بزشكيان يكلف عراقجي تمثيل طهران في "مفاوضات إسطنبول"/تشغيل رفح الجزئي.. بين الضغط الإسرائيلي ومأزق المسار السياسي/الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ هجمات على أهداف لـ"حزب الله" جنوبي لبنان
الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 11:31 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 3 فبراير 2026.
سكاي نيوز: بزشكيان يكلف عراقجي تمثيل طهران في "مفاوضات إسطنبول"
أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أنه كلّف وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعواقب "سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب بزشكيان في منشور عبر منصة إكس: "أصدرتُ تعليماتي لوزير خارجيتي، شرط توفر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية، لمتابعة مفاوضات عادلة ومنصفة".
وأشار إلى أن المحادثات ستُعقد "في إطار المصالح الوطنية" لطهران في إسطنبول.
ويمثل هذا الإعلان تحولا كبيرا في موقف الرئيس الإصلاحي، الذي كان قد حذر الإيرانيين على مدى أسابيع من أن الاضطرابات في بلاده خرجت إلى حد بعيد عن نطاق سيطرته.
كما يشير أيضا إلى أن الرئيس حظي بدعم المرشد علي خامنئي (86 عاما) لإجراء محادثات، بعدما كان رفضا في السابق مثل هذه الخطوة.
أرسلت واشنطن حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط عقب رد السلطات الإيرانية العنيف على الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بلغت ذروتها الشهر الماضي.
وقال الرئيس الأميركي إنه لا يزال يأمل في أن تتوصل واشنطن إلى حل تفاوضي مع إيران، لكنه حذر من حدوث "أمور سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأكدت طهران رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنها توعّدت برد حازم على أي هجوم قد يطالها.
وشددت على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.
وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بُثت الاثنين، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة أمر ممكن.
وقال "الرئيس ترامب قال لا أسلحة نووية، ونحن نتفق تماما. يمكن أن يكون ذلك اتفاقا جيدا جدا"، مضيفا أن رفع العقوبات هو ما تتوقعه طهران.
حسام زكي: الدول العربية لا تريد دخول المنطقة في دائرة الحرب
حذّر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، الثلاثاء، في حديث لسكاي نيوز عربية على هامش القمة العالمية للحكومات، من خطورة التصعيد العسكري الأميركي المحتمل ضد إيران.
وقال زكي إن الوضع في إيران "خطير جدا"، في ظل الحشد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة، مشيرا إلى أن التجارب السابقة تظهر أن واشنطن تميل لاستخدام القوة عندما يبلغ الحشد هذا المستوى، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أن المواجهة باتت حتمية.
وأكد وجود مساحة للدبلوماسية والضغط السياسي بهدف دفع واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، لافتا إلى أن مشاركة عدد كبير من الدول بوزرائها في القمة قد تساهم في إيجاد مخارج للأزمة الراهنة.
وشدد زكي على أن الموقف العربي واضح في رفض عودة المنطقة إلى دوائر الحرب، مؤكدا أن الدول العربية لا ترغب في أي تصعيد جديد، خاصة بعد انتهاء حرب غزة، مع وجود رغبة عامة في الانتقال إلى مرحلة سلام واستقرار.
وفيما يتعلق بالأوضاع الميدانية، أشار زكي إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا أن ذلك "أمر غير مفاجئ"، نظرا لسجل إسرائيل في هذا السياق.
وأضاف أن الجانب الإسرائيلي يحاول تجنب استفزاز الولايات المتحدة بشكل مباشر، ولذلك يسعى لعدم انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، رغم تنفيذ خروقات متكررة لا تصل إلى حد نسف الاتفاق بالكامل.
والثلاثاء، انطلقت في دبي أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، بمشاركة دولية غير مسبوقة.
وشهدت القمة حضور أكثر من 35 رئيس دولة وحكومة، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والخبراء ورواد الاقتصاد والتكنولوجيا، بمشاركة تجاوزت 6 آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم.
وتركّز أجندة القمة على محاور رئيسية تشمل الحوكمة العالمية، وتطوير القدرات البشرية، وتحقيق الازدهار الاقتصادي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
تشغيل رفح الجزئي.. بين الضغط الإسرائيلي ومأزق المسار السياسي
أعاد التشغيل الجزئي لمعبر رفح في الاتجاهين، وسط قيود إسرائيلية صارمة على الأعداد والهويات وساعات العمل، طرح أسئلة جوهرية بشأن دلالات هذه الخطوة وحدود تأثيرها على واقع الحصار المفروض على قطاع غزة.
فبينما تحدثت مصادر مصرية عن عبور 50 مسافراً يومياً في كل اتجاه، وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى ترتيبات تسمح بخروج 150 شخصاً مقابل دخول 50 فقط، برزت تساؤلات عما إذا كان هذا الإجراء يمهّد لعودة تدريجية للحركة الطبيعية أم أنه يندرج في إطار ترتيبات محدودة لا تمس جوهر الأزمة.
في هذا السياق، قدّم عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية جهاد الحرازين قراءة تحليلية خلال حديثه إلى "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، ركّز فيها على أبعاد القرار السياسية والإنسانية، وربطه بمسار التفاوض الأوسع وبالواقع الميداني في غزة والضفة الغربية.
رفح في إطار الضغط السياسي
يرى الحرازين أن ما يجري في معبر رفح يندرج ضمن ما وصفه بمحاولات ضغط إسرائيلية متواصلة، تهدف، وفق قوله، إلى إظهار تقديم تنازلات محدودة أمام الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، في مقابل استمرار فرض قيود واسعة على حرية التنقل.
وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد على أن حرية الحركة حق يكفله القانون الدولي والاتفاقات الخاصة بحقوق الإنسان، مؤكداً أن هذا الحق يكتسب أهمية مضاعفة حين يتعلق بعودة الإنسان إلى وطنه أو مغادرته للعلاج أو الدراسة.
واعتبر الحرازين أن إسرائيل تسعى إلى إبراز إجراءات جزئية باعتبارها إنجازات، بينما هي، بحسب تعبيره، تتنكر لمسار سياسي حقيقي، مستشهداً بتصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي وأعضاء حكومته حول رفضهم الوصول إلى تسوية سياسية أو تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيما النقطة المتعلقة بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.
وقف النار والسيناريوهات الثلاثة
ربط الحرازين تشغيل المعبر بالمرحلة التي أعقبت وقف إطلاق النار، الذي وصفه بأنه شكّل "طوق نجاة" للشعب الفلسطيني بعد أكثر من عامين من العمليات العسكرية.
وأوضح أن الترحيب بالخطة الأميركية انطلق من كونها تضمنت وقفاً للقتال، إلا أن إسرائيل، بحسب تحليله، وضعت نفسها أمام 3 سيناريوهات: تجميد الوضع القائم بما قد يصنع صداماً مع الإدارة الأميركية الساعية لإظهار تقدم نحو المرحلة الثانية، أو العودة إلى القتال بما يعيدها إلى دائرة العزلة الدولية، أو اعتماد ما سماه "السيناريو الوسطي".
ويقوم الخيار الثالث، وفق الحرازين، على عدم تنفيذ الخطة بشكل كامل، مع الإبقاء على عمليات استهداف محدودة تحت مسميات مختلفة، مقابل تقديم تسهيلات وصفها بأنها "لا تغني ولا تسمن من جوع"، مستشهداً بالأرقام المتعلقة بخروج المصابين مقارنة بأكثر من 20 ألف جريح في القطاع.
غزة والضفة.. صورة واحدة
اعتبر لحرازين أن ما يجري في الضفة الغربية من استهداف للمخيمات، وانتشار الحواجز التي تجاوز عددها ألفاً ومئة، إضافة إلى الاستيطان والاعتقالات وعمليات الهدم، يعكس، في نظره، توجهاً واحداً مع ما شهدته غزة، يقوم على جعل المناطق الفلسطينية غير قابلة للحياة ودفع السكان إلى البحث عن بدائل.
وفيما يخص رفح تحديداً، رأى أن السيطرة الإسرائيلية على نقاط تفتيش وإجراءات التفتيش الأمني ستعيق عودة المواطنين وتثير مخاوف الراغبين في العبور، في وقت تضم فيه قوائم المسافرين مرضى وطلاباً وفئات تحتاج إلى العلاج أو التعليم في الخارج.
وطالب بإنهاء هذه السيطرة والعودة إلى اتفاق المعابر لعام 2005، الذي يخرج إسرائيل من موقع التحكم المباشر، محذّراً من اختزال القضية الفلسطينية بما يجري في المعبر فقط، بدل الذهاب إلى مسار سياسي أوسع.
أسئلة التفاوض والمرحلة المقبلة
طرح الحرازين سلسلة تساؤلات بشأن طبيعة المفاوضات المرتقبة: هل سيتم ربط فتح رفح الكامل بالانسحاب الإسرائيلي أو بنزع سلاح حركة حماس؟
وهل ستتضمن الترتيبات إعادة الإعمار والسماح بدخول الشركات للإغاثة المبكرة وإنعاش ما يمكن إنقاذه؟
وبرأيه، فإن هذه الملفات قد تمتد لأشهر طويلة، وهو ما اعتبره منسجماً مع ما تريده إسرائيل.
كما أشار إلى أن إسرائيل تمر بسنة انتخابية، وأن رئيس الوزراء يسعى ـ وفق توصيفه ـ إلى الحفاظ على موقعه وحظوظه السياسية، مستفيداً من التوترات الإقليمية في إيران وسوريا واليمن، ومواصلاً سياساته في الضفة وغزة، بما في ذلك تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وتقليل إدخال المساعدات، مستشهداً بتوصيات عسكرية حديثة في هذا الاتجاه.
بومبيو: نأمل أن يقود الشرع سوريا لمرحلة أفضل
قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تأمل في أن يقود الرئيس أحمد الشرع سوريا إلى مرحلة أفضل.
وأضاف بومبيو خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي: "نأمل أن يتمكن الرئيس السوري من القضاء على التطرف، وأن يسمح للشعب السوري في أن يعيش حياته بحالة من التناغم".
وفيما يخص التوترات مع إيران، قال بومبيو: "أعتقد أنه من الصعب التوصل إلى صفقة مع إيران، خدعونا مرارا وتملصوا من كل الاتفاقات، ربما قد يتم التوصل إلى مجموعة من التفاهمات، لكن الوصول إلى حل طويل الأمد يضمن الاستقرار في المنطقة، أعتقد أن ذلك غير ممكن".
وتابع: "نعرف أن الرئيس دونالد ترامب يستخدم التحشيد العسكري لتحقيق مآرب أخرى، إيران يجب أن تكون حكيمة خدمة للمنطقة ولشعبها معا".
وبخصوص العلاقات مع أوروبا، قال بومبيو: "التقدم الاقتصادي سبيل تحقيق السلام، ترامب يحاول تحفيز القادة الأوروبيين كي يقودا أنظمة قائمة على الرفاه الاجتماعي، دولا تتخلى عن الاعتماد على الولايات المتحدة لمواجهة التحديات، وهذا لا يعني انقطاع العلاقات مع أوروبا أو أن التحالف الأطلسي قد انهار".
سبوتنيك: وزير الخارجية الأردني: لن نكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد إيران
أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الاثنين، موقف المملكة الثابت في رفض خرق سيادة الدول وضرورة احترام القانون الدولي.
وخلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، شدد الصفدي، على أن "الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران، ولن يسمح لأيّ جهة بخرق أجوائه وتهديد أمنه وسلامة مواطنيه، وسيتصدّى بكلّ إمكاناته لأيّ محاولة لخرق أجوائه"، حسب وكالة الأنباء الأردنية.
من جهته، ثمّن عراقجي، مواقف الأردن وجهوده تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الوزيران على استمرار التواصل والتشاور إزاء التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء التوتر وتفعيل الحوار لتحقيق ذلك.
وصرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، في وقت سابق اليوم، بأن بلاده راجعت عقيدتها الدفاعية وغيرتها إلى عقيدة هجومية.
ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، الاثنين، عن اللواء موسوي، أن "عقيدتنا قائمة على نهج العمليات السريعة والواسعة مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متجانسة وقوية".
وأوضح القائد العسكري الإيراني أن الخطوات الإيرانية في أي حرب ستكون سريعة وحاسمة وبعيدة عن حسابات الولايات المتحدة الأمريكية، وأن "طهران تفكر فقط في النصر ولا تخشى الضجة الكاذبة ولا غطرسة العدو الشكلية".
بغداد وكردستان تؤكدان أهمية حسم منصب رئاسة الجمهورية وإكمال الاستحقاقات الدستوري
عقد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، لقاءين منفصلين في السليمانية وأربيل، مع رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، ضمن إطار المشاورات السياسية الجارية.
ففي محافظة السليمانية، عقد السوداني، لقاءً مع رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، بحضور وفد الإطار التنسيقي المرافق له، حسب وكالة الأنباء العراقية.
وشهد اللقاء استعراض مجمل الأوضاع والمستجدات على الصعيدين الوطني والإقليمي، مع التأكيد على أهمية حسم منصب رئاسة الجمهورية والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة تعبّر عن تطلعات جميع العراقيين، وتواصل مسيرة الإصلاح والإعمار والنهضة التنموية التي شهدها العراق خلال السنوات القليلة الماضية، فضلاً عن ضرورة توحيد المواقف والرؤى الوطنية إزاء مختلف التحديات، لا سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وفي مدينة أربيل، عقد رئيس مجلس الوزراء لقاءً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، بحضور وفد الإطار التنسيقي ذاته، حيث جرى بحث الاستحقاقات الدستورية المقبلة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، للمضي في استكمال تشكيل الحكومة وفق ما أفرزته نتائج الانتخابات النيابية.
كما تناول اللقاء التطورات الراهنة في المنطقة، لاسيما الأوضاع في سوريا، مع التأكيد على أهمية توحيد الخطاب السياسي الوطني العراقي بما يعزز موقف العراق ويحفظ مصالحه الوطنية العليا.
وقرر مجلس النواب العراقي، أمس الأحد، تأجيل انعقاد جلسته لانتخاب رئيس للجمهورية.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، برفع مجلس النواب العراقي، طلب استفسار إلى المحكمة الاتحادية لمعرفة مصيره بعد فشل تسمية رئيس الجمهورية، خلال المدة الدستورية.
وأكدت رئاسة المجلس أنها عقدت اجتماعا مع رؤساء الكتل النيابية، بهدف مناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية، والتأكيد على تحديد موعد نهائي للانتخاب.
وأكد مجلس القضاء الأعلى في العراق، الخميس الماضي، ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية الخاصة بتعيين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، مشددًا على أهمية عدم السماح بأي تدخلات خارجية.
وذكر المجلس، في بيان له، أنه "عقد جلسته الأولى برئاسة رئيس محكمة التمييز الاتحادية القاضي فائق زيدان، حيث جرى شهدت الجلسة ترقية عدد من القضاة وأعضاء الادعاء العام، إلى جانب منح المناصب القضائية التي يتطلب إقرارها ضمن التشكيلات في بعض رئاسات محاكم الاستئناف، وذلك استنادًا إلى مقتضيات المصلحة العامة"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
ودعا المجلس، الأحزاب والقوى السياسية إلى احترام هذه المدد وعدم تجاوزها، "حفاظًا على الاستقرار السياسي وضمان سير العملية الديمقراطية وفق الأطر الدستورية والقانونية، ومنع أي تدخل خارجي".
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ هجمات على أهداف لـ"حزب الله" جنوبي لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه "شنّ هجمات استهدفت عددًا من مخازن الأسلحة التابعة لحزب الله جنوبي لبنان"، مشيرًا إلى أن الضربات جاءت في إطار عملياته العسكرية المستمرة في المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إنه استهدف قبل قليل عدة مخازن أسلحة تعود لـ"حزب الله" جنوبي لبنان، لافتًا إلى أن قواته اغتالت اليوم "عنصرًا يعمل في تطوير البنى التحتية للحزب في منطقة أنصارية جنوبي البلاد".
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية نفذت، أمس، عملية اغتيال استهدفت عنصرًا وصفه بالمركزي في منظومة الدفاع الجوي التابعة لـ"حزب الله"، وذلك خلال هجوم نفذته جنوبي لبنان.
يشار إلى أن وزارة الخارجية اللبنانية قدمت، الاثنين الماضي، رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة تتضمن شكوى بشأن استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الماضية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن الخارجية اللبنانية تقدمت عبر البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشكوى لمجلس الأمن، نتيجة لاستمرار الخروقات الإسرائيلية بحق الأراضي اللبنانية خلال الأشهر الماضية.
وشملت الشكوى اللبنانية ثلاثة جداول مفصلة توثق الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية على أساس يومي، خلال أشهر أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025، حيث بلغ عدد الخروقات 542، 691، و803 خروقات على التوالي، بمجموع إجمالي قدره 2036 خرقا.
وأكدت الخارجية اللبنانية أن "هذه الانتهاكات تمثل انتهاكا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة صريحة لالتزامات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في 11 آب/ أغسطس 2006، وإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر بتاريخ 26 تشرين ثاني/ نوفمبر 2024".
ودعا لبنان مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ أحكام القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية بحقه، وسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني، والانسحاب الكامل إلى الحدود المعترف بها دوليا.
كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته والعمل على وضع حد لانتهاكات إسرائيل المتكررة للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي.
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش بتنفيذ المرحلة الأول منها، وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش اللبناني، انتهاء تنفيذ تلك المرحلة.
أ ف ب: قوات الأمن السوري تنتشر في الحسكة تطبيقاً للاتفاق مع «قسد»
انطلق رتل قوى الأمن الداخلي السوري من مدينة الشدادي إلى بلدة الهول في ريف الحسكة الشرقي، بموجب اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، للبدء بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية داخل الدولة.
وانتشرت قوات الأمن السورية داخل مدينة الحسكة، التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق البلاد، وذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية.
وتوصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجمعة إلى اتفاق «شامل» لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية، بعد أسابيع من الاشتباكات بين قوات الطرفين، تمكّنت دمشق على إثرها من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها.
وأعلنت قوات الأمن الكردية في بيان الأحد فرض حظر تجول في الحسكة الاثنين اعتبارا من السادسة صباحا (03,00 ت غ) وحتى السادسة مساء، على أن يُفرض الإجراء ذاته في القامشلي الثلاثاء.
وأعلن قائد «قسد» مظلوم عبدي أن الاتفاق سيبدأ تطبيقه ميدانياً اعتباراً من الاثنين، على أن تتراجع قواته وقوات الجيش السوري من «خطوط الاشتباك» في الشمال الشرقي ومدينة كوباني (عين العرب)، على أن تدخل «قوة أمنية محدودة» إلى الحسكة والقامشلي.
من المقرّر كذلك ان تدخل القوات السورية إلى مدينة كوباني التي تحظى بمكانة خاصة لدى أكراد سوريا، إذ يعدونها رمزا لصمودهم ولانتصارهم على تنظيم داعش الإرهابي الذي حاصرها خلال العام 2015.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمّد عبد الغني الأحد أنه التقى قوات الأمن الداخلي الكردية في مدينة كوباني (عين العرب) «لترتيب شؤونها وبدء دخول قوات وزارة الداخلية»، بدون تحديد موعد بدء التنفيذ. وأشار إلى أن الأمر مرتبط «ببعض الجزئيات الفنية»، مؤكداً إيجابية رد الجانب الكردي.
ويشمل الاتفاق «انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي». كما ينص على «الدمج التدريجي» للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية.
وينصّ على تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني.
الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبنيَيْن في جنوب لبنان تمهيداً لقصفهما
أنذر الجيش الإسرائيلي الاثنين سكان مبنيين في قريتين بجنوب لبنان بالإخلاء «الفوري» تمهيداً لشن ضربات ضد أهداف قال إنها تابعة لحزب الله.
وكتب المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي على حسابه على منصة إكس «تحذير عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديداً في القريتيْن التاليتيْن: كفر تبنيت، عين قانا، سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله».
العراق يحقق مع 1387 «داعشياً» نُقلوا من سوريا
أعلن القضاء العراقي، الاثنين، المباشرة في إجراءات التحقيق مع عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي المحتجزين والذين نقلهم الجيش الأمريكي من سوريا إلى العراق.
وجاء في بيان نقله الموقع الإلكتروني لمجلس القضاء الأعلى «أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، أنها باشرت بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً» من تنظيم «داعش» «جرى تسلمهم مؤخراً» من الأراضي السورية.
وأشار إلى «المباشرة بالتحقيق عبر عدد» من القضاة المختصين في مكافحة الإرهاب بإشراف مباشر من رئيس مجلس القضاء الأعلى.
