إسرائيل تكثف القصف الجوي على رفح قبيل عملية عسكرية مرتقبة /تركيا: القبض على العشرات من «داعش» في حملات أمنية / الجيش السوداني يعلن «صد 3 مُسيرات» شمال البلاد

الجمعة 26/أبريل/2024 - 10:10 ص
طباعة  إسرائيل تكثف القصف إعداد: فاطمة عبدالغني- هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 26 أبريل 2024.

الاتحاد: 5 دول تخطط للاعتراف بدولة فلسطين

تخطط إسبانيا برفقة 4 دول للاعتراف بدولة فلسطين في وقت قريب.
وقالت مصادر في وزارة الخارجية الإسبانية، إن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، أعلنا أكثر من مرة نية مدريد في الاعتراف بدولة فلسطين.
ومن المتوقع أن تتحرك إسبانيا مع مالطا وإيرلندا وسلوفينيا، التي وعدت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حالة توفر الظروف المواتية في بيانها المشترك السابق، إضافة إلى النرويج التي أعلنت دعمها لهذه المبادرة.
وأضافت المصادر أنه مع اعتراف جامايكا بلغ إجمالي عدد البلدان التي اعترفت بدولة فلسطين 140، وأنه من المرتقب أن يصل هذا الرقم إلى 145 مع اعتراف الدول الخمس.
وأردفت المصادر أن «الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو وعد من الحكومة الإسبانية ورئيس الوزراء سانشيز قبل الانتخابات وبعدها، وأنه الوقت المناسب لتنفيذه دون مزيد من الانتظار». وأكدت على أن «الأولوية على المدى القصير ستكون لوقف إطلاق النار، والإفراج غير المشروط عن الرهائن، والدخول غير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى المنطقة».

إسرائيل تكثف القصف الجوي على رفح قبيل عملية عسكرية مرتقبة

كثفت إسرائيل القصف الجوي على مدينة رفح، بعد أن قالت إنها ستجلي المدنيين من المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة وتبدأ هجوماً شاملاً رغم التحذيرات الدولية من أن ذلك قد يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.
وقال مسعفون في القطاع إن 5 غارات جوية على رفح في وقت مبكر أمس، أصابت ثلاثة منازل على الأقل مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل.
وفي الشهر السابع من الحرب على قطاع غزة، استأنفت القوات الإسرائيلية قصف المناطق الشمالية والوسطى من القطاع، وكذلك شرق خان يونس في الجنوب.
وقال ديفيد مينسر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن «مجلس وزراء الحرب بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات لمناقشة كيفية تدمير آخر الفصائل في رفح وأماكن أخرى».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس، أن العملية الوشيكة في رفح، ستبدأ بإجلاء المدنيين وقد تستمر لـ 5 أسابيع.
وجاء في تقرير إذاعي، أنه «خلال المرحلة الأولى من العملية البرية، سيتم نقل المدنيين من رفح إلى مواقع أكثر أمنا».
يشار إلى أن هناك أكثر من مليون فلسطيني نزحوا إلى رفح من أجزاء أخرى من القطاع المحاصر.
وفي سياق متصل، يصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية إلى إسرائيل، اليوم الجمعة، لبحث تفعيل محادثات التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، واستئناف المفاوضات بشأن إبرام صفقة لتبادل الأسرى، بحسب ما أكدته هيئة البث الإسرائيلية.
وأكدت مصادر مصرية لـ«الاتحاد» أن القاهرة تتحرك في عدة مسارات من بينها التحركات السياسية والدبلوماسية، لمنع قيام إسرائيل بعملية عسكرية في رفح خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى وجود تخوفات كبيرة من الجانب المصري والأميركي من نزوح سكان قطاع غزة المتواجدين في أقصى جنوب غزة إلى سيناء حال أقدمت إسرائيل على عملية برية واسعة في رفح.
وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات المكثفة التي تجريها القاهرة تهدف بشكل رئيسي إلى خفض التصعيد والدفع نحو إبرام اتفاق بين الجانب الإسرائيلي والفصائل يدفع نحو إبرام صفقة لتبادل الأسرى وتجنب التصعيد العسكري بين الطرفين وتجنيب المنطقة ويلات الصراع والاستقطاب الإقليمي.
وفي سياق آخر، أصدرت الولايات المتحدة و17 دولة أخرى نداء يطالب الفصائل الفلسطينية بإطلاق سراح المحتجزين من المرضى والجرحى وكبار السن باعتباره سبيلاً لإنهاء الحرب في غزة.
وقالت الدول في بيان، وصفه مسؤول أميركي كبير بأنه «تأكيد استثنائي على إجماع الدعوة إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين في غزة منذ أكثر من 200 يوم».
ويوجد لجميع هذه الدول رعايا بين المحتجزين في غزة.
والموقعون هم قادة الولايات المتحدة والأرجنتين والنمسا والبرازيل وبلغاريا وكندا وكولومبيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا والمجر وبولندا والبرتغال ورومانيا وصربيا وإسبانيا وتايلاند وبريطانيا.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الرئيس جو بايدن عين ليز غراندي مبعوثة خاصة جديدة للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط خلفاً للمبعوث السابق ديفيد ساترفيلد.
وكان الرئيس الأميركي قد استحدث هذا المنصب في أعقاب هجمات 7 أكتوبر، لقيادة الدبلوماسية الإقليمية الأميركية لزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة حسبما جاء في بيان للوزير بلينكن.

البيان: رفح تحبس أنفاسها ترقباً لهجوم إسرائيلي وشيك

يحبس مئات الآلاف من النازحين أنفاسهم ترقباً للهجوم البري الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هاليفي أن الجيش مستعد لبدء العملية في رفح  قريباً وسط أنباء عن سحب الجيش أحد ألويته من قطاع غزة للاستعداد للعملية العسكرية التي ستدوم 15 يوماً.

وأعرب إبراهيم خريشي السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة عن مخاوفه مما سيحدث في رفح لأن مستوى التأهب مرتفع للغاية. وقال إن البعض يغادرون وهم خائفون على عائلاتهم، لكنه غير مسموح لهم بالذهاب إلى الشمال وبالتالي هم محاصرون في منطقة محدودة جداً.

وقال سكان محليون في المدينة، في تصريحات منفصلة لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إنهم لا يعرفون ما مصيرهم في حال «قرر الجيش الإسرائيلي فعلياً شن عملية عسكرية على مدينة رفح». وأضاف الفلسطينيون أنهم يعانون كثيراً في المدينة التي تحتوي على أكثر من مليون ونصف إنسان غالبيتهم من النازحين الذين أجبروا على ترك منازلهم والتوجه لرفح بناء على تعليمات الجيش الإسرائيلي.

في الأثناء، انسحب لواء «ناحال» في الجيش الإسرائيلي من غزة بعد مشاركته في العمليات القتالية بالقطاع على مدار 6 أشهر، وذلك تحضيراً للمشاركة في العملية العسكرية التي تصر عليها تل أبيب في مدينة رفح المزدحمة بالنازحين، وفق إعلام رسمي.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي عبر منصة «إكس»: «لواء ناحال، الذي قاتل لمدة 6 أشهر متواصلة في غزة، أكثر من أي لواء آخر، يغادر القطاع ويحل محله لواءان احتياطيان».

 وعقد مجلس الوزراء العسكري الإسرائيلي اجتماعاً أمس لمناقشة تطورات الوضع في قطاع غزة، مع التركيز على الاستعدادات لعملية برية في رفح. وخلال الاجتماع، أعلن رئيس الأركان هيرتسي هاليفي أن الجيش يخطط لتحركات عسكرية كبيرة في رفح قريباً، بعد عرض الخطط على المستوى السياسي.

عملية تدريجية

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن إسرائيل ستقوم بعمليات عسكرية «تدريجية» في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بدلاً من عملية شاملة، وذلك للحد من سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال مسؤولون مصريون وإسرائيليون سابقون للصحيفة الأمريكية، إن إسرائيل «تخطط للمضي قدماً في العملية العسكرية في رفح على مراحل، على أن تشمل إخلاء الأحياء مسبقاً قبل بدء العمليات».

كما من المتوقع أن تقوم إسرائيل بـ«توجيه الأشخاص بالمنشورات وكما فعلت في المرات الماضية».

إجلاء المدنيين

وذكرت إذاعة «كان» العامة الإسرائيلية، أمس، أن العملية العسكرية الإسرائيلية الوشيكة في رفح، ستبدأ بإجلاء المدنيين، وقد تستمر لخمسة أسابيع.

وجاء في تقرير إذاعة «كان»، أنه خلال المرحلة الأولى من العملية البرية، سيتم نقل المدنيين من رفح بجنوب قطاع غزة، قرب الحدود المصرية، إلى مواقع أكثر أمناً. تأتي تلك التحركات تزامناً مع انتشار لقطات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت صفوفاً من الخيام البيضاء مربعة الشكل في مدينة خان يونس، التي تبعد عن رفح نحو 5 كيلومترات إلى الجنوب من قطاع غزة.

فقد نشرت وكالة «رويترز» صوراً من شركة «ماكسار تكنولوجيز» الأمريكية المتخصصة في التصوير عبر الأقمار الاصطناعية، تظهر مخيمات على أرض في خان يونس كانت خالية قبل أسابيع، فيما يعتقد أن هذه الخيم نصبها الجيش الإسرائيلي، لنقل سكان رفح إليها قبل هجومه المتوقع على المدينة. 

قصف

وقال مسعفون أمس إن إسرائيل كثفت القصف الجوي على رفح  مما أدى إلى مقتل 6 فلسطينيين على الأقل بعد أن قالت إنها ستجلي المدنيين من المدينة الحدودية في قطاع غزة استعداداً لعملية برية.

كما استأنفت القوات الإسرائيلية قصف المناطق الشمالية والوسطى من القطاع، وكذلك شرق خان يونس في الجنوب.

وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية شمال القطاع لليوم الثاني على التوالي منهية أسابيع من الهدوء النسبي هناك، وقالت إسرائيل إنها ماضية قدماً في خطط لشن هجوم شامل على معاقل «حماس» في رفح.

إلى ذلك، قالت وزيرة التنمية البلجيكية كارولين جينيز إن موظف إغاثة كان يشارك في جهود المساعدة التنموية البلجيكية قتل في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

وأضافت الوزيرة في بيان: «ببالغ الحزن والهلع، علمنا بوفاة زميلنا عبدالله نبهان (33 عاماً) ونجله جمال البالغ من العمر سبع سنوات، إثر قصف من الجيش الإسرائيلي في الجزء الشرقي من مدينة رفح».

تحقيق

إلى ذلك، دعا فريق من الدفاع المدني الفلسطيني، الأمم المتحدة، إلى التحقيق بشأن ما قال إنها جرائم حرب في مستشفى بغزة، وقال إنه جرى انتشال نحو 400 جثة من مقابر جماعية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الموقع.

وقال الدفاع المدني، في مؤتمر صحافي، «هناك حالات إعدام ميداني لبعض المرضى خلال إجراء عمليات جراحية لهم وارتدائهم ملابس العمليات بمجمع ناصر الطبي»، دون عرض أي أدلة، وفقاً لوكالة «رويترز». وأفاد الدفاع المدني الفلسطيني بأنه أخرج في الأيام الثلاثة الأخيرة نحو 200 جثة لاشخاص قتلتهم القوات الإسرائيلية ودفنتهم في مقابر جماعية بمجمع مستشفى ناصر الطبي في مدينة خان يونس بقطاع غزة. 

قصف إسرائيلي يستهدف شاحنة وقود شرقي لبنان

استهدف قصف جوي إسرائيلي، أمس، شاحنة للمحروقات قرب بعلبك شرقي لبنان بمنطقة بعيدة عن الحدود، مما أسفر عن إصابة شخص بجروح.

وقال مصدر لبناني، إن «طائرة مسيرة استهدفت شاحنة لنقل المحروقات» في منطقة دورس، عند مدخل مدينة بعلبك، مضيفاً أن سائق الشاحنة أصيب بجروح.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن «غارة معادية من طائرة مسيّرة استهدفت شاحنة لنقل المحروقات في سهل بلدة دورس، مما أدى إلى إصابة السائق بجروح، وإلحاق أضرار بالشاحنة والصهريج»، مضيفة أن «الصاروخ سقط في ساتر ترابي بمحاذاة الطريق». تأتي هذه الغارة وسط تزايد في التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل في الأيام الأخيرة.

إلى ذلك، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 3 غارات متتالية على بلدة مارون الراس جنوباً، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية، خصوصاً شبكتي الكهرباء والمياه وأضرار في المنازل، من دون وقوع إصابات بشرية.

مستوطنون ينفذون أوسع اقتحام للأقصى منذ 7 أكتوبر

نفذ مستوطنون أمس أوسع اقتحام للمسجد الأقصى المبارك يتم خلال يوم واحد، وذلك منذ 7 أكتوبر الماضي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ 1679 مستوطناً.

واستناداً إلى معطيات الدائرة الفلسطينية، يعتبر عدد المقتحمين - ثالث أيام ما يسميه اليهود عيد الفصح – هو الأعلى منذ 7 أكتوبر. وذكرت دائرة الأوقاف أن شرطة إسرائيل منعت المصلين الفلسطينيين من البقاء في باحات المسجد عندما قام المستوطنون المتطرفون بأداء صلواتهم». من جهتها قالت محافظة القدس، «إن مستوطنين أدوا رقصات استفزازية على أبواب المسجد الأقصى وداخل أسواق البلدة القديمة».

وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية حولت «البلدة القديمة وأبواب الأقصى إلى ثكنة عسكرية وسط تجول عشرات المستوطنين بحماية قوات اسرائيلية، وفي المقابل توقيف المقدسيين والتدقيق في هوياتهم»

الخليج: الاحتجاجات على حرب غزة تتصاعد في الجامعات الأمريكية

انتشرت التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين التي تهز عدداً من الجامعات عبر الولايات المتحدة إلى المزيد من الكليات في اليومين الماضيين، احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على غزة. وتصاعد الغضب في أكثر من 10 جامعات، في تكساس ونيويورك وغيرها، وخرجت عبر حدود الولايات المتحدة إلى جامعات في أستراليا وكندا وقد تصل إلى أوروبا، بينما لوح رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون بنشر الحرس الوطني، كما ووجه باستقبال غاضب وصيحات استهجان من طلاب جامعة كولومبيا أثناء مؤتمر صحفي له عقب اجتماعه مع رئيسة الجامعة نعمت شفيق.

وهدد جونسون خلال زيارة إلى جامعة كولومبيا في منطقة مانهاتن بنيويورك، من حيث انطلقت الحركة الاحتجاجية، بأنه «إذا لم يتم احتواء التظاهرات بسرعة، وإذا لم يتم وقف هذه التهديدات والتخويف، هناك وقت ملائم للحرس الوطني». وجرت تظاهرات أمس الأول الأربعاء في جامعة جنوب كاليفورنيا وفي تكساس مع حصول مواجهة بين الطلاب وشرطيين مجهزين بأدوات مكافحة الشغب، أدت إلى اعتقال أكثر من عشرين شخصاً. وانطلقت الحركة الاحتجاجية في جامعة كولومبيا في نيويورك حيث جرى اعتقال عشرات الأشخاص الأسبوع الماضي بعدما استدعت إدارة الجامعة الشرطة بوجه المتظاهرين. وقال جونسون للصحفيين في جامعة كولومبيا إنه سيطلب من الرئيس الأمريكي جو بايدن «التحرك» زاعماً أن التظاهرات «تجعل الطلاب اليهود هدفاً في الولايات المتحدة»، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار صرحت بأن بايدن يؤيد حرية التعبير. وقالت للصحفيين إن «الرئيس يؤمن بأهمية حرية التعبير والنقاش وعدم التمييز في حرم الجامعات». ودعا جونسون إلى استقالة شفيق «إذا لم تتمكن من إحلال النظام على الفور في الجامعة» التي تشهد احتجاجات طلابية مؤيدة لفلسطين.

ويعرب الطلاب المحتجون عن تضامنهم مع الفلسطينيين في قطاع غزة ويدعون جامعة كولومبيا وجامعات أخرى إلى قطع علاقاتها مع شركات على ارتباط بإسرائيل، منددين بالتحالف العسكري والدبلوماسي والاقتصادي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوقفت الشرطة 120 شخصاً لفترة وجيزة ليل الاثنين الثلاثاء أمام جامعة نيويورك في قلب مانهاتن، فيما أوقف حوالى خمسين متظاهراً في يال بولاية كونيتيكت. وأقيمت خيم احتجاج أيضاً في جامعة هارفارد، أقدم الجامعات الأمريكية، في ضاحية بوسطن. وفي الطرف الآخر من البلاد، شهدت جامعة تكساس في أوستن مواجهات بين مئات الطلاب المؤيدين للفلسطينيين مع قوات من الشرطة مجهزة بمعدات مكافحة الشغب. كما جرت احتجاجات طلابية في عدد من الجامعات الأخرى.

مقترح مصري لهدنة طويلة يسابق التحشيد لاجتياح رفح

أكدت تقارير إخبارية، أمس الخميس، أن مصر تقدمت بمبادرة عرضتها على الجانب الإسرائيلي من أجل التغلب على الخلافات المتعلقة بالمفاوضات مقابل تجميد النشاط العسكري في رفح ووقف إطلاق النار التام لمدة سنة مقابل وقف الهجمات ضد إسرائيل، في وقت أصدر قادة 18 دولة بياناً مشتركاً، يدعون فيه حركة «حماس» للإفراج فوراً عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، مقابل وقف لإطلاق النار طويل الأمد في غزة، في حين دعت المقررة الأممية لحقوق الإنسان إلى فرض عقوبات على إسرائيل.

وأشارت التقارير إلى أن رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل عرض خلال لقائه مع رئيس الموساد والشاباك الإسرائيليين خطة مصرية جديدة للإفراج عن المختطفين وإنهاء الحرب، تتكون من ثلاثة بنود مترابطة. وبموجب الاقتراح الجديد، تطالب «حماس» بإطلاق سراح 50 أسيراً مقابل كل جندي مخطوف، و30 أسيراً مقابل كل مدني محتجز. ومن المقرر أن يجتمع الوفد المصري الذي يصل اليوم الجمعة الى إسرائيل مع كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي. ووفقاً للقسم الأول من الخطة المصرية، ستتعهد إسرائيل بوقف كافة الاستعدادات لدخول رفح. أما البند الثاني فهو إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين على مرحلتين بفاصل زمني قدره 10 أسابيع. علما بأن مصر لم تحدد عدد الأسرى، لكنها أوضحت أنه سيتم إطلاق سراح «جميع الرهائن» مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. والبند الثالث ينص على «وقف كامل لإطلاق النار لمدة عام، مع التزام إسرائيل وحماس بعدم إطلاق النار أو استخدام الأسلحة على الأرض أو في الجو. وسيتم خلال وقف إطلاق النار الإعلان عن تنفيذ إجراءات لإقامة دولة فلسطينية. وبحسب التقرير، فإن هذا الإعلان سيكون مشتركاً بين الولايات المتحدة ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية، التي سترعى، بدورها، تنفيذ الاتفاق. ووفقاً لصحيفة يديعوت احرونوت لم يقدم هليفي وبار رداً للجانب المصري، وتعهدا بعرضها على كابينيت الحرب. ووفقاً للتقرير فإن مدير المخابرات العامة المصرية أوضح أنه من الممكن تنفيذ عملية تبادل الأسرى (لم يتم تحديد مفتاح التبادل) على ثلاث مراحل بحسب «مقترح باريس»، أو على مرحلتين بحسب «المقترح المصري الجديد». وذكر كذلك أن حماس تشترط تنفيذ الخطة من خلال إعلان وقف كامل لإطلاق النار من الجانبين لمدة عام. كما نقلت حماس لمصر مطالبتها بالحصول على ضمانة أمريكية ودولية لتنفيذ إسرائيل لبنود الخطة المصرية.

من جهة أخرى، جاء في النص الذي أصدره البيت الأبيض أن «الاتفاق المطروح على الطاولة لإطلاق سراح الرهائن سيسمح بوقف فوري ومطول لإطلاق النار في غزة». وأشار إلى أن اتفاقاً كهذا من شأنه أيضاً أن «يسهّل زيادة إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى جميع أنحاء غزة، ويمكن أن يؤدي إلى نهاية حقيقية للقتال». وتابع «مصير الرهائن والسكان المدنيين في غزة المحميين بموجب القانون الدولي، يثير قلقاً دولياً». والدول الموقعة على البيان، هي الولايات المتحدة والأرجنتين والنمسا والبرازيل وبلغاريا وكندا وكولومبيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا والمجر وبولندا والبرتغال ورومانيا وصربيا وإسبانيا وتايلاند وبريطانيا.

ورداً على ذلك، قال سامي أبو زهري القيادي في «حماس» إن الحركة متمسكة بمطلبها «بوقف الحرب» الإسرائيلية على غزة في إطار أي اتفاق للإفراج عن الرهائن المحتجزين هناك. وقال أبو زهري رئيس الدائرة السياسية ل«حماس» في الخارج لرويترز إن الضغوط الأمريكية على الحركة «ليس لها قيمة». وكان نائب رئيس «حماس» بقطاع غزة خليل الحية أكد استعداد الحركة لهدنة مع إسرائيل مدتها 5 سنوات أو أكثر والتخلي عن السلاح، شريطة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967. وقال القيادي لوكالة «أسوشيتد برس» إن الحركة مستعدة لهذا الأمر في حال جرى تلبية هذه الشروط وأنها ستتحول إلى حزب سياسي.

في غضون ذلك، أكدت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز أن الوضع في قطاع غزة لم يتغير بعد صدور قرار محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة، داعية إلى فرض عقوبات على إسرائيل. وذكرت أن «المعدات الطبية والأسرة ممنوعة من دخول غزة بحجة استغلال حماس لها»، مؤكدة أن «الرعب الذي يعيشه أهالي غزة لا يمكن وصفه والوضع يزداد سوءاً بالضفة الغربية أيضاً». وأضافت: «على الأمم المتحدة تحمل مسؤوليتها الإنسانية وتوفير الأمان للنازحين»، داعية إلى «فرض عقوبات على إسرائيل ووقف لإطلاق النار وتوفير الحماية للفلسطينيين»، مشددة على أنه «يجب معاقبة إسرائيل ومنع تصدير السلاح إليها».

الشرق الأوسط: تركيا: القبض على العشرات من «داعش» في حملات أمنية

ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 23 من عناصر لتنظيم «داعش» الإرهابي في عمليات متزامنة شملت 7 ولايات في أنحاء مختلفة من البلاد.

وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» الخميس، إن حملة أمنية نفذت بشكل متزامن في ولايات هطاي ويالوفا وكونيا ويوزغات وتشاناق قلعة وسكاريا وتكيرداغ أسفرت عن القبض على هذه العناصر.

كما ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على 11 من عناصر تنظيم «داعش» في عملية بولاية إزمير غرب البلاد.

تنسيق بين شعبتي مكافحة الإرهاب والاستخبارات

وقالت مصادر أمنية إنه تم القبض على هذه العناصر بالتنسيق بين شعبتي مكافحة الإرهاب ومديرية الاستخبارات، بموجب مذكرة أصدرها مكتب المدعي في عملية أمنية متزامنة على 13 عنواناً، تم خلالها القبض على المطلوبين، وضبط كميات كبيرة من المواد الرقمية و4 منشورات محظورة.

وأشارت المصادر إلى أن جهوداً متواصلة لتوقيف 2 آخرين من المشتبه بهم.

وأشار يرلي كايا إلى أن أجهزة الأمن التركية نفذت منذ 1 يونيو (حزيران) 2023 وحتى 22 أبريل (نيسان) الحالي، 1422 عملية ضدّ تنظيم «داعش» في أنحاء البلاد، أسفرت عن القبض على 2991 من عناصر التنظيم، تم توقيف 718 منهم، بينما تمّ الإفراج المشروط بمراقبة قضائية عن 566 منهم.

وأعلن تنظيم «داعش»، الذي صنّفته تركيا تنظيماً إرهابياً منذ عام 2013 والمسؤول أو المنسوب إليه مقتل أكثر من 300 شخص في هجمات بتركيا بين عامي 2015 و2017، مسؤوليته عن الهجوم على الكنيسة، وقال عبر قناة على «تلغرام»، إن الهجوم جاء «استجابة لدعوة قادة التنظيم لاستهداف اليهود والمسيحيين».

الهجوم على الكنيسة هو الأول لـ«داعش»

وكان الهجوم على الكنيسة هو الأول لـ«داعش» بعد آخر هجوم له نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى «أبو محمد الخراساني»، في نادي «رينا» الليلي بإسطنبول ليلة رأس السنة عام 2017، ما أدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة 79 آخرين.

ومنذ ذلك الوقت تنفذ أجهزة الأمن التركية حملات متواصلة على خلايا وعناصر التنظيم أسفرت عن القبض على آلاف منهم، فضلاً عن ترحيل ما يقرب من 3 آلاف ومنع دخول أكثر من 5 آلاف إلى البلاد.

إطلاق سراح 6 من حرس الحدود الإيرانيين اعتقلتهم حركة «طالبان»

أفادت وكالة «مهر» الإيرانية، يوم الخميس، بإطلاق سراح ستة من حرس الحدود الإيرانيين كانت حركة «طالبان» الأفغانية قد اعتقلتهم شرق البلاد.

ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطّلع، ومصادر محلية أخرى في ولاية فراه أن «طالبان» كانت قد اعتقلت هؤلاء الستة في منطقة ميلك فراه الحدودية.

وقالت المصادر، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إنه جرى إطلاق سراح عناصر حرس الحدود «بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة».

الجيش السوداني يعلن «صد 3 مُسيرات» شمال البلاد

أعلن الجيش السوداني، الخميس، تصدي مضاداته الأرضية لثلاث طائرات مُسيرة «درون» حلقت بالقرب من مدينة مروي في شمال السودان. وأفاد بـ«إفشال مهمتها، مما اضطرها للرجوع دون تنفيذ أهدافها».

وسُمع دويّ انفجارات كبيرة حول مصفاة النفط الواقعة شمال العاصمة بنطاق الخرطوم بحري، ورجّح سكان أنها صادرة من اتجاه الجيش الذي يسعى لاستعادة المصفاة من «قوات الدعم السريع»، التي تسيطر على المنشأة، والمناطق المحيطة بها.

وتتكون العاصمة السودانية من ثلاث مدن هي: الخرطوم، والخرطوم بحري، وأم درمان، ويتقاسم الجيش و«الدعم السريع» السيطرة على نطاقات مختلفة، ويسعى كل طرف لتوسيع مناطق نفوذه.

وقال الجيش، في بيانه، إن شعبة التوجيه والخدمات، بقيادة «الفرقة 19 مشاة» في مدينة مروي بالولاية الشمالية، أفادت بأن أجهزة الرصد التابعة له «رصدت ثلاث طائرات استطلاع مُسيرة (درون)، في ارتفاعات عالية، قادمة من جهة الغرب وباتجاه الشرق، عند منطقة أم بكول، وتبعد نحو 70 كيلومتراً جنوب مدينة مروي».

وأضاف بيان الجيش أنه «تعامل مع المُسيرات بالمضادات الأرضية، واستطاع إفشال مهمتها، مما اضطرها للفرار». ووجّه رسالة تطمين لمواطني المدينة بأن «مثل هذه المُسيرات لا تشكل خطراً» عليهم.

وأوضح بيان الجيش أن الرادارات وأجهزة التشويش التي يمتلكها ترصد وتراقب وتتابع مثل هذه الأجسام، ثم يتعامل معها بالمضادات الأرضية، ودعا المواطنين إلى «التبليغ الفوري لأقرب نقطة أو ارتكاز للجيش، حال مشاهدة أي أجسام غريبة في الأجواء المحلية».

ولا تعدّ عملية مروي الأولى من نوعها، إذ زادت كثافة هجمات الطائرات المُسيرة، خلال الأسابيع الأخيرة، واستهدفت مواقع عسكرية في عدد من المدن؛ منها القضارف (شرق)، وعطبرة وشندي ومروي (شمال).

ولم يكشف الجيش طبيعة تلك المُسيرات، أو الجهة المسؤولة عن إطلاقها، وعلى الرغم من أن أصابع الاتهام تشير إلى قوات «الدعم السريع»، لكنها تنفي ضلوعها في الهجمات، ووجهت اتهامات لـ«مجموعات إرهابية» على خلاف مع الجيش بعد أن كانت حليفة له.

من جهة أخرى، سمعت أصوات قصف مدفعي ثقيل باتجاه مصفاة البترول بمنطقة الجيلي شمال الخرطوم بحري، الواقعة تحت سيطرة «الدعم السريع».

وقال شهود عيان إن «أصوات القصف المدفعي المكثف الذي استهدف المصفاة سُمعت من أماكن بعيدة، في حين لم يسمع ما يشير إلى حدوث التحامات مباشرة بين الجيش الذي يحاول استرداد المصفاة قادماً من جهة الشمال، و(الدعم السريع) الذي يدافع عنها».

ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد منطقة المصفاة عمليات قتالية متفرقة، بما في ذلك القصف المتبادل بالمُسيرات، دون حدوث التحام مباشر منذ 18 أبريل (نيسان) الحالي، حيث هاجمت قوة تابعة للجيش، عناصر «الدعم السريع» المرتكزة في المصفاة، وقالت «الدعم السريع» إنها «كبّدت المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد».

وشهدت كذلك منطقة الكدرو بالعاصمة، يوم الأربعاء، مواجهات برية شرسة استُخدمت فيها المدافع والمُسيرات والمدفعية الثقيلة، في حين شهدت منطقة المهندسين المتقاسمة بين الطرفين بأم درمان اشتباكات متقطعة.

ونقل نشطاء أن «الدعم السريع»، المرتكزة في الأجزاء الشرقية من ولاية سنار، وسط البلاد، حاولت الهجوم على المدينة وقصفت الدفاعات المتقدمة للجيش، وأن قذيفتين سقطتا في أطراف المدينة، لكن الجيش أفلح في صد الهجوم مُستعيناً بـ«الطيران الحربي».

شارك