عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني في إسلام آباد/بريطانيا تتجه لوضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية/إسرائيل تعلن تدمير منصات صواريخ لحزب الله جنوبي لبنان

السبت 25/أبريل/2026 - 12:10 م
طباعة عراقجي يلتقي قائد إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 25 أبريل 2026.

سكاي نيوز: عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني في إسلام آباد

قال مصدر رسمي إيراني، السبت، إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى، السبت، في إسلام آباد قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

جاء هذا اللقاء في سياق زيارة عمل إلى إسلام آباد يقوم بها وفد رسمي إيراني يقوده عراقجي.

كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور على منصة "إكس" ليل الجمعة، قد نفى عقد اجتماع مباشر مع الولايات المتحدة، وهو أمر سبق أن أشار إليه البيت الأبيض.

ووصل عراقجي إلى إسلام آباد، الجمعة، لمناقشة مقترحات بشأن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما من المتوقع أن يصل المفاوضان الأميركيان السبت.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور على منصة "إكس" ليل الجمعة، إنه "من غير المقرر عقد اجتماع بين طهران وواشنطن"، مضيفا أنه "سيتم نقل ملاحظات إيران إلى باكستان"، التي تتوسط بين طهران وواشنطن في محاولة لتسوية الصراع.

كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيعقدان محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

لكن وسائل إعلام إيرانية رسمية نفت لاحقا عقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران.

وقالت مصادر باكستانية إنه ليس من المقرر أن يلتقي عراقجي مفاوضين أميركيين في إسلام آباد.

وفي السياق ذاته، قال ترامب لـ"رويترز"، الجمعة، إن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية.

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف: "سيقدمون عرضا وسنرى ما سيحدث".

وذكر الرئيس الأميركي أنه لا يعرف بعد تفاصيل هذا العرض، علما أنه يشدد على أن أي اتفاق لا بد أن يشمل تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب، والسماح بحرية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

بريطانيا تتجه لوضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه سيتخذ، في غضون بضعة أسابيع، إجراءات لوضع "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

وأوضح ستارمر، خلال زيارة قام بها إلى كنيس تعرض الأسبوع الماضي لهجوم بزجاجات حارقة، أن قرار حظر "الحرس الثوري" وتصنيفه على قائمة المنظمات الإرهابية سيكون مع بدء الدورة البرلمانية المقبلة عقب الانتخابات المحلية.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده "بحاجة إلى تشريع لاتخاذ التدابير اللازمة، وهذا التشريع هو ما نسعى إلى تقديمه في أقرب وقت ممكن. سنبدأ دورة برلمانية جديدة خلال أسابيع قليلة، وسنقدم هذا التشريع".

من جانبها، ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن قانون حظر "الحرس الثوري" سيدرج ضمن خطاب تشارلز الثالث في مايو المقبل.

ويأتي قرار حظر "الحرس الثوري الإيراني" بعد أشهر من الضغوط التي مارستها أحزاب المعارضة.

تهديد رقمي.. هل تضرب إيران الإنترنت من هرمز؟

تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز، ليس فقط كممر حيوي للطاقة، بل كجبهة جديدة محتملة للصراع الرقمي، في ظل تقارير تتحدث عن احتمال لجوء إيران إلى استهداف كابلات الإنترنت البحرية كورقة تصعيد أخيرة.

وبحسب تقارير إعلامية وخبراء في أمن المعلومات، فإن الكابلات البحرية التي تمر عبر الخليج العربي ومضيق هرمز تمثل شريانا أساسيا للاتصال الرقمي العالمي، ما يجعلها هدفا حساسا في أي مواجهة محتملة.

ويعد المضيق نقطة ارتكاز رئيسية لربط دول الخليج بالعالم، إذ تمر عبره شبكة كثيفة من الكابلات التي تنقل البيانات بين آسيا وأوروبا، في وقت يعتمد فيه العالم بشكل شبه كامل على هذه البنية التحتية لنقل الإنترنت.

عنق زجاجة رقمي

تكمن خطورة هذا السيناريو في الطبيعة الجغرافية الضيقة للمضيق، حيث تمر الكابلات في مسارات محدودة، ما يجعل أي استهداف أو حادث واحد كفيلا بتعطيل عدة خطوط في وقت واحد، وفق تقارير متخصصة.

ويحذر خبراء من أن استهداف هذه الكابلات قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في خدمات الإنترنت، وربما انقطاعها جزئيا في بعض الدول، خاصة في منطقة الخليج المرتبطة مباشرة بهذه الشبكات.


تداعيات تتجاوز الاقتصاد

ولا تقتصر خطورة هذا التهديد على الجانب التقني، إذ إن الكابلات البحرية تنقل الجزء الأكبر من البيانات العالمية، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتجارة الإلكترونية والاتصالات الحكومية، ما يعني أن أي تعطيل قد ينعكس على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الرقمية.

كما أن إصلاح الكابلات المتضررة ليس عملية سريعة، بل يتطلب وقتا طويلا وإجراءات تقنية معقدة، ما يضاعف من حجم التأثير في حال وقوع أي هجوم أو تخريب.

تصعيد غير تقليدي

ويأتي هذا الطرح في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث لم يعد التهديد مقتصرا على النفط أو الملاحة، بل امتد إلى البنية التحتية الرقمية، مع تحذيرات من دخول الصراع مرحلة "الحرب السيبرانية المادية" التي تستهدف أعماق البحار.

ويرى مراقبون أن استخدام هذا الخيار، رغم مخاطره الكبيرة، قد يمثل ورقة ضغط قصوى في حال تعثر المسار الدبلوماسي، خصوصا أن أي اضطراب في هرمز قد ينعكس سريعا على حياة المستخدمين حول العالم، بدءا من بطء الإنترنت وصولا إلى انقطاع الخدمات بالكامل.

إسرائيل تعلن تدمير منصات صواريخ لحزب الله جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، تدمير منصات إطلاق صواريخ تابعة لـحزب الله في ثلاث مناطق جنوبي لبنان.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان له أن سلاح الجو "هاجم الليلة الماضية منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في مناطق دير الزهراني وكفر رمان والسامية جنوب لبنان".

كما ذكر أن المنصات المستهدفة كانت تشكل "تهديدا حقيقيا لقوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل".

من جانبه أفاد مراسل سكاي نيوز عربية بوقوع تفجير إسرائيلي عنيف في مدينة الخيام جنوبي لبنان، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة حولا.

كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 6 أشخاص بغارات إسرائيلية جنوبي البلاد، الجمعة، وذلك رغم سريان وقف إطلاق نار في الحرب التي اندلعت منذ أكثر من 6 أسابيع بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت الوزارة في بيان إن "غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان 24 أبريل أدت إلى استشهاد 6 مواطنين وجرح اثنين".

وفي وقت سابق من الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل 6 من عناصر حزب الله اللبناني في بلدة بنت جبيل، خلال تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

وبحسب بيان الجيش، فإنه "رصد مسلحين ناشطين" في البلدة التي شهدت معارك عنيفة قبل إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

وأضاف البيان أنه "فور رصدهم اندلع تبادل لإطلاق النار، تم خلاله تحييد اثنين"، مشيرا إلى أنه جرى لاحقا استهداف المبنى الذي كانوا يتحصنون فيه، مما أسفر عن مقتل الأربعة الآخرين.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الجمعة، أنه شن غارات استهدفت منصات إطلاق تابعة لحزب الله في منطقتي ياطر وكفرا جنوبي لبنان، شمال ما وصفه بـ"خط الدفاع الأمامي".

وقال إن المنصات المستهدفة "كانت تشكل تهديدا مباشرا لقواته ولمواطني إسرائيل"، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل، أفاد الجيش أن عدة طائرات مسيّرة مفخخة أُطلقت في وقت سابق من قبل حزب الله باتجاه قواته جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن هذه المسيّرات انفجرت قرب القوات دون تسجيل إصابات.

ٌRT: مسلحون يحتجزون ناقلة نفط قبالة الصومال

أكدت هيئة العمليات البحرية التجارية البريطانية (UKMTO) سيطرة مسلحين على ناقلة نفط قبالة سواحل الصومال.

وكتبت الهيئة على موقعها الإلكتروني: "تلقت الهيئة بلاغا عن حادث على بعد 45 ميلا بحريا شمال شرق مدينة مارِيّو في الصومال".


وأضافت: "أفادت السلطات العسكرية بأن أشخاصا غير مصرح لهم سيطروا على ناقلة نفط وقاموا بمناورة بها لمسافة 77 ميلا بحريا جنوبا داخل المياه الإقليمية الصومالية".

وأشارت إلى أن آخر موقع معروف للسفينة كان عند خط العرض 08°56 شمالا وخط الطول 050°32 شرقا، وأنها تواصل مراقبة تحركات الناقلة.

ولايتي في تصريح غير مسبوق: "إيران تقف في وجه جبهة صهيونية عربية أمريكية"

رد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني على وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن انقسام القيادة الإيرانية حول مسألة التفاوض مع واشنطن، وقال إن بلاده "تواجهة جبهة صهيونية عربية أمريكية".

وكتب ولايتي في منصة "إكس": "تتحدث واشنطن عن الخلافات الداخلية في إيران، لكن التوتر مع لندن حول جزر مالفيناس وتحذيرات أوروبا في مسألة الاستقلال عن أمريكا تظهر انقساما عميقا في جبهة حلفائها التقليديين".

وأضاف: "إيران اليوم موحدة وتقف في وجه الجبهة الصهيونية العربية الأمريكية. العالم كلّه الجسد، وإيران القلب".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مصادرها أن "انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن وأن بعض القياديين يعارضون نهج رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التفاوضي".

وذكرت الصحيفة أن الخلافات كانت واضحة في الجولة الأولى من المفاوضات وبات من الواضح وجود انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية حول مدى التقدم المطلوب للتوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، وهو ما يثير قلق الوسطاء الذين يسعون جاهدين لعقد جولة ثانية من المحادثات بعد أن ألغت الولايات المتحدة وإيران اجتماعا كان مقررا مؤخرا وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز.

ولفتت الصحيفة إلى "صراع عنيف بين المتشددين الجدد في الحرس الثوري وقوى أخرى في النظام السياسي، وكبار المسؤولين الأكثر تركيزا على إصلاح الاقتصاد الإيراني المتعثر".

البحرية الأمريكية تعلن اعتراض سفينة إيرانية كانت متجهة إلى إيران

أعلنت البحرية الأمريكية اعتراض سفينة متجهة إلى إيران تحت العلم الإيراني أمس الجمعة، دون أن تشير إلى منطقة الاعتراض.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في موقعها الالكتروني أن المدمرة لصاروخية "يو.إس.إس رافائيل بيرالتا"، اعترضت سفينة ترفع علم إيران، كانت متجهة إلى ميناء في إيران أمس الجمعة بالتوقيت المحلي.

وأضافت "سنتكوم": "تحركت المدمرة الأمريكية لإيقاف السفينة التي ترفع علم إيران، كجزء من عملية إنفاذ الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية".

في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم أمس احتجاز السفينة "إيباميدونس" للاشتباه في تعاونها مع الجيش الأمريكي، وذلك بعد أن رصد ترددها المستمر على الموانئ الأمريكية خلال الأشهر الستة الماضية.

وتأتي هذه الحوادث في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيدا عسكريا غير مسبوق، مع فرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الجاري، في ظل الحرب الدائرة بين إيران، والولايات المتحدة وإسرائيل.

صحيفة: انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن

قالت "وال ستريت جورنال" نقلا عن مصادرها إن "انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن وأن بعض القياديين يعارضون نهج رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التفاوضي".

وذكرت الصحيفة أن الخلافات كانت واضحة في الجولة الأولى من المفاوضات وبات من الواضح وجود انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية حول مدى التقدم المطلوب للتوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، وهو ما يثير قلق الوسطاء الذين يسعون جاهدين لعقد جولة ثانية من المحادثات بعد أن ألغت الولايات المتحدة وإيران اجتماعا كان مقررا مؤخرا وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز.

ولفتت الصحيفة إلى "صراع عنيف بين المتشددين الجدد في الحرس الثوري وقوى أخرى في النظام السياسي، وكبار المسؤولين الأكثر تركيزا على إصلاح الاقتصاد الإيراني المتعثر".

وأضافت الصحيفة: يزيد القادة المتشددون في إيران الضغط على ممثليهم لعدم تقديم التنازلات وشنوا هجوما في الصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي على كبار المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عراقجي لانخراطهما في مناقشات البرنامج النووي الإيراني في الجولة الأولى من التفاوض، كما هاجم النائب محمود نبويان عضو الوفد الإيراني في باكستان علنا الطريقة التي قاد بها قاليباف المحادثات. 

وقال مطلعون إن أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري عارض أيضاً تقديم الكثير من التنازلات كما لفت المحللون إلى أن الخلافات داخل الحكومة الإيرانية حول مدى التنازل تجعل من الصعب على إيران التفاوض.

سبوتنيك:لافروف: تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين سيحول القضية إلى "قنبلة موقوتة"
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، أن محاولات تجاهل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستخدام القوة لفرض حلول بديلة، قد تؤدي إلى تهدئة مؤقتة للأوضاع، لكنها لا تعالج جذور المشكلة التي ستظل قابلة للانفجار في أي لحظة.
وقال لافروف في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي: "يريد الجميع الآن ببساطة تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين، ونسيان فكرة قيام دولة فلسطينية".
وأكمل: "قد ينجح هذا باستخدام القوة، كما نرى في قطاع غزة والضفة الغربية. هذا قد يدفع المشكلة إلى العمق لفترة ما، لكنها لن تختفي. ستنفجر على أي حال. مرة أخرى ستكون "قنبلة موقوتة".

وشدد لافروف أن الظلم الواقع على الفلسطينيين، وقرارات الأمم المتحدة العديدة بشأن ضرورة حل الدولتين، يتفاقم بشكل خاص في العالم العربي.
وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم، واصفًا الوضع الحالي بـ "الركود التام" الذي يفاقم مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال لافروف، خلال كلمته في اجتماع مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي: "هناك ركود كامل يضاعف من حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن "أصداء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستؤثر أيضا على منطقة منظمة معاهدة الأمن الجماعي".
وكان المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أكد في وقت سابق، أن روسيا تدعم استئناف عملية السلام على أساس القانون الدولي المعترف به، بما في ذلك حل الدولتين، وقال: "نحن نؤيد استئناف عملية السلام على أساس قانوني دولي متفق عليه، بما في ذلك حل الدولتين، بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".

موسكو: إسرائيل تتجاهل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتتهم الآخرين بانتهاكها

صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن إسرائيل، التي كانت مصالحها الأساسية على المحك في الضربات على إيران، تتجاهل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بينما تتهم دولا أخرى بالانتشار النووي.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "نُفذت الضربات على إيران في المقام الأول لمصلحة إسرائيل، الدولة التي لطالما تجاهلت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكنها تجرؤ على توجيه اتهامات الانتشار النووي ضد دول أخرى".
وفي السياق ذاته، وصفت زاخاروفا قرار الاتحاد الأوروبي بتخصيص قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف سيُلحق ضرراً طويل الأمد بالمواطنين والشركات الأوروبية.

وقالت زاخاروفا: "هذا قرار آخر تتخذه بروكسل على حساب مواطنيها، وعلى حساب مصالح مواطني الاتحاد الأوروبي الحاليين والقدامى، وشركات الاتحاد الأوروبي".
 وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تلجأ إلى استخدام السلاح النووي في مواجهة إيران.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "لا، لن أستخدمه، لا ينبغي السماح لأي جهة باستخدام سلاح نووي". وتساءل: "لماذا أستخدم سلاحاً نووياً وقد دمرناهم بطرق تقليدية للغاية دونه؟"، مضيفا: "لا ينبغي السماح لأي جهة باستخدام سلاح نووي".

شارك