"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 11:32 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 9 أكتوبر 2026.
العين: صنعاء تحت القصف.. انفجارات عنيفة تضرب مواقع الحوثيين
استهدفت غارات جوية عنيفة، مساء الخميس، عددًا من مواقع مليشيات الحوثي في صنعاء، مما تسبب في وقوع انفجارات عنيفة ومتتالية.
وقال سكان محليون لـ"العين الإخبارية" إن غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع مليشيات الحوثي، بما في ذلك الكلية الحربية ومواقع أخرى، تزامنا مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المحافظة.
بينما أكد مصدر أمني لـ"العين الإخبارية" أن القصف الجوي استهدف مقار قيادة ومخازن أسلحة في مطار صنعاء ومعسكر النهدين المطل على الرئاسة.
وبحسب المصدر، فإن الغارات دمرت أيضًا شبكات اتصالات في مديرية بني مطر غربي صنعاء.
وتأتي الغارات على صنعاء عقب ضربات أخرى استهدفت مواقع عسكرية وشبكات اتصالات ومخازن أسلحة تابعة للمليشيات في محافظات البيضاء وإب وتعز والحديدة وريمة.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فقد استهدفت الغارات جبل العظيمية بمدينة البيضاء، وموقعًا آخر في عقبة ثرة الرابطة بين محافظتي البيضاء وأبين، وشبكات اتصالات ومخازن أسلحة في جبال جميل وجرجرة والنسرين بمنطقة الناصفة في مديرية ذي ناعم، ومواقع اتصالات وتوجيه في مكيراس وجبال الكور ومنطقة الأريشات (أو الأريلات بحسب التسمية المحلية).
كما استهدفت غارات شبكة اتصالات ومنظومات توجيه في معسكر اللواء 55 بمديرية يريم، وشبكات أخرى في مديرية السياني في محافظة إب، وكذا استهدفت مواقع في مديرية جبل حبشي والطريق الرابط بين عزلتي الحقل والقحاف، وأهدافًا على الطرق المؤدية إلى المخا والوازعية، إضافة إلى أهداف ثابتة ومتحركة في مديرية الشمايتين جنوبي المحافظة.
وتأتي هذه الغارات ضمن عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب الحوثي، والتي أُطلقت مطلع الشهر الجاري.
المسيرات تطارد «القاعدة» في حضرموت.. استهداف قيادي شرق المكلا (خاص)
استهدفت غارة جوية يعتقد أنها أمريكية، الخميس، قياديًا في تنظيم القاعدة شرقي مدينة المكلا، حاضرة حضرموت على بحر العرب.
وقالت مصادر محلية وإعلامية في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، إن الغارة التي نفذتها طائرة بدون طيار والتي استهدفت العنصر القيادي وقعت قي بلدة المعاوص شرقي المدينة الساحلة.
وأكدت المصادرن أن العنصر القيادي أصيب بشكل بليغ ونقل إلى مستشفى البرج بمدينة المكلا، مشيرة إلى أن المستهدف كان ضمن خلية للقاعدة تعمل على تنفيذ عمليات في المياه الإقليمية قبالة سواحل حضرموت.
وفي 22 سبتمبر/أيلول 2026، استهدفت غارة يعتقد أنها أمريكية، القيادي في القاعدة سليمان سعيد المحمدي قبالة إدارة الأمن، قرب دكة الإنزال السمكي بمنطقة بروم في مدينة المكلا عاصمة حضرموت.
وتشن المسيرات الأمريكية ضربات متواصلة مستهدفة قيادات لتنظيم القاعدة وأعضاء شبكات التهريب التابعة للحوثيين في محافظات جنوب وشرق اليمن.
العربية نت: الطيران الحربي اليمني يستهدف مواقع للحوثيين جنوب تعز
استهدف الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة اليمنية مواقع ميليشيا الحوثي في مديرية الشمايتين جنوبي تعز مساء الخميس، وفق مراسل "العربية/الحدث".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت القوات المسلحة، تنفيذ 1729 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية مختلفة تابعة للحوثيين في جميع المحاور والجبهات.
كما أوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، في بيان، أن تلك العمليات أسفرت عن تحييد 1370 من عناصر الميليشيا، وتدمير وإعطاب 300 من العربات والوسائل والمعدات والعتاد، فضلاً عن استهداف عدد من المواقع العسكرية.
كذلك أشار النزيلي، إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن عملية "فجر اليمن" المستمرة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة استهدفت نقاط مراقبة، ومراكز قيادة وسيطرة متقدمة، ومخازن أسلحة، ونقاط إمداد وتعزيزات، ومواقع عسكرية تابعة للحوثيين، باستخدام أسلحة نوعية حديثة.
"فجر اليمن"
يذكر أن عملية "فجر اليمن" انطلقت، الاثنين، بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية.
ومنذ ذلك الحين، تقدمت القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي شمالاً بغطاء جوي، وسيطرت على باب المندب ومديرية ذوباب.
كما سيطرت على مدينة المخا غرب محافظة تعز بعد معارك عنيفة خاضتها مع الحوثيين، حسب وكالة "سبأ".
كذلك أعلنت القوات المسلحة إحكام سيطرتها الكاملة على جبهة كهبوب الجبلية المطلة على مضيق باب المندب.
وشملت العملية أيضاً بدء تنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء.
غارات تستهدف مواقع حوثية في الحديدة والبيضاء
تتواصل العمليات العسكرية ضد ميليشيا الحوثي في عدة مناطق يمنية، اليوم الخميس، مع ورود تقارير عن غارات استهدفت مواقع ومعسكرات وثكنات تابعة للميليشيا في محافظات إب والبيضاء وصنعاء والحديدة، بالتزامن مع استمرار العمليات البرية للقوات الحكومية على عدد من الجبهات.
غارات على مواقع حوثية
أفاد شهود عيان بأن غارات استهدفت معسكراً للحوثيين في "يريم" شمال شرقي محافظة إب، فيما أكد مراسل "العربية/ الحدث" أن غارات أخرى استهدفت مواقع للميليشيا في السلسلة الجبلية بمنطقة مكيراس بمحافظة البيضاء.
وفي محافظة صنعاء، أفادت مصادر ميدانية باستهداف معسكر للحوثيين في بني مطر، كما أكدت مصادر من الحديدة أن غارات استهدفت ثكنات تابعة للميليشيا، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات بالقرب من مطار الحديدة.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ 1729 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية مختلفة تابعة لميليشيات الحوثي في جميع المحاور والجبهات، موضحة أن الضربات استهدفت نقاط مراقبة ومراكز قيادة وسيطرة متقدمة، ومخازن أسلحة، ونقاط إمداد وتعزيزات، بالإضافة إلى مواقع عسكرية تابعة للميليشيات.
وأوضحت القوات اليمنية، أنها استخدمت أسلحة نوعية حديثة خلال الضربات، وأسفرت العمليات الأخيرة، وفقًا لبيانها، عن تحييد 1370 عنصرًا من ميليشيات الحوثي وتدمير 300 عربة ومعدة تابعة لها، فيما شملت الأهداف أيضًا نقاط الإمداد والتعزيزات والمواقع العسكرية في مختلف المحاور والجبهات.
عمليات جوية وبرية متزامنة
تأتي الغارات بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية للقوات الحكومية على عدة محاور، في إطار عملية "فجر اليمن" التي أطلقتها الحكومة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف مواقع ومخازن أسلحة وآليات عسكرية للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، بالتزامن مع العمليات البرية على الساحل الغربي وجبهات تعز.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 2103 عمليات استهداف ضد أهداف حوثية منذ بدء العملية، وقالت إن العمليات أسفرت عن تحييد 1860 عنصراً من الميليشيا وتدمير مئات المعدات والمواقع العسكرية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
تقدم على محور باب المندب
وميدانيًا، أعلنت القوات الحكومية إحكام سيطرتها على جبهة كهبوب الجبلية المطلة على باب المندب، في أحدث تقدم لها ضمن العملية العسكرية ضد الحوثيين.
وتكتسب كهبوب أهمية عسكرية بسبب موقعها المشرف على باب المندب، فيما يأتي التقدم فيها بعد سيطرة القوات الحكومية على مناطق في محيط ذوباب وباب المندب، وتقدمها باتجاه مدينة المخا على الساحل الغربي.
المخا وتعز في واجهة المعارك
وشملت العمليات خلال الأيام الماضية مدينة المخا ومحيطها، حيث أعلنت القوات الحكومية السيطرة على المدينة بعد معارك مع الحوثيين، بالتزامن مع تقدم على محاور أخرى في محافظة تعز.
كما أعلنت القوات الحكومية عمليات في المناطق الجبلية جنوب تعز، في وقت استمرت فيه الغارات الجوية على مواقع الحوثيين، بما يعكس اتساع نطاق العمليات من الساحل الغربي إلى الجبهات الداخلية.
وترافقت التطورات في تعز مع استمرار العمليات في مأرب والجوف، حيث استهدفت الغارات مواقع عسكرية ومخازن أسلحة وآليات تابعة للحوثيين.
من الساحل إلى الجبهات الداخلية
ويشير اتساع العمليات إلى انتقالها بين محاور جغرافية متعددة، من الساحل الغربي وباب المندب إلى تعز ومأرب والجوف وإب والبيضاء، بينما تستمر القوات الحكومية في الإعلان عن استهداف مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين.
وتحظى منطقة باب المندب بأهمية خاصة في العمليات، نظراً إلى موقعها عند أحد أهم الممرات البحرية العالمية، فيما يمثل الساحل الغربي محوراً رئيسياً في المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين.
يذكر أن عملية "فجر اليمن" قد بدأت يوم الاثنين 5 أكتوبر (تشرين الأول)، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
ومنذ الساعات الأولى للعملية، تحركت القوات الحكومية على محاور عدة، وتركز الهجوم الأول على الساحل الغربي ومحيط باب المندب. وأعلنت القوات السيطرة على ذوباب وباب المندب والتقدم باتجاه المخا، بالتزامن مع مشاركة قوات درع الوطن وألوية العمالقة والمقاومة التهامية والمقاومة الشعبية في العمليات.
وبذلك تدخل العملية يومها الرابع مع اتساع رقعة المواجهات، في وقت تقول فيه الحكومة اليمنية إن هدفها يتجاوز استعادة مواقع ميدانية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على المناطق الخاضعة لهم، بينما تستمر العمليات العسكرية والغارات على مواقع الميليشيا في عدة محافظات.
الشرق الأوسط: الجمعية السعودية لحقوق الإنسان تدعو لوقف تجنيد الحوثيين للأطفال
دعت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة تجاه استمرار تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة من قبل الميليشيا الحوثية، وتفعيل التدابير والآليات الدولية ذات الصلة لمحاسبتهم عن هذه الانتهاكات والحد من قدرتهم على مواصلتها.
وأدان بيان للجمعية، الخميس، استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال اليمنيين واستغلالهم، وما يترتب على ذلك من تعريض حياتهم وسلامتهم ومستقبلهم للخطر، وحرمانهم من التعليم والحياة الآمنة، والزج بهم في العمليات القتالية.
وأشار البيان إلى ما وثَّقته التقارير الدولية ذات الصلة من حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل الميليشيا، وما أُثير بشأن تعريضهم لمحتوى وأنشطة ذات طابع عسكري، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوقهم، ويتعارض مع القواعد والضمانات الدولية المقررة لحمايتهم من التجنيد والاستغلال.
وأكدت الجمعية أن مواجهة تجنيد الأطفال لا ينبغي أن تقتصر على الإدانة أو توثيق الانتهاكات، وإنما تتطلب إجراءات فعلية توقف هذه الممارسات، وتفضي إلى إطلاق سراح المجندين، وتحول دون إعادة تجنيدهم، وتكفل مساءلة المسؤولين عنها.
وشدَّد البيان على أن الزج بالأطفال في النزاعات يسهم في تغذية دوائر العنف والتطرف، وإطالة أمد النزاع، وتقويض فرص السلام والاستقرار، بما يمس الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
ونوَّهت الجمعية إلى أهمية اقتران جهود وقف تجنيد الأطفال واستغلالهم ببرامج فاعلة لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين وإدماجهم، وضمان عودتهم لأسرهم ومدارسهم، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم، بما يساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية ومستقبلهم.
كما شدَّدت على أن حماية الأطفال لا تحتمل التأجيل، وأن المطلوب هو الانتقال من رصد الانتهاك إلى وقفه، ومن الإدانة إلى المساءلة، مبيَّنة أن مكان الطفل بين أسرته وفي مدرسته ومجتمعه، وليس في ساحات القتال.
القوات اليمنية تثبّت مكاسب الساحل الغربي وتعزز مواقع «باب المندب»
ثبتت القوات المسلحة اليمنية مكاسبها في الساحل الغربي وعززت مواقعها في المناطق المطلة على مضيق باب المندب، بالتوازي مع استمرار التقدم في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، ضمن إطار عملية «فجر اليمن»، فيما تتواصل المواجهات مع جماعة الحوثي في ريف تعز الجنوبي والجبهات المحيطة بمدينة تعز.
وفي حين أكدت القوات المسلحة اليمنية تحييد أكثر من 1800 عنصر حوثي خلال الساعات الماضية تشير إحصائيات الجيش إلى أن خسائر الحوثيين البشرية تناهز 10 آلاف قتيل وجريح خلال أسبوعين جراء الضربات الجوية والبرية في مختلف الجبهات.
وأحكمت قوات «درع الوطن» وألوية العمالقة والقوات المشتركة، وفق الإعلام العسكري اليمني، سيطرتها على جبهة كهبوب، في تطور يعزز موقع القوات الحكومية في المرتفعات المشرفة على باب المندب، ويمنحها قدرة أكبر على تأمين هذا المحور الاستراتيجي، ضمن العمليات المتواصلة في الساحل الغربي.
وعلّقت لجنة الطوارئ في محافظة تعز اليمنية الدراسة في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات العامة والأهلية والخاصة في المديريات التي أصبحت تحت سيطرة الجماعة الحوثية، ومنحت الموظفين العاملين في المؤسسات الحكومية هناك إجازة مؤقتة، على خلفية الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها تلك المناطق.
من جانبها، حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم الوضع الإنساني في تعز، مع اتساع الهجمات الحوثية وحركة النزوح وتزايد القيود المفروضة على وصول المساعدات، بالتزامن مع استمرار إغلاق طرق رئيسية وضغوط متصاعدة على الخدمات والموارد المحدودة.
وذكرت الأمم المتحدة في تقرير حديث أن الطريق الشرقي المؤدي إلى مدينة تعز لا يزال مغلقاً، فيما أدّى قطع الطرق بين عدن وتعز إلى تعطيل أحد خطوط الإمداد الرئيسية القادمة من مستودعات عدن، ما يحدُّ من قدرة الجهات الإنسانية على الوصول إلى المتضررين والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
