انتقادات في القاهرة عقب حديث إسرائيلي عن «تعاظم قدرة الجيش المصري»/لعراق.. داعشي يفجّر نفسه أثناء محاولة اعتقاله قرب الحدود مع سوريا/"السلام من خلال القوة".. استعراض عسكري أميركي يرافق مفاوضات إيران

السبت 07/فبراير/2026 - 12:04 م
طباعة انتقادات في القاهرة إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 7 فبراير 2026

البيان: السودان "صمود" يشيد بمؤتمر واشنطن و"العموم البريطاني" ويرحب بمؤتمر برلين

ثمّن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" نتائج المؤتمر الإنساني في واشنطن، وما أبدته الدول المشاركة من التزام بتوفير موارد المساعدات، كما رحّب بجلسة مجلس العموم البريطاني وتصريحات وزيرة الخارجية، وباستضافة ألمانيا لمؤتمر برلين منتصف أبريل القادم لضمان حضور صوت المدنيين السودانيين، وأشاد بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها التزامه بالإسراع في تحقيق السلام بالسودان.

وأكد التحالف تقديره البالغ لجلسة مجلس العموم البريطاني التي انعقدت مؤخراً وقدمت فيها وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر خطاباً مميزاً وشهدت نقاشاً جاداً من النواب أوضح قدراً عالياً من الالتزام ببذل الجهد لوقف الحرب في السودان.

كما أبدى التحالف ترحيبه باستضافة جمهورية ألمانيا الاتحادية لمؤتمر برلين منتصف أبريل المقبل وأشاد بالجهد الذي تبذله ألمانيا بجانب الدول الأخرى المنظمة من أجل أن يكون ملتقى يعبر عن صوت المدنيين السودانيين لضمان الخروج بخطوات عملية في الشق الإنساني والسياسي والدبلوماسي بما يعجل برفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني الذي أنهكه تطاول أمد هذه الحرب التي قاربت من الـ 3 سنوات.

الزيارة الأوروبية
من ناحية أخرى أصدر تحالف "صمود" بياناً حول نتائج زيارة قداته إلى عدد من الدول الأوروبية ضمن مساعيه إلى إيقاف الحرب ودفع خطوات العمل الإنساني لإنقاذ المتضررين النازحين داخل السودان واللاجئين خارج السودان.

وشملت الزيارة كلاً من فرنسا والنرويج وهولندا وألمانيا وبريطانيا، وشهدت لقاءات رفيعة المستوى مع وزراء خارجية وتعاون دولي ووزراء دولة وبرلمانيين ومبعوثين خاصين بالدول التي شملتها الزيارة، ومنظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث وأجهزة إعلام دولية، كما نظم الوفد لقاءات مع الجاليات السودانية في عدد من الدول الأوروبية.

وحمل وفد "صمود" الذي قاده رئيس التحالف د. عبد الله حمدوك في جولته الأوروبية رسائل واضحة أهمها ضرورة تنسيق الجهود الدولية لإقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة طريق "الرباعية"، وأهمية جمع الموارد اللازمة لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.

وشدد الوفد على ضرورة الربط بين عملية وقف إطلاق النار والحوار السياسي بما يقود لسلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي حقيقي، أكد الوفد أيضاً على أهمية التحقيق الجاد في الجرائم التي ترتكبها أطراف الحرب ومحاسبة المنتهكين.

كما شدد الوفد على ضرورة تصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية وهم حزب المؤتمر الوطني وأطرافه المعروفة، موضحاً أهمية التصنيف في إزاحة العوائق أمام إنهاء حالة الحرب الحالية، ومعاقبة الأطراف المتكسبة من استمرارها والتي تزعزع الأمن المحلي والدولي.

وشهدت الاجتماعات التي عقدها الوفد تجاوباً مشجعاً من قبل صناع القرار في الدول الأوروبية المعنية خلال الزيارة، وتصاعد الإرادة الدولية لوضع حد للاقتتال في السودان، والتزام بدعم تطلعات الشعب السوداني في مستقبل مدني ديمقراطي كما عبر عنها بوضوح في ثورة ديسمبر المجيدة.

وقدم وفد التحالف في بيانه الشكر لكل الدول التي زارها الوفد على حسن الاستقبال والتفاعل العالي مع قضية السودان.

الشرق الأوسط: باريس تحث بغداد على تجنب التصعيد الإقليمي

أفادت مصادر دبلوماسية فرنسية بأن باريس حذّرت من مخاطر انخراط فصائل مسلحة عراقية في أي تصعيد إقليمي محتمل، مؤكدة أن العراق يجب ألا يزج في صراعات لا تخدم مصالحه الوطنية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تنذر بتداعيات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، الجمعة، إن هذا التحذير كان واحداً من رسائل نقلها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال زيارته إلى بغداد الخميس؛ حيث أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الخارجية فؤاد حسين، في زيارة رسمية هي الثانية له إلى العراق خلال أقل من عام.

«صبر كبير»
وحسب المصادر، شدد الوزير الفرنسي على أن الاستقرار والأمن اللذين تحققَا في العراق «بصبر وجهد كبيرين» ينبغي عدم التفريط بهما تحت أي ظرف، محذّراً من أن أي انخراط لجماعات مسلحة غير حكومية في مواجهات إقليمية من شأنه تقويض مسار التعافي، وتهديد أمن البلاد والمنطقة.

يأتي هذا الموقف في سياق تصريحات كان الوزير الفرنسي أدلى بها، الخميس، لوكالات الأنباء في بغداد، أكَّد فيها أن أولوية بلاده في المنطقة تتمثل في مواصلة مكافحة تنظيم «داعش» ومنع عودته، مشيراً إلى أن أي تدهور أمني، سواء في العراق أو في المخيمات والسجون الواقعة في شمال شرقي سوريا، سيصب في مصلحة التنظيم.

وأوضح بارو أن فرنسا تعمل، بالتنسيق مع شركائها، لضمان استمرار تأمين هذه المواقع، عادّاً أن انهيار الوضع فيها «لن يكون في مصلحة أي طرف».

وأشاد الوزير، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، بالجهود التي يبذلها العراق في استقبال المحتجزين المرتبطين بتنظيم «داعش»، وعدَّ ذلك خطوة أساسية في إطار الجهود الدولية لمعالجة أحد أكثر الملفات حساسية في مرحلة ما بعد هزيمة التنظيم ميدانياً.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في تصريحات متزامنة، التزام بغداد بمواصلة التعاون مع التحالف الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن العراق معنيٌّ بالحفاظ على استقراره الداخلي، وتحييد نفسه عن صراعات المحاور.

وأشار إلى أن السياسة الخارجية العراقية تقوم على مبدأ التوازن وبناء العلاقات مع مختلف الشركاء، بما يضمن عدم تأثر البلاد بالتوترات الإقليمية.

العراق وإيران
وأوضحت المصادر الدبلوماسية الفرنسية أن المحادثات تطرقت أيضاً إلى الوضع في إيران، في ظل مخاطر التصعيد وتداعياته المحتملة على العراق؛ حيث شدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن تتجاوب طهران مع المقترح الأميركي للتفاوض، وأن تقدم تنازلات جوهرية تتعلّق ببرنامجها النووي وترسانتها الباليستية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، إضافة إلى وضع حد لسياسات القمع. وأكد، في هذا السياق، أن العراق يجب أن يبقى بمنأى عن أي مواجهة إقليمية.

وأظهرت المباحثات تطابقاً في الرؤى بين باريس وبغداد حيال الملف السوري، ولا سيما دعم عملية انتقالية سلمية وشاملة تضم جميع مكونات المجتمع السوري، إلى جانب الاستمرار في محاربة «داعش»، ومنع عودته إلى المناطق المحررة.

وخلال لقاءاته في إقليم كردستان، استعاد الوزير الفرنسي محطات من القتال المشترك بين بلاده والكرد، من قرار مجلس الأمن رقم «688» عام 1991، الذي مهّد للحكم الذاتي في شمال البلاد، وصولاً إلى المعارك المشتركة بين القوات الفرنسية و«قوات البيشمركة» لوقف تمدد «داعش» على أبواب أربيل.

وذكّر بارو، وفق المصادر، بالمخاطر التي قد يتعرض لها الإقليم إذا اندلع نزاع لم يكن من اختياره، مؤكداً استمرار التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الكرد من أجل أمن المنطقة واستقرارها.

وأشارت مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أن رسالة باريس تمحورت حول «تحصين العراق من الانجرار وراء أي تصعيد إقليمي، والحفاظ على استقراره، لكون ذلك مصلحة عراقية وإقليمية ودولية في آنٍ واحد».

انتقادات في القاهرة عقب حديث إسرائيلي عن «تعاظم قدرة الجيش المصري»

في وقت نقلت فيه تقارير عبرية تحذيرات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من قوة الجيش المصري، تطرق فيها إلى «ضرورة مراقبته من كثب لضمان عدم تجاوز الحد المعهود»، تحدث عسكريون سابقون بمصر مع «الشرق الأوسط»، منتقدين هذه «الادعاءات»، وعدّوها «دعاية مزيفة» غرضها التغطية على جرائم وخروقات إسرائيل، وأيضاً بغرض «تحقيق مكاسب انتخابية».

وبحسب صحيفة «إسرائيل هيوم» الخميس، فقد قال نتنياهو خلال اجتماع مغلق للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في «الكنيست»، إن إسرائيل ومصر «تربطهما علاقة ومصالح مشتركة»، لكنه قال أيضاً إن إسرائيل «بحاجة إلى منع الجيش المصري من أن يصبح قوياً للغاية».

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن نتنياهو أعرب عن قلقه من اتجاه مصر لتعزيز قدراتها العسكرية بشكل لافت.

وعهدت وسائل إعلام إسرائيلية على بث تقارير تحذر فيها من «قوة الجيش المصري»، غير أن ما تم نقله عن نتنياهو يأتي عقب تعزيز العلاقات العسكرية بين مصر وتركيا، وكان ذلك محل تحذير مسؤول إسرائيلي متقاعد عبر منصة «إكس»، الخميس أيضاً، قال فيه «إن إسرائيل عليها الاستعداد خلال السنوات المقبلة لمواجهة عسكرية متزامنة مع الدولتين».

مدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق في الجيش المصري، اللواء سمير فرج، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نتنياهو يحاول تقديم نفسه للإسرائيليين على أنه الرجل القوي المنقذ لإسرائيل، والإيعاز لهم بأن هناك خطراً يتضخم وقريباً منهم؛ وهو الجيش المصري، ويطلب منهم دعمه في الانتخابات المقبلة للاستمرار في حكم إسرائيل ومواجهة هذا الخطر».

وأضاف اللواء فرج: «لكن كل يوم يتأكد للجميع زيف ما يردده نتنياهو وإعلامه، وصدق الرواية المصرية، التي ترى أن ما يقوله ما هو إلا خطة من أجل خدمة نفسه انتخابياً في الفترة المقبلة، وتصوير أن مصر العدو الرئيسي، ولا بد من الاستعداد لها ونسيان أي أمور أخرى تتعلق بالاتهامات الموجهة له وفشله في حرب غزة».

وتابع فرج أن «مصر ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل، والجيش المصري يعمل على تنويع مصادر السلاح، حتى لا يكون قاصراً في اعتماده على الولايات المتحدة الأميركية كما كان من قبل، وتكون يدنا مغلولة ورهن القرار الأميركي في حال وجود أي تهديد للأمن القومي المصري، أو حال وقوع حرب تفرض علينا، وهذا بالطبع يقلق الجانب الإسرائيلي الذي لا يرغب في أن يكون الجيش المصري قوياً ومستقلاً في تسليحه عن القرار الأميركي».

ومنذ سنوات، اعتمدت مصر سياسة تنويع مصادر التسليح؛ لتشمل الولايات المتحدة، وفرنسا، وروسيا، والصين، وتركيا وكوريا الجنوبية، هذا بالإضافة إلى التوسع في شراكات التصنيع الدفاعي المشترك، والاتجاه نحو تطوير الصناعات المحلية.

وأشار فرج إلى أن «هناك تحذيرات صدرت عن الأجهزة الأمنية في إسرائيل لنتنياهو من مغبة تكرار ادعاءاته ضد مصر؛ لأن تلك الأجهزة تعلم، وكذلك نتنياهو نفسه يعلم، أن مصر لا تهدد أحداً؛ بل تعمل على حفظ الأمن وتأمين حدودها، كما أن التحركات المصرية في سيناء تتم من أجل حفظ الأمن وليست لتهديد أحد».

وفي وقت سابق، نقلت تسريبات إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين كبار، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاهل مخاوف وتحذيرات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، معتمداً على «سلسلة من التقارير الكاذبة أضرت بالعلاقات مع القاهرة»، خصوصاً فيما يتعلق بتسليح الجيش المصري في سيناء.

وشملت هذه التقارير التي اعتمد عليها نتنياهو، مزاعم بأنّ مصر تُشيِّد قواعد هجومية في سيناء، وهو ما ردّده السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، وأيضاً مزاعم بأنّ مصر كانت متواطئة في خداع إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول).

واحتجّت مصر على حملة التشويه، وأثارت القضية في اجتماعات بين مسؤولين أمنيين من البلدين، ولكن دون جدوى. وقد تسبب ذلك في تصاعد الخلاف بين مصر وإسرائيل، وفقاً لتصريحات سابقة لمسؤولين مصريين لـ«الشرق الأوسط».

وقال وكيل المخابرات المصرية الأسبق اللواء محمد رشاد، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «مما لا شك فيه أن إسرائيل تراقب من كثب أي تطورات تزيد من القدرات القتالية للقوات المسلحة المصرية، التي تشمل التسليح والتدريب والتطوير، باعتبارها القوة القادرة على التصدي للأطماع والخروقات العسكرية الإسرائيلية التي قد تهدد الأمن القومي المصري».

وأكد رشاد أن «جميع إجراءات مصر تدخل في إطار تعزيز القدرات القتالية العسكرية للقوات المصرية، ومما لا شك فيه أن هذه الإجراءات تزعج إسرائيل، إلا أنها واجبة ومطلوبة لاستقرار الأمن القومي المصري وليست موجهة ضد أحد، ولكن كعادة نتنياهو والإسرائيليين إطلاق التصريحات المستفزة والزائفة للتغطية على خروقاتهم وجرائمهم».

وسبق لإسرائيل «أن اتهمت مصر بانتهاك اتفاقيات السلام لعام 1979 من خلال حشد القوات بالقرب من الحدود مع إسرائيل»، ونقلت تقارير سابقة أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة الضغط على مصر بشأن تعزيزاتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء.

وذكرت التقارير وقتها أن «نتنياهو أخبر واشنطن بأن القاهرة كانت تُنشئ مدارج للطائرات المقاتلة ومواقع تحت الأرض بدت كأنها مصممة لتخزين الصواريخ»، وفق ما زعمت التقارير، لكن مصر انتقدت تلك الادعاءات الإسرائيلية بشكل متكرر، مؤكدة أن تحركاتها العسكرية في سيناء لتأمين حدودها، ومنع تهجير الفلسطينيين من غزة إلى الأراضي المصرية.

السلطات الأميركية تعتقل أحد المتهمين بالهجوم على المجمع الأميركي في بنغازي

أعلنت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، الجمعة، القبض على زبير البكوش، أحد المشاركين الرئيسيين في الهجوم الدامي الذي استهدف المجمع الأميركي في بنغازي بليبيا، عام 2012؛ ما أدى الى مقتل 4 أميركيين، وقالت إنه سيحاكم بتهمة القتل.

وكان مسؤولون أميركيون قد أفادوا في ليلة 11 سبتمبر (أيلول) 2012، بأن ما لا يقل عن 20 مسلحاً ببنادق «كلاشينكوف» وقاذفات قنابل يدوية اقتحموا بوابة مجمع القنصلية، وأضرموا النار في المباني. وأدى الحريق إلى مقتل الأميركي ستيفنز وسميث. بينما فرّ موظفون آخرون من وزارة الخارجية إلى منشأة أميركية مجاورة تعرف باسم الملحق. وتجمّعت مجموعة من المهاجمين كبيرة لشن هجوم على الملحق.

وأدى هذا الهجوم، الذي تضمن قصفاً بقذائف الهاون، إلى مقتل ضابطي الأمن تايرون وودز وغلين دوهرتي.

وأشارت بوندي التي كانت تتحدث في مؤتمر صحافي إلى أن البكوش نُقل إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة في ميريلاند، عبر طائرة حطت هناك الساعة الثالثة فجر الجمعة بالتوقيت المحلي.

وبثت شبكة «فوكس نيوز» لقطات للقاعدة، حيث ظهر رجل مسن ذو شعر رمادي وهو يكافح للنزول من درج طائرة، ثم يُوضع على نقالة، حيث يرقد وهو يرتجف.

وقالت بوندي: «لم نتوقف قط عن السعي لتحقيق العدالة في هذه الجريمة، التي ارتُكبت بحق أمتنا».

وأعلنت أنه «سيُحاكَم الآن أمام القضاء الأميركي على الأراضي الأميركية. سنُحاكم هذا الإرهابي المزعوم وفقاً لأقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون. وسيواجه تهماً تتعلق بالقتل والإرهاب والحرق العمد، وغيرها».

وامتنعت بوندي ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، كاش باتيل، عن الإفصاح عن مكان القبض على البكوش، واكتفيا بالقول إنه «خارج الولايات المتحدة».

وصرحت المدعية العامة جانين بيرو بأن 8 تهم وُجهت إلى البكوش، منها قتل السفير كريس ستيفنز، وموظف وزارة الخارجية شون سميث. ولم يتضح على الفور ما إذا كان البكوش قد وكل محامياً للدفاع عنه.

وتَحَوَّلَ هجوم عام 2012 على المجمع الأميركي فور وقوعه إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، حيث انتقد الجمهوريون الرئيس السابق باراك أوباما، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بخصوص الأمن في المنشأة، والرد العسكري على العنف، وتضاربت روايات الإدارة حول المسؤول عن الهجوم ودوافعه.

وحمّل تقرير أصدرته لجنة في الكونغرس ذات أكثرية جمهورية إدارة الرئيس أوباما مسؤولية أوجه القصور الأمنية في الموقع الليبي، وبطء الاستجابة للهجمات. ومع ذلك، لم يجد التقرير أي مخالفات من كلينتون، التي رفضت التقرير، ووصفته بأنه مجرد صدى لتحقيقات سابقة من دون أي اكتشافات جديدة، قائلة إنه «حان وقت المضي قدماً». بينما ندد ديمقراطيون آخرون بتقرير الجمهوريين، ووصفوه بأنه «نظرية مؤامرة مُبالغ فيها».

وأُلقي القبض على أحمد أبو ختالة، وهو مسلح ليبي يُشتبه في كونه العقل المدبر للهجمات، على يد القوات الخاصة الأميركية عام 2014، ونُقل إلى واشنطن لمحاكمته. وتمت إدانته، وهو يمضي حالياً عقوبة السجن. وادعى محاموه أن الأدلة غير قاطعة، وأنه استُهدف تحديداً بسبب معتقداته الإسلامية المتشددة.

كما حُكم على متهم آخر يدعى مصطفى الإمام بالسجن قرابة 20 عاماً في نهاية محاكمته عام 2020.

وقُتل مشتبه به آخر، هو علي عوني الحرزي، في غارة جوية بالعراق عام 2015.

العربية نت: العراق.. داعشي يفجّر نفسه أثناء محاولة اعتقاله قرب الحدود مع سوريا

قال مسؤول أمني عراقي إن رجلاً كان يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه الجمعة أثناء محاولة قوة أمنية اعتقاله في غرب العراق قرب الحدود السورية، ما أدى إلى مقتله وإصابة عنصرين من قوات الأمن.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث لوكالة "أ. ب." شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المداهمة نُفذت في منطقة الخصيم بقضاء القائم (محافظة الأنبار) المتاخم للحدود مع سوريا.
وأوضح المسؤول أن "المعلومات الأولية" تؤكد عدم مقتل أي من أفراد القوات الأمنية، في حين أُصيب عنصران وتم نقلهما لتلقي العلاج الطبي.

من جهته قال جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان إن عناصره حاصروا مخبأً لمسؤول أمني في تنظيم داعش واثنين من مرافقيه. وأشار إلى أن أحد المرافقين فجّر حزامه الناسف ما أدى إلى مقتله.

وجاء في البيان أن "مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة الأنبار، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة، تمكنت من محاصرة مضافة إرهابية تضم ما يُسمّى بـ"أمني الأنبار" ومرافقه ضمن كيان داعش الإرهابي. وخلال عملية المحاصرة، أقدم الإرهابيان على تفجير نفسيهما".

باكستان: منفذ الهجوم على المسجد من سكان بيشاور وتدرب في أفغانستان

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد.

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ حوالي خمسة أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة (جيو نيوز) الباكستانية، اليوم السبت.

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم داعش ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان، الذي كان يميل إلى المدرسة المتشددة، تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وجاء التبني عبر وكالة تابعة للتنظيم، كما نشرت بياناً على تطبيق "تليغرام"، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.

فرنسا تدعو إيران إلى الكف عن "زعزعة استقرار" المنطقة

حث وزير الخارجية الفرنسي، الجمعة من بيروت، إيران على الكف عن "زعزعة استقرار" المنطقة، وشدد على ضرورة تزويد الجيش اللبناني بالوسائل اللازمة لنزع سلاح حزب الله.

وبينما عقدت إيران والولايات المتحدة جولة محادثات أولى في سلطنة عمان الجمعة، قال جان نويل بارو إن على طهران تقديم "تنازلات كبيرة".

وحث في مؤتمر صحافي من العاصمة اللبنانية على ضرورة أن تكف إيران عن زعزعة الاستقرار حيث قال: "إيران قوة مزعزعة للاستقرار وهذا يجب أن ينتهي"، مشيراً إلى أن "برنامجها النووي ودعمها لفصائل إرهابية، تمثل تهديداً لدول الشرق الأوسط والدول الأوروبية".

كما دعا بارو "الفصائل المدعومة من إيران" إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" في حال اندلاع نزاع عسكري بين طهران وواشنطن.

وكان حزب الله، المدعوم من إيران، قد صرح بأنه لن يبقى على الحياد في حال وقوع هجوم على إيران التي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربها.

ومن دون ذكر الحزب بالاسم، قال بارو إن "بعض الجهات الفاعلة لا تزال ترفض القرارات التي اتخذتها السلطات الشرعية"، مضيفاً أن "اندفاعها الانتحاري يعرض البلاد للدمار والخراب"، ودعاها إلى "التعقّل".

احتكار السلاح
وقال بارو لوكالة الأنباء الفرنسية إنه يجب "تزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانيات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب الله". وأضاف: "رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح".

وبموجب اتفاق وقف لإطلاق النار المبرم مع إسرائيل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أعلن الجيش اللبناني الشهر الماضي إنجازه نزع السلاح من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية حتى نهر الليطاني (حوالي 30 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية).

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن "الحكومة اللبنانية اضطلعت بمسؤولياتها من خلال الالتزام بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح والمضي بها حتى نهايتها".

وتابع: "يجب أن تُستهل المرحلة الثانية الآن، ويتعيّن أن تعرض الخطة المرتبطة بها في الأيام المقبلة".

تشمل هذه المرحلة المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأولي، على بعد حوالي أربعين كيلومتراً جنوب بيروت. ويؤكد حزب الله رفضه تسليم سلاحه شمال نهر الليطاني.

كما أكد بارو خلال مؤتمره الصحفي أن باريس بلاده متمسكة باتفاق وقف إطلاق النار وتصر على تطبيقه "من قبل جميع الجهات"، مضيفاً: "هذا يتطلب أن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وأن تتم حماية المدنيين من الضربات". وأشار إلى أن "النقاشات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي مفتوحة في هذا الإطار من خلال لجنة الميكانيزم".

وأشار بارو الذي التقى بمسؤولين لبنانيين بارزين، إلى أنه ناقش المؤتمر الذي ستستضيفه باريس في الخامس من مارس (آذار) لدعم الجيش اللبناني.

وتعهد خلال مؤتمره الصحافي بأن "فرنسا ستفي بوعدها لحشد المجتمع الدولي"، مضيفاً أن باريس تريد "التزامات ملموسة". وكشف أنه سيتم عقد اجتماع في الأيام المقبلة "مع الشركاء والأصدقاء الرئيسيين للبنان في المنطقة" للتحضير للمؤتمر.

استبدال "اليونيفيل"
كما أشار جان نويل بارو إلى أنه ينبغي على الجيش الاستعداد لتعويض "اليونيفيل" التي تضم في صفوفها 700 جندي فرنسي، عندما يحين وقت انسحاب هذه القوة الأممية التي تراقب الحدود بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1978.

ومدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمرة أخيرة في أغسطس (آب) ولاية قوة "اليونيفيل" التي من المقرر انسحابها في عام 2027 تحت ضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال بارو لوكالة الأنباء الفرنسية: "نحن الآن بحاجة إلى الاستعداد لفترة ما بعد اليونيفيل، حيث سيبدأ انسحاب هذه القوة من الخوذ الزرقاء في نهاية عام 2026 ويستمر حتى نهاية عام 2027".

وفي حديثه عن إعادة الإعمار، أشار إلى أن "الشرط الأساسي لتدفق التمويل الدولي هو إصلاح النظام المصرفي"، مشيداً ب"شجاعة" الحكومة وجهودها في هذا الصدد.

"السلام من خلال القوة".. استعراض عسكري أميركي يرافق مفاوضات إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" Centcom، عبر منصّة "إكس"، السبت، أنّ حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" USS Abraham Lincoln، أبحرت في بحر العرب، برفقة سفينتي إمداد عسكريتين وقطعتين تابعتين لخفر السواحل الأميركي.

وأضافت القيادة المركزية أن ذلك جاء بالتزامن مع تحليق طائرات من الجناح الجوّي لحاملة الطائرات، مشيرة إلى أن الإبحار المشترك جرى ضمن استعراض للجاهزية العملياتية، مضيفة في ختام المنشور: "السلام من خلال القوة".

يأتي ذلك فيما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحادثات مع إيران بأنها جيدة واعتبر أن طهران تريد الوصول إلى اتفاق بشدة.

وقال ترامب إن جولة محادثات جديدة ستُعقد الأسبوع المقبل مجدداً التأكيد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن أسطولاً كبيراً يتجه إلى الشرق الأوسط.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، بحسب مصادر لها، أن المحادثات بين واشنطن وطهران في مسقط كانت مباشرة، وذلك في أول لقاء من نوعه منذ أن قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران) 2025.

ونقل موقع "أكسيوس" Axios عن مصدر قوله إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التقيا بوزير الخارجية الإيراني خلال محادثات مسقط.

وقال مصدر لشبكة "فوكس نيوز"Fox News إن المفاوضات التي جرت في سلطنة عُمان بين مسؤولين من إيران والولايات المتحدة كانت "وجهاً لوجه".

ونقلت الشبكة الأميركية أن "مسؤولين إيرانيين قالوا إن المحادثات استمرت 8 ساعات".

من جانبه وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المفاوضات بالإيجابية، وأضاف أن الثقة بدأت تعود بين واشنطن وطهران، معتبراً أن مفاوضات الجمعة قد تؤسس لتفاهم بشأن برنامج إيران النووي، وفق تعبيره.

وبالتزامن، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز " New York Timesبأن إيران أعادت إصلاح منشآت صواريخ باليستية وأجرت إصلاحات محدودة في بعض المنشآت النووية التي تضررت بالضربات الأميركية والإسرائيلية العام الماضي.

وأظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية أجرته الصحيفة أن أعمال الإصلاح شملت عشرات مواقع إطلاق وإنتاج الصواريخ خلال الأشهر الماضية، فيما قدرت تقييمات استخباراتية أن برنامج الصواريخ الباليستية أُعيد بناؤه إلى حد كبير منذ الهجمات التي وقعت في يونيو (حزيران).

شارك