صفوت حجازي.. من داعية إعلامي إلى التحريض على العنف

الأحد 07/أبريل/2019 - 12:30 م
طباعة صفوت حجازي.. من داعية
 
صفوت حمودة حجازي رمضان، مواليد 11 أبريل 1963 بالورق، مركز سيدي سالم محافظة كفر الشيخ، متزوج وله ثلاثة بنات وولد، التحق بكُتَاب الشيخ عبد الواحد بحي الطالبية بمنطقة الهرم، ثم تدرج في المراحل الدراسية المختلفة حتى التحق بمدرسة أحمد لطفى السيد الثانوية العسكرية بمحافظة الجيزة، انتقل إلى محافظة الإسكندرية ليبدأ المرحلة الجامعية حيث بدأ دراسته بكلية الآداب قسم مساحة وخرائط، وكان ذلك في عام 1979-1980. وبالرغم من نقله لمحل إقامته إلى خارج القاهرة، كان على اتصال بالشيخ أحمد المحلاوي بالإسكندرية، في عام 1984، حصل على ليسانس الآداب قسم مساحة وخرائط من جامعة الإسكندرية بعد ذلك، عاد صفوت إلى القاهرة، ثم انتقل للعمل بالسعودية، حيث عمل بالأمانة العامة بالمدينة المنورة، حيث بدأ بدراسة الحلقات بالمسجد النبوي وبدار الحديث التي كان شيوخه يدرسون بها، خلال فترة إقامته بالمدينة المنورة بداية من عام 1990 وحتى أغسطس من عام 1998، عاد إلى القاهرة في عام 1998، وبدأ في مزاولة نشاطه الدعوى فور عودته وبدأ في إلقاء الدروس والسلاسل بأكثر من مسجد، وكذلك تقديم بعض الحلقات في القنوات الفضائية.

مجال العمل

أمين عام دار الأنصار للشئون الإسلامية
إمام مسجد دعوة الحق بالقاهرة
عضو المجمع العلمي لبحوث القرآن الكريم والسنة.

ترشحه وانسحابه من انتخابات الرئاسة 2012

في مساء يوم السبت 7 إبريل 2012 ، أعلنت الجماعة الإسلامية أنها قررت دعم ترشيح صفوت حجازي كممثل لحزب البناء والتنمية المعبر عن الجماعة الإسلامية في سباق الانتخابات الرئاسية 2012 . وفي اللحظات الأخيرة، قبيل غلق باب الترشيح للرئاسة، قرر حزب البناء والتنمية التراجع عن قراره الخاص بالدفع بصفوت حجازي للترشح لرئاسة الجمهورية، على الرغم من توجه حجازي للجنة انتخابات الرئاسة وإكماله كافة الأوراق اللازمة للترشح، وبررت القرار بتوافر مرشحين شرفاء، يعملون من أجل خدمة الوطن. 
وجاء تراجع الجماعة الإسلامية عن دعم ترشيح "حجازي"، في حقيقة الأمر، بعد تفاهمات مع قيادة الإخوان، قادها خيرت الشاطر لدعم مرشح الإخوان "مرسي"، ونفس الامر حدث مع "حجازي" نفسه والذي تراجع عن الترشح، وقرر دعم "مرسي" مرشح الإخوان!

القبض على صفوت حجازي

القبض على صفوت حجازي
في 21 أغسطس 2013 قررت النيابة العامة المصرية حبس صفوت حجازي 30 يومًا احتياطيا بتهمة تحريض المتظاهرين على العنف في أحداث "الحرس الجمهوري" وقصر الاتحادية.
بعدما تم القبض على حجازي، صباح الأربعاء 21 اغسطس 2013، في إحدى المناطق النائية في واحة سيوة بالصحراء الغربية خلال محاولة للهروب عبر حدود مصر الغربية إلى ليبيا، نقلا عن مصادر أمنية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه فجر الأربعاء قبل مدخل واحة سيوة بمحافظة مرسى مطروح، في كمين نصبته القوات المسلحة بعد توجيه تهم له بالتحريض على أعمال الشغب وقتل المتظاهرين.
وأفاد مصدر أمني أن حجازي كان مختبئا بأحد الأماكن بصحبة محام، فيما ظهر حجازي صابغا شعره وحالقا جزء من لحيته.

تهديداته للكنيسة

تهديداته للكنيسة
بعد حادث الاعتداء على كنيسة العذراء بالوراق، قام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بنشر فيديو للدكتور صفوت حجازي المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، يهدد فيه بحرق الكنيسة في حين تعاونت على إسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي.
حجازي المحبوس حاليًا على ذمة  عدة قضايا في الفيديو المنشور له من على منصة رابعة العدوية قبل فض الاعتصام: "«رسالة للكنيسة، والله لو تآمرتم واتحدتم مع الفلول لإسقاط مرسي سيكون لنا شأن آخر".
وأضاف حجازي: "نعلم أن 60% من اللي عند الاتحادية نصارى، وعندنا تفاصيل كاملة بالصوت والصورة للاجتماع اللي حصل في فيلا أحمد البرعي.. وعندنا نص كلمة حمدين صباحي التي قال فيها: «سنملأ الميادين مظاهرات .. أما إخواننا في الكنيسة سيتكفل بهم أخونا جورج اسحق».
وواصل حجازي "أقول لإخواننا في الكنيسة.. نعم نحن إخوة في الوطن لكن هناك خطوط حمراء.. والخط الأحمر الذي عندنا.. هو شرعية الرئيس محمد مرسي، واللي هيرشها بالمية.. هنرشه بالدم".

نفيه التحريض على العنف

نفيه التحريض على
وبعد القبض عليه نفى تماما علاقته بالإخوان وكذلك تحريضه على العنف حيث قال 29 اغسطس 2013 " إنه لم يحرض على العنف أو الشغب بينما كان ائتلاف دعم الشرعية هو الداعي للتظاهر"، كما واصل إنكاره الانتماء لجماعة الإخوان.
حجازي اتهم في تحقيقات النيابة ائتلاف دعم الشرعية، الذي يضم جماعة الإخوان المسلمين وبعض الأحزاب الإسلامية، بالمسئولية عن أحداث العنف التي شهدها ميدان رمسيس، ومحاولة اقتحام قسم الأزبكية.
كما نفى حجازي التحريض ضد أعمال عنف، وأنه كان متواجدًا داخل اعتصام رابعة العدوية عن شرعية الرئيس المعزول محمد مرسي.

الحكم عليه

الحكم عليه
السبت 11 أكتوبر 2014 أصدرت محكمة جنايات القاهرة، قرارا بالسجن المشدد لمدة 15 عاما بحق محمد البلتاجي نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذي يعتبر الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب صفوت حجازي وحازم فاروق وأحمد منصور، في قضية "احتجاز محام وتعذيبه، وهتك عرضه، وصعقه بالكهرباء داخل إحدى مقرات شركات السياحة."
ونقل الموقع الرسمي للتلفزيون المصري أن المحكمة قضت أيضا "بالحبس المشدد لثلاث سنوات لكل من أسامة ياسين وزير الشباب السابق ومحمود الخضيري رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب المنحل وعمرو زكى ومحسن راضي.
وفي 12 أغسطس 2018 قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطره، بمعاقبة محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وصفوت حجازي وأخرين بالسجن المؤبد، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث البحر الأعظم”.
وفي 8 سبتمبر 2018 أصدرت محكمة جنايات القاهرة أحكاما بالإعدام شنقا على 75 متهما بينهم أعضاء بارزون في جماعة الإخوان المسلمين في قضية فض اعتصام رابعة عندما قتلت قوات الأمن مئات المتظاهرين في عام 2013. ومن بين من صدر الحكم بإعدامهم العضوان القياديان في جماعة الإخوان محمد البلتاجي وعصام العريان والداعية المؤيد للجماعة صفوت حجازي.
وفي 9 فبراير 2019 رفضت محكمة النقض، الطعن المقدم من صفوت حجازي، على حكم حبسه عامًا مع الشغل، عن التهمة الموجهة إليه بإهانة القضاء في قضية هروب المساجين من سجن وادي النطرون والمعروفة إعلاميًا بـ"الهروب الكبير"، وأيدت المحكمة حبسه.
وفي 18 مارس 2019 قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل إعادة محاكمة 22 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتقدمهم محمد مرسى والمرشد العام للجماعة محمد بديع وصفوت حجازي وأخرين، إلى 31 مارس المقبل، لاستكمال المرافعات في قضية التخابر.
وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى، لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وفي 2 أبريل 2019، قضت محكمة جنايات القاهرة، بتأجيل إعادة إجراءات محاكمة 37 متهما من بينهم صفوت حجازي في قضية "فض اعتصام رابعة العدوية"، إلى جلسة 8 مايو 2019، لاستكمال سماع الشهود، بعد أن قضت بإعدامهم في سبتمبر الماضي.

مؤلفاته

تحقيق كتاب موسوعة الدماء للشيخ عطية محمد سالم مطبوع
تحقيق كتاب "العين والرقية" للشيخ عطية محمد سالم مطبوع
كتاب "في بيتنا مرابط" مطبوع

فيديو تهديدات حجازي للكنائس

شارك