من هو عظيم إسماعيلي معاون قائد الباسيج؟ قتل في غارات إسرائيلية على طهران
السبت 21/مارس/2026 - 01:02 م
طباعة
علي رجب
أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم مقتل العميد عظيم إسماعيلي، معاون قائد قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وجاء الإعلان بعد أيام من الغموض الذي لف الحالة الصحية لإسماعيلي عقب سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت العاصمة الإيرانية الأسبوع الماضي.
تفاصيل مقتل إسماعيلي
أفادت تقارير إيرانية بأن إسماعيلي توفي متأثرا بجروح بالغة أصيب بها خلال "الضربة الكبرى" التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي.
وكان إسماعيلي يتواجد في أحد المقرات القيادية لحظة وقوع الهجوم، وهي ذات الغارة التي أسفرت عن مقتل القائد العام لقوات الباسيج، غلام رضا سليماني.
وبحسب مصادر طبية إيرانية، فإن إسماعيلي خضع لعدة عمليات جراحية عاجلة في مستشفى عسكري بطهران، إلا أن إصابته في الرأس والصدر كانت بليغة جدا، ويمثل رحيله ضربة إضافية للهيكل القيادي لقوات "الباسيج"، التي تعد الذراع الضاربة للنظام الإيراني في الداخل والخارج.
الهجوم الإسرائيلي: "عشرة مواقع في قلب طهران"
من جانبه، لم يتأخر الجيش الإسرائيلي في تبني العمليات، حيث أصدر بيانا تفصيليا يوم الثلاثاء الماضي، كشف فيه عن طبيعة الأهداف.
وجاء في البيان:"شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما دقيقا استهدف جنودا ومواقع تابعة لوحدة الباسيج المنتشرة في أنحاء متفرقة من طهران.
كما تم ضرب أكثر من عشرة مواقع لوجستية وعملياتية كانت تستخدم لإدارة الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة".
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات جاءت ردا على سلسلة من التهديدات التي رصدتها الاستخبارات العسكرية، مؤكدا أن "يد إسرائيل ستطول كل من يخطط لاستهداف مواطنيها، بغض النظر عن الجغرافيا".
زلزال في القيادة: سليماني ولاريجاني
لم يكن إسماعيلي الهدف الوحيد في هذا الأسبوع الدامي بالنسبة للقيادة الإيرانية، فقد تزامنت الغارات مع إعلان إسرائيلي رسمي عن تصفية غلام رضا سليماني، الرجل الأول في الباسيج.
وفي خطوة أكثر إثارة للجدل والخطورة السياسية، أعلنت تل أبيب أيضا عن اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ضربة وصفتها الأوساط السياسية بأنها "قطع لرأس التخطيط الاستراتيجي" في إيران.
من جهته، أقر الحرس الثوري الإيراني عبر موقعه الإلكتروني الرسمي بصحة الأنباء المتعلقة بمقتل سليماني، واصفا إياه بـ "الشهيد الذي أفنى حياته في خدمة الثورة"، متوعدا برد "قاس ومزلزل" في الزمان والمكان المناسبين.
