"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأحد 01/مايو/2022 - 03:04 م
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم  1 مايو 2022.

الخليج: قائد يمني يتعهد بدخول صنعاء سلماً أو حرباً

تعهد رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق ركن صغير بن عزيز، بدخول صنعاء سلماً أو حرباً، مؤكداً عدم التزام جماعة الحوثي بهذا السلام الهش، وأن تحقيق السلام مرهون بالقوة العسكرية وأن التجارب الحوثية الماضية كانت مريرة، مؤكداً أن الجيش اليمني خسر عدداً من القتلى والجرحى خلال الهدنة الأممية التي بدأت مطلع الشهر الماضي. وأضاف الفريق ركن صغير بن عزيز، خلال فعالية عسكرية رمضانية أقامتها وزارة الدفاع قائلاً: «نحن مع السلام، ونمد أيدينا للسلام، ولكن لن يتحقق ذلك مع هذه الفئة الضالة إلا بالقوة، فلدينا تجارب ماضية مريرة معها».

وحث صغير بن عزيز الضباط على نبذ المناطقية ونسيان الماضي واستحضاره فقط بما يسهم في استعادة اليمن الكبير والتخلص من ميليشيات الحوثي التي وصفها ب«الجماعة المشؤومة».

وشدد المسؤول العسكرية اليمني على أهمية الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الوطنية بكل قوة وعزم لإيصال البلد إلى بر الأمان وتحقيق النصر على الفئة الباغية، في إشارة إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية.

ميليشيات الحوثي تكثف خرق الهدنة وتقويض جهود التهدئة

أعلن الجيش اليمني، أمس السبت، تسجيل 131 خرقاً «حوثياً» جديداً للهدنة الأممية في ست محافظات، من بينها 28 خرقاً في جبهات محافظة مأرب، وذلك بعد ساعات من تأكيد وزير يمني أن الميليشيات ارتكبت 1924 خرقاً منذ إعلان الهدنة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

وأشار الجيش اليمني، إلى أن الميليشيات الحوثية تواصل خروقاتها للهدنة في مختلف جبهات القتال بمحافظات مأرب والجوف وصعدة وحجّة وتعز والضالع.

وفي ذات السياق، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني «إن ميليشيات الحوثي تواصل منذ اللحظة الأولى لإعلان الهدنة برعاية الأمم المتحدة ارتكاب الخروقات في مختلف جبهات القتال بمحافظات مأرب، الحديدة، تعز، الضالع، حجة، صعدة، الجوف، أبين، لحج»، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإدانة تلك الخروقات.

وأوضح، في تصريح صحفي، مساء أمس الأول الجمعة، «أن الجيش الوطني رصد 1924 خرقاً للهدنة الأممية خلال 21 يوماً من إعلانها، بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة». وأشار الإرياني إلى أن الخروقات توزعت بين 573 خرقاً في جبهات محور تعز و406 خروق في جبهات حجة و399 خرقاً في جبهات مأرب، و330 خرقاً في الحديدة، و152 خرقاً في جبهات الجوف، و49 خرقاً في الضالع، و9 خروقات في صعدة، و4 في جبهات أبين واثنين في لحج.

‏ولفت الإرياني إلى أن الخروقات تنوّعت بين 967 عملية استهداف بالعيارات، و264 استهدافاً مدفعياً، و305 عمليات دفع بتعزيزات، و59 عملية هجومية وتسللات، و178 تحليقاً بالطيران المسيّر والاستطلاعي، و105 خروقات استحداث خنادق وتحصينات جديدة، و20 زراعة ألغام، و19 استحداث قناصة، و7 استهداف أعيان مدنية ومناطق نزوح في الحديدة وغرب تعز ومأرب.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإدانة خروقات ميليشيات الحوثي الإرهابية المتواصلة للهدنة برعاية أممية، والتي تؤكد نهجها في التنصل من التزاماتها، ومحاولاتها تقويض جهود التهدئة وتثبيت الهدنة كخطوة مهمة نحو إحلال السلام، واستغلالها لتحقيق مكاسب على الأرض.

في غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية في محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، باندلاع مواجهات عنيفة، أمس الأول الجمعة، بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي، رغم الهدنة الأممية. وأوضحت المصادر العسكرية أن ميليشيات الحوثي شنت هجوماً عنيفاً على مواقع قوات الجيش في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب. وأضافت أن المواجهات استمرت لساعات بين الجانبين، قبل أن تتمكن قوات الجيش من التصدي للهجوم.وبموازاة ذلك، أعلن الجيش اليمني إحباط قواته، أمس، عملية تسلل ليمليشيات الحوثي، في محافظة الضالع، جنوب اليمن. ونقل موقع «سبتمبر نت» الإخباري، الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، عن مصدر ميداني قوله إن مجموعة من عناصر الميليشيات الحوثية، حاولت التسلل باتجاه مواقع في قطاعي صبيرة والفاخر، شمالي المحافظة. وأكد المصدر الميداني أن قوات الجيش أحبطت محاولة الميليشيات، وأجبرتها على الفرار، بعد تكبيدها قتلى وجرحى في صفوفها، لافتاً إلى جاهزية قوات الجيش للتعامل مع محاولات الميليشيات للتسلل في مختلف جبهات المحافظة.وفي تعز، نجحت وساطة محلية في الإفراج عن أحد القيادات الميدانية للمقاومة كان مختطفاً لدى الحوثيين يدعى حاتم عبده من أبناء الوازعية، مقابل الإفراج عن قيادي حوثي يدعى مطهر محمد.

الشرق الأوسط: خروق الهدنة اليمنية تتصاعد والحكومة تدعو لضغط أممي

بعد نحو شهر من سريان الهدنة الأممية في اليمن، تصاعدت الخروق الحوثية الميدانية وسط دعوات الحكومة اليمنية لضغط أممي لوقف هذه الانتهاكات وتنفيذ ما ورد في بنود الهدنة، لا سيما فتح المعابر وفك الحصار عن تعز.

في هذا السياق أفاد الإعلام العسكري بأن الميليشيات الحوثية واصلت خروقها للهدنة الأممية العسكرية والإنسانية في مختلف جبهات القتال بمحافظات مأرب والجوف وصعدة وحجّة وتعز والضالع. وأوضح أحدث تقرير للجيش اليمني أن قواته أحصت قيام الميليشيات الحوثية بارتكاب 131 خرقاً للهدنة خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين منها 49 خرقاً في جبهات محور تعز، و34 خرقاً في جبهات غرب محافظة حجة، و28 خرقاً في الجبهات الجنوبية والغربية والشمالية الغربية لمأرب، و13 خرقاً شرق مدينة الحزم وشمالها بالجوف، و6 خروق في محور الضالع، وخرقاً واحداً بجبهة رازح غرب صعدة.

وأشار التقرير إلى أن الخروق تنوعت بين محاولات تسلل مجاميع حوثية مسلحة إلى مواقع قوات الجيش جنوبي مأرب، إضافة إلى استمرار إطلاق النار بالمدفعية والعيارات المختلفة على مواقع الجيش بكل الجبهات، إضافة إلى نشاط الميليشيا في شق طرقات واستحداث مواقع وتحصينات، واستقدام تعزيزات، وتحليق للطيران الاستطلاعي المسيّر.

إلى ذلك قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني إن الميليشيات الحوثية تواصل منذ اللحظة الأولى لإعلان الهدنة برعاية الأمم المتحدة ارتكاب الخروق في مختلف جبهات القتال بمحافظات مأرب، الحديدة، تعز، الضالع، حجة، صعدة، الجوف، أبين، لحج.

وأكد الإرياني في تصريحات رسمية أن قوات الجيش اليمني رصدت نحو ألفي خرق للهدنة الأممية من قبل الميليشيات الحوثية خلال 21 يوماً من سريانها، بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

وقال إن الخروق «توزعت بين 573 خرقاً في جبهات محور تعز و406 خرقاً في جبهات حجة و399 خرقاً في جبهات مأرب، و330 خرقاً في الحديدة، و152 خرقاً في جبهات الجوف، و49 خرقاً في الضالع، و9 خروق في صعدة، و4 في جبهات أبين و2 في جبهات لحج».

وتنوعت الخروق الحوثية للهدنة - بحسب الإرياني - بين 967 عملية استهداف بالعيارات، و264 استهداف مدفعي، و305 عمليات دفع بتعزيزات، و59 عملية هجومية وتسللات، و178 عملية تحليق بالطيران المسيّر والاستطلاعي، و105 عمليات استحداث خنادق وتحصينات جديدة، و20 زراعة ألغام، و19 عملية استحداث مواقع قناصة، و7 عمليات استهداف أعيان مدنية ومناطق نزوح في الحديدة وغرب تعز ومأرب.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإدانة خروق ميليشيا الحوثي المتواصلة للهدنة، وقال إن الميليشيات الحوثية «تؤكد نهجها في التنصل من التزاماتها، ومحاولاتها تقويض جهود التهدئة وتثبيت الهدنة كخطوة هامة نحو إحلال السلام، واستغلالها لتحقيق مكاسب على الأرض».

من جهته، شدد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، على ضرورة مضاعفة الجهود لخدمة الجنود المرابطين في الجبهات، وعلى أهمية «الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الوطنية بكل قوة وعزم لإيصال البلد إلى بر الأمان وتحقيق النصر على الفئة الباغية الإرهابية المدعومة من إيران». بحسب ما نقلته عن وكالة «سبأ». وقال بن عزيز «لا مناطقية بيننا اليوم، كلنا تحت مظلة اليمن الكبير حتى التخلص من الميليشيا الانقلابية المشؤومة، وعلينا أن ننظر إلى الأمام وننسى الماضي ومآسيه، ولا نتذكر من الماضي إلا ما يخدم المستقبل ويخدم أمن واستقرار الوطن وتنميته». وأضاف رئيس الأركان اليمني بالقول: «نحن مع السلام، ونمد أيدينا للسلام، ولكن لن يتحقق السلام مع هذه الفئة الضالة إلا بالقوة، فلدينا تجارب ماضية مريرة معها»، مشيراً إلى أن الميليشيات الحوثية لم تلتزم بالهدنة الأممية.

ومع تفاؤل الأمم المتحدة بصمود الهدنة وإمكانية تمديدها بعد نهاية الشهرين المحددين، إلا أن عدداً من بنودها الإنسانية لم تتحقق، بما في ذلك فتح المعابر وفك الحصار عن تعز، إلى جانب تعذر تسيير الرحلات التجارية من مطار صنعاء لجهة تعنت الحوثيين، وفق ما تقوله الحكومة اليمنية.

تقارير يمنية ترصد تصاعد انتهاكات الحوثيين ضد المدنيين

أحصت تقارير يمنية حديثة ارتكاب الميليشيات الحوثية مئات الانتهاكات الجديدة ضد المدنيين نساءً وأطفالاً، حيث تنوّعت بين القتل والخطف والاعتقال والتعذيب وتجنيد الأطفال والسطو على الممتلكات العامة والخاصة والدهم المسلح لدور العبادة ومنع الشعائر الدينية واقتحام المنازل والمؤسسات وفرض الجبايات غير القانونية.

وفي هذا السياق، وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في أحدث تقرير لها، أكثر من 203 انتهاكات ارتكبتها الميليشيات بحق مدنيين في عدد من المحافظات خلال الفترة من 4 وحتى 17 أبريل (نيسان).

وتوزعت الانتهاكات، بحسب التقرير، بين القتل والإصابة الجسدية والإخفاء القسري والاعتقال والتعذيب الجسدي والنفسي والاعتداء على المصلين ومنع صلاة التراويح والاستهداف المتعمد بالقذائف للأحياء الآهلة بالسكان والأسواق الشعبية والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والمنشآت التعليمية والجمعيات الخيرية وغيرها.

وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن التعسفات تلك تزامنت مع استمرار سريان الهُدنة الأممية، وكشف تقريرها عن تسبب الجماعة بمقتل 16 مدنياً، وإصابة 27 آخرين بينهم نساء وأطفال وكبار السن، واختطاف 46 مدنياً بينهم أطفال بعدد من المحافظات.

ورصد التقرير نحو 61 حالة تضرر طالت ممتلكات عامة وخاصة جراء اقتحامات الجماعة وإتلاف 9 مزارع، ونهب الميليشيات نحو 12 مركبة ووسائل نقل تعود ملكيتها لمواطنين، إلى جانب مداهمتها بقوة السلاح 9 مؤسسات وجمعيات خيرية ومنعها توزيع مساعدات متنوعة على المحتاجين والفقراء في مناطق سيطرتها.

وكشف التقرير عن استمرار الانقلابيين في ظل سريان الهدنة في التحشيد العسكري إلى الجبهات وفتحهم مؤخراً العشرات من معسكرات التدريب واستقطاب الأطفال والشبان إليها بعد إخضاعهم لبرامج طائفية مكثفة في مدن عمران وذمار والمحويت وصنعاء وإب.

وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة التدخل لوقف تلك الجرائم والخروق الحوثية، ودعت إلى فتح تحقيق شفاف وعاجل في كل قضايا الانتهاكات لحقوق الإنسان ومحاسبة كل المتورطين سياسياً وقانونياً وجنائياً، وفقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية.

على صعيد متصل، وثّق تقرير محلي آخر اختطاف الانقلابيين الحوثيين نحو ثمانية آلاف مدني خلال خمسة أعوام منصرمة. وذكرت رابطة أمهات المختطفين (غير حكومية)، في تقرير حديث صادر عنها، أنها رصدت منذ عام 2016 حتى 2022، تعرض 7 آلاف و823 مدنياً للاختطاف على يد الميليشيات بينهم 158 امرأة.

ووثّقت الرابطة ضحايا كثيرين ممن كانوا مختطفين بسجون الميليشيات، منهم 92 مدنياً تعرضوا للقتل تحت التعذيب و18 آخرون فارقوا الحياة بسبب الإهمال الطبي للجماعة.

وأشار التقرير إلى أن 51 مختطفاً بسجون الجماعة لا يزالون يواجهون أحكاماً بالإعدام خارج القانون؛ منهم 4 صحافيين، بعد أن أعدمت الجماعة 9 مدنيين مختطفين من أبناء تهامة؛ إثر إخضاعهم لمحاكمة غير عادلة وفق إجراءات مختلة قانوناً، وتفتقر إلى الحد الأدنى من شروط النزاهة، وفق الرابطة الحقوقية.

وبحسب التقرير، فقد طالت انتهاكات الميليشيات نساء عائلات المختطفين، حيث تعرض الكثير منهن للضرب والإهانة والإذلال والابتزاز المالي والنفسي والتهديد الحوثي بالاختطاف والملاحقة والاحتجاز.

‏ولم تكن مدينة تعز (256 كلم جنوب صنعاء) بمنأى عن الاستهداف الحوثي، إذ لا يزال الملايين من سكانها، يعانون حتى اللحظة الأمرين جراء استمرار التعسف والتجويع والحصار المطبق عليها.

في هذا السياق، كشف تقرير حقوقي حديث عن ارتكاب الجماعة لما يزيد على 360 جريمة قنص طالت الأطفال بذات المحافظة خلال الأعوام الستة الماضية.

وأوضح التقرير الصادر عن التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد) أن ضحايا القنص من الأطفال برصاص الانقلابيين تجاوز عددهم بذات الفترة نحو 366 طفلاً سقطوا بين قتيل وجريح، جميعهم تتراوح أعمارهم بين عام و17 عاماً.

وأشار إلى أن سلاح القناصة الذي استخدمه مسلحو الجماعة في استهداف المدنيين يعد رابع الأسلحة أشد فتكاً بالمدنيين في المحافظة بعد الصواريخ والمدفعية والألغام الأرضية.

وتصدرت مديرية القاهرة، وسط مدينة تعز، بحسب التقرير، قائمة مديريات تعز من حيث عدد الضحايا الأطفال برصاص قناصة الميليشيات الحوثية، وذلك بعدد 22 قتيلاً و53 جريحاً.

وطبقاً للأرقام والإحصائيات التي أوردها التقرير، فإن نيران قناصة الميليشيات حصـدت أرواح 130 طفلاً منهم 88 من الذكور و42 من الإناث، كما أصابت 236 آخرين من الذكور والإناث في 16 مديرية تتبع محافظة تعز.

العربية نت: ولي عهد أبوظبي يؤكد دعم الإمارات للمجلس الرئاسي اليمني

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مختلف أوجه العلاقات بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وهنأ ولي عهد أبوظبي العليمي بتوليه قيادة اليمن، متمنياً له التوفيق في خدمة بلاده وشعبها، وتجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها، والاتجاه نحو الاستقرار والسلام، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" السبت.
كما أكد، خلال اللقاء، على دعم الإمارات لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، للقيام بمسؤولياته الوطنية تجاه استقرار اليمن وأمنه وتحقيق تطلعات شعبه إلى التنمية والتطور.

تقديم كل دعم ممكن
كذلك قال إن الإمارات لن تدخر جهداً في تقديم كل دعم ممكن لليمن على جميع المستويات، مؤكداً ما يجمع البلدين الشقيقين من علاقات أخوية وتاريخية متينة.

من جانبه أعرب العليمي عن شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد لحسن الاستقبال وعلى دعم الإمارات المستمر للشعب اليمني في مختلف المجالات.

وحضر اللقاء الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شؤون الرئاسة وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني.

يذكر أن رشاد العليمي كان وصل الجمعة إلى أبوظبي في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.

شارك