ترامب تحت الضغط.. تضاؤل احتمالات استئناف حرب موسعة على إيران/واشنطن ترصد 20 مليون دولار مقابل معلومات عن "نووي إيران"/مسلحون مرتبطون بداعش يقتلون 33 شخصا شرق الكونغو
السبت 07/نوفمبر/2026 - 10:59 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 7 نوفمبر 2026.
سكاي نيوز: ترامب تحت الضغط.. تضاؤل احتمالات استئناف حرب موسعة على إيران
في حديث مع الصحفيين مساء أمس الجمعة قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي نفذ صباح السبت "ضربات محدودة" جديدة ضد إيران، استهدفت أنظمة دفاعها الجوي، وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، في مضيق هرمز.
وفي وقت تتسارع فيه جهود الوساطة الإقليمية، التي تقودها قطر، لتقريب وجهات النظر وبناء الثقة لتهدئة المخاوف من احتمال تجدد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، يفقد ترامب يوما تلو الآخر الأدوات التي يناور بها، بحسب مراقبين، لا سيما بعد خسارة حزبه المدوية في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ما يقلص فرص العودة للقتال.
وذكرت شبكة "إن بي سي"، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن مسؤولين في الإدارة ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أبلغوا ترامب أن فرصة شن حملة عسكرية جديدة على إيران تتضاءل، وأنه ينبغي عليه اتخاذ إجراء خلال الأسابيع الثمانية المقبلة، قبل أن يبدأ الكونغرس الجديد الذي يسيطر عليه الديمقراطيون مهام عمله، إذا كان ينوي القيام بذلك.
تحركات ديمقراطية جادة
فبعد أيام فقط من فقد ترامب شبكة الأمان التي كان يوفرها له امتلاكه أغلبية جمهورية في الكونغرس تساعده في تمرير قرارته، بدأت تحركات الديمقراطيين تتخذ طابعا أكثر جدية لإنهاء الحرب التي لا تحظى بتأييد قطاع واسع مع الأميركيين مع تدشين المشرعين التقدميين حملة تستهدف قطع التمويل عن هذا الجهد وربما فرض إغلاق للحكومة.
وفي هذا السياق، ألقت صحيفة واشنطن صن الضوء على قيادة السيناتور كريس فان هولن والنائب رو خانا هذا الجهد، مشبهة إياه بجهود الكونغرس لإنهاء حرب فيتنام عام 1973.
وفي السياق، ذكر موقع تروث أوت الإخباري أن هذه الاستراتيجية لا تتضمن سحب التمويل المخصص للحرب من التشريعات الحالية فحسب، بل إضافة شروط تمنع استخدام الأموال المخصصة في العمليات الحربية أيضا، وهو ما يذهب لأبعد من مجرد إصدار قرارات بشأن صلاحيات الحرب، التي من المرجح أن تتجاهلها إدارة ترامب، بحكم استمرار سيطرتها الفعلية على الكونغرس حتى شهر يناير المقبل.
سلاح الميزانية
وأشار محللون إلى أن الميزانية تعد واحدة من أقوى الأدوات المتاحة للمشرعين لإنهاء الحرب.
وبفضل الأغلبية الكبيرة التي يتمتع بها الديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب، يمكنهم فرض معادلة صعبة على ترامب من خلال إرغامه على الاختيار بين إنهاء حربه أو إغلاق الحكومة.
وقال فان هولن: "لا أعتزم التصويت لصالح أي شيء يوفر أي تمويل لتأجيج الحرب في إيران.. إذا أراد الرئيس أن يقول للشعب إنه مستعد لإغلاق حكومة الولايات المتحدة من أجل شن حرب غير قانونية ولا معنى لها في إيران، فسيكون ذلك خياره".
كما أعرب بعض الديمقراطيين الآخرين عن دعمهم لفكرة استخدام سلطة الميزانية لإنهاء الحرب هذا الأسبوع، ومن بينهم النائب آدم سميث، في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، والنائبة روزا ديلاورو، في لجنة المخصصات بمجلس النواب.
ومن المقرر أن ينتهي تمويل الحكومة الاتحادية في 11 ديسمبر المقبل. وسيظل الجمهوريون يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه حتى أداء المشرعين الجدد اليمين الدستورية في يناير.
وفي الوقت نفسه، تتمثل إحدى مهام الكونغرس الحالي في النظر في مشروع قانون ميزانية البنتاغون للعام المقبل. وقد تضمنت صيغ سابقة لمشروع القانون تخصيص مبلغ 70 مليار دولار للحرب ضد إيران.
ويصف مراقبون هذه المبادرة بأنها أول اختبار لقادة الحزب الديمقراطي، النائب حكيم جيفريز، والسيناتور تشاك شومر، في ظل سعيهما للحفاظ على منصبيهما القياديين مع انطلاق الدورة الجديدة للكونغرس.
وغداة انتخابات التجديد النصفي، تعهد شومر بإنهاء الحرب، قائلا: "كان الآباء المؤسسون يمتلكون سلطة الميزانية كأحد السبل لردع أي رئيس يشن حربا دون موافقة الشعب الأميركي".
لكن شومر وجيفريز كانا من أشد المؤيدين لإسرائيل، وسبق لهما، كل على طريقته، أن أبديا تأييدهما للحرب.
ففي يونيو الماضي، انتقد شومر توقيع ترامب على اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب ووصفه بأنه "فن الاستسلام". وفي الوقت نفسه، وبعد أيام قليلة فقط من شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب، رفض جيفريز استبعاد التصويت لصالح أي طلب محتمل من إدارة ترامب للكونغرس بتخصيص مزيد من التمويل للعمليات القتالية.
خلط أوراق ترامب
وهكذا يبدو أن تسونامي الانتخابات خلط أوراق ترامب، الذي أقر بأن حرب إيران كانت أحد أسباب خسارة الانتخابات، ليجد نفسه أمام خيارات محدودة بشأن التعامل مع هذا الملف وسط تقارير متضاربة بشأن نية بعض أركان إدارته للقفز من سفينته.
ويترقب الكثيرون القرار الذي سيقدم عليه ترامب خلال الأيام المقبلة، وإن كانت حقيقة أنه لا يحق له الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة تجعل البعض يخشى من أن يجنح إلى مواصلة مغامراته غير المحسوبة التي أثرت سلبا على اقتصاد العالم، ويهاجم إيران مجددا، لتعاود أسعار الطاقة الارتفاع مجددا بعدما تراجعت بعض الشيء مدعومة بآمال عدم تجدد الحرب وتظل حالة عدم اليقين هي سيدة الموقف إلى حين.
مسلحون مرتبطون بداعش يقتلون 33 شخصا شرق الكونغو
قتل مسلحون مرتبطون بتنظيم داعش 33 شخصا على الأقل في هجوم استهدف قرية بمنطقة كانتين في إقليم شمال كيفو شرقي الكونغو الديمقراطية، خلال الليلة الماضية، وأحرقوا ونهبوا منازل، بحسب ما أفادت مجموعة مجتمع مدني محلية، الجمعة.
وقال جاستن بالوكو، رئيس المجموعة، لوكالة أسوشيتد برس، إن "القوات الديمقراطية المتحالفة" تقف وراء الهجوم، مضيفا: "حتى الآن، أحصينا 33 جثة وأكثر من 50 منزلا اشتعلت فيها النيران، إلى جانب أشكال أخرى مختلفة من الدمار المادي".
وأجبر الهجوم سكان القرية على الفرار إلى مناطق أخرى من الإقليم، الذي يشهد تفشيا لفيروس إيبولا يوصف بأنه الأسرع انتشارا في التاريخ.
وتُعد "القوات الديمقراطية المتحالفة" جماعة مسلحة ينشط مقاتلوها في المنطقة، ويشنون هجمات متكررة على المدنيين، فيما لا يُعرف على وجه الدقة عدد عناصرها.
وتأسست الجماعة في أواخر تسعينيات القرن الماضي في أوغندا المجاورة، قبل أن ترتبط بتنظيم داعش عام 2019.
عملية إسرائيلية داخل إيران عشية الانتخابات.. لماذا أُلغيت؟
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة سرية قيل إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان سعيا لتنفيذها داخل إيران، عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، لكن العملية أُلغيت بعد وصول معلومات عنها إلى الولايات المتحدة، وسط اعتراضات من قيادات أمنية إسرائيلية خشيت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة وتعطيل الانتخابات.
ووفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الخطة تقدمت رغم تحفظات مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، قبل أن يرتكب عنصر أمني إسرائيلي خطأ أدى إلى اطلاع واشنطن عليها، لتتدخل الإدارة الأميركية وتمنع تنفيذها.
ولم تكشف القناة طبيعة العملية أو أهدافها، كما لم تقدم مصادر معلنة تؤكد تفاصيل الرواية. ونفى مكتب نتنياهو صحة التقرير، مؤكدًا أن شن هجوم قبل الانتخابات لم يكن مطروحًا.
خلاف داخل المؤسسة الأمنية
لم تكن هذه المعلومات أول مؤشر على خلاف بشأن التحرك العسكري ضد إيران قبيل الانتخابات.
ففي 25 أكتوبر، تحدثت القناة 12 عن مواجهة حادة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية تعليمات بتنفيذ تحرك عسكري لم تُكشف طبيعته.
وبحسب التقارير، رفض زامير المضي في التحرك دون مناقشات إضافية وتوثيق قانوني واضح للتعليمات، خشية أن يؤدي إلى تصعيد مع طهران في توقيت انتخابي حساس.
وفي اليوم التالي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض التحرك الذي طلبه نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بسبب المخاوف من رد إيراني قد يعطل الانتخابات.
لكن نتنياهو نفى وجود مواجهة مع رئيس الأركان، ووصف التقارير بأنها غير صحيحة.
لماذا كان التوقيت حساسًا؟
تزامنت الخطة المزعومة مع مرحلة شديدة الحساسية بالنسبة لنتنياهو، الذي كان يستعد لانتخابات تحدد مستقبله السياسي، بعد سنوات من الحرب في غزة والمواجهة الإقليمية مع إيران.
وكان أي تحرك عسكري داخل الأراضي الإيرانية يحمل احتمال رد انتقامي بصواريخ أو مسيرات، بما قد يفرض إجراءات طوارئ داخل إسرائيل ويؤثر على العملية الانتخابية.
وهنا برز الخلاف بين الحسابات العسكرية والسياسية، إذ حذرت مصادر أمنية، بحسب الإعلام الإسرائيلي، من احتمال توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية.
لكن هذه المخاوف لا تثبت أن الهدف الفعلي للعملية كان التأثير في الانتخابات.
وكان موقع أكسيوس قد كشف في 13 أكتوبر أن نتنياهو وترامب ناقشا احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، وسط تحفظات أميركية على توقيت التصعيد.
كيف تدخلت واشنطن؟
تضيف رواية القناة 12 بُعدًا جديدًا للخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن توقيت المواجهة مع إيران.
فبحسب التقرير، لم تتوقف العملية بسبب اعتراضات القيادات الأمنية الإسرائيلية وحدها، وإنما بعد وصول معلومات عنها إلى الأميركيين نتيجة خطأ ارتكبه عنصر أمني إسرائيلي.
وتنسجم هذه الرواية مع تقارير أميركية سابقة تحدثت عن رغبة ترامب في تجنب تصعيد عسكري كبير قبل انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر.
ولا يوجد تأكيد مستقل بأن واشنطن تدخلت بالفعل لإحباط العملية.
ويأتي الكشف عن الخطة المزعومة وسط استمرار التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن التعامل مع إيران، بين الضغوط الإسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية والرغبة الأميركية في إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحا.
واشنطن ترصد 20 مليون دولار مقابل معلومات عن "نووي إيران"
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، تقديم مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.
ونشر برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية بيانا، رصد فيه "مكافأة تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير ترتيبات لإعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني".
وتشمل المعلومات المطلوبة "المنشآت والمعدات والأفراد المرتبطين به، كالعاملين في الوسط العلمي، أو أي عمليات تتعلق بنقل هذه العناصر".
وحسب بيان "مكافآت من أجل العدالة"، فـ"في عام 2025، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو مستوى لا يفصله سوى خطوة تقنية واحدة عن نسبة الـ90 بالمئة المطلوبة لصنع سلاح نووي".
وأضاف البيان: "تعد إيران الدولة الوحيدة من بين الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية التي تنتج اليورانيوم بهذا المستوى العالي من التخصيب، ويقدر الخبراء أن هذه الكمية، في حال خضعت لمزيد من التخصيب، قد تكون كافية لإنتاج عدة أسلحة نووية".
وختم: "أدى عدم امتثال النظام الإيراني لالتزامات الضمانات المقررة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فقدان الوكالة لاستمرارية المعرفة، فيما يتعلق بحجم إنتاج إيران ومخزونها من المكونات الحيوية، مثل أجهزة الطرد المركزي".
سبوتنيك: العراق يطرح مبادرة لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران
طرح وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الجمعة، مبادرة لتشكيل لجنة تضم وزراء خارجية عدد من دول المنطقة، تتولى زيارة واشنطن وطهران، بهدف بحث سبل التوصل إلى تفاهمات سلمية تسهم في احتواء التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، أن حسين بحث المبادرة خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي استعرض الرؤية الإيرانية بشأن تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، والتي تتضمن تحديد مواعيد بدء المسار التفاوضي، وإعادة فتح مضيق هرمز، والعودة إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في باكستان، إلى جانب إضافة نقاط تتعلق بالملف النووي الإيراني.
وأكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن المنطقة تمر بمرحلة من التوتر المتصاعد، في ظل احتمالات تجدد العمليات العسكرية، مشددًا على أهمية اتخاذ خطوات عملية لاحتواء التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لخفض التوتر، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، شن هجمات على منشآت في إيران، ورد الجانب الإيراني بشن ضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق، ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
قائد الجيش اللبناني: الاحتلال الإسرائيلي يمثل الخطر الأول على لبنان وبقاؤه المشكلة الأساسية
أكد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، اليوم الجمعة، أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية يمثل المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجه البلاد"، مشددًا على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده هيكل في مقر قيادة الجيش بمنطقة اليرزة، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية وعدد من الضباط، لبحث التطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية، وما تخلفه من قتلى ودمار، وفقا لبيان للجيش اللبناني.
وأشاد قائد الجيش بجهود الوحدات العسكرية في حفظ الأمن الداخلي ومراقبة الحدود وإحباط عمليات التهريب، مشيرا إلى أن "المؤسسة العسكرية اعتمدت خلال المرحلة الماضية على قدراتها الذاتية وعملت على تطويرها، ما عزز إمكاناتها العملياتية واللوجستية، وأسهم في تنفيذ مبادرات، من بينها المشاركة في تأهيل مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات".
وشدد هيكل على أن رسالة الجيش "وطنية"، وأن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار والسلم الأهلي وصون السيادة الوطنية، مؤكدا العمل على تنفيذ قرارات السلطة السياسية وبسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية.
وفي سياق متصل، انتقد هيكل محاولات التشكيك في أداء الجيش وتشويه صورته، معتبرا أنها "تصدر عن أشخاص لا يدركون طبيعة عمل المؤسسة العسكرية"، وأكد أن الجيش سيقف "سدًا منيعًا" أمام أي اضطرابات داخلية، ولن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره.
كما شدد على أهمية استمرار مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، واصفا إياها بأنها شاهد على تاريخ الصراع والخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، ومراقب لتنفيذ القرارات الدولية وتوثيق الانتهاكات.
وختم قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، بالتأكيد على ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية والحفاظ على الجهوزية والاستعداد لمختلف الاحتمالات، دون التعويل على أي متغيرات دولية أو إقليمية، مشيراً إلى أن قيادة الجيش تبذل جهودها لتحسين أوضاع العسكريين والوقوف إلى جانبهم.
يشار أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" اللبناني، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوبي لبنان من جهة، والحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران من جهة أخرى.
فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف "مواقع لحزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب البلاد، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد الحزب.
RT:الحوثيون يطلقون آلية جديدة لعبور البحر الأحمر (وثائق)
خصص الحوثيون بريدا إلكترونيا لتلقي طلبات عبور السفن في البحر الأحمر، في خطوة تعزز سيطرتهم على حركة الملاحة وتدفع الشركات لطلب موافقة المرور مسبقا.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في مراجعة لمراسلات بين شركات الشحن وكيان غير معروف يتبع للحوثيين، أن الجماعة اليمنية باتت تمارس فعليا رقابة على الملاحة في البحر الأحمر عبر نظام طلبات مخصص لقادة السفن الراغبين في الحصول على إذن بالعبور.
وتقوم هذه الآلية على خطوة واحدة أساسية: إرسال بريد إلكتروني إلى الحوثيين.
ففي مطلع عام 2024، أنشأت الجماعة كيانا إداريا حمل اسم "مركز تنسيق العمليات الإنسانية"، وتولت من خلاله معالجة طلبات شركات الشحن والتواصل بشأن العقوبات التي يفرضها الحوثيون.
ومن الناحية النظرية، كان بإمكان السفن التي لا ترتبط بالولايات المتحدة أو بريطانيا أو إسرائيل أن تعبر من دون التواصل مع المركز. غير أن إعلان الحوثيين في يوليو عن فرض حصار بحري على السعودية دفع بعض شركات الشحن إلى طلب تطمينات من المركز بشأن سلامة العبور قبل العودة إلى دخول البحر الأحمر، وذلك وفقا لبحارة ومحللين بحريين ورسائل اطلعت عليها الصحيفة.
وأوردت الصحيفة نموذجا مختصرا من أحد هذه الطلبات، أرسل إلى الحوثيين في 16 أغسطس.
وبحسب أفراد من الطواقم ورسائل اطلعت عليها الصحيفة، فإن الحوثيين يردون عادة خلال 24 ساعة إذا قرروا الإجابة. ومن الأمثلة على ذلك موافقتهم في سبتمبر على عبور سفينة الحاويات الصينية "Zhong Cheng Chang Ling".
وقال قبطان السفينة إن شركة الإدارة البحرية أوصته بالتواصل مع الحوثيين من باب الحذر. وبعد ردهم، غيّرت السفينة مساء 8 سبتمبر وجهتها من ميناء كلانغ الماليزي، أحد أهم مراكز شحن الحاويات على مضيق ملقا، إلى عبارة "حارس مسلح على متنها"، وهي صيغة تستخدم عادة لردع هجمات الحوثيين ومحاولات القرصنة. ثم أبحرت عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، قبل أن تدخل المحيط الهندي في 11 سبتمبر وتعود لاحقا إلى وجهتها الأصلية، وفقا لبيانات تتبع السفن.
وخلال الرحلة، التزمت السفينة بتعليمات الحوثيين وأبقت أجهزة التعريف الآلي قيد التشغيل طوال المسار.
في المقابل، فضلت سفن كثيرة عدم التواصل مع الحوثيين، الذين تفرض عليهم الولايات المتحدة عقوبات وتدرجهم ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية. كما تشدد الإرشادات الرسمية الصادرة عن الهيئات البحرية الدولية على عدم التعامل مع مركز تنسيق العمليات الإنسانية أو التسجيل لديه.
الدوحة تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران وتنفي إعلان فشل المفاوضات
نفت دولة قطر صحة تقارير متداولة على الإنترنت نسبت إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القول إن الولايات المتحدة وإيران أخفقتا في التوصل إلى اتفاق، ووصفتها بأنها كاذبة ومضللة.
وقال مكتب الإعلام الدولي القطري في بيان إن تصريحات رئيس الوزراء "حرفت عمدا" من جانب جهات تستفيد من استمرار الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة. وأضاف أن كثيرا من هذه الادعاءات تنشرها حسابات وهمية تسعى إلى تقويض الجهود الدبلوماسية والدفع نحو مزيد من التصعيد، واصفة ذلك بأنه "تصرف غير مسؤول على الإطلاق".
وأوضح البيان أن رئيس الوزراء صرح اليوم بأن الطرفين يواصلان العمل للتوصل إلى اتفاق. وأكد أن الوسطاء القطريين ما زالوا على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة وإيران لدعم المفاوضات الجارية.
ويأتي النفي بعد أن نقلت وسائل إعلام مساء الجمعة عن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قوله إن واشنطن وطهران لم تتوصلا إلى "اتفاق كامل"، داعيا إياهما إلى قبول اتفاق جيد بدلا من السعي إلى اتفاق مثالي. وجاءت تلك التصريحات خلال فعالية في مدينة أكسفورد البريطانية، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قد قال الثلاثاء إن الولايات المتحدة وإيران تدرسان مقترحات تهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق، مع استمرار جهود الوساطة لتقريب المواقف. وأضاف أن وفدا قطريا اجتمع بمسؤولين إيرانيين في طهران أكثر من ثلاث ساعات قبل أن يعود إلى الدوحة.
وأضاف الأنصاري في إحاطته الأسبوعية: "لو لم يكن هناك أمل، لما كانت هناك مفاوضات". وأشار إلى أن الدوحة تعمل على اتفاق مؤقت يبني الثقة بين الطرفين ويمهد لمفاوضات أوسع وتسوية دائمة.
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز الثلاثاء إن البلدين لا يزالان بعيدين عن اتفاق ينهي الحرب. ووصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الرد الأمريكي على شروط طهران السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز بأنه غير مقنع.
