اليمن .. الحكومة توافق على تمديد الهدنة... بعد تفشي العنف القبلي.. حملات لنبذ خطاب الكراهية في السودان... الجامعة العربية تدعم الصومال في مواجهة أزمة الجفاف

الأربعاء 27/يوليو/2022 - 09:36 ص
طباعة اليمن .. الحكومة إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 27 يوليو 2022.

البان...اليمن .. الحكومة توافق على تمديد الهدنة

كشفت مصادر يمنية مطلعة لـ «البيان» عن أن الحكومة اليمنية أبلغت المبعوث الأممي، هانس غروندبورغ، موافقتها على تمديد الهدنة، واعتراضها في الوقت نفسه على مناقشة أي بنود جديدة قبل تنفيذ الحوثيين التزاماتهم بفتح الطرق إلى تعز.

ووفق المصادر، فإن المبعوث الأممي، لم يتمكن حتى الآن من لقاء رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، مشيرة إلى أنه عقد اجتماعاً مع وزير الخارجية، أحمد بن مبارك أبلغه فيه الأخير بموقف المجلس الرئاسي والحكومة من الهدنة، ودعمه الجهود الأممية لتمديدها، والاعتراض على مقترحاته بشأن مناقشة ملفات جديدة خلال التمديد المقترح، متمسكاً بموقف الحكومة المطالب بمزيد من الضغوط الدولية على الحوثيين لإلزامهم بتنفيذ تعهداتهم بموجب اتفاق الهدنة الأولى، لاسيّما ما يتعلق بفتح الطرقات إلى مدينة تعز قبل الانتقال لمناقشة ملفات أخرى.

وذكرت الخارجية اليمنية، أن بن مبارك اطلع على جهود المبعوث الأممي لاستكمال عناصر الهدنة، وفي مقدمتها رفع الحصار عن تعز، وإيقاف الخروقات الحوثية في مختلف الجبهات، مؤكداً التزام الحكومة ومنذ اليوم الأول بكل بنود الهدنة، وتقديمها كل ما يوفر الظروف لإنجاحها، في ظل تعنت واضح وعدم التزام من قبل الحوثيين، بل ونشر مغالطات وأكاذيب يسهل فضحها. واستعرض بن مبارك ما تم تنفيذه من عناصر الهدنة، حيث تم تسيير 20 رحلة بين صنعاء وعمان ورحلتين بين صنعاء والقاهرة نقلت أكثر من 10 آلاف مسافر، رغم العراقيل التي اختلقها الحوثيون، مشيراً إلى أنّ عدد سفن المشتقات الواصلة لميناء الحديدة، بلغ 26 سفينة بإجمالي أكثر من 720 ألف طن من المشتقات، فضلاً عن سبع سفن أخرى تم استلام ملفاتها من مكتب المبعوث الخاص.

ووفق المسؤول اليمني، فإنّ الرسوم الجمركية والضريبية على هذه المشتقات التي تحصلها الحوثيون في ميناء الحديدة بلغت 105 مليارات ريال تكفي لتغطية الجزء الأكبر من مرتبات موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين في مناطق سيطرتهم، إلا أنهم مستمرون في جبايتها وحرمان الموظفين منها. إلى ذلك، ذكر مجلس القيادة الرئاسي، أن فاتورة استيراد السلع الأساسية ارتفعت إلى ثلاثة مليارات دولار هذا العام، منها نحو ملياري دولار لتغطية استيراد القمح، موجهاً الحكومة بالبحث عن مصادر وأسواق بديلة لاستيراد الحبوب، وتحسين الإجراءات الرقابية على أسعار السلع الغذائية.

وكالات...الجامعة العربية تدعم الصومال في مواجهة أزمة الجفاف

تعهّدت جامعة الدول العربية بدعم ومساندة الصومال في مختلف المجالات والتنسيق مع المنظمات المختلفة لمواجهة أزمة الجفاف.

جاء ذلك خلال لقاء مشترك بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط في القاهرة، وفق بيان. وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية إنّ اللقاء شهد تبادلاً لوجهات النظر حول عدد من القضايا المهمة، لا سيّما ما يتعلق بالوضع في الصومال ومختلف التحديات التي تواجهها البلاد.

وأكد أبوالغيط، خلال اللقاء، الاستعداد الكامل للجامعة العربية لمساندة ودعم الصومال في مختلف المجالات، خاصة في مجالي التعليم والصحة، والتنسيق مع الدول العربية ومع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية لمواجهة أزمة الجفاف والأمن الغذائي في الصومال، وتجاوز الصعوبات والتحديات الأخرى التي تمر بها البلاد في المرحلة الحالية. وقال الناطق باسم الأمين العام، إنّ أبوالغيط حرص على التعرف على رؤية الرئيس الصومالي حول آخر تطورات الوضع الداخلي في البلاد، والخطوات المتخذة لتشكيل الحكومة في وقت قريب من أجل تعزيز الأمن والاستقرار. وفي وقت سابق أول من أمس، تعهدت مصر بدعم جهود الصومال لتعزيز السلم في البلد الواقع بالقرن الأفريقي، مشيرة إلى توافق البلدين بشأن أمر البحر الأحمر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، بقصر الاتحادية، عقب انتهاء مباحثاتهما في العاصمة المصرية. وشدد الرئيس المصري على دعم بلاده الجهود الصومالية من أجل تعزيز السلم والأمن، والقضاء على الإرهاب لتحقيق التنمية في هذا البلد الشقيق، ومن أجل تخطي التحديات الراهنة، وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أفضل يفضي إلى عودة البلاد، لتتبوأ موقعها عضواً فاعلاً ومؤثراً في منطقة القرن الأفريقي، وعلى المستويين العربي والقاري.

الخليج؟..وفاة جندي مغربي وجرح 20 آخرين ضمن بعثة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراط

أعلن المغرب أن جنديا تابعا لوحدة القوات المسلحة المغربية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) توفي، اليوم الثلاثاء، متأثرا بجراحه فيما أصيب 20 جنديا آخرين بجروح طفيفة.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء نقلا عن بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية إن الجندي كان قد أصيب بإطلاق نار خلال هجمات لمتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها الوحدة، مستغلين مظاهرة عنيفة للسكان المحليين ضد تواجد بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية "مونوسكو" التي جرت أمس واليوم.

وكانت وسائل الاعلام قد نشرت تقارير عن مقتل جنديين هنديين فى بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية و15 متظاهرا وإصابة 50 متظاهرا خلال يوم ثان من احتجاجات ضد بعثة الأمم المتحدة في شرق جمهورية الكونغو متهمينها بعدم التصدي بفاعلية للجماعات المسلحة ومطالبين البعثة بمغادرة البلاد.

وكالات..بعد تفشي العنف القبلي.. حملات لنبذ خطاب الكراهية في السودان

تفشى خلال الآونة الأخيرة في السودان خطاب الكراهية وارتفعت وتيرة النعرات القبلية، ما قاد لاحتكاكات أهلية راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، ما يجعل الحاجة ماسة بحسب مراقبين لمحاربة الظاهرة التي باتت مهدداً للنسيج الاجتماعي ولكيان الدولة ككل، لا سيما في ظل حالة الهشاشة العامة الناتجة عن عدم الاستقرار السياسي والفراغ الدستوري الذي تعيشه البلاد.

وفي سبيل وضع حد لتمدد خطاب الكراهية والتشجيع على العنف أصدر مجلس الأمن والدفاع السوداني حزمة من القرارات، ووجه الجهات العدلية والأمنية باتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة ضد مثري النعرات العنصرية ودعاة الفتنة سواء كان ذلك باستخدام الوسائط أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي أسلوب آخر يؤثر على السلم الاجتماعي والطمأنينة العامة.

كما أن كيانات سياسية واجتماعية نظمت حملات مكثفة تحض على مكافحة كل ما من شأن تغذية النزاعات القبلية من خطابات تحرض على العنصرية، ونظم تحالف قوى الحرية والتغيير الثلاثاء تظاهرات تحت شعار (السودان الوطن الواحد) تنادي بنبذ العنصرية وخطاب الكراهية، ودعم التعايش السلمي في البلاد، غير أن مراقبين يشددون على ضرورة سن تشريعات وعقوبات رادعة لمروجي النعرات العنصرية، وتجار الأزمات الذين يتكسبون من الصراعات القبلية.

ويؤكد المحلل السياسي أحمد عبد الغني لـ«البيان» أن انتشار خطاب الكراهية في الآونة الأخيرة يهدد التعايش السلمي في البلاد ويعرض الروابط الاجتماعية للتفتيت، ما يتطلب سن قوانين تتضمن عقوبات رادعة لمنع خطاب الكراهية ومحاربة العنصرية والجهوية، بجانب تنظيم حملات إعلامية متواصلة للحد من تمدد تلك الخطابات، مع ضبط الخطاب الإعلامي للدولة لتوجيه الرأي العام ضد خطاب الكراهية وإثارة النعرات القبلية.

بدوره يرى عضو مبادرة «صحفيون ضد العنف القبلي» لؤي عبد الرحمن في تصريح لـ«البيان» أن النزاعات القبلية التي تشهدها البلاد نتيجة للتدخلات السياسية في عمل الإدارات الأهلية، والاستقطاب السياسي لقادة القبائل منذ عهد النظام السابق الذي استقوى بالقبائل ومنح إداراتها امتيازات في السلطة وامتيازات مالية، ما أدى إلى أن تترك إدارات القبائل حياديتها وتتجه لحزب الرئيس المعزول لمؤتمر الوطني.

ويلفت عبد الرحمن إلى أن التغيرات في الحكومات خلال الفترات المختلفة كان لها أثرها في تنامي النزاعات القبلية، من خلال تخطيط الولايات والمحليات والفصل بين أراضي كل محلية ومنطقة ولم تدرس الحكومات المتعاقبة خطورة تلك التقسيمات الإدارية، بالإضافة إلى الأطماع لدى شخصيات داخل القبائل للوصول إلى السلطة عن طريق القبيلة، أو الحصول على امتيازات جديدة بعد فقدان ما كانوا يتمتعون به في ظل النظام المخلوع.

ويضيف: «حل النزاعات القبلية يتطلب إبعاد الإدارات الأهلية عن العمل السياسي، وترك ذلك لتنظيمات السياسات، وكذلك إبعادها عن القضايا التنفيذية ومنع الإدارة الأهلية عن التدخل في اختصاصات الجهاز التنفيذي».

عدن تايم...حراك أمريكي لتمديد الهدنة في اليمن

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن جولة جديدة سيقوم بها مبعوثها الخاص إلى اليمن في المنطقة، بالتزامن وبدء اجتماعات الفريق الخاص بملف الأسرى والمعتقلين، والتحضير لاجتماع جديد للجنة التنسيق العسكرية المشتركة بين تحالف دعم الشرعية والحكومة اليمنية والحوثيين. وكشف بيان للخارجية الأمريكية عن أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، سيغادر إلى المنطقة لمواصلة الجهود الدبلوماسية الأمريكية في دعم الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه بالتنسيق الوثيق مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والشركاء الإقليميين واليمنيين، سيواصل ليندركينغ الجهود للمساعدة في دفع عجلة السلام.

وأوضحت الوزارة أن مناقشات المبعوث الخاص ستركز على توسيع وتمديد الهدنة التي ستعزز الفوائد الملموسة التي يجنيها اليمنيون، وتبني عملية سلام أكثر شمولاً ووقف دائم لإطلاق النار، داعية جميع الأطراف إلى اختيار السلام ونبذ الحرب والدمار من أجل الشعب اليمني.

وتتزامن هذه الخطوة مع تحركات مماثلة للمبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبورغ، بهدف انتزاع موافقة الأطراف اليمنية على تمديد الهدنة ستة أشهر إضافية، وتجاوز رفض الحوثيين فتح الطرق إلى مدينة تعز وبقية المحافظات. ووفق مصادر حكومية، فمن المنتظر أن يستأنف ممثلو الحكومة والحوثيين في العاصمة الأردنية عمّان لقاءاتها، لاستكمال إبرام صفقة لتبادل الأسرى تضم أكثر من ألفي أسير ثلثاهم من المقاتلين الحوثيين. وأكّدت المصادر أن الطرفين سيناقشان استكمال إتمام الصفقة التي ستشمل إطلاق سراح 2223 أسيراً ومحتجزاً، من بينهم 1400 من الحوثيين، مقابل 823 من أسرى الحكومة.

تنديد

في الأثناء، انضم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى مبعوثه الخاص لليمن، في التنديد باستهداف الحوثيين تجمعاً للأطفال في أحد أحياء مدينة تعز، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة 10 آخرين. وقال فرحان حق نائب الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان: «غوتيريش يدين الهجوم الذي استهدف حي زيد المشكي السكني في تعز، ويؤكد أن الأطراف عليها التزامات بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين، وأن قتل وجرح الأطفال أمر مستهجن».

جريمة مروّعة

بدورها، قالت مديرة منظمة إنقاذ الطفولة في اليمن، راما حنسراج، إن الاعتداء على الأطفال جريمة مروّعة ولا ينبغي التسامح معها، مشدّدة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك غير المبرر. وأضافت: « يستحق الأطفال في اليمن الراحة والعيش في سلام والحماية من العنف». ووفق حنسراج، فإنه بعد أربعة أشهر من الهدنة، وعندما بدأ الأطفال يكتسبون بعض الشعور بالأمان، تعرضوا للقصف والقتل. ودعت منظمة حماية الطفولة إلى احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشدّدة على ضرورة حماية الأطفال وعائلاتهم من العنف، وتجنب استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، واتخاذ تدابير فورية للحد من تأثيرها على المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية المدنية الحيوية.

شارك