بحضور شيخ الأزهر.. دعوة عالمية من برلين لنشر السلام ووقف الحروب

الأحد 10/سبتمبر/2023 - 07:43 م
طباعة بحضور شيخ الأزهر.. خاص برلين- بوابة الحركات الإسلامية
 
بحضور شيخ الأزهر..
افتتح في العاصمة الألمانية برلين مؤتمر "جرأة السلام" ، بحضور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير ،ورئيس جمهورية غينيا بيساو، وشيخ الأزهر الإمام الدكتور أحمد الطيب ،وعدد من الأساقفة الكاثوليك، الأرثوذكس والانجيليين من مختلف دول العالم، إلي جانب عدد من دعاة السلام والمثقفين والمفكرين الأجانب والعرب.
واستهل الامام الطيب شيخ الأزهر كلمته بتقديم التعازى للمغرب علي ضحايا الزلزال المدمر، وتجاوب معه الحضور في هذه اللفته الإنسانية.
من جانبه شكر الرئيس الألمانى جماعة سانت إيجيديو علي جمع كل هؤلاء الحضور من مختلف دور العالم للتركيز علي قضايا السلام في ظل ما تعانى منه أوروبا حاليا من حرب عنيفة تضرب أوروبا لاول مرة منذ الحرب العالمية الثانية ، ولذلك لابد من الدعوة للسلام والتركيز عليها ، ونبذ الخلافات.
تساءل الرئيس الألماني بقوله، هل يمكن إنهاء هذه الحرب قريبا؟, هل يمكن دعم ضحايا الحرب والاعتداء الذي يؤلم الجميع،خاصة وأن كل الديانات تدعو للسلام، وهذه مسئولية رجال الدين لرفض العنف ونشر السلام.
أكد أنه يمكن الاختلاف في الدين والإيمان، لكن لا يمكن الاختلاف في الدعوة للسلام ونبذ العنف، وأنه لابد من الحفاظ علي هذه الدعوة.
بينما استهل الامام شيخ الأزهر الدكتور علي الطيب كلمته بتقديم التعازى المغرب علي ضحايا الزلزال المدمر، وتجاوب معه الحضور في هذه اللفته الإنسانية.
ونوه الإمام شيخ الأزهر الي ضرورة الاستماع لصوت الأديان السماوية في نشر السلام وصوت العقل، خاصة في ظل انتشار عدد من الأفكار الغريبة.
ركز الإمام شيخ الأزهر علي أنه وعبر تجربة شخصية ويلات الحروب وتبعياتها علي العالم، حيث داهم العدوان الثلاثي مدينة الأقصر التي تضم ثلث اثار العالم،وكيف عاش هربا من القنابل والتفجيرات، ثم تجربة حرب ١٩٦٧ التى كانت أشد فتكا، والاعتداء علي مدرسة ابتدائية سقط فيها الأبرياء، حتى حرب تحرير سيناء واستعادة الكرامة.
بحضور شيخ الأزهر..
أضاف بقوله: لا أمل في الخروج من الأزمة الحالية إلا بالإستماع لصوت الأديان السماوية ،وليس كما يحاول دعاة السياسة والمصالح،  مستشهدا بالحوار مع الفاتيكان وإصدار وثيقة الإخوة الإنسانية من أبوظبي ، التزاما بمقاصد الأديان والقيم الإنسانية.
انتقد الإمام الدكتور أحمد الطيب السماح بحرق القرآن الكريم ودعم بعض الحكومات وهذا الإجراء المستفز للمسلمين، تحت ستار حرية التعبير، وهو استخفاف بالعقول ، وأن هناك فرق كبير بين حرية التعبير والاعتداء علي الاخرين، مشيرا إلي سبق وأن اعتبر الأزهر أن حرق الكنائس في بعض الدول كأنه اعتداء علي القرآن.
كذلك انتقد التقليل من شأن المرأة في بعض الدول ومصادرة حقها في التعليم والعمل ، وتشويه مستقبل الأسرة ، وتجاهل ما دعت إليه الأديان.
يذكر أن جماعة سانت إيجيديو هي جماعة مسيحية تأسست عام 1968 في روما وتنتشر الآن في 70 دولة. إنها متجذرة في الصلاة وخدمة الفقراء والعمل من أجل السلام، وتعقد مؤتمرها في برلين خلال الفترة من ١٠ - سبتمبر ، ومن المقرر أن يحضر المستشار الألماني أولاف شولتس جانب من فعاليات المؤتمر.

شارك