"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الجمعة 27/مارس/2026 - 08:10 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 27 مارس 2026
العين: مقتل صحفي يكشف رعاية الإخوان للانفلات الأمني بتعز اليمنية
على مدى 11 عاماً، لم يسلم الصحفيون في تعز اليمنية من مسلسل الإرهاب، والذي تنوع بين هجمات بالنار وصولاً للملاحقة والاختطافات.
في أحدث حلقة لهذا المسلسل المنفلت، باغت مسلحون يعتقد أنهم موالون لحزب الإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في اليمن، الليلة، الصحفي عبدالصمد القاضي بوابل من الرصاص، وذلك في مقر عمله في جولة سنان وسط المدينة.
وقالت مصادر محلية وطبية لـ"العين الإخبارية"، إن القاضي نقل على إثر الهجوم الوحشي إلى العناية المركزة في مستشفى الثورة العام (حكومي)، قبل أن يلفظ أنفاسه متأثراً باختراق عدة رصاصات لجسده.
وأوضحت المصادر أن منفذي الهجوم على الصحفي القاضي لاذوا بالفرار، فيما التزمت شرطة تعز الموالية للإخوان الصمت ولم تعلق حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
وشكل مقتل القاضي صدمة للوسط الصحفي وللرأي العام في تعز، حيث اتهم ناشطون حزب الإصلاح، ذراع الإخوان السياسية، برعاية الانفلات الأمني لإطالة عذاب هذه المدينة ذات الكثافة السكانية الأكبر في البلاد.
ويأتي مقتل القاضي بعد أيام من مقتل طفلة خلال العيد في اشتباكات بين عصابات مسلحة تابعة للإخوان في نفس المكان الذي لقيت فيه مسؤولة صندوق النظافة بتعز إفتهان المشهري مصرعها في سبتمبر/ أيلول الماضي، والتي هزت الرأي العام.
وتأتي هذه الاغتيالات ضمن سلسلة من حوادث العنف التي تشهدها محافظة تعز، التي تعيش حالة من الفوضى الأمنية؛ حيث شهدت مؤخراً العديد من عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي لم يسلم منها حتى المسؤولون الحكوميون والعسكريون والأمنيون.
ويرى مراقبون أن سلطات الإخوان في تعز تتعمد استخدام الانفلات الأمني والعصابات كنوع من أنواع الطوارئ العامة للجماعات العنيفة، لإبقاء الشارع في صمت مطبق ومنع أي تحرك باتجاه إسقاط سلطاتها.
العربية نت: اليمن.. ضبط سفينة تهريب في باب المندب قادمة من إيران باتجاه الحديدة
ضبطت قوات العمالقة في اليمن، سفينة تهريب قبالة مضيق باب المندب، كانت في طريقها إلى موانئ محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، بعد انطلاقها من ميناء بندر عباس الإيراني.
وأفاد بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، مساء الثلاثاء، أن الحملة الأمنية لقوات العمالقة ضبطت سفينة تهريب قادمة من إيران قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة القريبة من مضيق باب المندب في محافظة لحج، تحمل أدوية غير مصرح دخولها وأسلاك معدنية.
ونقل البيان عن مصدر أمني في الحملة قوله إن ضبط السفينة التي كانت تحمل أدوية غير مصرح بدخولها، وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، جاء بعد عملية رصد وتتبع دقيقة في المياة الإقليمية قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة القريبة من مضيق باب المندب، مشيراً إلى إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.
وأضاف المصدر أن التحقيقات الأولية مع المهربين أظهرت أن الشحنة انطلقت من ميناء بندر عباس في إيران بتاريخ 12 مارس (آذار) 2026م، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الخاضع لسيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران.
وأكد أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وهذه العملية تعد الثالثة التي تضبطها الوحدة البحرية في الحملة الأمنية والعسكرية التابعة لألوية العمالقة قادمة من الموانئ الإيرانية مباشرة إلى ميليشيات الحوثي.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود متواصلة لتعزيز الرقابة البحرية في المياه الإقليمية، خاصة في المناطق الاستراتيجية القريبة من باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
يمن فيوتشر: الرئيس العليمي يصف "عاصفة الحزم" بنموذج للردع العربي ضد الفوضى
وصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، يوم الخميس، التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية بأنه "أفضل مثال للردع العربي المتكامل في التاريخ الحديث"، وذلك في الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عملية "عاصفة الحزم".
وأكد العليمي في تغريدة على منصة "إكس" بمناسبة الذكرى، أن الموقف الأخوي للمملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية كان فارقاً في مواجهة مشاريع الفوضى.
وقارن رئيس مجلس القيادة بين ما وصفه بـ "المشروع العروبي" الداعم للدولة الوطنية والاستقرار والتنمية، وبين "المشروع الإيراني" الذي قال إنه يقوم على العنف واختطاف القرار ومصادرة إرادة الشعوب.
وشدد العليمي على أن هذه الذكرى تستوجب التأمل في الفارق بين السعي نحو استعادة الدولة ومستقبل الأجيال، وبين محاولات إغراق اليمن في الفوضى والتبعية للمشاريع الخارجية.
الشرق الأوسط: تصعيد حوثي في البيضاء واعتقالات عقب كمين قبلي
شنّت الجماعة الحوثية حملة اعتقالات واسعة شملت عشرات المدنيين في محافظة البيضاء (جنوب شرقي صنعاء) عقب مقتل عشرة من عناصرها في كمين استهدف إحدى دورياتها، في تطور يعكس تصاعد المواجهة مع أبناء القبائل في مناطق سيطرتها.
جاء ذلك بالتوازي مع إعلان القوات اليمنية الحكومية إحباط تهريب شحنة أسلحة وطائرات مسيّرة في محافظة حضرموت كانت متجهة إلى مناطق سيطرة الجماعة الحوثية.
وأفادت مصادر محلية في البيضاء لـ«الشرق الأوسط» بأن أبناء القبائل في منطقتي المناسح وحمة صرار، التابعتين لمديرية «ولد ربيع»، نفذوا هجوماً استهدف دورية أمنية حوثية على الطريق الرئيسي، كانت تقل عشرة من عناصر الجماعة، بينهم مشرفون ميدانيون، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً.
وحسب المصادر، جرى تنفيذ العملية باستخدام عبوات ناسفة، بعد رصد دقيق لتحركات الدورية، في سياق حالة احتقان متصاعدة تشهدها المديرية، نتيجة ما يصفه السكان بانتهاكات متكررة تشمل الاعتداء على الممتلكات والمزارع، والتضييق على الأنشطة الدينية، في إطار محاولات فرض توجهات فكرية ومذهبية.
وفي أعقاب الهجوم، دفعت الجماعة الحوثية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مديرية ولد ربيع، ضمت عشرات العربات والمسلحين، ونفذت حملة مداهمات واسعة في قرى المناسح وحمة صرار وسيلة الجراح، أسفرت عن اعتقال عشرات المدنيين، بذريعة البحث عن المتورطين في الكمين.
وقال مدير مديرية رداع المعين من الحكومة الشرعية، منيف الذهب، إن المعتقلين جرى اقتيادهم إلى مركز قضاء رداع، حيث انضموا إلى محتجزين آخرين من أبناء المنطقة، كانوا قد اعتُقلوا في حملات سابقة على خلفية حوادث مشابهة، ما يعزز مخاوف السكان من تصاعد سياسة العقاب الجماعي.
إحباط تهريب أسلحة
بالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت قوات الطوارئ اليمنية إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة وطائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى الجماعة الحوثية، في عملية نوعية نُفذت بمحافظة حضرموت.
وذكر المركز الإعلامي للفرقة الأولى أن الشحنة ضُبطت داخل شاحنة نقل كبيرة كانت محمّلة بسلال من الخضراوات، حيث أخفيت الأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة بإحكام أسفل الحمولة، في محاولة للتمويه وتفادي نقاط التفتيش.
وأوضح أن العملية أسفرت عن ضبط السائق والتحفظ على المضبوطات، تمهيداً لإحالتهما إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، مشيراً إلى أن هذه العملية تعكس مستوى متقدماً من الجاهزية الأمنية والقدرة على تفكيك شبكات التهريب.
وتأتي هذه الضبطية ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى قطع خطوط الإمداد العسكري للجماعة الحوثية، التي تعتمد، وفق تقديرات حكومية، على شبكات تهريب معقدة لإيصال الأسلحة النوعية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى مناطق سيطرتها.
هيكلة الأمن في عدن
في سياق موازٍ، تكثف الحكومة اليمنية جهودها لإعادة تنظيم المنظومة الأمنية في المناطق المحررة، حيث عقدت اللجنة المكلفة بهيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اجتماعاً مشتركاً مع قيادة أمن عدن، بحضور قيادات بارزة من وزارة الداخلية والمؤسسات العسكرية.
وناقش الاجتماع احتياجات شرطة عدن من الموارد البشرية والآليات، إلى جانب آليات دمج التشكيلات الأمنية التي لا تزال خارج إطار الوزارة، بما يسهم في توحيد القرار الأمني وتحديد الاختصاصات بشكل واضح.
وأكد المشاركون أن هذه الخطوة تمثل مساراً استراتيجياً لبناء جهاز أمني متكامل، قادر على مواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار، خصوصاً في ظل التهديدات المستمرة التي تواجهها البلاد.
كما شددوا على أهمية رفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز كفاءة الأداء الأمني، ويعيد ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن نجاح جهود الدمج والهيكلة يمثل عنصراً حاسماً في تثبيت الاستقرار في المدن المحررة، ومنع أي اختلالات أمنية قد تستغلها الجماعات المسلحة أو الشبكات الإجرامية.
يمن مونيتور: الحوثيون يعلنون “الاستعداد لخوض الحرب” مع تهديد إيران بإغلاق مضيق باب المندب
أعلنت الجماعة المسلحة اليمنية، المنضوية تحت لواء “محور المقاومة” التابع لإيران، أنها تقف في حالة “جاهزية عسكرية تامة بكافة الخيارات”. غداة تحذير إيراني بالتحرك لإغلاق مضيق المندب بالقرب من اليمن، صرحت جماعة الحوثي المسلحة، الخميس، بأنها “مستعدة لخوض الحرب” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال عبد الملك الحوثي، زعيم الحركة، إنهم سيردون الوفاء بالوفاء، في إشارة واضحة إلى الدعم السابق الذي قدمته لهم إيران.
وأضاف في بيان متلفز: “أي تطور في المعركة يتطلب رداً عسكرياً، سنقوم به على الفور… تماماً كما فعلنا في الجولات السابقة”.
وأردف: “موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل، ولا نضمر أي نوايا عدائية تجاه أي دولة مسلمة”.
وأكدت الجماعة المسلحة اليمنية، التي تشكل أيضاً جزءاً من “محور المقاومة” الإيراني، أنها تقف “على أهبة الاستعداد عسكرياً بكافة الخيارات”.
وفي هذا السياق، صرح قيادي حوثي لوكالة “رويتزر” للأنباء، طالباً عدم الكشف عن هويته: “نقف في جاهزية عسكرية تامة بكافة الخيارات. أما بالنسبة للتفاصيل الأخرى المتعلقة بتحديد ساعة الصفر، فهي متروكة للقيادة، ونحن نراقب ونتابع التطورات وسنعرف الوقت المناسب للتحرك”.
وأضاف القيادي أن طهران “تبلي بلاءً حسناً وتلحق الهزيمة بالعدو يومياً”، مشيراً إلى أن “المعركة تسير في اتجاهها الصحيح، وإذا حدث أي شيء خلاف ذلك، فحينها يمكننا التقييم”.
وفي رسالة أخرى صادرة عن الجماعة، صرح عبد الملك الحوثي، زعيم حركة الحوثيين، بأن الجماعة مستعدة للمشاركة في الحرب.
يذكر أنه في عام 2023، وبعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، نفذ الحوثيون هجمات عديدة في البحر الأحمر، لا سيما ضد السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا ودول غربية أخرى أعلنت دعمها لإسرائيل وسط حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وفي مارس 2025، شرعت وزارة الخارجية الأمريكية في تصنيف الحوثيين، المعروفين أيضاً باسم “أنصار الله”، كمنظمة إرهابية أجنبية.
وجاء في البيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: “كما أوضح الرئيس ترامب في الأمر التنفيذي رقم 14175، فإن أنشطة الحوثيين تهدد أمن المدنيين والموظفين الأمريكيين في الشرق الأوسط، وسلامة أقرب شركائنا الإقليميين، واستقرار التجارة البحرية العالمية”.
إيران تهدد بإغلاق مضيق المندب
وتأتي هذه التصريحات الصادرة عن الجماعة المسلحة بعد أن صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم سيفكرون في فرض حصار على مضيق المندب إذا استمرت الهجمات والاستفزازات ضد طهران.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن طهران تمتلك القدرة على “تشكيل تهديد موثوق” في مضيق باب المندب.
ويقع مضيق باب المندب، المعروف أيضاً باسم “بوابة الدموع”، بين اليمن وجيبوتي. ويعد المضيق مساراً استراتيجياً للغاية يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.
ويعد المضيق، الذي يبلغ عرضه 29 كيلومتراً عند أضيق نقطة فيه، أحد أهم المسارات في العالم لشحنات السلع العالمية المنقولة بحراً، وخاصة النفط الخام والوقود القادم من الخليج والمتجه إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس. كما يمثل طريقاً رئيسياً للسلع المتجهة إلى آسيا، بما في ذلك النفط الروسي.
وإذا انضم الحوثيون بالفعل إلى الحرب، فقد يجعل ذلك طريق البحر الأحمر غير آمن، مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى مزيد من الاضطرابات في التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والنفط، وتعميق أزمة غرب آسيا.
الحوثيون يتوعدون السعودية ويلّوحون “بإنهاء الهدنة”
حذر مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة الحوثي، يوم الأربعاء، المملكة العربية السعودية من مغبة الاستمرار فيما أسماه “المماطلة في تنفيذ استحقاقات خارطة الطريق”؛ ملوحاً بإنهاء حالة “اللاحرب واللاسلم” في إشارة إلى الهدنة.
أوضح المشاط، في خطاب سياسي جديد (تابعه يمن مونيتور)، أن انشغال الجماعة بالأحداث الإقليمية لن يمنعها من “انتزاع” حقوق الشعب اليمني -على حد وصفه- وفي مقدمتها صرف المرتبات ورفع الحصار بالوسائل التي تراها مناسبة.
واتهم المشاط الرياض “بالمماطلة في تنفيذ هذه الاستحقاقات”، زاعماً أن المملكة “تتنصل عن التزاماتها، وتصر على إبقاء الحصار والعقوبات الاقتصادية،”؛ وأن الجانب السعودي يراهن على عامل الوقت وانخراط الجماعة في المواجهة مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة “للتهرب” من تنفيذ بنود التهدئة.
وفي سياق خارطة الطريق المتعثرة، دعا المشاط الرياض ” الاستجابة الفعلية لمتطلبات السلام (عملاً لا قولاً)، والمضي في تنفيذ الاتفاقات المتمثلة في وقف العدوان، رفع الحصار، خروج القوات الأجنبية، ومعالجة ملفات الأسرى والتعويضات وإعادة الإعمار”. وشدد بقوله إن صبر الجماعة “لن يكون بلا نهاية”.
وكرر المشاط “سننتزع جميع الحقوق كاملة غير منقوصة، وسنعيد موقع اليمن الرائد”
وعلى الصعيد الإقليمي، أعلن المشاط وقوف جماعته الكامل إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤيداً ما وصفه بـ “حقها في الدفاع عن النفس” ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
يأتي في وقت قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المملكة تبذل جهوداً دبلوماسية لمنع انخراط الحوثيين في المعركة دعماً لإيران.
وغرق اليمن في الحرب عندما اجتاح الحوثيون العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014. وتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية نيابة عن الحكومة المعترف بها دوليا في 26 مارس/آذار 2026 لمواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران. وأطلق الحوثيون في المقابل صواريخ وطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية، ثم دولة الإمارات حتى حدوث هدنة ابريل/نيسان 2022م لعدة أشهر، والتي استمرت دون تجديد رسمي رغم هشاشتها والخروقات المستمرة على الخطوط الأمامية.
وفي سبتمبر/أيلول 2023 جرى الحديث عن اتفاق حول خارطة طريق -يعتقد أنه وقع بالأحرف الأولى- بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية، لكن دخول الحوثيين في شن هجمات عبر البحر الأحمر فيما يقولون إنه دعم للفلسطينيين في الشهر التالي عقد جهود الأمم المتحدة لتنفيذ خارطة الطريق، ومطلع العام الماضي صنفت الولايات المتحدة جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية بشكل كامل ما يجعل ما زاد من تعقيد الخارطة.
