"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الإثنين 05/ديسمبر/2022 - 10:18 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 5 ديسمبر 2022.

الخليج: «الرئاسي» اليمني يشدد على دعم معركة إنهاء الانقلاب الحوثي

حث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الحكومة على مضاعفة جهودها، وحشد الموارد اللازمة لخدمة معركة اليمنيين من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية. ووجه العليمي، خلال ترؤسه جانباً من اجتماع مجلس الوزراء أمس الأحد، الحكومة بمواصلة إجراءاتها لتنفيذ قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف الميليشيات الحوثية منظمة إرهابية، والعمل على احتواء التداعيات الكارثية لاعتداءاتها الممنهجة على القطاع النفطي، والمنشآت المدنية، وحرية الملاحة الدولية.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن العليمي حيا قادة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية المرابطين في مختلف الميادين والجبهات دفاعاً عن النظام الجمهوري وتطلعات اليمنيين في بناء دولة القانون والمواطنة المتساوية. كما ثمن المواقف المشرفة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ووقوفهم إلى جانب الشعب اليمني ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة على مختلف المستويات.

وجدد المجلس التأكيد على التزام الدولة والحكومة بالدفاع عن المصالح والمنشآت السيادية الوطنية، وحمّل ميليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة المترتبة على تصعيدها الإرهابي في الجوانب الإنسانية وعرقلة جهود إحلال السلام، وتعميق معاناة الشعب اليمني.

ميدانياً تجددت المواجهات بين قوات الجيش الوطني اليمني، مسنودة بالمقاومة من جهة، وميليشيات الحوثي، من جهة أخرى، في جبهات مدينة تعز. وأوضح المركز الإعلامي لمحور تعز أن الجيش الوطني مسنوداً بالمقاومة الشعبية، أحبط محاولة تسلل لميليشيات الإرهاب الحوثية في أطراف المطار القديم، شمال غربي المدينة وأوقع قتلى وجرحى في صفوفها. كما أكد بيان عسكري أن مضادات الجيش الأرضية أحبطت هجوم بطائرة مسيرة ملغومة في مديرية مقبنة. وأوضح البيان أن المسيرة حلّقت لبعض الوقت في سماء منطقة الكويحة في محاولة لاستهداف مواقع الجيش في بلدة الممطار بمديرية مقبنة، قبل أن يتم إجبارها على التراجع دون مهاجمة أهدافها.

وكانت ميليشيات الحوثي نفذت هجوماً، على أحد المواقع العسكرية شمال غربي مدينة تعز، غير أن قوات الجيش الوطني، تمكنت من التصدي للهجوم. وقبل ذلك استهدفت ميليشيات الحوثي بخمس غارات بطائرات مسيرة مواقع عسكرية وأخرى سكنية في بلدة المشاريح شمال غربي محافظة الضالع. وذكرت مصادر محلية أن شاباً في السادسة عشرة من عمره أصيب بجروح جراء انفجار لغم حوثي بجنوب الحديدة. وتنتشر الألغام الحوثية على نطاق واسع على الشريط الساحلي الغربي الممتد من باب المندب وحتى مدينة الحديدة، وتسببت حوادث انفجارها بمقتل وإصابة المئات خلال السنوات الماضية.


الاتحاد: تقرير حقوقي: توثيق 3370 انتهاكاً «حوثياً» ضد المساجد

وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، نحو 3370 واقعة انتهاك طالت المساجد ودور العبادة في 14 محافظة، ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية خلال الفترة من 1 يناير 2015 وحتى 30 أبريل الماضي.
وأشارت الشبكة في تقرير لها نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إلى تورط الميليشيات الحوثية بـ 109 حالات قتل لخطباء وأئمة المساجد، ومصلين، منها 62 حالة قتل نتيجة الإطلاق المباشر، و17 حالة قتل نتيجة القصف العشوائي و19 حالة قتل نتيجة استخدام القوة المفرطة والضرب، و11 حالة قتل نتيجة الطعن واستخدام السلاح الأبيض، و132 حالة إصابة جسدية، و376 حالة اختطاف أئمة وخطباء مساجد ومصلين قامت بها ميليشيات الحوثي، و52 حالة تعذيب جسدي ونفسي للأئمة والخطباء وبعض العاملين في المساجد، منها 6 حالات تعذيب حتى الموت في المعتقلات، تصدرت محافظة صنعاء، وأمانة العاصمة القائمة من حيث الانتهاكات.
وعبرت الشبكة عن إدانتها بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في مديرية «حيس» بمحافظة الحديدة.

اليمن: استهداف «الحوثي» المنشآت النفطية تهديد للأمن والسلم

أكدت الحكومة اليمنية أن هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية على المواقع والمنشآت النفطية تمثل تهديداً للأمن والسلم في المنطقة وتحدياً للجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام، مشيرةً إلى أن قرار تصنيف الميليشيات جاء نتيجة الأعمال الإرهابية التي قامت بها وتهديدها لأمن الملاحة الدولية، فيما أكد مدير ميناء المكلا في تصريحات خاصة «الاتحاد» أن الهجمات الحوثية تستهدف استنزاف الموارد الاقتصادية للبلاد. وقال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك خلال لقائه وزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية تاكي شانسوكي: إن هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية على موانئ تصدير النفط بواسطة الطائرات المسيرة تؤكد بأنها تمثل تهديداً للأمن والسلم في المنطقة وتحدياً للجهود الدولية التي تبذل لإحلال السلام في اليمن.
وأشار ابن مبارك إلى أهمية دعم الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لتنفيذ قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف ميليشيات الحوثي «منظمة إرهابية»، مؤكداً أن هذا التصنيف أتى نتيجة الأعمال الإرهابية التي قامت بها الميليشيات وتهديدها لأمن الملاحة الدولية.
في غضون ذلك، أكد مدير ميناء المكلا بمحافظة حضرموت سالم باسمير في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن هجمات ميليشيات الحوثي تستهدف تعطيل ضخ الوقود واستنزاف الموارد الاقتصادية في البلاد، مشيراً إلى أن الهجوم على الموانئ يكشف ما تخطط له الميليشيات الانقلابية باستهداف منصات الوقود.
وأشار إلى أن «المنشآت النفطية في محافظة حضرموت تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة من قبل ميليشيات الحوثي، حيث تم استهداف ميناء «ضبة» النفطي الذي يبعد عن ميناء المكلا نحو 40 كيلومتراً، الأمر الذي يكشف أن كافة المنشآت الحيوية مستهدفة من الجماعة الإرهابية التي تعمل على زعزعة الاستقرار واستنزاف الموارد الاقتصادية».
ويمثل ميناء المكلا رئة للشعب اليمني في تأمين الاحتياجات الضرورية من مواد غذائية متنوعة ومشتقات نفطية، ومعدات وآليات وغيرها، فيما تتجدد المخاوف من استهدافه من قبل الميليشيات الإرهابية عقب الهجوم الذي شنته على ميناء «الضبة» النفطي.
وأضاف باسمير أن «الهجمات الأخيرة لم تسفر عن أضرار في ميناء المكلا، حيث لا يزال يعمل بصورة طبيعية، ويوجد ازدحام على الأرصفة»، في الوقت الذي يأمل أن تستمر الحركة الملاحية دون تأثر بالأعمال الإرهابية التي تستهدف الموانئ اليمنية من قبل الميليشيات الإرهابية.

الشرق الأوسط: انقلابيو اليمن يقرون خطة لإلغاء قطاعات المرأة في المؤسسات الحكومية

ضمن حرب الميليشيات الحوثية المتصاعدة ضد النساء اليمنيات كشفت مصادر مطلعة في صنعاء أنها اعتمدت خطة لإلغاء كافة قطاعات المرأة من جميع المؤسسات الحكومية بما فيها الإدارات العامة المعنية بمراقبة مدى ملاءمة كافة التشريعات والقرارات مع التزامات اليمن بإزالة كل أشكال التمييز ضد النساء.
وبحسب المصادر، ترافقت هذه التوجهات وشكوى محاميات في العاصمة المحتلة صنعاء عن تعرضهن للإهانة في ساحات المحاكم على يد عناصر الشرطة النسائية.
في هذا السياق أفادت ناشطات بارزات يقمن في مناطق سيطرة الحوثيين لـ«الشرق الأوسط» بأن وزارة الخدمة المدنية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها التي يترأسها القيادي الحوثي سليم المغلس، حصلت على موافقة الميليشيات على خطة لإعادة هيكلة كافة المؤسسات الحكومية ومن ضمنها إلغاء كافة قطاعات المرأة في التربية والتعليم والتعليم الفني والإدارة المحلية والشباب والرياضة وغيرها من المؤسسات التي يوجد بها قطاع متخصص بقضايا المرأة.
وكانت الحكومة اليمنية قد استحدثت في مطلع الألفية الجديدة وضمن برنامج الإصلاحات الإدارية وتنفيذاً لتعهداتها بمقررات مؤتمر بيجين، قطاعات وإدارات عامة للمرأة تتولى إلى جانب الدفع بتوسيع مشاركة المرأة وحضورها في مختلف مواقع اتخاذ القرار، مراجعة كافة التشريعات واللوائح والقرارات قبل صدورها للتأكد من مدى توافقها مع التعهدات الخاصة بقضايا المرأة وتعزيز مشاركتها في صنع القرار.
وبحسب ثلاث قيادات نسائية، طلبن عدم الكشف عن أسمائهن لأنهن يعشن في مناطق سيطرة الحوثيين، هناك توجه عام لدى الانقلابيين لفرض المزيد من القيود على وجود النساء ومشاركتهن، وأن هذا التوجه تجسد في إقرار خطة إلغاء قطاعات المرأة في المؤسسات وإلغاء الإدارات العامة كذلك، وحذرن من أن الإقدام على هذه الخطوة سيؤدي إلى إبعاد كل النساء العاملات في هذه القطاعات والإدارات العامة من أعمالهن وإلزامهن بالبقاء في المنازل ضمن مخطط عام يستهدف القضاء على وجود المرأة في مؤسسات الدولة أو إحلال عناصر نسائية طائفية بدلاً منهن.
هذه الخطوات تزامنت مع إعلان نقابة المحامين اليمنيين تلقيها شكوى من محاميات تعرضن للإهانة، من قبل منتسبات ما تسمى الشرطة النسائية بمحاكم العاصمة حيث فرض عليهن الخضوع لتفتيش دقيق ومهين يشمل تفتيش حقائبهن وشخوصهن «دون مسوغ قانوني وبأسلوب غير لائق». وذكرت الشكوى التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط» أن هذه العناصر لا تفتش الموظفات العاملات في المحاكم، كما لا يتم تفتيش المحامين الذكور»، واعتبرت هذه التصرفات استهدافاً عنصرياً لذات المحاميات قصد إهانتهن والتقليل من شأنهن.
المحاميات أكدن في الشكوى أن هذا يحدث رغم إبرازهن بطاقات المحاماة، فيما القانون يعتبر المحاميات موظفات كون المحاكم هي موطن عملهن مثلهن مثل الذكور من المحامين، واعتبرن أن «إهانتهن إهانة لجميع المحامين».
إلى ذلك قالت محاميتان لـ«الشرق الأوسط» إنهما تعرضتا للتفتيش أثناء الدخول إلى المحاكم وإن ذلك يشمل تفتيش الحقائب والملفات وأوراق القضايا، وإن عناصر الشرطة النسائية، أرجعن أسباب هذه الإجراءات المشينة إلى وجود أوامر عليا دون تسمية الجهة، وهي إشارة إلى أنها صدرت من القيادات الحوثية المسيطرة على الأمن والقضاء، وأكدتا أن رؤساء المحاكم اعتمدوا تلك التوجيهات وألزموا الشرطة النسائية بتطبيقها.
وطبقاً لما ذكرته المحاميتان فإن القرار يشمل أيضاً منع دخول أي محامية تضع أحمر الشفاه وكحل العين، فيما فرضت محاكم أخرى على المحاميات لبس جلباب بدلاً من العباءة، ولكن المحاميات رفضن تلك التوجهات ومصممات على مقاومة تلك الإجراءات لمخالفتها القانون.
هذه الإجراءات ترافقت وإصدار القيادي الحوثي خالد المداني الذي يشغل موقع وكيل أول أمين العاصمة صنعاء في سلطة الانقلاب تعميماً إلى المجالس المحلية في المديريات بمنع دخول الذكور والإناث إلى أي من مطاعم أو مقاهي المدينة إلا بعد إظهار ما يثبت صلة القرابة، أكان ذلك عقد زواج أو بطاقة عائلية، وألزمت المطاعم برفع قائمة يومية بأسماء الزبائن الذين دخلوا المطعم أو المقهى مرفقٍ بها صورة من وثائق الإثبات، حيث تسلم هذه القائمة في نهاية كل يوم إلى مندوب المباحث الجنائية في أقسام الشرطة الموزعة على أحياء المدينة.
ووفق ما ذكره سكان ومصادر محلية في العاصمة المحتلة صنعاء، فإن القيادي الحوثي المداني، وهو عملياً الرجل الأول في العاصمة، سبق أن نفذ حملات ضد المقاهي بهدف مكافحة الاختلاط وألزمها بفصل الذكور عن الإناث، كما ألزم المطاعم بعدم السماح للذكور والإناث بالجلوس بجوار بعضهم في المطاعم ولكن في اتجاهات متقابلة لمكافحة ما يسميه «الفساد الأخلاقي»، كما نفذ حملات ضد محلات بيع المحلات النسائية ومنع عرض الملابس غير المحتشمة على المجسمات، وصادر العباءات التي تربط بحزام على الخصر.
المصادر أشارت إلى أن الرجل المعروف بتطرفه يقف أيضاً وراء قرار منع النساء من مغادرة صنعاء إلى أي منطقة داخل البلاد إلا برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، وألزم نقاط التفتيش في منافذ المدينة بعدم السماح لأي امرأة بالخروج سواء في سيارة أو عبر حافلات النقل الجماعي إلا بعد إثبات وجود مرافق من أحد المحارم، وأن التعليمات شددت على استهداف العاملات في المجال الإغاثي تحديداً

حوثي مسؤول عن ملف الأسرى متهم بـ«تعذيب صحافيين»

اتهمت الحكومة اليمنية قيادياً حوثياً مسؤولاً عن ملف أسرى جماعته، بنقل الصحافيين المعتقلين في صنعاء إلى زنازين انفرادية، والقيام بتعذيبهم بشكل شخصي، لدرجة تسببه في كسر جمجمة أحد الصحافيين.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تصريحات رسمية، إن القيادي في ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعو عبد القادر المرتضى، رئيس ما يسمى «لجنة الأسرى»، وشقيقه أبو شهاب، ونائبه أبو حسين، قاموا بنقل الصحافي توفيق المنصوري وزميليه عبد الخالق عمران وحارث حميد، لزنازين انفرادية، وتعذيبهم بشكل متواصل لمدة 45 يوماً، وضرب الأول على رأسه حتى كسر جمجمته.
ووصف الإرياني جريمة الإخفاء القسري والاعتداء والتعذيب الوحشي بحق الصحافيين الثلاثة داخل سجن معسكر الأمن المركزي بالعاصمة المختطفة صنعاء، بأنها «امتداد لمسلسل جرائم وانتهاكات ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق الصحافة والصحافيين منذ انقلابها على الدولة».
وحمل الوزير اليمني، القيادي الحوثي عبد القادر المرتضى، وشقيقه، ونائبه، وميليشيا الحوثي، المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحافي المنصوري ورفاقه، وكافة الأسرى والمختطفين في معتقلاتها غير القانونية، مؤكداً أن «ما يتعرضون له من ممارسات قمعية وتعذيب وحشي، جرائم حرب سيلاحق المسؤولون عنها في المحاكم المحلية والدولية».
وطالب وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان والدفاع عن الصحافيين، بإدانة ما وصفه بـ«الممارسات الإجرامية»، والضغط على الميليشيات الحوثية، لإجبارها على إطلاق الصحافيين المخفيين قسراً من معتقلاتها دون قيد أو شرط، وإدراجها وقياداتها في قوائم الإرهاب الدولية.
تصريحات الوزير اليمني واتهاماته للقيادي الحوثي جاءت عقب بلاغ لأسر الصحافيين المعتقلين في سجون الميليشيات الحوثية، اتهمت فيه المرتضى بتعذيب المنصوري وكسر جمجمته وتعذيبه بشدة داخل سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء.
وطبقاً للبلاغ، «تم نقل الصحافي المنصوري، واثنين من زملائه الصحافيين، هما عبد الخالق عمران وحارث حميد، إلى زنازين انفرادية في الدور الأرضي بالسجن، مطلع شهر أغسطس (آب) 2022، وتم عزل كل واحد منهم في زنزانة انفرادية».
واتهم البلاغ القيادي الحوثي المرتضى بأنه «عذب الصحافيين الثلاثة بشكل متواصل، بحضور شقيقه أبو شهاب المرتضى، ونائبه أبو حسين، حيث استمر التعذيب والإخفاء القسري لمدة 45 يوماً، دون أن يُسمح بمعرفة مصيرهم حتى لزملائهم الذين كانوا معهم في الزنازين الجماعية، المعروفة بـ(السياج)».
وأكد البلاغ، أنه بعد مرور 45 يوماً تم نقل الصحافي المنصوري وزميليه إلى الزنزانة الجماعية، وشوهدت آثار التعذيب عليه، وفيه ضربة بالرأس ولا تزال خيوط العملية عليه.
وحسب المصادر التي تحدثت من داخل السجن إلى أسر المعتقلين، قام القيادي الحوثي عبد القادر المرتضى بضرب المنصوري بالهراوة على رأسه عدة ضربات، وشُق رأسه على أثرها.
وطالبت أسر السجناء نقابة الصحافيين والاتحاد الدولي للصحافيين وكل المنظمات المعنية، «بحماية الصحافيين والدفاع عن حقوق الإنسان، محلياً ودولياً، للتصدي لعبد القادر المرتضى ومعاونيه والضغط لاتخاذ إجراءات تؤمن حياة المختطفين».
ودعا البلاغ الذي وزعته أسر المعتقلين على وسائل الإعلام، المبعوث الأممي ومنظمات الأمم المتحدة، إلى «التدخل لإيقاف الممارسات القمعية والوحشية» ضد الصحافيين، وإنقاذ حياتهم ونقلهم بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وتقديم الرعاية الصحية لهم والسماح بزيارتهم والاطمئنان على حياتهم.

العربية نت: إيطاليا: نؤكد على أهمية تمديد الهدنة في اليمن

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي، دعم بلاده للشرعية في اليمن وللجهود التي تبذل من أجل استئناف المفاوضات الشاملة لتحقيق السلام وإنهاء الصراع.

وشدد خلال لقائه وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، على هامش مشاركته في منتدى حوارات روما المتوسطية، الأحد، على أهمية تجديد وتمديد الهدنة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية.

دعم سياسي ثابت
من جهته، قدم وزير الخارجية اليمني شكره للحكومة الإيطالية على الدعم السياسي الثابت والمتواصل للحكومة الشرعية في سعيها لإحلال السلام واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

وتطرق بن مبارك إلى ما يتعرض له الشعب اليمني من اعتداءات حوثية إرهابية متكررة مستهدفة الأعيان المدنية والمنشآت النفطية وموانئ تصدير النفط.

الحوثي منظمة إرهابية
كما أشار إلى قرار تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، داعياً لدعم إجراءات الحكومة لتنفيذ ذلك القرار.

ولفت وزير الخارجية إلى علاقات ميليشيا الحوثي الإرهابية مع كل من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وتدفق الأسلحة والطائرات المسيرة الإيرانية للميليشيا الإرهابية لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

شارك