بريطانيا تشدد الخناق على شبكات إيران.. عقوبات تستهدف مسؤولًا استخباراتيًا بارزًا في الحرس الثوري
الثلاثاء 13/أكتوبر/2026 - 09:53 ص
طباعة
روبير الفارس
في تصعيد جديد لمواجهة الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية، تتجه بريطانيا إلى تعزيز أدواتها الأمنية والقانونية لملاحقة الشبكات المرتبطة بالنظام الإيراني، وسط اتهامات لمسؤولين في الحرس الثوري بالضلوع في عمليات استخباراتية خارج الحدود، شملت مخططات اغتيال واعتقال مواطنين أجانب.
وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، تورط بازقندي في أنشطة جهاز استخبارات قوات الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك عمليات استهدفت أجانب، إلى جانب مشاركته في أنشطة استخباراتية داخل سوريا ومخططات اغتيال استهدفت صحفيين ومواطنين إسرائيليين وأشخاصًا آخرين تصنفهم طهران ضمن خصومها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف الغربية من الأنشطة الإيرانية التي تتجاوز حدود البلاد، وما تمثله من تهديد للأمن القومي واستهداف محتمل للأفراد والمؤسسات في دول أخرى.
وفي سياق متصل، كانت الحكومة البريطانية قد أدرجت الحرس الثوري الإيراني ضمن الجهات التي تهدد الأمن القومي البريطاني، في إطار تشريعات جديدة تستهدف مواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بدول أجنبية.
وأكدت لندن عزمها توسيع نطاق استخدام الأدوات الأمنية والقانونية، إلى جانب آليات فرض العقوبات، لمواجهة أنشطة الشبكات المرتبطة بالنظام الإيراني، في خطوة تعكس تشدد الموقف البريطاني تجاه ما تصفه بتهديدات مصدرها جهات أجنبية.
ويأتي التحرك البريطاني في وقت تتزايد فيه الضغوط الغربية على طهران بسبب اتهامات تتعلق بالعمليات الاستخباراتية والأنشطة السرية خارج أراضيها، بما يضع شبكات الحرس الثوري أمام تدقيق أمني وقانوني متزايد في أوروبا.
