القوى المدنية تطرح خارطة طريق لإنهاء حرب السودان/الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال نائب قائد لواء مدينة غزة في حماس/إعلام: إسرائيل تضغط على واشنطن من أجل "حرية العمل" ضد "حزب الله"
الجمعة 29/مايو/2026 - 01:03 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 29 مايو 2026.
سكاي نيوز: القوى المدنية تطرح خارطة طريق لإنهاء حرب السودان
طرحت قوى إعلان المبادئ السوداني، بقيادة التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود"، وثيقة سياسية بعنوان "خارطة الطريق: طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة"، بوصفها رؤية متكاملة لإنهاء الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023 ومعالجة تداعياتها الإنسانية والسياسية والاقتصادية.
والسبت اختتمت في نيروبي اجتماعات القوى السودانية الرافضة للحرب، الموقعة على "إعلان المبادئ لبناء وطن جديد"، التي عقدت بمشاركة واسعة من التحالفات والأحزاب السياسية والقوى المدنية والشخصيات العامة.
وتنطلق الوثيقة من تشخيص يعتبر أن السودان يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أدت الحرب إلى نزوح ولجوء الملايين، وتدهور الخدمات الأساسية، واتساع رقعة الجوع، وانهيار أجزاء واسعة من البنية الاقتصادية والاجتماعية، كما تنظر إلى الأزمة الحالية بوصفها نتاجا لتراكمات سياسية وهيكلية ظلت من دون معالجة لعقود، وليست مجرد مواجهة عسكرية بين طرفين.
رؤية متكاملة وأولوية إنسانية
ترتكز الوثيقة على فكرة أساسية مفادها أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتحقق عبر المسار العسكري أو التسويات الجزئية وحدها، وإنما من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الاستجابة الإنسانية ووقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية تعالج جذور الأزمة السودانية.
وترى الوثيقة أن المسار الإنساني ومسار وقف إطلاق النار والمسار السياسي تمثل مسارات مترابطة ينبغي أن تتقدم بصورة متوازية.
وتضع الوثيقة الأزمة الإنسانية في مقدمة الأولويات، داعية إلى فتح الممرات وتأمين وصول المساعدات من دون عوائق، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى تسهيل عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم بصورة آمنة وطوعية.
كما تدعو إلى استعادة الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، وتوفير الحماية للفئات الأكثر تضررا من الحرب، خصوصا النساء والأطفال وسكان المناطق المتأثرة بالنزاع.
وترى الوثيقة أن هدنة إنسانية مؤقتة يمكن أن تشكل مدخلا عملياً لوقف التدهور الإنساني، وتهيئة البيئة اللازمة للانتقال إلى مراحل أكثر استقرارا.
وقف إطلاق النار
في الجانب الأمني، تؤكد الوثيقة أن أي عملية سياسية ذات مصداقية تحتاج إلى وقف فعلي للأعمال القتالية، يبدأ بهدنة إنسانية ويتطور إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وتشدد على ضرورة وقف العمليات العسكرية الهجومية، وتجميد القوات في مواقعها الحالية، ومنع استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية، مع إنشاء آليات مستقلة للرقابة والتحقق من الالتزام بالاتفاقات المبرمة.
كما تقترح إنشاء هياكل مشتركة لمتابعة تنفيذ الترتيبات الأمنية ومنع التصعيد في مناطق التماس، بما يساعد على تثبيت الاستقرار وتهيئة الأجواء للحوار السياسي.
عملية سياسية
ترى الوثيقة أن الحرب الحالية تعكس أزمة سياسية أعمق تتعلق بطبيعة الدولة السودانية وشكل الحكم والعلاقة بين المركز والأقاليم، لذلك تدعو إلى عملية سياسية واسعة لمعالجة جذور الصراع.
وتطرح ضمن هذه العملية قضايا ترتبط ببناء الدولة المدنية الديمقراطية، وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة والسلام، ومعالجة الاختلالات التاريخية المتعلقة بتوزيع السلطة والثروة والتنمية.
كما تؤكد أهمية العدالة الانتقالية والمحاسبة واحترام حقوق الإنسان باعتبارها من القضايا الأساسية المطروحة للنقاش ضمن العملية السياسية.
قضايا مطروحة للحوار
تحدد الوثيقة عددا من الملفات التي ترى أنها تتطلب توافقا وطنيا واسعا، من بينها شكل نظام الحكم، والعلاقة بين الدين والدولة، وقضايا الهوية والمواطنة، وإصلاح القطاعين الأمني والعسكري، والعدالة الانتقالية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وإدارة الموارد الطبيعية، فضلا عن قضايا النازحين واللاجئين وحقوق الأراضي.
وتعتبر أن معالجة هذه القضايا تمثل جزءا أساسيا من أي تسوية سياسية مستدامة.
كما تدعو إلى عملية سياسية مفتوحة أمام القوى المدنية الوطنية التي تعكس الواقع السوداني، وتؤكد أن العملية السياسية شأن مدني في المقام الأول، وتنص بصورة صريحة على استبعاد الحركة الإسلامية (الإخوان) وحزبها المؤتمر الوطني وواجهاتهما، باعتبارهما جزءا من القوى المرتبطة بالأزمة التي قادت إلى الحرب.
كما تشدد الوثيقة على أن العملية السياسية لا ينبغي أن تقوم على مساواة القوى المناهضة للحرب بالقوى التي شاركت في إشعال الصراع أو دعمه، وترى أن أي تسوية مستدامة يجب أن تنطلق من مشروع وطني يؤسس للعدالة والديمقراطية والسلام.
وفي ما يتعلق بالأطراف العسكرية، تحصر الوثيقة مشاركة القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في مساري وقف إطلاق النار والمسار الإنساني، مع ترك الشأن السياسي للقوى المدنية والقوى المجتمعية المشاركة في العملية السياسية.
آليات التنفيذ
تقترح الوثيقة إنشاء مجموعة من الآليات لمتابعة التنفيذ، تشمل لجنة عليا لتنسيق العمل الإنساني، ولجانا محلية لخفض التصعيد في مناطق النزاع، إضافة إلى بعثة مراقبة مستقلة للتحقق من تنفيذ وقف إطلاق النار ورصد الانتهاكات.
كما تؤكد أهمية الدعم الإقليمي والدولي في مساندة جهود السلام، مع التشديد على أن نجاح أي اتفاق يعتمد بالدرجة الأولى على التوافق الوطني بين الأطراف السودانية.
وتتضمن الوثيقة تصورا للتعامل مع الواقع في حال تعثر التوصل إلى اتفاق سياسي شامل، يقوم على ضمان استمرارية الحياة والخدمات الأساسية عبر شراكات وطنية ودولية وبرامج دعم للمجتمعات المحلية.
ويهدف هذا التصور إلى الحد من آثار الحرب على السكان والحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية أوسع.
خلاصة
تقدم خارطة الطريق التي طرحتها قوى إعلان المبادئ تصورا لإنهاء الحرب في السودان يقوم على تزامن المسار الإنساني ومسار وقف إطلاق النار والمسار السياسي. كما تطرح إطارا لمعالجة عدد من القضايا السياسية والدستورية والأمنية والإنسانية التي ترى أنها مرتبطة بالأزمة السودانية، وتدعو إلى عملية سياسية مدنية واسعة للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة.
ترامب يحدد "الخط الأحمر" لاستئناف الضربات ضد إيران
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مستقبل أي اتفاق مع إيران سيتوقف على مدى تحقيقه للمصالح الأميركية، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي لا يمثل "صفقة جيدة" لواشنطن قد يدفع الولايات المتحدة إلى استئناف حملتها العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، من المقرر بثها نهاية الأسبوع: "الخط الأحمر هو أي اتفاق لا يخدم مصالحنا. أنا أتفاوض، وهم يتفاوضون، وهم مفاوضون بارعون للغاية".
وأضاف: "الاتفاق الذي لن يكون في صالحنا هو الخط الفاصل في نهاية المطاف. أنا أدرس الوضع وسنرى ما سيحدث".
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وسط استمرار التوترات العسكرية بين الجانبين، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أوائل أبريل.
وقال ترامب إن الإيرانيين "مفاوضون بارعون للغاية"، لكنه اعتبر أن تراجع القدرات العسكرية الإيرانية يمنح واشنطن نفوذا أكبر في المفاوضات، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي.
وأضاف: "إنهم ماكرون، لكن في النهاية نحن من يملك زمام الأمور لأننا هزمناهم عسكريا".
وتابع قائلا إن البحرية الإيرانية "دمرت بالكامل"، مضيفا أن جميع السفن الإيرانية أصبحت خارج الخدمة، كما اعتبر أن سلاح الجو الإيراني تعرض لتدمير كامل.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية دراسة خياراتها بشأن مستقبل العلاقة مع إيران ومصير المفاوضات الجارية بين الطرفين، وسط مؤشرات على اقتراب الجانبين من اتفاق محتمل بشأن تمديد الهدنة وفتح مسار تفاوضي أوسع.
بتكثيف الهجمات.. إسرائيل تسعى لـ"استباق ضغوط ترامب" في لبنان
طالب الجيش الإسرائيلي الحكومة، بإعطائه الأمر للمزيد من تكثيف الغارات الجوية والعمليات البرية والاقتحامات في لبنان، خلف ما يسمى "منطقة الخط الأصفر"، حسبما أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية.
ويأتي هذا الطلب على خلفية مخاوف في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، من أن الولايات المتحدة قد تمارس قريبا ضغوطا على إسرائيل لوقف الهجمات على لبنان، بالتزامن مع مشاورات أمنية بين البلدين برعاية واشنطن وحديث عن انفراجة في المفاوضات مع إيران.
ويصعد الجيش الإسرائيلي بالفعل هجماته خلال الأيام القليلة الماضية، بينما يقدّر أن حزب الله اللبناني قد يرد بتصعيد مماثل تجاه الشمال.
لكن في المقابل، يعتقد قادة عسكريون إسرائيليون أنه "ليس من المناسب تمديد تكثيف الضربات لفترة طويلة، بسبب تأثيره المباشر على سكان شمال إسرائيل"، حسب القناة 12.
وتتزامن هذه التطورات مع ما نشر الخميس عن تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، قد يؤدي في النهاية إلى ضغط على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يملك حاليا ما يصادق عليه في هذا التفاهم، لأنه ينتظر موافقة الطرف الآخر (القيادة العليا في إيران).
وأكدوا أن المفاوضين الإيرانيين، وعلى رأسهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، ربما توصلوا إلى تفاهمات ونقاط إرشادية، لكنهما ليسا مخولين بالتوقيع.
واعتبر المسؤولون الإسرائيليون أنه "لا توجد لدينا مؤشرات أن (المرشد الإيراني الجديد) مجتبى خامنئي قال نعم".
وقدروا أنه "في أفضل الأحوال سيقول مجتبى نعم"، لكنهم توقعوا "مزيدا من المماطلة وإطالة المفاوضات وإدخالها في حالة من التسويف"، لا سيما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتسعى إسرائيل إلى "فصل ساحة لبنان عن إيران"، حتى يتسنى لها استئناف عملياتها في الأولى حتى في حال توصلت طهران وواشنطن إلى اتفاق ينهي الحرب.
هجوم على سفينة تركية في البحر الأسود
أعلنت البحرية الأوكرانية، الجمعة، أن مسيّرة روسية هاجمت سفينة شحن تركية في البحر الأسود، مما تسبب في اندلاع حريق أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقمها.
وكتبت البحرية على تطبيق "تلغرام": "خلال الليل استخدم العدو طائرة مسيّرة لمهاجمة سفينة الشحن (إيه إن تي) التي كانت تبحر من أحد موانئ منطقة أوديسا إلى تركيا، وعلى متنها شحنة".
وأضافت: "تم إجلاء اثنين من أفراد الطاقم المصابين بسرعة بواسطة زوارق تابعة للبحرية الأوكرانية، ونقلهما إلى مركز طبي".
RT: الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال نائب قائد لواء مدينة غزة في حماس
أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه تمكن في عملية مشتركة مع جهاز الشاباك، من اغتيال عماد حسن حسين أسليم، نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في الجناح العسكري لحركة حماس.
وأفاد البيان بأن "هذه العملية، التي نفذت قبل يومين جاءت بعد أن كان أسليم قد قاد عمليات اقتحام نفذتها عناصر حماس داخل الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم السابع من أكتوبر".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه إن "أسليم كان يشكل تهديدا فوريا، حيث دفع خلال السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في الفترة الأخيرة، بعشرات المخططات الإرهابية التي استهدفت القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة".
وأضاف البيان أن البنية التحتية التي تم استهدافها كانت تضم أيضا قائدا إضافيا في حركة "حماس"، مشيرا إلى أن نتائج عملية التصفية لا تزال قيد الفحص والتقييم.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاقات المبرمة، وأنها ستواصل عملياتها العسكرية بهدف إزالة أي تهديد فوري قد يظهر في المستقبل.
حزب الله: الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان وإسرائيل تستبقه بتوسيع عدوانها
قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله اليوم الجمعة، إن الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان، مشيرا إلى إسرائيل تستبق الاتفاق بتوسيع عدوانها فيما السلطات اللبنانية غائبة.
وقال فضل الله، إن "المقاومة ليست جيشا نظاميا تقيم خطوط دفاع حتى تمنع جيشا مدججا بأحدث الأسلحة ويقدم نفسه على أنه الأول في المنطقة من دخول بعض القرى واحتلالها أو السيطرة على الجغرافيا، فمهمة المقاومة منعه من الاستقرار واستنزافه من خلال عمليات تنفذها بروح استشهادية وكفاءة عالية توجع الاحتلال، وحتى لو دخل إلى قرى الجنوب، فإن المقاومة ستواصل عملياتها لمنعه من الاستقرار، وهو ما قامت به في السابق منذ احتلاله بيروت حتى دحره في العام 2000".
وأشار فضل الله إلى أن "التنسيق دائم مع رئيس البرلمان نبيه بري للتصدي لهذه المخاطر، كلانا يعمل من أجل وقف الحرب، ولدينا رؤية مشتركة للمفاوضات المباشرة ولكل طريقته في التعبير، وأي قرار بشأن كيفية التعاطي مع الحلول سيكون مشتركا ولن يكون هناك أي خلاف".
ولفت فضل الله إلى أن "الشعار الأمريكي هو إضعاف نفوذنا في الدولة، والمقصود التمثيل السياسي للثنائي الوطني الذي يمثل المسلمين الشيعة بناء على ما أفرزته الانتخابات النيابية، وسنسقط هذه الأهداف مهما كانت الأثمان".
وشدد فضل الله على أنه "لا توجد خيارات سياسية قابلة للنقاش، لأن المطروح هو الاستسلام وهذا غير وارد في قاموسنا، وحاولنا سابقا تلافي الحرب، وتعاونا مع السلطة التي بسطت سيطرتها الكاملة على جنوب الليطاني، ولكنها لم تتمكن من وقف الاعتداءات، وظل دمنا ينزف، وحاولنا في حواراتنا مع السلطة حثها على القيام بدورها، وقبولنا بتلك الصيغة التي جعلت جنوب الليطاني تحت السيطرة الكاملة للجيش، كان بهدف إيجاد حلول تبعد شبح الحرب".
وأضاف: "أولويتنا ستبقى مواجهة العدو، وحين نمنعه من تحقيق أهدافه في احتلال أرضنا نسقط الأهداف الأخرى بما فيها محاولة اضعاف شراكتنا في الدولة، ولكن هذا لا يعني أننا سنسمح بالمس بحقوقنا، بل سنواجه أي محاولة في هذا المجال، ولا يهول علينا أحد بالفتنة والحرب الداخلية، فأي محاولة لتقويض شراكتنا بما نمثل كثنائي وطني هي تهديد للبلد، ومطلبنا الواضح هو العودة إلى الدستور واتفاق الطائف وتأمين شراكة وطنية حقيقية في ادارة شؤون الدولة، ومن يغامر بمصير البلد وتوازناته، هو من سيتحمل مسؤولية النتائج، لأننا في موقع الدفاع عن حقوقنا".
الرئيس الإيراني يأمر بتطوير ممرات تجارية بديلة لمواجهة القيود على المنافذ
أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، توجيهاته بتفعيل القدرات اللوجستية والتجارية والدبلوماسية الاقتصادية للبلاد، بهدف الحفاظ على استقرار السوق، من خلال تطوير ممرات تجارية بديلة.
وخلال اجتماع تنسيقي عُقد بحضور وزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي ومسؤولي الأجهزة المعنية، "تمت دراسة الوضع الأخير لتأمين واستيراد السلع الأساسية والأدوية والمدخلات المطلوبة للبلاد، وذلك في ضوء القيود التي نشأت في بعض المنافذ الجنوبية".
وقدمت الأجهزة التنفيذية تقاريرها حول الإجراءات المتخذة لإدارة الظروف الحالية وإنشاء مسارات بديلة لضمان استمرارية تدفق السلع والمواد الحيوية.
وجاء هذا الاجتماع لتسريع تأمين السلع الأساسية والأدوية وإدارة مسارات الاستيراد البديلة.
سبوتنيك: الرئيس الإيراني: ملتزمون بالدبلوماسية والتعاون مع دول الجوار
جدد الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان، اليوم الجمعة، التزام بلاده بالدبلوماسية وتعزيز التعاون مع دول الجوار والدول الإسلامية في مختلف المجالات.
وقال بازشكيان، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إنه "أكد خلال اتصالاته مع رئيسي وزراء ماليزيا وباكستان التزام بلاده بالحلول الدبلوماسية"، معربا عن "شكره لباكستان على جهودها في التوصل إلى اتفاق".
وشدد الرئيس الإيراني على أن "سياسة طهران تقوم على توسيع التعاون مع الدول الإسلامية والدول المجاورة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية".
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، بسماع دوي انفجارات في محافظة بوشهر جنوبي إيران، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية لأهداف جوية معادية واعتراض مسيّرة أمريكية.
وقالت وكالة "مهر" الإيرانية، إن "أصوات الانفجارات في مدينة جم بمحافظة بوشهر مرتبطة بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي ضد أهداف جوية معادية". ومن جانبها، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية الإيرانية "تمكنت من اعتراض طائرة مسيّرة أمريكية في بوشهر".
وأضاف المصدر أن "عملية الاعتراض نُفذت عبر إطلاق صاروخ دفاع جوي باتجاه الطائرة المسيّرة".
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقًا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرًا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.
إعلام: إسرائيل تضغط على واشنطن من أجل "حرية العمل" ضد "حزب الله"
ذكرت وسائل إعلام غربية أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة من أجل منحها حرية أكبر للتحرك ضد "حزب الله" في لبنان ضمن اتفاق مرتقب بين طهران وواشنطن.
وذكرت صحيفة غربية، اليوم الجمعة، أن تل أبيب تمارس ضغوطا كبيرة على الإدارة الأمريكية من أجل تضمين بند يتيح لها حرية الحركة العسكرية في لبنان ضمن اتفاق السلام المقترح مع إيران.
وأوضحت أن هذا الأمر قد يضيف عقبة جديدة أمام المفاوضات، في ظل إصرار إيران على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتضمن إنهاء القتال في لبنان.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، يوم الخميس، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على منطقتي صور والنبطية، وما تسببت به من تدمير للمعالم التاريخية، لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكا بضرورة وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وتابع: "هذا يجعلنا اكثر تمسكا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من بلادنا، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يسمح بعودة كل النازحين إلى ديارهم بأمن وكرامة".
وأكمل: "نحن مستمرون في حشد كل الدعم العربي والدولي لتحقيق ذلك. فهذا واجبنا الوطني وحقنا الثابت الذي لن نساوم عليه تحت أي ظرف".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 نيسان/أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 نيسان/أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 نيسان/أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.
الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لـ"قوات الدعم السريع" على موقع استراتيجي
أعلن الجيش السوداني، الخميس، إحباط هجوم شنته "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية - شمال" المتحالفة معها على منطقة "محطة أمورا" الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مؤكدًا تدمير القوة المهاجمة والاستيلاء على 4 مركبات قتالية.
وقال الجيش في بيان، إن قوات اللواء 13 التابعة للفرقة الرابعة مشاة تمكنت من صد الهجوم على المنطقة الواقعة بمحافظة قيسان قرب الحدود الإثيوبية، والتي تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية نظرًا لموقعها الحيوي.
وأضاف البيان أن القوات السودانية "دمرت العدو" واستولت على 4 مركبات قتالية صالحة للعمل، وفقا لصحيفة "السوداني".
من جانبها، أكدت الفرقة الرابعة مشاة، في بيان منفصل، أن قواتها "سحقت الهجوم" الذي نفذته "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية- شمال"، مشيرة إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما فرت العناصر المتبقية تاركة خلفها المركبات العسكرية.
ولم يصدر أي تعليق من "قوات الدعم السريع" بشأن هذه التطورات حتى الآن.
وكان الجيش السوداني أعلن، أمس الأربعاء، التصدي لهجوم آخر شنّته "قوات الدعم السريع" على منطقة "بركة" بولاية النيل الأزرق، في وقت تشهد فيه الولاية اشتباكات متصاعدة منذ أشهر بين الجيش و"قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية- شمال"، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين.
ويواصل الجيش السوداني عملياته العسكرية في الولاية المتاخمة لإثيوبيا، بعدما أعلن خلال الأيام الماضية السيطرة على عدة مناطق، بينها "كرن كرن" و"دوكان"، عقب معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
