة العراق، ولن تكون له نتائج غير تعقيد الوضع وإلحاق الضرر بحاضر ومستقبل كل العراق".

وكانت حكومة إقليم كردستان العراق ذكرت في وقت سابق أن  12 صاروخا ضربت مدينة أربيل، عاصمة الإقليم، ليل السبت الأحد. 

وذكر مسؤولون أكراد أن الصواريخ انطلقت من خارج العراق.

وفي وقت لاحق، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن الصواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية، متحدثة عن أن الهجوم استهدف "قواعد إسرائيلية سرية".

لكن مصادر كردية أكدت أن الصواريخ استهدفت مقر القنصلية الأميركية الذي يجري تشييده هناك، كما سقط أحد الصواريخ قرب محطة تلفزيونية تابعة لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، لكن من دون حدوث خسائر بشرية.

العراق.. ابن عم مقتدى الصدر يقترب من نيل رئاسة الوزراء

برز اسم جعفر الصدر، السفير العراقي لدى بريطانيا، وابن عم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مرشحاً وحيداً لمنصب رئاسة الوزراء، خلال الساعات الماضية، فيما ألمح رئيس الحكومة الحالية مصطفى الكاظمي، إلى انتهاء مهامه.
وعقب الانتخابات النيابية التي أجراها العراق، في أكتوبر الماضي، أعلن الصدر رغبته بتسلم تياره رئاسة الحكومة المقبلة، وأبدى رفضه التقارب مع قوى "الإطار التنسيقي" التي تضم عدة أحزاب وحركات سياسية لأجنحة مسلحة مقربة من إيران.

المكالمة المفاجئة

لكن الصدر، فاجأ الجميع، عندما أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على رغم العداء المستحكم بين الطرفين، فيما رأته أوساط سياسية بأنه انفراجا في الأزمة العراقية، التي استفحلت بسبب تمسك الأطراف برأيها.

ودام الاتصال نحو عشرين دقيقة، طرح فيها الصدر، اسم ابن عمه، جعفر الصدر، مرشحاً لرئاسة الحكومة، وطلب رأي المالكي في ذلك.

وقال مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته، لـ"سكاي نيوز عربية" أن "المالكي لم يبدِ رفضاً، تجاه جعفر الصدر، وإنما طلب مشاورة الإطار التنسيقي، ولكن عندما طلب الصدر رأيه شخصياً، أكد موافقته على هذا الخيار".

وأجرى الصدر سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من الزعماء السياسيين؛ بمن فيهم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فضلاً عن رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، لطرح اسم الصدر.

وعلى رغم عدم صدور بيان رسمي، بشأن هذا الترشح، إلا أن نواباً في البرلمان، وقادة سياسيين أكدوا طرح اسم الصدر، خاصة وأنه يحظى بقبول جيد.

فمن جهة قوى الإطار التنسيقي، وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، فإن جعفر الصدر، هو نجل مؤسس حزب الدعوة، ويتوافق مع رؤيتهم في الكثير من المناحي، ولا يمكنهم رفضه، أما التيار الصدري، وإن كان جعفر لا ينتمي لمنظومة التيار بشكل فعلي، أو يمارس مهامّ كما هو حال الآخرين، لكنه لقربه من العائلة سيكون مرشحاً مناسباً.

وكتب النائب في تحالف السيادة، مشعان الجبوري، على حسابه في "تويتر": "بعد اتصال السيد مقتدى الصدر بالسيد نوري المالكي، وما تسرب عن اجتماع قادة الإطار التنسيقي أصبح من شبه المؤكد أن السيد جعفر الصدر سفير العراق في لندن هو رئيس الوزراء القادم".
كما قال السياسي العراقي، البارز، عزت الشابندر، عبر "تويتر": "انتهى اجتماع الإطار إلى الترحيب بمبادرة السيد مقتدى الصدر وتأكيد عدم ممانعته لترشيح السيد جعفر الصدر لرئاسة الحكومة".

وأضاف أن "اجتماع الإطار التنسيقي بعد العرف المعتمد وهل هو التوافق أم الاتفاق بين التيار الصدري والإطار التنسيقي وهل هما كتلة واحدة أم كتلتان".

لا حكومة أغلبية إذن!

في هذا الإطار، يرى الباحث في معهد واشنطن، منقذ داغر، أن "ما حصل يعني عدم وجود حكومة أغلبية كما دعا لها الصدر، بل سيمضي الجميع نحو حكومة توافقية كما أسماها الصدر (خلطة العطار)، كما أن هذا التوافق الجديد سيحل الانسداد السياسي، دون الانسداد الأساسي في العملية السياسية برمتها".

ويضيف داغر في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" أن "جعفر الصدر، ربما لا يتمكن من التوفيق بين هذه المكونات، التي تسعى إلى خدمة مصالحها، كما أن الخلافات المنهجية العميقة بين تلك الأحزاب ستنعكس على أول شهر للحكومة الجديدة، وستكون حاضرة في المشهد السياسي".

ولفت إلى أن "أول اختبار سيحصل هو مسألة الدولار، بل إن الملف الاقتصادي بالذات سيفرز الكثير من المشكلات، بالإضافة إلى الموقف الأمني، والتعاطي مع الفصائل المسلحة".

وباتت مسألة ترشيح الصدر، شبه حتمية، في الأوساط السياسية، التي بدأت تتموضع وفق هذا المسار، وترتب أوضاعها، على مقاسات رئيس الحكومة الجديد.

على الجانب الآخر، قال رئيس الحكومة الحالية مصطفى الكاظمي، وهو كان أحد المرشحين أيضاً لمنصب رئاسة الوزراء: "أدينا الواجب الذي استُدعينا من أجله في خدمة شعب العراق العظيم".

وأضاف، في بيان له: "لم نتردد أو نتقاعس أو نساوم على حساب المصلحة الوطنية، ولم نقدم مصالحنا على مصالح شعبنا، كما لم ننجر إلى المساجلات والمزايدات".

وتابع "أوصلنا الوطن إلى انتخابات حرة نزيهة، ووضعنا بصبر أسس تجاوز الأزمات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية الكبرى رغم العراقيل الداخلية والتحديات الخارجية، وأعدنا العراق عزيزاً إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، وفتحنا طريق مكافحة الفساد والمفسدين واستعادة الدولة من براثن اللادولة. وأخرسنا الإرهاب وخلاياه وذيوله بعزم أبطال قوانا العسكرية والأمنية والاستخبارية".

واعتُبر هذا البيان، دليلاً على قدوم جعفر الصدر، مرشحاً للرئاسة، أو جرى التوافق عليه بالفعل.

من هو جعفر الصدر؟

وجعفر الصدر، سياسي عراقي، ولد في النجف عام 1970، وهو نجل مؤسس حزب الدعوة الإسلامية والمرجع البارز محمد باقر الصدر، وتولى منصب مستشار لرئيس جمهورية العراق 2009، ثم شغل منصب عضو مجلس النواب للدورة 2010، كما شغل منصب الممثل الدائم للعراق لدى المنظمة البحرية الدولية IMO منذ شباط/ فبراير 2020.

حصل على ماجستير في علم الاجتماع اختصاص في علم المعرفة من الجامعة اللبنانية 2018 وأحرز الشهادة الجامعية في علم الاجتماع العام - الجامعة اللبنانية 2011.

صواريخ تستهدف أربيل.. لا إصابات وأميركا تدين "الهجوم الشائن"

أفاد مراسل سكاي نيوز عربية، ليلة الأحد، باستهداف مقر السفارة الأميركية، الذي يجري تشييده في مدينة أربيل شمالي العراق، بصواريخ عدة.

وذكرت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أن الهجوم تمّ بـ"12 صاروخاً باليستياً"، أطلقت "من خارج العراق".
وقال مراسلنا إن أحد الصواريخ سقط على مقر قناة k24 الكردية الفضائية التابعة لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، لكن من دون حدوث خسائر بشرية.

ونشرت قناة "كردستان 24" التلفزيونية المحلية صوراً على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر تعرض مقرّها، القريب من القنصلية الأميركية في أربيل، لأضرار نتيجة الهجمات. وتظهر الصور زجاجا متكسرا وأجزاء منهارة من السقف.

من جانبه، أكد مسؤول أميركي لوكالة رويترز للأنباء، عدم وجود قتلى في صفوف الجنود الأميركيين من جراء الهجوم بالصواريخ على مدينة أربيل في العراق.

وأدان متحدث باسم الخارجية الأميركية، لسكاي نيوز عربية، الهجوم الذي وصفه بـ"الشائن"، قائلا إنه "لا توجد أضرار أو إصابات في أي منشأة تابعة للحكومة الأميركية".

وأضاف أنه "يجري التحقيق في الحادث من قبل حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان".

وعلق زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، في بيان على تويتر، على الهجوم قائلا: "أربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان.. وكأن الكرد ليسوا عراقيين".

ومنذ اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في يناير 2020، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.

ولا تتبنى أي جهة تلك الهجمات عادةً، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل عراقية موالية لإيران تطالب بانسحاب كامل القوات الأميركية الموجودة في العراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.

وأواخر يناير الماضي، استهدفت ستة صواريخ مطار بغداد الدولي، في هجوم لم يوقع ضحايا، لكنه تسبب بأضرار بطائرتين فارغتين.

وفي أربيل، كان آخر هجوم مماثل قد وقع في سبتمبر، حينما استهدفت "طائرات مسيرة مفخخة" المطار.

RT: سفير واشنطن في ليبيا يكشف عن "مفاوضات مرتقبة" بين الدبيبة وباشاغا

أعلن سفير الولايات المتحدة في ليبيا، ريتشارد نورلاند، استعداد رئيس الوزراء المعين من مجلس النواب فتحي باشاغا ورئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة لـ"الانخراط في مفاوضات عاجلة".

سفير واشنطن في ليبيا يكشف عن موقع "218" الليبي يكشف عن شرط الدبيبة لتسليم السلطة لباشاغا
وأكد نورلاند، أن الغرض من المفاوضات العاجلة بين الطرفين هو "التباحث بشأن كيفية إدارة المراحل النهائية من فترة الحكم الموقت والاستعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت ممكن".

وفي ذات السياق، قالت السفارة الأمريكية في عدة تغريدات عبر حسابها بموقع "تويتر" إن "نورلاند أشاد خلال اجتماع مع باشاغا بالاهتمام الذي أبداه للانخراط في مفاوضات عاجلة تيسرها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى تفاهم سياسي مع الدبيبة".

وأوضحت أن المفاوضات ستتركز حول "كيفية إدارة المراحل النهائية من فترة الحكم المؤقت هذه والاستعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت ممكن".

وأشارت إلى أن نورلاند نقل "فهمه أن رئيس الوزراء الدبيبة مستعد للمشاركة في هذه المحادثات".

وأوضحت السفارة أنه سيجرى "تحديد شكل ومكان المحادثات من قبل الأطراف نفسها بالتشاور مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين".

وقالت السفارة إن "موقف الولايات المتحدة واضح، نحن نحترم حق الليبيين في تقرير مستقبلهم بأنفسهم ليبيا، ونحثهم على القيام بذلك بالطرق السلمية فقط دون اللجوء إلى العنف".

واعتبرت أن "الانتخابات الحرة والنزيهة والشاملة هي الصيغة الوحيدة للاستقرار الدائم".

وأكدت أنه في الوضع الحالي "مناصرة طرف ضد آخر ليس خيارا مطروحا: والموقف الوحيد الذي يمكن اختياره بشكل مبرر هو المفاوضات السلمية".

شارك