محكمة أمريكية ترفض الإفراج عن قاتل روبرت كينيدي... تشكيك غربي في قدرة «خطة بكين» على إنهاء حرب أوكرانيا ... لمعارك تحتدم في محيط مدينة باخموت

الخميس 02/مارس/2023 - 10:43 ص
طباعة محكمة أمريكية ترفض إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 2 مارس 2023.

وكالات...محكمة أمريكية ترفض الإفراج عن قاتل روبرت كينيدي


رفضت السلطات الأمريكية مجددا طلب سرحان سرحان الإفراج المشروط عنه، وذلك بعد 55 عاما من قيامه بإطلاق النار على المرشح الرئاسي الأمريكي روبرت اف كينيدي وقتله في لوس انجليس.

وجاء الرفض من جانب لجنة بولاية كاليفورنيا في سان دييجو، بعدما توصلت لجنة مؤلفة من شخصين عام 2021 إلى أنه يمكن الإفراج عن سرحان، ولكن حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم رفض القرار.

وفي مقالة افتتاحية بصحيفة لوس انجليس تايمز في يناير 2022، كتب نيوسوم أن سرحان، الذي قتل كينيدي وأصاب خمسة آخرين في فندق امباسدور في لوس انجليس في الخامس من حزيران/يونيو 1968، مازال يمثل خطرا على العامة .

وقالت انجيلا بيري محامي سرحان إن قرار لجنة مؤلفة من شخصين برفض الإفراج عن موكلها أمس الأربعاء تأثر بمعارضة نيوسوم للإفراج عن سرحان/ 78 عاما/.

أ ف ب...انطلاق قمة في الغابون لحماية الغابات المدارية


انطلقت أمس، في ليبرفيل في الغابون قمة مكرسة لحماية الغابات المدارية بهدف إيجاد «حلول ملموسة» تجمع بين الإدارة المستدامة لهذه الغابات والتنمية الاقتصادية للدول التي تملكها. وقال لي وايت وزير الموارد المائية والحرجية في الغابون، في افتتاح هذا الحدث الذي ينظم مع فرنسا بعنوان «وان فوريست ساميت» (قمة الغابة الواحدة)، «تشكل الغابات 20 إلى 30 % من حل مشكلة التغير المناخي الذي يشكل بنظري التهديد الأكبر الماثل أمامنا».

وتقام القمة التي تنظم بمبادرة من الرئيسين الغابوني علي بونغو، والفرنسي إيمانول ماكرون، الأربعاء والخميس، بهدف تحسين حفظ غابات العالم والمساهمة في حماية البيئة والأنواع وسط الاضطرابات المناخية.

وشدد المنظمون على أن القمة لا تهدف إلى إقرار إعلانات سياسية جديدة، مشددين على ضرورة تطبيق الأهداف المحددة في اتفاق باريس للمناخ في 2015 ومؤتمر الأطراف الخامس عشر في مونتريال حول التنوع البيولوجي في 2022.

د ب أ...المعارك تحتدم في محيط مدينة باخموت


بعد يوم من هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مناطق في العمق الروسي وصولاً إلى ضواحي العاصمة موسكو، تقول روسيا إنها أحبطت أمس، هجوماً واسعاً للطائرات المسيرة على شبه جزيرة القرم، في وقت يزداد القتال ضراوة حول مدينة باخموت في إقليم دونباس، شرقي أوكرانيا. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن قوات الدفاع الجوي نجحت بمنع تنفيذ هجوم مكثف بطائرات مسيرة على شبه جزيرة القرم.

وأشارت في بيانها إلى أنه تم إسقاط ست طائرات مسيرة وتعطيل أربع أخرى بمساعدة الأنظمة التقنية المضادة. بالإضافة إلى ذلك، وخلال الـ24 ساعة الماضية، أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 15 طائرة مسيرة أوكرانية في دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيا وخيرسون، شرقي أوكرانيا، وفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية التي أضافت أن القوات الجوية الروسية أسقطت مقاتلة أوكرانية من طراز «سو- 24» فوق بلدة دروجكوفكا في دونيتسك.

وأفادت مصادر عسكرية روسية أن القوات المظلية التابعة للجيش الروسي بدأت بالتقدم في بلدة كريمينايا وبدعم من لواء المدرعات في لوغانسك. وأظهرت مقاطع الفيديو تقدم دبابات «تي 90 - بروريف» وأنظمة قاذفة اللهب الثقيل.

وقال يفجيني بريغوزين مؤسس مجموعة فاجنر الروسية، إن القوات الأوكرانية تقاوم بشدة محاولة روسيا السيطرة على مدينة باخموت وتضحي باحتياطيات إضافية مهولة في المعركة الدموية.

وحذر قادة أوكرانيون في الأيام الماضية من أن الوضع على الأرض يزداد صعوبة مع تصعيد روسيا محاولاتها لتطويق باخموت.

وقال بريغوزين في رسالة صوتية قصيرة نشرتها الخدمة الإعلامية التابعة لمجموعته «الجيش الأوكراني يدفع باحتياطيات إضافية إلى أرتيوموفسك ويحاول الاحتفاظ بالمدينة بكل ما أوتي من قوة». وأضاف «يبدي عشرات الآلاف من مقاتلي الجيش الأوكراني مقاومة شرسة».

وقال الجيش الأوكراني في إفادة صحافية أمس «يواصل الروس تقدمهم باتجاه باخموت. لا يتوقفون عن اقتحام مدينة باخموت».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو إن معركة باخموت «هي الأصعب» لكن الدفاع عنها ضروري. وأضاف «شدة القتال تتزايد».

رويترز...ارتفاع عدد وفيات قارب المهاجرين قبالة إيطاليا إلى 67


أقام أقارب ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة سواحل إيطاليا الصلوات وابتهلوا بالدعاء تأبيناً لأحبائهم أمس، في قاعة رياضية في مدينة كروتوني بإقليم كالابريا الإيطالي، والتي تراصت فيها توابيت أكثر من 60 مهاجراً لقوا حتفهم في حادث الغرق الذي وقع الأحد.

وقال مسؤولون محليون أمس، إن عدد الأشخاص الذين لاقوا حتفهم جراء تحطم قارب المهاجرين بالقرب من ساحل إيطاليا الجنوبي ارتفع إلى 67 شخصاً، ولا يزال كثير من ركاب القارب في عداد المفقودين.

وأضافوا أن رجال الإنقاذ عثروا على جثتي طفلين آخرين ليرتفع عدد ضحايا المأساة من القُصر إلى 16 شخصاً.

وكان القارب، الذي تعتقد السلطات أنه كان يقل ما يصل إلى 200 مهاجر، أبحر من تركيا وغرق بسبب ارتفاع أمواج البحر قبل فجر الأحد بالقرب من منتجع ستيكاتو دي كوترو على الساحل الشرقي لكالابريا.

نوفوستي... تشكيك غربي في قدرة «خطة بكين» على إنهاء حرب أوكرانيا


مع دخول حرب أوكرانيا عامها الثاني، جاءت المبادرة الصينية لتعطي بصيص أمل من أجل التأسيس لإنهاء الحرب، عبر وقف إطلاق النار والشروع في محادثات سلام، وسط ردود أفعال تتراوح بين تشكيك أمريكي ومواقف أوروبية متباينة، وترحيب روسي حذر، في وقت يتحدث محللون عن عدد من العقبات التي تواجه الخطة.

يقول رئيس المركز الثقافي الروسي العربي، خبير الشؤون الروسية من موسكو، مسلم شعيتو لـ «البيان»، إن المبادرة الصينية تنطلق من ثلاث ركائز أساسية، وهي (احترام سيادة الدول وحدودها، واحترام القانون الدولي والاتفاقات الدولية، واحترام أمن الدول بغض النظر عن حجمها الاقتصادي والسياسي).

ويشدد على أن «خطة بكين مبادرة سياسية بامتياز تنطلق من الوقائع الدولية الراهنة، حيث مخالفات واضحة لكل القوانين والأعراف والاتفاقات الدولية»، مشيراً إلى أن بعض البنود الواردة تتناقض وسلوك الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو، على حد وصفه.

مبادرة موضوعية

وتُواجه المبادرة عدداً من التحديات، لا سيما المرتبطة بالموقف الأمريكي. ويعلق شعيتو: «الولايات المتحدة ترفض المبادرة.. الرئيس بايدن يرى أنه طالما أن المبادرة حظت بتأييد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإنها مبادرة غير مناسبة وتصب في صالح موسكو فقط.. بينما على الجانب الآخر فإن بوتين يعتقد بكونها مبادرة موضوعية أكثر من كل المبادرات التي تأتي من أوروبا».

وكان الرئيس الأمريكي علق على المبادرة الصينية بقوله إنه لم ير شيئاً فيها، معتقداً بأنها «تعود بالفائدة على روسيا فقط». كما شككت نائبته كامالا هاريس، في حياد الصين.

يأتي ذلك في وقت خرجت مواقف أوروبية أكثر مرونة، من بينها الموقف الألماني، حيث رحبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، بالمبادرة وقالت «نأمل أن تلعب الصين دوراً إيجابياً في حل الأزمة»، بينما على الجانب الآخر طالبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بمزيد من الأدلة التي تؤكد حياد الصين.

ويعتقد خبير الشؤون الأوروبية المقيم في بروكسل، محمد رجائي بركات، بأن المبادرة الصينية تواجه عقبات تعيق تبنيها من قبل أوكرانيا والولايات المتحدة والأطراف الأوروبية، بالنظر إلى الشروط التي يضعونها لإنهاء الحرب والمتمثلة في انسحاب روسيا من كل الأراضي التي ضمتها.

وبالتالي فإنه برغم تفاؤل بعض المحللين، فإن بركات يشير لـ «البيان» إلى أن تمسك الأطراف المناوئة لروسيا بشروطها المذكورة ومع عدم استعداد موسكو للتنازل أو التراجع، يعني ذلك كله أن الحرب سوف تستمر.

لا حظوظ

الخبير في الشؤون الصينية، الدكتور جلال رحيم، يقول لـ «البيان» إن المبادرة الصينية تتلخص في مبدأين أساسيين هما وقف الحرب وانسحاب روسيا من الأراضي الأوكرانية مقابل حياد أوكرانيا (عدم توسع الناتو وضم أوكرانيا له)... وهذا في الواقع ما طلبته روسيا قبل الحرب ورفضته واشنطن.

ولذلك لا يرى رحيم حظوظاً كبيرة لمبادرة السلام الصينية، إضافة إلى أن واشنطن لن تهدي لبكين مكسباً دبلوماسياً وسياسياً مثل توسطها في إنهاء حرب بالوكالة خططت لها الأولى كي تكون طويلة استنزافية لروسيا.

لصد هجوم أميركي محتمل.. موسكو تبحث استخدام النووي


بعد تعليقها العمل رسمياً بمعاهدة "نيو ستارت" النووية مع الولايات المتحدة، وسط ارتفاع منسوب التوتر بين البلدين، يبدو أن روسيا بدأت تعد العدة لوضع خطة استراتيجية تستند إلى أسلحة نووية من أجل صد أي هجوم أميركي محتمل.

هذا ما كشفته مجلة تابعة لوزارة الدفاع الروسية أكدت أن موسكو تطور استراتيجية عسكرية من نوع جديد تستخدم الأسلحة النووية لحماية البلاد من "عدوان أميركي محتمل".

وقد خلص المقال الذي نُشر في مجلة (فوينايا مايسل)، "الفكر العسكري"، إلى أن واشنطن قلقة من فقدان هيمنتها على العالم، ولذلك أعدت على ما يبدو خططا لضرب روسيا من أجل تحييدها.

كما كشف أنه رداً على ذلك يعكف الخبراء الروس بنشاط على "تطوير شكل واعد من الاستخدام الاستراتيجي للقوات المسلحة، ووضع عملية لقوات الردع الاستراتيجي".

إلى ذلك، أشارت إلى أن تلك الخطة "تقتضي استخدام الأسلحة الاستراتيجية الهجومية والدفاعية الحديثة، والأسلحة النووية وغير النووية، مع الأخذ في الحسبان أحدث التقنيات العسكرية"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، اليوم الخميس.

ورأت أن على موسكو أن تبين للولايات المتحدة أنها لا تستطيع شل نظام الصواريخ النووية الروسي وأنها لن تكون قادرة على صد ضربة انتقامية.

يشار إلى أن هذا المقال يعتبر الأحدث في سلسلة من التصريحات التي دأب المسؤولون والساسة الروس على الادلاء بها منذ انطلاق الصراع الروسي الأوكراني في 24 فبراير من العام الماضي، مشيرين إلى أن موسكو ستكون مستعدة، إذا لزم الأمر، لنشر ترسانتها النووية الضخمة.

شارك