تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 30 يناير 2026
الخليج: العراق.. القضاء يدعو الأحزاب والكتل السياسية للالتزام بالتوقيتات
دعا مجلس القضاء الأعلى في العراق، أمس الخميس، الأحزاب والكتل السياسية الى أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية في إكمال إجراءات تعيين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء،فيما تظاهر أنصار رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أمام السفارة الأمريكية في بغداد تنديداً بتدخل الرئيس الأمريكي في الشان العراقي.
وأكد مجلس القضاء في بيان عقب عقده جلسة أمس الخميس، أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية في إكمال إجراءات تعيين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء. ودعا المجلس، جميع الأحزاب والقوى السياسية، إلى «الالتزام واحترام هذه التوقيتات وعدم خرقها حفاظاً على الاستقرار السياسي وسير العملية الديمقراطية وفق الاطر الدستورية والقانونية ومنع أي تدخل خارجي».
ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب بعد غد الأحد الجلسة الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية.
من جانبها، أكدت الرئاسة العراقية، الخميس، رفضها لأي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي. وقالت في بيان: إن «القضايا الداخلية للعراق تعد شأناً سيادياً خالصاً، يقرره العراقيون وحدهم، استناداً إلى إرادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب».
وتابعت، أنه «في هذا الصدد نؤكد على أن احترام السيادة الوطنية يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، لاسيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند الى نتائج الانتخابات».
وجددت الرئاسة، «حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العراق قد يرتكب خطأً فادحا بإعادة المالكي لتولي منصب رئيس للوزراء، مشيرا إلى أن البلاد انزلقت في عهده السابق إلى الفقر والفوضى العارمة، ويجب ألا يتكرر ذلك. وهدد بأنه إذا انتخب المالكي، فستتوقف الولايات المتحدة عن مساعدة العراق، معتبرا أن العراق لن تكون له فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية دون وجودهم. وردا على ذلك، رفض المالكي هذا التدخل الأمريكي، ووصفه بأنه انتهاك لسيادة البلاد.
وتظاهر المئات مساء اول امس الأربعاء في بغداد قرب المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأمريكية، احتجاجا على تدخّل ترامب بشؤون العراق. وشاهد مصوّر وكالة فرانس برس أشخاصاً يحرقون العلم الأمريكي وصور ترامب، ويرفعون العلم العراقي هاتفين شعارات عدّة بينها «كلّا أمريكا» و«نعم العراق» و«نعم المالكي». وبحسب البيان، بحث المجلس الإجراءات الخاصة بالتحقيق ومحاكمة المنقولين من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى دوائر الإصلاح في العراق.
من هو «الجنرال الأبيض» الذي ذكره الشرع أمام بوتين؟
استذكر الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، «الجنرال الأبيض» أو الطقس البارد الذي مكَّن الروس على مدار تاريخهم من تحقيق انتصارات على أعدائهم مستعينين بأجواء بلادهم، وذلك خلال الحروب ضد نابليون بونابرت أو الألمان في الحرب العالمية الثانية.
وقال الشرع موجهاً حديثه لبوتين: «وأنا آت من المطار إلى الكرملين رأيت كميات كبيرة من الثلوج فتذكرت كم من الحملات العسكرية حاولت الوصول إلى موسكو لكنها فشلت بفضل بسالة الجنود الروس والطبيعة والثلوج التي ساعدت كثيراً أيضاً في الدفاع عن أرضهم».
سلاح روسي لا يقهر
وعلى مدار التاريخ، شكل «الجنرال الأبيض» سلاح روسيا الذي لا يقهر، إذ تمكنت به من الانتصار في حروبها ضد السويد في القرن الـ 16، بعدما حاول ملكها شارل الثاني عشر غزو روسيا والتقدم تجاه موسكو قبل أن يفاجئ بموجة برد قاسية فتكت بجنوده في الأراضي الروسية الواسعة التي فقد الجيش أي فعالية له فيها وتوقفت معها خطوط الإمداد.
وكان الجليد هو العامل الأبرز في أول هزيمة يمنى بها إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت في روسيا في عام 1812، بعدما أُجبر على سحب جيشه من موسكو، فقد خلالها الجيش الفرنسي حوالي نصف مليون من قواته.
«الأرض المحروقة»
واتبع الروس في معاركهم تكتيكات «الأرض المحروقة» التي تسببت في ترك الفرنسيين الذين كانوا يرتدون ملابسهم الصيفية في تلك الأجواء القارسة، وبلا طعام أو مأوى على طول خط الانسحاب.
كما تسبب الشتاء الروسي في إفشال أكبر خطة عسكرية للزعيم النازي أودلف هتلر بعدما قرر إعلان الحرب على الاتحاد السوفييتي في يونيو 1941، مستعيناً بذلك بجيش يتخطى تعداده ثلاثة ملايين جندي في العملية الشهيرة باسم (عملية بارباروسا).
ونجح الروس في استدراج الألمان إلى فخ الشتاء وتبديد الانتصارات العسكرية الخاطفة، خاصة بعدما بدأ الطقس يتغير بحلول أكتوبر 1941، وانخفضت درجة الحرارة إلى سالب 40 تحت الصفر، بشكل مفاجئ، ما سبب مشكلات كارثية للقوات الألمانية التي كانت على أبواب العاصمة موسكو، ولم تكن مهيئة لهذه الظروف، استعاد على إثرها الروس جاهزيتهم وشنوا هجوماً كاسحاً ضد القوات النازية.
خلاف جديد حول معبر رفح مع ترقب إعادة فتحه
لا يزال الغموض يسيطر على موعد إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، فيما كشفت تقارير عبرية عن خلافات حول أعداد الداخلين والمغادرين للقطاع.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد ذكرت أنه من المتوقع فتح المعبر في الاتجاهين، الأحد المقبل، قبل أن تشير في وقت لاحق إلى الخلافات حول الأعداد.
وأكدت أن مصر تصر على أن يكون عدد المغادرين والداخلين عبر المعبر متساوياً يومياً، في حين ترغب إسرائيل أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، ويكون نحو 150 مغادراً مقابل 50 داخلاً يومياً.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق، أنها ستعيد فتح معبر رفح للمشاة فقط مع فرض: «آلية تفتيش إسرائيلية شاملة»، بعد استعادة رفات آخر رهينة في قطاع غزة، ران عفيلي.
ويأتي فتح المعبر ضمن بنود الخطة الأمريكية لوقف القتال بين إسرائيل وحماس في غزة، حيث ينتظر آلاف الجرحى الخروج للعلاج عبر معبر رفح. كما يفترض أن تشمل المرحلة الثانية نزع سلاح حماس، وتولي لجنة تكنوقراط فلسطينية إدارة القطاع تحت إشراف مجلس السلام العالمي برئاسة دونالد ترامب.
البيان: إيران.. طبول حرب وعقوبات ومساعٍ للوساطة
يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه تهديدات علنية لإيران، في محاولة للضغط على طهران، ودفعها إلى طاولة المفاوضات، بهدف فرض اتفاق بشروط أمريكية صارمة.
في وقت كشفت وسائل إعلام تركية، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اقترح على نظيره الأمريكي، عقد لقاء عبر الفيديو مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان. وأبدى ترامب تجاوباً مع هذه المبادرة.
فيما أعلن الاتحاد الأوروبي، تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، في خطوة تُعدّ الأشدّ حدة في مسار العلاقات المتوترة بين بروكسل وطهران.
وصعّد ترامب تهديداته ضد إيران، مُلمّحاً إلى أنه إذا لم تُلبِّ السلطات الإيرانية مجموعة من المطالب التي وجّهتها إدارته إلى قادتها، فإنه قد يشنّ هجوماً قريباً «بسرعة وعنف»، لافتاً إلى أن الحشد العسكري المحيط بإيران، مشابه للحشد الذي أحاط بفنزويلا قبيل اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، في إشارة إلى تهديد جديد للنظام الإيراني.
لم يُقدّم ترامب أي تفاصيل حول الاتفاق الذي يطالب به، مكتفياً بالقول إن «أسطولاً ضخماً» يتجه نحو إيران، وأن على إيران إبرام اتفاق. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، قولهم إنهم قدموا خلال المحادثات ثلاثة مطالب للإيرانيين:
وقف دائم لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على مدى وعدد صواريخهم الباليستية، ووقف جميع أشكال الدعم للجماعات الموالية لها في الشرق الأوسط، بما في ذلك حركة «حماس» في فلسطين و«حزب الله» في لبنان والحوثيين في اليمن.
«نيويورك تايمز» شرحت المطالب، وقالت إن المطلب الأول، وهو تخلي إيران عن جميع عمليات تخصيب اليورانيوم، سيكون من الصعب مراقبته.
فقد تعرضت مواقع التخصيب الرئيسة في نطنز وفوردو لضربات قوية، ومن غير المرجح إعادة فتحها. لكن من الممكن تخصيب اليورانيوم في مواقع صغيرة يسهل إخفاؤها.
وإذا تمكنت إيران من الوصول إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، أي أقل بقليل من نسبة التخصيب اللازمة لصنع القنابل، والذي دُفن في الهجمات، فبإمكانها إنتاج وقود يكفي لعدد قليل من الأسلحة. وحتى الآن، ووفقاً لمسؤولين استخباراتيين أمريكيين وأوروبيين، لا توجد أي دلائل على أن إيران قد حصلت على هذا الوقود، الذي دفنته في أعماق الأرض لحفظه.
أما المطلب الثاني، وهو الحد من مدى وعدد الصواريخ الباليستية، فسيجعل من المستحيل تقريباً على إيران ضرب إسرائيل. وتُعد هذه الصواريخ آخر رادع في ترسانة إيران ضد أي هجوم إسرائيلي جديد.
أما المطلب الثالث، والمتعلق بقطع الدعم عن الفصائل الموالية لها، فقد يكون الأسهل على إيران تنفيذه. إذ يعاني الاقتصاد الإيراني من ضعف شديد، وانخفضت العملة الإيرانية إلى مستويات قياسية جديدة، ولا تملك الحكومة سوى القليل لتنفقه على حلفائها السابقين، الذين يعانون من هجمات إسرائيلية مكثفة.
وأفاد مسؤولون بأن المفاوضات لم تُحرز أي تقدم خلال الأسبوع الماضي، ولا توجد أي مؤشرات على استعداد الإيرانيين للاستجابة لمطالب ترامب، خصوصاً أن كل مطلب من شأنه أن يُضعف نفوذ البلاد المتضائل، وفق «نيويورك تايمز».
في الأثناء، حذر الكرملين من أن استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة للغاية. ودعا الكرملين جميع أطراف الأزمة لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة.
وقال الكرملين إن فرص إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم تُستنفد بعد، وإن أي استخدام للقوة ضد طهران يمكن أن يؤدي إلى فوضى في المنطقة وعواقب وخيمة.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «حرييت» التركية، أن أردوغان دعا إلى عقد قمة بمشاركة الولايات المتحدة وإيران وتركيا، يُحتمل أن تُعقد عبر تقنية الفيديو، مضيفة: «تشير التقارير إلى أن ترامب أبدى موقفاً إيجابياً تجاه اقتراح أردوغان».
وكان الملف الإيراني هو المحور الرئيس للمكالمة الهاتفية بين أردوغان وترامب، إذ أوضح الرئيس التركي موقف أنقرة بضرورة معالجة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، وفقاً لتقرير الصحيفة.
في السياق، أقر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، أمس، عقوبات جديدة ضد إيران، حيث تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن القرار يمثل خطوة حاسمة في مواجهة ممارسات الحرس الثوري.
وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد، بالإضافة إلى القاضي إيمان أفشاري.وقال المجلس في بيان إنه «تورطوا جميعاً في القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والاعتقال التعسفي للناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان».
الشرق الأوسط: «الاجتماعات السرية» مسارات موازية لأفرقاء الأزمة السياسية الليبية
أعاد اجتماع عقد بين نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي الفريق صدام حفتر، ومستشار الأمن القومي لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة إبراهيم الدبيبة، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، بدعم فرنسي وأميركي؛ الحديث عن أسباب هذه اللقاءات التي تأتي في مسارات موازية على خلفية انقسام حاد بين ممثلي الطرفين.
ونقل موقع «أفريكا إنتليجنس» الفرنسي أن باريس وواشنطن نظمتا «اجتماعاً غير رسمي» بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة في قصر الإليزيه الأربعاء؛ بهدف التوصل إلى حل يسهم في توحيد المؤسسات الليبية المنقسمة، سواء على صعيد المؤسسة العسكرية أو الحكومة.
وتعاني ليبيا من انقسام مؤسسي حاد منذ عام 2014، لكن ذلك لم يمنع الأفرقاء المنقسمين من عقد «لقاءات سرية»، سرعان ما تتكشف لتلقي بعلامات استفهام كبيرة في الأوساط السياسية.
وينظر مصدر سياسي من العاصمة الليبية إلى هذه اللقاءات على أنها «ترتبط عادة إما بالسعي للحل، أو بتعقيد الأزمة»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن الأطراف السياسية أو العسكرية في البلاد «تلعب دورها، وليست هي محور الأزمة»؛ معتبراً أن «المحور الأساسي في المعضلة الليبية يتمثل في الأطراف الدولية المتصارعة»، ولفت إلى أن «أي تقارب بين القوى المسيطرة على الأرض عسكرياً، ربما تعمل الأمم المتحدة على شرعنته من خلال الحوار المهيكل الدائر راهناً».
ولم يؤكد أي من طرفي الاجتماع في باريس النبأ أو ينفه، لكن وسائل إعلام محلية تناقلته، بينما ذكر موقع «أفريكا إنتليجنس» أن بول سوليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ليبيا، عمل على التنسيق مع مسعد بولس، مستشار ترمب، لبحث الوضع في ليبيا.
وتروج أحاديث في الأوساط السياسية الليبية بشأن تطرق مباحثات صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة إلى «توحيد الحكومتين المتنازعتين على السلطة»، لكن مصدراً آخر مقرباً تحدث عن «صعوبة التوصل إلى ذلك؛ لكون كل طرف يريد فرض رؤية جبهته».
وهذا هو اللقاء الثاني غير المعلن بينهما، إذ سبق أن اجتمع صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة للمرة الأولى وجهاً لوجه في روما في سبتمبر (أيلول) 2025، بحضور بولس. وكان الاجتماع - الذي أُعلن عنه فيما بعد - قد تطرق إلى مناقشة دعوة الأمم المتحدة إلى تشكيل «حكومة جديدة موحدة»، تكون قادرة على إعادة الاستقرار إلى البلاد.
ويرى أستاذ القانون الليبي رمضان التويجر أن «أي حوار بين الليبيين سيكون مرحباً به، خاصة إذا صب في مصلحة استقرار البلاد وتوحيدها»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «أي طرف دولي يحاول أن يجمع بين الليبيين ويدعوهم إلى توحيد صفوفهم، أمر إيجابي، خاصة إذا انطلق من نقطة إنهاء الانقسام».
ومنذ بداية الأزمة الليبية بدأت «اجتماعات سرية» احتضنتها عواصم دولية وإقليمية عديدة، خاصة اجتماعات بين قيادات تشكيلات مسلحة، ثم سياسيين وعسكريين نظاميين. وفي مطلع ديسمبر (كانون الأول) 2015 جرت مفاوضات سرية على مدى يومين في تونس بين ممثلين عن مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق و(المنتهية ولايته)، كشفت عنها مصادر نيابية حينها، واستهدفت بحث استكمال المحادثات المباشرة بين طرفي الصراع على السلطة في ليبيا. وقد المغرب محطة مهمة في عقد «لقاءات سرية» بين الأفرقاء السياسيين، لا سيما في مرحلة ما قبل توقيع الاتفاق السياسي الذي تم في نهاية عام 2015.
وكان الليبيون قد فوجئوا بصورة تجمع صدام حفتر، ووزير داخلية حكومة «الوحدة» المؤقتة عماد الطرابلسي في معرض «ساها إكسبو 2024» بمدينة إسطنبول التركية، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.
وبعيداً عن لقاءات الأفرقاء السياسيين، يظل «الاجتماع السري» بين وزيري خارجية إسرائيل وليبيا، إيلي كوهين ونجلاء المنقوش، في روما في أغسطس (آب) 2023 عالقاً في أذهان الليبيين، خاصة أن الإعلان عنه تسبب في إقالة الأخيرة من حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، ومغادرتها البلاد.
ترمب «يأمل» ألا يضطر للقيام بعمل عسكري ضد إيران
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، عن «أمله» بتجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران، في ظل تصاعد الضغوط على طهران، وآخرها قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة عليها وتصنيفه الحرس الثوري «منظمة إرهابية».
وقال ترمب للصحافيين خلال العرض الافتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا: «قمت ببناء الجيش في ولايتي الأولى، والآن لدينا مجموعة (سفن حربية) متجهة إلى مكان يدعى إيران، وآمل ألا نضطر إلى استخدامها».
وأضاف بشأن إمكانية إجراء محادثات مع طهران: «فعلت ذلك سابقاً وأخطط لذلك. نعم، لدينا الكثير من السفن الكبيرة جداً والقوية جداً التي تبحر نحو إيران الآن، وسيكون من الرائع لو لم نضطر إلى استخدامها».
وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا قد توعد بـ«ردّ حاسم وفوري»، محذراً من أن الضربة الأميركية «لن تسير بالطريقة التي يتخيلها ترمب، أي تنفيذ عملية سريعة ثم إعلان انتهائها بعد ساعات».
وأضاف أن حاملات الطائرات الأميركية لديها «نقاط ضعف خطيرة»، وأن عدداً كبيراً من القواعد الأميركية في منطقة الخليج «تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية المتوسطة المدى».
وفي مسعى لنزع فتيل التوتر، تستقبل تركيا، الجمعة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدما أبدت استعدادها لأداء دور الوساطة بين جارتها إيران وحليفتها الولايات المتحدة.
وفي سياق الجهود لخفض التصعيد، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لبحث «الجهود المبذولة لخفض التوتر وإرساء الاستقرار»، حسب وكالة الأنباء القطرية.
وفي الانتظار، واصل كل طرف رفع مستوى تحذيراته، إذ قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: «اليوم يجب أن نكون مستعدين للحرب. الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تشعل حرباً أبداً، لكنها إذا فُرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة».
ونقلت وكالة «إيسنا» عن عارف تأكيده أن إيران في الوقت نفسه «جاهزة» للتفاوض مع الولايات المتحدة، لكن «هذه المرة نحتاج ضمانات»، من دون مزيد من التفاصيل.
وتوعد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي بـ«الرد الساحق على أي غزو ومعتد».
وأفاد التلفزيون الرسمي بأنه تمّ، بناء على توجيه من حاتمي، إلحاق «ألف مسيّرة استراتيجية» مصنعة محلياً بالأفواج القتالية. ولم يستبعد ترمب شنّ هجوم جديد على خلفية قمع الاحتجاجات، بينما حشدت واشنطن قوات في المنطقة، أبرزها أسطول بحري تقوده حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن». وحذّر الرئيس الأميركي طهران من أن الوقت ينفد أمامها في ملفها النووي لتفادي تدخل عسكري.
«عواقب مدمرة»
وأفاد مسؤول في الخارجية التركية بأن الوزير هاكان فيدان سيؤكد لعراقجي أثناء استضافته، الجمعة، أن أنقرة «مستعدة للمساهمة في التوصل إلى حل للتوترات الراهنة عبر الحوار».
وسيجدد فيدان «معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشدداً على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم»، حسب المصدر ذاته. وتثير احتمالات التدخل العسكري الأميركي مخاوف لدى دول في الشرق الأوسط والأمم المتحدة وعواصم بارزة، من زعزعة الاستقرار في منطقة مضطربة أساساً.
وقال مسؤول خليجي لوكالة الصحافة الفرنسية إن المخاوف من ضربة أميركية لإيران «واضحة جداً»، محذّراً من أنها «ستدخل المنطقة في فوضى، وتضر بالاقتصاد، ليس في المنطقة فحسب بل في الولايات المتحدة أيضاً، وتؤدي إلى ارتفاع هائل في أسعار النفط والغاز».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إلى الحوار مع إيران، خصوصاً في شأن الملف النووي، سعياً إلى تفادي أزمة رأى أنها ستؤدي إلى «عواقب مدمرة على المنطقة».
واعتبرت الرئاسة الروسية، الخميس، أن إمكانات إجراء مفاوضات مثمرة حول الملف الإيراني «لم تُستنفد بعد».
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمره الصحافي: «من الواضح أن إمكانات التفاوض لم تُستنفد بعد»، داعياً «جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة لحلّ هذا الخلاف».
وأضاف: «أي استخدام للقوة لن يؤدي سوى إلى إثارة الفوضى في المنطقة وستكون له عواقب خطيرة للغاية».
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الخميس، أن «المنطقة لا تحتاج إلى حرب جديدة».
«غير مسؤول»
في غضون ذلك، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الخميس، على تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية»، في ظل اتهامه بتنفيذ حملة القمع الدامية خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وكتبت كالاس على منصة «إكس»: «لا يمكن للقمع أن يبقى بدون ردّ. اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لتوّهم الخطوة الحاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية».
واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عبر منصة «إكس»، أن «مصطلح إرهابي هو بالفعل المصطلح الصحيح لوصف نظام يقمع تظاهرات شعبه بسفك الدماء».
وفيما رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار، واصفاً إياه بأنه «مهم وتاريخي». علّقت طهران بغضب عليه، إذ اعتبر عراقجي أنه «خطأ استراتيجي كبير»، متهماً أوروبا «بتأجيج الصراع».
ووصفت القوات المسلّحة الإيرانية القرار بأنه «غير منطقي وغير مسؤول»، ويعكس «عمق العداء» من الاتحاد إزاء إيران، محذّرة من أن الاتحاد سيتحمّل «مباشرة العواقب الوخيمة لهذا القرار العدائي والاستفزازي».
وقرر الأوروبيون أيضاً فرض عقوبات تستهدف نحو 21 كياناً وفرداً، وتشمل حظر دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أصولهم على أراضي الدول السبع والعشرين.
وبحسب لائحة نشرت في الجريدة الرسمية للتكتل، تطال العقوبات الجديدة وزير الداخلية إسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد. وأدرج الاتحاد 15 مسؤولاً و6 كيانات على قائمة تجميد الأصول وحظر التأشيرات. ووثّقت منظمات حقوقية مقتل الآلاف، معظمهم من المتظاهرين، على يد قوات الأمن الإيرانية، في الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما تحولت إلى حراك يرفع شعارات مناهضة للنظام.
وتتهم منظمات حقوقية الحرس الثوري بالوقوف خلف تنفيذ عملية القمع. وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بتوثيق مقتل 6479 شخصاً، بينهم 5856 متظاهراً و100 قاصر.
وأضافت أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة وفاة محتملة أخرى. وأشارت إلى اعتقال 42324 شخصاً على الأقل. وفي طهران، عبّر بعض السكان عن التشاؤم. وقالت نادلة تبلغ 29 عاماً إنها تعتقد أن الحرب «أصبحت حتمية»، فيما كشفت امرأة أخرى من شمال العاصمة أن الأوضاع المعيشية بلغت «أدنى مستوى» لها. وتفيد الحصيلة الرسمية للسلطات الإيرانية بمقتل أكثر من 3100 شخص، معظمهم من عناصر الأمن والمدنيين، إضافة إلى «مثيري شغب».
الرئاسة العراقية ترفض كل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي
أكدت رئاسة الجمهورية العراقية، الخميس، رفضها أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي، وأن القضايا الداخلية تعدّ «شأناً سيادياً خالصاً، يقرره العراقيون وحدهم، استناداً إلى إرادتهم الحرة بموجب الدستور، ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب».
وشددت الرئاسة في بيان على أن «احترام السيادة الوطنية يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، خصوصاً في عملية تشكيل الحكومة؛ التي تستند إلى نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 وشهدت مشاركة واسعة من العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها».
وجددت رئاسة الجمهورية حرص العراق على انتهاج «سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».
يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أعلن رفضه ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وخرجت مجموعات من أنصار المالكي مساء الأربعاء في مظاهرة شعبية عند إحدى بوابات «المنطقة الخضراء» للتنديد بتصريح ترمب.
السودان يسجل أكبر نزوح في العالم
حذّر فرع منظمة «يونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أمس، من أن السودان سجّل أكبر عملية نزوح داخلي في العالم، حيث نزح نحو 9.5 مليون شخص في 18 ولاية.
وأكّدت المنظمة، في بيان، أن الأطفال يعانون من كارثة إنسانية ناجمة عن الحرب وتفشي الأمراض والجوع، جراء الصراع بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، الذي اندلع منذ نحو 3 سنوات.
وتسبب الصراع، الذي اندلع في أبريل (نيسان) 2023، في تشرد ما يزيد على 12.5 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، من بينهم 4 ملايين اضطروا إلى عبور الحدود باتجاه دول الجوار، حسب الأمم المتحدة. وشددت «يونيسف» على الحاجة لمزيد من التغطية الإعلامية والتمويل للتعامل مع الوضع في السودان.
من جهة أخرى، أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس، أن الاتحاد أقرّ عقوبات جديدة تستهدف عناصر من «الدعم السريع» والجيش. وقالت كالاس: «لن تنهي هذه الإجراءات وحدها الحرب، لكنها ستزيد من التكلفة على المسؤولين عنها».
فيدان وبرّاك بحثا استمرار انتهاكات «قسد» لهدنة الـ15 يوماً
أكدت تركيا أنها تُتابع التطورات في سوريا وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع بين حكومتها و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» من كثب، لافتة إلى استمرار الأخيرة في انتهاكاتها للاتفاق.
وفي إطار المتابعة المستمرة للتطورات في سوريا، عقد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اجتماعاً مع السفير الأميركي لدى أنقرة المبعوث الخاص إلى سوريا، توم براك، بمقر وزارة الخارجية، الخميس.
وجرى، خلال اللقاء، بحث التطورات في سوريا ووقف إطلاق النار بين الجيش السوري و«قسد»، الذي جرى تمديده، السبت الماضي، لمدة 15 يوماً، وتنفيذ اتفاق اندماجها بمؤسسات الدولة السورية.
كما بحث فيدان، في اتصال هاتفي، الأربعاء، مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، التطورات في سوريا وقطاع غزة، وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.
وأجرى رئيس الأركان العامة للجيش التركي، سلجوق بيرقتار أوغلو، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الأركان السوري، علي نور الدين النعسان، ناقشا خلاله آخِر التطورات في سوريا، وفق ما ذكرت رئاسة الأركان التركية، على حسابها في «إكس».
انتقادات لـ«قسد»
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، في إفادة صحافية، الخميس، إننا «نتابع، من كثب، التطورات على أرض الواقع في سوريا، ونتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن قواتنا وأفرادنا وحدودنا».
وانتقد المتحدث انتهاكات «قسد» للهدنة الموقَّعة في 18 يناير (كانون الثاني) الحالي، قائلاً إن «استمرار (قسد) في انتهاك وقف إطلاق النار، الذي مُدِّد 15 يوماً، من خلال انتهاك اتفاقيتيْ 10 مارس (آذار) 2025، و18 يناير الحالي، اللتين تمثلان خطوة حاسمة نحو تحقيق استقرار دائم في سوريا، يؤثر سلباً على عملية الاندماج في الدولة السورية».
وأشار إلى استمرار عمليات الكشف عن الكهوف والملاجئ والمخابئ والألغام والعبوات الناسفة وتدميرها، وأنه جرى تدمير 753 كيلومتراً من الأنفاق التي أقامتها «قسد» في الأراضي السورية بمناطق العمليات العسكرية التركية.
وشدد أكتورك على أن تركيا عازمة على مواصلة توسيع نفوذها، ليس فقط جغرافياً، بل استراتيجياً أيضاً، وتعزيز قدرتها على الردع الإقليمي في معادلة الأمن المعقدة، واتخاذ التدابير اللازمة أينما وُجدت تهديداتٌ لأمنها، وانتهاج سياسة دفاعية فعّالة واستباقية على الأرض، ودبلوماسياً، وإعادة تعريف تحالفاتها وعمقها وثقلها الإقليمي، وإنشاء نظام دفاعي متطور ومستقل وفعّال ورادع.
ورحّب المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية بفتح الحكومة السورية ممراً للمساعدات الإنسانية في المنطقة التي سيطرت عليها في شمال سوريا.
دعم سوريا
وأضاف أكتورك أنه انطلاقاً من مبدأ «دولة واحدة، جيش واحد»، ستواصل تركيا، بكل حزم، دعم سوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وتعزيز قدراتها الدفاعية، وتحقيق وحدتها وسلامة أراضيها.
وتابع أن «قواتنا المسلّحة التركية، التي تُمثل ضمانة دفاعنا وأمننا، تُواصل كفاحها ضد جميع أنواع التهديدات والأخطار التي تهدد وجود بلادنا بعزيمة وإصرار».
كان مجلس الأمن القومي التركي قد أكد، في بيان صدر في ختام اجتماعه برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، الأربعاء، استمرار دعم تركيا القوي للجهود الرامية إلى ضمان سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية وتعزيز أمن وطمأنينة ورفاه الشعب السوري.
في الوقت نفسه، طالبت اتحادات ونقابات المحامين في 16 ولاية تركية ذات غالبية كردية في جنوب وجنوب شرقي تركيا، بفتح بوابة «مرشد بينار» الحدودية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.
وقالت الاتحادات والنقابات، في بيان مشترك، الخميس، إن الأزمة الإنسانية في عين العرب تتفاقم، وإن الوصول إلى أبسط الاحتياجات الأساسية، كالغذاء والرعاية الصحية والمأوى، مقيّد، وإن حق المدنيين في الحياة مهدَّد بشدة.
وعَدَّ البيان أن إبقاء بوابة «مرشد بينار»، الواقعة داخل حدود تركيا، مغلقة ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى (كوباني)، يُخالفان القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان الأساسية، وأنه لا يمكن عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية لأسباب سياسية أو أمنية.
وأضاف أنه سيجري تقديم طلبات خطية إلى جميع السلطات المختصة لمنع تفاقم الأزمة، وأن العملية ستخضع لمراقبة دقيقة من الناحيتين القانونية والإنسانية.