"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الجمعة 25/سبتمبر/2026 - 11:21 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 25 سبتمبر 2026

العين: نقل مجاني.. عدن تناصر طلاب جامعات اليمن

فرضت أزمات الوقود في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة أعباءً إضافية على طلبة الجامعات، فتكاليف النقل والمواصلات دفعت كثيرا من الطلبة إلى ترك التعليم الجامعي، حيث لم يقدروا على توفير أجور التنقل من منازلهم إلى الجامعات.

وقبل أسابيع، شُلّت حركة النقل والمواصلات في عدن عقب توقف حافلات الأجرة العاملة بالغاز عن العمل؛ نتيجة أزمة غاز عاشتها المدينة؛ ما منع الطلبة من الوصول إلى معاهدهم وجامعاتهم، والموظفين عن عدم الحضور إلى مقار أعمالهم.

وإزاء هذا الوضع، قادت وزارة النقل اليمنية مبادرة لتسخير حافلات المؤسسة العامة المحلية للنقل البري وتوظيفها لخدمة طلاب وطالبات الجامعات في العاصمة المؤقتة عدن.

نقل مجاني
وكان وزير النقل اليمني، محسن حيدرة، رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة المحلية للنقل البري، وجّه مؤخرًا بتشغيل حافلات المؤسسة لنقل طلاب الجامعات بالعاصمة المؤقتة عدن مجانًا.

وأوضح حيدرة أن تشغيل حافلات المؤسسة مجانًا خلال هذه الفترة؛ يأتي للتخفيف من معاناة الطلاب ومساعدتهم على الوصول إلى جامعاتهم دون أعباءٍ إضافية.

وأشار إلى أن الوزارة ستتكفل، عبر هيئة تنظيم شؤون النقل، بقيمة الوقود وجميع النفقات التشغيلية المخصصة لحافلات نقل الطلاب.

كما وجّه بالتنسيق بين الجهات المعنية لضمان انتظام حركة الحافلات ووصولها إلى خطوط سير الطلاب؛ بما يسهم في توفير خدمة نقلٍ آمنة.. وتحديد نقاطٍ وأماكن انطلاق الحافلات، بما يتناسب مع مواقع تجمع الطلاب وخطوط سيرهم.

ويأتي هذا التوجيه في ظل أزمة المواصلات التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، وتوقف عدد من حافلات النقل التي تعمل بالغاز؛ وما ترتب على ذلك من صعوبة تنقل الطلاب إلى جامعاتهم.

تخفيف الأعباء 
وفي السياق، تحدث مسؤول الإعلام بوزارة النقل اليمنية، وديد ملفوف، عن آلية عمل حركة الحافلات، والغايات من وراء هذه التوجيهات الحكومية.

وقال ملطوف في حديث خاص لـ"العين الإخبارية": "إن المبادرة تهدف إلى تخفيف أعباء تكاليف المواصلات عن الطلبة الجامعيين، ومساعدتهم على الوصول إلى جامعاتهم مجانًا بما يضمن استمرار العملية التعليمية ومراعاةً لظروفهم الصعبة".

وأكد أن المبادرة تأتي في ظل أزمة المواصلات التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن، والناتجة عن عدم توفر الغاز وتوقف عدد من حافلات النقل العاملة بالغاز.


5 حافلات
وكشف ملطوف آلية عمل المبادرة، وفق توجيهات وزير النقل، وأشار إلى أن هناك 5 حافلات حاليًا تتبع المؤسسة العامة للنقل البري، سيتم توزيعها على مديريات محافظة عدن.

وأوضح أن هذه الحافلات الخمس ستغطي جميع الطلاب والطالبات في كافة الجامعات، وبالذات جامعة عدن، وبما يتناسب مع تجمعات الطلبة ووجهاتهم، بدءًا من بداية الأسبوع القادم.

واختتم ملطوف حديثه بالإشارة إلى أن نقاط الانطلاق ومحطات الحافلات وخطوط سيرها يتم تحديدها بالتنسيق بين الهيئة العامة لشؤون النقل البري والمؤسسة العامة المحلية للنقل البري.

ممر الإرهاب والسلاح.. تحركات باب المندب تعزز علاقة الحوثي و«الشباب» الصومالية

تحول البحر الأحمر من شريان ملاحي يواجه تهديدات أمنية إلى نقطة تماس أكثر خطورة بين شاطئيه الآسيوي والأفريقي وتحديدا عند مضيق باب المندب.


فمع تمدد مليشيات الحوثي بالممر المائي لم تعد التداعيات تتوقف عند حدود اليمن أو تهديد الملاحة الدولية فحسب، وإنما امتدت لتعزز روابط تحالف عابر للحدود بين المليشيات وحركة الشباب الصومالية الإرهابية. 

فالتقارب بين الطرفين فتح الباب على مصراعيه أمام حقبة جديدة من تدفق السلاح، وتكامل شبكات التهريب، وتبادل الخبرات، مما يجعل من باب المندب والمياه المحيطة به ممرا لإعادة رسم خريطة الإرهاب في القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر، وفقا لخبراء.


مشاركة ميدانية
وحصلت "العين الإخبارية" على معلومات تؤكد انخراط عناصر من حركة الشباب الصومالية بالفعل وبشكل مباشر في معركة مليشيات الحوثي للتمدد لباب المندب بعد العثور على جثث لهم ضمن القتلى.

وتوضح المعلومات أن مليشيات الحوثي جندت بمساعدة حركة الشباب الصومالية أكثر من 1500 مهاجر من العناصر الصومالية والإثيوبية للقتال في صفوفها منذ عام 2023 ودفعت بهم للمشاركة في المعركة الأخيرة في الساحل الغربي.

وطبقا للمصادر فقد عمدت المليشيات على تأطير هذه العناصر الصومالية والأثيوبية ضمن 5 كتائب قتالية (كل كتيبة تضم 300 عنصر) في الهجوم متعدد المسارات على الساحل الغربي.

كما أبرمت مليشيات الحوثي مع هذه العناصر اتفاقيات مالية رصدت لهم مبالغ تعادل 130 دولارا شهريا لإغرائهم والزج بهم في خطوط التماس الأولى من جبهات الكدحة غرب تعز وحتى حيس جنوب الحديدة قبل أن تتمدد إلى المخا وباب المندب وصولا لجبال كهبوب عند حدود لحج، وفقا للمصادر.

وتشير المصادر إلى أنه وعقب هذا التمدد فتح الحوثيون جسرا بحريا من بندر عباس إلى بوصاصو وأبخ وصولا إلى الحديدة لإفراغ شحنات أسلحة ونقل خبراء إلى أرصفة حديثة في أقصى شرق شبة جزيرة رأس عيسى.

توسع نطاق التهديدات وتهريب السلاح
ويرى خبراء أن تنامي التنسيق والاتصالات بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية عقب المعركة الأخيرة، يرفع المخاطر خصوصًا في مجالات التهريب ونقل الأسلحة والدعم اللوجستي بما يوسع نطاق التهديدات الأمنية من الساحة اليمنية إلى خليج عدن والقرن الأفريقي.

هذا ما أكده الباحث اليمني، يعقوب السفياني، أن سيطرة الحوثي على باب المندب لها تداعيات كبيرة، أبرزها سهولة وصول السلاح الإيراني وتدفقه للحوثيين، "وهذه نقطة ومسار نشط كما نعرف، حيث إن قوات المقاومة الوطنية والعمالقة الجنوبية اعترضت عدة مراتٍ شحناتٍ كبيرة وأطنانًا من الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج". 

ويعتقد السفياني، في حديثه لـ"العين الإخبارية"، أن الحوثيين سيعملون على تهريب مزيدٍ من الأسلحة الإيرانية؛ والحصول على مزيد من القدرات ومساعدة حلفائهم من الجماعات المسلحة والمتطرفة، أو على من يرتبطون معهم بمصالح؛ في القرن الأفريقي.

ويحدد السفياني حركة الشباب الصومالية التي تشتري الأسلحة من الحوثيين، كإحدى تلك الجماعات التي تتعاون معها مليشيات الحوثي، حيث يعمل الحوثيون اليوم كتجار سلاح، وهذا موثق في تقارير خبراء مجلس الأمن الدولي.

وكان آخر تقرير للجنة خبراء مجلس الأمن الخاصة بالقاعدة وداعش أكد دخول العديد من مسلحي حركة الشباب اليمن عبر الطرق الساحلية والانتقال إلى شبوة ومأرب، قبل أن يلتقوا في وقت لاحق بعناصر حوثية لمناقشة تحركات المقاتلين والدعم المتبادل. 

ووفقا لذات المصدر فإن ما بين 150 و400 من مسلحي حركة الشباب تلقوا تدريباً من الحوثيين، مما يؤكد التعاون المتزايد بينهم، وهو ما يضاعف حجم الخطر عقب تمدد المليشيات لباب المندب.

الشرق الأوسط: الجيش اليمني يُحبط محاولة حوثية لعزل تعز عن عدن

أحبطت القوات الحكومية اليمنية محاولات حوثية في جبهتَي حيفان والمقاطرة، استهدفت الاقتراب من طريق هيجة العبد، وكانت تهدف لعزل محافظة تعز عن المناطق الجنوبية وصولاً إلى عدن.

وأعلنت القوات الحكومية تأمين الطريق الحيوي، وعودة حركة المواطنين والمسافرين. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي إن وحدات من محور تعز ومحور طور الباحة وألوية «العمالقة»، بمساندة المقاومة الشعبية، تصدّت لمحاولات التسلل، وأجبرت العناصر المهاجمة على التراجع، مشيراً إلى تكبدها خسائر بشرية ومادية.

وفي مديرية حيفان، تصدت القوات لهجوم حوثي على عزلة الأحكوم، في حين شهدت منطقة الأشبوط وهيجة العبد في المقاطرة اشتباكات مع عناصر حاولت الاقتراب من الطريق والتمركز في مواقع قريبة منه.

وبدورها، أحبطت قوات «تحالف دعم الشرعية» في اليمن ودمرت، أمس (الخميس)، ستة صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية، في محاولة لاستهداف مدينتَي الطائف وينبع. وتوعّد المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي الحوثيين، مؤكداً أن تصعيد عملياتهم الإرهابية «سيتم التعامل معه بحزم».

وتزامن هذا الاستهداف مع إطلاق الدفاع المدني السعودي صافرات الإنذار المبكر في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع وتبوك، قبل إعلان زوال الخطر عن المدن الخمس.

مفتي السعودية: الحوثيون عصابة شر فاسدة العقيدة والمنهج

وصف مفتي عام السعودية الشيخ الدكتور صالح الفوزان، جماعة الحوثي بـ«عصابة الشر، ودسيسة الأعداء»، مؤكداً أنها «قامت على فساد في العقيدة والمنهج، فخرجت على ولاة أمرها، في فتن متتابعة طوال سنوات كثيرة؛ حتى فرَّقت البلاد والعباد».

جاء ذلك في بيانٍ وجَّهه للمرابطين ولقوات التحالف، داعياً إياهم إلى أن «يكونوا صفاً واحداً تجاه هذه الفرقة الضالة، والجماعة المنحرفة، التي تكفّر صحابة النبي (صلى اللّه عليه وسلم)، وتستحل دماء المسلمين، وتستبيح مساجدهم بالهدم والتدمير»، مضيفاً: «الله ناصركم ومؤيدكم فتوكلوا عليه».

وقال الفوزان: «اللّه مَنَّ علينا بهذا الدين القويم (الإسلام)، واجتماع الكلمة في هذه البلاد الطيبة المباركة، ووحدة الصف حول ولاة أمرنا»، مبيناً أن «من مِننه الكبرى على السعودية أن أقامها على كتابه وسنة رسوله، وشرّفها بخدمة الحرمين الشريفين، فحصل لهما من الخدمة والرعاية ما لم يسبق له مثيل منذ الخلافة الراشدة».

وعدَّ الحفاظ على هذا الكيان العظيم (السعودية)، والمرابطة على حدوده، وصد العدوان عنه، ومعاقبة كل من يريد مسَّ شبر منه، من أعظم الواجبات، وأفضل القربات، ومما تُبذل فيه المُهج والأنفس ابتغاء مرضاة اللّه، لا سيما أن هذا الوطن يحتضن مقدسات المسلمين، ويُقام في مشاعره ركن عظيم من أركان الإسلام (الحج)، وشعيرة من شعائره العظام (العمرة).

وأكد المفتي أن للمرابطين فضائل وأجوراً عظيمة، و«مما يجب أن تكونوا على استعداد دائم للقيام بالواجب، والسمع والطاعة لولاة الأمر، ولقياداتكم في الميدان، وتنفيذ الأوامر بكل إتقان، كما أمر اللّه صحابة نبيه بذلك»، متابعاً: «وأنتم على خطى صحابة نبيه؛ تدافعون عن مقدسات المسلمين، وترفعون راية التوحيد». كما أوصاهم بالصبر والمصابرة والمرابطة.

وأوضح الفوزان أن قوات التحالف «على ثغر عظيم، وفي مهمة شريفة جليلة»، مردفاً: «فاعتصموا بحبل الله؛ وحّدوا صفوفكم، وتطاوعوا فيما بينكم، واجمعوا كلمتكم، واعلموا أنكم تقاتلون عدواً (جماعة الحوثي)، قد أفسد في البلاد، وفرَّق العباد، وخرج على ولاة أمره، ورام شراً بمقدسات المسلمين، ولكنّ اللّه تعالى لهم بالمرصاد».

وشدَّد المفتي على أن «إعادة الأمن والاستقرار في اليمن في ظل قيادته الشرعية من أوجب الواجبات؛ حتى يعيش إخواننا اليمنيون في أمن وأمان، ورخاء واستقرار، وتكون دولتهم مع بقية دول العالم الإسلامي في نهضة وتنمية، وتماسك»، سائلاً الله أن يحفظ السعودية واليمن من كل شر، ويمد المرابطين بعونه، ويقطع دابر جماعة الحوثي، ومن يساعدهم ويشايعهم.

العربية نت: من الأمم المتحدة.. اليمن يحذر من "الوعود الزائفة" لميليشيا الحوثي

في خضم تصاعد الانتقادات الدولية ضد الهجمات الحوثية، قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله العليمي باوزير، إن معركة اليمن تتمثل في مواجهة "انقلاب مسلح صادر الدولة ومؤسساتها"، متهماً ميليشيا الحوثي بـ"رهن مصالح الدولة لصالح إيران ومشروعها".

هذا وقال العليمي إن "ميليشيا الحوثي امتداد للحرس الثوري الإيراني"، مضيفاً أن "استعادة الدولة اليمنية وأمن باب المندب قضية واحدة"، وذلك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس.

كما أضاف أن ميليشيا الحوثي استغلت فترات الهدنة لإعادة التسلح، محذراً من "تنامي التعاون بين الميليشيا والجماعات الإرهابية"، مضيفاً: "لدينا الشرعية الدولية، وتعاملنا بمسؤولية مع كافة المبادرات الدولية لإحلال السلام... فالشعب اليمني يتوق إلى السلام، لكنه لن يتخلى عن دولته، وحكومتنا تؤمن بالسلام، لكنها لن تقبل أن يصبح الانقلاب واقعاً عملياً، فلا سلام لسلاح خارج الدولة، والسلام يتطلب أفعالاً وليس أقوالاً".


كذلك حذر العليمي المجتمع الدولي من "الوعود الزائفة" التي تقدمها الميليشيا الحوثية، ومشدداً على أن "الدعم الإيراني يعزز خطر الميليشيا الحوثية". وأضاف أن القوات المسلحة اليمنية، إلى جانب مختلف التشكيلات العسكرية التابعة للشرعية "تقف اليوم في الميدان لمواجهة هذه الميليشيات الحوثية الإرهابية دفاعاً عن الشعب والأرض والسيادة والمستقبل".

وأشاد العليمي بالدعم السعودي لليمن، قائلاً: "نقدر وقوف السعودية الثابت إلى جانب اليمن وشعبه وحكومته، ودعمها الشامل للدولة ومؤسساتها"، مشدداً على أن موقف المملكة سيظل حاضراً في ذاكرة الشعب اليمني، ومديناً في الوقت ذاته للاعتداءات "الإرهابية" الحوثية على أراضي السعودية، التي امتدت إلى محاولة استهداف مكة المكرمة.


تصعيد الحوثي
أتت كلمة العليمي في وقت تواصل فيه ميليشيا الحوثي هجماتها وتهديداتها للملاحة في البحر الأحمر، وسط تحذيرات دولية من انعكاسات استمرار التصعيد على أمن الملاحة والتجارة الدولية.

في سياق متصل، طالبت 80 دولة، الخميس، عبر بيان مشترك في الأمم المتحدة، بإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، ونددت بما وصفته بهجمات إيران وحلفائها الحوثيين في المنطقة وتعطيل التجارة الدولية وأمن الطاقة.

كما نددت الدول الموقعة على البيان بما وصفته باستمرار التصرفات الإيرانية في مضيق هرمز بما يهدد الأمن الدولي وحقوق وحريات الملاحة، إلى جانب استئناف الحوثيين الصراع في اليمن وغاراتهم على السعودية وهجماتهم في البحر الأحمر.

كما تأتي هذه التطورات في ظل استمرار القتال بين القوات المسلحة اليمنية وميليشيا الحوثي في عدد من المحافظات، فيما تواصل القوات تنفيذ عمليات تستهدف مواقع وتحركات الميليشيا، خصوصاً في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية بمحافظة تعز.

شارك