ألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "تسهيل ارتكاب إبادة" في غزة ... زيلنسكي: أوكرانيا ستخسر الحرب إذا لم تساعدها أمريكا .. أسقطت جرحى من المواطنين.. مسيرات مجهولة تقصف مقر المخابرات السودانية

الثلاثاء 09/أبريل/2024 - 02:14 م
طباعة  ألمانيا أمام محكمة إعداد أميرة الشريف
 

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 9 أبريل 2024.

أسقطت جرحى من المواطنين.. مسيرات مجهولة تقصف مقر المخابرات السودانية في القضارف



قال مصدر في المخابرات السودانية وشهود عيان اليوم الثلاثاء، إن طائرات مسيرة مجهولة استهدفت مباني جهاز المخابرات العامة في ولاية القضارف شرق البلاد.

وأفاد شهود عيان أن طائرة مسيرة استهدفت مقر المخابرات بينما تصدت دفاعات الجيش لمسيرة أخرى كانت تحلق في سماء مدينة القضارف، نقلا عن وكالة أنباء "العالم العربي".

وأوضح الشهود أن المسيرة قصفت مسجدا في مباني جهاز المخابرات أصيب على إثرها مواطن واحد.

لكن مصدرا في جهاز المخابرات ذكر أن الأجهزة الأمنية بالقضارف تفرض حصارا على المناطق المحيطة بموقع سقوط 3 مسيرات استهدفت مقر جهاز المخابرات بالولاية.

وذكر المصدر أنه جرى التحفظ على عربة قتالية يشتبه في تعاونها مع منفذي الهجوم، مؤكدا على أن فريقا أمنيا وهندسيا مختصا بدأ فحص حطام المسيرات وتوسيع دائرة البحث.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الهجوم أسفر عن إصابة 7 مواطنين بإصابات خفيفة.

وأشار رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السابق إبراهيم الحوري عبر فيسبوك إلى "استهداف مبنى جهاز الأمن بالقضارف وأوقع إصابات وسط عدد من المواطنين".

يأتي هذا الهجوم بعدما استهدفت طائرة مسيرة الأسبوع الماضي إفطارا رمضانيا لكتيبة البراء بن مالك التي تقاتل إلى جانب الجيش، وأسفر القصف وقتها عن مقتل 16 شخصا من المدنيين والعسكريين وعشرات الجرحى.

ولم تعلن حتى الآن أي جهة تبنيها لقصف مباني جهاز المخابرات في القضارف أو الضربات التي تعرضت لها كتيبة البراء بن مالك الأسبوع الماضي.

ووجهت السلطات بإغلاق الأسواق في مدينة القضارف عاصمة الولاية حتى إشعار آخر.

وتدور معارك عنيفة منذ أيام بين الجيش وقوات الدعم السريع على تخوم مدينة الفاو بولاية القضارف المجاورة لولاية الجزيرة وسط البلاد التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع منذ ديسمبر الماضي.
تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

روسيا تعلن تدمير صاروخ أوكراني مضاد للسفن وإسقاط 4 طائرات مسيرة


أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم "الثلاثاء" تدمير صاروخ مضاد للسفن من طراز نبتون أطلقته أوكرانيا فوق البحر الأسود وإسقاط أربع طائرات مسيرة فوق منطقتي بيلجورود وفورونيج.

وقالت الوزارة عبر تيليغرام "دمرت أنظمة الدفاع الجوي أربع وحدات مسيرة أوكرانية فوق أراضي منطقتي بيلجورود (طائرتان) وفورونيج (طائرتان)، كما تم تدمير صاروخ (نبتون) أوكراني فوق البحر الأسود قبالة سواحل شبه جزيرة القرم".

موسكو وكييف تتبادلان الاتهامات بشن هجمات زابوريجيا



تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن الهجوم بمسيّرات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا. واستهدفت محطة زابوريجيا للطاقة النووية وهي الأكبر في أوروبا مع ستة مفاعلات، بطائرات مسيّرة أول من أمس وأمس وفقاً لإدارتها.

وكتبت إدارة المحطة على تلغرام: «محاولات القوات الأوكرانية لمهاجمة محطة زابوريجيا للطاقة النووية مستمرة» مضيفة أن «طائرة مسيّرة أسقطت فوق المحطة وهوت على سطح» المفاعل الرقم 6، بدون أن تشكل خطراً على سلامة المنشأة.

في اليوم السابق، أفادت وكالة الطاقة الذرية الروسية «روساتوم» بأن طائرة مسيّرة اصطدمت بمقصف المحطة ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على رصيف للتحميل وعلى سطح أحد المفاعلات.

من جهتها، رفضت أوكرانيا أمس الاتهامات الروسية بشن هجوم بمسيّرة على محطة زابوريجيا، مؤكدة أن موقع أكبر محطة نووية في أوروبا تعرض لقصف من مسيّرة روسية. وقال رئيس المركز الحكومي الأوكراني لمكافحة المعلومات المضللة أندري كوفالنكو إن اتهامات موسكو جزء من «حملة استفزازات ومعلومات كاذبة» ضد أوكرانيا. وكان الناطق باسم جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكراني أندريه يوسوف قال للموقع الأوكراني «أوكراينسكا برافدا» مساء الأحد إن «لا علاقة لأوكرانيا بأي استفزاز مسلح داخل حدود محطة كهرباء زابوريجيا المحتلة بشكل غير قانوني»، مشيراً إلى «ممارسة إجرامية معروفة ودائمة للمحتلين».

بوتين يأمر بتشكيل لجنة خاصة بشأن الفيضانات



غمرت المياه أكثر من 10 آلاف مبنى سكني في مناطق الأورال وفولغا وغرب سيبيريا، على ما أعلنت أمس السلطات الروسية التي تواجه فيضانات لم تشهدها منذ عقود وأدت إلى إجلاء آلاف السكان فيما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتشكيل لجنة خاصة.

وتشكلت هذه الفيضانات التي وصفت بأنها استثنائية، في الأيام الأخيرة بسبب الأمطار الغزيرة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وتزايد ذوبان الثلوج وتحطم الجليد الشتوي الذي يغطي الأنهار. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن سقوط ضحايا جراء الكارثة حتى الآن. وقالت وزارة الطوارئ الروسية أمس إن المياه «أغرقت أكثر من 10400 مبنى سكني». وأشار الكرملين إلى أن حكام مناطق أورينبورغ وكورغان وتيومين، بالإضافة إلى وزير حالات الطوارئ، قدموا صباح أمس تقريراً حول الوضع إلى الرئيس فلاديمير بوتين الذي أمر بتشكيل لجنة خاصة.

وتجري غالبية عمليات الإجلاء حالياً في منطقة أورينبورغ المتاخمة لكازاخستان. وقالت السلطات المحلية إنه تم إجلاء أكثر من 6100 شخص منها، من بينهم 1400 طفل.

وغمرت المياه جزءاً كبيراً من مدينة أورسك البالغ عدد سكانها 220 ألف نسمة وثاني أكبر مدينة في المنطقة، بعد انهيار سد بالقرب من نهر الأورال الذي فاض مساء الجمعة.

روسيا تتهم أوكرانيا بالهجوم على محطة زابوريجيا للطاقة النووية



 حملت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا المسؤولية الكاملة عن الهجمات الأخيرة بطائرات مسيرة على محطة الطاقة النووية في زابوريجيا جنوبي أوكرانيا، وهي الأكبر في أوروبا.

وقالت في بيان نشرته الوزارة في موسكو اليوم الاثنين،  " توضح أوكرانيا بأعمالها الإجرامية ، بدعم من الولايات المتحدة وأقمارها الاصطناعية الغربية ، أنها شرعت في السير على طريق الإرهاب النووي".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافائيل ماريانو جروسي أمس الأحد إن الغلاف الواقي للمفاعل السادس في محطة زابوريجيا أصيب ثلاث مرات في هجوم بطائرة مسيرة.

ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تتعرض السلامة النووية للخطر.

وفي أعقاب الهجوم، تم إغلاق المفاعلات الستة التي تعمل بالماء المضغوط التي صممها الاتحاد السوفيتي في محطة زابوريجيا ولم تعد تنتج الطاقة.

ويقع كل مفاعل من المفاعلات نفسها في مكعب خرساني بجدران خرسانية بسمك متر واحد.  وتقع المفاعلات في المركز، داخل أوعية احتواء مغطاة بطبقة أخرى من الفولاذ يبلغ سمكها 20 سنتيمترا.

ووفقا للخبراء، فإن توجيه العديد من الضربات المستهدفة بقنابل يدوية من العيار الكبير أو ذخيرة خاصة لاختراق المخابئ ستكون ضرورية لتدمير الجدران الخرسانية وحدها.

وبحسب وكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، أعلن فاسيلي نيبينزيا المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، أنه سيثير هذا الحادث في أحد اجتماعات مجلس الأمن الدولي المقبلة. ولم تعلق أوكرانيا حتى الآن على الحادث.

ألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "تسهيل ارتكاب إبادة" في غزة



 تواجه ألمانيا "الاثنين" تهمة "تسهيل ارتكاب إبادة" بحق الفلسطينيين من خلال دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل في دعوى رفعتها ضدّها نيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية.

طالبت نيكاراغوا قضاة المحكمة بفرض إجراءات طارئة لدفع برلين للتوقف عن تزويد إسرائيل بالأسلحة وغير ذلك من أشكال الدعم.

وردّت ألمانيا على الاتهامات إذ قال الناطق باسم خارجيتها سيباستيان فيشر للصحافيين قبيل جلسات الاستماع "نرفض الاتهامات الصادرة عن نيكاراغوا".

وأضاف أن "ألمانيا لم تنتهك اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية ولا القانون الإنساني الدولي وستستعرض ذلك بالكامل أمام محكمة العدل الدولية".

ومن المقرر بأن تعرض نيكاراغوا قضيتها "الاثنين" بينما سترد ألمانيا في اليوم التالي.

وفي ملف الدعوى الواقعة في 43 صفحة المقدّم إلى المحكمة، تشدد نيكاراغوا على أن ألمانيا تنتهك اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية الموقّعة عام 1948 التي أُبرمت غداة المحرقة النازية.

وجاء في الملف أنه "عبر إرسالها معدات عسكرية وإيقافها الآن تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".. تسهّل ألمانيا ارتكاب إبادة".

وأضافت نيكاراغوا أن "فشل ألمانيا مستنكر أكثر فيما يتعلّق بإسرائيل نظرا إلى أن ألمانيا تقيم علاقة أعلنت هي نفسها بأنها مميزة معها، وهو ما يمكنها من التأثير على سلوكها بشكل مفيد".

وطلبت نيكاراغوا من محكمة العدل الدولية اتّخاذ قرار بفرض "تدابير مؤقتة"، وهي أوامر طارئة تفرض ريثما تنظر المحكمة في القضية بشكل أوسع.

وتابعت نيكاراغوا في الدعوى أن صدور قرار من هذا القبيل عن المحكمة يعد أمراً "ضرورياً وملحاً" نظراً إلى أن حياة "مئات آلاف الأشخاص" على المحك.

طلبت نيكاراغوا خمسة إجراءات مؤقتة تشمل "تعليق "ألمانيا" فوراً مساعداتها إلى إسرائيل، خصوصا العسكرية منها بما في ذلك المعدات العسكرية".

كما دعت المحكمة لإصدار أمر لألمانيا بـ "التراجع عن قرارها تعليق تمويل الأونروا".

زيلنسكي: أوكرانيا ستخسر الحرب إذا لم تساعدها أمريكا



وصلت الحرب الأوكرانية إلى مرحلة أشد خطورة لملامستها محطة زابوريجيا النووية، حيث حملت السلطات الروسية، أمس، القوات الأوكرانية مسؤولية هجوم بطائرات مسيرة على المحطة الأكبر في أوروبا، فيما حذر الرئيس الأوكراني فلودومير زيلنسكي من أن أوكرانيا ستخسر الحرب إن لم تساعدها أمريكا.

وقالت الإدارة الروسية للمحطة في شرقي أوكرانيا، إنه لم تقع إصابات أو أضرار نتيجة انفجار طائرة مسيرة فوق المفاعل السادس بالمنشأة. وأضافت أن مستويات الإشعاع داخل المحطة وحولها كانت متوافقة مع المعايير.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه تم رصد انفجار فوق المحطة، حيث يتواجد ممثلون للوكالة، وحث مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الطرفين على الامتناع عن الأعمال التي يمكن أن «تعرض السلامة النووية للخطر».

وقالت شركة الطاقة النووية الروسية روساتوم إن ثلاثة من موظفيها أصيبوا، أحدهم في حالة خطرة، جراء سلسلة هجمات «غير مسبوقة» على المحطة. وذكرت أن الإصابات وقعت في ضربة بالقرب من مقصف المحطة. وأضافت أن طائرات مسيرة هاجمت في وقت لاحق منطقة التحميل وقبة المفاعل السادس في المحطة.

مسيرات وصواريخ

في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس، أن قواتها دمرت مستودع زوارق مسيرة نقلتها دول من حلف الناتو إلى أوكرانيا، كما دمر قاذفتين لنظام الصواريخ المضادة للطائرات «أس - 300» ورادار كشف وتتبع الأهداف الجوية.

وأضافت الوزارة أن «أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 293 طائرة مسيرة أوكرانية و4 صواريخ من طراز هيمارس وأوراجان خلال 24 ساعة»، من ضمنها 15 مسيّرة أوكرانية فوق منطقتي بيلغورود وبريانسك الحدوديتين.

في كييف، قالت وزارة الطاقة الأوكرانية، في بيان، إن روسيا شنت هجوماً بطائرات مسيرة على مدينة خاركيف شمالي شرق أوكرانيا الليلة قبل الماضية، ما أسفر عن انقطاع الكهرباء عن أكثر من 400 ألف منزل، معظمها في منطقة خاركيف.

وأضافت أن القوات الروسية قصفت مدينة خاركيف مجدداً الأحد، وأن أضراراً لحقت بالمعدات في محطات الجهد العالي الفرعية في منطقتي خاركيف وسومي، حيث تم إيقاف تشغيل خطوط الجهد العالي كإجراء احترازي طارئ.

وأعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 17 طائرة مسيرة روسية.

وأقر الجيش الأوكراني أمس، بأن الوضع حول بلدة تشاسيف يار (شرق) الواقعة غرب باخموت والتي تتعرض لهجمات روسية، «صعب ومتوتر»، لكنه أكد أنه تم «صد» القوات الروسية في محيطها.

وقال أوليغ كلاشينكوف، المتحدث باسم إحدى الوحدات المشاركة في القتال هناك إن «الوضع صعب ومتوتر للغاية». وأضاف أن «الروس يحاولون تنفيذ عمليات هجومية مباشرة على بلدتي بوغدانيفكا وإيفانيفسكي المحيطتين بتشاسيف يار».

وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس، من أن كييف ستخسر الحرب ما لم يقر الكونغرس الأمريكي حزمة مساعدات عسكرية مخصصة لها. وقال «يتوجّب القول للكونغرس بشكل محدد إنه في حال لم يساعد الكونغرس أوكرانيا، فإن أوكرانيا ستخسر الحرب».

وأفاد بأنه سيكون من «الصعب» على أوكرانيا «البقاء» من دون مساعدات.

ولا يزال رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، يأمل في الحصول على صواريخ «تاوروس» الألمانية الجوالة لاستخدامها في الحرب ضد روسيا، وهو ما ترفضه ألمانيا حتى الآن.

شارك