ميليشيا كوديكو تقتل 35 مدنيا في هجوم مونجوالو بالكونغو

الثلاثاء 10/مايو/2022 - 03:48 ص
طباعة ميليشيا كوديكو  تقتل أميرة الشريف
 
ما زال الإرهاب الأسود يضرب القارة السمراء، ويوقع عشرات القتلى من المدنيين والعسكريين ولا يفرق بين النساء والأطفال، وفى أحدث سلاسل هجمات شهدتها بلدان أفريقية مختلفة، اوقع الإرهاب فى جمهورية الكونغو الديمقراطية العشرات بعد أن داهم مسلحون معسكرا للتعدين قرب بلدة مونجوالو فى إقليم إيتورى شرق البلاد.
قال مكتب الرئاسة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الإثنين، إنّ "مسلّحين من ميليشيا كوديكو قتلوا 35 مدنياً في هجوم على موقع للتعدين والتنقيب عن الذهب في إقليم إيتوري بشرق البلاد".
وتتناحر مجموعات متمردة على الأرض والموارد، في شرقي الكونغو الغنية بالمعادن، منذ مطلع مدى العقد الفائت في صراع تسبب في مقتل آلاف وتشريد ملايين.
وقال جولز نجونجو تسيكودي، وهو متحدث باسم الجيش الوطني في الكونغو، إنّ "مسلحين مرتبطين بميليشيا كوديكو أغاروا على معسكر للتعدين بالقرب من بلدة مونجوالو"، حيث يتصارع أفراد الميليشيا مع جماعة متمردة أخرى للوصول إلى الموقع والسيطرة عليه.
وأضاف في بيان: "حوصر الناس وسط تبادل إطلاق النار، وفقد الكثيرون أرواحهم واحترقت منازلهم".
وأشارت تقديرات أخرى من قادة مجتمع مدني في الكونغو الديمقراطية إلى أنّ عدد القتلى في الهجوم "وصل إلى أكثر من 50 شخصاً"، بينما أشار أحدهم إلى أنّ "المستشفى المحلّي يكتظّ بالضحايا".
وقتل أكثر من 60 شخصاً على الأقلّ، في فبراير الماضي، في هجوم بأسلحة بيضاء شنّه عناصر كوديكو على مركز للنازحين في إيتوري في شمال شرق الجمهورية.
وأصبحت جماعة كوديكو، أو ميليشيا "تعاونية تنمية الكونغو"، تُعرف باستهداف المدنيين، إذ قتلت 18 شخصاً في كنيسة الشهر الماضي ، وقتلت 60 آخرين في مخيم للنازحين في فبراير بينما تدّعي الميليشيا أنّها تدافع عن قبيلة لندو في مواجهة قبيلة هيما والجيش.
وبات العنف من المخاطر اليومية في الأقاليم الشرقية للكونغو الديمقراطية، حيث تتنازع مجموعات مثل كوديكو وغيرها من الميليشيات المتحاربة، فضلاً عن فرع محلي تابع لتنظيم "داعش".

شارك