منظمة الصحة العالمية: وضع المستشفيات في غزة كارثي... باريس تأمل بالإفراج عن رهائن فرنسيين في اتفاق الهدنة ... الرئيس الصيني يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ويشدد على حل الدولتين

الأربعاء 22/نوفمبر/2023 - 12:17 م
طباعة منظمة الصحة العالمية: إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 22 نوفمبر 2023.

منظمة الصحة العالمية: وضع المستشفيات في غزة كارثي


 وصف مسؤول بارز في منظمة الصحة العالمية، يوم الإثنين، وضع المستشفيات في غزة بـ "الكارثي"، قائلا إن غالبية هذه المستشفيات خرجت من الخدمة، ومن المرجح أن تكتظ المستشفيات المتبقية بآلاف الولادات المتوقعة الشهر المقبل.

جاءت إحاطة المنظمة بعد ساعات من إصابة قذيفة للطابق الثاني من مستشفى في شمال غزة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل، وفقا لوزارة الصحة في غزة ومسؤول طبي.

اندلع قتال عنيف حول المستشفى الإندونيسي الذي يؤوي آلاف المرضى والنازحين منذ أسابيع.

جاء القتال بعد يوم من قيام منظمة الصحة العالمية بإجلاء 31 طفلا مبتسرا من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وهو أكبر مستشفى في القطاع، حيث كانوا من بين أكثر من 250 مريضا أو جريحا في حالة حرجة عالقين هناك بعد أيام من دخول القوات الإسرائيلية إلى المجمع.

باريس تأمل بالإفراج عن رهائن فرنسيين في اتفاق الهدنة



أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الأربعاء عن أمل باريس بأن يكون فرنسيون بين الرهائن الذين سيفرج عنهم في إطار اتفاق "الهدنة الإنسانية" المبرم بين إسرائيل وحماس.

وأوضحت كولونا لإذاعة "فرانس إنتر"، "نأمل بأن يكون ثمة فرنسيون. نأمل بذلك ونعمل على ذلك". ورحبت الوزيرة كذلك "بجهود قطر خصوصا" التي أدت دور الوسيط للتوصل إلى الاتفاق.

وهناك ثمانية فرنسيين في عداد المفقودين، وما زالت فرنسا تجهل حتى الآن ما إذا كان بعضهم فقط احتجزوا رهائن.

وقالت كولونا "علينا أن نميز بين الحالات التي لدينا يقين بشأنها عن الأخرى".

وعندما سئلت عن سبب عدم تحديد ما إذا كان سيطلق سراح فرنسيين أجابت "من باب الحذر، يجب على كل طرف أن ينفّذ التزاماته بموجب العقد، ولا ينبغي أن يعيق أي شيء العملية".

وذكّرت أيضا بأن الرهائن محتجزون لدى حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، ما يعقّد العملية.

كذلك، أشادت كولونا "بجهود قطر خصوصا" التي أدت دور الوسيط للتوصل إلى الاتفاق، وبعمل إسرائيل والولايات المتحدة.

وتابعت "يجب الترحيب بهذا الاتفاق. إنها لحظة أمل حقيقي"، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه الهدنة إلى وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أنه ينبغي لإسرائيل أن تقوم بكل ما في وسعها لحماية السكان المدنيين الفلسطينيين مشددة على أن "هناك الكثير من القتلى، ونحن نقول ذلك منذ أسابيع".

وأعربت أيضا عن تأييد فرنسا فرض رقابة أكبر على مساعدات التنمية الأوروبية للفلسطينيين مع أن عمليات التدقيق الأخيرة أظهرت أن حماس لم تستفد منها.

وأوضحت "لقد تطرقنا إلى ذلك خلال اجتماع وزراء الخارجية الاثنين" في بروكسل.

لكنها شددت على أن "عمليات التدقيق التي أجريت أبرزت عدم وجود أي حالة لاختلاس أموال".

وأعطى الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الضوء الأخضر لمواصلة مساعدات التنمية للفلسطينيين بعد مراجعة أظهرت أن حماس التي تعتبرها بروكسل منظمة "إرهابية"، لم تستفد من أي اموال أوروبية.

الرئيس الأمريكي بايدن يرحب باتفاق إسرائيل وحماس لإطلاق سراح المحتجزين في غزة



 رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الأربعاء بالاتفاق الذي يضمن إطلاق سراح المحتجزين الذين اقتادتهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إلى غزة خلال هجومها على إسرائيل.

واتفقت الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس على وقف القتال لمدة أربعة أيام للسماح بالإفراج عن 50 من المحتجزين في غزة مقابل إطلاق سراح 150 فلسطينيا مسجونين في إسرائيل، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وأضاف بايدن أن الاتفاق يجب أن يعيد أيضا المزيد من الأمريكيين.

وقال في بيان "اتفاق اليوم يجب أن يعيد المزيد من الرهائن الأمريكيين إلى الوطن، ولن أتوقف حتى يتم إطلاق سراحهم جميعا".

الرئيس الصيني يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ويشدد على حل الدولتين



دعا الرئيس الصيني، شي جين بينج، الثلاثاء، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشددا على أهمية حل الدولتين لكسر دائرة العنف.

كما دعا الرئيس الصيني، في كلمته بقمة "بريكس" الافتراضية الاستثنائية حول القضية الفلسطينية الإسرائيلية، إلى "وقف جميع أعمال العنف والهجمات ضد المدنيين، وإطلاق سراح المدنيين المحتجزين، والعمل على منع فقدان المزيد من الأرواح وتجنيب السكان المزيد من المآسي"، وفقا لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وقال شي إنه يجب الحفاظ على الممرات الإنسانية آمنة ودون عوائق، كما يجب تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للسكان في غزة.

وأشار إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتصرف بإجراءات عملية لمنع الصراع من الامتداد وتعريض الاستقرار في الشرق الأوسط ككل للخطر.
وشدد على أن السبيل الوحيد القابل للتطبيق لكسر حلقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكمن في حل الدولتين، وفي استعادة الحقوق الوطنية المشروعة لفلسطين، وفي إقامة دولة فلسطين المستقلة.

وقال شي إن الصين تدعو إلى عقد مؤتمر سلام دولي في وقت مبكر يكون أكثر موثوقية لبناء توافق دولي من أجل السلام والعمل من أجل التوصل إلى حل مبكر لقضية فلسطين يكون شاملا وعادلا ومستداما.

وأوضح أن "الصراع في غزة يحتدم في شهره الثاني. تشعر الصين بقلق بالغ من أن الصراع يتسبب في سقوط عدد هائل من الضحايا المدنيين وكارثة إنسانية، ويميل إلى التوسع والامتداد".

وقال إن "العقاب الجماعي لسكان غزة في شكل تهجير قسري أو حرمان من الماء والكهرباء والوقود يجب أن يتوقف".

وأوضح شي أنه يتعين على جميع الأطراف العمل على تنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن من خلال إجراءات ملموسة على الأرض.

وقال إن السبب الجذري للوضع الفلسطيني-الإسرائيلي هو حقيقة أن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة وحقه في الوجود وحقه في العودة قد تم تجاهله منذ فترة طويلة. وأوضح أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام وأمن مستدامان في الشرق الأوسط دون حل عادل لقضية فلسطين.

كوريا الجنوبية تعتزم تعليق الاتفاق العسكري مع كوريا الشمالية بعد إطلاقها قمراً ا



نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هان داك سو قوله الأربعاء  إنه سيعلق جزئيا الاتفاق العسكري الموقع مع كوريا الشمالية في 2018.

وتأتي هذه التعليقات بعدما أعلنت بيونجيانج أنها أطلقت بنجاح قمرا صناعيا عسكريا الثلاثاء.

ونقلت الوكالة عن رئيس الوزراء قوله إن إطلاق كوريا الشمالية للقمر الصناعي يظهر "نية واضحة" لعدم احترام الاتفاق العسكري بين الكوريتين.

وأضاف أن الجيش الكوري الجنوبي سيستأنف أنشطة المراقبة التي جرى تعليقها سابقا بالقرب من الحدود مع الشمال.

هل تشهد العلاقات الأمريكية الصينية تحولات واسعة؟


انخرط المسؤولون في كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية والصين، في محادثات ثنائية على مستويات مختلفة في الفترة الأخيرة، كان آخرها القمة التي جمعت الرئيس جو بايدن ونظيره شي جينبينغ، في سان فرانسيسكو، تعبيراً عن «كسر الجمود» فيما يتعلق بالعلاقة بين البلدين، والمضي قدماً نحو «إذابة الجليد».

بعثت المحادثات الأخيرة بعدد من الرسائل الإيجابية، المرتبطة باهتمام أكبر اقتصادين في العالم بتحقيق الاستقرار على مستوى العلاقات الثنائية، غير أن الكثير من العمل على أرض الواقع لا يزال مطلوباً لترجمة بعض التفاهمات، وفي ظل التصعيد الواسع والملفات الشائكة التي تغلف العلاقات بين واشنطن وبكين، لا سيما الملفات التجارية، منذ عهد الرئيس السابق دونالد ترامب بشكل خاص.

وبينما لا يعتقد مراقبون بأنه يمكن الرهان على تحولات واسعة في طبيعة العلاقات، غير أنهم يرون في الوقت نفسه أن المحادثات الأخيرة تعكس الحرص على «التهدئة» بعد الخطابات التصعيدية الأخيرة وما فرضته من سيناريوهات مختلفة عززت المخاوف العالمية.

معركة انتخابية

جاءت القمة الأخيرة قبل معركة انتخابية منتظرة في الولايات المتحدة الأمريكية العام المقبل، بينما يعد ملف العلاقة مع الصين في الغالب من بين الملفات التي يتم توظيفها من جانب مرشحي الحزبين خلال حملات الدعاية الانتخابية الخاصة بهم.

لكن على الجانب الآخر فإن مراقبين يعتقدون بأنه لا يوجد تأثير جذري في السياق العام للعلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت تضع فيه استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الصين كـ«أكبر التحديات الاستراتيجية» التي تواجه واشنطن، وهو ما يحدد طبيعة تعاطي الإدارات الأمريكية -الديمقراطية والجمهورية على حد سواء- مع الملفات المرتبطة ببكين، مع اختلاف السياسات والأدوات وسياسة العصا والجزرة.

يقول الخبير في الشؤون الآسيوية، جلال رحيم، في تصريحات خاصة لـ «البيان» إنه لا توجد فوارق كبيرة بين الحزبين في الولايات المتحدة الأمريكية لجهة الموقف من الصين، وبالتالي «لا يهم إذا كان رئيساً جمهورياً أو ديمقراطياً» فالمسألة الأساسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعوامل الجيواستراتيجية بين البلدين والتنسيق بينهما.

حرب تجارية

ويضيف: «الدليل على ذلك أن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، هو من بدأ الحرب التجارية على الصين، عندما فرض أداءات جمركية على البضائع التي تدخل السوق الأمريكية بما وصلت قيمته إلى أكثر من 370 مليار دولار (بين عامي 2018 و2020)، وعندما جاء بعده الديمقراطي جو بايدن، كان المحللون يعتقدون بأنه سوف يغير منذ هذه الأداءات، لكن بايدن في -بينما هو الآن في نهاية عهدته الأولى- لم يغير شيئاً، بل إنه عمق الأزمة بين البلدين، وأضاف الحصار الأخير المرتبط بتصدير الرقائق الإلكترونية (أشباه الموصلات) للأسواق الصينية.

على جانب آخر، ووفق خبير العلاقات الدولية، رضوان قاسم، فإن «الأمور (العلاقات بين البلدين) ذاهبة إلى التهدئة أكثر من التصعيد»، لكن لا يُعول على حدوث متغيرات أو تحولات كبيرة، في ظل المخاوف الأمريكية المرتبطة بالصعود الصيني.

ويقول في هذا السياق في تصريحات خاصة لـ«البيان» إن بكين كانت تذهب تدريجياً في الصعود والهيمنة الاقتصادية بطريقة «السلحفاة» أو التقدم ببطء، على عكس واشنطن التي تستعجل الوصول لأهدافها بشكل أسرع، وتستخدم في ذلك عديداً من أدوات هيمنتها الاقتصادية مثل العقوبات الاقتصادية وغيرها، بينما أدركت أخيراً أن تلك القوة لم تعد تجدي نفعاً.

وعليه أصبح وصول الصين لأهدافها أسرع بكثير مما كانت تظنه واشنطن -في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم- ولا سيما وأن الأساليب تغيرت وأصبحت لدى كثير من دول العالم قدرة على المواجهة (يُستدل بنمو تجمعات إقليمية مختلف، مثل مجموعة بريكس)، وعليه فإن واشنطن ومع فشل أدوات الضغط التي تمتلكها بما في ذلك التهديد بالقوة وفرض العقوبات، تلجأ إلى الدبلوماسية والتهدئة أكثر منه إلى التصعيد.

شارك