5 اتصالات تكشف موقف مصر من "احتمال ضرب إيران"/قيادي بـ"صمود" يرد على تهديد البرهان بمنعه من العودة للسودان/على أربع مراحل... دمشق تكشف آليات تنفيذ الاتفاق الجديد مع "قسد"

السبت 31/يناير/2026 - 12:11 م
طباعة 5 اتصالات تكشف موقف إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 31 يناير 2026.

سكاي نيوز: 5 اتصالات تكشف موقف مصر من "احتمال ضرب إيران"

كثفت مصر تحركاتها الدبلوماسية للحيلولة دون انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى صراع إقليمي واسع، حيث أجرى وزير خارجيتها بدر عبد العاطي سلسلة من الاتصالات شملت طهران وواشنطن وعواصم إقليمية لبحث سبل خفض التصعيد.

وشملت المحادثات الهاتفية وزراء خارجية إيران، وتركيا، وقطر، وسلطنة عمان، بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وشدد عبد العاطي على أنه "لا توجد حلول عسكرية" للتحديات الراهنة، محذرا من "تداعيات غياب الأمن والاستقرار على كافة الأطراف".

ودعت القاهرة إلى تهيئة الأجواء لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، للتوصل إلى تسوية سلمية تقوم على الاحترام المتبادل.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن "هذه الاتصالات جاءت تنفيذا لتوجيهات رئاسية تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة".

وأكد البيان توافق الأطراف التي شملتها الاتصالات على مواصلة العمل الجاد لخفض حدة التوتر.

وتأتي هذه التحركات وسط ترقب دولي لاحتمالية توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران، وفي إطار مساعي القاهرة لتثبيت الاستقرار في المنطقة.

والجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ‌ترامب إنه "يأمل" ألا يضطر للقيام بعمل عسكري ضد إيران. موضحا أنه ⁠يعتزم إجراء محادثات مع ‌طهران.

تهديد إيراني جديد: ردنا على أي ضربات سيمتد إلى قلب تل أبيب

هددت إيران مجددا باستهداف إسرائيل، في حال تعرضت لهجوم عسكري هدد به الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا وتكرارا.

والسبت قال علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إن "رد طهران على عدوان العدو سيمتد إلى قلب تل أبيب".

وفي تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، اعتبر شمخاني أن "الأولوية المطلقة لإيران في المرحلة الراهنة هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد عسكري".

وقال إن "رد إيران لن يقتصر على البحر، فأي مواجهة ستنتقل بشكل لا مفر منه، إلى دول المنطقة. وقد أثبتت التجارب السابقة أن أي حرب في هذه الجغرافيا لا تبقى محدودة".

وأضاف شمخاني: "رصد مخطط عمليات العدو، وعند الضرورة ستستهدف نقاط اختناقه، وستقع مسؤولية العواقب على عاتق من يبدأون بالعدوان".

وفي السياق ذاته، قال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي إن "أيدينا على الزناد"، مشددا على أن "إيران لن تزول".

وأضاف حاتمي: "لدى إيران الكثير من القادة والضباط والجنود، الذي سيدافعون عن هذا البلد حتى آخر لحظة".

وترتفع حدة التوتر في الشرق الأوسط، مع تهديدات ترامب بشن ضربات عسكرية على إيران تزامنا مع حشد عسكري أميركي كبير في المنطقة.

وفي أحدث تصريحاته عن الملف، أعرب ترامب الجمعة عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق يتيح لها تفادي ضربة عسكرية يهدد بتنفيذها.

وقال ترامب في البيت الأبيض: "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا"، لتجنب الضربة التي يلوح بها.

وردا على سؤال عما إذا كان أمهل طهران فترة محددة، أجاب: "نعم، قمت بذلك"، مضيفا أن إيران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة.

وتابع ترامب: "فلنأمل في التوصل إلى اتفاق. لو حصل ذلك سيكون الأمر أفضل. وإذا لم يحصل فسنرى ما سيجري".

بعد التشكيك.. إقرار إسرائيلي بحصيلة قتلى حرب غزة

في إحاطة صحفية نشرتها هيئة البث (كان) وصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليتان، أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل نحو 70 ألف فلسطيني خلال حرب غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023، مؤكدا دقة الأرقام الصادرة عن السلطات الصحية في القطاع.

والخميس نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين عسكريين قولهم: "نقدر أن نحو 70 ألف فلسطيني من سكان غزة قتلوا في الحرب، بخلاف المفقودين".

ونسبت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية هذه المعلومات إلى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وأشارت إلى "جهود جارية حاليا لتحليل عدد القتلى بين المدنيين والمسلحين".

والأربعاء أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 71667 فلسطينيا في القطاع منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى إصابة 171343 آخرين، ويشمل هذا العدد 492 فلسطينيا قتلوا في غارات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في منتصف أكتوبر من العام الماضي.

وفي أكثر من مناسبة أثناء الحرب، شككت إسرائيل في عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في هجمات الجيش الإسرائيلي، متهمة وزارة الصحة في قطاع غزة بتضخيم الأرقام.

لكن متحدثا باسم الجيش الإسرائيلي امتنع عن تأكيد المعلومات المقدمة للصحفيين الإسرائيليين.
وقال المتحدث في تصريحات نشرتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية: "يوضح الجيش أن التفاصيل المنشورة لا تعكس بياناته الرسمية، وأن أي منشور أو تقرير حول هذا الموضوع سيصدر عبر القنوات الرسمية".

ولم يجب المتحدث عما إذا كان الجيش الإسرائيلي يمتلك بيانات دقيقة حول عدد الفلسطينيين القتلى في غزة منذ أكتوبر 2023، أو إذا كانت هذه المعلومات ستنشر في أي وقت لاحق.

وأضاف: "ليس لدينا أي تعليق آخر بخلاف المعلومات التي قدمناها سابقا".

ورغم أن الجيش الإسرائيلي لم يقر علنا في أوقات سابقة بعدد القتلى في غزة، فقد أشارت مصادر إسرائيلية إلى حصيلة القتلى في أحاديث خاصة.

ففي أغسطس الماضي، وفي تسجيل صوتي بثته القناة 12 الإسرائيلية، اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية السابق أهارون حليفا أن "وجود 50 ألف قتيل في غزة أمر ضروري للأجيال القادمة".

ولم يتضح متى كان هذا المسؤول السابق يتحدث، لكن عدد القتلى في غزة تجاوز 50 ألفا في مارس 2025.

وفي سبتمبر من العام الماضي، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هيرتسي هاليفي: "يبلغ عدد سكان غزة 2.2 مليون نسمة، وأكثر من 10 بالمئة منهم الآن بين قتيل وجريح، أي أكثر من 200 ألف. هذه ليست حربا هينة".

ويتوافق هذا الرقم تقريبا مع أرقام وزارة الصحة في غزة وقت صدور التصريح، التي أفادت أن القوات الإسرائيلية قتلت نحو 65 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 164 ألفا.

قيادي بـ"صمود" يرد على تهديد البرهان بمنعه من العودة للسودان

رد عضو المكتب التنفيذي لتحالف "صمود" خالد عمر، على تهديد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بمنعه من العودة إلى السودان.

وكان البرهان هدد بمنع رئيس تحالف "صمود" عبد الله حمدوك، إضافة إلى عمر القيادي في التحالف، من دخول السودان.

وقال في خطاب عقب صلاة الجمعة جنوبي الخرطوم، أنهما "لن يعودا إلى الحكم"، وأن أقدامهما "لن تطأ أرض السودان ما دام على قيد الحياة"، وفقا لتعبيره.

وفي حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، رد عمر قائلا إنه "أمر مؤسف حقيقة أن يكون انشغال الناس في هذا التوقيت، الذي يموت به ملايين السودانيين ويتشرد 14 مليون وأكثر من 25 مليون في حاجة للمساعدة وهناك حرب تدمر البلاد بالكامل، بمثل هذه الصغائر".
وأضاف: "نحن منصرفون بالكامل للعمل من أجل وقف الحرب وإحلال السلام في السودان، ومن أجل مستقبل مدني ديمقراطي لا يتحكم العسكر فيه بمصائر البلاد، ولا يعود النظام السابق وزبانيته مرة أخرى ليتحكموا في رقاب الناس".

كما اعتبر عمر أنه "يبدو أن البرهان لم يتعلم شيئا من درس (الرئيس السابق عمر) البشير، سلفه الذي كان يكرر مثل هذه التهديدات في حق القوى المدنية التي تعمل للسلام والاستقرار والتحول المدني في السودان، وذكر تهديدات مماثلة من قبل أنهم لن يعودوا إلى السودان. ظللنا موجودين في بلادنا وذهب البشير غير مأسوف عليه".

واختتم تصريحاته قائلا: "في النهاية أقول إننا سنعود إلى بلادنا، لا يملك أي أحد كائنا من كان حق منعنا من ذلك".

سبوتنيك: على أربع مراحل... دمشق تكشف آليات تنفيذ الاتفاق الجديد مع "قسد"

أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، أن "الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يأتي استكمالًا للخطوات التنفيذية، التي تم وضعها في اتفاق 10 مارس/ آذار الماضي، مع بعض الاختلافات في البنود بين الاتفاقين".
وقال محمد طاه أحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات تليفزيونية، إن "هذا الاتفاق لا يمثل تحولًا جذريًا، بل استكمال لمسار الوحدة الوطنية، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال".
كما أشار إلى أن "الاتفاق يتضمن خطوات تفصيلية لتحسين الوضع الأمني والإداري في المناطق، التي كانت تحت سيطرة الإدارة الذاتية".
وأكد أن "الاتفاق يشمل تكامل مكونات الشعب السوري وعودة كافة المناطق إلى حضن الدولة"، موضحًا أن "الأمن والاقتصاد سيكونان تحت مظلة الحكومة السورية، ولن يكون هناك أي مجال للانفصال أو محاولات تقسيم الأراضي".
وفيما يخص دمج قوات "قسد" في الجيش السوري، أوضح أحمد أن "العملية ستكون وفق شروط محددة ومعايير وزارة الدفاع السورية، حيث سيتم إنشاء ثلاث ألوية في مناطق الحسكة والقامشلي، مع اجتياز العناصر المنضمة للاختبارات الأمنية والدراسات المطلوبة لضمان جاهزيتهم وأداء مهامهم بكفاءة".

وأشار إلى أن "هذا الدمج سيكون تحت إشراف وزارة الدفاع السورية فقط، لضمان أن القوات العسكرية تمثل الدولة والشعب السوري، دون أي ارتباط أو تبعية لأطراف خارجية".
وأكد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، أن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ("قسد") يشمل أربع مراحل رئيسية لضمان تطبيقه بشكل منظم وفعال.
وأوضح محمد طاه أحمد، أن المرحلة الأولى تركز على الجوانب العسكرية والأمنية، وتشمل توحيد الجهود العسكرية وضبط الأمن تحت مظلة وزارة الدفاع. أما المرحلة الثانية فتشمل تشكيل قوة أمنية إدارية تسهم في استقرار المناطق التي كانت تحت سيطرة "قسد"، ودمج قواتها ضمن أجهزة الدولة الأمنية.
وأشار إلى أن المرحلة الثالثة تتعلق بإدارة المرافق الحيوية، بينما المرحلة الرابعة تشمل دمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية، مؤكدًا أن لكل مرحلة جدولًا زمنيًا محددًا يجب الالتزام به لضمان سير العملية بشكل صحيح.
وعن التحديات المحتملة، أشار أحمد إلى أن أبرز المخاطر تكمن في بطء تنفيذ بعض البنود، خاصة المتعلقة بعملية دمج القوات والجهات الأمنية، لكنه أعرب عن تفاؤله بحرص الحكومة على الالتزام بسرعة بتنفيذ جميع مراحل الاتفاق، بهدف توحيد الأراضي وحصر السلاح تحت مظلة الدولة السورية.
وأكد مصدر حكومي سوري، أمس الجمعة، الاتفاق على وقف إطلاق شامل للنار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية"، عن مصدر حكومي، أنه تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات "قسد" بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ويشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة".
وأكد المصدر الحكومي أن الاتفاق يتضمن تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب - كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين والاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأشار المصدر الحكومي السوري إلى أن "الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
وكانت الحكومة السورية قد توصلت مع قوات "قسد"، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن وقف العمليات العسكرية على جميع خطوط الاشتباك، والبدء بدمج قوات "قسد" في مؤسسات الدولة، على أن يبدأ سريان الاتفاق خلال اليومين المقبلين.
ونقل "تلفزيون سوريا"، عن مصادر، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بين الحكومة السورية وقسد يفضي إلى وقف العمليات العسكرية وانتشار قوى الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى".
وكان الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تبادلا الاتهامات بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ، مساء السبت الماضي، في حين تصاعدت الاشتباكات في مناطق شمالي وشرقي سوريا، ما أثار التساؤلات حول قدرة التهدئة على الصمود.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأحد الماضي، أن "الجيش تمكن من إسقاط عدة مسيرات انتحارية من نوع "FPV" أطلقتها "قسد" من مواقع تمركزها حول مدينة عين العرب شرق حلب، قبل أن تتمكن من استهداف منازل الأهالي وطرقهم في ناحية صرين، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات".
ودعت "قسد" الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذه الخروقات، وإلزام القوات الحكومية بالالتزام الكامل بالاتفاق، وضمان حماية المدنيين دون تأخير أو تهاون.
يشار إلى أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا، في 18 يناير/ كانون الثاني 2026، اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات "قسد" ضمن الدولة السورية، في وقت بدأت فيه أمريكا نقل آلاف المعتقلين من سجون "قسد" في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية شمالي وشمال شرقي البلاد.

"حماس" تندد باستمرار قصف الاحتلال للمدنيين في غزة: "إرهاب وتصعيد خطير"

أعلنت حركة "حماس" الفلسطينية،  الجمعة، أن استمرار قصف إسرائيل للمدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة يعد "إرهابا وتصعيدا خطيرا".
جاء ذلك في تعليق الحركة على آخر الهجمات التي استهدفت مخيم المغازي وخيمة في منطقة المواصي، وأسفرت عن مقتل شابين، وإصابة آخرين بينهم امرأة حامل.
وقالت "حماس" في بيان لها: إن "هذه الاعتداءات تعكس استهتار الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وإصراره على التنصل من التزاماته".

مطالبة الوسطاء والدول الضامنة بالضغط على إسرائيل لوضع حد للعدوان وفتح معبر رفح في الاتجاهين وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في القطاع.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي ضمن خروقات مستمرة لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

البرهان يوجه دعوة للسودانيين بعد "استقرار الأوضاع في مناطق واسعة"

دعا قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، السودانيين للعودة والمساهمة في تأهيل المرافق الحيوية وإعادة الإعمار، مشيرا إلى "استقرار الأوضاع في مناطق واسعة".
وأوضح البرهان في كلمة ألقاها من مجمع شيخ الهدية في الكلاكلة جنوب ولاية الخرطوم، أن "عودة المواطنين إلى ديارهم إختيار طوعي ورغبة ذاتية طوعية لمن يرغب في العودة" وأنه خلال شهر رمضان سيجمع السودانيين العائدين جميعا".
كما حث البرهان السودانيين على عدم الانسياق وراء ما وصفه بـ"حديث المشككين والمتربصين والعملاء الذين يقفون ضد عودة المواطنين"، معتبرا أن السودانيين بدأوا بقطف ثمار تضحياتهم التي قدموها بدمائهم وتضحيات أبنائهم، وفقا لوكالة الأنباء السودانية (سونا).
وفي رسالة حادة لبعض الأطراف السياسية، قال البرهان إن، "عبد الله حمدوك ومجموعته يعملون ضد شعبهم وأصبحوا منبوذين بأعمالهم وسلوكياتهم"، مشددا على أنهم لن يطأوا أرض السودان.
يشار إلى أن حمدوك استقال من رئاسة الوزراء في يناير/ كانون الثاني 2022، وعاد لاحقا للعمل السياسي المدني، ويتولى اليوم رئاسة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ("تقدّم")، التي تسعى لبلورة قيادة سياسية بديلة وسط الحرب المستمرة منذ نحو 3 سنوات.
وفي نيسان/ أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

رويترز: بزشكيان: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في أحدث احتجاجات

قال الرئيس ⁠الإيراني مسعود بزشكيان اليوم ⁠السبت إن الرئيس الأمريكي ​دونالد ​ترامب ​ورئيس الوزراء ‌الإسرائيلي ‌بنيامين نتنياهو ⁠وأوروبا ​أثاروا ​التوترات في الاحتجاجات ‍التي اجتاحت البلاد مؤخرا و"‍استفزوا" الشعب.

أ ف ب: الجيش السوري يعلن مخيم الهول منطقة أمنية مغلقة

أعلن الجيش السوري، الجمعة، مخيّم الهول في شمال البلاد، والذي يؤوي الآلاف من عائلات مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي، «منطقة أمنية مغلقة»، بعد أيام من انتشارها فيه إثر انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه.

ويضمّ المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري، وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم. ونشر الجيش السوري خريطة حدّد فيها باللون الأحمر مخيم الهول والمنطقة المحيطة به «منطقة أمنية مغلقة»، وفقاً لما نشره التلفزيون الرسمي.

وقال مصدر عسكري: إن الاجراء يهدف إلى «ضبط الوضع الأمني بمحيط المخيم وتنظيم الوضع داخله».

وقال موظف سابق في منظمة إنسانية عملت داخل المخيم الأسبوع الماضي: إن «أغلبية المنظمات انسحبت من المخيم على خلفية تدهور الوضع الأمني». وأوضح الموظف الذي طلب عدم كشف اسمه، أنه «خلال فترة الفراغ الأمني، سُجّلت عمليات هروب من داخل المخيم».

وأكد موظف ثان في منظمة أخرى، تسجيل «حالات هرب»، من دون تحديد العدد.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية رأس الحربة في المعارك التي أدت إلى دحر تنظيم «داعش» الإرهابي بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، من آخر معاقله في سوريا في العام 2019. وبدأت واشنطن منذ الأسبوع الماضي عملية نقل لعناصر تنظيم داعش المسجونين في سوريا إلى العراق، ومن بينهم أوروبيون. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية، أن عددهم يصل إلى 7 آلاف شخص.

ودعا تنظيم «داعش» في العدد الأخير من مجلته الأسبوعية «النبأ» مناصريه إلى تحرير السجناء في الهول.

وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تسلمها إدارة المخيم الأسبوع الماضي.

وقالت منظمة «أنقذوا الأطفال» غير الحكومية الجمعة، إن الوضع الإنساني في الهول «يتدهور بشكل سريع مع النقص الشديد بالغذاء والماء والأدوية».


حماس تدعو إلى فتح فوري لمعبر رفح بين غزة ومصر

دعت حركة حماس الجمعة وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة للضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح مع مصر، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.

وقالت الحركة في بيان، إنها تجدد المطالبة «بالضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال».


إسرائيل تقتل ثلاثة قرب رفح في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، أنه شنّ ضربات خلال الليل على «ثمانية أشخاص» وقتل ثلاثة منهم في منطقة رفح بجنوب قطاع غزة، وذلك في ظل وقف إطلاق النار في القطاع.

وأفاد الجيش في بيان بأن الجنود رصدوا قبيل الفجر «ثمانية أشخاص» خرجوا من «بنية تحتية تحت الأرض» في شرق رفح و«قام سلاح الجو الإسرائيلي بضرب ثلاثة منهم وتصفيتهم».

وأضاف البيان أن ضربات أخرى نفّذت، وأن الجنود «يواصلون عمليات التفتيش في المنطقة لرصدهم وتصفيتهم».


شارك