إيران تنفي توجه أي وفد إلى باكستان لإجراء محادثات/تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»/ "الغبار النووي".. سر اسم أطلقه ترامب على اليورانيوم الإيراني
الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 12:39 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 21 أبريل 2026.
البيان: كيف استدرجت أمريكا إيران إلى مصيدة «توسكا»؟
أعاد احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» من قبل القوات الأمريكية خلط أوراق إيران وطهران في توقيت شديد الحساسية، حيث قد يسهم في تقديم تنازلات من قبل طهران في اللحظات الأخيرة في مفاوضات باكستان لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز ووقف التخصيب.
وقالت جينيفر باركر، ضابطة سابقة في البحرية الملكية الأسترالية، لشبكة CNN: «بموجب قوانين الحرب البحرية، يمكنك الاستيلاء على سفينة حاولت اختراق الحصار في هذه الظروف».ووفقاً لبيانات MarineTraffic، كانت سفينة «توسكا» تتنقل ذهاباً وإياباً بين مدينة تشوهاي الصينية وموانئ إيرانية مختلفة في السنوات الأخيرة، وقد تم فرض عقوبات عليها منذ عام 2018.
وقالت شركة MarineTraffic إن سفينة توسكا محملة، لكنها لم تحدد بالضبط ما هي حمولتها.وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، تنفيذ عملية بحرية انتهت بالسيطرة على السفينة بعد رفضها الاستجابة لتحذيرات متكررة، فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية تعطيل نظام الدفع عبر استهداف غرفة المحركات، قبل إنزال قوات خاصة واحتجازها بالكامل.
تسلسل تكتيكي
ويؤكد محللون أن العملية استكملت عبر تسلسل تكتيكي واضح شمل 3 مراحل إطلاق ناري، قبل تنفيذ إنزال جوي لقوات المارينز باستخدام مروحيات الأباتشي، حيث تم الهبوط على سطح السفينة والسيطرة عليها وتوجيهها إلى منطقة إخلاء، في عملية تعكس تنسيقاً عالياً بين القوة النارية والإنزال البحري. يتعمد ترامب الغموض بشأن تحديد المدى الزمني والهدف النهائي من الحرب كإستراتيجية، وذلك لرغبته في الحفاظ على خيارات مفتوحة ومرونة عملياتية تمنحه الفرصة بالاستمرار في المفاوضات مع ايران، مع استمرار تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، عبر نشر قوات إضافية وتحريك حاملات طائرات ووحدات بحرية.
خيار القوة
وتؤكد تصريحات أمريكية رسمية أن خيار القوة لا يزال مطروحاً على الطاولة، في إطار ما تصفه واشنطن بسياسة «الضغط المتدرج».ويمثل الحصار البحري إحدى أبرز أدوات الضغط الأمريكية، حيث أعلنت القيادة العسكرية توسيع نطاقه ليشمل ملاحقة السفن المرتبطة بإيران في المياه الدولية.كشفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، اليوم الاثنين، أن عناصر مشاة بحرية صعدوا على متن السفينة الإيرانية «توسكا» وتمكنوا من السيطرة عليها.
وأضافت: اعترضت المدمرة الصاروخية الموجهة (يو إس إس سبروانس) السفينة (إم في توسكا)، أثناء عبورها شمالي بحر العرب بسرعة 17 عقدة في طريقها إلى بندر عباس في إيران.وقالت «سنتكوم»، إن القوات الأمريكية وجهت عدة تحذيرات، وأبلغت السفينة الإيرانية بأنها تخالف الحصار الأمريكي.
وتابعت: «بعد امتناع طاقم توسكا عن الامتثال للتحذيرات المتكررة على مدار 6 ساعات، أمرت المدمرة (سبروانس) السفينة بإخلاء غرفة المحركات، ثم عطلت (سبروانس) نظام دفع (توسكا) بإطلاق عدة قذائف من مدفع عيار 5 بوصات على غرفة محركات (توسكا)».
وقال محللون إن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار التهدئة، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين عبر استمرار مفاوضات تربط بين الميدان والدبلوماسية، وبين الاقتصاد والسياسة، وبين ما تعلنه الأطراف وما تسعى إليه فعلياً من وراء التفاوض أو التصعيد.
الشرق الأوسط: إيران تنفي توجه أي وفد إلى باكستان لإجراء محادثات
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الثلاثاء، بأن أي وفد من إيران لم يتوجّه حتى الآن إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة، في وقت يقترب موعد انتهاء الهدنة بين الطرفين.
وأورد التلفزيون الرسمي أن «أي وفد إيراني سواء كان رئيسياً أم ثانوياً لم يغادر حتى الآن إلى إسلام آباد في باكستان»، نافياً بذلك أنباء كانت تؤكد عكس ذلك.
ونقل التلفزيون عن مسؤولين إيرانيين قولهم «نحن لا نقبل التفاوض تحت التهديدات وانتهاك الالتزامات» و«استمرار المشاركة في المفاوضات يعتمد على تغير سلوك الأميركيين ومواقفهم».
كما حذّرت طهران من ردّ عسكري في حال استئناف التصعيد، إذ نقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قائد عسكري كبير، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه «رد فوري، وحاسم» على أي عمل عدائي جديد.
وقال قائد عمليات هيئة الأركان الإيرانية، علي عبد اللهي، إن طهران تحتفظ باليد العليا في الميدان العسكري، بما في ذلك إدارة مضيق هرمز، ولن تسمح للرئيس الأميركي «بخلق روايات كاذبة حول الوضع على الأرض».
يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أمس، أن طهران ستكشف «أوراقاً جديدة» إذا استؤنفت الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً: «نحن لا نقبل أن نفاوض تحت التهديد، وخلال الأسبوعين الماضيين كنا نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة».
ومن المقرر أن تنتهي غداً فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة. ويتبادل البلدان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، وضيق كلاهما الخناق على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتجارة النفط العالمية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إن استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية «طويلة وصعبة» بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة العام الماضي على المواقع النووية في طهران.
وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «كانت عملية مطرقة منتصف الليل (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران»، مضيفاً: «وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة».
ويستخدم ترمب بانتظام مصطلح «الغبار النووي» للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، والذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية.
لكنه يستخدم هذا المصطلح أيضاً في بعض الأحيان للإشارة إلى المواد المتبقية من الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو (حزيران) العام الماضي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويؤكد الرئيس البالغ 79 عاماً أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيُسلّم في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة، رغم نفي وزارة الخارجية الإيرانية وجود خطط مماثلة.
وزير الدفاع الإسرائيلي: سلاح «حزب الله» سيُنزع بوسائل عسكرية ودبلوماسية
أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن الدولة العبرية تعتزم نزع سلاح «حزب الله» في لبنان بوسائل «عسكرية، ودبلوماسية»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال كاتس خلال مراسم أُقيمت بمناسبة اليوم الوطني لإحياء ذكرى الجنود الذين قُتلوا في حروب إسرائيل إن «الهدف الاستراتيجي للحملة في لبنان هو نزع سلاح (حزب الله) (...) من خلال مزيج من الإجراءات العسكرية، والدبلوماسية».
وتستضيف الولايات المتحدة الخميس جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ترمي إلى الدفع قدماً نحو التوصل إلى اتفاق بعد سريان وقف هش لإطلاق النار بين الدولة العبرية و«حزب الله».
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي هدّد الحكومة اللبنانية بمواصلة العمليات العسكرية إذا «استمرت في عدم الوفاء بالتزاماتها». وقال «سنتصرف بالطريقة نفسها في مواجهة أي إطلاق نار» من الأراضي اللبنانية.وحذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، الاثنين، سكان نحو 80 قرية في جنوب لبنان من العودة إليها قائلا إن نشاطات «حزب الله» هناك «مستمرة» رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وستعقد الجولة الجديدة في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، وستكون كما السابقة، على مستوى السفراء. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طالباً عدم كشف هويته لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سنواصل تسهيل المناقشات المباشرة التي تجرى بحسن نية بين الحكومتين».
والتقى في مقر وزارة الخارجية الأميركية في 14 أبريل (نيسان) سفيرا إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة، علماً بأنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين. وبعد ثلاثة أيام، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».
وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل 2387 شخصاً في لبنان، ونزوح مليون شخص منذ مطلع مارس (آذار)، وفق حصيلة رسمية محدّثة صدرت الاثنين.
تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»
أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، توقيف 90 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بتنظيم «داعش»، وذلك بعد أسبوعين من عملية إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.
وكانت السلطات أوقفت 198 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بتنظيم «داعش» غداة الهجوم، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
ومن بين المشتبه بهم التسعين الذين أوقفوا في 24 من أصل 81 محافظة في البلاد «أعضاء في التنظيم الإرهابي، وأشخاص يشاركون في تمويله، ومشتبه بهم في نشر دعايته»، حسب ما ذكرت وزارة الداخلية على منصة «إكس».
ولم تربط السلطات هذه التوقيفات رسمياً بالهجوم الذي وقع في 7 أبريل (نيسان) خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وأسفر عن جرح شرطيين.
وذكرت السلطات أن أحد المهاجمين الثلاثة الذي قُتل برصاص الشرطة كان على صلة «بمنظمة إرهابية تستغل الدين»، من دون أن تذكر تنظيم «داعش».
وفي أواخر ديسمبر (كانون الأول)، قُتل ثلاثة من عناصر الشرطة التركية خلال عملية لمكافحة تنظيم «داعش» في محافظة يالوفا في شمال غرب البلاد. وقُتل ستة مشتبه بهم أتراك، في اشتباكات استمرت ساعات عدة.
مصر: نرفض أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع في السودان
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، رفض أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع أو تقويض فرص التسوية السياسية في السودان.
جاء ذلك خلال استقبال عبد العاطي أمس (الاثنين)، مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، وعدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في السودان، ولبنان، والقرن الأفريقي، وليبيا، فضلاً عن ملف الأمن المائي المصري، وفق المتحدث باسم «الخارجية» تميم خلاف.
وصرح المتحدث، في بيان صحافي، بأن اللقاء عكس تقديراً مشتركاً لعمق الشراكة الاستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيراً إلى تطلع الجانبين للارتقاء بالتعاون المشترك على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، واستمرار التنسيق والتشاور الوثيق إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وأفاد المتحدث بأن اللقاء تناول الأوضاع الراهنة في المنطقة ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات التي تضطلع بها مصر لخفض التصعيد، مؤكداً دعم مصر للمسار التفاوضي، وأهمية التوصل إلى تسوية تسهم في احتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية، مؤكداً أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوداني، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي شامل بملكية سودانية خالصة.
كما شدد على أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية، والحفاظ على تماسكها، ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية، بما يسهم في منع مزيد من التدهور وصون استقرار السودان ووحدته.
كما شهد اللقاء تناول الأوضاع في لبنان، حيث أكد الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعمة لاحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، ودعم تمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، مرحباً بوقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة احترام وحدة وسيادة دول المنطقة، وبصفة خاصة الصومال وإريتريا، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يخص ملف الأمن المائي، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أن نهر النيل يمثل قضية وجودية للشعب المصري، رافضاً أي إجراءات أحادية على الأنهار العابرة للحدود.
من جانبه، أشاد المستشار بولس بالدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به مصر، بوصف ذلك ركيزة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، معرباً عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي، ومؤكداً حرص الإدارة الأميركية على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر.
العربية نت: "الغبار النووي".. سر اسم أطلقه ترامب على اليورانيوم الإيراني
بات مصطلح "الغبار النووي" يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن وطهران، فما هو الغبار النووي؟ وماذا يختلف عن مخزون اليورانيوم المخصب؟
علمياً، يعرف ما يسمى "الغبار النووي" بالسقط النووي، وهو عبارة عن جسيمات مشعة تنتج عن الانفجارات النووية، تتصاعد إلى طبقات الجو العليا قبل أن تعود وتترسب على سطح الأرض.
وتحتوي هذه الجسيمات على عناصر شديدة الخطورة مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90، وهي مواد يمكن أن تبقى في البيئة لسنوات طويلة، مسببة تلوثاً إشعاعياً قد يمتد إلى التربة والمياه وحتى السلاسل الغذائية، ما يجعلها من أخطر تداعيات أي نشاط نووي غير مضبوط.
إلا أن استخدام ترامب لهذا المصطلح لا يقتصر على معناه العلمي، بل يتجاوز ذلك إلى توصيف سياسي مبسط لليورانيوم المخصب أو المخلفات النووية المتبقية بعد استهداف المنشآت.
فالرئيس الأميركي يميل إلى اعتماد لغة غير تقنية لتقريب الصورة إلى الرأي العام، مستخدماً تعبير "الغبار" للدلالة على مادة تنتشر ويصعب احتواؤها، في إشارة لمدى الخطورة الناجمة عنه، بحسب مراقبين.
ويشير المصطلح إلى اليورانيوم المخصب بنسب متفاوتة (من 20% إلى 60%) والذي يمكن معالجته بسرعة ليصبح مادة صالحة لصنع الأسلحة النووية بنسبة 90%.
أما في ما يتعلق بإمكانية نقل هذه المواد، من حيث المبدأ، يمكن نقل المواد المشعة أو اليورانيوم المخصب بأمان نسبي، شرط اتباع إجراءات صارمة تشمل وضعها في حاويات محكمة الإغلاق ومحصنة ضد التسرب الإشعاعي، ونقلها بواسطة فرق متخصصة وفق بروتوكولات دولية دقيقة.
غير أن التحدي الأكبر يظهر عندما تكون هذه المواد مدفونة تحت الأنقاض أو مختلطة بالركام نتيجة القصف، إذ تصبح عملية استخراجها أكثر تعقيداً وخطورة، وتتطلب وقتاً وجهداً تقنياً كبيرين، وهو ما يفسر وصف ترامب لها بأنها "عملية طويلة وشاقة".
بري: نحن مع التفاوض غير المباشر ولا يهمنا "الخط الأصفر"
أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، اليوم الثلاثاء، عن دعمه "للتفاوض غير المباشر"، مؤكداً أن ما يسمى "الخط الأصفر" لا يهمه.
وقال بري في تصريح صحافي: "من قال إننا ضد التفاوض، نحن بالتأكيد مع التفاوض غير المباشر، ولدينا تجارب عديدة في السابق، وأنا شخصياً أجريت جولات طويلة من التفاوض غير المباشر مع مجموعة كبيرة من الموفدين الأميركيين، وآخرهم آموس هوكشتاين في ملف ترسيم الحدود البحرية، وتوصلنا خلالها إلى اتفاق، وكذلك في موضوع النقاط المختلف عليها على الخط الأزرق، وتمكنا من حسم معظمها، ولم يبق سوى 5 أو 6 نقاط، وكذلك الأمر في فترات إعداد القرار 1701 مع ديفيد وولش، ولدينا أيضا "الميكانيزم" كإطار للتفاوض".
أما بالنسبة لهدنة العشرة أيام، فقد كرر بري دعوة النازحين إلى التريث بسبب عدم الثقة بسلوك العدو، وبالنسبة إلى "الخط الأصفر" الذي أعلنته إسرائيل في المنطقة الجنوبية، أكد: "لا خطوط صفراء ولا خطوط حمراء ولا خطوط خضراء ولا خطوط من أي لون، ولا تعنينا أي خطوط، بل لا يمكن أن نقبل بذلك بشكل من الأشكال، الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الجنوبية التي توغل إليها ويسعى إلى تثبيت احتلاله لها يجب أن يحصل، وإذا ما أبقت على احتلالها، سواء للمناطق أو المواقع أو عبر خطوط صفر ترسمها، فهذا معناه أنها كل يوم ستشم رائحة المقاومة".
واختتم بري حديثه بأن "هذه أرض لبنانية، ولبنان لا يحتمل أن ينتقص منه متر واحد".
إيران.. إعدام قائد شبكة متعاونة مع الموساد
أعدمت إيران، اليوم الثلاثاء، رجلاً اتهم بأنه أحد قادة شبكة مرتبطة بجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" وبإضرام النار في مسجد في العاصمة خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني)، حسبما قالت وكالة ميزان للأنباء، المنصة الإخبارية التابعة للسلطة القضائية في إيران.
وذكرت الوكالة أن الرجل يدعى أميرعلي ميرجعفري، مضيفة أنه أدين بتنفيذ عملية إحراق متعمد في مسجد في طهران وقيادة أنشطة مناهضة للأمن.
وأضافت ميزان أن المحكمة العليا أيدت حكم الإعدام الصادر بحقه، وجرى تنفيذه في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.
وشهدت إيران في وقت سابق من هذا العام احتجاجات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد، جرى إخمادها في أكبر حملة قمع في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
