البيت الأبيض يكشف أسماء أعضاء مجلس السلام الخاص بغزة/قصف مدفعي وغارات وإطلاق نار مكثف بعدة مناطق في غزة/الجيش السوري يدعو أفراد "قسد" للانشقاق عن التنظيم

السبت 17/يناير/2026 - 11:34 ص
طباعة البيت الأبيض يكشف إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 17 يناير 2026.

سكاي نيوز: البيت الأبيض يكشف أسماء أعضاء مجلس السلام الخاص بغزة

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أسماء أعضاء ما سمي "مجلس السلام" الذي سيشرف، بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة.

وشملت الأسماء التي أعلنها البيت الأبيض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر.

وتشير خطة ترامب، التي تم الكشف عنها أواخر العام الماضي، والتي تم بموجبها التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، إلى أن ترامب سيرأس المجلس.

وأوضح البيت الأبيض أنه "لتفعيل رؤية مجلس السلام، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية. الأعضاء المعينون هم: وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وتوني بلير، ومارك روانن، وأجاي بانغا، وروبرت غابرييل".

وبين أنه "سيشرف كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي على ملف محدد بالغ الأهمية لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، بناء القدرات الإدارية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وتعبئة رؤوس الأموال".

وأشار إلى أنه "دعما لهذا النموذج التشغيلي، عين رئيس مجلس الأمن أرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام، مكلفين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة ولاية المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط".

كما لفت إلى أنه "سيتولى نيكولاي ملادينوف، عضو المجلس التنفيذي، منصب الممثل السامي لغزة. وبهذه الصفة، سيعمل كحلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام والمجلس الوطني لحكومة غزة، وسيدعم إشراف المجلس على جميع جوانب إدارة غزة وإعادة إعمارها وتنميتها، مع ضمان التنسيق بين الركائز المدنية والأمنية".

وذكر البيت الأبيض أنه "لترسيخ الأمن والحفاظ على السلام وإرساء بيئة آمنة وخالية من الإرهاب، عين اللواء جاسبر جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح الشامل، ويمكن من إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بأمان".

المرحلة الثانية من اتفاق غزة

وشدد على أنه "دعما لمكتب الممثل السامي والمجلس الوطني لحكومة غزة، يجري إنشاء مجلس تنفيذي لغزة. سيساهم المجلس في دعم الحوكمة الفعالة وتقديم أفضل الخدمات التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة. الأعضاء المعينون هم: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والوزير هاكان فيدان، وعلي الذوادي، والفريق أول حسن رشاد، وتوني بلير، ومارك روان، والوزيرة ريم الهاشمي، ونيكولاي ملادينوف، وياكير غاباي، وسيغريد كاغ".

وأكدت الولايات المتحدة "التزامها الكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل بشراكة وثيقة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة، ويدعو الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع المجلس الوطني لحكومة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة".

ولفت إلى أنه "سيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع القادمة".

الجيش السوري يواصل بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات

أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بأن قوات الجيش العربي السوري دخلت مدينة مسكنة شرقي حلب، وذلك بعد بسط سيطرتها بالكامل على مدينة دير حافر.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا": "نعلن عن بسط سيطرتنا على مدينة مسكنة شرق حلب بشكل كامل، وبدأت قواتنا التوجه نحو بلدة دبسي عفنان"، مشيرة إلى أن الجيش يواصل بسط سيطرتها على منطقة غرب الفرات.

وأوضحت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنه تم كذلك السيطرة على 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، بالإضافة إلى السيطرة على مطار الجراح العسكري في محافظة حلب.

ونشرت وكالة "سانا" لقطات لدخول الجيش السوري لدير حافر ومسكنة وبلدة المهدومة، وكذلك إلى بلدات وقرى أخرى، كما نشرت لقطات للجيش داخل مطار الجراح العسكري، مشيرة إلى أن قوات قسد تركت العديد من الذخائر في محيط المطار.

توتر بين قسد والجيش

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في منشور على لسانا على إكس "المئات من عناصر تنظيم قسد يسلمون أنفسهم للجيش".

في الأثناء، قالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إن "الجيش السوري دخل دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا وهو ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بعواقب خطيرة".

ودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق مع الحكومة السورية إلى "التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع".

وفي وقت لاحق، قالت وكالة "سانا" إن "قوات قسد تخرق الاتفاق وتستهدف دورية للجيش العربي السوري قرب مدينة مسكنة وهو ما أدى لاستشهاد جنديَّيْن وإصابة آخرين".

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت، في وقت سابق اليوم السبت، بسط سيطرة الجيش على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل.

وصرحت هيئة العمليات أن قوات الجيش العربي السوري تعمل على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية.

وأضافت أنه تم البدء بالتوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وكانت طلائع الجيش السوري بدأت، صباح اليوم السبت، الدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداءً بمدينة دير حافر في شرقي حلب، حيث تمت إزالة السواتر الترابية في مدخل المنطقة استعدادا لانتشار الجيش في المنطقة، بحسب الإخبارية السورية.

وفي وقت سابق، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، صباح اليوم، من منطقتي دير حافر ومسكنة عقب إعلان رسمي لقائدها العام مظلوم عبدي، لتدخل القوات الحكومية السورية إلى المنطقتين وتنتشر فيهما، وذلك وفق تفاهمات جرت بوساطة أميركية.

 ووفق المرصد، جاءت هذه التطورات بعد يومين من التوتر والهجمات في مناطق التماس شرقي حلب، حيث أعلن عبدي في بيان رسمي أن قرار الانسحاب يأتي استجابة لدعوات من دول صديقة ووسطاء، وفي إطار ما وصفه بإبداء حسن النية لاستكمال عملية الدمج والالتزام ببنود اتفاقية العاشر من مارس الماضي.

وجرى الانسحاب صباحاً، مع إعادة تموضع قوات قسد نحو مناطق شرق الفرات، في خطوة تُعد تحولاً ميدانياً لافتاً في خارطة السيطرة شرقي حلب، وسط ترقب لتداعياتها السياسية والعسكرية خلال المرحلة المقبلة، وفق المرصد.

وأشار المرصد إلى أن اجتماعا عُقد أمس في بلدة دير حافر، برئاسة قيادي رفيع المستوى من التحالف الدولي لبحث التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، وتعزيز التنسيق المشترك بين الأطراف المعنية بما يضمن استقرار وأمن الأهالي.

وكان الجيش السوري بدأ مساء أمس الجمعة عمليات قصف مركزة على مواقع قسد في مدينة دير حافر.

قصف مدفعي وغارات وإطلاق نار مكثف بعدة مناطق في غزة

شن الطيران الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، غارات على مدينة غزة ووسط القطاع، وقصفت مدفعيته المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، في تواصل لخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

فقد قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي شن غارات على شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع.

وأضافت الوكالة أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت شرقي دير البلح ومخيم البريج وحي التفاح بمدينة غزة.

كما تجدد إطلاق النار من آليات الاحتلال العسكرية شرق مدينة خان يونس، وشمال مدينة رفح جنوبا.

وأطلقت الآليات العسكرية الاسرائيلية والطيران المروحي النيران المكثفة على شرقي خان يونس، وصوب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

 ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، إذ ارتفعت حصيلة القتلى إلى 463، وإجمالي الإصابات إلى 1,269.

ورغم دخول المرحلة الثانية حيز التنفيذ، منذ يوم الأربعاء الماضي، إلا أن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجازر أدت إلى مقتل 20 فلسطينيا.

دمشق تخطط لعملية عسكرية ضد قسد وواشنطن تلوح بعقوبات "قيصر"

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس السوري أحمد الشرع يخطط لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قوات سوريا الديمقراطية بدعم تركي، وسط قلق أميركي من أن يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار سوريا.

وأوضحت الصحيفة، أن مسؤولين أميركيين كبار يشعرون بالقلق من أن يؤدي هجوم عسكري سوري جديد ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى حملة أوسع نطاقا ضد القوات المدعومة من الولايات المتحدة، مما يهدد بزعزعة استقرار سوريا وزيادة الانقسام بين شريكين أمنيين أميركيين رئيسيين يقاتلان تنظيم داعش.

ووفق الصحيفة، فقد قدرت وكالات الاستخبارات الأميركية أن الشرع يخطط لعملية واسعة النطاق ومتعددة الجبهات، بدعم من الجيش التركي، ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشرقي، وربما تمتد عبر نهر الفرات إلى شمال شرق سوريا، وفقا لمسؤولين أميركيين.

وذكرت أن واشنطن هددت بإعادة فرض عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية إذا مضت دمشق قدما في الهجوم الأوسع نطاقا

ومن شأن هذه العملية أن توسع نطاق القتال إلى شمال شرق سوريا حيث تنتشر معظم القوات الأميركية.

وبينت الصحيفة أنه في مؤشر على مدى خطورة الوضع، وصلت قوات عسكرية أميركية الجمعة إلى دير حافر للقاء الشركاء السوريين بعد أيام من الاشتباكات الدامية، وفقا للمتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز.

ويخشى المشرعون والمسؤولون العسكريون الأميركيون بشكل خاص من أنه إذا امتد القتال إلى شمال شرق سوريا، فإن المقاتلين الأكراد السوريين الذين يحرسون مئات من سجناء تنظيم داعش في منشآت في جميع أنحاء المنطقة سيتركون مواقعهم، مما يؤدي إلى هروب العديد منهم.

وقال المسؤولون الأميركيون إنهم هددوا بإعادة فرض عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية إذا مضت دمشق قدما في الهجوم الأوسع نطاقا.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أعلنت في وقت سابق، الجمعة، سحب قواتها من شرق حلب إلى شرق الفرات بهدف إبداء حسن النية في إتمام عملية الاندماج داخل جسم الدولة السورية.

وقال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، الجمعة، إن قواته ستنسحب من شرق حلب في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي غدا السبت، وستعاود الانتشار في مناطق شرق نهر الفرات.

وأضاف في منشور على منصة إكس أن هذه الخطوة جاءت "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من (مارس) آذار".

في المقابل، رحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب قسد من مناطق التماس غربي الفرات، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية.

وكشفت هيئة العمليات في الجيش السوري أن الأخير لن يستهدف قوات سوريا الديمقراطية أثناء انسحابها.

ونقلت قناة الإخبارية السورية عن الهيئة قولها: "نتابع عن كثب الواقع الميداني في العمليات بعد إعلان قائد تنظيم قسد بخصوص انسحاب قواته من غرب الفرات".

وتابعت الهيئة: "قواتنا جاهزة للدخول إلى المنطقة لإعادة بسط الاستقرار وبسط سيادة الجمهورية العربية السورية، والتمهيد لعودة الأهالي لمنازلهم وبدء استعادة مؤسسات الدولة دورها".

وأردفت: "نتابع تطبيق تنظيم قسد للقرار المعلن عنه، ومستعدون لكافة السيناريوهات".

وكان الجيش السوري قد أعلن عملية عسكرية على "مواقع حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر".

فيما ذكرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن مدينة دير حافر شرقي حلب تتعرض لقصف عنيف من القوات السورية.

سبوتنيك: الشرع يصدر مرسوما بمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين

أصدر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الجمعة، مرسوما بمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات، مؤكدا فيه أن "المواطنين السوريين الأكراد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة".
وجاء في المرسوم الرئاسي، "يُعد المواطنون السوريون الكرد جزءاً أساسياً وأصيلاً من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.. وتُعد اللغة الكردية لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكل الكرد فيها نسبةً ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي".
وأضاف المرسوم: "يُلغى العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات".
وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.

الجيش السوري يدعو أفراد "قسد" للانشقاق عن التنظيم

أعلنت هيئة العمليات التابعة للجيش العربي السوري، اليوم الجمعة، فتح باب "الانشقاق" أمام الأفراد السوريين المنضمين إلى تنظيم "قسد"، كردا وعربا.
ونقلت وكالة "الإخبارية" السورية، اليوم الجمعة، عن الجيش السوري، دعوته إلى أفراد وعناصر "قسد" للانشقاق عن التنظيم وتركه والتوجه إلى أقرب نقطة انتشار للجيش السوري، انطلاقا من مسؤوليته الوطنية وإيمانا بحق كل سوري في العودة إلى حضن الوطن.
وأكدت الهيئة السورية أن "الوطن يرحب بعودتهم في أي وقت ومكان، والمشكلة كانت وما زالت مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد، الذين يعملون على استهداف الأهالي وتدمير النسيج المجتمعي السوري".
وحث بيان الجيش السوري، الأفراد، على المبادرة والمسارعة في "الانشقاق" عن تنظيم "قسد" والعودة إلى دولتهم وأهلهم، في خطوة تهدف إلى إعادة دمجهم في المجتمع وقطع الطريق على القوى التي تهدف إلى زعزعة استقرار سوريا.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال التابعة لوزارة الدفاع السورية قد أفادت، في وقت سابق، اليوم الجمعة، بأن عددا من عناصر "قسد" ألقوا سلاحهم وانشقوا عن التنظيم في جبهة دير حافر شرقي حلب، موضحة أن قوات الجيش السوري استطاعت تأمين العناصر فور وصولهم إلى نقاط انتشار الجيش.
وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.

العراق يرد على مزاعم عبور مقاتلين إلى إيران عبر الحدود

شدد مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، الجمعة، على أن الأنباء المتداولة بشأن تسلل مسلحين عراقيين لإيران هي "مضللة تهدف لتضليل الرأي العام الدولي والإقليمي".
وقال علاوي إن "الحكومة العراقية أصدرت بيانا فيما يخص الصراع الحالي والتطورات في إيران.. وأكدت أننا لن نسمح باستخدام أراضينا لتهديد أي دولة جارة".
وأضاف للموقع الإلكتروني "سكاي نيوز عربية"، مساء اليوم الجمعة، بأن "ما يروج ليس إلا أخبار.. هذه معلومات تحاول زج العراق بمكان خطر.. تقارير تسلل مسلحين عراقيين لإيران هي مضللة تهدف لتضليل الرأي العام الدولي والإقليمي".
وأشار علاوي إلى أن الجانب الإيراني لديه قدرات وليس بحاجة لدعمه من قبل العراق، مشددا على أن العراق ملتزم بالمعاهدات الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولفت مستشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية تعمل للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الشعب"، منوها بأن "هناك استقرار في العراق ونحن نترقب تشكيل الحكومة العراقية والتوافق على رئيس الجمهورية".
يذكر أن بعض وسائل الإعلام الغربية قد أفادت نقلا عن مصادر عسكرية أوروبية وأمنية عراقية بأن "آلاف المقاتلين العراقيين تسللوا خلال الأسابيع الماضية إلى داخل إيران لمساندة قوات الأمن الإيرانية في قمع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد".
وقالت تقارير إعلامية إن "نحو خمسة آلاف مُقاتل من ميليشيات عراقية مُوالية لطهران دخلوا إلى الأراضي الإيرانية عبر معبرين حدوديين في جنوب العراق".
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء الثلاثاء الماضي، عن المكتب الاعلامي لمستشارية الأمن القومي العراقي في بغداد، تلقي قاسم الأعرجي، اتصالا هاتفيا من علي لاريجاني، استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة.
وجاء الاتصال الهاتفي بين مستشار الأمن القومي العراقي، والأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، والتي تركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقا، تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.

مسؤولة لدى "الإدارة الذاتية": حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد

صرحت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا، إلهام أحمد، بأن الحديث الأخير للرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، يعني "إعلان حرب ضد الكرد".
وجاء تصريح إلهام أحمد، في ظل استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في مدينة حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس/آذار، لـ"قسد".
ونقل الموقع الإلكتروني "العربية نت/الحدث نت"، صباح اليوم الجمعة، عن إلهام أحمد نفيها عدم تطبيق "قسد" اتفاق العاشر من مارس، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك".
ورأت أن مسألة دمج "قسد" في القوات السورية "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية".
وأكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد"، موضحة أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".
وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.

شارك