ترمب: تغيير النظام في إيران أفضل شيء يمكن أن يحدث/«الجيش الوطني» الليبي يدعو إلى التصدي لـ«التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود»/قسد تستمر بالانسحاب .. و3 ألوية من الأسايش لتأمين المدن

السبت 14/فبراير/2026 - 12:51 م
طباعة ترمب: تغيير النظام إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 14 فبراير 2026

البيان: "السلم والأمن الأفريقي" يُبقي على تجميد عضوية السودان

أبقى مجلس السلم والأمن الأفريقي على قراره السابق بتجميد عضوية السودان في الاتحاد، وأسقط الاجتماع المقترح الذي تقدمت به جمهورية مصر العربية بدعم من الجزائر، والقاضي برفع التجميد وإعادة الخرطوم إلى أنشطة المنظمة القارية، وجاء القرار في ختام اجتماعات المجلس مساء الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وسط انقسام واضح بين الدول الأعضاء بشأن توقيت إعادة السودان إلى مقعده.

وبحسب مصادر دبلوماسية، رأي المجلس أن الظروف السياسية والأمنية في السودان لم تشهد "إصلاحات ملموسة في هيكل السلطة" تبرر إنهاء تعليق العضوية، مؤكداً الإبقاء على التجميد إلى حين حدوث تقدم حقيقي في مسار الانتقال واستعادة الاستقرار المؤسسي.

ورحّب مجلس الأمن والسلم بما وصفه بـ "الحاجة الملحّة لإعادة فتح مكتب الاتصال التابع للاتحاد الأفريقي مع السودان"، مشيداً بخطوات مفوضية الاتحاد لبدء بعثة تقييم إلى السودان تمهيداً لإعادة تفعيل المكتب، بما يتيح تعزيز قنوات التواصل مع السلطات السودانية ومختلف أصحاب المصلحة.

وأكد المجلس على الاستمرار في متابعة تطورات الملف السوداني، ما يعكس إبقاء القضية على جدول أعماله خلال المرحلة المقبلة، دون تحديد إطار زمني لمراجعة قرار التجميد.

ويأتي هذا التطور في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة ومتباينة بين مجموعة قادتها مصر والجزائر لدعم عودة السودان، في مقابل تحفظات دول أخرى رأت أن رفع التجميد في الظرف الراهن قد يضعف موقف الاتحاد المعلن والرافض للتغييرات غير الدستورية، ويبعث برسائل متباينة بشأن معايير الالتزام بالتحول المدني.

ورحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" بموقف الأمن والسلم الافريقي ووصفه بـ "الموقف القوي" المساند لمبادئ الاتحاد الافريقي ونظمه الحاكمة الرافضة كافة أشكال الانقلابات والتغييرات غير الدستورية في دول القارة، وهو الموقف الذي اتخذه الاتحاد الأفريقي على خلفية انقلاب 25 أكتوبر 2021 في السودان ورفض التراجع عنه في مواقف عديدة آخرها اجتماع الخميس الذي انعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأشار تحالف "صمود" في بيان مطول إلى ان بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي احتوى على نقاط ايجابية عديدة أهمها التأكيد بأنه لا حل عسكري للنزاع في السودان، واقراره بالطبيعة المركبة للأزمة السودانية، ودعوته للدخول في هدنة إنسانية فورية في كافة أرجاء البلاد، وضرورة التوصل لحل سياسي توافقي بقيادة وملكية سودانية، مع أهمية التنسيق بين المبادرات الدولية وعلى رأسها الخماسية والرباعية.

الخليج: واشنطن تنجز مهمة نقل سجناء «داعش» من سوريا إلى العراق

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)أمس الجمعة، أنها أنجزت نقل أكثر من خمسة آلاف سجين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق، بعد عملية استغرقت ثلاثة أسابيع، بينما نفى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أمس الجمعة، وجود أي تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وأوضحت القيادة في بيان أن «مهمة النقل التي استغرقت 23 يوماً بدأت في 21 يناير، نقلت خلالها القوات الأمريكية بنجاح أكثر من 5700 مقاتل بالغ من الذكور في تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى العراق».
وقالت القيادة المركزية إنها أكملت مهمة النقل في 12 فبراير، لافتة إلى أن الهدف من هذه العملية «ضمان بقاء معتقلي تنظيم داعش داخل مراكز احتجاز».
وأشاد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، بفريق القوات المشتركة الذي أنجز«هذه المهمة الصعبة للغاية براً وجواً».
من جانبه، نفى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أمس، وجود أي تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وفي مقابلة مع «رويترز» على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، قال حسين، إنه «لا تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية 2026».
وأشار حسين إلى أنه «تم نقل نحو 3000 عنصر من داعش إلى العراق من سوريا، والعملية لا تزال جارية».
وأكد أن «دول أوروبا الأكثر تردداً بشأن تسلم مواطنيها من داعش والعراق يجري محادثات مع دول عربية وإسلامية لتسلم مواطنيها».
وشدد على أن«العراق يحتاج إلى مزيد من الدعم المالي للتعامل مع تدفق الإرهابيين من سوريا إلى العراق».
في شأن آخر، أكد حسين، أن ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية المقبلة «شأن داخلي»، إلا أنه قال في الوقت نفسه «نتعامل بجدية مع إشارات أمريكا بشأن تعيين المالكي».
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية، أحمد لعيبي«إن الإجراءات الحكومية بخصوص نقل الإرهابيين من سوريا إلى العراق سليمة».
ولفت إلى أن«عدد الإرهابيين الذين تم نقلهم حتى الآن بلغ 5064 إرهابياً، من بينهم أكثر من 270 عراقياً، وأكثر من 3 آلاف سوري الجنسية، والعدد المتبقي من جنسيات أخرى».
وأشار إلى أنه «تم وضع جميع الإرهابيين في سجن واحد، وسيجري التحقيق معهم ومحاكمتهم، وفق القانون العراقي». وأضاف أن وزير العدل خالد شواني أكد أن الإجراءات المتخذة بشأن هؤلاء الإرهابيين تمت بالتنسيق مع التحالف الدولي، مؤكداً أن «عملية إطعام عناصر «داعش» الإرهابي يتكفل بها التحالف وليس العراق.
وأعلن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، أمس، أن العدد الكلي من المنتمين ل «داعش» والذي تم نقلهم من سجون سوريا بلغ 5704 متهمين يمثلون 61 دولة.
وأكد المركز في بيان، أن «عدد العراقيين بلغ 467 وعدد العرب 4253، فيما بلغ عدد الأجانب 983 متهماً.

قصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان

أكَّد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس الجمعة، التزام اللبنانيين قيام دولة قوية تحكم بالقانون وتصون وحدتها الوطنية، مشدداً على أن مصلحة لبنان يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، فيما أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في العاشر من مايو المقبل، وتقدم بأول طلب ترشيح، في وقت نفذ الجيش الإسرائيلي، أمس، قصفاً مدفعياً وإطلاق نار باتجاه عدد من البلدات في جنوبي لبنان.
وقال عون، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى ال21 لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري: إن هذه المناسبة تذكّر اللبنانيين بمسؤوليتهم الوطنية في بناء دولة المؤسسات وتعزيز العيش المشترك.
وأشار إلى أن الحريري آمن بالدولة ومفهوم المواطنة، معتبراً أن النهوض الحقيقي للبنان يبدأ بالاستثمار في الإنسان والتعليم والاقتصاد. وأضاف أن استشهاده شكّل محطة مفصلية في تاريخ لبنان ورسالة واضحة بأن بناء الدولة يتطلب تضحيات جساماً.
وأكد عون، أن لبنان يفتقد اليوم رجل الدولة الذي كرّس حياته لإعادة إعمار البلاد وتعزيز حضورها العربي والدولي، مشيراً إلى أن مشروع الحريري في التنمية والاقتصاد لا يزال مصدر إلهام للأجيال الجديدة. وفي السياق ينظم «تيار المستقبل» مهرجاناً جماهيرياً في ساحة الشهداء وسط بيروت اليوم السبت، يخاطبه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الذي وصل إلى بيروت أمس الأول.
من جهة أخرى، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في العاشر من مايو المقبل، وقال: «هذا ما أبلغته إلى الرئيس العماد جوزيف عون وللحكومة».
أضاف خلال استقباله أمس نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس وعدداً من النقباء السابقين وأعضاء مجلس النقابة الجديد: «من غير الجائز أننا مع بداية عهد جديد أن نعيق انطلاقته بتعطيل أو تأجيل أو تمديد لأهم استحقاق دستوري هو الأساس في تكوين السلطات وإنتاج الحياة السياسية».
وبالنسبة إلى إقرار قانون الفجوة المالية اعتبر أن «هذا القانون يمثل حجر الزاوية في التعافي المالي والاقتصادي»، مشيراً إلى أن «المجلس النيابي سيحاول إنجاز هذا القانون خلال شهر مارس.
وقدّم بري أمس أوراقه للترشح للانتخابات النيابية، ليكون بذلك أول مرشح في لبنان.
ميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيلي، أمس، قصفاً مدفعياً وإطلاق نار باتجاه عدد من البلدات في جنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: إن منطقة وادي مظلم تعرضت لسقوط 5 قذائف مدفعية إسرائيلية.
وأطلق الجيش الإسرائيلي رشقات رشاشة باتجاه بلدة يارون، فيما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين باتجاه بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
وقالت الوكالة: إن أطراف بلدة بيت ليف تعرضت لقذائف مدفعية إسرائيلية من العيار الثقيل.
كما تعرضت بلدتا عيترون وبليدا، لرشقات رشاشة من قبل الجيش الإسرائيلي.

الشرق الأوسط: ترمب: تغيير النظام في إيران أفضل شيء يمكن أن يحدث

عبَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة)، عن تأييده لإمكانية حدوث تغيير في النظام الإيراني، وأعلن أن «قوة هائلة» ستكون ​قريباً في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أرسلت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وفق ما نشرت «رويترز».

وتأتي تحركات ترمب العسكرية وتصريحاته الصارمة في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن وطهران إلى إحياء الدبلوماسية بشأن النزاع النووي الطويل الأمد بين طهران والغرب.

وقال مصدر مطلع على الأمر لـ«رويترز» إن المبعوثَين الأميركيَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجريان مفاوضات مع إيران يوم الثلاثاء في جنيف، مع ممثلين عن سلطنة عمان كوسطاء.
وقال المصدر إن ويتكوف وكوشنر سيلتقيان أيضاً مسؤولين من روسيا وأوكرانيا يوم الثلاثاء في جنيف في إطار الحملة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

ورداً على سؤال عما إذا كان يريد تغيير النظام في إيران، أجاب ترمب: «يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث». ورفض الكشف عمن يريد أن يتولى الحكم في إيران، لكنه ‌قال: «هناك أشخاص».

وقال ‌ترمب بعد حدث عسكري في فورت براغ بولاية نورث كارولينا: «ظلوا يتحدثون ​ويتحدثون ‌ويتحدثون ⁠لمدة 47 ​عاماً. ⁠وفي غضون ذلك، فقدنا الكثير من الأرواح أثناء حديثهم. بترت أرجل وأذرع وتشوهت وجوه. استمر هذا الوضع لفترة طويلة».
وتريد واشنطن أن تشمل المحادثات النووية مع إيران أيضاً الصواريخ الباليستية للبلاد، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، ومعاملة الشعب الإيراني.

وقالت إيران إنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط هذه القضية بالصواريخ.

وهدَّد ترمب بشن ضربات على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في حين تعهدت طهران بالرد، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً مع قيام الولايات المتحدة بحشد قواتها في الشرق الأوسط.

واستهدفت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية في ضربات شنتها العام الماضي.

وعندما سئل عما تبقى ليتم استهدافه في المواقع النووية، قال ⁠ترمب: «الغبار». وأضاف: «إذا فعلنا ذلك، فسيكون ذلك أقل ما يمكن أن نفعله، لكننا ‌على الأرجح سنستولي على كل ما يتبقى».

نشر لفترة طويلة
وصف مسؤولون أميركيون العملية ‌المعقدة لنقل الأصول العسكرية. وستنضم حاملة الطائرات جيرالد آر فورد إلى حاملة ​الطائرات أبراهام لينكولن وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة والمقاتلات وطائرات ‌الاستطلاع التي نقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وتعمل حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، وهي أحدث حاملة طائرات في ‌الولايات المتحدة وأكبر حاملة طائرات في العالم، في منطقة البحر الكاريبي مع السفن المرافقة التابعة لها وشاركت في عمليات في فنزويلا في وقت سابق من هذا العام.

ورداً على سؤال طرح عليه في وقت سابق يوم الجمعة عن سبب توجُّه حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، قال ترمب: «في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سنحتاج إليها... وإذا احتجنا إليها، فستكون مستعدة».

وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن ‌هويته، إن حاملة الطائرات ستستغرق أسبوعاً على الأقل للوصول إلى الشرق الأوسط. ونشرت الولايات المتحدة آخر مرة حاملتي طائرات إلى المنطقة العام الماضي، عندما شنَّت ضربات على مواقع نووية ⁠إيرانية في يونيو (حزيران).

وهناك 11 ⁠حاملة طائرات في ترسانة الجيش الأميركي مما يجعلها من الموارد النادرة التي يتحدد جدول عملها سلفاً وقبل فترة طويلة من تنفيذه.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على عمليات الجيش في أميركا اللاتينية، في بيان إنها ستواصل التركيز على مكافحة «الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في نصف الكرة الغربي».

تم نشر حاملة الطائرات فورد بشكل أساسي منذ يونيو 2025، وكان من المفترض أن تكون في منطقة أوروبا قبل أن يتم إرسالها فجأة لمنطقة الكاريبي في نوفمبر (تشرين الثاني).

وتستمر مدة الانتشار في مهام حاملات الطائرات غالباً تسعة أشهر، لكن فكرة تمديد الفترة ليست أمراً نادراً في أوقات تزايد النشاط العسكري الأميركي.

ويحذر مسؤولون في البحرية منذ وقت طويل من أن فترات الانتشار الطويلة يمكنها أن تؤثر سلباً على المعنويات بين أفراد الطاقم.

وقال مسؤولون إن الإدارة الأميركية بحثت أمر إرسال حاملة طائرات غيرها، وهي الحاملة بوش، للشرق الأوسط لكنها تخضع لعمليات إصدار شهادات ووثائق وستستغرق ما يزيد على شهر للوصول للشرق الأوسط.

ويمكن لـ«فورد»، المزودة بمفاعل نووي، أن تحمل أكثر من 75 طائرة حربية بما يشمل طرزا مثل ​«إف - 18» سوبر هورنيت و«إي - 2 هوك آي» التي يمكنها ​أن تعمل مثل نظام إنذار مبكر.

كما أن الحاملة فورد مزودة بنظام رادار معقد يمكنه المساعدة في مراقبة الملاحة الجوية والتحكم فيها.

ولدى السفن المرافقة لحاملة الطائرات للدعم قدرات مثل عمليات الإطلاق سطح جو، وسطح سطح وقدرات مضادة للغواصات.

«الجيش الوطني» الليبي يدعو إلى التصدي لـ«التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود»

دعا الفريق خالد حفتر، رئيس أركان «الجيش الوطني» الليبي، إلى ضرورة التصدي لـ«التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود»، مشيراً إلى «التحديات الأمنية التي تواجه دول البحر المتوسط، وأبرزها توسع نشاط التنظيمات الإرهابية متعددة الجنسيات».

وقال خالد حفتر، مساء الخميس، خلال ختام فعاليات المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، إن «المنطقة تواجه جرائم الاتجار بالبشر وتجارة الأسلحة والمخدرات، والقرصنة البحرية»، ورأى أن ذلك «يُشكل مؤشرات خطيرة قد تقود إلى فوضى أمنية تطول الجميع، ويستدعي ذلك تنسيقاً متكاملاً وجهوداً منظمة لمواجهة هذه المخاطر».

وأكد خالد حفتر أهمية توحيد الجهود بين دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، وتطوير آليات العمل المشترك بما يضمن أمن شعوبها، وفرض سيادتها، وحماية مقدراتها، مشيراً إلى أن «رئاسة الأركان العامة، وبدعم غير محدود من القائد العام، تتطلع لبناء شراكات عسكرية وأمنية فاعلة مع دول المحيط الإقليمي، تأميناً لمستقبل تنعم فيه شعوب المنطقة بالأمن والاستقرار والازدهار».

وجاء المؤتمر، الذي انعقد في بنغازي خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 فبراير (شباط) تحت شعار «تعاون مشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود». وشهد مناقشة أوراق بحثية قدمها 47 باحثاً محلياً ودولياً، من بينهم 18 خبيراً دولياً، تناولت التحديات الأمنية في حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء، وآليات تعزيز التعاون لمكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وشارك في المؤتمر رؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء وممثلوهم، والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والملحقون العسكريون المشاركون في الجلسة الختامية. ومن بين المشاركين الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان الجيش المصري، الذي التقى المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية على هامش المؤتمر.

وقال المتحدث العسكري المصري، الجمعة، إن الفريق أحمد خليفة شارك في الجلسة الختامية للمؤتمر، الذي تناول سُبل إرساء علاقات التعاون العسكري والأمني بين الدول المشاركة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة.

تركيا قد تفرج عن 4200 سجين من «الكردستاني» ضمن «عملية السلام»

كشفت مصادر برلمانية تركية عن اقتراح بوضع قانون انتقالي في إطار «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي» التي تطلق عليها الحكومة «تركيا خالية من الإرهاب»، يمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، يتضمن إطلاق سراح 4200 من أعضائه في السجون.

وذكرت المصادر أن مسودة تقرير نهائي أعدته «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية»، التي شكلها البرلمان التركي لوضع الأسس القانونية لنزع أسلحة حزب «العمال الكردستاني»، المصنف «منظمةً إرهابية»، تخلو من أي بند يتعلق بمنح زعيمه السجين، عبد الله أوجلان، «الحق في الأمل». ويعني هذا الحق احتمال إطلاق سراحه بعدما أمضى 26 سنة في سجن إيمرالي بغرب تركيا من عقوبة السجن المؤبد المشدد، التي حكم بها عليه عام 1999.

قانون انتقالي
وأفادت المصادر، بحسب ما نقلت صحيفة «حرييت» القريبة من الحكومة التركية الجمعة، بأن لائحة قانونية ستصدر على شكل قانون انتقالي مؤقت يتضمن مراجعة الوضع القانوني للمسجونين بتهم «الانتماء إلى منظمة حزب (العمال الكردستاني) الإرهابية»، أو «الدعاية التنظيمية»، أو «العمل على تحقيق أهداف المنظمة دون أن يكونوا أعضاءً فيها»، ما قد يسمح بإطلاق سراح 4200 منهم بالسجون التركية.

وأضافت المصادر أن اللائحة، التي ستُعدّ تحت عنوان «الاندماج الاجتماعي»، ستكون قانوناً مؤقتاً يقتصر على أعضاء المنظمة المنحلة (العمال الكردستاني)، ومن المقرر طرح المقترح على جدول أعمال البرلمان بعد تأكيد مؤسسات الدولة المعنية (وزارتا الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات) أنه تم حل الحزب بجميع أذرعه، ولم يعد يشكل تهديداً لتركيا.

وانتهت لجنة مصغرة من نواب رؤساء المجموعات البرلمانية الممثلة في البرلمان، وهم أعضاء في «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية»، أيضاً من إعداد مسودة التقرير النهائي بعد 6 اجتماعات برئاسة رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، عقد آخرها الأربعاء الماضي، وسيعرض التقرير على اللجنة للتصويت عليه من جانب أعضائها الـ51، ويجب أن يحصل على أغلبية مؤهلة لطرحه للمناقشة في الجلسات العامة للبرلمان.

وقالت المصادر إن مسودة التقرير تتضمن مقترحات بوضع إطار قانوني لتشجيع أعضاء حزب «العمال الكردستاني» على إلقاء السلاح والعودة إلى الوطن وإعادة الاندماج في المجتمع، إلى جانب إشارات إلى قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية بالإفراج عن سياسيين ونواب وناشطين مدنيين معتقلين، وقانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات.

كما تؤكد الحاجة إلى مراجعة كثير من القوانين؛ منها قوانين الإجراءات الجنائية والعقوبات ومكافحة الإرهاب وتنفيذ التدابير الأمنية، في إطار مبدأ سيادة القانون، وسد الثغرات في نظام فرض الوصاية على البلديات التي يختار رؤساؤها عن طريق الانتخابات، ويوصي بتحديد مواطن الخلل في الممارسات الحالية، مثل آلية عمل لجان مراقبة السجون، واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة.

ولفتت المصادر إلى أن مشروع القانون الانتقالي يقدم إطاراً عاماً لا يتناول تفاصيل العمل التشريعي، ويرتبط تطبيقه بآليات «التحديد والتأكيد» من جانب مؤسسات الدولة المعنية، بشأن الانتهاء من حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، وتأكيد أنه لم يعد يشكل أي تهديد لتركيا. وسبق أن اقترح أوجلان خلال لقاءاته مع «وفد إيمرالي» وضع قانون انتقالي لتحقيق الخطوات الديمقراطية اللازمة في إطار عملية السلام.

«الحق في الأمل» لأوجلان
وبحسب ما ذكرت المصادر، لم يتم إدراج مسألة «الحق في الأمل» التي تسمح بإمكانية إطلاق سراح أوجلان، في النص الرئيسي للتقرير النهائي للجنة البرلمانية، على الرغم من التمسك به مطلباً أساسياً من جانب حزب «العمال الكردستاني»، وحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، وتأييد رئيس حزب «الحركة القومية» الحليف لإردوغان، دولت بهشلي، تطبيقه وإطلاق سراح أوجلان.

ولا يبدي إردوغان أو حزب «العدالة والتنمية» الحاكم تأييداً، على ما يبدو، لتطبيق «الحق في الأمل»، الذي أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2014.

وقالت المتحدثة باسم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، عائشة غل دوغان في تصريحات الجمعة: «إذا كانت هناك تساؤلات حول أوجلان، فليس هناك سوى أمر واحد يجب فعله؛ وهو تهيئة الظروف التي تسمح بالتواصل المباشر معه».

وعن لقاء إردوغان و«وفد إيمرالي» بالقصر الرئاسي في أنقرة الأربعاء، قالت إنه تم التأكيد خلاله، مجدداً، على الإرادة المشتركة بشأن «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي»، وضرورة اتخاذ البرلمان والوزارات والمؤسسات المعنية اتخاذ خطوات ملموسة ومطمئنة في هذه المرحلة، وإعداد التقرير المشترك للجنة البرلمانية بنهج شامل، وتوفير أساس متين للديمقراطية والحريات.

في السياق ذاته، أكد القيادي في حزب «العمال الكردستاني»، دوران كالكان، أن أوجلان يقود العملية الجارية في تركيا منذ نحو عام، وأن إعطاءه «الحق في الأمل» أمر مهم، وأنه يجب «إلغاء نظام إمرالي» وتوفير الظروف المناسبة لأوجلان للعيش والعمل بحرية.

وشدد كالكان، في مقابلة مع قناة «ميديا خبر» القريبة من «العمال الكردستاني»، على أنه من دون إدارة أوجلان شخصياً للعملية الجارية، لن يتحقق أي تقدم دائم.

الأمم المتحدة: «الدعم السريع» ارتكبت فظائع في الفاشر

قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمس، إن انتهاكات «قوات الدعم السريع» في السودان خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في إقليم دارفور تصل إلى مستوى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.

وسقطت المدينة في أيدي «الدعم السريع» ‌أكتوبر (تشرين الأول) ​2025، ‌بعد حصار لنحو عام ونصف العام.

وبناءً على مقابلات أُجريت مع أكثر من 140 ضحية وشاهداً في أواخر عام 2025، وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل أكثر ‌من 6 ‌آلاف شخص في ​أول 3 أيام من ‌هجوم «الدعم السريع» ‌على الفاشر بعد الحصار.

وناشد تورك، في بيان، الدول ذات النفوذ بالتحرك العاجل لمنع تكرار الانتهاكات الموثقة في الفاشر، قائلاً: «يشمل ذلك احترام حظر الأسلحة المفروض حالياً، ووقف توريد أو بيع أو ​نقل أسلحة ​أو عتاد عسكري».

العربية نت: أطباء بلا حدود تعلق بعض العمليات في غزة.. بسبب مسلحين

بعد تأكيد عدد من المرضى والموظفين وجود رجال مسلحين داخل مستشفى كبير بجنوب قطاع غزة، ومخاوف بشأن نقل أسلحة، أوقفت منظمة أطباء بلا حدود الأنشطة الطبية المتعلقة بالحالات "غير الحرجة".

وقالت المنظمة الخيرية الطبية التي تتخذ من جنيف مقراً إنها علقت العمليات غير الضرورية في مجمع ناصر الطبي في خان يونس منذ 20 يناير الماضي بسبب مخاوف حيال "إدارة المبنى، والحفاظ على حياده، وانتهاكات أمنية".

كما أشارت إلى أن مرضى وموظفين "شاهدوا رجالا مسلحين، بعضهم ملثمون" في أجزاء بمجمع المستشفى خلال الأشهر القليلة الماضية، وفق ما نقلت وكالة رويترز اليوم السبت.

"أفعال غير مقبولة"
إلى ذلك، لفتت المنظمة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار بغزة "أبلغت فرقها عن سلسلة من الأفعال غير المقبولة، بما في ذلك وجود رجال مسلحين وترهيب واعتقالات تعسفية لمرضى وواقعة حدثت في الآونة الأخيرة يشتبه فيها بنقل أسلحة".

في المقابل، شددت وزارة الداخلية التي تديرها حماس على أنها "ملتزمة بمنع أي وجود لمسلحين داخل المستشفيات"، مؤكدة أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين. وأشارت في بيان إلى أن أفرادا مسلحين ينتمون لبعض عائلات غزة دخلوا إلى مستشفيات في الفترة الأخيرة، لكنها لم تحدد هوياتهم.

وكانت إسرائيل أمرت الشهر الماضي منظمة أطباء بلا حدود و30 منظمة دولية أخرى بوقف عملها في غزة والضفة الغربية المحتلة إذا لم تستوف القواعد الجديدة، بما في ذلك تزويدها بمعلومات عن موظفيها.

فيما ذكرت أطباء بلا حدود في 30 يناير الماضي أنها لن تقدم قائمة بموظفيها إلى إسرائيل لعدم حصولها على ضمانات بشأن سلامتهم.

يذكر أن إسرائيل وحماس كانتا اتفقتا في العاشر من أكتوبر الماضي (2025) على وقف إطلاق النار في إطار خطة أميركية لإنهاء الحرب في غزة.

لكن منذ ذلك الحين قتل أكثر من 590 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية في القطاع، وفق ما أفادت هيئات محلية.

بينما أعلنت إسرائيل أن مسلحين فلسطينيين قتلوا أربعة من جنودها في الفترة نفسها.

ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته للعراق في حال عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى السلطة، ملوّحاً بإمكانية وقف الدعم الأميركي لبغداد إذا تم انتخابه مجدداً.

وكان المالكي قد رُشّح من قبل أكبر كتلة سياسية في البرلمان العراقي لتولي رئاسة الحكومة.

وعلى أثر ذلك، كتب ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي أن انتخاب المالكي سيؤدي إلى وقف الدعم الأميركي، معتبراً أن ولايته الأخيرة دفعت العراق إلى "الفقر وفوضى تامة".

ورداً على سؤال صحافيين الجمعة، قال ترامب: "سنرى ما سيحدث. لدينا بعض الأفكار بشأن ذلك، ولكن في النهاية، الجميع يحتاجون الولايات المتحدة".

" شأن داخلي"
من جانبه، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن مسألة إعادة تعيين المالكي شأن داخلي، مشيراً في تصريحات على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن إلى أن القرار يعود للعراقيين، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

لكنه أضاف أن بغداد "تأخذ إشارات أميركا على محمل الجد". وكانت مصادر أميركية قد حذّرت في وقت سابق من إشراك ممثلين عن فصائل موالية لإيران في الحكومة العراقية المرتقبة، فيما عارضت واشنطن رسمياً ترشيح المالكي، ولوّح ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد.

في المقابل، أعلن "الإطار التنسيقي" وهو تحالف يضم أحزاباً شيعية مقربة من طهران ويشكل الكتلة الأكبر في البرلمان ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تقارير عن وجود انقسامات داخل التحالف بشأن هذا الترشيح.

ويبلغ المالكي 75 عاماً، وقد تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 خلال فترتين شهدتا انسحاب القوات الأميركية، وتصاعد العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من البلاد.

كما شهدت ولايته الثانية توتراً في العلاقات مع واشنطن مقابل تقارب أكبر مع طهران، وهو ما دفع ترامب إلى وصفه سابقاً بأنه "خيار سيئ".

قسد تستمر بالانسحاب .. و3 ألوية من الأسايش لتأمين المدن

تزامن لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مع مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قبيل دخولهما معاً للاجتماع بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن أمس، بتطورات ميدانية.

بالعناصر والآليات الثقيلة
فقد انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الجمعة، بعناصرها وآلياتها العسكرية الثقيلة من ريف مدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وأعادت انتشارها داخل قواعد عسكرية، بموجب الاتفاق مع الحكومة السورية.

كما بدأت قوى الأمن الداخلي التابعة لقسد "الأسايش"، بالانتشار في المنطقة لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة.

وأظهرت فيديوهات عملية الانسحاب، بما في ذلك عربات "همر"، وآليات مدرعة، وشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة تحمل رايات وحدات حماية الشعب (YPG)، المكوّن الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، وهي تنقل المقاتلين خارج المنطقة.

في حين ظهرت أرتال تابعة لقوى الأسايش وهي تدخل لتسلّم المهام الأمنية.

3 ألوية لحماية الحدود
بدوره، أفاد قائد في قوى الأسايش، أحمد محمد، أنه وبموجب الاتفاق مع الحكومة السورية، خصصت قوات سوريا الديمقراطية 3 ألوية حصراً لمهام حماية الحدود.

وأضاف أن الأسايش أصبحت مسؤولة عن تأمين المدن والمناطق المحيطة بها، لافتا إلى أنه لن يُسمح لأي قوة أخرى بتولي هذا الدور، خصوصا وأن هذا منصوص عليه بشكل واضح في الاتفاق مع دمشق، وفقا لموقع "Viory".

اتفاق دمشق و"قسد" يدخل حيز التنفيذ.. النفط والمعابر والمطارات تعود لسيطرة الحكوم
أتى هذا الانسحاب بعد خطوة مماثلة شهدتها محيط مدينة الحسكة، الثلاثاء الماضي، حيث أعادت كل من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الجيش انتشارها بموجب الاتفاق ذاته، ما أتاح لقوات الأمن الداخلي التابعة للطرفين تولي مهام الحراسة الأمنية في المنطقة.

سلام حار يشغل السوريين
يذكر أن اتفاقا شاملا تم التوصل إليه في 30 كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، وكذلك في مدينة عين العرب "كوباني"، ضمن مؤسسات الحكومة السورية.

كما نص الاتفاق على تسوية أوضاع الموظفين المدنيين، ومعالجة الحقوق المدنية والتعليمية للمكوّن الكردي، واتخاذ إجراءات تسهّل عودة النازحين بشكل آمن.


جاء هذا الاتفاق بعدما أطلق الجيش السوري الشهر الماضي، حملة عسكرية سيطر خلالها على عدد من المناطق في شمال شرقي البلاد كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، عقب اشتباكات أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.

إلى ذلك، أتت هذه التطورات الميدانية بينما التقطت عدسات الكاميرا سلاماً حاراً بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، تخلله ابتسامات، في مشهد غير مسبوق، شغل السوريين إلى حد كبير ما دفع أيضاً المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك إلى التعليق.

ونشر براك على حسابه في إكس مساء أمس الجمعة، صورة جمعت الشيباني وروبيو وعبدي خلال مؤتمر مينيخ للأمن أمس، وعلق كاتباً "صورة بألف كلمة.. بداية جديدة"، في إشارة إلى الاتفاق الذي فتح صفحة جديدة في العلاقات ومساراً نحو سوريا موحدة.

شارك