تمشيط مستمر في حلب.. وحديث عن "تحصن داخل مستشفى"/1000 يوم من الحرب.. السودان ينزف والإخوان في مرمى الاتهام/وزير الخارجية اللبناني يدعو إيران إلى اعتماد "نهج جديد" بشأن أسلحة "حزب الله"
السبت 10/يناير/2026 - 11:26 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 يناير 2026.
سكاي نيوز: تمشيط مستمر في حلب.. وحديث عن "تحصن داخل مستشفى"
قال قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني لـ"سكاي نيوز عربية، السبت، إن "عمليات التمشيط ما تزال مستمرة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، في ظل وجود عناصر من حزب العمال الكردستاني تتحصن داخل أحد المستشفيات".
وأضاف: "قوى الأمن تمكنت من تفكيك عدد كبير من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها قوات قسد في شوارع الحي، إضافة إلى مواقع داخل مساجد والمستشفيات".
وتابع: "نعمل على إعادة النازحين والمدنيين إلى حي الشيخ مقصود خلال يوم أو يومين، فور الانتهاء من عمليات التمشيط وتفكيك الألغام، وبعد التأكد من سلامة عودتهم إلى منازلهم".
من جانبها، نفت القوات الكردية، السبت، في بيان سيطرة القوات الحكومية على حيّ الشيخ مقصود في حلب، مؤكدة أن الاشتباكات متواصلة، بعدما كان الجيش السوري أعلن استكمال تمشيط الحي.
وأورد بيان صادر عن قوات الأمن الكردية في حلب "تداولت ما تُسمّى بوزارة الدفاع في حكومة دمشق ادعاءات تزعم فيها سيطرتها على 90 بالمئة من حي الشيخ مقصود. إننا نؤكد بشكل قاطع أن هذه الادعاءات كاذبة ومضللة".
وأضاف أنه "على الأرض، تشهد محاور حي الشيخ مقصود اشتباكات شوارع عنيفة مع مليشيات حكومة دمشق".
من جانبها، أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الحكومة السورية، متهمة دمشق بالسعي إلى "إفشالها" عبر التصعيد العسكري.
وقالت أحمد إن الإدارة الذاتية تفضّل الحل بالحوار، لكن التواصل مع الحكومة متعثر، معتبرة أن الطرف الحكومي اختار "طريق الحرب".
وأضافت أن الولايات المتحدة تلعب دور الوسيط بين الجانبين، معربة عن الأمل في التوصل إلى تفاهمات تضمن وقف التصعيد وحماية المدنيين.
ونقلت "رويترز" عن مصادر أمنية سورية أن "ما يقرب من 300 عنصر من القوات الكردية ما زالوا في حي الشيخ مقصود بحلب".
وأفادت المصادر أيضا بانسحاب بعض القوات والقادة الأكراد من حلب ليلا إلى شمال شرق سوريا.
والثلاثاء الماضي، اندلعت اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في مدينة حلب بين القوات الكردية والحكومية أوقعت 21 قتيلا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها.
وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
1000 يوم من الحرب.. السودان ينزف والإخوان في مرمى الاتهام
حملت قوى مدنية سودانية وهيئات دولية، تنظيم الإخوان مسؤولية إشعال الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023، والتي وصلت يومها الألف مخلفة خسائر بشرية هائلة حيث تراوحت تقديرات القتلى ما بين 150 إلى 200 ألف أي بمعدل 200 قتيل في اليوم الواحد.
ومنذ الأسابيع الأولى لاندلاع القتال، تتصاعد الأصوات الداعية لمحاسبة الإخوان على إشعال الحرب استنادا إلى أكثر من 20 مقطع فيديو وثقت دعوات قيادات إخوانية للحرب خلال الأسابيع التي سبقت اندلاعها، إضافة إلى مقاطع أكد فيها 4 ضباط في الجيش تورط الجيش في إطلاق الرصاصة الأولى في المدينة الرياضية بجنوب الخرطوم.
وتزامن بلوغ الحرب يومها الألف مع تصعيد كبير في عمليات القتال في إقليم كردفان الذي يتقاسم فيه طرفا الصراع السيطرة، في حين تسيطر قوات الدعم السريع بشكل كامل على إقليم دارفور ويبسط الجيش سيطرته على المناطق الشرقية والشمالية والوسطى من البلاد.
وفي 12 سبتمبر 2025، أعلنت المجموعة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، عن خطة أجمعت عليها أكثر من 116 دولة، لكن الخطة لا تزال تواجه بعقبات بسبب رفضها من قبل تنظيم الإخوان الداعم للجيش.
أزمة إنسانية خطيرة
مع تطاول أمد الحرب تتفاقم الأزمة الإنسانية التي وصفتها الأمم المتحدة بالأكبر في العالم، حيث أضطر نحو 15 مليونا للفرار من مناطقهم في ظل اتساع مستمر لرقعة الجوع التي تهدد نصف سكان البلاد البالغ تعدادهم نحو 48 مليون نسمة.
ووفقا لبابكر فيصل القيادي في تحالف صمود فإن مأساة الحرب تتجسد في ملايين القتلى والجوعى والأطفال الذين فقدوا فرصة الالتحاق بالدراسة، فضلاً عن تدمير البنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة وانتشار الأمراض والأوبئة والانتهاكات الواسعة التي بلغت مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة.
وأضاف: "بعد مرور 1000 يوم تقف البلاد على حافة التقسيم والتفتت بعد أن انقسم المجتمع بطريقة غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث, وانتشر خطاب الكراهية بشكل مخيف".
وللعام الثالث على التوالي، يتصدر السودان قائمة المراقبة الطارئة للجنة الإنقاذ الدولية، مما يُؤكد تفاقم الأزمة مع انهيار الدعم العالمي للمساعدات المنقذة للحياة وتأجيج الجهات الفاعلة الدولية للصراع.
وقالت اللجنة في بيان يوم الجمعة: "تحوّل الصراع في السودان إلى كارثة إنسانية شاملة، تميّزت بنزوح جماعي، ومجاعة حادة، وعنف واسع النطاق".
وأوضحت: "في جميع أنحاء البلاد، انهارت الأنظمة الصحية، ودُمّرت شبكات الصرف الصحي والمياه، وتفشّت الأمراض في مخيمات النزوح المكتظة".
من جانبه، قال المجلس النرويجي للاجئين: "على مدى ألف يوم، تعرض السودان لقصف آلة الحرب، مما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم...إنها لحظة عار، ودليل على تقاعسنا الجماعي، حيث أُجبر ملايين الأشخاص على ترك منازلهم، وشهدوا أهوالًا أثناء عبورهم خطوط المواجهة والحدود، وكافحوا من أجل البقاء في ظل إهمال دولي".
عقبة الإخوان
أكدت العديد من الأطراف السودانية والدولية بما فيها القوى المدنية "صمود" الذي يضم أكثر من 100 جسما مهنيا وسياسيا ولجان مقاومة، تورط تنظيم الإخوان في إشعال الحرب لقطع الطريق أمام التحول المدني مما أدى إلى الدمار الكبير الذي وصلت إليها.
ودعت تلك الأجسام المجتمع الدولي إلى دعم المطالب المتصاعدة في السودان بتصنيف التنظيم كجماعة إرهابية.
وفي ديسمبر، اعتبر متحدثون في الكونغرس الأميركي أن أزمة السودان ترتبط أساسا بوجود تنظيم الإخوان.
وشددت مبادرة "الأعلام البيضاء", وهي واحدة من عشرات مبادرات المجتمع المدني الداعية لإيقاف الحرب، على أن الوصول إلى سلام دائم في السودان يتطلب "تحركا قانونيا للقضاء على السرطان الإخواني الذي ظل ينخر في الجسد السوداني لعقود طويلة من الزمان والذي كان سببا مباشرا في اندلاع هذه الحرب".
وأضافت المبادرة في بيان يوم الجمعة: "لا حل لأزمة السودان دون محاسبة تنظيم الإخوان على الجرائم التي ارتكبت في حق السودانيين وتسببهم في إشعال 4 حروب آخرها الحرب الحالية".
الحل في خطة الرباعية
طالبت مذكرة وقع عليها ممثلون عن 14 حزباً سياسياً، و13 منظمة وتحالف للمجتمع المدني، إضافة إلى عشرات الأكاديميين والباحثين، والدبلوماسيين السابقين، وممثلين عن لجان المقاومة السودانية، ومنظمات حقوق المرأة، وصحفيين وكتاب، ومبدعين وفنانين، بالتنسيق الفعّال مع مبادرة الآلية الرباعية والمسارات الإقليمية والدولية ودعم جهود توحيدها.
وفي هذا السياق، طالبت مبادرة "الأعلام البيضاء"، بحراك مدني فاعل يدفع في اتجاه وقف القتال فورا والضغط على طرفي الصراع لقبول الهدنة الانسانية والالتزام بما نصت عليه الرباعية الدولية من بنود لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية واستعادة الحكم المدني الديمقراطي.
وقال البرلماني والوزير الأسبق مهدي داود الخليفة إن قرار الحرب، وقرار استمرارها، لم يكن يومًا بيد الشعب السوداني، ولا القوى المدنية، ولا لجان المقاومة، ولا الفاعلين المجتمعيين.
وأضاف: "منذ اليوم الأول، احتُكر هذا القرار ولا يزال بيد طرفين مسلحين ينظران إلى الحرب بوصفها وسيلة للسلطة والثروة، لا بوصفها جريمة وطنية تهدد وجود الدولة نفسها".
ودعا الخليفة إلى تطوير خطاب سياسي واقعي يربط بين الديمقراطية والأمن الوطني وبناء الدولة، بدل التعامل معها كمسارات منفصلة، وبناء آلية مدنية موحدة للتواصل مع العالم بلغة المصالح والمسؤولية.
وأضاف: "إشراك المجتمع المحلي والقيادات الأهلية والنقابية باعتبارها عناصر استقرار لا يمكن تجاوزها في أي مشروع سلام حقيقي".
وحمل الخليفة المسؤولية الأكبر في الدمار الحالي إلى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وطالبهما بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والتزام صريح بحماية المدنيين وفتح الممرات الإنسانية، والقبول بمسار سياسي مدني يفضي إلى جيش وطني مهني واحد، وإنهاء اقتصاد الحرب، والخضوع للمساءلة والعدالة الانتقالية. وأوضح 'لا مستقبل للسودان في ظل تعدد الجيوش، ولا في ظل عسكرة السياسة".
واعتبر الخليفة تحميل المجتمع مسؤولية حرب لا يملك مفاتيحها هو ظلم مضاعف، وإعادة إنتاج لخطاب الإفلات من المحاسبة.
الجيش السوري يكشف آخر تطورات "عملية حلب"
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش بيانا جاء فيه: "نهيب بأهلنا المدنيين في حي الشيخ مقصود البقاء بمنازلهم وعدم الخروج، وذلك بسبب اختباء عناصر تنظيم قسد وتنظيم (PKK) الإرهابي بينهم".
وأضاف: "يمكن لأهلنا المدنيين التواصل مع القوات العسكرية الموجودة في شوارع الحي من أجل أي طارئ أو إبلاغ عن تواجد عناصر التنظيم".
ماذا حدث؟
الثلاثاء الماضي، اندلعت اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في مدينة حلب بين القوات الكردية والحكومية أوقعت 21 قتيلا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها.
وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
وفجر الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في الحيين، ودعت المقاتلين الأكراد إلى إخلائهما تمهيدا لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.
لكن المقاتلين رفضوا وأكّدوا أنهم سيواصلون "الدفاع" عن مناطقهم.
وقالت القوات الكردية إن "النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها".
وبعد ساعات، نشرت وكالة "سانا" الرسمية خرائط أعدها الجيش لمواقع في حي الشيخ مقصود يعتزم "استهدافها"، داعيا السكان إلى "إخلائها فورا"، ومتهما "قسد" باتخاذها "كموقع عسكري لقصف أحياء وسكان مدينة حلب".
وأعلن الجيش عن حظر تجوّل في الحيّ اعتبارا من الساعة السادسة والنصف مساء وفق "سانا" وهي الساعة التي انتهت فيها مهلة فتح معبر لخروج المدنيين من الشيخ مقصود.
وأرغمت المعارك حتى الآن نحو 30 ألف عائلة على الأقلّ على الفرار وفق الأمم المتحدة.
وأعلنت وزارة الدفاع مساء الجمعة تدمير مستودع ذخيرة في أحد المواقع بالشيخ مقصود.
كما أعلن الجيش أن 3 من جنوده قُتلوا على يد القوات الكردية، مؤكدا "بدء عملية تمشيط" في الحي.
من جهتها، أفادت القوات الكردية عن "عمليات قصف واستهداف مباشر على الأحياء السكنية في حي الشيخ مقصود"، معلنة "إسقاط طائرة مُسيّرة... في سياق التصدّي المستمر للهجمات".
وأثارت المعارك في حلب مخاوف من أن يتخذ الصراع بعدا إقليميا، بعد تأكيد أنقرة استعدادها لمساندة دمشق في حال طلبت ذلك، بينما دانت إسرائيل الهجمات على "الأقلية الكردية".
منظمة تكشف عدد قتلى احتجاجات إيران.. ونجل الشاه يستدعي ترامب
أفادت منظمة حقوقية، الجمعة، بمقتل أكثر من 50 متظاهرا خلال نحو أسبوعين من الاحتجاجات في إيران.
وقالت منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرها النرويج، إن "51 متظاهرا على الأقل من بينهم 9 تحت سن 18 عاما قتلوا، وأصيب المئات، في الأيام الـ13 الأولى لموجة الاحتجاجات الجديدة في أنحاء إيران".
وكانت حصيلة المنظمة أفادت، الخميس، بمقتل 45 شخصا.
ومن جهة أخرى، ناشد نجل شاه إيران الراحل الرئيس الأميركي دونالد ترامب "التدخل بشكل عاجل"، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران.
وكتب رضا بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي: "سيدي الرئيس، هذا نداء عاجل وفوري يستوجب انتباهكم ودعمكم وتحرككم. أرجو منكم الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني".
ولم يحدد بهلوي الذي يقيم في منطقة واشنطن، طبيعة التدخل الذي يطالب به، لكنه أشار إلى "حجب الإنترنت والتهديد باستخدام القوة ضد المحتجين".
وكتب: "دعوت الناس للنزول إلى الشوارع للقتال من أجل حريتهم، والضغط على قوات الأمن بأعدادهم الكبيرة. قاموا بذلك الليلة الماضية".
وأضاف: "أطلب منكم المساعدة".
وسبق أن هدد ترامب بالتحرك عسكريا إذا "قتلت السلطات المحتجين الإيرانيين"، الذين نزلوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة للتعبير عن السخط حيال ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن يرتفع سقف مطالبها ليشمل مطالب سياسية.
سبوتنيك: البرهان: النصر والقضاء على "الدعم السريع" قريب جدا
صرح قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، بأن "النصر والقضاء على قوات الدعم السريع، أصبح قريب جدا".
وقال البرهان، في كلمة له بمسجد الشيخ الصادق الصائم ديمة: "أي شخص عنده مغص ووجع في بطنه من مليشيا "الدعم السريع" بناخد له حقه".
وتابع: "نعد السودانيين أن النصر قريب جدا، والقضاء على المتمردين قريب جدا، كلنا نراه".
يأتي هذا التصريح، بعد أن أعلن الجيش السوداني عن تنفيذ قواته الجوية والبرية غارات مكثفة على "تمركزات العدو في دارفور وكردفان، بالإضافة إلى الطرق المؤدية نحو الجنوب الليبي".
وتابع، في بيان له، أن "العمليات أسفرت عن تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية، وقتل المئات من المرتزقة التابعين لقوات الدعم السريع، كما تم تدمير عدد من الطائرات المسيرة الاستراتيجية، بالإضافة إلى مخابئ ومحطات تشغيل بمطار نيالا".
وأضاف بيان الجيش السوداني: "على الأرض، تمكّنت القوات السودانية من طرد مليشيات التمرد من مناطق واسعة في كردفان ودارفور، وتستمر القوات المسلحة والقوات المساندة في عملياتها لتدمير ما تبقى من مليشيات إرهابية في كافة مناطق تواجدهم".
وفي ختام البيان، أكدت القوات المسلحة السودانية على "قرب النصر وفتحه من الله".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيشالسوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
المجلس الأعلى للأمن القومي في ايران: الأمن والقضاء لن يتهاونا مع المخربين
أفادت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية ستتعامل بحزم كامل مع من وصفتهم بـ"المخربين"، وذلك على خلفية الاحتجاجات الجارية في عدد من مناطق البلاد.
وجاء في بيان بثه التلفزيون الرسمي، ونقلته وكالة "تسنيم"، أن قوات الأمن الإيرانية ستتصدى لما اعتبرته مخططات تقف خلفها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، مؤكدة أن أي محاولات للمساس بأمن البلاد ستُواجه دون تهاون.
وشدد البيان على أن القضاء وقوات الأمن لن يظهروا أي تساهل مع الأعمال التخريبية، داعيًا المحتجين على الأوضاع الاقتصادية إلى تجنب أي تصرفات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، ومؤكدًا أن الشعب الإيراني لن يقبل بخلق أجواء من انعدام الأمن داخل البلاد.
وأضافت الأمانة العامة أن الأحداث الأخيرة، رغم انطلاقها على خلفية الاعتراض على اضطراب السوق، إلا أنها – بحسب البيان – انحرفت بفعل توجيه وتخطيط من "العدو الصهيوني" نحو زعزعة الاستقرار الداخلي.
كما أشار البيان إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الماضية تعكس، وفق تعبيره، وجود تنسيق وإصرار مشترك بين الطرفين على تهديد أمن وحياة الشعب الإيراني.
واتهم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، في وقت سابق اليوم، الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على أعمال شغب في إيران، وأدان السلوك الأمريكي غير القانوني وغير المسؤول.
وقال الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، في رسالة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، حصلت "سبوتنيك" على نسخة منها، إن الولايات المتحدة تحرض على أعمال الشغب في البلاد، وأدان "السلوك غير المسؤول وغير القانوني" لواشنطن.
وجاء في رسالة الدبلوماسي الإيراني: "السلوك المنسق للولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي واضح. من خلال تصريحات تحريضية، وإشارات سياسية، وتهديدات علنية، شجعوا العنف، ودعموا الجماعات الإرهابية، وأثاروا زعزعة الاستقرار في المجتمع، وسعوا إلى تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب عنيفة تحت ذريعة 'الدعم'، أو 'الإنقاذ'، أو 'حماية الشعب الإيراني".
وشدد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في وقت سابق من أمس الجمعة، على أن بلاده لن تتراجع عن مبادئها، داعيا الشعب الإيراني إلى الحفاظ على وحدته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وشدد المرشد الأعلى الإيراني على أن "واشنطن تتحمل مسئولية مقتل أكثر من 1000 إيراني من القادة والأبرياء".
وطالب علي خامنئي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتركيز على أزمات بلاده الداخلية بدلا من التدخل في شؤون إيران، معتبرا أن "بعض مثيري الشغب في الداخل يسعون إلى إرضاء ترامب عبر إتلاف الممتلكات العامة".
ووجّه المرشد الأعلى الإيراني رسالة إلى الشعب الإيراني، قائلا: "احتفظوا بوحدتكم لتحقيق النصر على جميع الأعداء" مشددا على أن الشعب الإيراني يرفض العمالة والعملاء.
وحذر الرئيس ترامب، في وقت سابق، إيران من أنها ستتعرّض "لضربة قوية جدًا" إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات على تردّي الأوضاع المعيشية.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "نحن نراقب الوضع عن كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة".
وسجل الريال الإيراني مستوى قياسيا جديدا مقابل الدولار، الأحد الماضي، وفقًا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام).
الجيش السوري: مقتل 3 عناصر من جنودنا وإصابة 12 آخرين جراء قصف نفذته "قسد"
أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، الجمعة، بـ"مقتل 3 عناصر من جنود الجيش، وإصابة 12 آخرين جراء قصف نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، على حد قولها.
ووفقا لبيان أصدرته الهيئة، "حاول الجيش إيقاف إجرام تنظيم "قسد" عبر عقد اتفاق معهم ينص على خروج مقاتليهم مع سلاحهم، ليقوم التنظيم باستهداف الباصات ثلاث مرات، وقصف مواقع الجيش واستهداف جنوده، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة جنود وإصابة أكثر من اثني عشر آخرين".
وأضاف البيان أن "سياسة المماطلة التي يتّخذها تنظيم "قسد"، والتي تكون مصحوبةً بقصفٍ ممنهج واستهدافٍ للمواقع المدنية قبل العسكرية في مدينة حلب، تقلل فرص الاستمرار في أي اتفاق جديد مع هذا التنظيم".
وتابع: اكتشفنا وجود عددٍ كبير من عناصر تنظيم "PKK" الإرهابي متواجدين في حي الشيخ مقصود، وقد شارك هؤلاء المجرمون تنظيم "قسد" في قتل أكثر من عشرة شبّانٍ أكراد رفضوا القتال إلى جانبهم، وقاموا بعدها بحرق جثثهم بدمٍ بارد لترهيب أهلنا داخل حي الشيخ مقصود".
وأشار البيان إلى أنه "عند انقضاء جميع المُهل، التي منحها الجيش لتنظيم "قسد" داخل حي الشيخ مقصود، نعلن بدء عملية تمشيط الحي من تواجد هذا التنظيم المجرم، وحالما تنتهي عمليات التمشيط سيتم تسليم الحي لقوى الأمن ومؤسسات الدولة لتبدأ عملها بشكل مباشر".
وأكد بيان هيئة عمليات الجيش السوري، "مقتل ثلاثة من جنود الجيش السوري وإصابة 12 آخرين جراء قصف نفذته "قسد".
وأعلنت الهيئة، الجمعة، تحويل حي الشيخ مقصود في مدينة حلب إلى "منطقة عسكرية مغلقة بالكامل، مع فرض حظر تجوال شامل في الحي يبدأ من الساعة 06:30 مساءً (بالتوقيت المحلي) ويستمر حتى إشعار آخر".
وجاء في البيان الرسمي، الذي نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): "نعلن أن حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة".
وأعلنت الهيئة عن "حظرٍ كاملٍ للتجوال في حي الشيخ مقصود، يبدأ الساعة 06:30 مساءً حتى إشعارٍ آخر".
وأوصت الهيئة المدنيين داخل الحي بـ"ضرورة الابتعاد عن النوافذ والنزول إلى الطوابق السفلية والحذر من الاقتراب من مواقع تنظيم "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية)".
وزير الخارجية اللبناني يدعو إيران إلى اعتماد "نهج جديد" بشأن أسلحة "حزب الله"
ناشد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، الجمعة، طهران لـ"مناقشة نهج جديد حول مسألة نقل أسلحة "حزب الله" إلى سيطرة السلطات اللبنانية".
وأصدرت الخارجية اللبنانية، بعد لقاء جمع رجّي بنظيره الإيراني عباس عراقجي، بيانا جاء فيه: "دعا الوزير رجّي، إيران إلى البحث مع لبنان، في إيجاد مقاربة جديدة بشأن سلاح حزب الله، انطلاقاً من علاقتها بالحزب، كي لا يكون هذا السلاح ذريعة لإضعاف لبنان وأي طائفة فيه"، وأكد الوزير اللبناني أن "الطائفة الشيعية ليست مستهدفة وأن الضمانة الوحيدة المستدامة لها ولباقي الطوائف هي في الوحدة وفي أن تكون تحت سقف الدولة والقانون".
وحول مسألة إعادة إعمار جنوب لبنان المتضرر من القصف الإسرائيلي خريف عام 2024، أوضح رجّي أن "عدم بدء العملية حتى الآن يعود أولاً إلى وجود انطباع عام بأن الحرب لم تنته بعد"، مشيراً إلى أن "الدول القادرة على مساعدة لبنان في هذا المجال تشترط نزع السلاح".
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اهتمام بلاده باستقلال ووحدة وسيادة لبنان، لافتاً إلى أن مسؤولية حمايته تقع على عاتق الحكومة اللبنانية.
وكشف عراقجي أن "وحدة الطوائف اللبنانية تحت مظلة الحكومة اللبنانية، قادرة على ضمان حماية البلاد وتحقيق الاستقرار فيها".
كما شدد عراقجي على أن بلاده تدعم "حزب الله" كـ"حركة مقاومة"، نافياً تدخل طهران بأي شكل من الأشكال في شؤونه.
وفي سياق متصل، أكد الجيش اللبناني في بيان يوم أمس الخميس، دخول خطته لحصر السلاح بيد الدولة مرحلة متقدمة، موضحاً أن هذه المرحلة "ركزت على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملاتية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
وقدّم الجيش اللبناني للحكومة بشكل دوري خلال الأشهر الماضية تقريراً عن تقدم تنفيذ خطة نزع السلاح التي تنتهي مرحلتها الأولى بنهاية عام 2025 وتشمل كامل منطقة جنوب الليطاني.
من جانبه، أعرب "حزب الله" اللبناني عن رفضه لقرار الحكومة اللبنانية القاضي بتكليف الجيش بوضع جدول زمني لـ"حصر السلاح بيد القوى الشرعية"، قبل نهاية العام الحالي، مؤكدًا أنه سيتعامل مع القرار كأنه "غير موجود".
وتتكرر الدعوات من عواصم إقليمية وغربية، إضافة إلى قوى سياسية لبنانية، لحصر السلاح بيد الدولة، في إشارة إلى سلاح "حزب الله"، بينما يؤكد الحزب أن سلاحه مخصص لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوب لبنان.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله".
رويترز: نتنياهو يريد "تقليص" مساعدات أمريكا العسكرية خلال العقد المقبل
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة نُشرت أمس الجمعة أنه يأمل في أن "يقلص تدريجيا" اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأمريكية في العقد المقبل.
وقال نتنياهو إنه من الضروري ألا تعتمد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأجنبية، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لتحقيق استقلال إسرائيل الكامل عن الولايات المتحدة.
وأضاف نتنياهو لمجلة الإكونوميست "أريد تقليص المساعدات العسكرية تدريجيا في غضون السنوات العشر المقبلة". وردا على سؤال عما إذا كان ذلك يعني تقليصها "إلى الصفر"، أجاب "نعم".
وذكر نتنياهو أنه أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة أن إسرائيل تقدر "بشدة المساعدات العسكرية التي قدمتها لنا واشنطن على مر السنين، لكننا أيضا أصبحنا أقوياء وطورنا قدرات مذهلة".
في ديسمبر، قال نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيقل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل الاعتماد على الدول الأخرى.
وفي عام 2016، وقعت الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية مذكرة تفاهم للسنوات العشر حتى سبتمبر 2028 تنص على تقديم مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار و33 مليار دولار في شكل منح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي.
وارتفعت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية 13 بالمئة العام الماضي، مع توقيع عقود كبيرة لشراء تكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المتطورة متعددة المستويات.
أ ف ب: إيران تتهم أميركا وإسرائيل بالتدخل في الاحتجاجات
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في البلاد، مستبعداً في الوقت نفسه احتمالية تدخل البلدين عسكرياً بشكل مباشر، عقب تحذيرات أميركية من عواقب قمع المتظاهرين.
وقال عراقجي خلال زيارة إلى لبنان: "هذا ما قاله الأميركيون والإسرائيليون، إنهم يتدخلون بشكل مباشر في الاحتجاجات في إيران".
وأضاف: "إنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة"، مشيراً إلى أنه "في ما يتعلق بإمكانية حصول تدخل عسكري ضد إيران، نعتقد أن احتمال ذلك منخفض لأن محاولاتهما السابقة كانت فشلاً ذريعاً".
