الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد اجتماعاً خاصاً بشأن غزة الثلاثاء/"مدمر الملاجئ".. ما هي قدرات سلاح إسرائيل أمام أنفاق "حماس"؟/الأمم المتحدة: 20 مليون سوداني في خطر

الإثنين 11/ديسمبر/2023 - 10:19 ص
طباعة الجمعية العامة للأمم إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 11 ديسمبر 2023.

أ ف ب: الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد اجتماعاً خاصاً بشأن غزة الثلاثاء

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة غدا الثلاثاء اجتماعا خاصا لمناقشة الوضع في غزة حسبما أعلنت الأحد المتحدثة باسم رئيس الجمعية، بعد فشل مجلس الأمن الجمعة في التصويت على "وقف إطلاق نار إنساني" في القطاع الفلسطيني بسبب عرقلة واشنطن مشروع قرار في هذا الاتجاه.

وقالت المتحدثة في رسالة إن الاجتماع الذي يعقد بعد ظهر الثلاثاء جاء بناء على طلب ممثلي منظمة التعاون الإسلامي والمجموعة العربية.

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن الجمعية العامة التي تُعدّ قراراتها غير ملزمة، يمكنها أن تنظر في مشروع نص.

ويتناول مشروع النص الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس الأحد إلى حد كبير مشروع القرار الذي رفضه مجلس الأمن الجمعة بسبب الفيتو الأمريكي.

ويعرب النص عن القلق بشأن "الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة" و"يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية".

كما يدعو إلى حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية والإفراج "الفوري وغير المشروط" عن جميع الرهائن.

استخدمت الولايات المتحدة الجمعة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى "وقف إنساني فوري لإطلاق النار" في غزة رغم ضغوط الأمين العام للأمم المتحدة الذي ندد بـ"عقاب جماعي" يتعرض له الفلسطينيون.

وصوّتت 13 من الدول الـ15 الأعضاء في المجلس لصالح مشروع القرار، في مقابل معارضة الولايات المتحدة وامتناع المملكة المتحدة عن التصويت على النص الذي طرحته الإمارات العربية المتحدة.

وعقدت الجلسة بعد لجوء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء إلى المادة 99 من ميثاق المنظمة الدولية التي تتيح له "لفت انتباه" المجلس إلى ملف "يمكن أن يعرّض السلام والأمن الدوليين للخطر"، في أول تفعيل لهذه المادة منذ عقود.

وأكد الأمريكيون، حلفاء إسرائيل، مجددا الجمعة رفضهم وقف النار.

وقال نائب السفيرة الأمريكية روبرت وود "نحن لا نؤيد الدعوات إلى وقف فوري للنار".

وأضاف "لن يؤدي ذلك إلا إلى زرع بذور حرب مستقبلية، لأن حماس ليست لديها رغبة في سلام دائم"، مبديا أسفه أيضا لعدم إدانة هجمات الحركة في 7 أكتوبر، وواصفا ذلك بأنه "فشل أخلاقي".

إسرائيل تشن ضربات على مواقع عدة في محيط دمشق

شنت إسرائيل ليل الأحد الاثنين ضربات استهدفت مواقع عدة في محيط العاصمة السورية دمشق حسب وكالة "سانا" الرسمية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إنه "حوالى الساعة 23,05 من مساء اليوم (21,05 ت غ) نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل".

أضاف أن القصف استهدف "بعض النقاط في محيط دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، واقتصرت الخسائر على الماديات".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يعلق الجيش الإسرائيلي على هذه التقارير.

وأفاد مراسل فرانس برس في محيط دمشق بأنه سمع دوي انفجارات لفترة كانت أطول بقليل من سابقاتها.

ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في هذا البلد، خصوصا عبر حليفها "حزب الله".

وقد ازدادت هذه الضربات منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في 7 أكتوبر.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن القصف الإسرائيلي ليل الأحد الاثنين "استهدف مواقع لحزب الله اللبناني" في منطقتي السيدة زينب ومطار دمشق الدولي في محيط العاصمة السورية، مشيراً إلى أن القصف "كان على ثلاث جولات". ولحزب الله اللبناني ومجموعات مقاتلة موالية لطهران مقار ومستودعات أسلحة فيهما، بحسب المرصد.

وفي حين لم يعلق الجيش الإسرائيلي على الضربات التي استهدفت محيط دمشق، إلا أنه أفاد ليل الأحد بحصول قصف من لبنان نحو شمال إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "رد باستهداف مصدر إطلاق النار"، مضيفا "في وقت سابق من (الأحد)، قصفنا خلية إرهابية تابعة لحزب الله".

وزار قائد الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان الأحد، وهي جبهة شهدت توترا في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقال من ذلك الموقع إن العودة إلى "الهدوء والأمن" تفرض على إسرائيل أن "تُلحق الضرر، وتردع، وتقتل عناصر من حزب الله وتُظهر تفوقها، وهو ما يمكن أن يُترجَم أيضا عبر ضربات أو حرب"، وفق ما نقل عنه الجيش.

منذ بدء النزاع عام 2011 شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا طالت أهدافا للجيش السوري وأخرى لمجموعات موالية لطهران بينها حزب الله اللبناني.

وصعدت إسرائيل وتيرة استهدافها الأراضي السورية منذ شن حركة حماس في 7 أكتوبر هجوما غير مسبوق على إسرائيل.

كان مطار دمشق الدولي قد خرج عن الخدمة قبل أكثر من شهر جراء تعرضه لقصف إسرائيلي وفق المرصد.

الأمم المتحدة: 20 مليون سوداني في خطر

دقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر المحدق بمصير 20 مليون سوداني (أكثر من 40 % من السكان)، لا تستطيع الأمم المتحدة الوصول إليهم، وسط ظروف الحرب المسعورة، منذ قرابة 8 أشهر.

وحذّرت منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، في مقابلة مع «فرانس برس»، أمس، من خطر توقف المساعدات الإنسانية، بفعل نقص التمويل، وقالت: إن «الوضع كارثي».

وبحسب سلامي سجلت الأمم المتحدة 12 ألف قتيل، و«تشريد حوالي 7 ملايين شخص، أكبر نزوح في العالم»، وأكدت: «يجب علينا التأقلم مع الموارد المحدودة»، منوهة بأن الأمم المتحدة تحتاج إلى «نحو 2.6 مليار دولار لم تتلق منها حتى الآن سوى 38.6 %»، وتابعت محذرة «في مرحلة ما لن تكون لدينا الموارد حتى إذا نجحنا في الوصول (إلى المتضررين)».

وبينت سلامي أنه في الوقت الراهن «يحتاج حوالي 24.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية»، أي نصف سكان البلاد. وتابعت: «حتى الآن لم نتمكن سوى من الوصول إلى 4 ملايين شخص، ونستهدف الوصول إلى 18 مليوناً، يحتاجون إلى المساعدة في الصحة، والمياه، والغذاء، والصرف الصحي».

وأكملت سلامي: «ما زلنا نواجه تحديات كبيرة، نتيجة انعدام الأمن، والوصول إلى بعض المناطق الساخنة، مثل: الخرطوم». وقالت: «يتعين علينا إجراء عملية تفاوض معقدة حتى نتمكن من نقل مواد الإغاثة» إلى من يحتاجونها، واختتمت: «نريد أن يتوصل الطرفان إلى وقف لإطلاق النار.. شعب السودان بحاجة إلى السلام».

رويترز: في ظل وضع صحي كارثي .. إسرائيل تواصل القتال ضد حماس في جنوب قطاع غزة

حاولت الدبابات الإسرائيلية شق طريقها والتوغل غربا في قتالها ضد حركة (حماس) داخل مدينة خان يونس وحولها اليوم الاثنين حيث تواجه مقاومة وسط قتال كثيف في الحرب التي دخلت شهرها الثالث دون نهاية تلوح في الأفق.

يأتي القتال في خان يونس، المدينة الرئيسية في جنوب قطاع غزة والتي يقطنها نحو 626 ألف شخص منهم نازحون من الشمال بسبب القصف الإسرائيلي، فيما تعيد إسرائيل تركيز جهود الحرب على الجنوب.

ووسط تقارير من منظمة الصحة العالمية عن وضع صحي "كارثي" في غزة، دعا نشطاء فلسطينيون إلى إضراب عالمي اليوم الاثنين في إطار جهود منسقة للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار.

وورد في واحدة من الدعوات "حان الوقت- إضراب شامل على مستوى العالم". لكن لم يتضح إذا كانت تلك الجهود ستحظى بدعم عالمي أو سيكون لها أي تأثير على خطط الحرب الإسرائيلية".

وقال دبلوماسيون أمس الأحد إن من المرجح أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا غدا الثلاثاء على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار.

واستخدمت الولايات المتحدة يوم الجمعة حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

وفي مؤتمر دولي أمس الأحد في الدوحة عاصمة قطر، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي في هدنة استمرت أسبوعا وشهدت إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة في نهاية الشهر الماضي، انتقد وزراء خارجية عرب واشنطن لاستخدامها حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار في مجلس الأمن.

وأكد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أنه "لن يكف" عن دعوته لوقف إطلاق النار.

وقال غوتيريش إنه حث "مجلس الأمن على أن يضغط لتجنب وقوع كارثة إنسانية وكررت دعوتي لإعلان وقف إنساني لإطلاق النار".

وأضاف "للأسف، أخفق مجلس الأمن في القيام بذلك، لكن هذا لا يقلل من ضرورة القيام بالأمر".

وتوعدت إسرائيل بالقضاء على حماس بعدما اقتحم مقاتلون مسلحون السياج الحدودي وهاجموا بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر. وتقول إسرائيل إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واقتياد 240 رهينة إلى غزة.

وتقول السلطات الصحية في غزة إن حوالي 18 ألف شخص قتلوا منذ ذلك الحين.

وأكد سكان خان يونس أمس الأحد إن الدبابات وصلت إلى الطريق الرئيسي الذي يربط بين شمال القطاع وجنوبه عبر وسط المدينة، بينما قصفت الطائرات الحربية المنطقة الواقعة غربي مكان الهجوم.

وقال غوتيريش إن المدينة على شفا الانهيار مع احتمال تفشي أمراض وبائية.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان بثه التلفزيون إلى أن العشرات من مقاتلي حماس استسلموا. ونفت حماس استسلام مقاتليها وقالت إنها دمرت 180 آلية عسكرية إسرائيلية خلال القتال دون تقديم أدلة.

وأعلن مجمع ناصر الطبي، المستشفى الرئيسي في خان يونس، أن المستشفيات في غزة بلغت طاقتها القصوى في استيعاب القتلى والجرحى الفلسطينيين.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس الأحد إن إسرائيل تنفذ سياسة ممنهجة لإفراغ قطاع غزة من سكانه وتدفعهم إلى مغادرته.

وردا على ذلك وصف إيلون ليفي المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية هذا الاتهام بأنه "مشين وغير صحيح".

إسرائيل تحتجز في سجونها 142 من النساء والفتيات من قطاع غزة بينهن رضيعات ومسنات

قالت مؤسستان فلسطينيتان  الأحد إن إسرائيل اعتقلت منذ الاجتياح البري لقطاع غزة في أكتوبر  142 من النساء والفتيات.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير في بيان مشترك أن من بين المعتقلات "طفلات رضيعات، ونساء مسنات".

وأضافت المؤسستان أنه "وفقا للمعطيات المتوفرة، فإن الأسيرات محتجزات في عدة سجون، منها (الدامون وهشارون)".

ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية المعنية على اعتقالات النساء من غزة.

وقالت المؤسستان في البيان المشترك "إدارة سجون الاحتلال أعلنت في نهاية شهر (نوفمبر) عن وجود 260 معتقلا/معتقلة من غزة صنفتهم كمقاتلين غير شرعيين".

وأشار البيان إلى تصريحات لوزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن جفير حول المعتقلين الفلسطينيين وخاصة من قطاع غزة.

وجاء في البيان أن بن جفير "تقدم بطلب إلى مسؤولة إدارة السجون، يتضمن نقل معتقلين من غزة، إلى قسم الزنازين (ركفيت) المقام تحت سجن (نيتسان الرملة)، الذي يعتبر من أسوأ السجون وأقدمها".

كتائب القسام: إسرائيل لن تستعيد أي محتجز دون مفاوضات

أكد الجناح العسكري لحركة (حماس) الأحد أن إسرائيل لن تتمكن من استعادة أي من الرهائن ما لم تشارك في محادثات بشأن اتفاقات تبادل مشروطة.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام أن الهدنة أثبتت أن أحدا من الأسرى الإسرائيليين لم ولن يخرج إلا بعملية تبادل.

وأضاف أن إسرائيل لن تتمكن من استعادة المحتجزين بالقوة، مشيرا إلى ما وصفها بعملية فاشلة لتحرير أحدهم.

وتابع قائلا إن مقاتلي حماس دمروا جزئيا أو كليا 180 ناقلة جند ودبابة وجرافة إسرائيلية خلال 10 أيام منذ استئناف القتال في غزة.

وقال إن عناصر القسام تمكنت من تدمير أكثر من 180 آلية عسكرية بشكل جزئي أو كلي في مناطق الشجاعية والزيتون والشيخ رضوان ومخيم جباليا وبيت لاهيا وشرق دير البلح وشرق وشمال خان يونس جنوب قطاع غزة.

د ب أ: سوريا: الدفاعات الجوية تتصدى لقصف صاروخي إسرائيلي على محيط دمشق

قال مصدر عسكري سوري إن وسائط الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري تصدت لقصف محيط العاصمة دمشق مساء الأحد .

وقال المصدر " حوالي الساعة 05ر23 من مساء اليوم نفذت اسرائيل عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفة بعض النقاط في محيط دمشق"،بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأضاف المصدر " تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ وأسقطت بعضها، واقتصرت الخسائر على الماديات".

وهذا الاستهداف هو الرابع عشر منذ اندلاع عملية طوفان الاقصى في السابع من شهر  اكتوبر الماضي.

محاصرة مجموعة من الجنود الإسرائيليين في مخيم جباليا شمال غزة

أفاد تقرير فلسطيني، الأحد، بمحاصرة مجموعة من الجنود الإسرائيليين من قبل كتائب القسام في مخيم جباليا بشمال غزة.

وذكر "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم أن "جيش الاحتلال يحاول إنقاذ مجموعة من جنوده الذين تمت محاصرتهم من قبل كتائب القسام في مخيم جباليا وسط معارك ضارية".َ

وكانت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت، الأحد، الإجهاز على 21 جنديا إسرائيليا في شمال قطاع غزة.

وقالت "القسام"، في منشورات أوردها المركز الفلسطيني للإعلام عبر منصة "إكس" الأحد، إن عناصرها تمكنوا من استهداف قوات إسرائيلية خاصة متمركزة في منزلين مفخخين غرب جباليا بعبوات مضادة للأفراد وأكد عناصر القسام مقتل ستة جنود بينهم ضابط في الهجوم.

وكانت القسام قالت إن عناصرها تمكنوا من الإجهاز على ثلاثة جنود من مسافة صفر بعد الإطباق على آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة.

وذكرت القسام أن عناصرها أجهزوا على 10 جنود إسرائيليين من مسافة صفر في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة، مشيرة إلى الإجهاز على قنــاصين إسرائيليين في نفس المنطقة.

ولفتت إلى استهداف تسع آليات وجرافة عسكرية بالقذائف المضادة للدروع وقذائــف الياســين 105 في جباليا وتل الزعتر في شمال غزة، كاشفة عن استهداف ثلاث قوات خاصة إسرائيلية راجلة ومتحصنة داخل مبان بعبوة وقذيفة أفراد "رعدية" في جباليا ومخيمها شمال قطاع غزة، مؤكدة إيقاع أفرادهم بين قتيل وجريح.

وأعلنت "ســرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تمكن مقاتلوها من استهداف ثلاث آليات عسكرية بقذائف "التاندوم" والـ "آر بي جي" في محاور التقدم بمخيم جباليا والفالوجا شمال القطاع.

وزير الخارجية الأردني: إسرائيل تعرضت لهزيمة استراتيجية ولا يمكنها الانتصار

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الأحد، أن "إسرائيل تتحدى العالم وتنتهك القانون الدولي وترتكب جرائم حرب في حربها المستمرة على قطاع غزة المحاصر"، مؤكدا أن "هذه الحرب لا يمكن الانتصار فيها لأن إسرائيل تعرضت لهزيمة استراتيجية".

ودعا الصفدي، خلال مشاركته كمتحدث رئيسي في الجلسة الافتتاحية لأعمال النسخة الـ 21 من منتدى الدوحة اليوم، الولايات المتحدة إلى أن تمارس ضغوطا أكبر على إسرائيل، متوقعا أن تركز إسرائيل على أهداف أبعد من أهدافها المعلنة للحرب في غزة.

ونقلت قناة "المملكة" عن الصفدي قوله إنه "يمكن وصف الحرب في غزة بالمجهود الممنهج لإفراغ قطاع غزة من سكانه"، مشيرا إلى أن "سياسة الاحتلال الإسرائيلي تصر على المضي في إخراج أهل غزة من القطاع".

وأكد أن أهداف الحرب الإسرائيلية هي "تشمل خلق واقع جديد على الأرض يؤدي إلى مستقبل فيه المزيد من الكراهية والمزيد من المشاكل في هذه المنطقة والعالم".

وأكد على أن "الإسرائيليين يشعرون أنهم غير قابلين للمحاسبة وأنه يمكنهم الإفلات من العقاب مهما فعلوا"، مشيرا إلى أن "الممارسات الإسرائيلية أدت إلى خلق نوع من الكراهية لدى الجيل الجديد وسيبقى موجودا لأجيال، وبالتالي فإن الحكومة الإسرائيلية تؤذي شعبها بقدر ما تؤذي الفلسطينيين".

«القسام» تعلن الإجهاز على 14 جندياً إسرائيلياً واستهداف 10 آليات شمال غزة

أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، الإجهاز على 14 جنديا إسرائيليا في شمال قطاع غزة.

وقالت "القسام"، في منشورات أوردتها وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عبر منصة "إكس" اليوم، إن عناصرها تمكنوا من الإجهاز على ثلاثة جنود من مسافة صفر بعد الإطباق على آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة.

وكانت القسام قالت إن عناصرها أجهزوا على 10 جنود إسرائيليين من مسافة صفر في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة، مشيرة إلى الإجهاز على قنــاص إسرائيلي في نفس المنطقة.

ولفتت إلى استهداف تسع آليات وجرافة عسكرية بالقذائف المضادة للدروع وقذائــف الياســين 105 في جباليا وتل الزعتر في شمال غزة، كاشفة عن استهداف ثلاث قوات خاصة إسرائيلية راجلة ومتحصنة داخل مبان بعبوة وقذيفة أفراد "رعدية" في جباليا ومخيمها شمال قطاع غزة، مؤكدة إيقاع أفرادهم بين قتيل وجريح.

وأعلنت "ســرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تمكن مقاتليها من استهداف ثلاث آليات عسكرية بقذائف "التاندوم" والـ "آر بي جي" في محاور التقدم بمخيم جباليا والفالوجا شمال القطاع.

وكانت أعلنت "ســرايا القدس أفادت بـقصف تجمعات إسرائيلية في محيط المركز الثقافي في محور التقدم شرق خان يونس بوابل من قذائــف الهــاون.

سكاي نيوز: حرب غزة.. "الجدول الزمني" يسبب خلافا أميركيا إسرائيليا

65 يوما على بدء الحرب في غزة والمؤشرات والمواقف تشير إلى أن نهاية الحرب لا تبدو قريبة.

ففي ظل إصرار إسرائيل على تحقيق هدف القضاء على حركة حماس ورفضها الدعوات لوقف إطلاق النار، وفي المقابل مواصلة حماس القتال والتصدي للعملية البرية الإسرائيلية، تتواصل الحرب والمعارك بين الطرفين.

التصريحات والتسريبات الإسرائيلية تؤكد ذلك، فقد ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة سيستمر لمدة تصل إلى شهرين آخرين.

وأضافت الهيئة الإسرائيلية أنه لن يتم وقف إطلاق النار بعد انقضاء الشهرين، وستبقى قوات إسرائيلية في غزة لتنفيذ هجمات محددة.

غزة بشمالها وجنوبها تحت النار

استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية منازل في دير البلح ومخيمات النصيرات والبريج والمغازي.

وقالت حماس إن مقاتيليها خاضوا معارك شرسة من المسافة صفر مع القوات الإسرائيلية المتوغلة غرب مخيم جباليا المكتظ بالسكان، وأوقعوا خسائر في صفوف الجنود.

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه التف على كمائن لحماس، وداهم بنى تحتية تابعة للحركة بالمخيم، وأسقط قتلى في صفوفها.

جنوبا، أطلقت الزوارق الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة قبالة شاطئ مدينة رفح، واستهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي المستشفى الميداني الأردني وومحيط المستشفى الأوروبي في مدينة خانيونس، كما استهدف القصف الإسرائيلي مناطق عبسان ومعن وبني سهيلة.

ووسط احتدام الاقتتال، نشر الجيش الإسرائيلي خريطة توضح 6 مناطق تحمل أرقاما في خانيونس، طُلب من السكان إخلاؤها بشكل عاجل، لكن خرائط إسرائيل لا تغير شيئا في حصيلة ضحايا القتال المدنيين.

فأرقامهم في ارتفاع مستمر، ومع ذلك توسع إسرائيل دائرة النار جنوبا، وتصر على أن قادة حماس البارزين وترسانتها الصاروخية موجودون في خانيونس.

إلا أن لدى إسرائيل رهان آخر في خانيونس، وفق "فينانشال تايمز"، فالجيش الإسرائيلي حسبما نقلت الصحيفة عن محللين، يراهن على هزيمة لواء خانيونس، الذي يضم كتيبتين تعتبران من أقوى الجماعات المسلحة لدى حماس.

وعليه ستكون ألوية الحركة المتبقية في جنوب ووسط غزة محاصرة ومعزولة، وبالتالي سيكون القضاء على حماس أسهل وفق وجهة نظر إسرائيل، لكن خانيونس قد لا تكون مسرح المعركة الأخيرة.

فقادة حماس البارزين وفق "فينانشال تايمز"، وارد أن يتمكنوا من تغيير مواقعهم عبر الأنفاق، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشدد على أن الحرب لن تضع أوزارها قبل "إنهاء حماس من الوجود"، وأن "إسرائيل لن تقبل بأقل من رأس زعيم الحركة يحيى السنوار".

فهل يتحمل كلا الطرفين شهرين إضافيين من المعارك؟ من يصمد أكثر؟

في حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، نفى أستاذ العلاقات الدولية خطار أبو دياب وجود طرف منتصر بين إسرائيل وحماس بعد 65 يوما من الحرب على غزة. وأضاف:

الجانب الإسرائيلي يرفض إيقاف الحرب والتخلي عن تحقيق أهدافه.
هدف القضاء على حماس صعب المنال.
استمرار الحرب في غزة بهذه الوتيرة يهدد بتوسعها إقليميا.
السردية الإسرائيلية للأحداث تخالف الواقع.
ممارسة إسرائيل لسياسة الأرض المحروقة للسماح لدباباتها بالتوغل في قطاع غزة وتفادي حرب المدن.
صعود التطرف في إسرائيل ساهم في تعميق الهوة بين الشعبين وتأزم الأوضاع بينهما.
لا يمكن لإسرائيل ان تنعم بالأمن والاستقرار طالما هي مستمرة في ممارسة العنف ولم تؤمن باحقاق الحق الفلسطيني.
لا وجود لأفق واضح ينبئ بنهاية الصراع بين الطرفين في الأمد القريب.

وتؤكد أستاذة الدبلوماسية وحل النزاعات في الجامعة العربية الأميركية دلال عريقات، أن الإشكال الأساسي في فلسطين يكمن في الاحتلال الإسرائيلي، وأن:

حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو تقترف علنا جريمة حرب ضد الإنسانية في غزة خاصة في صفوف النساء والأطفال.
لا تستهدف إسرائيل في هذه الحرب حماس، وإنما تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني والمدنيين.
تعتمد إسرائيل في حربها على سياسة الميكروبوليتك.
تبحث إسرائيل من خلال التصعيد في عملياتها العسكرية إلى تهجير الفلسطينيين وإفراغ قطاع غزة ومصادرة ما تبقى منه.
المشروع الإسرائيلي كان واضحا لدول الجوار وهو ما دفعهم إلى رفض كل أنواع التهجير القسري الذي تنتهجه إسرائيل تجاه فلسطيني قطاع غزة.
فشل مجلس الأمن للمرة الخامسة يعد دليلا كافيا لفشل الدبلوماسية.
انسحاب إسرائيل من قطاع غزة سنة 2005 كان انسحابا شكليا.
تحدد إسرائيل أهدافها بشكل كمي وليس نوعي.
تصنيف حماس كمنظمة إرهابية لا يبرر ما يحدث من تقتيل للأطفال والنساء.
من جهة ثانية، يقول الكاتب والباحث السياسي شلومو غانور، إن إسرائيل لا تخطط إلى تهجير وطرد الفلسطينيين الى دول الجوار، مؤكدا أن حماس هي المتسبب الرئيسي لما يحدث للفلسطينيين اليوم من مآس، وأن:

إسرائيل أكدت لمصر والأردن عدم وجود أي مخطط لتهجير الفلسطينيين.
حماس تصر على استعمال السكان كدروع بشرية.
تسعى إسرائيل الى حماية السكان العزل من خلال دعوتهم إلى الابتعاد عن الأماكن القتالية وغير الآمنة.
إسرائيل مستمرة في قتالها إلى أن يتم القضاء على حماس لضمان الأمن للسكان الإسرائيليين المحاذية لغزة.

وفق أي توقيت ستنهي إسرائيل عمليتها العسكرية في غزة؟

رغم الدعم الأميركي الواضح واللامحدود لإسرائيل في حربها ضد حركة حماس، فإن بعض التباينات بين الحليفين تطفو بوضوح على السطح.

أبرزها يتعلق على ما يبدو بالجدول الزمني للحرب في قطاع غزة، وسط ضغوط واسعة تتعرّض لها واشنطن لمطالبة إسرائيل بإنهاء الحرب.

ووفق موقع "أكسيوس" فإن الإدارة الأميركية ستكون راضية إذا أنهت تل أبيب المرحلة عالية الكثافة من العملية بحلول نهاية ديسمبر، بينما تتطلع إسرائيل إلى إنهائها في آخر يناير.

وفي هذا الإطار، نفى الباحث في مؤسسة هيريتج نايل غاردنر وجود اتفاق بين واشنطن والحكومة الإسرائيلية فيما يخص الإطار الزمني لانهاء العمليات العسكرية في غزة.

تسعى إدارة بايدن إلى التسريع اختصار زمن العمليات العسكرية الأمر الذي رفضته إسرائيل.
تحتاج إسرائيل إلى أشهر إضافية لإنهاء عملياتها العسكرية في المنطقة.
قامت الولايات المتحدة باستخدام الفيتو لمنع تمرير القرار الخاص بوقف إطلاق النار.
انقسام المواقف داخل الحزب الديمقراطي واليسار الأميركي بين مؤيد وداعم لإسرائيل وبين مطالب في وضع حد زمني للعمليات العسكرية.
من منظور أميركي تعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة من أنجح العمليات العسكريةـ وذلك بسبب انخفاض نسبة عدد الجرحى من الجانب الإسرائيلي مقارنة بحجم التال في المنطقة.
حماس المسؤول الوحيد فيما يخص ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين الذين استخدمتهم دروعا بشرية وليست إسرائيل.
إسرائيل مستمرة في القتال الى ان تطلق جميع الرهائن وتدمير حركة حماس.
لا يمكن تشبيه ما يحدث في غزة بما حدث في هيروشيما وناغازاكي.
طبيعة الحرب تقتضي أن يتعرض المدنيون إلى الخطر.
من المتوقع هزيمة حماس وسيطرة إسرائيل على غزة إلى حين توفير ظروف ومستقبل آمن للإسرائيليين.

"مدمر الملاجئ".. ما هي قدرات سلاح إسرائيل أمام أنفاق "حماس"؟

خلال الحرب على غزة، قصفت إسرائيل مختلف مناطق القطاع المحاصر بصواريخ "جي بي يو" (GBU) الأميركية، لهدم المباني والتحصينات الخرسانية بحثا عن أنفاق حركة حماس التي تشير تقديرات إلى أنها تصل إلى 500 كيلو متر أسفل غزة.

وظهرت في سماء غزة وبشكل يومي مقاتلات إسرائيلية أبرزها "F-15" وهي تحمل تلك القذائف، التي طورتها شركة "لوكهيد" الأميركية بالتعاون مع سلاح الجو الأميركي، حيث تسببت في صنع حفر عميقة في الأرض والشوارع والمناطق السكنية التي تم قصفها، وفق عشرات الصور المتداولة.

وبخلاف الحرب على غزة، تم استخدام "جي بي يو 28" والذي يسمى بـ"مدمر الملاجئ"، وهي نوع خاص من القنابل الخارقة للأرض، في حوالي 5 حروب حول العالم أبرزها أفغانستان والحرب على العراق في عام 2003، فضلا عن حرب كوسوفو.

صواريخ "جي بي يو" المدمرة

• طُوِّرت في بداية حرب الخليج الثانية عام 1991 بهدف ضرب مواقع قيادية عراقية تحت الأرض.
• تستخدم لضرب المواقع التي يصعب الوصول إليها أو التي لا يمكن تدميرها بالقنابل والصواريخ العادية.
• هيكل الصاروخ يتكون من أنابيب بقطر 8 بوصات ما تسبب في ثقل وزنه ومتانته.
• يوجد في مقدمتها جهاز تحديد ليزري يتتبع الإشارة المرسلة بواسطة طائرة أو قاعدة عسكرية على الأرض لضرب الهدف بدقة.
• لا يوجد بها محرك دفع بل تنقل عن طريق طائرة حربية إلى الموقع المراد ضربه وتُتْرَك في الهواء لتعتمد فقط على ثقلها ومروحيات الضبط عليها لاختراق الأرض.
• ضمن المقاتلات القادرة على حمل هذا الصاروخ " F-15"و" F-16C" و "B-52".
• تطير المقاتلة على ارتفاع يقدر بـ 12 كيلومترا قبل إطلاق الصاروخ.
• أول صفقة عالمية لبيعها كانت بين إسرائيل والولايات المتحدة في أبريل 2005 حيث اشترت 100 وحدة من تلك الصواريخ.
• استخدمتها إسرائيل لتدمير مواقع حزب الله في أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006.
• تستخدمها إسرائيل حاليا لمحاولة تدمير أنفاق حماس في غزة.
• تكلفة الصاروخ حوالي 145 ألف دولار.

ما هي أبرز قدراته وقوته التدميرية؟

• متعدد الأنواع وموجه بالليزر ويخترق الأعماق إلى حد بعيد ونسبة الخطأ فيه لا تتجاوز 5 أمتار.
• يبلغ وزن الصاروخ الكامل حوالي 2291 كيلوغراما، منها 1996 كيلوغراما للجسم مع الأدوات المركبة فيه و295 كيلوغراما من مادة التريتونال المتفجرة وهي عبارة عن خليط من مادتي "تي إن تي" ومسحوق الألمونيوم.
• الصاروخ مزود بصمام إلكتروني ذكي لينفجر في قلب الهدف بعد اختراق الأرض.
• يستخدم نظام التوجيه الليزر لضمان دقة الإصابة.
• يصل مدى إطلاق الصاروخ إلى 20 كيلومترا.

ما هي أبرز استخدامات هذا الصاروخ؟

• تدمير المخابئ والمنشآت العسكرية تحت الأرض.
• ضرب البنى التحتية العسكرية مثل الجسور والمطارات.
• القضاء على قيادات عسكرية أو أهداف ذات قيمة عالية.

أبرز الحروب التي شارك فيها الصاروخ

• تم استخدامه للمرة الأولى في حرب الخليج الثانية عام 1991.
• حرب كوسوفو من فبراير 1998 حتى يونيو 1999.
• حرب أفغانستان عام 2001.
• حرب العراق عام 2003.
• الحرب الليبية عام 2011.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فإن إسرائيل أسقطت قنابل خلال أقل من أسبوع على غزة تتساوى مع ما أسقطته الولايات المتحدة على أفغانستان خلال عام، مع الأخذ في الحسبان أن غزة منطقة أصغر بكثير وأكثر كثافة سكانية.

وأكدت أن سجلات عسكرية أميركية كشفت عن أن أكبر عدد من القنابل والذخائر التي أسقطت خلال عام واحد خلال الحرب في أفغانستان بلغ قرابة 7423 قنبلة، بينما أسقط سلاح الجو الإسرائيلي 6 آلاف قنبلة في غزة على مدار 6 أيام فقط.


حرب مدمرة

يقول الخبير العسكري الفلسطيني اللواء واصب عريقات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن إسرائيل استخدمت شتى أنواع السلاح والقذائف منذ 7 أكتوبر حتى الأسلحة المحرّمة دوليا لقصف المدنيين حتى أصبحت غزة أخطر مكان في العالم مع انتشار الأمراض والجوع والأوبئة في القطاع.

وأوضح عريقات أن:

• إسرائيل تتمادى في استخدام الأسلحة المحرمة دوليا دون رادع أو رقيب من المجتمع الدولي، حيث استخدمت 4 أنواع من الذخائر المحرمة دوليا وهي الذخائر الفوسفورية، والانشطارية، والفراغية، وذخائر اليورانيوم المنضب، وكلها تندرج تحت عنوان أسلحة الدمار الشامل.

• يوسع الجيش الإسرائيلي دائرة الإبادة واستهداف المدنيين الفلسطينيين حتى أصبحت غزة لا يوجد فيها مكان آمن.

• صاروخ "جي بي يو-28" بسبب قدرته التدميرية العالية تسبب في أضرار لا حصر لها في غزة سواء في المباني التي سُوِّيَت بالأرض أو عدد المدنيين الذين تم قتلهم أو إصابتهم.

• إسرائيل استخدمت في حربها بغزة قذائف صاروخية، قدّرت بأكثر من 10 آلاف صاروخ خلال أسبوع فقط.

• تل أبيب تضمن عدم ملاحقتها دوليا بسبب الموقف الأميركي الذي يمنحها الحصانة، فتستعمل كل الأسلحة ومنها أسلحة الدمار الشامل في قصف غزة.

إغراق أنفاق غزة.. هل بدأت إسرائيل تنفيذ خطتها؟

بينما يهاجم الجيش الإسرائيلي مناطق جنوب غزة ويطارد قادة "حماس" فوق الأرض، فإنه لا يزال يضع نصب عينيه تنفيذ خطته لإغراق الأنفاق بالمياه، وتعطيل "شبكة مترو غزة".

وفي حين لم يستطع المسؤولون الأميركيون تحديد ما إذا كانت إسرائيل قد جمّعت بالفعل مضخات لإغراق الأنفاق، يبدو أن الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي وصور الأقمار الصناعية تُظهر أنابيب متصلة بالبحر، بحسب تحليل لشبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأميركية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أثار الكشف عن إقامة إسرائيل لنظام كبير من المضخات ضمن خطة مقترحة لغمر الأنفاق التي تستخدمها حركة حماس داخل قطاع غزة، الكثير من التساؤلات بشأن مُضي الجيش الإسرائيلي في تنفيذها، على الرغم من وجود الكثير من الرهائن داخلها حتى الآن، فضلا عن الحديث عن تسببها تلوث بيئي داخل القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وسبق أن قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إن الجيش الإسرائيلي انتهى من تجميع مضخات كبيرة لمياه البحر على بعد ميل تقريبا شمال مخيم الشاطئ للاجئين منتصف الشهر الماضي.

ويمكن لكل مضخة من المضخات الخمس على الأقل سحب المياه من البحر الأبيض المتوسط ونقل آلاف الأمتار المكعبة من المياه في الساعة إلى الأنفاق، مما يؤدي إلى إغراقها في غضون أسابيع.

هل تنفذ إسرائيل خطتها؟

على شاطئ بمدينة غزة شمالي القطاع، أظهرت صور الأقمار الصناعية التابعة لشركة "بلانيت لابز"، يوم 30 نوفمبر، أن أنابيب تعمل من البحر بين أكوام من الرمال، في حين لم يكن هناك أنابيب أو أكوام من الرمال في صورة مماثلة التقطت في نفس الموقع يوم 8 أكتوبر، بعد يوم واحد من هجوم حماس المباغت.

كما أظهرت صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 3 ديسمبر أيضا وجود القوات الإسرائيلية على الشاطئ في اليوم السابق، جنبا إلى جنب مع أنابيب طويلة.

وتعليقا على إمكانية تنفيذ إسرائيل لخطة إغراق أنفاق حماس، قال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط مايك ملروي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن إسرائيل ستنفذ خطتها لإغراق أنفاق غزة بمياه البحر "إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون فعل ذلك دون قتل أي من الرهائن".

وحدد ملروي الذي سبق أن عمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، رؤيته من الجانب العسكري لخطة إغراق الأنفاق داخل قطاع غزة، قائلا:

• أعتقد أن الجيش الإسرائيلي قد ينظر إلى إغراق الأنفاق ببطء كطريقة لإجبار مقاتلي حماس على تفريغها سريعا من الرهائن.
• أتمنى أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتقييم المخاطر قبل أن يقرر المضي قدما في خطة إغراق الأنفاق.
• يمكن استخدام طرق بديلة سواءً الكلاب أو الروبوتات، للبحث عن الرهائن قبل اللجوء لخطة إغراق الأنفاق.

شبكة معقدة من الأنفاق

حدد الإسرائيليون حوالي 800 نفق حتى الآن تحت غزة، على الرغم من اعترافهم بأن الشبكة أكبر من ذلك.

وتعد خطة الإغراق واحدة من بين الخيارات التي تدرسها إسرائيل لتدمير نظام الأنفاق الذي برز كهدف رئيسي لحملتها على قطاع غزة.

وتقول تل أبيب إن قواتها تقوم بتفجير مداخل الأنفاق بعد اكتشاف المئات منها في جميع أنحاء غزة، لكنها ربما تدرس أيضا كيفية جعل هذه الشبكة بأكملها غير صالحة للعمل على المدى الطويل.

وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة أولا بالخيار في أوائل الشهر الماضي، مما أدى إلى مناقشة مدى جدواه وتأثيره على البيئة، مقابل القيمة العسكرية لتعطيل الأنفاق.

وتعليقا على ذلك، قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية هرتسي هاليفي، إن إغراق أنفاق حماس في قطاع غزة بالمياه "فكرة جيدة"، مشددا على أن "كل قيادة حماس مستهدفة وسنصل إليها".

لكن نائب الرئيس الأول لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، جون ألترمان، قال إنه لأنه ليس من الواضح مدى نفاذية الأنفاق أو كمية مياه البحر التي ستتسرب إلى التربة وبأي تأثير، ومن الصعب إجراء تقييم كامل لتأثير ضخ مياه البحر في الأنفاق.

وأضاف ألترمان أنه: "من الصعب معرفة ما سيفعله ضخ مياه البحر للبنية التحتية الحالية للمياه والصرف الصحي، واحتياطيات المياه الجوفية، وكذلك من الصعب معرفة تأثير ذلك على استقرار المباني المجاورة للأنفاق".

وأقرّ مسؤولون أميركيون سابقون بأن هذه العملية ستضع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في موقف بالغ الحرج، وربما تثير إدانة دولية، ولكنهم وصفوها بأنها "واحدة من بضعة خيارات فعالة" لتعطيل منظومة أنفاق حماس بشكل دائم.

شارك