إندونيسيا: غياب بوتين عن قمة مجموعة العشرين "احتمال قوي"... روسيا: نتابع «عن كثب» انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. نيوزيلندا.. منفذ "مجزرة" مسجدي كرايستشيرش يستأنف على سجنه مدى الحياة

الثلاثاء 08/نوفمبر/2022 - 01:48 م
طباعة إندونيسيا: غياب بوتين إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 8 نوفمبر 2022.

إندونيسيا: غياب بوتين عن قمة مجموعة العشرين "احتمال قوي"

 قال مساعد للرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، اليوم الثلاثاء، إنه ليس من المرجح حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بالي للمشاركة في قمة مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى العالمية، التي تستضيفها إندونيسيا العام الجاري، وهو ما من شأنه أن يحل معضلة دبلوماسية لمضيفي القمة.

وكان ويدودو دعا بوتين إلى حضور القمة المقررة يومي 15 و16  نوفمبر  الجاري في بالي، لكن الكرملين لم يؤكد حتى الآن خطط الزعيم الروسي في هذا الشأن.

وقالت ستي روحيني دزوهياتين، عضو مكتب الرئيس :"هناك احتمال قوي أن الرئيس بوتين لن يأتي، لكن هذا لا يعني أن روسيا لن تكون حاضرة. بل ستكون حاضرة ولكن قد لا يكون الرئيس".

وكانت مشاركة بوتين في القمة موضع خلاف كبير على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، وأشارت عدة دول أعضاء أنها قد لا تشارك إذا حضر بوتين شخصيا.

وقال الرئيس ويدودو اليوم ، إن 17 زعيما أكدوا مشاركتهم في قمة العشرين.

وجرى توجيه دعوة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رغم أن بلاده ليست ضمن دول العشرين.

وقال زيلينسكي الأسبوع الماضي إنه لن يحضر قمة بالي إذا حضر بوتين.

ودعا زيلينسكي ودول غربية إلى طرد روسيا من مجموعة العشرين بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعلنت إندونيسيا في وقت سابق أن الرئيسين الأمريكي جو بايدن والصيني شي جين بينج سيحضران القمة، وقال ويدودو للصحفيين، في بالي اليوم الثلاثاء، بعد تفقده الاستعدادات الخاصة بالقمة ، إن الزعيمين من بين 17 من قادة الدول  الذين أكدوا حضورهم.

وتضغط إندونيسيا، التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين لأول مرة ، من أجل حضور جميع الدول لرفع مكانتها الدولية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة في أوكرانيا.

د ب أ...الرئيس المصري: محيطنا الإقليمي أكثر مناطق العالم تأثراً بتبعات تغير المن

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إن "محيطنا" الإقليمي يعد ضمن أكثر مناطق العالم تأثرًا بتبعات تغير المناخ وآثاره المدمرة على كافة الأصعدة.

وأضاف السيسي، في كلمة اليوم خلال قمة رؤساء الدول لانطلاق شرق المتوسط ومبادرة الشرق الأوسط  لتغير المناخ ضمن فعاليات مؤتمر "كوب 27" بشرم الشيخ، إن المبادرات الطوعية، الرامية لحشد الدعم لجهود مواجهة، تغير المناخ أصبحت إحدى أهم آليات عمل المناخ العالمي.

وأضاف أن مصر حرصت على الانضمام إلى مبادرة "تنسيق عمل المناخ في الشرق الأوسط وشرق المتوسط"، منذ إطلاقها للمرة الأولى في عام 2019  إيمانًا منها بأهمية الدور، الذي يمكن لهذه المبادرة أن تقوم به، في إطار تنسيق سياسات مواجهة تغير المناخ، بين الدول أعضاء المبادرة بما يساهم في تعزيز عمل المناخ، وجهود التغلب على آثاره السلبية.

وأشار السيسي إلى أنه  خلال السنوات القليلة الماضية وقعت أحداثًا مناخية قاسية في المنطقة، من حرائق للغابات، إلى فيضانات وسيول، خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وأعرب السيسي  عن تطلعه في أن تسهم  المبادرة في تعزيز الجهود المشتركة، نحو مواجهة تغير المناخ في المنطقة ، والاستماع إلى الخبرات والتجارب المختلفة للدول الأعضاء في المبادرة اتصالًا بجهودها لمواجهة تغير المنـاخ، على النطاقين الوطني والإقليمي.
ولفت السيسي إلى أن الأطراف غير الحكومية، يمكن لها أن تمارس أدوارًا مكملة وداعمة، انطلاقًا من مسـؤولياتها، وعملًا بمبادئ التعاون والمشاركة، مؤكدا أهمية العمل على تنفيذ تعهدات المناخ .

وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إن كافة الدول تعاني بالفعل من تداعيات تغير المناخ، مضيفا أن دولة قبرص ملتزمة بدعم العلاقات مع كافة الدول في مواجهة أزمة التغير المناخي.

وشدد أناستاسيادس على ضرورة بذل المزيد من الجهد المطلوب للحد من مخاطر اندلاع الحرائق في الغابات، وكذلك مواجهة أسباب الجفاف والفيضانات.
وكانت  أعمال مؤتمر  "كوب 27 "  انطلقت بمنتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، أول امس الأحد،  بمشاركة وفود أكثر من 190 دولة وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ.

تاس...روسيا: نتابع «عن كثب» انتخابات التجديد النصفي الأمريكية


قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو إن موسكو تتابع انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة عن كثب، ولديها علم باقتراحات بعض الجمهوريين لقطع المساعدات العسكرية لأوكرانيا حال فوزهم.

وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات جروشكو جاءت خلال مقطع فيديو، من مقابلة أجراها مع محطة "زفيزدا" التليفزيونية، وبثه على قناة وزارة الخارجية الروسية على تطبيق "تليجرام"، أمس.

وقال الدبلوماسي الروسي: "من الطبيعي أن نتابع التطورات في الولايات المتحدة. نعلم أن عددا من الجمهوريين البارزين يريدون خفض المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وينطلق موقفهم من أن ما يفعله الديموقراطيون حاليا أمر غير عقلاني".

وبحسب جروشكو، إذا فاز الجمهوريون، ربما تعزز الولايات المتحدة الضغط على الدول الأوروبية فيما يتعلق بميزانيات الدفاع الخاصة بها.

وأضاف نائب وزير الخارجية: "نتذكر أن أحد الشعارات المهمة لـ(الرئيس الأمريكي السابق دونالد) ترامب عندما وصل إلى السلطة، كان مفاده أنه يجب على الأوروبيين أن يدفعوا ثمن الدفاع عن أنفسهم. وبفضل جهوده إلى حد كبير، عززت الدول الأوروبية التزاماتها لزيادة الميزانيات الدفاعية إلى 2%. وهناك أحاديث عن ضرورة أن يصل الإنفاق الدفاعي الآن إلى 3% على الأقل، وستواصل الولايات المتحدة اتباع السياسة التي كانت تتبعها منذ عام 1949".

نيوزيلندا.. منفذ "مجزرة" مسجدي كرايستشيرش يستأنف على سجنه مدى الحياة


قال متحدث قضائي، اليوم الثلاثاء، إن شخصاً متعصباً للبيض قتل 51 مصلياً في مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في مارس 2019 قدم استئنافاً على حكم بسجنه مدى الحياة.

وكان ذلك أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا.

وقال كريس أبراهام المتحدث باسم محكمة الاستئناف لرويترز، إنه لم يُحدد في هذه المرحلة موعد جلسة لنظر الاستئناف.

وحُكم على برينتون تارانت في عام 2020 بالسجن مدى الحياة دون عفو مشروط، بتهمة قتل 51 شخصاً ومحاولة قتل 40 آخرين في مسجدين في كرايستشيرش، أكبر مدينة في الجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تحكم فيها محكمة في نيوزيلندا على شخص بالسجن مدى الحياة.

وفي نوفمبر 2021، قال توني إليس، محامي تارانت آنذاك، إن موكله يفكر في استئناف الحكم، مضيفاً أن إقراره بالذنب انتُزع بالإكراه. وقال إليس في رد عبر البريد الإلكتروني اليوم الثلاثاء لرويترز إنه "لم يعد يمثل تارانت".

واقتحم تارانت، وهو مواطن أسترالي، المسجدين وأطلق النار عشوائياً من سلاح نصف آلي على المسلمين المتجمعين لأداء صلاة الجمعة وبث عمليات القتل على الهواء مباشرة باستخدام كاميرا مثبتة في رأسه. 

زعيم جماعة أمريكية متطرفة ينفي خلال محاكمته وجود خطة لاقتحام الكابيتول ومنع تنصي


نفى ستيوارت رودس مؤسس جماعة "أوث كيبرز" والتي تعني "حراس القسم" اليمينية المتطرفة خلال محاكمته، الاثنين، بتهمة التمرد أن تكون منظمته قد خططت لاقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، واصفاً هؤلاء الذين دخلوا المبنى بأنهم "أغبياء".

ورودس الذي يحاكم مع أربعة آخرين بتهمة التحريض والتآمر لشن "تمرد مسلح" ضد حكومة الولايات المتحدة، نأى بنفسه عن بقية أعضاء "أوث كيبرز" الذين شاركوا في الاعتداء حينذاك الى جانب أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال الجندي السابق الذي درس القانون في جامعة يال للمحكمة أن نحو 100 شخص من جماعته الشبيهة بالميليشيا ذهبوا إلى واشنطن في 6 يناير لتوفير الأمن للمحتشدين وخطباء التجمعات.

وأضاف رودس الذي ظهر واضعاً عصبة على إحدى عينيه أنه كان يأمل في إقناع ترامب بتفعيل "قانون التمرد" لوقف تسليم السلطة لجو بايدن الفائز في الانتخابات، لكن لم تكن هناك خطة لوقف تنصيب الكونغرس لبايدن رئيساً.

وتابع: "لم يكن جزءاً من مهمتنا في ذلك اليوم دخول مبنى الكابيتول لأي سبب من الأسباب"، مضيفاً: "كنت أتوقع أن يمضي الكونغرس قدماً ويصادق على هذه الانتخابات غير الدستورية".

وقال إنه عندما أدرك أن مئات الأشخاص اقتحموا المبنى الذي يضم المجلسين التشريعيين الأميركيين، حاول الاتصال برفاقه لحضهم على عدم المشاركة.

وأضاف: "كنت أتساءل أين هم جماعتي. لم أكن أريدهم أن يتورطوا بكل هذا الهراء مع أنصار ترامب".

ووصف المتهم كيلي ميغز رئيس الجماعة في فلوريدا بأنه "أحمق" لاصطحابه رجاله إلى مبنى الكابيتول.

وقال للمحكمة: "أعتقد أنه كان من الغباء الذهاب إلى مبنى الكابيتول. فقد فتح هذا الأمر الباب أمام اضطهادنا سياسياً".

وتقول وزارة العدل إن "أوث كيبرز" خططت لأعمال عنف في 6 يناير في واشنطن، وعرضت مقاطع فيديو لعشرات من أعضاء الجماعة وهم يشاركون في الاعتداء، كما قدمت أدلة على شراء رودس لأسلحة بآلاف الدولارات قبل الذهب إلى واشنطن.

واتهم جيفري نسلر المدعي العام في وزارة العدل رودس وجماعته عند بدء المحاكمة في 3 أكتوبر الماضي بأنهم "أعدوا خطة لتمرد مسلح (...) لمعارضة حكومة الولايات المتحدة باستخدام القوة".

وقال رودس إنه على الرغم من كونه مؤسس "أوث كيبرز"، إلا أنه فوّض مسؤولياته لمن هم أدنى منه، ولم يكن على معرفة جيدة باثنين على الأقل من المتهمين معه قبل 6 يناير.

شارك