حسن هويدي.. المراقب العام السابق لإخوان سوريا

الأربعاء 13/مارس/2019 - 12:40 م
طباعة حسن هويدي.. المراقب حسام الحداد
 
الدكتور حسن هويدي طبيب في الأمراض الباطنة وداعية إسلامي سوري كان مقيم بلندن، مواليد دير الزور بسورية عام 1925م عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين سابقا ونائب المرشد العام بالخارج سابقا، والمراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا.
متزوج وله أولاد وأحفاد.
حصل على شهادة الثانوية العلمية، ثم انتسب إلى كلية الطب في جامعة دمشق.
حصل على شهادة الدكتوراه في الطب بتقدير "جيد" عام 1952م، وكانت رسالته لنيل شهادة الدكتوراه عن: فرط نشاط الغدة الدرقية، ثم حصل على شهادة التخصص في الأمراض الباطنة من كلية الطب في جامعة دمشق.
اهتم بالعلم والدراسة منذ طفولته، فأخذ معظم العلوم الشرعية بوقت مبكر من علماء بلده وأبرزهم الشيخ "حسين رمضان الخالدي"، ثم تابع تعليمه الشرعي جهود ذاتية عن طريق المطالعة والدرس لأمهات الكتب في مختلف الميادين.

انضمامه للإخوان:

مصطفى السباعي
مصطفى السباعي
انضم إلى صفوف الإخوان المسلمين منذ بداية شبابه، وعاصر الرعيل الأول وعلى رأسهم "مصطفى السباعي"  وخلال متابعته لدراسته العليا في دمشق عُين عضوًا في المكتب التنفيذي للجماعة، وكان تاريخ انتسابه للجماعة عام 1943م.
عاد بعد تخرجه إلى مدينته "دير الزور" فافتتح عيادته الخاصة لمزاولة تخصصه الطبي في الأمراض الباطنة.
واصل العمل الدعوي من خلال موقعه في جماعة الإخوان المسلمين في "دير الزور" ثم في دمشق، وتعرض للكثير من المضايقات والاعتقال، فقد اعتقل عام 1967م في "دير الزور" ثم أفرج عنه، ثم اعتقل عام 1973م وسيق إلى سجن المزه في دمشق.
بويع مراقبًا عامًا لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، وذلك بعد أن توحدت الجماعة عام 1980م، وكان نائبًا للمراقب العام لعدة فترات.
في بداية السبعينات، عندما انقسم الاخوان السوريون يومها إلى إخوان حلب وإخوان دمشق، بقي الدكتور حسن، وبعض آخر من حماة وادلب على الحياد، وسمي ذلك ب (المراكز المتفقة)، وكان منهم كذلك الشيخ مروان حديد، وحاول مروان وحاول الجميع في هذه المراكز المتفقة إعادة اللحمة إلى صف الإخوان في سوريا، ولكن ظل الانقسام ليستمر حتى نهاية (1980) فيكون الدكتور حسن أول مراقب عام عند عودة الوحدة مرة اخرى.
وفي عام (1982م) وخلال احداث حماه تحمل الدكتور حسن المسؤولية، وقرر بحزم ورفض رفضا باتا تجييش الاخوان من باقي سوريا والعراق للمشاركة في الحرب الدائرة هناك .. مما سبب حنقاً عند الشباب على قيادة الإخوان عامة وعلى الدكتور حسن خاصة، ولكن الرجل تحمل المسئولية، واستخدم صلاحياته، ومنع الشباب من تلك المقامرة .
شارك في كثير من المؤتمرات العلمية والفقهية والندوات الدعوية الإسلامية في أوروبا وأمريكا والبلاد العربية والإسلامية.
اختير نائبًا للمرشد العام للجماعة في عهود المرشدين السابقين : السيد "حامد أبو النصر" والأستاذ "مصطفى مشهور" والمستشار "محمد المأمون الهضيبي", ومحمد مهدي عاكف.

نائب للمرشد العام:

الشاطر وعاكف
الشاطر وعاكف
وفي حوار له مع الشرق الأوسط حول منصب "نائب المرشد العام للجماعة" في الاول من يناير 2004، قال الدكتور حسن هويدي «"إن تجديد اختياره نائبا للمرشد العام الجديد مهدي عاكف مع اثنين اخرين من مصر، هما الدكتور محمد السيد حبيب، والمهندس خيرت الشاطر، هو امر داخلي، يعود الى المرشد العام لأنه بالتعيين وليس بالانتخاب». واوضح ان اختياره لا يسبب في الوقت ذاته أي حرج للمرشد العام نفسه».ونفى وجود صدام مرتقب بين الجماعة والتنظيم العالمي للإخوان وقال إنهما "وجهان لعملة واحدة".
وأشار إلى أن الصحافة تضخم من أهمية ونفوذ ما يسمى "التنظيم العام للإخوان"، أو ما تسمونه في الإعلام "التنظيم العالمي"، وقال "نحن موجودون تقريبا عبر المراكز الإخوانية في معظم الدول العربية والاوروبية». واشار على سبيل المثال إلى ان المركز الاعلامي للإخوان في لندن مرخص ويعمل بشكل علني منذ نحو عشر سنوات.

من مؤلفاته:

من مؤلفاته:
الوجود الحق.
من نفحات الهدى.
محاذير الاختلاط.
الشورى في الإسلام.
مفهومات في ضوء العلم "تحت الطبع".

وفاته:

تُوفيّ في الأردن يوم الجمعة 13 مارس عام 2009م عن عمر يناهز  الرابعة والثمانين.

شارك

موضوعات ذات صلة