47 مصابا في قصف إيراني على ديمونا بعد ساعات من هجوم أمريكي إسرائيلي على "نطنز"/لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات/ارتفاع ضحايا مجزرة الجيش السوداني.. وإدانات دولية واسعة

الأحد 22/مارس/2026 - 11:20 ص
طباعة 47 مصابا في قصف إيراني إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 22 مارس 2026.

سبوتنيك: مجلس التعاون الخليجي: الادعاءات الإيرانية باطلة ونحتفظ بحق الرد

جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، اليوم الأحد، إدانته واستنكاره الشديدين "للاعتداءات الإيرانية السافرة المستمرة على دول المجلس، مستهدفة البنية التحتية والمنشآت النفطية"، واصفًا هذه الأعمال بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة إمدادات الطاقة العالمية".
وأكد البديوي أن هذه الممارسات "تمثل أعمالًا عدوانية مرفوضة"، وأن "الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول المجلس مسؤولية أي عمليات عسكرية، باطلة ولا أساس لها من الصحة"، بحسب بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس.

وشدد على أن "دول المجلس تتبع سياسات ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع تعزيز الأمن والسلم إقليميًا ودوليًا، وأنها تحتفظ بحقها الكامل وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لاتخاذ ما يلزم لحماية أمنها ومقدراتها والرد على أي اعتداءات".
ودعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، في بيانه، المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات، والعمل على دفع إيران للامتثال لقرارات مجلس الأمن"، مؤكدًا "وحدة دول المجلس وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمسّ أمنها ومصالحها، وتجديد التزامها بالعمل المشترك لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة".
ويأتي بيان الأمانة العامة للمجلس، بعد أن صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأحد، بأن دول الخليج العربية وجّهت "إنذارًا نهائيًا" لإيران بشأن الضربات التي استهدفت أراضيها، على حد قوله.
ونقلت قناة "تي آر تي هابر" عن فيدان، قوله: "تتعرض دول الخليج حاليا لهجمات مكثفة. وتتساءل هذه الدول عن سبب استهداف إيران لأراضيها، مؤكدةً عدم صلتها بهذه الحرب. وتؤكد أن هذه الهجمات غير مبررة، وأن عليها الرد. ومنذ البداية، صرّحت هذه الدول بأن مجالها الجوي وقواعدها على أراضيها لن تُستخدم لمهاجمة إيران".
وأضاف: "تقول دول الخليج العربية إنها ستضطر إلى اتخاذ إجراءات انتقامية إذا استمر الوضع الحالي فيما يتعلق بالضربات. وفي الاجتماع الأخير (في الرياض)، وجّهت هذه الدول إنذارًا نهائيًا بشأن هذه المسألة".

ووفقا له، ازدادت المخاطر، فأنقرة لا تريد أن تنجر المنطقة بأكملها إلى حرب طويلة الأمد، لذا فهي تواصل إعداد أساس دبلوماسي للتسوية.
ومن جهتها، أكدت إيران مرارا أنها تستهدف "فقط القواعد الأمريكية في المنطقة"، على حد قولها.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

47 مصابا في قصف إيراني على ديمونا بعد ساعات من هجوم أمريكي إسرائيلي على "نطنز"

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، بارتفاع حصيلة المصابين جراء الهجوم الصاروخي الإيراني على ديمونا جنوبي إسرائيل إلى 47 مصابا.
وقالت القناة 12 الإسرائيلي إنه تم تسجيل "47 مصابا في ديمونا تم إجلاؤهم لتلقي العلاج في المستشفى"، نتيجة القصف الصاروخي الإيراني على المنطقة.
وقبلها، أفادت نجمة داوود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي)، بأن المسعفين والفرق الطبية يقدمون العلاج لـ39 مصابا في ديمونا، لافتة إلى أن أحد المصابين أصيب بجروح خطرة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، بسقوط صاروخ أطلقته إيران على مبنى في منطقة ديمونا جنوبي إسرائيل، لافتة إلى أن الأنباء الأولية تشير إلى تسجيل عدة إصابات.
وأعلن الجيش الإيراني، اليوم السبت، تنفيذ سلسلة هجمات باستخدام طائرات مسيرة على بنى تحتية عسكرية إسرائيلية، مستهدفًا بشكل خاص مطار بن غوريون.
وأوضح الجيش الإيراني، في بيان له، أن "الهجمات استهدفت مستودعات الوقود ومواقع تمركز طائرات التزود بالوقود، ما أدى إلى تعطيل نظام تزويد الطائرات العسكرية بالوقود، إضافة إلى إلحاق أضرار بأنظمة المطار وتأجيل رحلاته".
وأكد البيان أن "هذه العمليات المتكررة على المنشآت العسكرية الإسرائيلية ألحقت أضرارًا كبيرة بها، وأن الجيش الإيراني سيواصل تنفيذ هجمات داخل عمق الأراضي المحتلة حتى يُرفع التهديد عن الشعب الإيراني بشكل كامل"، على حد قوله.
وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت، اليوم السبت، أن "منشأة التخصيب في نطنز، تعرضت صباح اليوم السبت، لهجوم أمريكي - إسرائيلي"، مؤكدة أن "الإجراءات الاحترازية المتخذة حالت دون أي تسرب للمواد المشعة".
وأكدت المنظمة، وفقًا لما نقلته وكالة "تسنيم"، أن "الهجوم على مجمع الشهيد أحمدي روشن، للتخصيب يُعدّ مخالفًا للقوانين الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ويعرض السلامة والأمن النوويين للخطر".
وأوضحت أن "مركز نظام السلامة النووية أجرى تقييمات فنية على الموقع، وخلصت النتائج إلى عدم وجود أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة بالمجمع"، مشيرة إلى أن "أنظمة الرصد سجلت أن المنشأة لم تتأثر بأي تسرب إشعاعي نتيجة الهجوم".

سكاي نيوز: لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات

بعد 3 أسابيع من الحرب، بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مناقشات أولية بشأن المرحلة التالية وما قد تبدو عليه محادثات السلام مع إيران، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصدر مطّلع.

وتكتسب هذه المشاورات أهمية خاصة بعدما قال ترامب، الجمعة، إنه يدرس "تهدئة" الحرب، رغم أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن التقديرات لا تزال ترجّح استمرار القتال لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية. 

وفي هذه الأثناء، يسعى مستشارو ترامب إلى تمهيد الأرضية لمسار دبلوماسي محتمل.

وبحسب المصادر، يشارك كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في النقاشات المتعلقة بإمكانات التحرك الدبلوماسي.

وأوضحت المصادر أن أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهم طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم طهران لوكلائها في المنطقة.

ورغم عدم وجود تواصل مباشر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، فإن رسائل بين الجانبين تم تبادلها من خلال طرف ثالث، بحسب مسؤول أميركي ومصدرين إضافيين مطلعين. 

وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى تعويضات.

وفي المقابل، قال مسؤول أميركي إن واشنطن ترى أنها "قيّدت نمو إيران"، معتبراً أن الإيرانيين سيضطرون في نهاية المطاف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. 

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من إيران تقديم 6 التزامات أساسية:

وقف برنامج الصواريخ لمدة 5 سنوات.
وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل.
تفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي العام الماضي.
فرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على تصنيع أجهزة الطرد المركزي واستخدامها، وكذلك على المعدات المرتبطة بها والتي قد تسهم في تطوير برنامج أسلحة نووية.
إبرام اتفاقات للحد من التسلح مع دول المنطقة، تتضمن سقفاً للصواريخ لا يتجاوز 1000.
وقف تمويل الوكلاء، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.
وبحسب "أكسيوس" فإن إيران رفضت مراراً في السابق عدداً من هذه المطالب، كما أشار مسؤولون في طهران إلى صعوبة التفاوض مع رئيس خاض محادثات في السابق ثم لجأ بشكل مفاجئ إلى القصف.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، لنظيره الهندي، إن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز تتطلب وقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مع التزام بعدم استئنافها مستقبلاً، وفق ما أعلنته الخارجية الإيرانية.

أما ترامب، فقد قال الجمعة إنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم حالياً بتلبية المطالب الإيرانية المتعلقة بوقف إطلاق النار. 

مع ذلك، قال مسؤول أميركي ثانٍ إن هناك هامشاً محتملاً للتفاوض بشأن إعادة الأصول الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى أن ما تسميه طهران "تعويضات" قد يُعاد توصيفه سياسياً على أنه "إعادة أموال مجمدة"، بما يتيح صياغة مقبولة للطرفين.

وفي الوقت الراهن، يحاول فريق ترامب الإجابة عن سؤالين رئيسيين: من هي الجهة الأنسب للتواصل داخل إيران، وأي دولة يمكن أن تؤدي دور الوسيط الأفضل؟

ورغم أن عباس عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، فإن مستشاري ترامب لا يرونه صاحب قرار فعلي، بل مجرد ناقل للرسائل، وفق مسؤولين أميركيين. لذلك، تسعى واشنطن إلى تحديد الجهة التي تملك القرار الحقيقي في إيران وكيفية الوصول إليها.

وختمت المصادر بالقول إن مستشاري ترامب يريدون أن يكونوا جاهزين إذا ما تبلور مسار تفاوضي مع إيران في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن الشروط التي يعمل عليها كل من ويتكوف وكوشنر ستكون مشابهة لتلك التي طُرحت في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب.

ارتفاع ضحايا مجزرة الجيش السوداني.. وإدانات دولية واسعة

ارتفع عدد ضحايا قصف الجيش السوداني لمستشفى الضعين بولاية شرق دارفور، مساء الجمعة، إلى 64 قتيلاً، بينهم 13 طفلاً و15 امرأة، إضافة إلى عدد من الكوادر الصحية، في واحدة من أعنف الضربات التي تستهدف منشأة طبية منذ اندلاع الحرب.

وأفادت مصادر محلية بوجود عدد غير معلوم من العالقين تحت الأنقاض، فيما لا تزال عمليات انتشال الجثث مستمرة من تحت ركام المستشفى الذي دُمر بالكامل.

وقال مدير المستشفى، علي محمود، إن عدد المصابين بلغ 89 إصابة، بينهم 8 من الكوادر الطبية، و11 طفلًا، و15 امرأة، و55 رجلًا.

وأشار إلى أن عمليات حصر الخسائر البشرية لا تزال جارية، في ظل الدمار الكامل الذي لحق بالمستشفى وخروجه التام عن الخدمة.

إدانات دولية وتحذيرات من انهيار القطاع الصحي

لم يمر قصف المستشفى بصمت، إذ قوبل بإدانات دولية واسعة وصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن: "الهجوم على منشأة صحية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويحرم المدنيين من حقهم الأساسي في العلاج".

وشددت المنظمة على أن استهداف المرافق الصحية "غير مقبول إطلاقاً"، محذرة من أنه يهدد بانهيار ما تبقى من النظام الصحي في السودان.

كما ندد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالهجوم، مشيراً إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم أطفال.

إدانات أممية وإنسانية ومطالب بالمحاسبة

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن "الهجمات على المرافق الطبية تقوّض كل الجهود الإنسانية، وتعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر".

وأكدت أن القانون الدولي يضمن حماية خاصة للمستشفيات، وأن استهدافها يُفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي السياق نفسه، أدانت الأمم المتحدة القصف بشدة، مؤكدة أن "هذا الهجوم المروّع أودى بحياة مدنيين وعاملين في القطاع الصحي".

وطالبت جميع الأطراف باحترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والمنشآت الطبية.

كما اعتبر الاتحاد الأوروبي أن استهداف المستشفيات "تطور خطير وغير مقبول"، داعيًا إلى وقف فوري للقتال وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

إدانات داخلية ومطالب بفتح تحقيق دولي

داخلياً، نددت جهات سياسية ومدنية سودانية بالحادثة، ووصفتها بأنها "مجزرة وجريمة بحق المدنيين"، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.

كما دعت منظمات حقوقية وناشطون إلى حماية المنشآت الصحية، وفتح ممرات آمنة لإسعاف المصابين، وتمكين فرق الإغاثة من الوصول إلى المتضررين.

وطالبت بإجراء تحقيق دولي مستقل يفضي إلى محاسبة المسؤولين أمام العدالة الدولية.

قصف مستشفى الضعين لا يمثل حادثة معزولة، بل يعكس مساراً متصاعداً من استهداف المدنيين والبنية الحيوية في السودان. في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انهيار كامل للقطاع الصحي، وتتعالى الدعوات الدولية لمحاسبة المسؤولين ووقف الحرب.

"ديلي ميل": وصول غواصة نووية بريطانية إلى بحر العرب

ذكرت صحيفة ⁠"ديلي ميل" السبت أن غواصة بريطانية تعمل ‌بالطاقة النووية ومزودة ‌بصواريخ ‌كروز من طراز "توماهوك" اتخذت موقعا ‌لها في ‌بحر ⁠العرب.

ويمنح تمركز الغواصة بريطانيا القدرة ⁠على ‌شنّ ⁠ضربات بعيدة المدى ⁠في حال تصاعد ⁠الصراع بالشرق الأوسط.

وأذنت الحكومة البريطانية يوم الجمعة للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية بريطانية لشن غارات على مواقع ⁠الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز.

وذكر بيان صادر عن الحكومة أن وزراء بريطانيين اجتمعوا اليوم لمناقشة الحرب مع إيران وإغلاق طهران مضيق هرمز.

وجاء في البيان "أكدوا أن الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد ‌البريطانية في الدفاع الجماعي عن المنطقة يشمل العمليات الدفاعية الأميركية لتدمير المواقع الصاروخية والقدرات المستخدمة ‌لمهاجمة السفن ‌في مضيق هرمز".

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن الأسبوع الماضي أن لندن لن تنجر إلى حرب على إيران.
ورفض ستارمر في بادئ الأمر طلبا أميركيا باستخدام قواعد بريطانية ‌لشن ضربات على إيران، معللا ‌ذلك بضرورة التأكد ⁠من شرعية أي عمل عسكري.

لكن ستارمر عدل موقفه بعد أن شنت إيران ضربات على حلفاء بريطانيا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيرا إلى ⁠إمكانية استخدام ‌الولايات المتحدة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي ⁠البريطاني وقاعدة دييغو غارسيا، وهي قاعدة أميركية بريطانية مشتركة ⁠في المحيط الهندي.

وشنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجمات متكررة على ستارمر منذ بدء ​النزاع مع إيران، قائلا إنه لا ⁠يقدم دعما كافيا.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، السبت، إنه ‌كان على ‌بريطانيا ‌التحرك ⁠على نحو ⁠أسرع ‌في ⁠تقديم المساعدة للولايات ⁠المتحدة في ⁠عملها العسكري ضد إيران.

أ ف ب: 8 هجمات ليلية بالصواريخ والمسيرات على مجمع مطار بغداد الدولي

تعرّض مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضمّ مركزا للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأمريكية في العاصمة العراقية، لثماني هجمات بالصواريخ والمسيّرات ليل السبت الأحد، حسبما قال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية لوكالة فرانس برس.

وتحدث المسؤول عن "ثماني هجمات في أوقات متفرقة استمرّت حتى فجر اليوم (الأحد) بالصواريخ والمسيرات، وسقط قسم من الصواريخ في محيط وقرب (مركز الدعم اللوجستي)، دون أن تسفر عن إصابات".

وأشار إلى أن إحدى المسيّرات "سقطت على منزل مدني في منطقة السيدية" القريبة من المطار، ما خلّف "أضرارا مادية".

من جهته، تحدث مسؤول أمني ثان عن وقوع ستّ هجمات على الأقلّ. وفي منطقة حيّ الجهاد القريبة من المطار، عُثر فجر الأحد على "مركبة تحمل قاذفة صواريخ استُخدمت في هجوم" على مركز الدعم اللوجستي، بحسب مسؤول في الشرطة أكّد أن المركبة كانت "متروكة في موقف خال للسيارات".

108 جرحى بضربات صاروخية إيرانية على مدينتين في جنوب إسرائيل

أصيب أكثر من 100 شخص بجروح جراء ضربات صاروخية إيرانية على جنوب إسرائيل السبت، إحداهما في مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية، بحسب ما أفاد المسعفون وجهاز الاطفاء، بعد فشل أنظمة الدفاع في اعتراض المقذوفات.
وتوعّد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بمواصلة استهداف "أعداء" إسرائيل بعد "ليلة صعبة للغاية" جراء الضربتين اللتين تعدان من الأكبر التي تنفذها إيران ردا على الهجوم الإسرائيلي الأميركي الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع.
وأظهرت لقطات "أ ف ب تي في" من عراد عمال إنقاذ يمشّطون الأنقاض بحثا عن جرحى في مبنى دمّرته الضربة، بينما انتشرت سيارات الإطفاء في الموقع، إلى جانب عشرات من أفراد فرق الطوارئ.
وأظهرت لقطات وقوع أضرار بالغة في مبانٍ في ديمونا كذلك. وتقع عراد على بعد نحو 25 كلم الى الشمال الشرقي منها.
وأفاد المسعفون بأن حصيلة الإصابات في عراد بلغت 75 جريحا، 10 منهم حالتهم بالغة، بينما أصيب 33 شخصا في ديمونا غالبيتهم بشكل طفيف.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيحقق في كيفية تمكن الصواريخ الإيرانية من تفادي أنظمة الدفاع الجوي.
وأوضح متحدث عسكري بأن "أنظمة الدفاع الجوي تمّ تفعيلها لكنها لم تعترض الصاروخ. سنحقق في الحادث ونستخلص العبر منه".
دمار بالغ وفوضى عارمة
وأكد جهاز الإطفاء في بيان أنه "في كلّ من ديمونا وعراد أُطلقت صواريخ اعتراضية لم تنجح في إصابة التهديدات، ما أسفر عن إصابتين مباشرتين بصواريخ بالستية تحمل رؤوسا حربية تزن مئات الكيلوغرامات".
وأكدت خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء أنها نقلت 75 جريحا من عراد الى المستشفى، مشيرة الى أن من بينهم "10 جرحى في حال خطرة، 13 شخصا إصابات متوسطة، و48 إصابات طفيفة".
وأتت الضربة على عراد بعيد أخرى مماثلة طالت مدينة ديمونا.
وأظهرت لقطات من ديمونا لـ"أ ف ب تي في" حفرة ضخمة في الأرض يحيط بها ركام وأنقاض وقطع من الحديد الملتوي. وتضررت واجهات المباني المحيطة بموقع الارتطام بشكل بالغ، بينما كان مسعفون يعملون على البحث في المكان.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام وتمّ تداولها على منصات التواصل، ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، ما سبب بكرة لهب ضخمة.
وأفاد الجيش وكالة فرانس برس بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في المدينة، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
وقال نتانياهو في بيان "هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا... نحن مصمّمون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات".
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية.

د ب أ: إسرائيل تقتل عناصر من "حزب الله" وتستولى على أسلحة في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت عناصر من "حزب الله" واستولت على أسلحة، خلال عمليات برية مستمرة في جنوب لبنان.

فقد داهمت قوات من الفرقة 36 مؤخرا عدة مبان يقول الجيش إنه كان يتم استخدامها من قبل "حزب الله"، حيث عثرت القوات الإسرائيلية على العديد من الأسلحة، حسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الأحد.

وتابع الجيش الإسرائيلي أن اللواء المدرع السابع التابع للفرقة قتل أكثر من 10 عناصر من "حزب الله" "شكلوا تهديدا مباشرا" خلال الغارة.

وتتواجد حاليا أربع فرق من الجيش الإسرائيلي، تتألف من آلاف الجنود في جنوب لبنان.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لنشر المزيد من القوات في جنوب لبنان وتوسيع منطقته العازلة بشكل أكبر لدفع تهديد "حزب الله" من الحدود.

شارك