الدعم مقابل وقف التصعيد.. غزة تعقد آمال على زيارة السفير القطري

الأربعاء 13/سبتمبر/2023 - 09:27 م
طباعة الدعم مقابل وقف التصعيد.. علي رجب
 


غادر رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير القطري محمد العمادي والوفد المرافق له مساء اليوم الأربعاء قطاع غزة عبر معبر إيرز بيت حانون شمال القطاع.
وكان السفير القطري محمد العمادي وصل قبل أيام عدة لمتابعة ملف مشاريع الإعمار التي تشرف عليه اللجنة القطرية لإعادة اعمار القطاع
ووصل العمادي إلى قطاع غزة صباح الخميس 7 سبتمبر عبر معبر إيرز المعروف فلسطينيا بمعبر بيت حانون الواقع أقصى شمال قطاع غزة
ووفقا للتقرير فقد وصل السفير برفقة وفد لمتابعة العمل في مشاريع إعمار غزة والتبرع للعائلات المعوزة فضلا عن معالجة أزمة الكهرباء التي يعاني منها سكان القطاع.

المبعوث القطري ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وصل أمس إلى غزة لإجراء مباحثات مع قيادة حركة حماس في محاولة لتهدئة الأوضاع والتباحث في إعلان الفصائل الفلسطينية إحياء فعاليات مسيرات العودة من جديد.

خلال الأشهر الماضية قلصت اللجنة القطرية المبلغ الذي تخصصه لدفع رواتب الموظفين من 10 ملايين دولار إلى 3 ملايين.

وكشف مسؤول قطري كبير أن السفير القطري محمد العمادي نقل رسالة تهديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انه هدد عملية عسكرية كبيرة على قطاع غزة إن لم تمر فترة الأعياد اليهودية بهدوء.

وأضاف المسؤول القطري الكبير الذي رفض الكشف عن هويته “للخامسة للأنباء” أن العمادي قام بإدخال 13 مليون دولار من أصل 30 مليون دولار.

وأكد أن إذا التزمت حركة حماس بالهدوء خلال فترة الأعياد اليهودية ستدخل الـ17 مليون المتبقية
وكان السفير العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة قد أعلن في شهر أغسطس الماضي أن اللجنة بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية ستبدأ عملية صرف منحة المساعدات النقدية لنحو 100 ألف أسرة من الأسر المستورة في القطاع بواقع 100 دولار لكل عائلة بدءا من 21 أغسطس .

وتمت الإشارة إلى أن عملية التوزيع تتم من خلال الأمم المتحدة وعبر مراكز التوزيع التي حددتها في محافظات القطاع.
وتفيد صحيفة الأخبار في تقرير الخميس أن وصول العمادي إلى القطاع تزامن مع وقف السلطات الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي تصدير البضائع من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم والذي أدى إلى توتر على حدود قطاع غزة بلغ ذروته بتفجير شبان فلسطينيين بوابة عسكرية على الجدار الحدودي.

ويقول الكاتب الفلسطيني إبراهيم ابراش إنه في غزة عجقة الجهات المانحة والمال السياسي دون حسيب أو رقيب في غزة فقر مدقع يتعايش مع غنى فاحش لأغنياء السلطة الحاكمة وأغنياء المقاومة والجهاد وأغنياء الانقسام.

وأضاف ابراش في غزة وطنية متأصلة واستعداد للنضال والاستشهاد في سبيل الله والوطن ولا تخلو عائلة من وجع فقدان شهيد أو أسير أو معاناة جريح وفيها أيضا جواسيس وعملاء ومرتزقة وبلطجية.

ووتابع الكاتب الفلسطيني في غزة ينتشر كل ما يخطر على بال من مواد مخدرة وبضائع مهربة وبضائع غسيل الأموال في غزة فيلات بالحجر القدسي مزودة بمسابح لا تنقطع عنها المياه أو الكهرباء وفنادق وشاليهات وشواطئ مخصصة لطبقة معينة من الناس تتحاور مع بيوت من الصفيح بدون ماء وكهرباء في غزة عجقة مطاعم وكافيهات ومواصلات ووسائل نقل حيث يتزاحم ويتلاطم في شوارعها الضيقة المارة مع عربات الكارو والموتسكلات وسيارات الشحن وسيارات توزيع المياه وسيارات الأجرة من كل الأعمار والأجيال وقطعان الأغنام والكلاب الشاردة مع سيارات فارهة يتجاوز ثمن بعضها 100 ألف دولار وقد لا تجد مثيلا لها في البلدان المجاورة.

وأضاف ابراش في غزة عجقة عاطلين عن العمل المتزاحمين للسفر عبر معبر رفح أو للتسجيل في الشؤون المدنية ووزارة عمل حماس للعمل في إسرائيل أو التسجيل للحصول على فيزا لتركيا أو فرصة لركوب سفن الموت سعيا لجنة متوهمة في أوروبا في غزة عجقة وتداخل بين سلاح العائلات وسلاح البلطجية وسلاح الفصائل.

وأردف الكاتب الفلسطيني قائلا في غزة عجقة كهرباء حيث يتعايش الناس مع نظام 8 ساعات كهرباء و8 بدونها ووسط كل ذلك عجقة مولدات الكهرباء من كل نوع.

وتابع في عجقة غزة باتت قاتلة للحياة والكرامة والهوية الوطنية وطاردة لعقولها حيث الآلاف من الكفاءات العلمية بكل التخصصات هاجرت من غزة وطاردة لشبابها حيث التقديرات بأن حوالي ثلاثمائة ألف هاجروا من القطاع في ظل سلطة حماس بعد أن كان القطاع جاذب للكفاءات ولرؤوس الأموال مما أدى لتشويه البنية الاجتماعية/ الاقتصادية وكادت تتلاشى الطبقة الوسطي التي دائما يتم التعويل عليها لنهضة المجتمع وتطوره وتأسيس دولة المواطنة والديمقراطية.

شارك