المشهد المتغير لخطط قيادة داعش في أفريقيا… احتدام الاقتتال للسيطرة على قاعدة استراتيجية في الخرطوم… تفاصيل اللحظات الأخيرة لرحلة طائرة قائد فاغنر المنكوبة

الخميس 24/أغسطس/2023 - 11:26 ص
طباعة المشهد المتغير لخطط إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 24 أغسطس 2023.

احتدام الاقتتال للسيطرة على قاعدة استراتيجية في الخرطوم



اشتدت، أمس، حدة الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، في العاصمة السودانية الخرطوم، فيما أعلنت «الدعم السريع»، أنها حققت انتصاراً جديداً على الجيش السوداني، مؤكدة مقتل عدد من الضباط ووقوع أسرى. في وقت أطلع مجلس السيادة، البعثات الدبلوماسية والأممية، على جهود الحكومة لتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى كل المواطنين المتأثرين بالحرب.

استمرار الاشتباكات

وتفصيلاً، استمرت الاشتباكات المسلحة الدائرة منذ الأحد الماضي في محيط «سلاح المدرعات»، في محاولة للسيطرة على القاعدة العسكرية الاستراتيجية، بحسب ما أوردت وكالة «فرانس برس»، نقلاً عن شهود.

ووفق الإفادات، تشن «الدعم السريع» منذ الأحد الماضي هجوماً ضارياً من جبهات عدة على القاعدة العسكرية الواقعة في منطقة الشجرة جنوبي العاصمة؛ بغرض السيطرة عليها، لكنها تواجه مقاومة شرسة من الجيش.

وأكد عدد من سكان منطقة الشجرة وقوع «خسائر كبيرة في الجانبين» نتيجة الاشتباكات.

وقال أحد السكان لـ«فرانس برس»، طالباً عدم نشر اسمه، إن القتال لم يتوقف منذ اندلاعه الأحد الماضي إلا لمدة ساعة، مشيراً إلى أن «هذه أطول المعارك التي شهدناها في الشجرة».

ويؤكد طرفا الصراع باستمرار عبر حساباتهما على منصات التواصل الاجتماعي سيطرتهما على القاعدة العسكرية، وينشر كل منهما مقاطع فيديو تظهر قواته داخل القاعدة.

وفي وقت متأخر أول من أمس، دعا مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، مجدداً «الأطراف إلى وقف القتال للسماح بمرور المساعدات». وأضاف إن «طرق المساعدات مغلقة، والمخزونات الغذائية تتضاءل» في بلد يحتاج أكثر من نصف عدد سكانه إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

خسائر فادحة

في الأثناء، أعلنت قوات الدعم السريع، أمس، أن قواتها حققت انتصاراً جديداً على الجيش السوداني في العاصمة الخرطوم، مؤكدة مقتل عدد من الضباط ووقوع أسرى، بحسب ما أوردت وكالة «سبوتنيك» للأنباء.

وصرحت «الدعم السريع»، في بيان، إن قواتها كبدت الجيش السوداني «خسائر باهظة في الأرواح بمقتل المئات»، من عناصره.

وأشار البيان إلى أن قوات الجيش السوداني خسرت 18 ضابطاً، وأن من بين القوات التي خسرها الجيش السوداني عناصر من كتيبة «البراء الكيزانية»، مبيناً أنه أوقع «العشرات منهم في الأسر»، بحسب البيان.

وأعلن تمكن «الدعم السريع» من «السيطرة على مجمل معسكر «سلاح المدرعات»، عدا جيوب صغيرة جار التعامل معها»، مؤكداً «الاستيلاء على 101 دبابة، و90 مدرعة، و21 عربة قتالية، وكميات من الأسلحة والذخائر».

في المقابل، كان الجيش السوداني، قد أعلن أول من أمس، سيطرته الكاملة على «سلاح المدرعات» في العاصمة الخرطوم، بعد صد هجوم من «الدعم السريع»، وتلقي قواتها خسائر فادحة.

جهود حكومية

إلى ذلك، أطلع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، أمس، البعثات الدبلوماسية والأممية، على جهود الحكومة لتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلي كل المواطنين المتأثرين بالحرب.

وقال وزير الخارجية السوداني، علي الصادق، في تصريح صحافي، إن عقار شرح، خلال لقائه بالسفراء ورؤساء مكاتب الأمم المتحدة ووكالاتها المعتمدين لدى السودان، ما وصفها بـ«أبعاد التآمر والخيانة التي تعرض لها السودان، بعد تمرد قوات الدعم السريع على الدولة، وجهود الحكومة لإنهاء التمرد وتخفيف معاناة المواطنين من خلال الحوار عبر المنابر المعروفة»، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السودانية «سونا».

ووفقاً للصادق، قال مالك عقار إن «طموح قيادة «الدعم السريع» في الاستيلاء على السلطة وراء الحرب»، منوهاً إلى أن «دعايتها بشأن الديمقراطية، والوصول للحكم المدني، لا تعبر عن الواقع». وأكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، أن «الحرب دمرت البنية التحتية وعطلت الخدمات الأساسية من محطات المياه والكهرباء».

لبنان ورحلة استكشاف النفط والغاز.. بداية انفراجة



وسط دوامة عبثية من الانتظار، وانشطار سياسي مقبل على الاتساع، نتيجة «الفراغ الرئاسي» المفتوح على مزيد من المجهول والغموض، برز للواجهة، مشهد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وهما يتفقدان «البلوك رقم 9» في المياه الإقليمية اللبنانية، حيث رست منصة الحفر والتنقيب عن النفط والغاز «ترانس أوشن» يوم 16 أغسطس الجاري، إيذاناً ببدء مرحلة الاستكشاف، قبل انطلاق مسار التنقيب في الدفعة البحرية المذكورة، المعروفة بـ«حقل قانا».

وفيما يشبه أول هبوط رسمي في المنطقة، انتقل ميقاتي وبري، برفقة وزراء ومسؤولين معنيين، إلى منصة التنقيب على الغاز «ترانس أوشن»، ومعهما وفد من شركة «توتال إينرجيز» الفرنسية، حيث تفقدا الاستعدادات اللوجستية الجارية، وصفها ميقاتي بـ«صفحة مضيئة في تاريخ لبنان»، بينما وضعها بري في إطار «البداية لإزاحة الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان وشعبه».

معطيات ومسار

غداة وصول عبارة الحفر والتنقيب، التي تبدأ رحلة الاستكشاف اليوم، أعلنت شركة «توتال إينرجيز»، المشغل للرقعة رقم 9 في المياه اللبنانية، مع حصة 35 %، إلى جانب شريكيها: «إيني» (35 %)، و«قطر للطاقة» (30 %)، انطلاق أنشطة الاستكشاف في لبنان، علماً بأن تقديرات «توتال إينرجيز» تفيد بأن الفترة المقدرة للتأكد من وجود غاز ونفط، وتقدير حجم المخزون، تمتد من شهرين ونصف الشهر إلى ثلاثة أشهر، فيما تجمع خلاصات مسح دولية للمنطقة، ودراسات الخبراء في المجال النفطي على اكتناز المنطقة لثروة ضخمة من الغاز الطبيعي، تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار.

إلى ذلك، أشارت مصادر معنية لـ«البيان» إلى أن المنصة ستحفر في البئر الاستكشافية، لمعرفة ما إذا كان هناك غاز أم لا، في ضوء النتيجة يتبين ما هي البنى التحتية الضرورية الواجب توفيرها لاستخدام الغاز للتصدير أم للاستهلاك المحلي. ذلك أن «مرفأ بيروت» أصبح بمثابة مركز انطلاق القاعدة اللوجستية التي تحتوي على المعدات الضرورية للحفر، فيما مطار «بيروت» بات نقطة انطلاق العمال إلى موقع منصّة الحفر.

وفي الانتظار، يجدر التذكير بمسار اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، الذي كان بلغ محطته الرسمية النهائية في 27 أكتوبر 2022، بعدما رمت الولايات المتحدة بثقلها لإنجاح وساطتها، عبر كبير مستشاريها الاستراتيجيين في مجال الطاقة، عاموس هوكشتاين، وتمكنت، في لحظة تقاطع مصالح نادرة، واستثنائية، من إحداث الاختراق الكبير، في حدث شهده مقر قوات الطوارئ الدولية العاملة جنوبي لبنان «اليونيفيل».

وبهذا المسار، أنهى لبنان تفاوضاً مع إسرائيل، عبر الوساطة الأمريكية، وبرعاية أممية، بدأه منذ نحو 10 سنوات. ذلك أن المشهد في الناقورة، يومها، كان بمثابة محطة استثنائية في تاريخ لبنان، فيما «قطف» الوسيط الأمريكي ثمار وساطته بين بيروت وتل أبيب، في نجاح لأول وسيط بين العاصمتين منذ عام 1982.

يشار إلى أن اتفاقية الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل، كانت قد «أبحرت» بين خطوط الطول والعرض، إلى أن رست بنودها على اتفاق الطرفين على إنشاء خط حدودي بحري، على أن ينطلق الترسيم من الحدود البحرية الواقعة على الجانب المواجه للبر، دون المساس بوضع الحدود البرية.

تفاصيل اللحظات الأخيرة لرحلة طائرة قائد فاغنر المنكوبة



كشف موقع Flightradar24 المختص بتتبع جميع رحلات الطيران في العالم، اللحظات الأخيرة للطائرة التي أقلت قائد مجموعة فاغنر قبل تحطمها، الأربعاء.

وتحطمت طائرة ركاب خاصة الأربعاء أثناء رحلة داخلية، مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها، وعددهم 10 أشخاص.

وأوضحت أن زعيم "فاغنر" يفغيني بريغوجين كان على متنها، حيث إن اسمه كان مدرجا على قائمة الركاب.

نشر موقع Flightradar24 المختص بتتبع جميع رحلات الطيران في العالم، اللحظات الأخيرة للطائرة التي أقلت قائد مجموعة فاغنر قبل تحطمها، الأربعاء.

وأكدت هيئة الطيران الروسية، تواجد مؤسس مجموعة "فاغنر" يفغيني بريغوجين، والرجل الثاني في المجموعة دميتري أوتكين، على متن الطائرة التي تحطمت في مقاطعة تفير شمال العاصمة الروسية موسكو.

ونشرت الهيئة قائمة بأسماء ركاب الطائرة الخاصة: "بريغوجين يفغيني، بروبوستين سيرغي، ماكاريان يفغيني، توتمين ألكسندر، تشيكالوف فاليري، أوتكين دميتري، ماتوسيف نيكولاي".

وأعضاء الطاقم: "ليفشين أليكسي القائد، كريموف رستم مساعد الطيار، راسبوبوفا كريستينا مضيفة طيران".

المشهد المتغير لخطط قيادة داعش في أفريقيا

شهدت قيادة "داعش" في أفريقيا عدداً من التغييرات المهمّة في السنوات الأخيرة،

إن ديناميكيات هذه المنظمة الإرهابية في القارة الأفريقية معقدة ومتطورة باستمرار وتتطلب تحليلاً دقيقاً.

ولفهم الوضع الحالي، من الضروري دراسة كيف أصبحت فترة بقاء زعماء تنظيم "داعش" في مناصبهم في أفريقيا أقصر بشكل متزايد، وكيف أدى ذلك إلى تغييرات في طريقة إدارة التنظيم في المنطقة.

تميّز الزعيم السابق، أبو بكر البغدادي، باستراتيجيته القائمة على الاستنزاف في القتال ضد أعدائه. وتم تطوير هذه الاستراتيجية بعد الحرب المفتوحة في سوريا والعراق والتي سعى التنظيم الإرهابي من خلالها إلى إرهاق خصومه من جميع النواحي: العسكرية والاقتصادية واللوجستية.

وأثناء فترة قيادته للتنظيم الإرهابي، أهمل البغدادي ولايات غرب أفريقيا، والتي تضم دولاً مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا والكاميرون.

 وبدلاً من ذلك، قام بتوحيد هذه المناطق تحت مظلة فرع واحد أطلق عليه اسم "ولاية غرب أفريقيا" في نيجيريا.

كما اعترف بوجود ولاية وسط أفريقيا، والتي حلّت جزئياً محل القوات الديمقراطية المتحالفة في أوغندا. علاوة على ذلك، في يونيو/ حزيران 2019، أعلن "داعش" الإرهابي عن وجوده في موزمبيق.

كانت استراتيجية البغدادي واضحة: إقامة محور وسط أفريقيا. ومع ذلك، اصطدمت هذه الإستراتيجية بوجود تنظيم "القاعدة" في غرب القارة، رغم أن مشكلة التعايش بين المجموعتين الإرهابيتين لم تكن مطروحة في ذلك الحين.

ومع وصول زعيم "داعش" الجديد، أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، في عام 2019، حدث تغيير في الاستراتيجية في عام 2020. قرر "داعش" التحرك نحو المناطق التي تسيطر عليها "القاعدة"، متوقعاً أن الحرب ضدها ستكون مجرد نزهة عابرة.

الشرطة التركية تعتقل 12 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش في منطقة شمال غربي

اعتقلت الشرطة التركية 12 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة بورصة شمال غربي البلاد، حسبما أفادت وكالة ((الأناضول)) شبه الرسمية يوم الأربعاء نقلا عن مصادر أمنية لم تحددها.
فقد قامت وحدات مكافحة الإرهاب في مدينة بورصة بغارات متزامنة في ساعات الصباح الأولى على مخابئ المشتبه بهم الذين قيل إنهم مواطنون أجانب.
وذكرت وكالة ((الأناضول)) أنه تم ضبط كمية كبيرة من المواد الرقمية في منازل المشتبه بهم وأماكن عملهم ومركباتهم.
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات المميتة في تركيا، وردا على ذلك، دأبت وحدات مكافحة الإرهاب التركية على شن عمليات ضد التنظيم. 

شارك