"حركة النجباء".. ميليشيات شيعية تتمدد في العراق وسوريا

الأربعاء 25/مارس/2015 - 06:11 م
طباعة حركة النجباء.. ميليشيات
 

مدخل:

مدخل:
ارتفع الجدل والحديث عن قوات الحشد الشعبي "الميليشيات الشيعية" التي تقاتل إلى جوار الجيش العراقي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ومع وجود اتهامات وانتهاكات للعراق ضد الأهالي خاصة في المناطق السُّنِّية، ومن ضمن هذه الميليشيات التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية وتحظى بدعم قوي من الحرس الثوري الإيراني ميليشيا "حركة النجباء" وترتبط بميليشيات شيعية داخل وخارج العراق، ولها حضور قوي علي الساحة الميدانية في سوريا وبلاد الرافدين رغم تكوينها وتأسيسها الحديث؛ مما يضع تساؤلات عن سرعة بناء هذا التنظيم الشيعي والذي تتوفر له إمكانيات جيش صغير، رغم عدم معرفة العدد الدقيق لها.. أسسها المعمم الشيعي أكرم الكعبي الذي كان أحد قيادات جيش المهدي ومؤسس ميليشيا عصائب أهل الحق، ثم انفصل وأسس حركة النجباء.

لماذا "حركة النجباء"؟:

لماذا حركة النجباء؟:
حركة النجباء: اختصار (للمقاومة الإسلامية حركة حزب الله النجباء )، والاسم، حسب مؤرخي الحركة:" اقتبس من خطبة عقيلة بني هاشم السيدة زينب في مجلس الخليفة الأموي يزيد؛ حيث وصفت الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره بحزب الله النجباء .
ووصفت يزيد وحزبه ومن يقف خلفه من شياطين اليهود والغرب البيزنطي بحزب الشيطان الطلقاء حيث قالت: "ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء"، وبما أنها كأبيها وأخيها تُمثل الخط الإلهي فتيمناً منا بهذا الخط الإلهي المبارك اقتبسنا هذه التسميه من هذا الخط الشريف، واليوم نحن أحفاد حزب الله النجباء نقف في وجه أحفاد حزب الشيطان الطلقاء المتمثل بأهل النصب والتكفير والصليبين والصهيونية، هذا الثالوث المشئوم الذين يحاولون إظهار دين الشيطان على الأرض وحكومة السفياني، فكنا نحن لهم بالمرصاد إيمانا منا بحركة النبي الأعظم وعشيرته الطاهرة.
كذلك تيمناً بقول أمير المؤمنين: "نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء، حزبنا حزب الله، والفئة الباغية حزب الشيطان، ومن ساوى بيننا وبينهم فليس منا"، انطلاقا من هذه الأقوال المباركة أسمينا حركتنا "حزب الله النجباء"".

الأيديولوجية:

الأيديولوجية:
تعتبر أجندة ميليشيا حركة "النجباء" أجندة إيرانية واضحة، ويدين بالطاعة والولاء التام للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، وفقا لنظرية "ولاية الفقيه"، التي يعتقد بها.

التأسيس:

التأسيس:
أسس ميليشيا حركة "المقاومة الإسلامية حركة حزب الله النجباء" أكرم الكعبي، عقب انشقاقه من ميليشيا "عصائب أهل الحق"، وكانت تابعة لجيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر، وكان الكعبي من ضمن قيادة "حركة النجباء" منذ تأسيسها مع قيس الخزعلي وعبد الهادي الدراجي.. شغل  الكعبي منصب نائب الأمين العام والمسئول الجهادي لعصائب أهل الحق.
ومع اندلاع الصراع السوري المسلح كُلف الكعبي بتشكيل فصيل مقاتل في سوريا يكون تحت ضل العصائب، فأسس حركة النجباء لواء عمار بن ياسر مطلع عام 2013، ثم ما لبث الكعبي وانشق عن عصائب أهل الحق وتفرده بالأمانة العامة لحركة حزب الله النجباء، وانتقل إلى سوريا ليشرف ميدانيا ويقود العمليات بنفسه بعيدا عن رفيق دربه قيس الخزعلي.

أهداف ميليشيا النجباء:

أهداف ميليشيا النجباء:
1- رفع راية الإسلام، وجعلها العُليا. 
2- التمهيد لإقامة دولة العدل الإلهي بقيادة صاحب الأمر والزمان الإمام المهدي. 
3- نَشْر الوعي الإسلامي، والثقافي، والعقائدي، والاجتماعي، في أوسع دائرة ممكنة. 
4- المحافظة على وحدة الوطن، وهويّته الإسلامية. 
5- مقارعة الاستكبار العالمي على كافّة الأصعدة. 
6- نُصْرة المظلومين، والمطالبة بحقوق الإنسان وفْق المنظور الإسلامي. 
7- محاربة الإرهاب، والتكفير، وإظهار الوجه الإسلامي الحقيقي. 
8- تحقيق المنافع الاجتماعية العامّة، والخاصّة.

الهيكل العسكري:

الهيكل العسكري:
تتألف الحركة من ثلاثة ألوية قتالية، وهي: لواء عمار بن ياسر، لواء الإمام الحسن المجتبى ولواء الحمد.
ويعد لواء عمار بن ياسر الأكثر شهرة والأكثر انتشارا وهو الفصيل الأول الذي تم تشكيله مطلع عام 2013.. قاتل في ريف دمشق أول الأمر في مناطق السيدة زينب والغوطة الشرقية، ثم انتقل اللواء للقتال في حلب وريفها، واتخذ من الأكاديمية العسكرية مقرا لها للتدريب والاستعراض.
تَشَكَّل لواء الإمام الحسن المجتبى في يونيو 2013، وقد ولد من رحم لواء "أبو الفضل العباس"، ثم أصبح بعد ذلك تحت قيادة حركة النجباء، وهو تحت قيادة ثامر الساعدي، ويقوم اللواء بعميات قتالية في دمشق وريفها في مزارع شبعا، خصوصا لتأمين طريق مطار دمشق الدولي.
كما يتماز لواء الحمد بقدرته على استعمال المدفعية وإطلاق الصواريخ وتشارك مع لواء عمار بن ياسر في الكثير من المهام.
وتواجد ميليشيا حركة النجباء في عدد من المدن العراقية مثل النجف، كربلاء، بغداد، البصرة، نينوي، بابل، القادسية، واسط، ميسان، ذي قار، المثنّى، كركوك، ديالي وصلاح الدين خصوصاً بلد والدجيل، وتواجد قليل في تكريت.
كما تتواجد في سوريا في مناطق الصراع المسلح في دمشق وحلب وغيرها من المدن السورية التي تشهد صراعا بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.

التسليح:

التسليح:
بحسب ما تم نشره فإن سلاحهم يترواح بين الخفيف والمتوسط والثقيل، ويحمل المقاتلون مختلف الأسلحة: الخفيفة والمتوسطة "الكلاشنكوف AK-47""M16" المسدسات الشخصية"PKC"والرباعيات والثنائيات وقناصات  Snaiperskaya HS-50 وقذائف صاروخية  RPG-7
ويستعمل المقاتلون الهاون 60 و82 و100 و120 ملم المختلفة الأحجام وصواريخ كاتيوشا، وهناك بعض الصور تشير إلى استخدامهم راجمات صغيره وكبيرة الحجم.
دبابات تي-64 وتي-55 الروسية ومختلف أنواع المدفعية، منها M-46 إضافة إلى عجلات الدفع الرباعي والبيك اب والهمرات العسكرية.
كما تمتلك حركة النجباء ورش لتصنيع صواريخ “الأشتر” ويستخدمونها بكثافة في عملياتهم العسكرية.
وأعلنت الحركة خلال الأسابيع الماضية عن تسلمها صواريخ متطورة من إيران نوع "فاتح" و"فجر"، وطائرات بدون طيار.

أجانب ضمن الحركة:

وفقا لتصريحا هاشم النجيب أحد قيادات حركة النجباء فإن هناك مقاتلين يقاتلون إلى جنب العراقيين منهم شيعة من السعودية والبحرين والكويت ومصر للدفاع عن مرقد السيدة ‏العقيلة زينب بالعاصمة السورية دمشق.

المؤسسة الإعلامية:

المؤسسة الإعلامية:
القنوات التلفزيونية الفضائية: قناة النجباء تبث على مدار قمر نايل سات، كما تمتلك الحركة موقعا إلكترونيا يحمل اسم "النجباء"، وعددا من المواقع على شبكات التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" و"وتويتر".

التمويل:

التمويل:
يقول الأمين العام لحركة النجباء: إن تمويل الحركة يأتي من بعض الجهات المؤمنة والمجاهدة، التي أخذتْ على عاتقها دعم المقاومة وتحرير العراق، دون أن يحدد هذه الجهات.
كما أعلن صراحة أنه يتلقى تمويلا من إيران حيث قال: " نحن لا نخفي الدعم الفني واللوجستي من قبل الجمهورية الإسلامية لنا، وعلى كل المستويات من ناحية التدريب والتسليح، وتقديم المشورة من خلال وجود قادة ومستشارين ميدانيين من الإخوة في قوة القدس من الحرس الثوري. وقد أعلنا عن هذا الدعم وتقدمنا بالشكر الجزيل للجمهورية الإسلامية على مساعدتها لنا ولبقية فصائل المقاومة؛ من أجل تحرير العراق من الاحتلال، وكذلك في حربنا ضد الإرهاب".

العمليات:

العمليات:
برزت ميليشيا حركة النجباء مع قيام عمل لواء عمار بن ياسر التابع للحركة بعمليات قوية في مدينة حلب شمال سوريا، وخاصة في معركة القصير التي انخرط فيها حزب الله اللبناني، والتي شكلت أول دخول علني للحزب في المعارك، بعد دخوله في معركة الدفاع عن القرى الشيعية التي يقطنها لبنانيون في ريف القصير المتاخم للحدود اللبنانية.
كما تعد ميليشيا حركة النجباء أبرز الميليشيات الشيعية المكونة لقوات الحشد الشعبي والتي تم تشكيلها على إثر دعوة الجهاد "الكفائي" التي أفتى بها المرجع الشيعي الأعلي السيد علي السيستاني؛ لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ولعبت ميليشيا حركة النجباء دورا كبيرا في تحرير مناطق عديدة من تنظيم الدولة إلى جانب الجيش العراقي، وفي مقدمتها معركة "آمرلي"، وتستعد لتحرير تكريت بمحافظة صلاح الدين.

النجباء والأكراد:

النجباء والأكراد:
تمثل حركة النجباء رفضا وعدوانية لإقليم كردستان وحكامها، وقد وجهت الحركة تحذيرا لإقليم كردستان، مدعية مشاركتها في إسقاط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وحذرتها من المساس بالمواطنين العراقيين غير الكرد أو محاولة فرض أمر واقع على مدينة كركوك وفرض سيطرتها عليها وعلى نفطها.
وقال القيادي بحركة "النجباء"، السيد أبو الوارث الموسوي: "إن صواريخ المقاومة الإسلامية ستدك قلب آربيل إذا استمر الأكراد بأنهم نجحوا في فرض سياسة الأمر الواقع على الموصل والبصرة"، مضيفا: "إننا نحذر رئيس إقيم كردستان مسعود البارزاني، بأن اليد التي تريد السيطرة على كركوك وسرقة نفطها ستقطع وسيندم البرزاني ندما كبيرا.
ووصف القيادي بـ"حركة النجباء" "التواطؤ الكردي مع ضباط طائفيين وبعثيين، والذي أدى إلى سيطرة "داعش" وحلفائها البعثيين- بأنه "مؤامرة وستقوم المقاومة الإسلامية بالانتقام من كل الخونة والمتواطئين"، مشيرا إلى أن المقاومة ستزلزل الأرض تحت أقدام من تآمر على العراق وجيشه، ومن بينهم عدد من دول المنطقة التي مولت الإرهاب.

النجباء وإيران:

النجباء وإيران:
وعلى صعيد آخر وصف المتحدث الرسمي باسم "حركة النجباء" السيد أبو الوارث الموسوي "قائد فيلق القدس" الحاج قاسم سليماني "بطل الانتصارات في المنطقة" قائلا: بأن هذا القائد الكبير يقف إلى جانب العراق وشعبه، وسيعمل كل جهده كي يشعل النار على الذين نفذوا هذه المؤامرة على العراق، وسيجعلهم يندمون ندما كبيرا.
وطالب أبو الوارث الحكومة العراقية، التوقيع على اتفاقيات أمنية وعسكرية وسياسية مع إيران فورا، وإبرام عقود شراء السلاح منها أيضا.
وتدين الحركة بالولاء التام للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، والجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس أحد أجنحة الحرس الثوري الإيراني.
وقد وصف أكرم الكعبي، قاسم سليماني، أنه رجل السلام قائلا: "هو جندي الإسلام ورجل المهمات الصعبة، وقائد الانتصارات في كل العالم ضد الاستكبار والإرهاب، ونتشرف أن نكون من مدرسته".
ويقول عن الحرس الثوري الإيراني: "الحرس الثوري مجموعة من المجاهدين المتمسّكين بمبادئ الثورة الإسلامية في إيران، وفيهم الكثير من العلماء ورجال الدين من طلبة الحوزة في قم المقدّسة والنجف الأشرف، ولديهم علاقات كثيرة وجيّدة مع أغلب الجهات العراقية، سياسيّة كانت أو غيرها، وحتى الإقليمية كذلك".

النجباء وسوريا:

النجباء وسوريا:
شاركت حركة النجباء في الصراع السوري، يقول الكعبي: "شاركنا بأغلب عمليات حلب وريفها في السفيرة والراشدين وبابيص وشيخ سعيد وشيخ مقصود والمدينة الصناعية والشيخ نجار وتل شعيب والنيرب، وتركان وكفر حمرة والليرمون، وحرديتين والملاح وريتان وعموم عمليات فك الحصار عن نبل والزهراء، وكان لقواتنا دور بارز ومميز في عمليات فتح طريق حماة حلب".
وجاء قتال حركة النجباء في سوريا بناء على إجازة من القتال بجوار الرئيس السوري بشار الأسد من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، وأنه هو من يجيز القتال في سوريا في إطار منهجي شرعي لدفع الإرهاب التكفيري في المنطقة، وقال: "لدينا رؤية واضحة في هذا المجال لضرب الإرهابيين في سوريا بما يسهل ضربهم من قبل القوات الحكومية العراقية داخل العراق خصوصاً في مناطق الحدود".
وشاركت الحركة بلواء عمار بن ياسر وقاتل في منطقة حلب، والثاني لواء الحسن المجتبى وهو متواجد في دمشق.
وأشار إلى أن "لواء عمار بن ياسر استطاع أن يحرر 24 قرية من أيدي تكفيريي داعش وجبهة النصرة"، وأن أهم المعارك التي خاضها مقاتلو 'النجباء' هي معركة القصيٰر جنباً إلى جنب، مع حزب الله والجيش السوري، وأكد أن "لواء عمار بن ياسر"، في حلب يعد من أهم الأولويات التي ارتكز عليها الجيش السوري في تقدمه ضد الإرهابيين.

النجباء وحزب الله:

النجباء وحزب الله:
ترتبط حركة النجباء في العراق بعلاقة قوية مع حزب الله اللبناني، بل يعتبره من أهم القوات المقاومة في المنطقة، وحظي عدد من قادة النجباء على تدريبات، فلدى الخبراء في حزب الله اللبناني.
كما تربط علاقة قوية بين أكرم الكعبي الأمين العام للحركة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والذي يعتبره الكعبي النموذج المحمّدي العربي الناصع لمقاومة الاستكبار، وحزب الله المنصور المحامي عن العرب والمسلمين ضدّ الشرّ الإسرائيلي؛ لذا نحن نتشرّف أنْ تكون لنا علاقة معهم.

الموقف من أمريكا:

الموقف من أمريكا:
يرى الكعبي الأمين العام لحركة النجباء، أن ما يحصل في العراق هو من مخلفات الاحتلال الأمريكي البريطاني ولا زال تدخلهم إلى اليوم يزيد الأمور تعقيدا، ويؤزم الأمور، ومنذ إعلانهم عن التدخل في هذه الحرب إلى اليوم ودورهم سلبي واستهدافهم يعتبر لأهداف وهمية، ولدينا معلومات استخباراتية أنهم خلال الأيام القادمة سيقومون بتصفيات لقيادات المقاومة والحشد الشعبي من خلال مجاميع إرهابية.
 واتهم أمريكا بدعم ميليشيات "داعش" بالعديد من الأسلحة تحت دعاوي شحنة بالطريق الخطأ، مطالبا الحكومة العراقية بتحمل مسئولية الوضع، وعليهم أن لا يسمحوا بأي تدخل أمريكي في العراق؛ لأن التدخل الأمريكي في العراق يهدف إلى تحجيم "داعش" في المنطقة وإبقائهم في العراق، وإيجاد توازن بينهم وبين القوات العراقية، وهذا يتطلب من الحكومة العراقية موقفا شجاعا وطرد كل وجود عسكري.

أبرز القيادات:

أبرز القيادات:
الأمين العام ومؤسس حركة النجباء  أكرم الكعبي... من مواليد النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي.. بدأ أكرم الكعبي حياته ضمن الجيش المهدي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وتولى إدارة العمل الثقافي لمركز الشهيدين الصدريين في النجف الأشرف.
ثم تم اختياره قائدا على المجاميع الخاصة التابعة لجيش المهدي– عصائب أهل الحق لاحقا- عقب فشل مقتدى الصدر في تعيين الشيباني قائدا لها، وذلك لرفض القواعد الخاصة له، واختارت أكرم الكعبي قائدا لها .
وعقب تجميد نشاط جيش المهدي من قبل مقتدى الصدر في 2007، أعلن كل من أكرم الكعبي وقيس الخزعلي تأسيس عصائب أهل الحق، والتي كانت المجاميع الخاصة.
ومنذ ذلك الوقت شغل الكعبي منصب نائب الأمين العام والمسئول الجهادي لعصائب أهل الحق من العراقي
وبعد عملية اختطاف البريطانيين قاد الكعبي المفاوضات؛ من أجل إطلاق سراح أمين عام العصائب وعدد من القياديين.
كُلف أكرم الكعبي بتشكيل فصيل مقاتل في سوريا يكون تحت ضل العصائب فأسس حركة النجباء لواء عمار بن ياسر مطلع عام 2013، ثم ما لبث الكعبي وانشق عن عصائب أهل الحق وتفرده بالأمانة العامة لحركة حزب الله النجباء.

شارك