كمال الهلباوى رحلة طويلة.. "مع" و "ضد" الاخوان

الإثنين 30/مارس/2015 - 10:59 م
طباعة كمال الهلباوى رحلة
 
الدكتور كمال توفيق الهلباوي المتحدث السابق باسم جماعة الاخوان المسلمين في الغرب، والرئيس المؤسس للرابطة الإسلامية في بريطانيا وكاتب مصري. نقلت وسائل أنباء استقالته من الجماعة يوم 31 مارس 2012 - على خلفية ترشيحها خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية.  و طوال عام حكم الإخوان لم يخف الهلباوي المولود عام 1939 وخريج إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية بالقاهرة، معارضته للإخوان في أكثر من موضع أبرزها بعد إصدار مرسي الإعلان الدستوري الاستبدادي، وعن ذلك قال: مع تصاعد حدة المعارضة للإخوان كتبت عن السيناريوهات الأربعة المتوقعة في مصر، وكان آخرها التدخل الأجنبي، بينما كان الأول أن يصلح مرسي من نفسه ويخدم الشعب ويظهر للناس علامات للحكم الرشيد، وآنذاك قلت إن هذا غير ممكن، أما السيناريو الثاني في ظل عدم قدرة الأحزاب المدنية على مواجهة الإسلاميين، فكان لابد من تدخل الجيش وقد حدث، والسيناريو الثالث كان الفوضى، ويؤكد أنها المرحلة التي نعيشها الآن وتشمل العنف والإرهاب والقتل والتفجير.

اسباب الاستقالة من الجماعة

اسباب الاستقالة من
وعن اسباب استقالته من الجماعة قال كمال الهلباوي القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين "تقدمت باستقالتي من تنظيم الإخوان يوم 13 مارس 2012 لأسباب عدة من أهمها؛ موقف قيادة الإخوان من الثورة، حيث تأخروا في الانضمام إليها رسمياً، وتركوها في وقت مبكر، وحضروا المليونيات التي تهمهم فقط.  وأضاف الهلباوي "ولو أن الإخوان استمروا في الثورة وقيادتها لكانوا حكموا مصر منذ وقت مبكر، وكان الثوار يرغبون في ذلك، ولكن الإخوان ركزوا في بعض الأحيان على المسار الديمقراطي، والذي لم يكن أهم من المسار الثوري، لأن المسار الثوري هو الأصل". 
وأضاف الهلباوي "وصف الإخوان بعض الثوار بـ "البلطجية" في أحداث محمد محمود، وكان بينهم وبين المجلس العسكري تفاهم في هذا الشأن. "
كمال الهلباوى رحلة
واستطرد قائلا "بل لقد جلسوا أثناء الثورة مع عمر سليمان نائب الرئيس السابق ومنها جلسة سرية، حتى على معظم أعضاء مكتبي الشورى والإرشاد، وهذا يدل على تفرد بعض أعضاء القيادة المتنفذة بالسعي من وراء ظهر القيادة العامة ككل، وأن المسار الديمقراطي عرضة للهدم، كما حدث في إبطال مجلس الشعب". 
وأكد الهلباوي أنه استقال لتردد قيادة الإخوان في موضوع الترشح للرئاسة من دون أدنى سبب أو لأسباب واهية، والتردد في القيادة أمر مشين، ومن أسباب الاستقالة أيضاً فصلهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، لأنه أعلن عن ضرورة ملء الفراغ والترشح لرئاسة الجمهورية، وهذا حقهم لائحياً وتنظيمياً، ولكن ما تبع ذلك أيضاً من اضطهاد وتصغير من شأن الرجل وتشويه صورته من بعض القيادات، لم يكن مقبولاً ولا يتفق وأخلاق الدعوة والدعاة، تبع ذلك فصل وتعقب معظم من عملوا معه أو من كانوا معه في حملته الانتخابية. 
وقال الهلباوي "كما أن الإخوان، حتى بعد بروز الحريات العامة التي تولدت عن الثورة الشعبية العظيمة، لم ينفتحوا في الإدارة ولا على المجتمع، كما كان ينبغي وبالدرجة المطلوبة، وظلت الشفافية في كثير من القضايا كما هي قبل الثورة، كما أن حزب الحرية والعدالة لم يستقل تماماً عن الإخوان كما هو مطلوب في العمل السياسي".

الهلباوي والتنظيم الدولي

الهلباوي والتنظيم
وحول التنظيم الدولي للاخوان المسلمين فقد صرح الهلباوي لجريدة الشرق الاوسط في 17 فبراير 2006 ان التنظيم نشأ كفكرة وكمشروع مستقبلي في أدبيات وتراث الإمام حسن البنا، الذي اعتبر هذا المشروع خطوة وهدف من الأهداف نحو وحدة الأمة الإسلامية. أما النشأة الفعلية على أرض الواقع التي يعمل بها التنظيم حاليا فتعود إلى نهايات حقبة السبعينيات من القرن العشرين، حيث كان قد مضى على خروج قيادات الإخوان من السجون في مصر بضع سنوات، وزادت القضايا العربية والإسلامية تعقيدا وتشبيكا وفي مقدمتها قضية فلسطين، وما آلت إليه آخر أيام الرئيس الراحل انور السادات وتغير التوجهات الفكرية للنظام الحاكم في مصر مع بصيص من الحريات التي استفاد منها العمل الإسلامي والحركة الإسلامية. ومن الظروف التي ساعدت علي قيام التنظيم العالمي، اشتداد ساعد العمل الإسلامي في بلاد كثيرة خارج مصر وانتشار وقبول فكرة «العالمية»، وكذلك توقع انقضاض بعض النظم في المنطقة على الحركة. 


كمال الهلباوى رحلة
ويوضح الهلباوي ان اللقاءات والمشاورات كانت تتم في بلدان اوروبية، خاصة بسبب وجود مرشد اخوان مصر في الثمانينات المرحوم مصطفى مشهور خارج مصر، وكذلك الأستاذ المرحوم عباس السيسي وآخرين، هذا فضلا عن وجود مؤسسات إسلامية وجو «ديمقراطي» في الغرب مما يمكن أن يعين الحركة والدعوة في عاصمتها الأولى وحاضرتها وحاضنتها منذ البداية مصر. وعن التركيبة الجغرافية لأعضاء التنظيم العالمي يقول الهلباوى «هذه مسألة تحتاج إلى إيضاح لفهم طبيعة هذا التنظيم، والعضوية هنا ليست عضوية تنظيمية مثل عضوية التنظيم في بلد مثل مصر أو الأردن أو غيرهما؛ ولكنها عضوية تميل إلى التمثيل النسبي بقصد التشاور والتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات والآراء وتوحيد المواقف تجاه الأخطار والتحديات، وخاصة الخارجية منها مع الحرية القائمة لكل دولة عضو في ترتيب البيت من الداخل. ومن ثم تفاوتت المواقف في بعض الأزمات فالحركة في الكويت وربما في الخليج كله تجمد عضويتها أو إسهاماتها في التنظيم العالمي لفترة، بسبب أزمة الخليج وحرب الخليج في أوائل التسعينيات. ولا تنحصر عضوية التنظيم في المصريين، لأن ذلك لم يكن ليضيف شيئا جديدا. ولكان التنظيم في مصر كافيا، ولما أصبح تنظيما عالميا أو دوليا كما كان يسمى في عهد النشأة. هناك جنسيات أخرى بالضرورة». وعن أجندة التنظيم العالمي أو برنامجه السياسي، يقول الهلباوي «ليس للتنظيم أجندة ثابتة، ولكن أجندته تنبع من واقع القضايا والتحديات التي تواجه الدعوة، والإنجازات والاخفاقات التي تقع في دائرة الدعوة والحركة. وهي أجندة قد تبدو صغيرة، ولكنها مفتوحة لتشمل كل قضية مهمة مستجدة فضلا عن القضايا المفروضة الدائمة مثل قضية فلسطين. ومن القضايا التي شغلت حيزا من تفكير وعمل التنظيم العالمي في فترة الثمانينات على سبيل المثال لا الحصر، الحرب العراقية الإيرانية، وقضية أفغانستان، وكشمير، والعنف والتطرف في مصر، والتنسيق الإسلامي والعالمي بين الحركات الإسلامية الوسطية وتنسيق ومواقفها». 

كمال الهلباوى رحلة
وحول تمويل التنظيم يوضح الهلباوي «يظن كثير من المتابعين أن وراء هذا العمل أو التنظيم ميزانية ضخمة تحمله وتحمل أعضاءه على القيام بأداء الواجبات المناطة بهم. وبعضهم ظن خطأً أن بنك التقوى وراء هذا العمل أو شركات توظيف الأموال، وهذا كله وهم ومحض افتراء، لأن العمل قائم قبل وبعد ضرب شركات توظيف الأموال وبعد التحديات التي واجهت بنك التقوى والاتهامات التي وجهت إلى القائمين عليه وهم منها براء. مقاييس الناس ومعاييرهم تختلف من شخص لآخر ومن دعوة لأخرى، فلو أن هذا العمل الذي يقوم به التنظيم العالمي ومؤسساته تشرف عليه دولة من الدول أو مؤسسة من المؤسسات الحكومية أو الدولية لاحتاج إلى ميزانية كبيرة لا تقل عن مئات الملايين من الدولارات سنويا، ولكن هذا العمل يقوم على دعامتين أساسيتين قبل المال هما الهمة ثم التضحية». ويوضح ان تمويل الإخوان يأتي من الاشتراكات التي يسددونها شهريا وليس بينهم عاطل واحد، مشيرا الى ان هناك من يتبرع بجزء من ثرواته وممتلكاته. وبخصوص سرية التنظيم العالمي للاخوان، يتساءل الهلباوي كيف يكون سريا، ان كانت له بيانات علنية تعلن على الناس جميعا، فكيف يكون سريا. ويتابع «دعوة الإخوان المسلمين ليست دعوة سرية، ولكنها قد تضطر تحت بعض الظروف وفي بعض الأزمنة لأن تجد الطرق السليمة والوسائل السليمة الخاصة لأداء عملها». وبالنسبة لما يتردد من انشغال اخوان الخارج في «البيزنس» وتحقيقهم نجاحات كبرى في ذلك، قال «دعنا نعرب كلمة البيزنس، ونقول إن الإخوان فيهم رجال أعمال، وأنهم حققوا نجاحات في كثير من الأحيان وتعرضوا لإخفاقات في بعض الميادين؟ فهم من البشر وتجري عليهم سنن الله».

الهلباوي ينفي وجود التنظيم الدولي بعد عودته من الخارج

الهلباوي ينفي وجود
وفي 18 مايو 2011  صرح كمال الهلباوي للشرق الاوسط ايضا في حوار اجراه معه الصحفي عبد الستار حتيتة بانه "لا يوجد مثل هذا التنظيم، وإنما يوجد «تنسيق دولي» بين «الإخوان» بسبب التضييق الأمني على قيادات «الإخوان» في الكثير من الدول، مشيرا إلى أن تشكيل «تنظيم دولي لـ(الإخوان)» حلم يراود الجماعة بحيث تسمع وتطيع أميرا واحدا أو مسؤولا واحدا، وقال إن هذا الحلم يمكن أن يتحقق بعد ثورات تونس ومصر وليبيا وسوريا وغيرها، معربا عن أمله في وجود تنظيم عالمي قوي لـ"الإخوان" مثل "الاشتراكية العالمية" أو "الحركة الصهيونية"

الهلباوي والمرأة

الهلباوي والمرأة
خلال فعّاليات اليوم الثاني للدورة التدريبية التي أطلقها المجلس القومي للمرأة بعنوان "المرأة المصرية.. خطوة نحو برلمان 2015" لتأهيل مرشحات البرلمان. أكد الهلباوي، على أن وضع المرأة في مصر يشهد طفرة لم تحدث من قبل، حيث أعطى الدستور للمرأة كثيرًا من الحقوق ومنحها المساواة مع الرجل في جميع المجالات، كما خصص لها حصة في البرلمان القادم، وبالتالي لم يعد لها شكوى وعليها أن تعمل بجد خلال الفترة القادمة، داعيًا المرأة المصرية إلى أن تركز على انتخابات المحليات لأنها تفيد في الاحتكاك بالجماهير وبناء جسر من الثقة، معربًا عن تطلعه أن تحقق المرأة المصرية ما حققته المرأة الأوربية مثل مارجريت تاتشر، وهيلاري كلينتون. وأضاف الهلباوي، أن المرأة وبمجرد أن تحصل على دورها ستكون شريكًا فاعلًا في المجتمع وسوف تلعب دورا فاعلا في تاريخ مصر الحديث والقضاء على التخلف والفساد والرجعية وتغيير الصورة القاتمة التي يروجها البعض عن نظرة الإسلام للمرأة. ما يبين وجهة نظر متطورة حول المرأة.

الهلباوي والموقف من ايران

الهلباوي والموقف
حول الموقف من ايران والتخوف من المد الشيعي يقول كمال الهلباوي "التيار السلفي يتخذ خطا ضد إيران والشيعة، مستقى من رافدين: الأول من الكتب القديمة التي قد تكون انتهت مضامينها الآن، والثاني له علاقة بدول خليجية، إضافة إلى أن هذا التيار يرى أنه المدافع الأول عن سلامة العقيدة، وهذه رؤيته، ومن ثم يتعامل بحذر مع كل ما يأتي من خارج المذاهب الأربعة السنية المعروفة، أو مذاهب أهل السنة والجماعة، وقد يلجئون أحيانا إلى الهجوم على المذهب الشيعي بلا مبررات واقعية، أو مبررات انتفت ضرورتها، وأحيانا يغلبون مصلحة جزئية على مصلحة كلية.
والحقيقة أن مثل هذا الهجوم دليل ضعف على هذا التيار، فمن الخبل أن نظن أن المذاهب الأربعة مذاهب من زجاج، وأنها معرضة للتهشيم من المذهب الشيعي، باعتباره حديدا في خيال البعض، في الحقيقة أنا حزين أن البعض يعتبر أن المذهب الاثني عشري، الشيعي، أقوى من المذاهب الأربعة." ويستطرد كمال الهلباوي قائلا "الخوف يأتي من المصدرين، أي قد يكون له جانب سياسي، خاصة في وقت الأزمات، أو نتيجة فهم العقيدة، فمثلا قبل الثورة الإيرانية، لم تكن هناك مثل هذه الهجمة على إيران، حتى إن السلفيين بالسعودية لم تكن لديهم مشكلة معها، وفى الحقيقة لا يستطيع أحد أن يقدح في عقيدة مئات الآلاف، بل الملايين ممن يحجون كل عام، وهنا أود الإشارة إلى أمر مهم يتعلق بما كتبه الدكتور محمد رشاد سالم، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، وهو من السلفيين العظام في العصر الحديث، في تحقيقه لكتاب منهاج السنة النبوية للإمام بن تيمية، فقد قال: «إنه قد قامت جماعة تقول بوجوب التقريب بين المذاهب الإسلامية (يقصد حسن البنا والقمي والكاشاني) وعدم التعرض للخلافات بين التيارات الإسلامية المختلفة حتى نحافظ بذلك على وحدة الصف بين جميع المسلمين، وعلى هذا الرأي فإن نشر كتاب مثل منهاج السنة في نقد منهج الشيعة والمعتزلة، يشيع الخلاف والفرقة، وهو ما يجب تجنبه. ولا ريب أن اتحاد المسلمين واجتماع كلمتهم هو ما يجب السعي إليه، على أن هذا الاتحاد يجب أن يكون على الحق لا على الباطل وعلى أساس التمسك بالكتاب والسنة كما أمرنا الله تعالى،
وإذا تحدثنا عن الموقف السلفي، من وجهة النظر السياسية، فإنه ليس منطقيا أن نصف الرئيس الإيراني، بأنه مثل ابن العلقمي، وزير الخليفة العباسي المستعصم، الذى اتفق مع هولاكو قائد التتار، على قتل الخليفة واحتلال بغداد، فالرئيس الايراني لا يتعاون مع أعداء الأمة، هو يعادى إسرائيل وأمريكا، ما أقصده أن ابن العلقمي ليس عنوانا للشيعة لكنه عنوان لأى فساد، سواء لدى أهل السنة أو الشيعة أو غيرهم".

نقده لجماعة الاخوان

نقده لجماعة الاخوان
يرى الهلباوي أن جماعة الإخوان المسلمين، أخطأت قبل 30 يونيو في الاعتماد على أهل الثقة وإهمال الكفاءة وضعف الاستجابة لمطالب الشعب في تغيير الحكومة، مشيرا إلى أن وضع الإسلاميين غير مطمئن لأنه يتسم بالسرية والغموض، ويحدث غالبا نوعا من الانحراف على المتفق عليه في آخر لحظة.
كما يؤكد الهلباوي، أن قيادات الإخوان، محمد بديع وخيرت الشاطر ومحمود عزت، ارتكبوا كل الموبقات السياسية، وأن محمد مرسي لم يحكم يوما واحدا بنفسه، ولم يكن يعتمد على مستشاريه وكان آخر من رحل منهم محمد فؤاد جاد الله، وذكر في استقالته عدة أسباب أهمها أن الإخوان بلا رؤية، وهناك تدخلات أكيدة من الجماعة في الرئاسة.
وعدد الهلباوي اخطاء الجماعة ومن أهمها الاعتماد على أهل الثقة وإهمال الكفاءة، وضعف الاستجابة لمطالب الشعب في تغيير الحكومة أو إجراء استفتاء مبكر والإعلان الدستوري المعيب، ومحاولة أخونة الوطن وأدلجة الإدارة على مستوى المحافظين ورؤساء الجامعات، وما إلى ذلك وعدم قراءة الواقع قراءة سليمة. ويؤكد الهلباوي، أنه بعد الـ30 من يونيو كانت طامتهم الكبرى اعتصام رابعة والنهضة ورفض كل المبادرات للحياة السلمية والاعتماد على الأحلام والرؤى، وأن مرسي راجع بعد يومين أو بعد أسبوع، ومازالوا يحلمون بذلك إلى الآن وتصعيدهم العنف، وتحصين رابعة بكتل خرسانية وسواتر رملية في مظاهر للحرب. وإن أبرز أخطاء الإخوان إنشاء التحالف من أجل الشرعية وضم عاصم عبد الماجد، وصفوت حجازي، وطارق الزمر إليه واستخدام خطاب تصعيدي مثل: ”سنسحقهم.. وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار”، وهذا أوضح استعدادا للدخول في الحرب وليس النجاة والاندماج في الحياة السياسية، ثم اللعب على عواطف الغلابة، والهرب يوم فض الاعتصام وترك الشباب دون قيادة، ثم بعد ذلك فرارهم إلى قطر، وليت شباب الإخوان يفهمون هذا.

المهام والمناصب

رئيس للرابطة الإسلامية في بريطانيا وهو أيضا رئيسها المؤسس
يشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الإسلامية للاستثمار MIC، بالمملكة المتحدة، من 1997.
وعضوا في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الإسلامي الأوروبي.
المتحدث الرسمي باسم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في الغرب قبل استقالته من المنصب عام 1997.
مستشار مركز الدراسات السياسية بالمملكة المتحدة، منذ 1994 وحتى 1997.
مدرس جامعي بأكاديمية الدعوة، بالجامعة الإسلامية العالمية، منذ 1988 وحتى 1994.
مستشار ومحاضر معهد الدراسات السياسية بباكستان، منذ 1988 وحتى 1994.
مستشار الهيئة العربية للتعليم بالمملكة العربية السعودية، منذ 1982 وحتى 1987.
منسق الاتصال ببيت الرفاه الإسلامي بالمملكة المتحدة، منذ 1980 وحتى 1981.
عضو مؤسس للندوة العالمية للشباب الإسلامي، ثم مدير تنفيذي لها منذ 1973 وحتى 1980.

من مؤلفاته

كتاب "السياسة الأميركية في الشرق الأوسط"
و"الإستراتيجيات الدولية في القضية الأفغانية".

شارك