"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الأحد 04/يناير/2026 - 12:17 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 4 يناير 2026
العربية نت: محافظ حضرموت: قوات درع الوطن على مشارف مدينة المكلا
قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم الأحد، إن قوات "درع الوطن" باتت على مشارف مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت.
وطالب الخنبشي قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالخروج من مطار الريان بالمكلا.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قد أصدر يوم الجمعة قراراً بتكليف محافظ حضرموت بتولي القيادة العامة لقوات "درع الوطن" في المحافظة. وذكرت الوكالة اليمنية الرسمية أن قرار رئيس مجلس القيادة يمنح الخنبشي "كافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية لما يحقق استعادة الأمن والنظام في المحافظة".
وكان الخنبشي قد أعلن مساء الجمعة أن "قوات العمالقة" أخلت مطار الريان، مقدّراً انسحابهم حيث أكد أنه جاء "حقناً للدماء". وأكد محافظ حضرموت أن "على القوة المفرزة من اللواء السادس والشرطة العسكرية من عدن إخلاء مطار الريان" أيضاً.
كما أفاد الخنبشي السبت عن رصد خروج مجاميع لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" من المكلا باتجاه عدن.
يذكر أن قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" كانت شنت مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد. وفي حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" رفض ذلك.
وقد انطلقت الجمعة عملية عسكرية سلمية من أجل "استعادة المعسكرات"، كما وصفتها الحكومة اليمنية، لافتةً إلى أنها طلبت دعم تحالف دعم الشرعية في حال واجهت أية هجمات عسكرية.
اليمن.. قيادات بالمجلس الانتقالي تثمّن دعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي
ثمّن نائب رئيس المجلس الانتقالي فرج البحسيني، الأحد، دعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي باليمن.
وقال البحسيني إن "دعوة السعودية امتداد طبيعي للعلاقات التاريخية.. نثمن دعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي".
وشكر القيادي بالانتقالي قيادة المملكة "لدعمها المستمر وخدمة بلدنا وقضايانا".
وأضاف القيادي بالانتقالي فرج البحسيني: "نشكر الملك وولي العهد ووزير الدفاع على جهودهم لرأب الصدع"، مشيراً إلى أن "السعودية تعبر بصدق عن حرصها على استقرار بلادنا".
بدورها، رحبت السلطة المحلية في سقطرى بدعوة السعودية، مثمنة الدور المحوري السعودي برعاية الحوارات السياسية. وأملت أن يسهم مؤتمر الرياض في بناء مقاربات سياسية واقعية.
كما رحبت السلطة المحلية في لحج بدعوة السعودية لعقد مؤتمر جنوبي شامل، مؤكدة وقوفها مع القيادة السياسية الشرعية والتحالف.
وكان نائب رئيس المجلس الانتقالي أبو زرعة المَحرمي رحب، من جهته، بمبادرة السعودية لعقد مؤتمر حوار للجنوب.
وقال في بيان له إن "السعودية أكدت حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن"، مشيراً إلى أن المبادرة تؤكد التزام المملكة الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق.
وأضاف أن المملكة تعمل على معالجة القضية الجنوبية العادلة، وضمان تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت دولة الإمارات قد دعت في وقت سابق اليمنيين لتغليب الحكمة وضبط النفس، ومعالجة خلافاتهم عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، واصفة التهدئة والحوار بين اليمنيين بالسبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة.
تقرير حقوقي: "الانتقالي" شرد 5600 أسرة وارتكب 832 انتهاكا بحضرموت
وثق تقرير حقوقي، تشريد 5600 أسرة، وأكثر من 800 انتهاك ارتكبتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، شرق اليمن، منذ بدء اجتياحها المحافظة.
وذكرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن فريقها الميداني وثق خلال الفترة من 1 ديسمبر 2025م وحتى 1 يناير 2026م ما مجموعه (832) واقعة انتهاك جسيمة، ارتكبتها قوات الانتقالي بقصد جنائي مكتمل الأركان.
وبحسب التقرير، توزعت الانتهاكات بين (54) حالة قتل، في صفوف المدنيين والعسكريين، من بينهم (18) مدنيًا من أبناء محافظة حضرموت من المؤيدين لحلف قبائل حضرموت، و(62) حالة إصابة بجروح متفاوتة الخطورة، فيما لا يزال (17) مصابًا في عداد المفقودين.
كما شملت الانتهاكات (7) حالات تصفية ميدانية خارج إطار القانون، واعتقال واختطاف (332) مدنيًا، وتعرض (377) منشأة ومنزلًا للاقتحام والمداهمة والنهب، ونهب ممتلكات مدنية، شملت (30) سيارة و(17) دراجة نارية.
كما وثق التقرير تهجيرًا قسريًا لنحو (5600) أسرة، نتيجة العمل المسلح الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي، بما يشكل انتهاكًا خطيرًا لحظر التهجير القسري، ويُنذر بتداعيات إنسانية واسعة النطاق.
وخلصت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إلى أن الوقائع الموثقة قد تشكل انتهاكات جسيمة للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب، وقد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، متى ما ثبت طابعها الواسع أو المنهجي ضد السكان المدنيين.
العين: «الانتقالي الجنوبي» يدعو لوقف «العدوان الإخواني» على حضرموت
في مناشدة إنسانية عاجلة إلى الدول الإقليمية والمجتمع الدولي، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إلى وقف فوري للعدوان الإخواني على حضرموت.
وفي بيان صدر السبت، أعربت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، نيابةً عن أعضائها وممثليها، عن تقديرها للدور الذي "اضطلعت به دول التحالف والأمم المتحدة ومجلس الأمن في العمل على مواجهة الانقلاب الذي قادته مليشيات الحوثي على السلطة في صنعاء عام 2015".
وأضاف البيان: "غير أن هذه اللحظة المفصلية تفرض على المجتمعين الإقليمي والدولي أيضًا تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والاستجابة العاجلة لنداء الشعب الجنوبي، والوقوف إلى جانبه في مواجهة العدوان المتواصل الذي يستهدف المدنيين والقوات العسكرية الحكومية الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، بذريعة تجفيف منابع الإرهاب وتهريب الأسلحة وحماية المواطنين".
وتابع أن "أهلنا في حضرموت المسالمة يتعرضون اليوم لتصعيد عسكري خطير تقوده جماعة الإخوان، مستهدفًا المدنيين والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها مطار سيئون، وذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية".
ويأتي "هذا الخطاب عقب تجاوزات جسيمة ارتكبتها القوات التابعة لجماعة الإخوان، تمثلت في سقوط ضحايا مدنيين، وقصف المرافق الحيوية، وفرض حصار بري وإغلاق المطارات، ومنها مطارا سيئون وعدن، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين والمسافرين، وهي ممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وخروج فاضح عن المواثيق والاتفاقيات الدولية"، وفقًا للبيان.
وفيما أشار البيان إلى أن "رسالة الشعب الجنوبي هي رسالة سلام، والعيش في ظل دولة كريمة تُصان فيها الحقوق والحريات"، أكد أن التوجه السلمي الذي اعتمده قوبل بإصرار من بعض القوى الشمالية المتنفذة على إعادة إنتاج الصراع، واستمرار الضبابية السياسية، وتعميق معاناة الشعب، بل والعودة إلى عسكرة المشهد".
ووجه البيان مناشدة تضمنت ضرورة "الوقف الفوري والشامل للعدوان العسكري، وحماية المدنيين من القصف والاستهداف، وتجنيب المرافق الحيوية والبنية التحتية أي أعمال عسكرية".
وأكد "الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل حماية المدنيين وممتلكاتهم، ورفض استخدام القوة كخيار وحيد، واعتماد الحوار والاعتراف بإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها".
كما أكد ضرورة "حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف، وضمان وصولها الآمن إلى الجرحى والمصابين دون استهداف أو عرقلة، ورفع الحصار فورًا، وفتح المطارات والمنافذ، وضمان حرية تنقّل المواطنين، ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط".
وحث البيان على ضرورة "التعاطي الإيجابي والمسؤول مع الإعلانين السياسي والدستوري الصادرين عن المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتبارهما إطارًا انتقاليًا واقعيًا يهدف إلى معالجة الأوضاع المتأزمة، وتهيئة مسار سياسي عادل وشامل لحل مختلف القضايا، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب العربي، بما يضمن حقه الكامل في أرضه وثرواته وقراره السياسي، بعيدًا عن سياسات النهب والإقصاء والتهميش".
وأكد أهمية "الاعتراف بحق الشعب الجنوبي المشروع في الدفاع عن نفسه، وفي تقرير مستقبله السياسي، وفقًا للمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وبما يحقق السلام العادل والدائم في المنطقة".
وأشار إلى أن هذه المناشدة "تنطلق من الحرص على حفظ السلم والأمن المجتمعي، وصون الكرامة الإنسانية، واحترام إرادة الشعوب في العيش بحرية وأمان على أرضها، بعيدًا عن الحروب والعدوان".
وتشهد حضرموت مواجهات عقب إعلان محافظها سالم الخنبشي عملية "استلام المعسكرات" بهدف السيطرة على مناطق حيوية في وادي حضرموت، حيث تشارك وحدات إخوانية في قتال القوات الحكومية الجنوبية.
الشرق الأوسط: «التحالف» يؤكد التزامه بحماية محافظة شبوة ودعم استقرارها
أكدت قيادة القوات المشتركة لـ«تحالف دعم الشرعية» في اليمن، دعم استقرار محافظة شبوة، مرحِّبةً بالبيان الصادر عن السلطة المحلية في المحافظة، الذي أكد التنسيق والعمل المشترك مع التحالف لتأمين شبوة وتجنيبها أي توترات.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، ترحيب قيادة التحالف ببيان الشيخ عوض محمد الوزير، محافظ شبوة ورئيس المجلس المحلي، الذي شدَّد فيه على دعم جهود التحالف، والعمل معه من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأكّد المالكي التزام «تحالف دعم الشرعية» بحماية محافظة شبوة ودعم استقرارها، وتأمين المواقع الموجودة فيها، مشدداً على عدم دخول أي قوات إلى المحافظة إلا بالتنسيق الكامل مع محافظ شبوة، في إطار احترام مؤسسات الدولة والسلطة المحلية.
من جانبه، قال فهد الخليفي وكيل محافظة شبوة، إن المملكة العربية السعودية تمثل دولة محورية ومركزية في صناعة القرار العربي والإسلامي والدولي، مشدداً على أن مواقفها الداعمة لليمن تاريخية وكبيرة، سواء في مجال الدعم الإنساني والإغاثي، أو في مجالات التنمية وتنفيذ المشروعات المستدامة.
وأشار الخليفي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن السعودية لبّت نداء الشرعية بإطلاق «عاصفة الحزم»؛ لمواجهة المشروع الإيراني الطائفي، وانقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وأعرب عن ثقته في قيادة المملكة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وقدرتها على احتواء الجميع، مُرحِّباً بعقد مؤتمر للقوى الجنوبية في الرياض.
وأكد وكيل محافظة شبوة أن مخرجات هذا المؤتمر من شأنها تلبية تطلعات الشعب الجنوبي، وجعل القضية الجنوبية محور ارتكاز رئيسياً في عملية السلام في اليمن، بما يسهم في توحيد الجهود لمواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية.
وفي السياق ذاته، أعلن اللقاء التشاوري للمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في محافظة شبوة تأييده الكامل ومباركته قرارات الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودعمه المسار الذي تنتهجه الشرعية، بهدف توحيد القرارَين العسكري والأمني، وحماية مؤسسات الدولة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظات الشرق.
وأدان اللقاء، في بيان صدر عنه، ما وصفه بحشد وجلب قوات وعتاد عسكري من قبل «المجلس الانتقالي الجنوبي» إلى محافظَتي حضرموت والمهرة، وقبل ذلك إلى محافظة شبوة، مؤكداً رفضه القاطع لعسكرة المحافظات الشرقية الآمنة والمستقرة، ومحاولات فرض خيارات سياسية بالقوة، والالتفاف على إرادة أبنائها.
وأشار البيان إلى أن أبناء محافظات الشرق «ليسوا تابعين لأي مشروعات لا تمثلهم، ولا تعبر عن تطلعاتهم»، محذراً من أن عسكرة هذه المحافظات قد تقود إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وإدخالها في صراعات لا تخدم المصلحة الوطنية.
وتوجَّه اللقاء التشاوري بالشكر والتقدير إلى الأشقاء في السعودية على موقفهم الداعم والحازم إلى جانب الشرعية اليمنية ومحافظات الشرق، مثمناً دور الرياض في حفظ الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى والصدام، ومشيداً باستجابتها لطلب المكونات الجنوبية باحتضان وتنظيم لقاء جنوبي يهدف إلى بلورة تصور عادل وشامل للقضية الجنوبية.
ودعا اللقاء قيادة «المجلس الانتقالي الجنوبي» إلى تحكيم العقل، وسحب قواته من محافظات شبوة وحضرموت والمهرة، والعودة إلى مواقعها السابقة، والالتزام بلغة الحوار والتوافق مع بقية مكونات الشرعية والمكونات الجنوبية، بما يحفظ وحدة الصف، ويخدم المصلحة الوطنية العليا.
في موازاة ذلك، أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، ترحيب المملكة بمواقف القيادات الجنوبية التي تتسم بالإيجابية والمسؤولية، مشدداً على أن هذه المواقف تُمثل خطوة مهمة للحفاظ على عدالة القضية الجنوبية، ومناقشتها ضمن إطار سياسي جامع.
وأوضح السفير آل جابر، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن ترحيب محافظ شبوة بدعوة المملكة لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض يأتي استجابة لطلب الرئيس رشاد محمد العليمي، ويعكس توجهاً مسؤولاً من قيادات الجنوب نحو الحل السياسي.
وأضاف أن هذه المواقف «تؤكد أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للمحافظة على عدالة قضيتهم، وطرحها للنقاش بما يلبي تطلعاتهم كافة»، مشيراً إلى أن المملكة ترحب بمشاركة جميع القيادات الجنوبية التي تتبنى مواقف بنّاءة تسهم في إنجاح المؤتمر وتعزيز الاستقرار السياسي في اليمن.
من جهته، جدد محافظ شبوة، الشيخ عوض محمد الوزير، تأكيد ثقته بقيادة السعودية ودورها المحوري في دعم اليمن، مشدداً على التزام السلطة المحلية بالعمل مع «تحالف دعم الشرعية» لترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.
وقال الوزير إن شبوة «ستعمل جنباً إلى جنب مع التحالف لتجنيب المحافظة الفتن»، مؤكداً دعم الجهود السياسية والعسكرية الهادفة إلى تعزيز الأمن والتنمية في واحدة من أهم المحافظات الاستراتيجية في جنوب شرقي اليمن.
قائد «لواء العمالقة»: مؤتمر الجنوب في السعودية فرصة تًاريخية
عدَّ عبد الرحمن المحرمي، قائد «لواء العمالقة» اليمني، السبت، مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، برعاية سعودية «فرصةً تاريخيةً»، تؤكد حرص المملكة العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تجسد التزام السعودية الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق.
وقال المحرمي، في بيان بثَّه مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة، أصيل السقلدي: «انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي البنّاء، تواصل المملكة رعاية هذا الحوار الذي يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية العادلة، وضمان تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».
وشدَّد على أن عقد المؤتمر برعاية سعودية يعد «فرصةً تاريخيةً» لتوحيد الصف الجنوبي، وصياغة موقف موحد يعكس تطلعات شعب الجنوب الأبي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المؤتمر يشكل منصة لإيجاد حلول سياسية عادلة لمستقبل الجنوب، في إطار يحافظ على أمنه واستقراره، ويعزز تنميته، بما يسهم في تعزيز بيئة السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ووسط تأييد خليجي وعربي يتجه المشهد الجنوبي في اليمن نحو منعطف سياسي جديد مع إعلان عقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، برعاية السعودية، واستجابة لمناشدة واسعة من مكونات وشخصيات جنوبية، وبطلب رسمي من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي.
