"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
السبت 10/أكتوبر/2026 - 10:03 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 10 أكتوبر 2026.
العين: عملية واسعة وتدمير 136 هدفا.. تحالف دعم الشرعية باليمن يقوض قدرات الحوثي
أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، السبت، تنفيذ «عملية واسعة تستهدف عناصر وقدرات المليشيا الحوثية الإرهابية».
وقال المتحدث باسم التحالف اللواء ركن تركي المالكي، إن التحالف دمر 136 هدفا عسكريا في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، مشيرا إلى أن التحالف يقدم دعما على مدار الساعة لقوات الحكومة اليمنية.
ويوم الجمعة، أعلنت السعودية مقتل ثلاثة من مواطنيها بهجومين على مطار الرياض الخميس، ما يرفع إلى ستة عدد القتلى في المملكة هذا الأسبوع مع تصاعد هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران على بناها التحتية.
تصعيد حوثي
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان إن الهجومين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفرا عن مقتل 3 سعوديين، وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى "بعض الأضرار المادية"، لافتة إلى أن الاعتداء الأول استهدف "مرافق المطار، فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية".
وأجبرت هجمات الخميس دبلوماسيين في الرياض على الاحتماء في أماكن آمنة، ودفعت المدارس الدولية إلى اتخاذ تدابير أمنية، فيما دوّت انفجارات في المدينة.
وفي الأيام الأخيرة، صعّد الحوثيون من هجماتهم بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية على أنحاء عدة في السعودية، بما يشمل الرياض. وأعلنوا الخميس استهداف المطار ثلاث مرات بهجمات صاروخية.
ونعت الخطوط الجوية السعودية الجمعة أحد طياريها. وأكدت تضرر إحدى طائراتها جراء هجوم الخميس، لافتة إلى أنها لم تكن تحمل مسافرين.
وكانت السعودية أعلنت الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص آخرين وإصابة 36 بهجمات طالت مطاري أبها، والملك خالد الثلاثاء والأربعاء.
ودعت دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا رعاياها إلى الحذر، في وقت جدد الحوثيون الخميس تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية.
انتشار عسكري
وأكدت باكستان الجمعة أن قوات تابعة لها تنتشر في المملكة، مشددة على أن مهمتهم دفاعية حصرا.
وكانت إسلام آباد وأنقرة أعلنتا في بيان مشترك مع الرياض الإثنين، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين.
وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الخميس أن أنقرة لن ترسل قوات عسكرية لضرب الحوثيين في اليمن، موضحا أن الاتفاقية هي "اتفاقية دفاعية، إذا تعرض بلد موقع على هذه الاتفاقية لهجوم، سوف نسانده لتأمين دفاعه. ليست اتفاقية هجومية".
انهيار الهدنة
وانهارت في يوليو/تموز الماضي، هدنة أُبرمت عام 2022 بين الحوثيين والحكومة الشرعية.
والجمعة، أفاد مصدر إقليمي وكالة فرانس برس بأنّ السعودية "تستبعد إبرام هدنة أو وقف لإطلاق النار قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية الأراضي التي خسرتها الشهر الماضي" أمام الهجوم الواسع النطاق الذي شنّه الحوثيون.
وشدد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، على أن "المملكة العربية السعودية لن تخضع للابتزاز" من الحوثيين.
الزبيدي يؤكد استعادة السيطرة على باب المندب وميون من الحوثيين
في تطور نوعي في مسار المواجهة مع الحوثيين في اليمن أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، أن "القوات الجنوبية استعادت سيطرتها على المضاربة وباب المندب وجزيرة ميون" من المليشيات الموالية لإيران.
وأعرب الزبيدي، في برقية عزاء بعثها باستشهاد كوكبة من منتسبي القوات الجنوبية الذين ارتقوا في معركة تحرير باب المندب الجمعة، عن بالغ فخره واعتزازه بالملاحم البطولية التي يسطرها أبطال الجنوب واستبسالهم في اقتحام مواقع العدو بشجاعتهم المعهودة.
وأكد أن "أبطال الجنوب يقدمون أرواحهم رخيصة، حبًا في أرضهم وإيمانًا منهم بقضية وطنهم العادلة وذودًا عن حياض الجنوب وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه".
وأشار إلى أن "الدماء الزكية التي تُسكب اليوم في جبال كهبوب والمضاربة وباب المندب وميون وحدود يافع والضالع وأبين وشبوة ثمنها جنوب حر مستقل كامل السيادة على حدوده التاريخية المعترف بها دوليًا شاء من شاء وأبى من أبى".
وأوضح أن "الشعب في الجنوب دفع ثمن حريته وسيادته على أرضه فاتورة باهظة من دماء أبنائه، ولن يقبل اليوم تحت أي ظرف أن تُسرق انتصارات قواته المسلحة تحت شعارات لا تعبر عن واقع الجنوب وشعبه".
وكانت قوات العمالقة الجنوبية أطلقت، فجر الجمعة، عملية عسكرية واسعة تمكنت خلالها من تحرير مساحات شاسعة في باب المندب والجبال المحيطة به وصولًا إلى جزيرة ميون الاستراتيجية.
وسقط خلال المعارك عدد من منتسبي القوات الجنوبية، أبرزهم قائد قوات الطوارئ في أمن محافظة الضالع قائد اللواء 16 عمالقة العقيد معاذ علي صالح، ونائبه المقدم خالد حمود الحود، وكوكبة من الشهداء.
وأعلنت قوات العمالقة وقوع عدد من الأسرى الحوثيين في قبضتها، وذلك بعد تطويق استمر لأيام لمضيق باب المندب.
وتعيد سيطرة على باب المندب من الحوثيين تشكيل موازين القوى في المنطقة في ظل استمرار الغموض بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
الشرق الأوسط: «فجر اليمن» يسترجع باب المندب
حققت العملية العسكرية اليمنية «فجر اليمن» في يومها الخامس، أمس، انتصاراً جديداً مع تمكن القوات الحكومية من تطهير مضيق باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية والمرتفعات المحيطة بهما من الوجود الحوثي، في تطور يعزز مكاسبها على الساحل الغربي.
وقالت مصادر عسكرية إن ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بإسناد جوي من التحالف الداعم للشرعية، أحكمت السيطرة على المضيق ومعسكر العرضي ونقاط المراقبة التابعة لخفر السواحل، إضافة إلى جزيرة ميون والسلاسل الجبلية المطلة على الممر الملاحي الدولي.
وأوضحت أن القوات نفذت التفافاً مباغتاً تجاوزت خلاله خطوط الدفاع الأمامية للحوثيين ووصلت إلى خنادقهم وأنفاقهم، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر الجماعة واستسلام آخرين.
وكانت هيئة الطيران المدني السعودية قد أعلنت استشهاد 3 مواطنين وإصابة عدة أشخاص من جنسيات مختلفة، إثر اعتداءين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الخميس، ونتج عنهما وقوع أضرار مادية.
وأكدت الهيئة استمرار العمل - بالتكامل والتنسيق المستمرين مع الجهات الأمنية ذات العلاقة - على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطار، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
اليمن لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تخدم مصالح إيران في المنطقة
قال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، إن الميليشيات الحوثية وسّعت اعتداءاتها على السعودية مستهدفةً المطارات والمنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية.
وأكد السعدي في بيان لبلاده ألقاه اليوم أمام مجلس الأمن خلال الجلسة المفتوحة المخصصة لمناقشة الحالة في اليمن، أن «هذه الجرائم تكشف مجددًا حقيقة الميليشيات الحوثية كجماعة إرهابية لا تتردد في استهداف المدنيين والمؤسسات الحيوية في محاولة لخلط الأوراق وصرف الأنظار عما تمارسه من انتهاكات وجرائم بحق اليمنيين منذ سنوات خدمة للمصالح الإيرانية في المنطقة».
وأوضح السعدي، أن القوات المسلحة اليمنية وبدعم من التحالف بقيادة السعودية تدافع عن البحر الأحمر وباب المندب وتحمي بذلك شريانًا حيويًا يعتمد عليه الاقتصاد العالمي بأسره.
وأضاف: «إذا كانت حرية الملاحة مصلحة مشتركة فإن حمايتها مسؤولية مشتركة أيضًا ولا ينبغي ترك اليمنيين يتحملون كلفتها وحدهم».
وطالب السفير السعدي مجلس الأمن باتخاذ موقف واضح يحمّل الميليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد والعمل على تنفيذ قرارات المجلس بفاعلية وفي مقدمتها القرار رقم (2216) واتخاذ إجراءات عملية وحازمة للحد من شبكات التمويل والتهريب ووقف تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات والمكونات العسكرية وذات الاستخدام المزدوج إلى الميليشيات الحوثية.
وشدد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة على مساءلة الجهات التي تقف وراء هذا الدعم للمليشيا الحوثية وفي مقدمتها النظام الإيراني وتعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية لمواجهة شبكات التهريب والتمويل التي تغذي الحرب.
وثمن السفير السعدي المواقف الثابتة للسعودية ودعمها المتواصل لمؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني بما في ذلك تقديم دفعة جديدة لدعم الموازنة العامة مطلع الشهر الجاري في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية وإنسانية غير مسبوقة.
ونوه مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، استجابةً لطلب الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، باتخاذ إجراءات لتصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بصورة غير نظامية، واصفًا هذا التوجيه بأنه مبادرة إنسانية بالغة الأهمية.
وقال السفير السعدي: إن مواقف السعودية تجسد حقيقة أن مسؤولية المجتمع الدولي تجاه اليمن لا ينبغي أن تتوقف عند حدود إدارة الأزمة أو الاستجابة لتداعياتها الأمنية بل يجب أن تمتد إلى حماية الإنسان اليمني.
العربية نت: غارات على مواقع حوثية في صنعاء وعمران.. ومواجهات عنيفة جنوبي تعز
تواصلت الغارات الجوية ضمن عملية "فجر اليمن" على مواقع تابعة لميليشيا الحوثي في صنعاء، بالتزامن مع مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة اليمنية وعناصر الميليشيا في محافظة تعز.
فقد قالت مصادر يمنية إن الانفجارات الصادرة من أنفاق جبل صرع على أطراف مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بدأت عقب غارة جوية استهدفت المنطقة منتصف ليل أمس، واستمرت حتى الآن، مشيرة إلى أن الأنفاق يُعتقد أنها تضم مخازن أسلحة تابعة للحوثيين.
كما استهدفت غارات جوية مواقع عسكرية حوثية في محافظتي صنعاء وعمران، إذ أفادت مصادر يمنية بأن غارتين جويتين استهدفتا محطة رادار تابعة للجماعة في جبل النبي شعيب، غربي صنعاء.
كذلك طالت سلسلة غارات تحصينات عسكرية ومخازن أسلحة لميليشيا الحوثي في منطقة الجبل الأسود بمديرية حرف سفيان، شمالي محافظة عمران، فيما أتت هذه الغارات منذ ساعات الفجر، بعد يوم من سلسلة ضربات جوية وُصفت بأنها الأعنف، استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية في عدة محافظات يمنية.
مواجهات عنيفة جنوبي تعز
أما في تعز، فقد أحبطت القوات المسلحة اليمنية، مسنودة بالمقاومة، هجوماً عنيفاً شنته ميليشيا الحوثي على مواقعها في منطقة المسراخ، جنوبي محافظة تعز، في وقت أفادت المصادر بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط جبل ضحيح وقرى الذنيب والقحفة والدمنة، قبل أن تمتد إلى مرتفع "تبة عبدالله غالب" الاستراتيجي.
وفي منطقة الأقروض، أسفرت المواجهات المتجددة عن مقتل وإصابة العشرات من العناصر الحوثية، فضلاً عن إعطاب عربة عسكرية. وفي المقابل قُتلت امرأة يمنية في قرية الدمنة بمنطقة الأقروض، إثر استهدافها بنيران قناصة حوثيين يتمركزون في "تبة عدن".
ألغام الحوثي في باب المندب
وفي جبهة باب المندب، كشف مصدر عسكري أن جماعة الحوثي زرعت أعداداً كبيرة من الألغام في المنطقة، وأقامت كتلًا خرسانية على الطرق، في محاولة لعرقلة تحركات القوات اليمنية المتقدمة.
وأضاف أن الفرق الهندسية تواصل عمليات التمشيط الميداني لنزع الألغام والعبوات الناسفة، وتأمين المناطق والطرق التي جرى استعادتها.
كانت القوات الحكومية اليمنية قد أعلنت استكمال سيطرتها على مضيق باب المندب وجزيرة ميون، بالتزامن مع مواجهات خاضتها قوات العمالقة الجنوبية ضد عناصر من جماعة الحوثي في منطقة ذوباب، انتهت بأسر عدد من عناصر الجماعة.
يشار إلى أن الحكومة اليمنية قد أطلقت عملية "فجر اليمن" في 5 أكتوبر 2026، بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، بعد تصعيد ميداني خلال سبتمبر شمل تقدم الجماعة على الساحل الغربي ومناطق قرب مضيق باب المندب.
علماً بأنه يشارك في هذه العملية القوات الحكومية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بإسناد جوي، فيما تركزت العمليات على استعادة المواقع الاستراتيجية وتأمين المضيق والساحل الغربي، إضافة لتحرير العاصمة صنعاء، بالتزامن مع اتساع المواجهات إلى جبهات أخرى، بينها محافظة تعز.
القوات اليمنية تأسر حوثيين.. وتحسم سيطرتها على باب المندب
أعلنت القوات الحكومية اليمنية استكمال سيطرتها على مضيق باب المندب وجزيرة ميون، بالتزامن مع مواجهات خاضتها قوات العمالقة الجنوبية ضد عناصر من جماعة الحوثي في منطقة ذوباب، انتهت بأسر عدد من عناصر المليشيا، وفق ما أكدت مصادر عسكرية.
يأتي ذلك في سياق العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية في الساحل الغربي لليمن، بهدف استعادة المواقع الاستراتيجية المطلة على المضيق، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية.
غارات على مواقع الحوثي
وفي تطور ميداني جديد، أفادت مصادر يمنية بأن غارتين جويتين استهدفتا محطة رادار تابعة لجماعة الحوثي في جبل النبي شعيب، غرب العاصمة صنعاء، فيما استهدفت غارات أخرى تحصينات ومخازن أسلحة تابعة للجماعة في الجبل الأسود بمديرية حرف سفيان، شمال محافظة عمران.
وتأتي هذه الضربات ضمن موجة الغارات المتواصلة على مواقع الحوثيين في عدة محافظات يمنية.ؤ
أسر عناصر حوثية في ذوباب
كما نشرت قوات العمالقة الجنوبية اليوم الجمعة صوراً وفيديوهات وثقت أسر عناصر من جماعة الحوثي في منطقة ذوباب، عقب مواجهات مع المسلحين الحوثيين الذين تحصنوا في مواقع بالمنطقة.
وأكدت مصادر عسكرية أن قوات العمالقة هاجمت ثكنة لعناصر الحوثي في ذوباب، بعد فرض حصار عليها وتوجيه إنذار استمر ثلاثة أيام.
فيما خاضت القوات مواجهات عنيفة مع من تبقى من العناصر الحوثية في محيط باب المندب.
تعزيزات بحرية
في المقابل، أفادت مصادر يمنية بأن الحوثيين أرسلوا تعزيزات عسكرية بحراً، مساء أمس الخميس، إلى عناصرهم المحاصرين في ذوباب، في محاولة لدعم مواقعهم في المنطقة.
كما تحدثت المصادر عن تكثيف الجماعة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه باب المندب خلال الليلة الماضية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في محيط المضيق، فيما أفاد موفد "العربية" أن ميليشيات الحوثي كثفت إطلاق صواريخها ومسيراتها أمس الخميس، على باب المندب.
بالتزامن تواصلت الغارات الجوية ضمن عملية "فجر اليمن" على مواقع تابعة لجماعة الحوثي، منذ الفجر، مستهدفة مناطق في محافظتي صعدة وصنعاء، وسط أنباء عن انفجارات في عمران، وذلك بعد يوم من سلسلة غارات وُصفت بأنها الأعنف، طالت مواقع وتجمعات عسكرية في عدة محافظات.
وأفادت مصادر عسكرية لـ"العربية/الحدث" بأن الطيران الحربي شن غارات على مناطق في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي شمالي اليمن.
كما تحدثت عن غارات أخرى استهدفت مواقع في صنعاء، فيما سُمع دوي انفجارات بمحافظة عمران، يُعتقد أنها ناجمة عن ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحوثيين. ولم تتضح على الفور حصيلة الخسائر الناجمة عن الغارات الجديدة.
أهمية استراتيجية للمضيق
هذا ويمثل باب المندب نقطة عبور رئيسية لحركة التجارة العالمية، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، فيما تقع جزيرة ميون عند مدخل المضيق، ما يمنحها أهمية عسكرية وجغرافية في تأمين الملاحة البحرية.
وتضع التطورات الأخيرة السيطرة على المواقع المحيطة بباب المندب، إلى جانب مصير العناصر الحوثية المحاصرة، في صدارة المشهد العسكري على الساحل الغربي، وسط استمرار المواجهات وتبادل الهجمات في محيط أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في المنطقة.
