مقتل 3 رجال أمن أردنيين خلال مداهمة المشتبه به بقتل الدلابيح... مقتل 9 من الأمن العراقي في هجوم إرهابي... الإمارات تدعو لتعزيز الزخم الدولي في مواجهة الإرهاب

الثلاثاء 20/ديسمبر/2022 - 01:15 م
طباعة مقتل 3 رجال أمن أردنيين إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 20 ديسمبر 2022.

د ب أ...مقتل 3 رجال أمن أردنيين خلال مداهمة المشتبه به بقتل الدلابيح

أفادت مديرية الأمن العام الأردنية، بمقتل ثلاثة من رجال الأمن العام وإصابة خمسة آخرين خلال مداهمة مشتبه به بمقتل نائب مدير شرطة محافظة معان عبد الرزاق الدلابيح.

وقالت المديرية، في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المشتبه به قتل وهو من معتنقي "الفكر التكفيري"، لافتة إلى ضبط ثمانية أشخاص آخرين والتحقيقات جارية معهم.

كانت مديرية الأمن العام الأردنية، أعلنت يوم الجمعة الماضي، مقتل نائب مدير شرطة محافظة معان، إثر تعرضه للإصابة بعيار ناري في منطقة الرأس، فضلا عن إصابة ضابط وصف ضابط بعيارات نارية، أثناء تعاملهم مع أعمال شغب كانت تقوم بها مجموعة من المخربين والخارجين عن القانون في منطقة الحسينية في المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

ولم تشر المديرية إلى الأسباب وراء أعمال الشغب، غير أن تقارير أفادت بأن السبب وراءها ارتفاع أسعار المحروقات.

رويترز..سوريا تتلقى مزيداً من شحنات القمح من القرم


زادت سوريا هذا العام وبشكل كبير استيراد القمح من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا باستخدام أسطول من سفن البلدين لتجنب العقوبات الأمريكية، وهو ما يعد مؤشرا على أن العلاقات الاقتصادية بين سوريا وروسيا ازدادت قوة.

وزادت كميات القمح المرسلة إلى سوريا من ميناء سيفاستوبول المطل على البحر الأسود في القرم 17 مثلا هذا العام مسجلة ما يزيد قليلا عن 500 ألف طن وفقا لبيانات للشحن من رفينيتيف لم يتم الكشف عنها من قبل، ليشكل ذلك ما يقارب ثلث واردات البلاد الإجمالية من القمح.

وتظهر البيانات أن الدولتين اعتمدتا بشكل متزايد على سفنهما الخاصة لنقل القمح، من بينها ثلاث سفن سورية مشمولة في العقوبات التي فرضتها واشنطن، وذلك في ظل عقوبات مفروضة على البلدين صعبت التجارة عبر طرق النقل البحرية المعتادة والحصول على تأمين ملاحي.

أ ف ب...إرهابي يسلّم نفسه للسلطات في الصومال

أعلن مسؤول صومالي، أمس، أن عنصراً إرهابياً سلّم نفسه للقوات المسلحة الوطنية في منطقة فرقان بمحافظة شبيلي الوسطى بولاية هيرشبيلي الإقليمية.

وقال قائد شرطة ولاية هيرشبيلي، العقيد حسن طعيسو: «إن المنشق شرح تفاصيل معاناته»، بحسب وكالة أنباء الصومال.

وأشارت الوكالة إلى أن «عناصر المليشيات بدأت إما أن تسلّم نفسها للقوات المسلحة، وإما أن تُقتل على أيدي الجيش في مناطق وسط وجنوبي البلاد».

وكالات...مقتل 9 من الأمن العراقي في هجوم إرهابي

قتل تسعة من أفراد قوات الأمن العراقية في هجوم استهدف آلية تقلهم في محافظة كركوك في شمال العراق، ونسب إلى تنظيم داعش الإرهابي، كما ذكر مصدران أمنيان.

ويعد هذا من بين الهجمات الأكثر دموية التي شنها التنظيم في الأشهر الأخيرة في العراق، ما يعكس قدرته المتواصلة على إلحاق الضرر. ولا يزال لدى التنظيم نحو 6 آلاف إلى 10 آلاف مقاتل في العراق وسوريا المجاورة، بحسب تقرير لمجلس الأمن الدولي.

وأفاد مصدر أمني في كركوك أن «عناصر من تنظيم داعش تعرضوا لناقلة تابعة للفوج الأول باللواء الثاني ضمن الفرقة الآلية التابعة للشرطة الاتحادية بعبوة ناسفة».

وأضاف إن الهجوم رافقه اعتداء «مباشر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة» في قرية شلال المطر التي تبعد 65 كلم عن مركز محافظة كركوك، موضحاً «قتلنا أحد عناصرهم المهاجمة ونعمل على البحث عن العناصر الأخرى». وارتفعت حصيلة القتلى من 7 إلى 9 بعد وفاة جريحين من الشرطة، وفق المصدر.

وتشن القوات الأمنية العراقية عمليات بشكل متواصل ضد هذه الخلايا، وتعلن من وقت لآخر مقتل عشرات الإرهابيين بضربات جوية أو مداهمات برية.

واشنطن بوست...واشنطن قلقة: نراقب «عن كثب» نشر قوات روسية في بيلاروس

أعربت واشنطن عن قلقها بشأن نشر قوات روسية على أراضي بيلاروس، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التعاون بين روسيا وبيلاروس في إطار الحرب الروسية- أوكرانيا، بما يشمل نشر قوات روسية على أراضي بيلاروس.

وأكدت بيير أن بلادها لطالما شعرت بالقلق من دور بيلاروس في العدوان الروسي.

وقالت بيير في إفادة صحفية أمس الاثنين، ردا على سؤال بشأن وجود مخاوف لدى الإدارة الأمريكية من احتمال أن تقدم بيلاروس دعما عسكريا إضافيا لروسيا: " لقد مكنت بيلاروس روسيا من شن حرب ضد أوكرانيا، وقدمت الدعم لروسيا وسمحت باستخدام الأراضي البيلاروسية كنقطة انطلاق للقوات الروسية،" بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.

وأضافت بيير: "نواصل مراقبة وضع القوات الروسية عن كثب، بما في ذلك في بيلاروس. هذا شيء كنا نفعله وسنواصله، كما نستمر في التواصل الوثيق مع أوكرانيا وهم يدافعون ببسالة عن أنفسهم".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، زار مينسك أمس، حيث بحث مع نظيره البيلاروسي الكساندر لوكاشينكو قضايا استراتيجية تتعلق بمجالي الاقتصاد والدفاع.

ويجري بوتين ولوكاشينكو اتصالات بشكل متكرر، ولكن هذه أول زيارة يقوم بها الرئيس الروسي إلى بيلاروس منذ ثلاثة أعوام.

والجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان حليفتان وثيقتان، وتعتمد حكومة لوكاشينكو على موسكو سياسيا واقتصاديا وعسكريا في ظل العقوبات التي يفرضها الغرب على البلدين.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على روسيا في أعقاب الحرب الأوكرانية، كما فرضا عقوبات على بيلاروس لدعمها لموسكو في الحرب.

وكالات...الإمارات تدعو لتعزيز الزخم الدولي في مواجهة الإرهاب

دعت الإمارات، أمس، لتعزيز الزخم الدولي في مواجهة التهديدات الإرهابية، مشددة على ضرورة الحفاظ على اليقظة في تحديد ومعالجة أوجه القصور ومنع استغلال الثغرات، مع نهج أكثر مرونة لمواكبة أساليب الجماعات الإرهابية، مضيفة «يجب أن نكون استباقيين لمنع التطرف والإرهاب».

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن بشأن «الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية: النهج العالمي لمكافحة الإرهاب – المبادئ والآفاق المستقبلية».

وقالت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب في بيان الدولة: «لقد قطعنا خطوات كبيرة في مسارنا نحو تعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات وتطوير استراتيجيات ووسائل فعالة لمكافحة الإرهاب. ولكننا ندرك أيضاً أن الطريق أمام القضاء على الإرهاب لا يزال طويلاً».

وفي مستهل البيان، أعربت الكعبي عن خالص التعازي والمواساة بوفاة الجندي الإيرلندي من قوات حفظ السلام الذي سقط أمس، جراء هجوم غاشم أثناء تأدية واجبه في جنوب لبنان، مع تأكيد التمنيات بالشفاء العاجل لجميع الجرحى في الهجوم.

وقال بيان الدولة إنه «بالرغم من الجهود الفعالة التي بذلها المجتمع الدولي، إلا أننا نشهد كيف تمكن التهديد الإرهابي العالمي من التكيف من خلال أساليبٍ متطورة وتكتيكات معقدة أتاحت له الانتشار، حيث توظف الجماعات الإرهابية الموارد الطبيعية لتمويل عملياتها والتكنولوجيا الحديثة لشن هجماتها الإرهابية العابرة للحدود، كما استغلت غياب سلطة الدولة في مناطق عدة وتشتت التركيز الدولي بسبب كثرة الأزمات».

اتساع النطاق

وأشار البيان إلى «اتساع النطاق الجغرافي للأنشطة الإرهابية»، حيث إن القارة الإفريقية لم تسلم كغيرها من ويلات هذه الآفة، وسقط من شعوبها ما يقارب نصف ضحايا الإرهاب في العالم العام الماضي.

وأكد أنه لم يعد مقبولاً أن يكتفي المجلس بالتركيز على بعض الجماعات الإرهابية دون غيرها، خاصة في ظل طبيعة التهديد الإرهابي العابر للحدود، داعياً إلى «تسخير جميع الأدوات المتاحة لمجلس الأمن، بما في ذلك لجان العقوبات، للحد من أنشطة الجماعات الإرهابية».

وفيما يتعلق باستخدام الإرهابيين وسائل وأساليب متطورة، أكدت الكعبي أن الجماعات الإرهابية أثبتت قدرتها على استغلال التقدم التكنولوجي، بما في ذلك الطائرات المسيرة والعملات الرقمية، لتحقيق مآربها، داعية لسد الثغرات وتطوير أُطُر تنظيمية متينة محلياً ودولياً.

ودعا البيان إلى وضع استراتيجيات شاملة في مكافحة الإرهاب، تَرتكِز على الوقاية ومنع التطرف، وفضح الإيديولوجيات المتطرفة التي تُغذي العنف والكراهية وتُحرض على القتل والدمار.

وقالت الكعبي إن الإمارات حرصت على العمل من خلال منظومة متكاملة لمكافحة التطرف تشمل رفض محاولات تشويه واستغلال الجماعات الإرهابية للدين الإسلامي، وعملت على نشر الوعي والتسامح والتعايش والتنوع كونها سماتٌ متأصلة في الثقافة الإسلامية، كما أطلقت المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في الإمارات العديد من المبادرات الهادفة للقضاء على التطرف بشكلٍ مستدام.

وثيقة الأخوة

وأشارت إلى أن أحد أبرز تلك المبادرات هي استضافة الإمارات المؤتمر الذي شهد التوقيع على «وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك» من قبل قداسة البابا فرنسيس والإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، وذلك لتفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين الشعوب ولتعزيز هذه القيم عالمياً.

فأصبح اليوم الدولي للأخوة الإنسانية في الرابع من فبراير من كل عام مناسبةً لتعزيز التعددية وتنوع الثقافات»، مضيفة أن «استضافتنا لمنتدى الأديان لمجموعة العشرين هذا الأسبوع يجسد رؤية الإمارات بإرساء منظومة عالمية للتسامح والتعايش والتنوع وذلك من خلال عرض توصيات نحو مئة من قيادات مختلف المجتمعات الدينية على قادة قمة نيودلهي عام 2023 لنُحقق عالماً أكثر تضامناً وسلاماً».

وأكد الكعبي أن الإرهاب ما زال على قمة أولويات مجلس الأمن، و«بصفتنا رئيساً للجنة مكافحة الإرهاب في العام القادم، فإن دولة الإمارات ستبني على ما تحقق خلال رئاسة الهند هذا العام، وسنواصل التعاون مع زملائنا لتعزيز قدرات اللجنة على تنفيذ ولايتها في ظل متغيرات التهديد الإرهابي العالمي، ولتنعم جميع مجتمعاتنا، أينما كانت، بالأمن والاستقرار والازدهار».

شارك