الحكومة اليمنية تحمل الحوثي المسئولية عن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يقاسيها اليمنيون

الإثنين 25/مارس/2024 - 05:50 ص
طباعة الحكومة اليمنية تحمل فاطمة عبدالغني
 
حملت الحكومة اليمنية مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، المسئولية الكاملة عن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يقاسيها اليمنيون سواء في العاصمة المختطفة صنعاء وباقي المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها أو في المناطق المحررة، والناجمة عن ظروف الحرب والانقلاب، ونهبها الخزينة العامة والاحتياطي النقدي، ووقف صرف مرتبات الموظفين طيلة 9 اعوام، وتدمير سبل العيش والحياة الكريمة.
وقالت الحكومة على لسان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني "شرعت مليشيا الحوثي في شن حرب اقتصادية على الحكومة للحيلولة دون قدرتها على صرف مرتبات موظفي الدولة في المناطق المحررة، وهاجمت في اكتوبر 2022 السفن والناقلات النفطية في موانئ محافظتي "حضرموت، وشبوة" ما أدى إلى توقف تصدير النفط بشكل كامل، ومنعت بيع الغاز المحلي القادم من محافظة مأرب لمناطق سيطرتها، وضاعفت أسعار الرسوم الضريبية والجمركية في المنافذ البرية لمنع حركة البضائع والناقلات بين المحافظات، بهدف إجبار التجار على وقف الاستيراد من ميناء عدن وزيادة الجبايات وحصار الشعب اليمني اقتصادياً".
وأضاف الإرياني في تغريدة له على منصة "إكس" "مليشيا الحوثي الإرهابية التي تضع ملايين اليمنيين رهن الفاقة والجوع والخوف والمرض، وتهين حرائر اليمن بالدفع بهن إلى ارصفة الشوارع للبحث عما يسد رمقهن، وتحاصر أربعة مليون غالبيتهم نساء واطفال في محافظة تعز، وتقطع أوصال اليمن، غير مؤهلة للحديث عوضا عن الانتصار لمأساة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، وكما قال الشاعر (سمعتكُ تبني مسجداً من خيانةٍ.. وأنت بحمد الله غيرَ موفقِ)".
وطالب الإرياني المجتمع الدولي بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لمليشيا الحوثي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.
وبحسب تقارير صحفية فقد أدى استمرار التدهور الاقتصادي في اليمن منذ انقلاب الحوثي  عام 2014 لزيادة معدلات الفقر وأصبح غالبية السكان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية أو الحماية وتفاقم الوضع الإنساني أكثر منذ أكتوبر 2022 بعد استهداف الحوثي لموانئ تصدير النفط في اليمن والسفن النفطية، ما أدى لتعطيل أهم مصدر للإيرادات الحكومية، رغم محدوديته، وهو ما فاقم معاناة اليمنيين التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في التاريخ الحديث.

شارك