"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الإثنين 25/سبتمبر/2023 - 11:08 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 25 سبتمبر 2023.

الاتحاد: 2.5 مليون نازح يمني يعانون في مخيمات مأرب

ندد محللون وخبراء في حقوق الإنسان باليمن بأوضاع النازحين في مخيمات مأرب، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية والتعليمية، بسبب الحرب وانتهاكات جماعة الحوثي، فيما شهدت المخيمات العام الحالي اندلاع 160 حريقاً، أسفرت عن مقتل وإصابة 25 شخصاً. 
 وقال مدير عام حقوق الإنسان بأمانة العاصمة صنعاء فهمي الزبيري، إن حرائق مخيمات النزوح في مأرب تتزايد نتيجة التوصيل العشوائي للأسلاك الكهربائية، إضافة إلى زيادة الأحمال وغياب التوعية وأدوات الوقاية، ووجود أماكن للطبخ داخل الخيام ما يجعلها عرضة للاشتعال.
 وأوضح الزبيري في تصريح لـ«الاتحاد»، أن معاناة النازحين مستمرة وتتزايد، حيث تضم مخيمات محافظة مأرب ما يقارب من 3 ملايين نازح، يمثلون نحو ثلاثة أرباع عدد النازحين في اليمن، معظمهم فقدوا منازلهم وأعمالهم وأصبحوا بلا مأوى.
وشدد مدير عام حقوق الإنسان بأمانة العاصمة صنعاء، على أن النازحين قسراً من مناطق سيطرة الحوثي، بحاجة ماسة إلى الرعاية والحماية والمساعدة الإنسانية والإغاثية والتعليمية والصحية، وأن هناك عجزاً كبيراً في الخدمات والاحتياجات الضرورية، لاسيما الأطفال والنساء.
وأشار الزبيري إلى أن الانتهاكات الخطيرة التي تمارسها جماعة الحوثي، والتضييق على اليمنيين، وقمع حرية الرأي والتعبير، ونهب الممتلكات الخاصة من أهم أسباب النزوح، محذراً من تفاقم المعاناة مع دخول فصل الشتاء، وتزايد الحاجة للإيواء والغذاء والعلاج. 
وذكر التقرير الرسمي السنوي للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب لعام 2022، أن 89% من النازحين في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب يعيشون في خيام مهترئة، وهم بحاجة إلى مساعدات عاجلة لحمايتهم من السيول والأمطار.
ومن جانبه، كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اليمني محمود الطاهر، عن أن تقليص الأمم المتحدة دعمها الإنساني لأكثر من 2 مليون شخص في مخيمات النازحين في تعز وإب وعدن زاد من معاناة اليمنيين.
 وشدد الطاهر في تصريح لـ«الاتحاد»، على ضرورة التنسيق بين الأمم المتحدة والحكومة اليمنية لإغاثة اليمنيين في المخيمات؛ لأن المساعدات الإنسانية والغذائية التي تقدمها الأمم المتحدة لليمن منعدمة تماماً، لافتاً إلى وجود ملايين النازحين، ولابد أن نلتفت إليهم ونعينهم على العيش في حياة كريمة، ونوفر لهم كل سبل الحياة من صحة وتعليم وغذاء وخدمات إنسانية.

البيان: مقتل 4 جنود يمنيين بانفجار عبوة ناسفة

لقي 4 جنود يمنيين حتفهم، وأصيب 3 آخرين، أمس، بانفجار عبوة ناسفة زرعها عناصر يرجح أنهم من تنظيم «القاعدة»، ببلدة المصينعة في شبوة جنوب شرقي اليمن.

ووقع الانفجار أثناء مرور مركبة عسكرية تابعة لقوات دفاع شبوة، التي تخوض اشتباكات متواصلة مع التنظيمات الإرهابية في المحافظة.

وينشط تنظيم القاعدة بكثافة في المصينعة، في وقت تسعى به القوات إلى تأمين المنطقة من خلال ملاحقة تلك العناصر.

وخلال الأشهر الأخيرة، قتل وأصيب العشرات من قوات دفاع شبوة في هجمات وانفجارات مماثلة، تقول القوات إن تنظيم القاعدة مسؤول عنها.

العين الإخبارية: عروض الحوثي العسكرية في عيون أطفال اليمن.. سخرية واستهزاء

أصبح عرض الحوثي العسكري الأخير محل تندر وسخرية لدى كثير من اليمنيين، والمثير أن الأمر لم يقتصر على المتخصصين العسكريين بل وصل إلى الأطفال.

وكانت مليشيات الحوثي أقامت في ذكرى انقلابها 21 سبتمبر/أيلول الجاري عرضا عسكريا زعمت فيه تصنيع عشرات الصواريخ الباليستية الجديدة والألغام البحرية، وهو العرض الذي تحول بعد ذلك إلى مادة للسخرية والتندر لدى الكثيرين.

عرض تمثيلي
السخرية والتندر كانا موثقين بالفيديو، إذ أظهر مقطع مصور تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الأطفال اليمنيين أو كما أطلقوا على أنفسهم "وحدات رمزية"، وهم يقومون بأداء عرض عسكري للسخرية من عرض مليشيات الحوثي العسكري الأخير في صنعاء.

ويظهر المقطع المصور الذي قال مصدر لـ"العين الإخبارية"، إنه جرى تصويره في محافظة الجوف (شرق)، 8 أطفال يؤدون عرضا عسكريا تمثيليا لمدة دقيقة ونصف تنسف الدعاية وزيف العروض العسكرية الحوثية التي تنفق عليها المليشيات أموالا طائلة.

 ويبدأ الفيديو بظهور طفل صغير يؤدي التحية العسكرية ويطلب من رئيس الجمهورية "محسن بن محسن"، وهو اسم غير موجود في الواقع، الإذن لأداء العرض العسكري ثم تظهر صورة القيادي الحوثي المدعو مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي للحوثيين والذي ظهر بالعرض العسكري الأخير وهو يؤدي عرضا مسرحيا مفضوحا.

لم يتوقف فيديو الأطفال عند الاستعراض ومحاكاة عناصر المليشيات الحوثية وإنما امتد إلى إلقاء قصيدة شعرية تسخر من أبواق مليشيات الحوثي الذين ظهروا بالعرض العسكري يمجدون قوة المليشيات الوهمية وهي قوة "كرتونية"، كما يقول الكثير من اليمنيين.

وفي مشهد الصواريخ يظهر الأطفال وهم يحملون مجسمات كرتونية وحديد "خردة" على أكتافهم تحاكي صواريخ الحوثي وكتب عليها "شلاط" و"جلاط"، و"ملاط"، و"هيدر"، و"الهبروق" و"خارب"، وهي كلها أسماء تسخر من مسميات صواريخ مليشيات الحوثي المزعوم صناعتها محليا والتي يطلق عليها الحوثيون "قاصف" و"بدر" و"حاطم" و"ذو الفقار"، وغيرها من أسماء يحاولون الترويج لها.

ويختتم المقطع المصور باستعراض بقايا "خردة" بزعم أنها ألغام بحرية مصنوعة محليا، في إشارة إلى الألغام البحرية البدائية التي تزعم مليشيات الحوثي صناعتها، رغم كونها تقنيات إيرانية مستوردة ويجري تركيبها باليمن.

سلاح السخرية
ويعلق الإعلامي والصحفي أدونيس الدخيني على المقطع المصور قائلا إن "السخرية من الواقع هي سلاح يعتمد عليه اليمنيون الذين يعيشون تحت القهر الحوثي بما فيهم الأطفال الذين تأثروا بشكل أو بآخر من حرب مليشيات الحوثي".

وأضاف الدخيني، لـ"العين الإخبارية"، أن "ما يبدو واضحاً أن كل محاولات ميليشيات الحوثي من تضخيم قواتها إعلامياً بعروض عسكرية، لم يعد يحظى بأدنى دراجات المصداقية عند مختلف فئات المجتمع اليمني".

الدخيني تابع قائلا "يسخر الجميع هنا من عروض مليشيات الحوثي، وهم يشاهدون الوضع المتردي الذي تعيشه المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح، وعجزها عن إيجاد الحلول لها، وذهبت إلى إقامة عروض عسكرية لا تسد رمق جوع مواطن محروم من راتبه لتسعة أعوام".

وأضاف أن "عروض مليشيات الحوثي في حد ذاتها مضخمة، حاولت المليشيات عبر آلتها الإعلامية تضخيم نفسها، لكن الرد أتى من الأطفال بهذه السخرية التي نسفت كل مزاعم المليشيات الحوثية".

يشار إلى أن مليشيات الحوثي أقامت عرضا عسكريا في صنعاء أرادت خلاله إظهار قوة غير موجودة على الأرض، فزاوجت بين عرض مخادع وادعاء ما ليس لها، زاعمة تصنيع صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وألغام بحرية، وزوارق وآليات مدرعة، لكن في الواقع أن ذلك كله كان مزيجا بين مجسمات وأسلحة متهالكة نُهبت من ترسانة الجيش اليمني.

الشرق الأوسط: سخط يمني في صنعاء... وتأهب للاحتفال بثورة «26 سبتمبر»

في حين يستعد اليمنيون، على المستويين الرسمي والشعبي، للاحتفال بالذكرى السنوية لثورة «26 سبتمبر 1962»، التي قامت ضد أسلاف الحوثيين من الأئمة، توعّد سياسيون في صنعاء بإيقاف عبث الجماعة والتصدي لمشروعاتها الطائفية.

ودعا بيان، صادر عن تحالف يضم سياسيين ومثقفين، إلى التذكير بالتحديات الكبيرة والمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق النخب السياسية لتوحيد اليمنيين في مواجهة المشروع الحوثي.

البيان، الذي وصلت نسخة منه إلى «الشرق الأوسط»، وصف ما تقوم به الجماعة الحوثية منذ انقلابها بأنه «مخطط خبيث ونوايا مشبوهة» لوأد ثورة «26 سبتمبر» وكل الإنجازات التي تحققت خلال أكثر من نصف قرن منذ قيامها.

وقال البيان: «إن الجماعة الحوثية تقوم بمحاولات بائسة لإعادة عجلة الحياة في اليمن إلى الخلف، وجعل اليمنيين عبيداً، ومن السلالية الحوثية أسياداً عليهم».

وكانت الجماعة الحوثية، أنفقت ملايين الدولارات للاحتفال بذكرى اجتياحها صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، بالتوازي مع مئات الفعاليات ذات الصبغة الطائفية في مختلف مناطق سيطرتها.

وأشار البيان إلى حجم معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، وقال: «إن حاويات النفايات صارت ملاذاً لكثير من الأسر للبحث عن بقايا العصابات لإطعام الأطفال».

وأكد بيان السياسيين أن «معظم أيام السنة تحوّلت إلى احتفالات طائفية مذهبية بإمكانات الشعب اليمني وأمواله ومقدراته، وسط اجتهاد حوثي لتجويع وإفقار وتجهيل اليمنيين وإذلالهم بكل وسائل البطش والاستبداد والقهر».

واتهم البيان الجماعة الحوثية بأنها «تتعمد إذلال اليمنيين وتبديد أموالهم من خلال أشكال الفساد، إضافة إلى السعي لترسيخ قدسية زعيمها والمنتمين إلى سلالته».

وشدد التكتل السياسي اليمني في صنعاء على ضرورة الدفاع عن سيادة اليمن وكرامته، وعن حق شعبه في الحرية والتعليم والتنمية والانفتاح على العالم بلغة المنافع والمصالح، وليس كما تهدف إليه الجماعة الحوثية، من خلال إغلاق منافذ الحياة ومنافذ التواصل مع العالم، ومنع مواكبة العصر والنهوض الإنساني. ودعا إلى وقف عبث الحوثيين وتقييد أيديهم عن مواصلة تجهيل اليمنيين، وإلى فكفكة خرافاتهم.

ودعا السياسيون في بيانهم اليمنيين كافة إلى الاحتفال بذكرى ثورة «26 سبتمبر 1926» في كل قرية ومدينة وسهل وجبل ووادٍ، في سياق الرد على الجماعة الحوثية التي ترمي إلى تكريس نهجها الطائفي.
خطاب رئاسي مرتقب

يترقب اليمنيون خطاباً من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، عشية ذكرى «ثورة 26 سبتمبر»، بالتزامن مع الاحتفالات التي تشهدها محافظتا تعز ومأرب ومناطق الساحل الغربي المحررة، إضافة إلى مظاهر الاحتفال التي يعد لها السكان في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكان العليمي أنهى نقاشات رفيعة في مدينة نيويورك ضمن الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما ذكره الإعلام الرسمي، وألقى كلمة بلاده إلى الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة، مخاطباً فيها المجتمع الدولي حول تطورات الحالة اليمنية، والتدخلات المطلوبة لاحتواء الأزمة الإنسانية التي صنعها الحوثيون المدعومون من إيران.

ونقلت وكالة «سبأ» الرسمية، أن العليمي أحاط قادة العالم بمستجدات جهود السلام، بما في ذلك المساعي السعودية والعمانية، ورؤية مجلس القيادة والحكومة بشأن الاستحقاقات الموضوعية لتحقيق السلام الشامل والمستدام الذي يضمن استعادة مؤسسات الدولة ويمنع تجدد جولات الحرب والدمار.

وشملت تحركات العليمي في نيويورك، على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، نقاشات رفيعة المستوى مع رؤساء حكومات، ودبلوماسيين، وفاعلين إقليميين ودوليين، فضلاً عن لقاء مفتوح بقيادات وممثلين عن الجالية اليمنية في الولايات المتحدة.

ورغم الآمال اليمنية في أن تفضي الجهود السعودية والعمانية إلى إحداث اختراق في جدار الصراع يمهد لإحلال السلام، فإن مراقبين يتهمون الجماعة الحوثية بعدم الجدية في إنهاء معاناة اليمنيين، والاستعداد لجولات أخرى من الحرب.

تحذيرات دولية من كارثية استمرار الصراع في اليمن

أطلقت منظمات دولية كثيرة تحذيراتها من استمرار الصراع في اليمن، وما سيخلفه من مزيد من الأوضاع الكارثية على كافة المستويات، في البلد الذي يشهد حرباً منذ سنوات تسع جعلته يعاني من أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.

في هذا السياق، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن بلداناً مثل اليمن لا تزال تعاني من صراع طويل الأمد، ومن أنظمة صحية هشة، ومن ضعف مزدوج، سواء تجاه أزمات المناخ المستمرة أو الآثار المدمرة للأوبئة.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أهمية التوصل إلى حل دائم للأزمة في اليمن، مؤكدة أن تحقيق ذلك لن يتم إلا من خلال الدبلوماسية ومفاوضات السلام.

ويواجه أكثر من 17 مليون يمني انعدام الأمن الغذائي، بينما 15.4 مليون شخص باتوا يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، بالإضافة إلى 20.3 مليون يفتقرون إلى الرعاية الصحية المناسبة.

وأفادت «الصحة العالمية» في أحدث بياناتها بوفاة امرأة يمنية كل ساعتين خلال الولادة، وأوضحت أن 6 من كل 10 ولادات في اليمن تفتقر إلى قابلات يتمتعن بالخبرة. وشددت على أهمية تعزيز القدرة على الصمود والدعم، كون ذلك أمراً ضرورياً لحماية الفئات اليمنية الأكثر ضعفاً.
إجراءات عاجلة

المدير الإقليمي للبنك الدولي، ستيفان جيمبرت، دعا من جهته إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لتجنيب اليمن أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وذكر جيمبرت في سلسلة تغريدات جديدة على حسابه في «إكس»: «إن اليمن في حالة حرب منذ 8 سنوات، وهو بحاجة ماسة اليوم للدعم».

وأشار إلى احتياج نحو 17.7 مليون شخص في اليمن إلى الحماية، مشدداً على ضرورة أن يكون اليمن ضمن أولويات أهداف التنمية المستدامة المقرَّة من الأمم المتحدة.

وأفاد المسؤول الدولي بأن الاقتصاد اليمني المحطم يُظهر التحديات الهائلة التي يواجهها اليمنيون يومياً، وتصميمهم يستحق اهتمامنا وعملنا.

وسبق أن أكد أكثر من 98 منظمة إغاثية دولية ومحلية، أن اليمن يقف أمام الفرصة التاريخية للتحول نحو السلام الدائم.

وذكرت المنظمات، في بيان، أن المجتمع الإنساني ملتزم بدعم هذا التحول، منبهة إلى أن اليمنيين يتطلعون إلى المستقبل والابتعاد عن المساعدات الإنسانية، نحو الاعتماد على الذات وإعادة بناء بلدهم.

وحسب البيان، فإن أكثر من 21.6 مليون شخص، أي 75 في المائة من سكان اليمن، يعانون بالفعل من الإرهاق بسبب أكثر من 8 سنوات من الحرب، ويتصارعون مع الاحتياجات الإنسانية. وأن هناك حاجة إلى توفير خيارات آمنة وكريمة ومستدامة.

ونبه البيان إلى أن نحو 17 مليون يمني ما زالوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويشمل ذلك 6.1 مليون شخص في مرحلة الطوارئ، بموجب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، مما يدل على النقص الشديد في الغذاء وسوء التغذية الحاد، والذي يؤثر بشكل خاص على النساء والأطفال، مع خطر الوفيات المرتبطة بالجوع، إلى جانب ما يواجهه اليمن من نقص حاد في المياه لكل من الإنتاج الزراعي والاستخدام البشري.

ودعا البيان الدول الأعضاء المانحة إلى النظر بشكل عاجل في رفع مستوى التمويل الإنساني عالي الجودة والمرن، بما يتماشى مع خطة الاستجابة الإنسانية.

شارك