بالأسماء والرتب.. الصومال يكشف الهيكل القيادي الإرهابي لحركة الشباب في إقليم باي

الخميس 22/أكتوبر/2026 - 11:41 ص
طباعة بالأسماء والرتب.. علي رجب
 
كشفت الحكومة الفيدرالية الصومالية، عن تفاصيل ومعلومات استخباراتية دقيقة تتعلق بأسماء وهويات عدد من أرفع قيادات حركة الشباب الإرهابية المتهمة بإدارة وتوجيه المواجهات العسكرية الأخيرة في إقليم "باي".
 وتزامن إعلان مقديشو مع تصريحات بارزة أطلقها مستشار الأمن القومي لرئيس الجمهورية، السفير أويس حاجي يوسف أحمد، خلال مشاركته في منتدى الأمن العالمي 2026 في العاصمة القطرية الدوحة، استعرض فيها التقدم الميداني للحكومة في تفكيك بنية الجماعات الإرهابية.

تفكيك الهيكل القيادي والعسكري للحركة في إقليم باي
وأوضح البيان الحكومي أن البيانات والمعلومات الاستخباراتية التكتيكية التي جمعت مؤخرا حددت بدقة أدوار ومسؤوليات القيادات الإرهابية في إدارة العمليات الميدانية وتنسيق خطوط الإمداد والتمويل والاستخبارات، فضلا عن أنشطة التواصل العشائري.

وأشار البيان إلى تحديد قيادي يدعى "صهيب" كمسؤول مباشر عن قيادة عناصر الحركة في إقليم باي مع تمركزه ونشاطه في منطقة "دينيوناي".
 كما كشف عن تولي القيادي "حسن نور" قيادة وحدة عسكرية تعرف باسم "جيش الرعد"، والتي تتألف من أربعة تشكيلات قتالية تنشط في مديرية "بورهكبا". 
وعلى صعيد العمليات الميدانية الموسعة، يتولى قيادي يعرف باسم "فودعدي" مسؤولية إدارة العمليات العسكرية للحركة عبر أقاليم باي وبكول وشبيلي السفلى، بالتوازي مع قيادة المدعو "إسحاق أوفوراو" لوحدة التعزيزات العسكرية في مديريتي "دينسور" و"قنصحديري".

وأضاف البيان أن القيادي "عبد الحميد سندحول" يقود وحدة تعزيزات قتالية أخرى تتركز عملياتها في مديرية "بردالي"، بينما يتولى القياديان "غاغالي" و"عسير" إدارة الدعم اللوجستي وشؤون النقل والمركبات بمنطقة دينيوناي. 

أما في الأجنحة المالية والاستخباراتية والتنظيمية، فقد أفصحت الحكومة عن تولي القيادي "عويس" إدارة الشؤون المالية للحركة بالإقليم، في حين يشرف القيادي "بولو" على جهاز استخبارات الأجنحة القتالية في إقيمي باي وبكول.

 وفي جانب العلاقات المجتمعية، ينشط المفوض السابق لمنطقة بورهكبا المدعو "أو كاري" في إدارة الاتصالات مع السكان والعشائر المحلية لصالح التنظيم، رغم عدم صدور تفاصيل مستقلة تؤكد طبيعة الأدلة الاستخباراتية التي أقيم عليها هذا التصنيف.

استعراض المكتسبات الميدانية ودعوات للتعاون الدولي
وفي سياق متصل، أكد مستشار الأمن القومي للرئيس الصومالي، السفير أويس حاجي يوسف أحمد، خلال كلمته أمام منتدى الأمن العالمي بالدوحة، على الأهمية البالغة لتعزيز أطر التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
 وجدد التكذيب لأي خطوات أحادية تمس استقلال الدول، مشددا على ضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها بعيدا عن سياسات المعايير المزدوجة.

وعن تطورات الملف الأمني الداخلي، أشار السفير أويس إلى أن العمليات العسكرية المشتركة ضد حركتي "الشباب" و"داعش" حققت نجاحات استراتيجية ملموسة خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدا استعادة الحكومة الفيدرالية السيطرة الكاملة على أكثر من 55% من الأراضي التي كانت تحكمها الجماعات الإرهابية سابقا، وهو ما أسهم مباشرة في تحرير ما لا يقل عن 1.5 مليون مواطن صومالي من بطش وتأثير تلك الجماعات القمعية.

شارك