"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الجمعة 07/أغسطس/2026 - 10:54 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 7 أغسطس 2026
العين: «الحوثي» تعزل مأرب والحكومة اليمنية تستنفر تحسبا لهجوم بري (خاص)
قطعت مليشيات الحوثي، مساء الخميس، خدمات الاتصالات والإنترنت في أجزاء واسعة من محافظة مأرب شمال شرقي اليمن،
فيما استنفرت الحكومة قوتها خشية هجوم بري للجماعة.
وقال سكان محليون لـ"العين الإخبارية" إن مليشيات الحوثي قطعت منذ الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي خدمات الاتصالات لشركتي "يمن موبايل" و"يو" في أجزاء واسعة من المحافظة.
كما قطعت مليشيات الحوثي شبكة الإنترنت الأرضية وعزلت المحافظة مستغلة سيطرتها على الشركة المزودة للإنترنت في صنعاء، وفقا لذات المصادر.
بالتزامن، أبلغت مصادر عسكرية "العين الإخبارية"، أن الحكومة اليمنية استنفرت قواتها في المعسكرات والجبهات في مأرب خشية تعرض المحافظة لهجوم بري حوثي يستهدف السيطرة على حقول النفط.
وأوضحت المصادر أن القوات الحكومية رفعت الجاهزية القصوى لمواجهة أي هجوم، في أكثر من 9 محاور وجبهات قتالية، هي: ملعاء، العكد، مدغل، الردهة، ماس، الكسارة, رغوان، مجزر وحريب.
وتأتي هذه التطورات عقب ساعات من هجمات شنها الحوثيون بالصواريخ والمسيرات استهدفت معسكرات حكومية بمحافظتي مأرب وحضرموت، ما أسفر عن سقوط أكثر من 50 قتيلا وعشرات الجرحى.
وعلى إثره، تعهدت وزارة الدفاع اليمنية، بالرد على "عدوان مليشيات الحوثي في الزمان والمكان المناسبين".
يشار إلى أن محافظة مأرب تعد أبرز معاقل الحكومة اليمنية وتقع على بُعد نحو 120 كيلومتراً شرق العاصمة صنعاء، وتحظى بأهمية سياسية واقتصادية واستراتيجية بالغة نظراً لاحتوائها على أكبر حقول الغاز ومنشآت الطاقة الحيوية في صافر.
هجمات الحوثي على معسكرات حكومية.. وعيد يمني وتنديد أمريكي (خاص)
تعهدت وزارة الدفاع اليمنية، الخميس، بالرد على عدوان الحوثي في الزمان والمكان المناسبين، عقب هجمات للمليشيات الانقلابية استهدفت معسكرات حكومية.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية في بيان أن مليشيات الحوثي نفذت "في العاشرة واربعين دقيقة صباح الخميس، هجوما غادرا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة المنتشرة في محافظتي مأرب وحضرموت".
وأوضحت أن "الهجوم حدث أثناء أداء عناصر القوات المسلحة واجبهم الوطني في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية، والتصدي لمخططات المليشيا وشبكات التهريب التابعة لها".
وأكد البيان سقوط قتلى وجرحى من القوات اليمنية في تلك المواقع، مشيرًا إلى أنهم «جميعهم من أبناء الشعب اليمني ومن مختلف المحافظات، في جريمة تؤكد أن مليشيا الحوثي تواصل استباحة الدم اليمني دون تمييز».
وتعهدت وزارة الدفاع اليمنية، بـ«الرد على هذا العدوان في الزمان والمكان المناسبين»، مؤكدة أن «هذا الهجوم الغادر لن ينال من عزيمة القوات المسلحة أو يؤثر في قدرتهم على أداء واجباتهم الوطنية».
وكانت مليشيات الحوثي تنبت الهجمات الذي استهدفت معسكرات الرويك والعبر والثنية في محافظتي حضرموت ومأرب وزعمت أنها كانت تستعد لشن عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرتها.
قتلى وجرحى
وقالت مصادر عسكرية وطبية لـ"العين الإخبارية"، إن ضحايا الهجمات الحوثية على معسكرات حكومية بحضرموت ومأرب ارتفعت إلى أكثر من 50 قتيلا وعشرات الجرحى ممن جرى نقلهم إلى مستشفيات مختلفة بالمحافظتين.
وأوضحت المصادر أن الهجوم الحوثي استهدفت إرباك الترتيبات الحكومية لردع تصعيد المليشيات الانقلابية وتحرير ما تبقى من مناطق خاضعة بالقوة لسيطرتها.
تنديد أمريكي
في الصدد، نددت السفارة الأمريكية لدى اليمن في بيان بالهجمات الحوثية على المعسكرات الحكومية ووصفتها بـ"بالهجمات الجبانة"، معربة عن تعازيها لأسر الجنود اليمنيين.
واعتبرت السفارة هذه الهجمات "دليل آخر على إرهاب مليشيات الحوثي المدعومة من إيران الموجه ضد الشعب اليمني".
الشرق الأوسط: «التحالف»: إصابة 11 مدنياً في نجران باعتداءات إرهابية حوثية
أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، الجمعة، إصابة 11 مدنياً في منطقة نجران (جنوب السعودية)، نتيجة اعتداءات حوثية إرهابية، الخميس.
وأوضح اللواء المالكي، في بيان، أن المصابين منهم 7 سعوديين، بينهم امرأة وطفل عمره 4 سنوات أُصيب بحروق من الدرجة الثانية، ومقيماً يمنياً، ومقيمَيْن مصريَّيْن، ومقيماً باكستانياً.
وأضاف البيان أن ميليشيا الحوثي نفذت اعتداءاتها الإرهابية باستخدام المقاذيف العشوائية على الأعيان المدنية، مما يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، من خلال الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية.وأكد اللواء المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الاعتداءات الإرهابية، لضمان حماية المواطنين.
«التحالف» يعزي اليمن في شهداء الهجوم الإرهابي الحوثي بمأرب وحضرموت
أعرب «تحالف دعم الشرعية»، الخميس، عن تعازيه ومواساته لحكومة وشعب اليمن في استشهاد عدد من منسوبي القوات المسلحة اليمنية بمحافظتي مأرب وحضرموت، نتيجة الهجوم الغادر من ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، في بيان، أن «قيادة القوات المشتركة» تقدم أحرّ التعازي وصادق المواساة لأسر وذوي الشهداء، ودعواتها الصادقة للمصابين والجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد اللواء المالكي موقف السعودية و«التحالف» الثابت والداعم للحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني في مواجهة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية، «سائلين الله أن يتقبل الشهداء، ويشفي المصابين والجرحى».
الحوثيون يروجون أرقاماً تريليونية لتبرئة سجلهم الانقلابي
أثار تقرير أصدرته الجماعة الحوثية المتحالفة مع إيران والمصنفة إرهابياً من الولايات المتحدة وعدد من الدول، جدلاً واسعاً بعد تقديره خسائر الحرب والقيود المفروضة عليها بأكثر من 1.13 تريليون دولار، في خطوة عدّها اقتصاديون وباحثون يمنيون محاولة لإعادة صياغة مسؤولية الانهيار الاقتصادي، والتنصل من تبعات انقلابها على الدولة اليمنية وما ترتب عليه من تدمير مؤسسات الاقتصاد الوطني.
ويرى خبراء أن التقرير يفتقر إلى المنهجية العلمية المعتمدة في تقييم خسائر النزاعات المسلحة، لغياب الإفصاح عن مصادر البيانات وآليات الاحتساب، فضلاً عن تجاهله الكلفة الاقتصادية التي نتجت عن سياسات الجماعة، بما في ذلك مصادرة الإيرادات، وفرض الجبايات، وإضعاف القطاع الخاص، وتوسيع اقتصاد الحرب.
وتتطلب تلك المعايير الإفصاح عن مصادر البيانات، ونماذج الاحتساب، والفرضيات الاقتصادية، بما يتيح للباحثين والمختصين مراجعة النتائج والتحقق منها بصورة مستقلة.
ويقول أستاذ الاقتصاد في جامعة عدن يوسف سعيد أحمد لـ«الشرق الأوسط» إن الوصول إلى رقم التريليون دولار لخسائر الحرب يكاد يكون مستحيلاً؛ لأنه رقم كبير لاعتبارات حجم الاقتصاد اليمني من الناحية الحسابية، متسائلاً عمّا تشمله مفردة «خسائر» الواردة في التقرير.
ويشير إلى أن هناك قاعدة ذهبية في الاقتصاد، تتمثل في أن الأرقام الكبيرة تجذب الانتباه، أما المنهجية الدقيقة فهي التي تمنحها المصداقية، بينما لا يوضح مثل هذا التقرير خسائر الإنتاج النفطي والغازي، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي، وهجرة رؤوس الأموال، وتدهور رأس المال البشري، وخسائر التعليم والصحة، والفرص الضائعة خلال أكثر من 10سنوات.
ويتابع الأكاديمي اليمني تساؤلاته حول منهجية التقرير: هل الرقم اسمي أم حقيقي «بعد استعادة أثر التضخم»؟ وهل أُخذت القيمة الزمنية للنقود بعين الاعتبار؟ وهل هي منهجية إعادة الإعمار، أم منهجية تكلفة الفرصة البديلة، أم منهجية المقارنة؟
وفي هذا السياق يتهم الباحث الاقتصادي اليمني عبد الواحد العوبلي الحوثيين بالكذب، في حين ينبه نظيره عبد الحميد المساجدي إلى أن الجماعة تتنصل من مسؤوليتها في توجيه ضربات مدمرة للاقتصاد اليمني.
وتضع هذه الأرقام تحت مجهر الفحص العلمي لمعرفة مدى واقعيتها، والدوافع السياسية الكامنة وراء إعلانها في هذا التوقيت بالذات.
ابتزاز تكتيك دعائي
يرى مراقبون أن إبراز تقارير الخسائر التريليونية يعمل بمثابة «تكتيك دعائي» لتوجيه الغضب الشعبي من نتائج ممارسات الجماعة نحو الحكومة الشرعية والخارج.
ويذهب عبد الحميد المساجدي إلى أنه لا يمكن فصل ما جاء في التقرير الحوثي عن السياق السياسي والإعلامي الذي صدر فيه، حيث يجري إصدار مثل هذه النوعية من التقارير لعدة أغراض متزامنة، أبرزها إعادة صياغة المسؤولية عن الانهيار الاقتصادي، وإظهارها بوصفها نتيجة مباشرة للحرب والقيود الخارجية على أنشطة الجماعة.
ويشير في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى مساعي الجماعة لإخفاء الآثار الاقتصادية الكارثية التي تسببت فيها وأدت إلى مفاقمة الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان وتوجيه ضربات مدمرة للاقتصاد اليمني، ثمّ تلجأ إلى تضخيم حجم الخسائر، خصوصاً عندما تصل التقديرات إلى أكثر من تريليون دولار، لتعزيز خطاب المظلومية السياسية المزعومة، وتقديم نفسها بوصفها ممثلاً للمجتمع المتضرر.
وبينما تلجأ الجماعة الحوثية إلى اتهام الحكومة اليمنية وحلفائها بالمسؤولية عن الانهيار الاقتصادي، فإنها تتعمد التغطية على شبكات اقتصاد الحرب والسوق السوداء التابعة لها.
من جهته يوضح الباحث عبد الواحد العوبلي أن الاقتصاد اليمني انكمش أساساً بعد الانقلاب الحوثي في عام 2014، وما تبعه من هروب رؤوس الأموال، ومغادرة شركات ومستثمرين، إلى جانب فرض الجبايات وممارسات المصادرة وتحويل قطاعات واسعة من النشاط الاقتصادي إلى شبكات تجارية مرتبطة بالجماعة، ما أفقد البلد ثلثي ناتجه القومي.
ويصف الإعلان الحوثي عن خسائر تتجاوز 1.13 تريليون دولار بـ«المبني على الكذب»، لأنه يخلط بين الخسائر المباشرة وفرص النمو الضائعة وتكاليف إعادة الإعمار، من دون نشر منهجية واضحة أو تقارير مالية مدققة، منوهاً إلى عدم نشر الجماعة، منذ سيطرتها، موازنات عامة أو حسابات ختامية تكشف حجم الإيرادات والإنفاق.
ويضيف: «تبدو هذه الأرقام أداة لصرف الأنظار عن مسؤولية الانقلاب وسياسات الحوثيين عن انهيار الاقتصاد وتكوين اقتصاد موازٍ يخدم قيادات الجماعة والتجار التابعين»، في حين تدفقت قرابة ثلاثين مليار دولار من المساعدات الدولية إلى مناطق سيطرتهم.
تحديد المسؤولية
من جانبه يعدّ فياض النعمان، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، بيانات الحوثيين مجرد أرقام دعائية تطلقها جهات بلا أي صفة قانونية أو مهنية لإعداد تقييم اقتصادي وطني، ومن غير المنطقي تقدير خسائر تتجاوز تريليون دولار في اقتصاد لم يصل ناتجه المحلي الإجمالي خلال سنوات ما قبل الانقلاب إلى جزء يسير من هذا الرقم.
وحسب حديثه لـ«الشرق الأوسط»، فإن الجماعة تعمل على جمع خسائر مباشرة وغير مباشرة وافتراضية وإضافة تقديرات مستقبلية وتعويضات مزعومة، لتقديمها للرأي العام باعتبارها حقائق نهائية في مخالفة لأبسط قواعد إعداد التقارير الاقتصادية، لتبرير مصادرتها رواتب الموظفين العموميين، وإهمال الخدمات العامة، وتبييض سجلها المليء بالفساد والنهب والعبث.
ويوضح أن الجماعة تتجاهل تكلفة انقلابها على الدولة ونهبها للإيرادات العامة ومصادرتها ممتلكات المواطنين والشركات وتدمير مناخ الاستثمار وفرضها للجبايات التي دفعت آلاف المنشآت إلى الإغلاق أو الهجرة خارج اليمن، مستنكراً تعمدها إخفاء حجم الإيرادات التي جنتها من موانئ الحديدة وإيرادات الضرائب والجمارك والاتصالات والوقود والزكاة والجبايات.
ويدعو الباحث المساجدي إلى التمييز بين الخسائر التي سببتها الحرب فعلاً والخسائر الناتجة عن عوامل أخرى، مثل الانقسام المؤسسي، وتعدد السلطات النقدية، وتراجع الإيرادات، وتعطيل النشاط التجاري، والجبايات، والقيود على القطاع الخاص، والفساد، وسوء الإدارة الاقتصادية.
ويشدد على أن السؤال الأهم يتمثل في مَن يتحمل مسؤولية كل جزء من هذه الأسباب والخسائر؟ وأين مصادر الموارد التي تحصلها الجماعة الحوثية بالجبايات طيلة سنوات الحرب في ظل تنصلها من التزاماتها تجاه المواطنين وامتناعها عن صرف رواتب الموظفين العموميين.
العربية نت: 17 قتيلا بالهجوم الحوثي على حضرموت ومأرب.. ومجلس القيادة يتوعد بالرد
أعلنت قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية، الجمعة، مقتل 17 جندياً وضابطاً وإصابة آخرين جراء هجوم شنته ميليشيا الحوثي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدف مواقع عسكرية في محافظتي حضرموت ومأرب.
وأفادت قيادة العمليات، في بيان، بأن القوات المستهدفة كانت تنفذ مهام لمكافحة الإرهاب وضبط شبكات تهريب الأسلحة.
وأضافت، أن القيادة العليا أصدرت توجيهات بالرد الرادع وتكريم أسر الضحايا وتوفير الرعاية الطبية للمصابين.
في السياق، توعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، برد حازم على الهجوم الحوثي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن مصدر في مكتب الرئيس أن العليمي تابع تطورات الهجوم، وأجرى اتصالات بعضوي مجلس القيادة الرئاسي ومحافظي مأرب وحضرموت، سلطان العرادة وسالم الخنبشي، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية، للاطلاع على مستجدات الموقف الميداني ومستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة بعد الهجوم.
وأضاف المصدر أن العليمي وجه الحكومة والجهات العسكرية والأمنية والصحية بتسخير الإمكانات اللازمة لعلاج الجرحى ورعاية المصابين، واتخاذ الإجراءات الخاصة بتكريم القتلى ورعاية أسرهم، مؤكداً ضرورة “الرد الحازم على مصدر التهديد”.
وكانت ميليشيا الحوثي، وفي تصعيد عسكري كبير، شنت هجمات واسعة بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد مواقع عسكرية متعددة للقوات الحكومية المعترف بها دولياً.
التلفزيون اليمني: الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرات أطلقها الحوثي فوق مأرب
أفاد التلفزيون اليمني بأن الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت، الجمعة، عدداً من الطائرات المسيرة أطلقها الحوثيون فوق مأرب.
وقبل ذلك، أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" أن ميليشيات الحوثي استهدفت، صباح اليوم، مواقع مدنية وعسكرية في مدينة مأرب بعدد من الصواريخ والمسيرات الانتحارية.
وأوضحت المصادر أن القصف استهدف شمالي المدينة.
المصادر أكدت أن شبكات اتصالات "يمن موبايل" و"يو" للهاتف الجوال منقطعة منذ مساء أمس عن مأرب ومنطقة العبر غربي محافظة حضرموت، بعد الاستهدافات الحوثية التي طالت الخميس مواقع للجيش في منطقتي الرويك والثنية ومقر معسكر اللواء 23 وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.
وكانت قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية أعلنت، في وقت سابق، مقتل 17 جندياً وضابطاً وإصابة آخرين جراء هجوم شنته ميليشيا الحوثي أمس الخميس باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدف مواقع عسكرية في محافظتي حضرموت ومأرب.
وأفادت قيادة العمليات، في بيان، بأن القوات المستهدفة كانت تنفذ مهام لمكافحة الإرهاب وضبط شبكات تهريب الأسلحة.
وأضافت، أن القيادة العليا أصدرت توجيهات بالرد الرادع وتكريم أسر الضحايا وتوفير الرعاية الطبية للمصابين.
في السياق، توعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، برد حازم على الهجوم الحوثي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن مصدر في مكتب الرئيس أن العليمي تابع تطورات الهجوم، وأجرى اتصالات بعضوي مجلس القيادة الرئاسي ومحافظي مأرب وحضرموت، سلطان العرادة وسالم الخنبشي، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية، للاطلاع على مستجدات الموقف الميداني ومستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة بعد الهجوم.
