مسؤولان في حماس: الحركة مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها/مجتبى خامنئي يوجه رسالة لعلماء السنة في محافظة جنوب إيران/"حزب الله" اللبناني ينفي ارتباطه بخلية موقوفة في سوريا ويصف الاتهامات بالمفبركة

الإثنين 20/أبريل/2026 - 11:14 ص
طباعة مسؤولان في حماس: إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 20 أبريل 2026.

سكاي نيوز: ترامب وطهران.. تصعيد محسوب فوق حافة الهاوية

في خضمِ مشهد بالغ التعقيد تتشابك فيه خيوط الدبلوماسية وأدخنة الحرب، تتجه أنظار العالم نحو إسلام آباد حيث تعقد محادثات تُوصف بأنها مصيرية بين واشنطن وطهران.

غير أن وراء هذا المشهد الظاهر أسئلة عميقة تتصل بطبيعة التسوية المأمولة، وهوية من يتفاوض فعلا داخل القيادة الإيرانية المنقسمة، وحجم ما تنتظره دول المنطقة من ضمانات حقيقية. خبراء ومحللون تحدثوا إلى سكاي نيوز عربية وكشفوا عن قراءات متشعبة لمآلات هذه اللحظة الفارقة.

التهديد العسكري سلاح تفاوضي لا قرار حرب

لا يرى الإعلامي والكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، في التصعيد العسكري الأميركي سوى أداة للضغط مدروسة في توقيتها وحدودها.

ويُفرِق المناوي بوضوح بين التهديد والخيار الفعلي، إذ يؤكد أن الرئيس دونالد ترامب "يستخدم التهديد بالإجراء العسكري لدفع المفاوضات مع إيران"، لا لإشعال مواجهة مفتوحة.

 ويصف المناوي المشهد الراهن بأنه رقص على حافة الهاوية؛ كلا الطرفين يدفع بحده الأقصى: ترامب بالتلويح بالتدمير الكامل، وإيران بالتهديد بإيقاف إيقاع الحياة في المنطقة المحيطة بها، في "حالة انتحارية على الطرف الإيراني وحالة تهديد صارمة على الطرف الأميركي".

غير أنه يبقي على قناعته بأن "هناك اتفاقاً ما، هناك ملامح لاتفاق"، مستندا إلى مؤشرات دبلوماسية لافتة، أبرزها وجود وفود متنقلة بين العواصم ومكوث وزير الدفاع الباكستاني في طهران لثلاثة أيام متواصلة، واصفا كل ذلك بأنه "أمور تمهيدية".

بيد أن المناوي يضيف تحفظا جوهريا، إذ يرى أن ما يلوح في الأفق "ليس اتفاقا حقيقيا كاملا، بل اتفاق ما للتوقف عن الحرب وإيقافها"، مشيرا إلى أن التقديرات المنطقية "ليست صامدة أمام الواقع اللامنطقي الذي نعيشه".

انقسام إيراني يعقِد مسار التسوية

من زاوية مغايرة، يضع الباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع، جون هاريسون، إصبعه على الجرح الأعمق في هذا الملف: الانقسام الداخلي في القيادة الإيرانية.

ويرى هاريسون أن ما جرى من تقدم نحو الاتفاق ثم تراجع سريع يعكس خللا بنيويا في صنع القرار الإيراني، إذ "يبدو أن الحرس الثوري وافق في البداية ثم رجع ورفض"، في حين لم تتمكن الإدارة السياسية الإيرانية من إقناعه "بأن هذا أفضل ما يمكن التوصل إليه".

ويوضح هاريسون حجم هذا الإشكال بقوله إن "هناك انقساما واضحا داخل القيادة الإيرانية بات يظهر في العلن"، الأمر الذي يجعل من الصعب تكهُن من سيكون الشريك الفعلي في مفاوضات إسلام آباد، في ظل أكثر من 5 عقود من تراكم انعدام الثقة بين الطرفين.

وعلى صعيد المسار الأميركي، يرى هاريسون أن واشنطن تسعى عبر مسارين متوازيين: مواصلة الضغط العسكري عبر الضربات الجوية من جهة، والبحث عن تسوية تفاوضية من جهة أخرى، مع تشديده على أن تحييد القدرات الصاروخية الإيرانية وملف الوكلاء كانا "واضحَين منذ البداية" باعتبارهما شرطَين أميركيين.

ويفرِق بين خيارَين: وقف إطلاق نار مجدد، وسلام دائم، معتبرا أن الأول هو "أهم نقطة حاليا" وأن الثاني لا يزال "أمرا غير واضح حتى الآن".

وينبه هاريسون إلى ما يراه الخطأ الأفدح في إدارة هذه الأزمة، وهو أن الإدارة الأميركية "لم تستشر حلفاءها وشركاءها بشكل حقيقي" قبل اتخاذ قرار الحرب، إذ "افترضت أن كل ما عليها هو أن تخطرهم"، وهو ما وصفه بأنه "الخطأ الرئيسي الذي ارتكبته الإدارة الأميركية".

هرمز.. ورقة بيد طهران وسيف على رقبتها

فيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح الإعلامي والكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي أن إيران اكتشفت أن هذا المضيق "أصبح أهم سلاح في المعركة على الإطلاق"، مشيرا إلى أنه يمثل أداة ضغط "ليس فقط على إيران ولا على أميركا ولكن على العالم كله وعلى النظام العالمي كله".

وأضاف أن طهران تستخدم هذه الورقة "ليس لإشعال الحرب ولكن للوصول إلى أفضل تسوية ممكنة من خلال التفاوض"، محذرا في الوقت نفسه من أن هذه اللعبة "يمكن أن تصل إلى مرحلة إطلاق الحرب مرة أخرى" إذا تم استخدامها بشكل خاطئ.

وفي السياق ذاته، أكد المناوي أن "الحصار هو الضغط الحقيقي على إيران"، موضحا أنه "دفعها بالفعل إلى الليونة النسبية ومحاولة إيجاد وسيلة لإيقاف الحرب"، معتبرا أن هذه المعادلة تقوم على من يستطيع الصمود أكثر في استخدام أدوات الضغط.

من جانبه، أشار الكاتب الصحفي محمد الحمادي إلى أن "600 مليون برميل نفط عالقة في مضيق هرمز"، لافتا إلى أن استمرار الإغلاق "خلال 50 يوم" جعل "العالم كله اليوم متضرر"، مضيفا أن "الدول الأوروبية دخلت على خط الضغط لأن أوروبا أصبحت تعاني".

كما شدد على أن هذا الممر "ممر مائي دولي مفتوح لا يحق لأحد إغلاقه"، متسائلا عن قدرة إيران على الاستمرار في السيطرة عليه.

وفي ما يتعلق بأدوات الضغط، أوضح الحمادي أن "الحصار البحري المفروض اليوم أكثر فائدة وأقل كلفة في مقابل الضربات العسكرية"، مشيراً إلى أن الضربات قد تكون "مكلفة أكثر وخطيرة أكثر" على الجميع.

بدوره، أشار الباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع جون هاريسون إلى أن دول الخليج "قامت بإيجاد موانئ بديلة أو طرق بديلة أو توسيع خطوط أنابيب بديلة"، وهو ما "قلل من أهمية هذه الورقة"، لافتا إلى أن إيران "لم تكن لتحسب هذا الأمر".

قاليباف وخطاب "الانتصار بالبقاء".. تهيئة للتوقيع لا ادعاء بالغلبة

في قراءته لتصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أشار الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل الحيدري إلى أن ما طرح يحمل دلالات مزدوجة، لافتا إلى أن هذه هي "المرة الأولى" التي يتم فيها الإقرار بشكل واضح بقوة الطرف المقابل، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح الحيدري أن هذا الطرح لا يتناقض مع السردية الإيرانية التقليدية، بل يأتي في إطار إعادة تقديمها، حيث يتم التأكيد على أن "مجرد بقاء النظام مع هذه القوة الجبارة دليل على الانتصار"، مضيفا أن الخطاب يهدف إلى القول: "نحن انتصرنا، لأن النظام لم يسقط رغم هذه القوة".

كما لفت إلى أن قاليباف يسعى، من خلال هذا الطرح، إلى إيجاد مخرج تفاوضي، مشيرا إلى أنه يريد أن يوقع اتفاقا حتى لا تخسروا وتكون الخسائر كبيرة، في ظل إدراك لحجم القوة المقابلة.

وفي سياق متصل، أشار الحيدري إلى أن ما يجري قد يعكس لعبة إيرانية تقوم على تبادل أدوار داخل منظومة القرار، موضحا أن الخطاب قد يستخدم للإيحاء بمحاولة فتح مضيق هرمز مقابل إظهار أن "الحرس الثوري لا يسمح بذلك"، بما يندرج ضمن أساليب الضغط في إدارة التفاوض.

وعلى صعيد الداخل الإيراني، أكد الحيدري أن الحصار كان له تأثير كبير جداً على الحكومة وعلى الناس وعلى الغلاء وعلى حياتهم، مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية شهدت تراجعا حادا مع انهيار العملة وتردي الوضع الاقتصادي.

كما أشار إلى أن الاحتجاجات قمعت بعنف لم يسبق في تاريخ إيران، لافتا إلى أن التحولات الداخلية شملت شرائح تقليدية كانت داعمة للنظام، حيث البازار نفسه الذي كان يسند النظام يقوم ضده، إضافة إلى مشاركة الشباب والحوزات الدينية في قم في موجة الرفض، معتبرا أن الأعمدة التي كان يعتمد عليها النظام أصبحت مهددة.

على غرار غزة..الجيش الإسرائيلي يهدم "بلدات بأكملها" في لبنان

كشفت صحيفة "هآرتس"، أن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم المباني في قرى جنوب لبنان، وأحيانا يدمر بلدات بأكملها، رغم سريان وقف إطلاق النار.

وصرح عدد من قادة الجيش للصحيفة الإسرائيلية، أن منازل المدنيين والمباني العامة والمدارس "تهدم بشكل ممنهج"، في إطار سياسة "تطهير المنطقة".

وأنشأ الجيش الإسرائيلي "منطقة عازلة" جنوبي لبنان، حيث يقول إن حزب الله يستخدم البنية التحتية المدنية لتخزين الأسلحة أو حفر أنفاق تحت المنازل.

لكن، وفق "هآرتس"، يبدو أن الجيش الإسرائيلي لا يفرق بين المباني التي يستخدمها الحزب وتلك التي لا يستخدمها، إذ تشير التقارير إلى "هدم بلدات بأكملها".
وتقول الصحيفة، نقلا عن عسكريين إسرائيليين، إن عمليات الهدم ينفذها مقاولون مستأجرون، بعضهم يتقاضى أجرا بناء على عدد المباني التي يدمرونها.

ويقول المتحدثون إن "الجيش الإسرائيلي يطبق سياسته المتبعة في غزة على لبنان، فيما يتعلق بهدم البنية التحتية المدنية".

وصرح أحد القادة العسكريين لـ"هآرتس"، أن الهدف منع المدنيين اللبنانيين من العودة إلى البلدات الواقعة على طول الحدود الإسرائيلية.

وفي شهر مارس الماضي، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هذه السياسة قائلا: "سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية على غرار ما حدث في رفح وبيت حانون في غزة"، بهدف "إزالة التهديدات قرب الحدود نهائيا".

مسؤولان في حماس: الحركة مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها

أكد مسؤولان في حماس استعداد الحركة للتخلي عن آلاف البنادق الآلية، وغيرها من الأسلحة التابعة للشرطة والأمن في قطاع غزة.

وقال المسؤولان لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن الحركة مستعدة لتسليم هذه الأسلحة إلى اللجنة الإدارية الفلسطينية التي شكلها مجلس السلام، المنظمة الدولية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإشراف على وقف إطلاق النار، بهدف تكليفها إدارة شؤون غزة.

وتعد هذه الخطوة تغيرا ملحوظا في نهج حماس، التي لطالما رفضت علنا التخلي عن أي من أسلحتها.

إلا أن هذا الاقتراح لا يرقى إلى مستوى نزع السلاح الكامل من غزة، وهو مطلب أساسي لإسرائيل وركيزة من ركائز خطة ترامب في القطاع، التي تقضي أيضا بإزاحة حماس من السلطة ومنعها من أي دور في الحكم.

وعند سؤالهما عما إذا كانت اللجنة ستتمكن أيضا من مصادرة أسلحة الجناح العسكري لحماس، لم يقدم المسؤولان إجابة واضحة، وفق "نيويورك تايمز".

ويقدر الخبراء أن الجناح العسكري لحماس يمتلك أسلحة أكثر بكثير من الشرطة والأمن، بما في ذلك عشرات الآلاف من البنادق الآلية، وأسلحة أثقل كالصواريخ المضادة للدبابات.

وجاءت تصريحات مسؤوليْ حماس في الوقت الذي كان به أعضاء الحركة ومجلس السلام يتفاوضون في القاهرة الأسبوع الماضي.

وطالب مجلس السلام حماس بالتخلي عن جميع أسلحتها، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وإعادة إعمار المناطق الشاسعة التي دمرتها الحرب.

ما مصير السفينة الإيرانية التي احتجزتها البحرية الأميركية؟

تحدث مسؤول عسكري أميركي عن مصير سفينة الشحن الإيرانية التي سيطرت عليها البحرية الأميركية، الأحد، في ظل حصارها موانئ إيران.

وحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أفاد المسؤول أن فرقة تفتيش تابعة للوحدة البحرية 31 كانت تجري تفتيشا للسفينة وحمولتها، الأحد، قائلا إنها الآن قيد الاحتجاز الأميركي.

وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن القوات الأميركية ستحدد الإجراء المناسب بشأن السفينة المعطلة فور انتهاء التفتيش.

وأشار خبراء إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو قطر السفينة المنكوبة إلى سلطنة عُمان.

وقال المسؤول العسكري الأميركي إن السفينة "توسكا" التي كانت تحمل علم إيران، واحدة من "عدة سفن محل اهتمام" يراقبها محللو الاستخبارات الأميركية في الأيام الأخيرة، داخل وخارج حدود الحصار.

وفي وقت سابق، قالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) إن القوات الأميركية العاملة في بحر العرب فرضت إجراءات الحصار البحري على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، كانت تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني، الأحد.

وأضافت: "اعترضت المدمرة الصاروخية الموجهة (يو إس إس سبروانس) السفينة (إم في توسكا)، أثناء عبورها شمالي بحر العرب بسرعة 17 عقدة في طريقها إلى بندر عباس في إيران".

وقالت "سنتكوم"، إن القوات الأميركية "وجهت عدة تحذيرات، وأبلغت السفينة الإيرانية بأنها تخالف الحصار الأميركي".

وحسب رواية الجيش الأميركي، فإنه "بعد امتناع طاقهم (توسكا) عن الامتثال للتحذيرات المتكررة على مدار 6 ساعات، أمرت المدمرة (سبروانس) السفينة بإخلاء غرفة المحركات، ثم عطلت (سبروانس) نظام دفع (توسكا) بإطلاق عدة قذائف من مدفع عيار 5 بوصات على غرفة محركات (توسكا)".

كما أفادت القيادة الوسطى أن جنود مشاة البحرية الأميركية من الوحدة الاستكشافية البحرية 31، صعدوا لاحقا على متن السفينة الإيرانية.

وختمت "سنتكوم" بيانها قائلة: "تصرفت القوات الأميركية بطريقة مدروسة ومهنية ومتناسبة لضمان الامتثال. منذ بدء الحصار، وجهت القوات الأميركية 25 سفينة تجارية بالعودة أو تغيير مسارها إلى ميناء إيراني".

ونشرت القيادة الوسطى مقطع فيديو يظهر لحظة إطلاق النار على السفينة الإيرانية بعد تحذيرها.

ٌRT: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف محافظة القنيطرة السورية وتعتقل مدنيين اثنين

أفادت وكالة "سانا" السورية بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت اليوم مدنيين اثنين من قرية بريقة القديمة بريف محافظة القنيطرة السورية بعد توغلها في القرية.
وذكرت "سانا" أن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية توغلت بعد منتصف الليل في قرية بريقة القديمة، حيث قامت باعتقال مدنيَّين اثنين دون سن الـ 18 عاما، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة أسباب الاعتقال حتى الآن.

كما توغلت قوة إسرائيلية أمس الأحد، باتجاه قرية العجرف، ونصبت حاجزا مؤقتا على مفرق القرية،

وأقامت قوة إسرائيلية أخرى حاجزا مؤقتاً في قرية الصمدانية الشرقية يضم عدة آليات عسكرية، دون ورود أنباء عن تسجيل أي حالات اعتقال.

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.

وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات إسرائيل، وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

عراقجي يشيد بوساطة باكستان ويعتبر خطوات أمريكا الجديدة "مؤشر سوء نية"

أشاد وزير خارجية إيران عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني بالوساطة التي تقوم بها باكستان، معتبرا أن خطوات واشنطن الجديدة تمثل "مؤشر سوء نية" في مفاوضات وقف النار.
وفي خبر نشرته صفحة وزير الخارجية الإيرانية على تلغرام، أفادت بأن عراقجي، تباحث هاتفيا مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، مساء الأحد حول تطورات الوضع الإقليمي والمسائل المتعلقة بوقف إطلاق النار.

وأوضح دار أن باكستان تواصل بذل جهودها لإنهاء الحرب وإحلال السلام في المنطقة، مؤكدا استعداد بلاده للاستمرار في المشاورات بهذا الصدد.

من جهته، أشاد وزير الخارجية الإيراني بالمساعي الحميدة ودور الوساطة الباكستانية في مفاوضات وقف إطلاق النار، ووصفه بأنه "دليل مسؤولية ونظرة متكاملة" تجاه الأزمة.

وأشار عراقجي إلى ما وصفها بـ "التجارب المريرة" للعام الماضي، وانتهاكات وقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، بما في ذلك الغارات العسكرية على إيران خلال شهري يونيو ومارس 2025، واعتبر الإجراءات الأمريكية الأخيرة، مثل تهديد الموانئ والسواحل والسفن الإيرانية، وفرض خطابات تهديدية، وطرح مطالب غير معقولة، وتكرار التناقضات، "مؤشرات واضحة على سوء النية وعدم جدية واشنطن في العملية الدبلوماسية"، مؤكدا أن إيران ستستخدم "جميع قدراتها" لحماية مصالحها وأمنها الوطنيين.

وأكد وزير خارجية إيران ونظيره الباكستاني على استمرار المشاورات المشتركة من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في "حماية السلام والأمن" في المنطقة، في ظل ترقب دولي لجولات مقبلة من المفاوضات لتجنيب المنطقة عودة التصعيد العسكري.

مجتبى خامنئي يوجه رسالة لعلماء السنة في محافظة جنوب إيران

أعرب المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي عن امتنانه لعلماء وطلبة العلوم الدينية السنة في محافظة هرمزكان جنوب إيران لتعاطفهم ودعمهم وإعلانهم البيعة.
وجاء في رسالة مجتبى خامنئي "أود أن أشكركم جزيل الشكر على مشاعركم الطيبة ومواساتكم في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الجليل وأُعرب عن امتناني العميق لكلماتكم الرقيقة في هذا الشأن".

وأكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في محافظة هرمزكان وإمام الجمعة في بندرعباس، لدى إعلانه استلام هذه الرسالة، على المكانة الرفيعة لوحدة الأمة الإسلامية، وقال: "إن رسالة قائد الثورة الاسلامية ذات قيمة عظيمة، وقد صدرت لتعزيز التماسك الوطني، وتوطيد التعاطف، وتعميق العلاقات بين مختلف أطياف الأمة الإسلامية".

وأشار إلى "بيانات علماء ورجال الدين السنة في هذه المحافظة التي تدين العمليات الإرهابية للكيان الصهيوني وأميركا في اغتيال قائد الأمة الإسلامية الشهيد الامام الخامنئي، وعدد من القادة العسكريين البارزين، فضلاً عن إعلانهم البيعة لخلفه الصالح، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، واعتبر هذا العمل دليلاً على وعيهم وولائهم والتزامهم بقيم الثورة الإسلامية".

وأشاد بالرد الخطي من قائد الثورة لعلماء السنة في هرمزكان، معتبرا إياه تأكيدا هاما على الدور الذي يضطلع به النخب وعلماء الدين في المجتمع للسمو في مسار العزة والاقتدار وتحقيق أهداف الوطن.

الخارجية الإيرانية:لا خطة لدينا حتى الآن للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إنه لا توجد لدى إيران حتى الآن خطة للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال بقائي، إن "أمريكا، بسلوكاتها المتناقضة وانتهاكاتها المستمرة لبنود وقف إطلاق النار، أثبتت أنها غير جادة في متابعة المسار الدبلوماسي"، مشيرا إلى أن "الإجراءات الأخيرة لواشنطن، بما في ذلك عدم الالتزام بالاتفاقات الخاصة بلبنان ومحاولة فرض حصار بحري على إيران مما أدى إلى الهجوم على سفينتنا التجارية، هي مثال واضح على "العمل العدواني" وفقاً لقرارات الأمم المتحدة".
وتابع: "هذا التناقض الواضح بين الأقوال والأفعال يزيد من حدة عدم ثقة الشعب الإيراني بالنوايا الأمريكية؛ لذلك، وبناءً على أولوية المصالح الوطنية، ستتخذ إيران القرار المناسب بشأن استمرار مسار المفاوضات".
وشدد بقائي على أن "الحكومة لا تنسى الخيانات المتكررة لأمريكا للدبلوماسية"، وقال: "من المستحيل نسيان التجارب المكلفة للعام الماضي والخيانات المتكررة لأمريكا للدبلوماسية. واشنطن، في أقل من 9 أشهر، انتهكت القانون الدولي مرتين أثناء المفاوضات، مما أدى إلى استشهاد كبار المسؤولين والمواطنين، وإلحاق الضرر بالممتلكات الوطنية، والاعتداء على كيان إيران".
وأضاف: "بناء على ذلك، جميع أركان النظام المسارات تراقب بيقظة كاملة؛ لأن الحذر من مؤامرات العدو في طريق الدبلوماسية هو واجب عاقل بل وأكثر أهمية من فترة الحرب".
من جهة أخرى حمل بقائي، أمريكا مسؤولة الرئيسية عن انعدام الأمن في مضيق هرمز.

وأكد أن "التوترات القائمة في الخليج ومضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للإجراءات العسكرية الأمريكية والكيان الصهيوني"، مشيرا إلى أن "حتى 28 فبراير، كانت هذه المنطقة تتمتع بأمن كامل؛ لذلك يجب على المجتمع الدولي أن يعتبر هذين الفاعلين مسؤولين عن زعزعة أمن المنطقة، وأن يتجنب تبديل موقع "المعتدي" و"الضحية"".

وأكد بقائي أن "القوات المسلحة سترد على أي مغامرة جديدة"، وأضاف: "جمهورية إيران الإسلامية لا تقبل أي نوع من المهلة أو الإنذار لتأمين مصالحها الوطنية. إيران لم تكن البادئة بهذه الحرب، والإجراءات العسكرية في يونيو ومارس 2025  كانت فقط في إطار الدفاع المشروع عن كيان البلاد".
وأكد أن "حماية المصالح الوطنية ستستمر طالما اقتضت الضرورة، وفي حالة أي مغامرة جديدة من قبل أمريكا أو الكيان الصهيوني، سترد القوات المسلحة بكل قوة وبشكل حازم".
وقال بقائي: "إيران، رداً على المقترح الأمريكي المكون من 15 بنداً، قدمت مقترحاً من 10 بنود، والذي تحول بعد مفاوضات موسعة في إسلام آباد وساطة وسفر إلى طهران إلى حزمة محددة. على عكس الطرف الآخر الذي يعرقل تقدم الحوار بتغيير مواقفه باستمرار والتصريحات الإعلامية، فإن جمهورية إيران الإسلامية ثابتة على مواقفها المعقولة والمنصفة. لقد أوضحنا منذ البداية الخطوط الحمراء والأمور غير المقبولة بوضوح، والإصرار عليها لن يحدث أي تغيير في مواقفنا المبدئية. كما أن العديد من التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام هي مجرد تكهنات وغير مؤكدة".
وشدد بقائي على أنه "في المفاوضات مع أمريكا، لا ثقة بالتأكيد؛ لا توجد أي ثقة بين إيران وأمريكا / لا نرى جدية لدى أمريكا".
وتابع: "الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يلوم إيران بشأن مضيق هرمز فقط بسبب قلقه على أسعار الوقود. فيما يتعلق بمضيق هرمز، لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلوم إيران فقط بسبب قلقه على أسعار الوقود، في حين يعلم أن أمريكا هي المسؤولة والمسببة لهذا الوضع. مطلبنا من الاتحاد الأوروبي هو أن يُبدي رأيه وموقفه بناء على الحقائق، وليس فقط من أجل إرضاء أمريكا".

وقال بقائي إن "إيران تتصرف بناء على مصالحها الوطنية. موقفنا معقول ويستند إلى المصالح الوطنية الإيرانية. لا نتوقع من الآخرين أي شيء يتجاوز حقوقنا ومصالحنا الوطنية، ولن نسمح بأن تُهدر هذه المصالح بسبب تنمر الآخرين. في ظل انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري لإيران والاعتداء على السفن التجارية، فإن كل هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. في مثل هذا الوضع، كيف يمكن الوثوق بدعوى أمريكا بشأن التسوية والدبلوماسية؟".
وشدد بقائي على أن "إيران اتخذت إجراءً دفاعياً في مضيق هرمز. استخدم الطرف الآخر مضيق هرمز للتنسيق والدعم للعدوان العسكري ضد إيران. في حالة التعرض لعدوان عسكري، يحق للدولة الساحلية اتخاذ تدابير لمنع الاعتداءات. يشكل مضيق هرمز جزءا كبيرا من المياه الإقليمية الإيرانية، وكان الإجراء الإيراني في إطار تأمين المصالح الوطنية وكتدبير دفاعي، وليس عملاً عدوانيا. إذا كانت هناك دولة متضررة، فيجب تحميل الطرف المعتدي – أي أمريكا والكيان الصهيوني – مسؤولية هذا الوضع، وليس إيران".
وأكد بقائي أن "موضوع نقل اليورانيوم المخصب لم يطرح قط. أشار الأمريكيون إلى نقل اليورانيوم إلى أمريكا، لكن هذا الموضوع لم يُطرح أبداً كخيار إيراني في المفاوضات. في أي من مراحل المفاوضات الجارية والسابقة، لم يُطرح موضوع نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى أمريكا أو أي دولة أخرى، وهذا الخيار ليس على الإطلاق ضمن جدول أعمال الجمهورية الإسلامية الإيرانية. الموقف الحازم للبلاد هو الحفاظ على المنجزات النووية داخل الأراضي الإيرانية، والمزاعم المطروحة في هذا السياق مرفوضة تماماً.
وأكد بقائي أن "باكستان هي الوسيط الرسمي الوحيد للمفاوضات. حالياً، تُعد باكستان الوسيط الرسمي الوحيد في العملية الدبلوماسية بين إيران وأمريكا. على الرغم من أن دولاً أخرى أيضاً على اتصال وتشاور، فإن مصداقية وسيط المفاوضات تعتمد على التزام الطرفين بالتعهدات. إن الخيانات المتكررة لأمريكا للعمليات الدبلوماسية خلال العام الماضي، لم تضر فقط بحل الخلافات، بل شككت أيضاً، من خلال تشويه مصداقية الوسيط، بالمبادئ المعترف بها في القانون الدولي والأدوات السلمية العالمية".

سبوتنيك: تصعيد جديد في ليبيا... المنفي "يوقف" وزير خارجية حكومة الوحدة ويصعد الخلاف مع الدبيبة
طلب رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إيقاف وزير الخارجية المكلف في حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور، عن العمل، ومنعه من مباشرة مهام التمثيل الخارجي والاتصالات الدبلوماسية للبلاد.
ودعا المنفي، أمس الأحد، حكومة عبد الحميد الدبيبة إلى تقديم مرشح رسمي للمنصب وفق الأطر القانونية، محذّرًا من "الإجراءات الأحادية التي قد تربك القنوات الدبلوماسية"، وأكد أن "حقيبة الخارجية سيادية وتتطلب تشاورًا إلزاميًا"، وفقا لبوابة "الوسط" الليبية.
كما طالب رئيس المجلس الرئاسي، حكومة الوحدة الوطنية "باتخاذ ما يلزم من إجراءات لعرض مرشح لتولي مهام وزير الخارجية والتعاون الدولي وفق الأصول المقررة، بما يضمن تمكينه من ممارسة اختصاصه على الوجه الذي يحقق المصلحة العليا للدولة".
ويأتي ذلك وسط تصاعد الخلافات بين الطرفين بشأن التعديلات الوزارية، في ظل مخاوف من تعميق الانقسام وإرباك الجهود الدولية، دون صدور رد رسمي من حكومة الوحدة الوطنية.
كما يأتي التصعيد الجديد لصراع الصلاحيات في ليبيا بين رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بعد أن رحّبت أمريكا ودول عدة بالتوقيع على أول ميزانية وطنية موحدة باعتبارها "خطوة نحو إنهاء الانقسام".
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد، المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.

بزشكيان: مواصلة أمريكا الإجراءات الاستفزازية وحصارها البحري يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، أن مواصلة الولايات المتحدة الأمريكية الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية من جانبها، فيما يُسمى بالحصار البحري على إيران، تمثل انتهاكا واضحا لتفاهمات وقف إطلاق النار وتتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الرئاسة الإيرانية، في بيان، إن الرئيس الإيراني شدد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، على "استمرار إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها وسلوكها المتغطرس وغير المنطقي خلال المفاوضات وفي فترة وقف إطلاق النار"، معتبرًا أن "مواصلة الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية من جانبها، فيما يُسمى بالحصار البحري على إيران، تمثل انتهاكًا واضحًا لتفاهم وقف إطلاق النار وتتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف بزشكيان أن "مثل هذه الإجراءات، إلى جانب التصريحات التهديدية للمسؤولين الأمريكيين ضد إيران، لا تؤدي إلا إلى زيادة الشكوك بشأن جدية الولايات المتحدة، وتُظهر بوضوح أكبر أنها تسعى إلى تكرار الأنماط السابقة وخيانة الدبلوماسية".

وشدد الرئيس الإيراني على عزم بلاده "الدفاع الشامل عن سيادتها في مواجهة أي مغامرة جديدة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، محذرًا من عواقب وتداعيات مثل هذا الوضع على أمن المنطقة والعالم.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن القوات البحرية الأمريكية سيطرت على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني تُدعى "توسكا"، بعد محاولة لتجاوز الحصار البحري في خليج عُمان.
وأوضح ترامب، عبر حسابه على "تروث سوشيال"، أن المدمرة الأمريكية "سيروانس"، اعترضت السفينة ووجهت لها تحذيرات بالتوقف، إلا أن الطاقم لم يمتثل، ما دفع القوات الأمريكية إلى تعطيل حركتها عبر استهداف غرفة المحركات.
وأشار إلى أن "السفينة أصبحت حاليًا تحت سيطرة قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)"، لافتًا إلى أنها مدرجة ضمن عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب ما وصفه بتاريخ من "الأنشطة غير القانونية".

الصومال: على إسرائيل تجنب خلق منطقة نزاع جديدة في القرن الأفريقي

أعرب وزير الإعلام الصومالي، داود أويس جامع، عن رفض بلاده القاطع لما تردد بشأن تعيين إسرائيل مبعوثًا دبلوماسيًا في ما يُعرف بـ"جمهورية أرض الصومال".
وأكد داود أويس جامع، في تصريحات تلفزيونية، إدانة الحكومة الصومالية لأي خطوة تتعلق باعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال"، مشددًا على أن بلاده تتابع هذا الملف عبر التواصل مع الأمم المتحدة.
وحذر من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى خلق بؤر توتر جديدة في منطقة القرن الأفريقي، داعيًا إسرائيل إلى تجنب اتخاذ خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأدان وزراء خارجية 10 دول، من بينها مصر والصومال وتركيا، اليوم السبت، تعيين إسرائيل مبعوثا دبلوماسيا لها لدى إقليم "صوماليلاند" (أرض الصومال) غير المعترف به دوليا.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن وزراء خارجية مصر والصومال والسودان وليبيا وبنغلاديش والجزائر والسعودية وفلسطين وتركيا وإندونيسيا، أعربوا عن إدانتهم الشديدة لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي في ما يُسمى "أرض الصومال"، معتبرين الخطوة انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.
وأكد الوزراء في بيانهم رفضهم القاطع لجميع الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها، مشددين على دعمهم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية باعتبارها الممثل الوحيد لإرادة الشعب الصومالي.
وأصبحت إسرائيل في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أول دولة تعترف بـ "صوماليلاند" (أرض الصومال)، منذ أن أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في عام 1991 في أعقاب تفجر حرب أهلية.
وفي الـ6 من يناير/ كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".
وكشف الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم 11 فبراير/ شباط الماضي، عن سلسلة من الخطوات السياسية والقانونية التي تتخذها بلاده لمواجهة الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) كدولة مستقلة.
وأكد الرئيس الصومالي، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن هذه الخطوات تهدف إلى الحفاظ على وحدة الصومال وضمان استقرار المنطقة، مشدداً على التنسيق الوثيق مع شركاء بلاده، وخاصة المملكة العربية السعودية، في هذه المسألة الحساسة.
وقال إن بعض الدول في المنطقة قد تكون لها مصالح في هذا الاعتراف، لكنه امتنع عن تسميتها، مضيفا: "من الواضح أن البعض قد يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة".
يذكر أن الصومال، فقد فعليا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991، بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.

"حزب الله" اللبناني ينفي ارتباطه بخلية موقوفة في سوريا ويصف الاتهامات بالمفبركة

أصدر "حزب الله" اللبناني، الأحد، بيانا، نفى فيه بشكل قاطع ما وصفها بالادعاءات "الكاذبة والمفبركة" الصادرة عن وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباط خلية تم توقيفها داخل الأراضي السورية بالحزب.
وأكد الحزب، في بيانه، أنه "لا يملك أي وجود داخل سوريا، ولا يمارس أي نشاط هناك مهما كان شكله أو نوعه"، مشددًا على أن هذه المواقف سبق أن أعلنها مرارًا.
وأعرب عن استغرابه من تكرار الزج باسمه في حوادث أمنية، معتبرًا أن هناك "محاولة مبرمجة" لتحميله مسؤولية أي تطور أمني، بهدف تشويه صورته وصورة "المقاومة"، على حد تعبير البيان.
وجدد الحزب، تأكيده أن "دوره الأساسي يتمثل في مواجهة إسرائيل والدفاع عن لبنان وشعبه"، رافضًا الاتهامات الموجهة إليه جملة وتفصيلًا.
وكان الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، أكد في الآونة الأخيرة، أن "الأجواء غير مستقرة في سوريا ومن المبكر معرفة ما ستؤول إليه الأوضاع هناك".
وقال قاسم، إن الحزب ليس له تدخل في سوريا ولكن لا يستبعد أن تنشأ مقاومة ضد العدو الإسرائيلي فيها"، معربا عن "تمنياته لسوريا الاستقرار والتفاهم بين كل القوى الموجودة لبناء نظام سوري قوي".
وأكد قاسم، أن المؤشرات على تقسيم سوريا متوفرة بقوة، محذرا من أن هذا "التقسيم ليس من مصلحة الشعب السوري".

شارك