سوريا تكشف كواليس انفجار دير الزور.. وأعداد الضحايا/"جاسوس الموساد".. إيران تنفذ حكما جديدا بالإعدام/البرهان: الغلاء وشح الموارد جزء من المعركة بالسودان

السبت 19/سبتمبر/2026 - 12:47 م
طباعة سوريا تكشف كواليس إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 19 سبتمبر 2026.

سكاي نيوز: سوريا تكشف كواليس انفجار دير الزور.. وأعداد الضحايا

أعلنت السلطات السورية، السبت، انتشال 6 جثامين والبحث عن مفقودين وإصابة 9 آخرين في مخزن للأسلحة بأحد مواقع الجيش بمنطقة عياش غربي محافظة دير الزور.


وذكرت محافظة دير الزور، في بيان صحفي ليل الجمعة السبت: "وقع انفجار في مخزن للأسلحة ضمن أحد مواقع الجيش العربي السوري قرب بلدة عياش غربي محافظة دير الزور، أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة 9 آخرين".

وأضافت أنه "عقب الانفجار جرى تأمين الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثاره، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته".

وأشارت إلى أنه "إثر عمليات البحث التي تجريها الفرق المختصة، تم انتشال جثامين 6 قتلى، ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن عدد من المفقودين".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بسقوط 18 قتيلا وجريحا من عناصر وزارة الدفاع، من جراء انفجار وقع داخل مستودع للذخيرة في ثكنة عسكرية بريف دير الزور الغربي.

وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في بيان صحفي، أن انفجاراً ‏وقع في ‏أحد مواقع الجيش العربي ‏السوري بمنطقة عياش غربي دير الزور.‏

وأوضحت الإدارة أنه يجري التحقق من أسباب الانفجار ومعاينة ‏النتائج ‏الناجمة ‏عنه.

"جاسوس الموساد".. إيران تنفذ حكما جديدا بالإعدام

أعدمت السلطات الإيرانية، السبت، رجلا أدين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" وتسريب معلومات عن مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية حساسة خلال حرب الـ12 يوما.


وقالت ‌وكالة ‌أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية إن حسين بيداران ‌أعدم شنقا ‌بعد ⁠أن أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه ⁠بتهمة ‌التجسس والتعاون المخابراتي ⁠مع إسرائيل.

وأضافت الوكالة أن ⁠بيداران زود جهاز ​المخابرات ⁠الإسرائيلي (الموساد) بمعلومات ​عن مواقع عسكرية حساسة في ​إقليم أصفهان بوسط البلاد، وأنه ارتكب أعمال التجسس لتحقيق مكاسب ​مالية.

وفي وقت سابق، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك،  إنه تم إعدام ما لا يقل عن 56 شخصا في إيران بتهم تتعلق بالأمن القومي منذ 19 مارس.

وحث مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان طهران على وقف جميع عمليات الإعدام والتحرك نحو إلغاء هذه عقوبة.

وعبر تورك عن قلقه إزاء ما وصفه بأوجه قصور في ضمان المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة.

ودافع مسؤولون إيرانيون عن الإجراءات القضائية في البلاد وعن استخدام عقوبة الإعدام وقالوا إنها جزء من القانون المحلي وضرورية لحفظ الأمن العام.

ترامب أمام مفترق إيران.. اتفاق جديد أم عودة للحرب؟

بين حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبة إيران في إبرام صفقة، وتصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه بشأن إسقاط النظام الإيراني، تتزايد الأسئلة حول الوجهة المقبلة للمواجهة: هل تستهدف واشنطن تغيير سلوك طهران، أم تمهد التطورات لعملية عسكرية أوسع؟


4 خبراء وأكاديميين تحدثوا إلى "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، وقدموا قراءات متباينة للنوايا الأميركية والإسرائيلية، لكنهم اتفقوا على أن كلفة المواجهة تضيق هامش المناورة أمام جميع الأطراف.

ترامب يحرك المياه الراكدة

يرى رئيس المجلس الاستشاري بجامعة ماريلاند، فرانك مسمار، أن تصريحات ترامب تستهدف "تحريك المياه الراكدة" بعد وصول المسار الميداني إلى حالة من الجمود.

ويربط مسمار بين التصعيد وأسعار النفط والطاقة، مشيرا إلى أن أي تهديد للممرات البحرية، ومنها باب المندب، يرفع كلفة الأزمة عالميا.

ويعتقد أن واشنطن لن تقبل تسوية لا تستجيب لشروطها، مرجحا استمرار الضغوط والعمليات العسكرية المحدودة قبل الوصول إلى اتفاق.

وبحسب مسمار، فإن الإدارة الأميركية تحرص على التشاور مع حلفائها قبل اتخاذ أي قرار، ولا يستبعد أن تشمل الاتصالات مسؤولين إيرانيين. لكنه يميز بين المؤسسات السياسية الإيرانية والحرس الثوري، قائلا إن المشكلة الأميركية الأساسية ترتبط بنفوذ الحرس داخل الدولة.

ويتوقع مسمار أن ينتهي الجمود بإعلان اتفاق، أو بضربة عسكرية قوية إذا فشلت الاتصالات، معتبرا أن الحزب الجمهوري لن يذهب إلى الانتخابات من دون خطوة حاسمة.


طهران: اتفاق لا استسلام

من جانبه، يرفض أستاذ العلوم السياسية في جامعة قم، أحمد مهدي، وضع "الاتفاق" و"الصفقة" في معنى واحد.

ويقول إن إيران تريد اتفاقا طويل الأمد يستجيب لمصالح الطرفين، وليس صفقة مؤقتة قابلة للنقض. وأضاف: "إيران تريد اتفاقا، لا تريد استسلاما".

ووصف مهدي الموقف الأميركي بأنه ضبابي، معتبرا أن واشنطن انتقلت إلى الضغط الاقتصادي بعدما لم تحقق العمليات العسكرية، وفق تقييمه، نتيجة حاسمة.

كما رفض وصف القوى المرتبطة بطهران بأنها "وكلاء"، معتبرا أنها حلفاء لا تملك إيران قرارهم السياسي. وأكد أن النظام الإيراني ما يزال "قويا ومستمر"، رغم الضربات والضغوط الاقتصادية.

خلاف أميركي إسرائيلي على الهدف

أما الباحث في الشؤون السياسية أمجد طه، فيرى أن المنطقة الرمادية تضيق أمام إيران، وأنها أصبحت بين صفقة تغير سلوك النظام وعملية عسكرية واسعة.

وبحسب طه، تميل واشنطن إلى تغيير سلوك طهران، بينما يرفع نتنياهو هدف إسقاط النظام، وإن كان خطابه مرتبطا أيضا بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية.

وقال طه: "عندما يقول نتنياهو إن إسرائيل تريد إسقاط النظام، فهذا من أجل الانتخابات، لأنه كانت لديه الفرصة لإسقاط هذا النظام ولم يفعل".

وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية تزيد هشاشة الموقف الإيراني، محذرا من احتمال انتقال طهران، وفق تقديره، إلى عمليات غير مباشرة بدلا من المواجهة المفتوحة.

الجميع يريد الخروج منتصرا

بدوره، يرى أستاذ العلاقات الدولية نضال شقير أن كلفة الحرب باتت مرتفعة على جميع الأطراف، لكن الخلاف على شروط الخروج منها يمنع الوصول إلى اتفاق.

ويصف شقير موقف ترامب بأنه غير واضح، إذ يريد صفقة تنهي الأزمة وتغير سلوك النظام، بينما لا تستطيع إسرائيل اتخاذ قرار بإسقاط النظام من دون مشاركة أميركية.

ويشكك في أن يكون إسقاط النظام مصلحة إسرائيلية فعلية، معتبرا أن بقاءه ضعيفا يوفر لتل أبيب مبررا لاستمرار التحركات العسكرية في المنطقة.

ويلخص شقير العقدة بقوله إن واشنطن وطهران تريدان اتفاقا، لكن كلا منهما يسعى إلى الظهور بموقع المنتصر. وبين مطلب الاتفاق الإيراني وشروط الصفقة الأميركية، تبقى المنطقة أمام حلقة مفرغة قد تنتهي بتسوية أو جولة تصعيد جديدة.

حزب الله بعد عامين.. ماذا بقي من القوة والنفوذ؟

خلال عامين، انتقل حزب الله من موقع القوة المفتوحة إلى واقع أكثر تعقيدا، بعد عملية تفجير أجهزة البيجر وما كشفته من اختراق أمني وتقني، ثم خسارة الظهير السوري وتراجع قدرته على مواجهة إسرائيل.


ويتفق الكاتب والباحث السياسي علي سبيتي ورئيس تحرير موقع "الجنوبية" علي الأمين، خلال حديثهما إلى "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، على أن الحزب تعرض لتحول كبير في موقعه وقدراته، لكنهما يختلفان بشأن حجم القوة التي لا يزال يحتفظ بها داخل لبنان.

البيجر.. ضربة هزت الحزب

يرى سبيتي أن عملية تفجير أجهزة البيجر لم تكن ضربة أمنية عابرة، بل "زلزالا هائلا" أصاب حزب الله في العمق وكشف حجم الاختراق الأمني والتقني الذي تعرض له.

وبحسب سبيتي، طالت تداعيات العملية التشكيلات الأمنية والتقنية للحزب، وأوقعت أكثر من 4 آلاف شخص بين قتيل وجريح، بينهم أشخاص عاديون، ما جعلها، وفق وصفه، مجزرة وفاجعة أثرت في بنية الحزب.

ويعتبر سبيتي أن أجهزة البيجر لم تكن مجرد أدوات اتصال، وإنما جزء من منظومة أمنية كان يفترض التعامل معها بقدر أكبر من الحذر، مشيرا إلى أن طريقة استخدامها ساهمت في مضاعفة الخسائر.

من جانبه، وصف الأمين العملية بأنها "استخبارية استثنائية"، قائلا إنها استهدفت نحو أربعة آلاف عنصر وكادر خلال 8 ثوان، وتسببت بإصابات شملت فقدان البصر وبتر الأطراف.

أسئلة بلا إجابات

لا يتوقف الأمين عند حجم الخسارة، بل يطرح أسئلة عن طريقة تعامل حزب الله معها، ومن بينها المسؤولية عن الصفقة التي أتاحت الاختراق وكيفية حدوثه والجهة التي تتحمل نتائجه.

ويشير إلى صدور كتب في إسرائيل تتناول العملية، مقابل غياب رواية تفصيلية من الحزب، معتبرا أن حادثة بهذا الحجم كانت تستوجب مكاشفة جمهوره، وخصوصا المصابين وعائلات القتلى.

ويرى الأمين أن الحزب لم يقدم قراءة نقدية لتجربته العسكرية والأمنية والسياسية، وأن استمرار خطابه بلغة ما قبل الحرب والتأكيد على الانتصار يعكسان، وفق تقديره، عدم استخلاص الدروس.

لكن سبيتي يعزو غياب التفاصيل إلى طبيعة حزب الله الأمنية، موضحا أن الحزب لا يكشف عادة نتائج تحقيقاته الداخلية أو كيفية معالجة الاختراقات، لأنها تدخل ضمن أسراره الأمنية.

خسارة سوريا تغير المعادلة

يرى سبيتي أن التحول الأبرز في موقع حزب الله جاء مع خسارة سوريا، التي يصفها بالظهير الأساسي للحزب والرئة التي كانت تتنفس منها إيران عربيا.

ويقول إن الحزب لم يكن ليصل إلى مستوى القوة الذي بلغه من دون حماية النظام السوري للجغرافيا التي تحرك عبرها، ما يجعل خسارة هذا الظهير ضربة لإسناده الاستراتيجي.

ويضيف إلى ذلك خسارة القيادة الأساسية واستمرار الوجود الإسرائيلي، معتبرا أن حزب الله لم يعد يمتلك القدرة السابقة على مواجهة إسرائيل.

أما الأمين، فيشير إلى عودة الحياة الطبيعية إلى شمال إسرائيل، مقابل استمرار الاعتداءات على جنوب لبنان، ويضع خروج حزب الله من تلة علي الطاهر ضمن مسار يعكس تراجعا ميدانيا.

ماذا بقي للحزب داخل لبنان؟

هنا يختلف الضيفان، فسبيتي يرى أن تراجع قدرة حزب الله أمام إسرائيل لم ينه موقعه الداخلي، وأنه لا يزال الطرف الأقوى والمؤثر في التوازنات السياسية اللبنانية، بفضل حضوره النيابي وتنظيمه السياسي.

ويعتبر أن السلطة اللبنانية توفر غطاء سياسيا للحزب، مستندا إلى عدم تحول المواقف المتعلقة بحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم إلى خطوات عملية، ليخلص إلى أن الحزب لا يزال أقوى من الدولة داخليا.

في المقابل، يرى الأمين أن حزب الله تراجع سياسيا وعسكريا، وأن مواقفه داخل مجلس النواب أظهرت تراجع تفاعل حلفائه معه.

وبحسب الأمين، لا يعني ضعف الدولة استمرار قوة الحزب، بل يعكس تردد السلطة في تحمل مسؤولية تنفيذ قرارات حصر السلاح ومواجهة تداعياتها.

وبين القراءتين، تبدو خسائر حزب الله الاستراتيجية واضحة، بينما يبقى حجم نفوذه الداخلي موضع خلاف: قوة سياسية لا تزال حاضرة، وفق سبيتي، أو نفوذ يتراجع داخل دولة عاجزة عن حسم ملف السلاح، بحسب الأمين.

سبوتنيك: غارات إسرائيلية تستهدف النبطية الفوقا جنوبي لبنان

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، غارتين على دفعتين، استهدفتا حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان.
وأفادت مصادر محلية بأن فريقًا من الإسعاف الصحي في "كشافة الرسالة الإسلامية" وإسعاف بيت الطلبة نجا من غارة ثالثة، بعدما استهدفهما الطيران الحربي أثناء توجههما إلى موقع الغارتين لتقديم الإسعافات.
ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء الغارات حتى الآن، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وينص اتفاق إطاري أبرم في 26 يونيو/حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/آذار، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرقي لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوبي لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".

البرهان: الغلاء وشح الموارد جزء من المعركة بالسودان

أكد قائد الجيش السوداني، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الجمعة، أن المعركة ضد التمرد مستمرة، مشددا على أن ما وصفها بـ"معركة الكرامة والعزة" لن تنتهي إلا بحسم التمرد وإنهائه.
وقال البرهان، في كلمة عقب أدائه صلاة الجمعة بـ"سرايا الشريف يوسف الهندي" بمنطقة بري، إن "القوات المسلحة عاهدت الشعب السوداني وأسر الشهداء على عدم السماح للقتلة والمجرمين بأن يكون لهم موطئ قدم في السودان".
وجدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي ترحيبه بكل من يستجيب لنداء الواجب والوطن ويسلم نفسه، مؤكدا رفض حمل السلاح خارج إطار الدولة، كما شدد على رفض أي أجندات خارجية تُفرض على الشعب السوداني.
وأكد البرهان أن معالجة مشكلات السودان يجب أن تتم عبر الحوار السوداني الداخلي، بما يفضي إلى التوافق وبناء الدولة ودفعها إلى الأمام.
وأشار إلى أن أوجه المعركة تعددت، معتبرا أن "الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار وشح الموارد التي تشهدها البلاد حاليا تمثّل جزءا من تداعياتها"، معربا عن ثقته في تجاوز هذه الأوضاع، كما قال إن "السودان تمكن من إخراج التمرد من الخرطوم ومدن أخرى".
وأضاف أن السودان سينهض بعزيمة أبنائه، وسيتمكن من تجاوز التحديات التي تواجهه، وبناء الدولة والحفاظ على مكتسباتها ووحدتها.
ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، حينما اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

"حماس" تنتقد اقتحامات بن غفير للأقصى وتحذر: عدوان الاحتلال يتصاعد بالقدس

قالت حركة "حماس"، الجمعة، إن "اقتحامات الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، وإقامته الصلوات والطقوس الدينية فيه، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الاحتلال على مدينة القدس وسكانها، تتطلب حراكاً قوياً وفاعلاً على المستويات كافة، لإفشال محاولات التهويد وردع الاحتلال عن مواصلة اعتداءاته".
وأكدت الحركة أن "استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف المسجد والبلدة القديمة في القدس المحتلة، بهدف تغيير معالم المدينة وهويتها العربية والإسلامية"، مشددة على أن هذه الإجراءات لن تحقق أهدافها في ظل صمود المقدسيين وثباتهم ومواجهتهم لمخططات التهويد.
وحذرت "حماس" من تصاعد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن عددها اقترب خلال العام الجاري من ألف قرار إبعاد، إلى جانب آلاف حالات الإبعاد الميداني التي تحول دون وصول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن مساعٍ لتفريغ المسجد من رواده.

وشددت الحركة على أن "هذه الإجراءات تمثل، وفق وصفها، اعتداءً صارخاً على المقدسات، داعية إلى التصدي للمخططات الإسرائيلية ومشاريعها الهادفة إلى تغيير واقع القدس والمسجد الأقصى"، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عربية.
من جانبه، دعا القيادي في حركة حماس، "ناصر الدين"، إلى "بلورة موقف فلسطيني وعربي وإسلامي موحد لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى"، مؤكداً ضرورة "الحشد والنفير في مواجهة ما وصفه بمخططات التهويد التي تستهدف الأقصى ومدينة القدس".

RT: الأمن السوري يعلن توقيف متهم رئيسي في مقتل 3 عناصر بالشرطة في الصنمين

أعلنت الداخلية السورية القبض على وليد خليل سعد الدين الفلاح، الذي وصفته بأنه أحد أبرز متزعمي خلية متورطة في مقتل 3 من عناصر قوى الأمن الداخلي في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.

وقالت الوزارة إن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع قوى المهام الخاصة، نفذت عملية أمنية أسفرت عن توقيف الفلاح، مشيرة إلى أنه من المتهمين بإطلاق النار على دورية أمنية خلال عملية دهم نفذت فجر الخميس الماضي.

ووفق المعطيات المعلنة، تتهم السلطات الفلاح بالارتباط بخلية يقودها محسن الهيمد، تقول إنها مرتبطة بتنظيم داعش، وبالمشاركة في الهجوم الذي أدى إلى مقتل عناصر قوى الأمن الداخلي مصطفى سعد الدين وسلوم المسالمة ونائل الصفدي، وإصابة آخرين.

وجاءت العملية في إطار حملة أمنية أعقبت تعرض دورية لإطلاق نار أثناء مداهمة منزل كان يتحصن فيه مطلوبون في الصنمين. كما شملت الحملة توقيف مشتبه بهم آخرين، بينهم علي الذياب.

وأكدت وزارة الداخلية استمرار عمليات ملاحقة المطلوبين في المنطقة، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء، في إطار ما قالت إنها جهود لتعزيز الأمن والاستقرار في محافظة درعا.

مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الأطراف اليمنية والإقليمية إلى الانخراط بصورة بناءة في جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة في اليمن مع وقف التصعيد العسكري.

وحث المجلس، في بيان صحفي موحد، الأطراف على وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى مسار المفاوضات برعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وأدان أعضاء المجلس الهجمات الحوثية المستمرة ضد المملكة العربية السعودية، إلى جانب التصعيد العسكري قرب مضيق باب المندب، معربين عن قلقهم من تداعيات التطورات الميدانية على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويأتي الموقف بعد سلسلة جلسات طارئة عقدها مجلس الأمن خلال سبتمبر لبحث تدهور الأوضاع في اليمن وتصاعد التهديدات في الممرات المائية الحيوية المحيطة به، في ظل تحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها الإقليمية.

وأكد المجلس دعمه للجهود الأممية الهادفة إلى خفض التوتر، ودعا جميع الأطراف إلى تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى تقويض فرص التهدئة واستئناف العملية السياسية.

السودان.. اختبار اتساع الصراع والاختناق الاقتصادي وشلل الإغاثة

يدخل السودان مرحلة أكثر تعقيدا مع استمرار الحرب واتساع تداعياتها على الغذاء والخدمات والاقتصاد، في وقت تواجه فيه جهود الإغاثة ضغوطا متزايدة بسبب نقص التمويل واضطراب سلاسل الإمداد.

ولا تقتصر الأزمة على الجانب الإنساني، إذ يتزامن تراجع الخدمات مع انخفاض قيمة الجنيه وارتفاع تكاليف المعيشة وتعطل قطاعات واسعة من التجارة والاستثمار، بينما لا تزال الجهود السياسية تواجه عقبات مرتبطة باستمرار الانقسام العسكري وتعدد المبادرات الإقليمية والدولية.

المساعدات تحت ضغط التمويل

ويقول الخبير الاستراتيجي محمد الهادي إن النزاع دخل مرحلة استنزاف معقدة، مشيرا إلى أن تراجع الدعم الدولي وتزايد التحفظات بشأن آليات إيصال المساعدات أثرا في قدرة المنظمات الإنسانية على مواصلة عملها.

وتأتي هذه التطورات مع موجات نزوح جديدة في مناطق عدة، خصوصا كردفان والنيل الأزرق، بينما أدى نقص الموارد إلى تقليص الحصص الغذائية لبعض الأسر النازحة، وسط مخاوف من اتساع انعدام الأمن الغذائي.

الحرب تضغط على الاقتصاد والأسواق

وامتدت تداعيات الحرب إلى الصحة والتعليم والخدمات الأساسية، مع نقص الأدوية والكوادر الطبية واضطراب الكهرباء والمياه في مناطق مختلفة.

كما تراجع سعر صرف الجنيه إلى مستويات قياسية قبل أن يتحسن نسبيا، في وقت تواصل فيه الأسعار ارتفاعها وتتراجع القوة الشرائية. وتواجه الأسواق صعوبات في نقل السلع بين الولايات بسبب تدهور الطرق والرسوم والإتاوات غير الرسمية عند بعض نقاط التفتيش.

وميدانيا، تستمر المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على محاور استراتيجية، وسط سعي الطرفين للسيطرة على طرق الإمداد والممرات الحيوية، ما يزيد اضطراب التجارة ويعقد وصول المساعدات.

الاستثمار يحاول الصمود

ورغم الحرب، تحاول السلطات تنشيط الاقتصاد في الولايات الأكثر استقرارا عبر اتفاقيات ومذكرات تفاهم تستهدف قطاعات المياه والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.

غير أن تنفيذ هذه المشاريع يواجه تحديات أمنية ومالية، إلى جانب ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وضعف القدرة المصرفية. ويرى الباحث مصطفى صلاح أن هذه الاتفاقيات تحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية، لكن تحويلها إلى مشاريع فعلية سيظل مرتبطاً بتوافر التمويل والأمان والاستقرار.

سبتمبر يختبر مسار الأزمة

ومع استمرار الضغوط الدولية للدفع نحو التفاوض، تبقى الفجوة بين الأطراف المتصارعة عقبة أمام وقف دائم لإطلاق النار.

وفي ظل استمرار القتال، يظل الاقتصاد السوداني تحت وطأة ضغوط متشابكة تشمل الغذاء والعملة والخدمات والاستثمار، فيما تتزايد الحاجة إلى حماية سلاسل الإمداد والحفاظ على الخدمات الأساسية، تمهيداً لأي مسار مستقبلي للتعافي وإعادة الإعمار.

شارك