فلسطين.. 950 شهيدا وأكثر من 5000 مصاب .. وتحذيرات من نفاد الإمدادات في قطاع غزة

الأربعاء 11/أكتوبر/2023 - 10:29 ص
طباعة فلسطين.. 950 شهيدا أميرة الشريف
 
تسببت الحرب بين حركة حماس وإسرائيل بنزوح أكثر من 260,000 شخص داخل قطاع غزة منذ السبت، فيما يتواصل القصف الإسرائيلي الكثيف جوا وبرا وبحرا على القطاع، حسبما أعلنت الأمم المتحدة.

وأوقعت الاشتباكات العنيفة وعمليات القصف آلاف القتلى في الجانبين منذ أن شنت حركة حماس عملية مباغتة، السبت، ردت عليها إسرائيل بحملة قصف.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تحديث لبياناته، الثلاثاء، "يُعتقد أن أكثر من 263,934 شخصا في غزة فروا من منازلهم"، مضيفا أن "هذا العدد مرشح للارتفاع".

وكان قد نزح قرابة 3000 شخص "خلال عمليات تصعيد سابقة" قبل السبت.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى الإسرائيليين إلى 1200 والمصابين لأكثر من 2700، بحسب وكالة "رويترز".

ودمرت عمليات القصف أكثر من 1000 وحدة سكنية فيما لحقت أضرار بالغة بـ560 وحدة جعلتها غير صالحة للسكن، على ما قالت أوتشا نقلا عن مصادر فلسطينية.

ووفقا وكالة "أسوشيتد برس"، يقول الجيش الإسرائيلي إنه يشن ضربات دقيقة تستهدف قادة المتشددين أو مواقع العمليات، وإنه لا يستهدف المدنيين، لكنه أيضا يتحدث عن زرع المسلحين في المناطق المدنية في جميع أنحاء قطاع غزة.

ولجأ قرابة 175,000 من أولئك النازحين، إلى 88 مدرسة تديرها وكالة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكثر من 14,500 آخرين إلى 12 مدرسة حكومية، فيما يعتقد أن نحو 74,000 شخص يقيمون مع أقارب وجيران أو لجأوا إلى كنائس ومرافق أخرى.

وقالت إن عدد النازحين داخل غزة "يمثل أكبر عدد من النازحين منذ التصعيد الذي استمر 50 يوما في 2014".

وحذرت أوتشا من أن "تلبية الاحتياجات الرئيسية أصبحت أكثر صعوبة بالنسبة لأولئك الذين لم ينزحوا".

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، إرتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 950 شهيدا، وأكثر من 5000 مصاب، منذ بداية العدوان على غزة يوم السبت الماضي.

وذكرت الصحة، في بيان، أن جرائم الاحتلال بحق العوائل، أدت الى إبادة 22 عائلة فقدت 150 شهيدا من افرادها.

وأشارت إلى أن انتهاكات الاحتلال بحق الطواقم الطبية أدت الى استشهاد 6 من الكوادر الصحية واصابة 15 اخرين بجراح مختلفة.

وتسببت الجرائم أيضًا، الى استشهاد 8 صحفيين واصابة 20 اخرين بجراح مختلفة، وفق بيان وزارة الصحة.

على صعيد ذات صلة قالت المديرية العامة للدفاع المدني ان أعداد كبيرة من المواطنين لا تزال تحت أنقاض المنازل التي دمرتها طائرات الاحتلال على رؤوس ساكنيها في عدة مناطق من قطاع غزة منذ الليلة الماضية.

واكدت طواقم الدفاع المدني انها عاجزة عن التعامل مع الكم الهائل من البيوت المدمرة، وليس لديها ما يكفي من آليات ومعدات ثقيلة لإخراج العالقين من تحت الأنقاض، ما ينذر بارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير.
في سياق أخر، حذرت مديرة الإعلام والتواصل لدى وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) جولييت توما، من نفاد الإمدادات الأساسية في قطاع غزة، بما في ذلك الوقود، في الأسابيع القليلة المقبلة، وطالبت بضرورة إنهاء العنف، مشيرة إلى أن الوكالة لم تتمكن من إدخال أي مساعدات إلى القطاع منذ 7 أكتوبر الجاري.
وشددت مسؤولة الأونروا- بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- على ضرورة أن تحمي أطراف النزاع مرافق الأمم المتحدة وجميع المدارس، مضيفة أنه في هذه الحالة بالذات، تعرضت مدرسة تابعة للأمم المتحدة للضرب، وهي تتمتع "بحماية مزدوجة".


وقالت إن الأونروا تستضيف حاليا 170 ألف شخص في أكثر من 80 مدرسة ومرفقًا أخر في جميع أنحاء قطاع غزة، مشيرة إلى أن وصول المدارس إلى طاقتها الاستيعابية قد أجبر الناس على البدء بالتوجه إلى مرافق الرعاية الصحية بحثا عن المأوى.
وأضافت المديرة الإعلامية للأونروا أن الوكالة اضطرت إلى إغلاق مراكز توزيع الأغذية التابعة لها، والبالغ عددها 14 مركزا، وخفضت عملياتها بسبب الوضع الحالي.
وكررت "توما" دعوة الأمم المتحدة لجميع الأطراف إلى إنهاء القتال في كل مكان، وتجنب وقوع مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين، قائلة: "أعتقد أن الناس عانوا كثيرا ولفترة طويلة.. بالنسبة لكثير من الناس في قطاع غزة، هذه هي المرة السابعة التي يمرون فيها بالصراع". 

شارك