"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأحد 12/يونيو/2022 - 11:23 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 12 يونيو 2022.

البيان: الأمم المتحدة تعيد النظر في المستبعدين من المساعدات في اليمن

تراجع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن عن قراره باستبعاد أكثر من مليون ومئتي ألف نازح من قوائم المستحقين للمساعدات الإنسانية، واتفق مع الحكومة اليمنية على إعادة حصر النازحين والمستحقين للمساعدات في محافظة مأرب، بالتزامن وتوزيع المساعدات، عبر النازحين من مديريات جنوب المحافظة، والذين لم يتسلموا مستحقاتهم منذ ما قبل نهاية العام الماضي. 

وذكرت مصادر محلية في مأرب لـ«البيان»: إن إقرار مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) بسلامة الموقف الحكومي المعارض لتقديرات النازحين والمستحقين للمساعدات وفقاً للقوائم، التي أعدتها الأمم المتحدة جاء خلال اجتماع عقدته السلطة المحلية بمحافظة مأرب، مع فريق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) باليمن، برئاسة رينيه نيجينهويس نائب مدير مكتب «أوتشا» في مدينة عدن، حيث اتفق على إعادة إحصاء النازحين والمستحقين للمساعدات في مأرب الشهر المقبل خلافاً للإحصاءات، التي كانت قد وضعت ضمن خطة الاستجابة الإنسانية، التي أعدتها «أوتشا» للعام الجاري، والحد من الآثار السلبية على أوضاعهم الإنسانية.

ووفقاً لهذه المصادر فإن الجانبين اتفقا على إجراء الترتيبات اللازمة لإجراء مسح مشترك بين المكاتب المعنية بالسلطة المحلية والمنظمات الأممية المعنية، بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة، إلى جانب تعزيز آلية التواصل وتبادل المعلومات والبيانات بين «أوتشا»، والسلطة المحلية والوزارات الحكومية ذات العلاقة في كل الخطوات المتعلقة بالجوانب الإنسانية والاستجابة للاحتياجات الإنسانية، كما اتفق على استمرار المنظمات بحشد الدعم والتمويل لتمويل الفجوة في الاحتياجات الإنسانية بالمحافظة، وتخفيف الآثار السلبية السيئة على الأوضاع الإنسانية للأعداد الكبيرة من النازحين، الذين تجاهلتهم في خطة الاستجابة الإنسانية، وضمان عدم حرمانهم من حقهم الإنساني حتى يتم الوقوف على الرقم الحقيقي.

بدوره، ذكر المسؤول الإعلامي في مكتب «أوتشا» في عدن صالح الزغري أنه اتفق على معالجة إشكالية أعداد النازحين في مأرب، واتفق على تشكيل لجان وفرق وآلية لحصر النازحين من جديد، بمن فيهم النازحون المناطق الجنوبية للمحافظة.

الشرق الأوسط: السعودية تقدم 10 ملايين دولار لمواجهة تهديد الخزان «صافر» قبالة ال

أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن تقديم السعودية مبلغ 10 ملايين دولار للإسهام في مواجهة التهديد القائم من ناقلة النفط «صافر» الراسية في ساحل البحر الأحمر شمال مدينة الحديدة اليمنية.

وأوضح المركز في بيان صحافي، اليوم، أن المملكة دأبت على دعم جهود الأمم المتحدة لمواجهة وتجنب التهديدات الاقتصادية والإنسانية والبيئية المحتملة لناقلة النفط «صافر» وتداعيات تسرب النفط منها والتي قد تسبب كارثة بيئية وملاحية كبيرة تهدد ساحل البحر الأحمر ومجتمعات الصيد والملاحة الدولية ودخول الغذاء والوقود والإمدادات المنقذة للحياة لليمن، ما سيفاقم الأوضاع الإنسانية وسيهدد الدول المطلة على البحر الأحمر، مؤكداً أن المملكة حذرت في أكثر من مناسبة أنه في حال تسرب النفط من ناقلة «صافر» التي تحتوي على أكثر من مليون برميل ولم تتم صيانتها منذ عام 2015، سيشهد العالم أكبر كارثة بيئية تهدد الحياة تحت الماء والثروة السمكية والتنوع البيولوجي جراء التسرب النفطي.

وقال: «جرى خلال ذكرى يوم الأمم المتحدة العالمي للمحيطات، في 8 يونيو (حزيران) 2022 تسليط الضوء على ضرورة تنشيط العمل الجماعي لحماية المحيطات، حيث تعد المحيطات أحد المصادر الرئيسية للغذاء والحليف الأكبر في مواجهة التغير المناخي، وتتابع المملكة المستجدات الدولية بهذا الخصوص في إطار الاهتمام بالحفاظ على أهم الموارد والأنظمة البيئية البحرية».

وحرصاً من المملكة، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على استقرار اليمن ودعم الجهود الأممية لوضع الحلول لكل ما يهدد السلم والأمن الدوليين، فقد عُقدت عدة اجتماعات ومناقشات مع المجتمع الدولي بهذا الخصوص للتوصل إلى ضرورة دعم خطة إنقاذ ناقلة صافر، واستمراراً للدعم السابق الذي قُدم لصيانة هذه الناقلة، ودعماً لجهود المنظمات الأممية لإيجاد الخطة المناسبة لتحييد الخطر المحتمل لهذه الناقلة قدمت المملكة اليوم مبلغ 10 ملايين دولار، وتهيب المملكة بالأمم المتحدة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان منع تسرب النفط ونقله لمكان آمن أو الاستفادة منه لصالح الشعب اليمني الشقيق، كما تدعو المجتمع الدولي للمساهمة العاجلة لدعم هذه المبادرة ومنع حدوث كارثة بيئية خطيرة.

لجنة حوثية تتجسس على المسافرين في صنعاء

يعمل الحوثيون على استغلال تشغيل مطار صنعاء للجباية المالية والتجسس على المسافرين أو الراغبين في السفر، وانتهاك خصوصيتهم، والحصول على بياناتهم الخاصة.

وما زال أغلب الراغبين في السفر من صنعاء إلى خارج البلاد يفضلون الذهاب إلى مطاري عدن وسيئون لتقلهم طائرات شركة الخطوط الجوية اليمنية إلى الخارج، رغم إعادة تشغيل مطار صنعاء مع الهدنة الأممية التي جرى تمديدها حديثا، كما أنهم يشترون تذاكر السفر من مكاتب الشركة ووكلائها في صنعاء.

شكل الحوثيون لجنة يسمونها باللجنة الطبية تعمل في مقر الخطوط الجوية اليمنية، وحسب الإعلان فإن اللجنة تم تشكيلها بالشراكة بين اللجنة الطبية العليا والخطوط الجوية اليمنية، وهيئة الطيران المدني، ويُطلب من الراغبين في السفر إجراء لقاءات معها لفحص ملفاتهم وتقاريرهم الطبية بحجة منح الأولوية لأصحاب الحالات الصحية الحرجة، وبزعم أن عدد الراغبين في السفر للعلاج يتجاوز 35 ألف مريض.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة في الخطوط الجوية اليمنية في صنعاء؛ أن المهام الحقيقية لهذه اللجنة لا علاقة لها باسمها.

وذكرت مصادر في الخطوط الجوية اليمنية لـ«الشرق الأوسط»؛ أن المهام الحقيقية لهذه اللجنة تجسسية ومالية في الأساس، حيث تعمل على فحص ملفات المسافرين ومراقبة أنشطتهم، ومن ثم تقرر السماح أو عدم السماح لهم بالسفر.

وبحسب المصادر؛ فإن لدى اللجنة قوائم بأسماء الناشطين والإعلاميين والسياسيين ورجال الأعمال والعاملين في المنظمات الدولية والمحلية وجهات الإغاثة، كما أنها لديها معايير محددة تعمل بموجبها في التعامل مع ملفات الراغبين في السفر، وتطلب منهم تقديم أوراق ووثائق عديدة تخص أعمالهم وأنشطتهم وحتى علاقاتهم العائلية والشخصية، كما تقرر فرض رسوم على كل راغب في السفر حسب معايير خاصة، حيث رجحت المصادر أن اللجنة ربما تكون إحدى أدوات الجباية لصالح الميليشيات.

وفي هذا الصدد قالت إحدى الناشطات الراغبات في السفر لـ«الشرق الأوسط» إنها التقت باللجنة، وتم سؤالها عن الغرض من سفرها، وعن الأنشطة التي ستقوم بها خلال السفر، والشخصيات التي ستقابلها، وموعد عودتها، وحتى العوائد المالية التي ستجنيها من السفر.

وأشارت الناشطة التي فضلت عدم نشر اسمها لاعتبارات أمنية؛ إلى أن من بين الأسئلة التي وجهت لها كانت حول علاقاتها الاجتماعية ومدخراتها المالية وممتلكاتها من العقارات والأصول، وهو ما أوحى لها أن الغرض قد يكون التأكد من أنها لا تحاول النزوح خارج البلاد، وعدم العودة. وتابعت: طلبوا مني زيادة في سعر التذكرة بمقدار 200 دولار، إلا أني كنتُ قد قررتُ إلغاء فكرة السفر عبر مطار صنعاء، ومحاولة اللحاق بأقرب رحلة عبر مطار عدن.

ووضع الحوثيون كثيرا من العراقيل أمام المسافرين، ورفعوا أسعار التذاكر عبر مطار صنعاء بنسبة تتجاوز الـ30 في المائة، وهو مبلغ أكبر من كلفة الانتقال من العاصمة إلى مدينتي عدن وسيئون البعيدتين عن سيطرة الحوثيين والإقامة فيهما، حيث يعمل مطارا المدينتين يوميا، دون عراقيل تذكر.

ويشكو كثير من المسافرين من تعرضهم للابتزاز والخداع، ورغم ادعاء منح الأولوية لأصحاب الحالات الصحية الحرجة؛ فإن هؤلاء يجبرون على دفع أضعاف ثمن التذاكر بشكل غير رسمي، وذلك عبر سوق سوداء داخل مقر الشركة. وأقلعت أول رحلة تجارية من مطار صنعاء في 16 مايو (أيار) الماضي إلى العاصمة الأردنية عمّان، بعد شهر ونصف من بدء الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها الأمم المتحدة باتفاق جميع الأطراف، لمدة شهرين، وتم تمديدها شهرين إضافيين في آخر يوم قبل انتهائها، ووصلت في الأول من يونيو(حزيران) الحالي أول رحلة من مطار القاهرة إلى صنعاء، بعد موافقة السلطات المصرية بعد وساطات أممية لدى السلطات المصرية التي كانت ترفض التعامل مع جوازات السفر التي تصدر من مصلحة الهجرة والجوازات التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية.

وتغيب الشفافية في التعامل مع المسافرين وفي الإعلان عن الرحلات وعدد المقاعد المتوفرة على كل رحلة، فالرحلة الأولى القادمة من مطار القاهرة وصل عليها 145 راكباً، وغادرت بـ 78 راكباً فقط، رغم أنه تم إبلاغ مئات الراغبين في السفر بامتلائها، ورغم أن طائرة الرحلة من نوع إيرباص «A320» التي تحمل ما يقارب 180 راكباً.

واعتذر موظفو الخطوط الجوية اليمنية للراغبين في السفر ببيان تم توزيعه ورقيا، وورد فيه أن ما حدث كان بناء على تعليمات من جهات عليا.

الخليج: مقتل 5 مدنيين وإصابة امرأة وطفل بألغام الميليشيات

قتل خمسة مدنيين، وأصيب طفل وامرأة، أمس السبت، في اليمن، بانفجار ألغام زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية في خمس محافظات. وأفاد المرصد اليمني للألغام، أن مدنيين اثنين قتلا، نتيجة انفجار لغم زرعته الميليشيات في مديرية الدريهمي، وهي من أكثر المناطق شديدة التلوث بالألغام والمقذوفات من مخلفات الحرب بمحافظة الحديدة.

كما قتل ثلاثة مدنيين وأصيبت امرأة وطفل، نتيجة انفجار مقذوف وألغام من مخلفات الميليشيات، في كل من مديرية صرواح غربي مأرب، ومديرية نهم شرق صنعاء، ومديرية المصلوب بمحافظة الجوف، وجبل حبشي بمحافظة تعز.

ومازال المدنيون في اليمن ضحايا الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي بكميات كبيرة ومساحات واسعة في عدة محافظات، منذ بدء حربها مع السلطة الشرعية، حيث تسببت تلك الألغام بمقتل وإصابة آلاف المدنيين، وفق إحصائيات حقوقية.

من جانب آخر، اندلعت شرارة غضب انتفض فيها أهالي منطقة «مدينة الحمدي» في وجه الحوثيين بالعاصمة صنعاء، بعد إجبارهم على دفع إتاوات بقوة السلاح.

وأقدم أهالي المنطقة على هدم أسوار بنتها سلطة الميليشيات التي عادت مؤخراً لنهب أراضٍ سكنية واسعة تحت التهديد.


مصر تجدد دعمها الكامل لجهود الحل السياسي العادل في اليمن

جددت مصر دعمها الكامل، لكافة الجهود الرامية الى حل سياسي عادل ومستدام للأزمة اليمنية، يضمن تعزيز السلام والاستقرار، وينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق، بعد سنوات من الاقتتال والحرب الأهلية، فيما يثير الصمت المستمر للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ الجدل حول نتائج زيارته الأخيرة إلى صنعاء.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، إن مصر تدعم كافة الجهود التى يقودها مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، من أجل الوصول الى سلام يعزز الاستقرار في البلاد، مؤكداً دعم مصر الكامل، لمجلس القيادة الرئاسي، في تلك المهمة، بما تحمله من مهام جسيمة لصالح الشعب اليمني الشقيق.

وشدد السيسي على ضرورة تضافر كافة الجهود، وتكثيف العمل العربي المشترك، لحماية أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، والخليج العربي، مشيراً الى ارتباط تلك المسألة الحيوية، بالأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وقال السيسى إن مباحثاته مع رئيس مجلس القيادة اليمني، شملت خطورة أزمة خزان «صافر» النفطي، وما يحمله من تهديدات متعددة الأوجه، وهو ما يستدعي ضرورة تضافر الجهود الدولية لحل تلك الأزمة في أسرع وقت ممكن، عبر توفير الدعم والتمويل اللازمين، للخطة الأممية ذات الصلة.

وقال السيسي إن اليمن كان دوماً، حاضراً زاهراً، وبوابة كبرى من بوابات العروبة والحضارة الإنسانية ككل، مشيراً الى أن مصر على ثقة، بأن اليمن بقدرات شعبه، واستناداً إلى تاريخه العريق، ودعم الأشقاء في مصر، والعالم العربي، سوف يتجاوز أزمته سريعاً، ويعود إلى موقعه الأساسي والطبيعي.

من جانبه ثمن العليمي، الدور التاريخي لمصر، في دعم اليمن، عبر مساهماتها المتواصلة في النهضة اليمنية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة منذ عام 1962، مشيراً الى أن مصر تكتب التاريخ من جديد، بالنهضة المتواصلة، وتماسك شعبها، والالتفاف حول قيادته السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي صار مثالاً للقائد الشجاع، وصمام أمان لبلده وشعبه العزيز وملهماً لنهضة عربية حديثة، وقال العليمي، إن مصر ظلت طوال تاريخها الحديث، تقف إلى جانب اليمن وسيادته ورفاهية شعبه.

في الأثناء، ما زال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ يلتزم الصمت إزاء نتائج زيارته الى صنعاء، الأسبوع الماضي، والتي قابل خلالها قيادات حوثية، بشأن فتح طرق تعز ومحافظات يمنية أخرى.

بالمقابل تنتظر الحكومة اليمنية الشرعية والرأي العام اليمني نتائج هذه الزيارة، بعد أن عرقل وفد ميليشيا الحوثي اجتماعات عمّان بشأن فتح طرق تعز، ورفض مقترحاً من الأمم المتحدة بهذا الخصوص، الأمر الذي دفع بغروندبرغ الى زيارة صنعاء.

وطبقاً للمؤشرات تمسكت قيادة ميليشيا الحوثي بموقفها الرافض فتح طرق تعز، وأصرت على فتح طرق فرعية هي من حددتها، وهو ما رفضته الحكومة الشرعية، بل إن تصريحات لقيادات حوثية، تزامنت مع تواجد غروندبرغ في صنعاء، أكدت هذا الرفض، وانعكست بشكل فاضح في خطاب لزعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، الذي زاد على ذلك بأن هدد بالتصعيد العسكري.

وما زالت ميليشيا الحوثي تعبث في تعاطيها مع الهدنة الأممية في اليمن، إلا فيما يتصل بالمكاسب التي تجنيها من هذه الهدنة، التي تجددت مطلع الشهر الجاري، وهي اليوم تربط فتح طرق تعز، وفقاً لرؤيتها، باستحقاقات أخرى، ما زالت موضوع نقاش ومنها صرف رواتب الموظفين وتوحيد عمل البنك المركزي اليمني.


شارك