لوموند: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بعد الهجوم الدامي على كنيسة أرثوذكسية
الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 02:54 م
طباعة
ترجمة فاطمة بارودي
أسفر الهجوم غير المسبوق الذي استهدف مسيحيي المملكة، ونفذه مسلحون الجمعة في قرية حمود جنوب البلاد، عن مقتل تسعة أشخاص، وفق أحدث حصيلة أعلنتها السلطات الأردنية.
أعلنت السلطات الأردنية ووسائل الإعلام الرسمية في المملكة أن قوات الأمن اعتقلت، صباح الاثنين 26 أكتوبر، ثلاثة مشتبه بهم على صلة بالهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس.
وكان الملك عبد الله الثاني، الذي زار المصابين في المستشفى بمدينة الكرك، قد ندد الجمعة بما وصفه بأنه «اعتداء إرهابي»، مؤكداً عبر منصة إكس أن بلاده ستطبق «أشد العقوبات» بحق المهاجمين.
وبحسب أحدث حصيلة رسمية، قُتل تسعة أشخاص وأصيب 25 آخرون في هذا الهجوم غير المسبوق على المسيحيين في المملكة، الذي نفذه مسلحون الجمعة في قرية حمود جنوب البلاد.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن «الإرهابيين الثلاثة المسؤولين عن الهجوم» اعتُقلوا صباح الاثنين «داخل منزل مهجور» في محافظة الكرك، حيث تقع الكنيسة المستهدفة.
حداد وطني
وأوضح التلفزيون عبر منصة إكس أن المشتبه بهم الثلاثة «أصيبوا جميعاً خلال اشتباك مسلح، فيما لم يُصب أي من أفراد قوات الأمن».
وكانت مديرية الأمن العام قد أكدت في وقت سابق أن المهاجمين دخلوا باحة كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، قبل أن يفتحوا النار على موكب جنائزي.
وقال وزير الداخلية مازن الفراية عبر منصة إكس: ؛لقد اعتقلنا القتلة، ونحن ندرس جميع الظروف التي تدفع الشباب نحو التطرف، وسنحاسب كل من تثبت مشاركته».
وتضم محافظة الكرك، التي يبلغ عدد سكانها نحو 375 ألف نسمة، جالية مسيحية كبيرة. ويمثل المسيحيون نحو 3% من سكان الأردن، البالغ عددهم قرابة 11 مليون نسمة، وغالبيتهم من المسلمين السنة.
ومنذ الجمعة، تشهد المملكة حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، تُنكّس خلالها الأعلام فوق مباني المؤسسات العامة والحكومية.
