(الشيخ السابع للجامع الأزهر) ... الشيخ عبد الله الشبراوي

الأحد 14/يوليه/2019 - 02:51 م
طباعة (الشيخ السابع للجامع
 
تتناول هذه النافذة، تاريخ مشيخة الأزهر، وتاريخ بطاركة الكنيسة المصرية من خلال التسلسل الزمني.. بغرض التعرف عن قرب على تاريخ الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، والادوار الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية لهؤلاء الاعلام (المشايخ والبطاركة)... باعتبار ذلك جزء أصيل وفاعل من تاريخ مصر.
********

الشيخ  السابع للجامع الأزهر
المشيخة :السابعة 
مدة ولايته : 33عام  
المذهب :  الشافعى 
من (1137 هـ/1724 م)  الى (1171 هـ 1757م  )
الوفاة : الخميس 6 ذو الحجة (1171 هـ/ 1758م)
الإمام الشيخ عبد الله الشبراوي أو أبو محمد جمال الدين عبد الله بن محمد بن عامر بن شرف الدين الشبراوي الشافعي ولد سنة 1091 هـ وقيل 1092 هـ/1681 م  وتوفي يوم الخميس 6 ذو الحجة 1171 هـ/ 1758م) عن عمر يناهز ثمانين عاماً، وصُلّي عليه بالجامع الأزهر في مشهد حافل، ودُفن  بمقابر المجاورين وهو سابع شيوخ الجامع الأزهر على المذهب الشافعى   وعلى عقيدة أهل السنة  وثانى  من تولى المشيخة من الشافعية   

نشأته وتعليمه 
حفظ القران الكريم منذ صغره وألتحق بالجامع الازهر الشريف وقد درس علوم الأزهر المقررة حينئذ مثل: التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، والوضع والميقات، على أيدي شيوخ عظماء بعلمهم وخلقهم.
,تتلمذ على يد  الشيخ الخراشي أول شيوخ الجامع الأزهر ونال إجازته الازهرية   وهو دون العاشرة، وجمع بين عدة مواهب، فكان شاعراً متميزاً وكاتباً مرموقاً بمقاييس عصره، كما كان فقيهاً متعمقاً في أصول الفقه والحديث وعلم الكلام. يصفه الجبرتي في ترجمته بأنه "الإمام الفقيه المحدث الأصولي المتكلم الماهر الشاعر الأديب" ويقول عن البيئة التي نشأ فيها إنه "من بيت العلم والجلالة، فجده عامر بن شرف الدين، 
وكان شاعراً متميزاً، وكان يستغل مواهبه الشعرية في نظم بعض العلوم لتسهيل حفظها على الطلاب، مثل نظمه للآجرومية في علم النحو. ومن شعره الغزلية الشهيرة التي مطلعها: وحقك أنتَ المنى والطلب .:. وأنت المرادُ وأنتَ الأَرَبْ ولي فيكَ يا هاجري صبوةٌ .:. تحيَّرَ في وصفِها كُلُّ صّبَ

شيوخه 
 درس وتعلم على يد الشيخ الخراشي أول شيوخ الجامع الأزهر والشيخ حسن البدري، الذي كان من الشعراء المرموقين في عصره، وقد تأثر الشبراوي بأدبه كما درس عليه علم الحديث و الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الثحلي الشافعي المكي والشيخ خليل بن إبراهيم اللقاني والشيخ محمد بن عبد الرازق الزرقاني والشيخ أحمد النفراوي والشيخ عبد الله بن سالم البصري والشيخ صالح بن حسن البهوي والشيخ شمس الدين الشرنبلالي.

تلاميذه
من أبرز تلاميذ الشبراوي الشيخ إبراهيم بن محمد بن عبد السلام الرئيس الزمزمي المكي الشافعي، والوالي عبد الله باشا بن مصطفى باشا الكوبريلي لذي ولاه السلطان العثماني محمود الأول ولاية مصر والشيخ أحمد بن عيسى العماوي المالكي.

 مواقفه 
يذكر الجبرتي أن الأقباط قصدوا الحج إلى بيت المقدس، وكان كبيرهم آنذاك نوروز ـ كاتب رضوان كتخدا ـ فكلم الشيخ عبد الله الشبراوي في ذلك، فكتب إليه فتوى وجواباً ملخصه أن أهل الذمة لا يمنعون من دياناتهم وزياراتهم، فهلل الأقباط لهذا وفرحوا به، إلا أن بعض المسلمين لم تعجبهم هذه الفتوى وثاروا ضد الشيخ الشبراوي.

فترة ولايته 
تولى الشيخ الشبراوي مشيخة الأزهر عام 1137 هـ/1724 م، وكان أول من ولي المشيخة من مشايخ المذهب الشافعي.

 مؤلفاته
له العديد من المؤلفات منها
1- الإتحاف بحب الأشراف
2-    الاستغاثة الشبراوية
3-    شرح الصدر في غزوة بدر
4-    منائح الألطاف في مدائح الأشراف "ديوان شعري"
5-    عروس الآداب وفرحة الأحباب
6-    عنوان البيان وبستان الأذهان
7-    نزهة الأبصار في رقائق الأشعار

شارك