إيران تطلق أول رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل بعد انتخاب مرشدها الجديد/ترامب عن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. "لست سعيدا"/انفجار هز الضاحية.. إسرائيل تقصف بنى تحتية لحزب الله في بيروت
الإثنين 09/مارس/2026 - 09:09 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 9 مارس 2026.
الخليج: مصر تدعو إلى تشكيل قوة عربية لمواجهة التهديدات القائمة
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أمس الأحد أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي في ضوء الهجمات التي تعرضت لها دول عربية من الجانب الإيراني، داعياً إلى تنشيط أطر التعاون العربي المشترك للتعامل الفعال مع التهديدات القائمة.
وأعرب عبد العاطي عن «التضامن الكامل مع دول الخليج والأردن والعراق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية»، مشدداً على الإدانة القاطعة لها ورفض أي ذرائع لتبريرها.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع افتراضي غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، برئاسة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأحد، لمناقشة التصعيد العسكري في المنطقة واستهداف سيادة وسلامة الدول العربية.
وأكد عبد العاطي، ضرورة تغليب لغة الحوار والمسار الدبلوماسي لخفض التصعيد وتخفيف حدة التوتر، محذراً من مخاطر الانزلاق نحو المزيد من التصعيد والفوضى الشاملة.
من جانبه، وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الهجمات الإيرانية على دول عربية بأنها «متهورة»، داعياً طهران إلى «تدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل». وقال أبوالغيط، خلال كلمته في الاجتماع، إن الدول العربية لم تكن طرفاً في الحرب على إيران، ولم تسعَ لاندلاعها، مشيراً إلى الجهود الحثيثة والمخلصة التي قادتها سلطنة عمان إلى جانب مصر وقطر لتجنيب المنطقة، بما فيها إيران، ويلات الصراع الدائر.
وأوضح أبوالغيط، أن الاجتماع يبعث برسالة حازمة للمجتمع الدولي بأن الدول العربية تقف صفاً واحداً في مواجهة أي انتهاك لسيادتها، أو تهديد لسلامة أراضيها.
وأشار أبوالغيط إلى أن هذه الهجمات تنتهك المواثيق الدولية بشكل صارخ باستهدافها المباشر للمدنيين والمنشآت الحيوية، واصفاً إياها بأنها «سياسة متهورة» تضرب مبادئ حسن الجوار في الصميم، وتستهدف الأمن القومي العربي ككل.
وقال: «لم نكن نتوقع أبداً أن يكون الرد على التمسك بالدبلوماسية هو الصواريخ والمسيّرات الغادرة، التي تستهدف العُمران والإنسان».
وشدد على أن الدول العربية أعلنت مسبقاً رفضها القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها كمنطلقات لأي عمليات عسكرية، معتبراً أن تجاوز هذه الثوابت يمثل تهديداً للاستقرار الإقليمي.
وأكدت سلطنة عُمان، في الاجتماع، أن المنطقة تقف أمام منعطف خطِر نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وتغليب منطق القوة على لغة الحوار والسلام. وأشار وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إلى ما تخلفه هذه الحرب غير القانونية من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية تهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها. ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيجاد حل سلمي للأسباب الجذرية لهذا الصراع، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها ويلات الحروب.
البيان: ملك البحرين: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
أعرب الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، عن أسفه لما تعرضت له بلاده ودول عربية "شقيقة وصديقة" من "اعتداءات إيرانية" وصفها بأنها "غير مسبوقة ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة".
جاء ذلك في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة استقبال العشر الأواخر من رمضان، وتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما صاحبها من تداعيات على دول المنطقة.
وقال عاهل البحرين: "يؤسفنا ما تعرضت له بلادنا والدول الشقيقة والصديقة من اعتداءات غير مسبوقة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة من قبل إيران".
وثمن ما حظيت به مملكة البحرين من "دعم وتضامن خليجي أخوي صادق".
وأشار الملك حمد، إلى أن "الاتصالات من الدول الشقيقة والصديقة أكدت تأييدها التام للبحرين واستقرارها وتعكس ما تحظى به بلادنا من تقدير واحترام".
ولفت إلى أنه رغم التحديات ستظل بلاده ثابتة على "نهج الحكمة والاعتدال وماضية في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي ومجتمعها الدولي".
وقال الملك حمد، إن البحرين "كانت وستظل دولة سلام ولم تبادر يومًا إلى استعداء أحد وتنتهج سبيل التعاون وحسن الجوار".
وأكد أن بلاده ستواصل السير بثبات على نهج الحكمة والاعتدال في علاقاتها الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن انضمام البحرين إلى مجلس السلام المعنِي بإعادة إعمار قطاع غزة يعكس التزامها بدعم جهود السلام وإعادة البناء وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
من هو مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد في إيران؟
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني اختيار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، خليفة لوالده في منصب المرشد الأعلى لإيران.
وانتخب مجلس خبراء القيادة في إيران مجتبى خامنئي، مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإيرانية، خلفاً لوالده علي الذي اغتيل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير الماضي.
وبحسب التلفزيون الإيراني أعلن المجلس المؤلف من 88 عضواً في بيان "تمّ في الجلسة الاستثنائية اليوم، وبناءً على التصويت الحاسم لممثلي مجلس خبراء القيادة، تعيين مجتبى الحسيني الخامنئي مرشداً أعلى جديداً".
فمن هو مجتبى خامنئي؟
يعتبر مجتبى حسيني خامنئي من الشخصيات الأكثر غموضاً في هرم السلطة بإيران، فهو على النقيض من والده، إذ حافظ مجتبى على حضور محدود في الحياة العامة، ولم يُعين في أي منصب حكومي، ولم يكن يظهر على الإعلام. ورغم ذلك، استمرت التكهنات لسنوات حول مدى نفوذه داخل النظام، بوصفه إحدى أبرز حلقات الوصل مع والده.
وتعد مسألة خلافته لوالده محل جدل كبير، إذ تقوم أيديولوجية الجمهورية الإيرانية على أن اختيار المرشد الأعلى يستند إلى المكانة الدينية والقيادة السياسية، لا الوراثة العائلية، وبحسب وكالة أسوشيتد برس، ينظر كثيرون داخل النظام الإيراني إلى مجتبى بأنه قائداً كفؤاً.
مولده
ولد مجتبى حسيني خامنئي في الثامن من أيلول 1969 بمدينة مشهد شمال شرق إيران، وهو ثاني أبناء المرشد الأعلى علي خامنئي وواحد من أبنائه الستة.
ترعرع مجتبى في بيئة دينية وسياسية، ويعود لعائلة دينية معروفة في إيران، فهو شقيق رجل الدين مصطفى خامنئي، ومن أقاربه رجل الدين هادي خامنئي، كما تربطه صلات عائلية مع أشخاص بارزين في التيار المحافظ، وزوجته زهرة حداد ابنة الرئيس السابق للبرلمان الإيراني السياسي المحافظ غلام علي حداد.
تعليمه
درس مجتبى الثانوية في إحدى مدارس العاصمة طهران، ورحل عام 1999 إلى مدينة قم، أحد أبرز أماكن الدراسات الشيعية بالعالم، لإكمال دراساته في الحوزة العلمية التي التحق بها في سن الثلاثين.
وتعلم مجتبى هناك الفقه والعلوم الدينية التقليدية، ولم يظهر بوصفه مرجعاً دينياً بارزاً في المؤسسة الحوزوية، ويعتبر حالياً في مكانة متوسطة ضمن رجال الدين، ولذلك كان اختياره لمنصب المرشد الأعلى مثيراً مفاجئاً في الأوساط الإيرانية.
حارس بوابة الأب
اكتسب مجتبى نفوذا كبيرا خلال حكم والده بصفته شخصية بارزة مقربة من الأجهزة الأمنية والإمبراطورية التجارية الضخمة التي تسيطر عليها تلك الأجهزة، وعارض مجتبى الإصلاحيين الساعين للتقارب مع دول الغرب التي تحاول الحد من برنامج إيران النووي.
وبحسب أشخاص مطلعين، تمنحه علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري نفوذا إضافيا عبر أجهزة إيران السياسية والأمنية، وبنى أيضا نفوذا خلف الكواليس بصفته "حارس بوابة" والده، أي الرجل الذي تمر من خلاله كافة الملفات.
وقال كسرى أعرابي، رئيس فريق أبحاث الحرس الثوري في منظمة (متحدون ضد إيران النووية)، وهي منظمة سياسات مقرها الولايات المتحدة "لديه قاعدة قوية ودعم داخل الحرس الثوري، ولا سيما بين الأجيال الأصولية الشابة". ويملك الزعيم الأعلى القول الفصل في شؤون الدولة، بما في ذلك السياسة الخارجية والبرنامج النووي الإيراني.
وقد يواجه مجتبى ضغوطا ناجمة عن العقوبات الأمريكية التي ألحقت ضررا بالغا بالاقتصاد، وربما يواجه أيضا معارضة من إيرانيين أظهروا استعدادهم لتنظيم احتجاجات جماهيرية للمطالبة بمزيد من الحريات، على الرغم من حملات القمع التي تشنها السلطات وتشهد سقوط قتلى.
ويقول منتقدون إن مجتبى يفتقر إلى المؤهلات الدينية اللازمة ليكون زعيما أعلى؛ فلقب "حُجة الإسلام" أدنى بدرجة من لقب "آية الله"، لكن اسمه ظل مطروحا، لا سيما بعد وفاة مرشح كبير آخر للمنصب، وهو الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم مروحية عام 2024.
كونا: وزارة الدفاع الكويتية: تعرض الدولة لهجوم جديد بصواريخ ومسيّرات إيرانية
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات، فيما الحرب متواصلة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وقالت وزارة الدفاع إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية".
الشرق الأوسط:إيران تطلق أول رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل بعد انتخاب مرشدها الجديد
أطلقت إيران أول رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل، الأحد، بعد انتخاب المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي.
وأفاد التلفزيون الرسمي على تلغرام بأن «إيران تطلق الموجة الأولى من الصواريخ تحت قيادة آية الله السيد مجتبى خامنئي باتجاه الأراضي المحتلة» مرفقا المنشور بصورة لقذيفة كتب عليها «لبيك سيد مجتبى».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن «الحرس الثوري» الإيراني، أن هذه الضربة هي «الموجة الثلاثون من عملية الوعد الصادق 4» و«قد استهدفت قواعد إرهابية أميركية في المنطقة وقواعد صهيونية في شمال» إسرائيل.
وفي إسرائيل، قال ناطق باسم جهاز الإسعاف «نجمة داوود الحمراء»، إن امرأة أصيبت بجروح طفيفة في رأسها بعد سقوط حطام صاروخ تم اعتراضه في منطقة ريشون لتسيون (وسط).
تصعيد بالمسيرات في دارفور وكردفان يوقع عشرات القتلى
شهدت عدة مناطق في إقليمَي دارفور وكردفان تصعيداً عسكرياً لافتاً خلال الأيام الماضية، مع تزايد الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، في وقت أعلن فيه مسؤول عسكري رفيع قرب بدء إجراءات دمج «القوات المساندة» ضمن المؤسسات النظامية في البلاد.
وأفاد شهود عيان بأن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف، الأحد، مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور، التي تخضع لسيطرة «قوات الدعم السريع»، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو عشرة أشخاص. وقال الشهود لـ«الشرق الأوسط» إن الغارة استهدفت منازل سكنية داخل المدينة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بينما لا تزال عمليات حصر الضحايا جارية.
جاء الهجوم بعد يوم واحد من غارات أخرى بطائرات مسيّرة استهدفت بلدتين في ولاية غرب كردفان. وذكر «المجلس الأعلى لشؤون دار حمر»، وهو كيان أهلي، في بيان صدر مساء السبت واستمر تداوله الأحد، أن طائرات مسيّرة قصفت سوق مدينة أبو زبد، ظهر السبت، ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وأضاف البيان أن هجوماً متزامناً استهدف كذلك سوق منطقة ود بنده، وأسفر عن مقتل أكثر من 16 مدنياً، بينهم نساء وأطفال. وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، تجاوزت الحصيلة الأولية للهجومين 40 قتيلاً، إلى جانب عشرات الجرحى.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر طبي في مستشفى أبو زبد، في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، بأن طائرتين مسيّرتين قصفتا سوقي أبو زبد وود بنده، يوم السبت، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وقال مصدر (لم تكشف الوكالة عن هويته) إن المستشفى استقبل عدداً كبيراً من المصابين، مضيفاً: «قُتِل أمس 33 شخصاً وأصيب 59 آخرون، وما زال 30 منهم يتلقون العلاج في المستشفى، في ظل نقص شديد في الأدوية والمعدات الطبية». وأشار المصدر إلى أن مستشفى أبو زبد يُعد من المرافق الصحية القليلة التي ما زالت تعمل في المنطقة رغم الظروف الصعبة ونقص الإمكانات.
من جانبه، قال حماد عبد الله، وهو أحد سكان مدينة أبو زبد، إن السكان اضطروا إلى دفن عدد كبير من الضحايا عقب الهجوم. وأضاف: «دفنّا 20 قتيلاً، أمس، بسبب قصف مسيّرة الجيش لسوق أبو زبد، أربعة منهم من أقاربي، كانوا يعملون في السوق».
في المقابل، نفى مصدر عسكري هذه الاتهامات، مؤكداً في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «القوات المسلحة لا تقصف مناطق المدنيين؛ فهذا كذب لا أساس له». وأضاف المصدر أن الجيش «يستهدف فقط المتمردين ومعداتهم ومخازن أسلحتهم».
وتقع مدينة أبو زبد على بعد نحو 15 كيلومتراً من منطقة ود بنده، وكلتاهما من المناطق التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية.
هجمات على كادوقلي والدلنج
وفي المقابل، شنّت طائرات مسيّرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، مطلع الأسبوع الحالي، هجمات مكثفة على مدينتي كادوقلي والدلنج في ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين وأضرار في الممتلكات.
ومنذ مطلع شهر مارس (آذار) الحالي، تصاعدت وتيرة الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في إقليم كردفان الكبرى بوسط البلاد، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين. ووفقاً لمصادر محلية، تجاوز عدد القتلى خلال هذه الهجمات أكثر من 100 شخص، إضافة إلى عشرات المصابين.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، في وقت سابق، أن عدد القتلى المدنيين جراء الحرب في السودان ارتفع بشكل كبير خلال عام 2025؛ إذ تضاعف أكثر من مرتين مقارنةً بالفترة السابقة. وأفادت المنظمة الدولية بأن ما لا يقل عن 11 ألفاً و300 مدني لقوا حتفهم، خلال العام الماضي، فضلاً عن أعداد من المفقودين والجثث مجهولة الهوية التي لم يتم حصرها بدقة.
دمج قوات في الجيش
وفي سياق موازٍ، أعلن عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للجيش السوداني، الفريق ياسر العطا، أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء إجراءات دمج ما يُعرف بـ«القوات المساندة» ضمن المؤسسات النظامية في الدولة، وتشمل القوات المسلحة وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة، وفق الشروط والمعايير المعتمدة للالتحاق بهذه الأجهزة.
وقال العطا، خلال مخاطبته القوات المرابطة في العاصمة الخرطوم، مساء السبت، إن عملية الدمج ستشمل جميع التشكيلات التي شاركت إلى جانب الجيش فيما يُعرف بـ«حرب الكرامة»، ومن بينها «القوة المشتركة»، و«درع السودان»، و«كتائب فيلق البراء والثوار»، إضافة إلى «المقاومة الشعبية».
وأكد أن آليات تنفيذ عملية الدمج سيتم تفعيلها قريباً، مشيراً إلى أن الإجراءات ستكون فورية، ولن ترتبط بجدول زمني طويل أو انتظار ترتيبات لاحقة. وأوضح العطا أن الدولة والمؤسسة العسكرية تتحملان مسؤولية معالجة أوضاع الأفراد الذين قد لا يرغبون في الانضمام إلى المؤسسات النظامية، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لبرامج تدريب مهني وتأهيل عملي لتمكينهم من اكتساب حرف ومهن تساعدهم على تأمين سبل العيش الكريم والاندماج في المجتمع.
العربية نت: انفجار هز الضاحية.. إسرائيل تقصف بنى تحتية لحزب الله في بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة جوية على بيروت فجر الاثنين، مستهدفا حزب الله المدعوم من إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن "القوات الإسرائيلية قصفت بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في بيروت".
أتى ذلك، بعدما هز انفجار قوي الضاحية الجنوبية لبيروت، في اليوم العاشر من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط تصاعد حدة الصراع بين إسرائيل وحزب الله.
فيما وثقت مشاهد سحبا كثيفة من الدخان تتصاعد من الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، عقب الانفجار.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اليوم أن الضربة التي نفّذها فجر الأحد الماضي على فندق في منطقة الروشة ببيروت، أودت بخمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقال رئيس أركان الجيش إيال زامير "نفذنا في بيروت عملية استهدفت قادة في فيلق القدس الإيراني"، مضيفا "أؤكد لكم أنه لا يوجد أي مكان آمن لمحور الشر الإيراني أينما كان في الشرق الأوسط، لا في بيروت ولا في أماكن أخرى".
كما قال في فيديو نشره الجيش إن المعركة مع إيران ستستمر لفترة طويلة.
وأصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من آذار/مارس، عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.
من جانبها، ردّت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان وتوغل قواتها عند الحدود.
ترامب عن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. "لست سعيدا"
في أول تعليق على تعيين مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفاً لوالده، قال الرئيس الأميركي أنه "ليس سعيداً" بهذا الاختيار.
وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز"، "لست سعيدا بشأن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا".
جاء ذلك، بعدما أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران الأحد انتخاب مجتبى خامنئي، مرشدا أعلى جديدا للبلاد، خلفا لوالده علي الذي اغتيل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط/فبراير.
وذكر المجلس المؤلف من 88 عضوا في بيان "تمّ في الجلسة الاستثنائية اليوم، وبناء على التصويت الحاسم لممثلي مجلس خبراء القيادة، تعيين مجتبى الحسيني الخامنئي... القائد الثالث" للجمهورية الإسلامية منذ إنشائها عام 1979.
فيما دعا مجلس خبراء القيادة في إيران، الشعب الإيراني إلى الحفاظ على الوحدة ومبايعة المرشد الجديد. وقال إنه تم قرار اختيار مجتبى خامنئي مرشدا حتى لا تقع البلاد بفراغ قيادي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدد في وقت سابق الأحد، بأن أي مرشد جديد تختاره إيران من دون موافقته لن "يبقى طويلا".
وقال ترامب لشبكة ABC News اليوم: "سيحتاج إلى موافقتنا. إذا لم يحصل عليها، فلن يدوم طويلاً"، مضيفاً: "نريد أن نضمن عدم اضطرارنا للعودة إلى الوراء كل 10 سنوات، في غياب رئيس مثلي لا يفعل ذلك".
فيما لفت إلى أن "هناك أشخاصاً من النظام القديم مؤهلون لخلافة علي خامنئي".
ويعدّ مجتبى حسيني خامنئي من أكثر الشخصيات غموضاً داخل هرم السلطة في إيران. وهو الابن الثاني للمرشد الأعلى علي خامنئي وأحد أبنائه الستة.
فيما يثير خلافته لوالده جدلاً، إذ تقوم أيديولوجية الجمهورية الإسلامية على أن اختيار المرشد الأعلى يتم على أساس المكانة الدينية والقيادة السياسية، وليس عبر الوراثة العائلية.
ووصفت برقيات دبلوماسية أميركية، كشف عنها عبر موقع "ويكيليكس" في أواخر العقد الأول من الألفية، مجتبى بأنه "القوة الكامنة خلف العباءة الدينية"، وأن كثيرين داخل النظام ينظرون إليه بوصفه "قائداً كفؤاً وحازماً"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
