القاهرة تحصر الجهاديين الجدد / نيجيريا: هجومان داميان لانتحاريتين / «داعش» يفتح مكتباً للزواج في حلب

الثلاثاء 29/يوليو/2014 - 01:16 م
طباعة القاهرة تحصر الجهاديين
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية قراءة في صحف اليوم المصرية والعالمية وكل ما يخص الإسلام السياسي اليوم الثلاثاء 29 يوليو 2014

القاهرة تحصر الجهاديين الجدد

القاهرة تحصر الجهاديين
كشف مسئول أمني مصري لـ «الحياة» أن أجهزة المعلومات في بلاده تعكف بالتعاون مع دولة عربية وأجنبية على حصر الجماعات الجهادية الجديدة في المنطقة وارتباطاتها، لمحاولة لجم تمدد نشاطها، خصوصاً مع ظهور قيادات غير معروفة لأجهزة الأمن شاركت خصوصاً في القتال في سوريا والعراق.
وقال: إن جهازي الاستخبارات والأمن الوطني يعملان «بالتعاون مع دول عدة» على تحديث خريطة نشاط الأصوليين في المنطقة وتحركاتهم، تمهيداً للدعوة إلى مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب ترعاه الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وأشار إلى أن «خريطة الإرهاب في الشرق الأوسط تغيرت خلال السنوات الماضية وانضم إلى صفوف الجماعات المسلحة الألوف من الشباب الذين حصلوا على تدريبات عالية المستوى». وحمّل دولاً لم يسمها مسئولية «رعاية هؤلاء والانفاق عليهم ببذخ».
وأوضح أن «غالبية القيادات المعروفة للتنظيمات الجهادية توارت، سواء بالاعتقال أو القتل في مواجهات أو التقدم في العمر، وصعدت قيادات جديدة لم تكن مدرجة ضمن قوائم الإرهاب في الماضي».
ولفت إلى أن سنة حكم جماعة «الإخوان المسلمين» شهدت «تسفير مئات الشباب إلى سورية بذريعة الجهاد، وهؤلاء باتوا مصدر تهديد للأمن المصري، إذ لوحظ أن غالبية العمليات الإرهابية الكبيرة خلال الشهور الماضية كان يقودها عائدون من سورية». وكشف أن اعترافات موقوفين في سيناء أفادت بأن «هناك شبكة تواصل بين أعضاء في التنظيمات الخارجية والمسلحين في الداخل المصري، إضافة إلى تنظيمات موجودة في غزة».
"الحياة اللندنية"

«داعش» يفتح مكتباً للزواج في حلب

«داعش» يفتح مكتباً
واصل مقاتلو «الدولة الاسلامية» (داعش) ملاحقة قوات النظام السوري التي هربت من مقر «الفرقة 17» إلى مواقع أخرى، حيث تمكن بعض الفارين بلوغ «مواقع آمنة» في شمال شرقي البلاد، في وقت افتتح تنظيم «داعش» مكتباً لزواج فتيات من عناصره في شمال البلاد. وفي دمشق، سقطت قذائف على بعد عشرات الأمتار من مكان أداء الرئيس بشار الأسد صلاة العيد صباح أمس.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن «وصول العشرات من عناصر قوات النظام إلى مطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة»، بعدما كانوا فقدوا إثر انسحابهم من مقر الفرقة 17 شمال الرقة وسيطرة «داعش» عليها. وقال «المرصد» لاحقاً: إن مزيداً من عناصر قوات النظام وصلوا أمس إلى «اللواء 93» في منطقة عين عيسى بعدما «كانوا متوارين في قرى في شمال الرقة، إثر انسحابهم من الفرقة 17». في المقابل، أشار نشطاء موالون للتنظيم أن مقاتلي «داعش» لاحقوا عدداً من الفارين في الطرقات الجانبية والبراري وتمكنوا من «قتل بعضهم».
وقالت شبكة «سمارت» المعارضة: إن «داعش» حشد قواته لاقتحام مدينة الحسكة بعد سيطرته على «الفوج 121» أول أمس، لافتة إلى أن «وحدات حماية الشعب الكردي» أرسلت تعزيزاتها من مدن عامودا والدرباسية ورأس العين إلى مدينة الحسكة، عقب تسلّمها عدداً من مواقع قوات النظام داخل المدينة».
في حلب شمالاً، أفاد «المرصد» أن «داعش» المسيطر على مدينة الباب في الريف افتتح مكتباً نسوياً قرب مبنى السرايا في المدينة، وأن «مهمة المكتب هو استقبال الفتيات العازبات والسيدات الأرامل اللواتي يرغبن بالزواج من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، ويتم تسجيل أسمائهن وطلباتهن وعناوينهن، ليقوم بعدها مقاتلو الدولة الإسلامية بأخذ عناوين تلك الفتيات أو السيدات، والذهاب لخطبتهن في شكل رسمي».
وسبق أن وردت تقارير تفيد بأن المتشددين يبحثون عن زوجات أو يجبرن النساء على الزواج منهم في مناطق تنشط فيها الجماعة، لكنها المرة الأولى التي يقدم فيها «داعش» على فتح مكتب لتسجيل الراغبات في الزواج من أفراد الجماعة.
وكان «داعش» بدأ بتسيير رحلات «سياحية» لعناصره والمدنيين بين شمال سوريا وغرب العراق، لتعريفهم على الأراضي التي يسيطر عليها وأعلن فيها إقامة «الخلافة» قبل نحو شهر.
في نيويورك، أعلن مجلس الأمن حظر تجارة النفط مع «داعش» و«جبهة النصرة»، محذراً أي جهة تزاول التجارة النفطية معهما بإضافتها إلى لوائح العقوبات الدولية المتعلقة بتنظيم «القاعدة».
وتبنى المجلس بياناً رئاسياً بالإجماع أمس شدد فيه على «ضرورة تقيد الدول بمنع تمويل الأعمال الإرهابية»، مشيراً إلى «القلق البالغ من التقارير عن سيطرة مجموعات إرهابية مدرجة على لوائح العقوبات في مجلس الأمن وهي داعش وجبهة النصرة على حقول نفط في سوريا والعراق».
وأكد المجلس في البيان الذي أعدته روسيا أن «أي تجارة للنفط مع هذين الكيانين إنما تتعارض مع قرارات مجلس الأمن وعلى كل الدول أن تتأكد أن مواطنيها وأي أفراد على أراضيها لا يزاولون تجارة النفط مع هذه التنظيمات».
وأكد أن «أي تورط في هذه التجارة يعد دعماً مالياً للإرهابيين قد يؤدي إلى توسيع لائحة العقوبات لتشمل المتورطين». وأشار «مع القلق إلى أن حقول النفط التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية قد تؤدي إلى زيادة المداخيل لهذه التنظيمات ما قد يؤدي إلى زيادة تجنيد الإرهابيين بما في ذلك المقاتلون الأجانب وتقوي قدراتها العملانية لتنظيم هجمات إرهابية».
في دمشق، أفاد «المرصد» عن سقوط قذائف هاون الاثنين على منطقة المزة والعدوي وحي المهاجرين في وسط العاصمة. وكان الأسد شارك في صلاة عيد الفطر صباحاً في جامع في حي المهاجرين. وأشارت «الهيئة العامة للثورة السورية» إلى سقوط قذيفتي هاون بالقرب من مبنى الأركان في ساحة الأمويين في دمشق وأخرى في حي المالكي في وسط العاصمة.
"الحياة اللندنية"

العيد في العراق مؤجل إلى زمن غير معلوم

العيد في العراق مؤجل
لا عيد في العراق، الموت والتهجير وتدمير المراقد المقدسة يحاصر الجميع، ويفرض الحداد على البلاد، مثلما فرضه في أيام رمضان. و«أحكام الخليفة إبراهيم» زادته كرباً.
لا يكاد بيت عراقي يخلو لحظة الإفطار من دعاء الكرب. دعاء يمكن سماعه في المساجد وخلف أبواب المنازل وداخل خيم النازحين. طعم التمر منقوع بالحزن. الخوف من الغد وعلى الغد يوحد العائلات التي لا تترك الحديث في السياسة والتفجيرات والأخبار العاجلة.
رمضان العراقي كان مختلفاً تماماً، وأيام العيد مختلفة. أسرع مثقفون إلى إعلان اعتذارهم عن تلقي التهاني.
في الموصل، حيث أعلن أبو بكر البغدادي نفسه خليفة باسم إبراهيم، وهجر مئات الآلاف من أهالي المدينة، بينهم سنة وشيعة ومسيحيون، وحيث ينعدم الوقود، كان الصائمون يفطرون على ضوء شمعة. اعتادوا ذلك منذ سنوات. لا يتوقع أحد عيداً، الجميع يتوقع عمليات عسكرية كبيرة بين فصائل مسلحة ومقاتلي البغدادي، الذي فرض أحكاماً خانقة لم يألفها الأهالي، تبدأ بفرض ختان النساء ولا تنتهي بتحديد أزيائهن وأزياء الرجال أيضاً.
نزح مليون شخص من الموصل إلى سهل نينوي وإقليم كردستان وبغداد وكربلاء، بعضهم جرب الإفطار في خيمة صغيرة عند أطراف أربيل، حيث تتجاوز درجات الحرارة الخمسين.
تقول أم عصام، وهي سيدة خمسينية من حي 17 تموز: «ليس المهم أن يجد أبنائي وأحفادي ما يأكلون وقت الإفطار، وليس المهم أن يحصلوا على ملابس العيد، وبالتأكيد لن يحلموا بالذهاب إلى الملاهي. المهم أن نفهم ماذا سيجري لنا غداً، وإن كانت هذه الخيم بيتنا الجديد».
وفي الجنوب لا يختلف الحداد وإن اختلفت أسبابه، القلق يسيطر على الجميع. اثنان من أبناء محمد حسن البهادلي في كربلاء تطوعا للقتال في سامراء استجابة لفتوى المرجع الديني علي السيستاني. يقول والدهما عبر الهاتف: «اتصلت بهما، إنهما يشكوان من قلة المواد الغذائية التي يوصلها الجيش. لم يتدربا بشكل جيد على المعارك، لكنهما يقومان بواجب ديني في الدفاع عن المراقد المقدسة. نحن في المنزل لا ننام قلقاً على مصيرهما ومصير البلد. لا نستطيع الاحتفال بالعيد وسط كل هذا الدم».
في الساحات التي تشهد معارك، أفتى رجال دين بجواز إفطار المقاتلين، لكنّ من يحملون السلاح من الطرف الحكومي ومن المسلحين، تمسكوا بالصوم، وتكاد أسبابهم تتشابه، فكلا الطرفين يعتقد بأنه يقاتل في معركة عادلة، وأن موته فيها سيجعله «شهيداً».
سكان إقليم كردستان يشعرون بالضغط الاقتصادي. سائق سيارة الأجرة سامان محمد قضى الأيام الأولى في رمضان يفطر في محطة تعبئة الوقود، الذي شح في الإقليم بعد إغلاق مصفاة بيجي وسيطرة المسلحين على كل الطرق التي تربط المدن ببغداد وجنوب العراق.
دخول مئات الآلاف من النازحين رفع الأسعار في إقليم كردستان. إيجارات المنازل والشقق سجلت أعلى مستوياتها، وكذلك أجور النقل. يمكن بلا جهد تمييز العرب القادمين من بغداد والموصل والأنبار ومدن أخرى، فهم يحتلون الفنادق، يصرفون كل مدخراتهم، ويبيعون حلي زوجاتهم.
بغداد قلب الحداد العراقي، فسكانها قلقون من أنباء لا تتوقف عن حرب أهلية كبيرة في أزقة المدينة، يرددون إشاعات عن ساعة صفر قريبة لهذه الحرب. لا تنفع التطمينات الحكومية ولا المظاهر العسكرية في إشعارهم بالأمن. لم يتوقف المسلحون طوال رمضان عن توقع الحرب في المدينة خلال العيد.
بعض التفجيرات التي حدثت في العاصمة أخيراً في أحياء شيعية، اختار تنظيم «داعش» توقيتها بالتزامن مع ساعة الإفطار، وأعمال الخطف التي تتصاعد داخل الأحياء السنية، تختار المليشيات لها توقيتاً مشابهاً. الجميع قلق. ملازَمة المنزل أكثر أمناً.
صام العراق وأفطر على المخاوف. شاشات الفضائيات لا تتوقف عن نقل صور الموت، وصراخ السياسيين، والتوقعات الكارثية.
تكفي العراقيين تمرة وخبز ولبن للإحساس بالتخمة. يرفعون أكفهم بعد أن تبتل عروقهم: «لك الحمد يا فارج الهم ، يا رافع الكرب».
"الحياة اللندنية"

مؤشر إلى تغيير في السياسة الأمريكية من مطالبة الأكراد بالاستقلال عن العراق

مسعود بارزاني
مسعود بارزاني
وجه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في مناسبة عيد الفطر رسالة شكر إلى الشعب الكردي لـ «صموده» في إيواء النازحين، على رغم «الحصار اللإنساني» المفروض عليه من بغداد، فيما الأوضاع الإنسانية مزرية.
وفي مؤشر إلى تغيير السياسة الأمريكية من دعوة بارزاني إلى استقلال الإقليم، أطلق موقع البيت الأبيض استطلاعاً للرأي، مشيراً إلى أن الدعوة ستصبح جزءاً من جدول أعمال الرئيس باراك أوباما إذا حظيت الدعوة بموافقة مئة ألف شخص.
واصطدمت فرحة الأكراد بالعيد هذا العام بأزمات بعد سنوات من الرخاء، أبرزها قطع الحكومة الاتحادية رواتب الموظفين إثر تفاقم الخلافات النفطية بين الطرفين، لجوء أكثر من مليون شخص فروا من هجمات تنظيم «داعش» ما شكل عبئاً إضافياً، مع استمرار الاشتباكات بين «البيشمركة» والتنظيم على جبهات في المناطق المتنازع عليها، والتي تسببت بتراجع في نشاط القطاع السياحي.
وخص بارزاني بالتهنئة «البيشمركة الرابضين في الخطوط الأمامية وهم يذودون بأرواحهم عن شعبنا وبلادنا ويحمون سيادة وحرية كردستان بصمودهم وإقدامهم ويبعثون برسائل الاطمئنان إلى شعبنا والمستقبل المشرق الذي ينتظره»، معرباً عن شكره «الشعب الكردستاني الصامد الذي يقوم بمساعدة وإيواء هذه الأعداد الهائلة من النازحين واللاجئين على رغم الحصار اللاإنساني الذي تفرضه السلطة في بغداد على شعبنا»، آملاً في أن «تنتهي معاناة شعبنا بتحقيق أهدافه المنشودة».
وتظاهر أمس العشرات من موظفي وزارة التربية أمام مبنى البرلمان، احتجاجاً على تأخير دفع رواتبهم، ورفعوا شعارات منها: «المسئولون لم يحترموا الذين علموهم الأبجدية»، وقالوا في مذكرة إنهم اضطروا إلى «اقتراض الأموال لتأمين مستلزمات العيد».
وعلى صعيد أوضاع النازحين، قال هاني محمود، وهو نازح من الموصل ويقيم في مخيم «الخازر» للاجئين غرب أربيل لـ «الحياة»: «في هذه الظروف يصعب الحديث عن شيء اسمه فرحة العيد، هنا الأوضاع سيئة، نعاني من شح المساعدات وأبسط مقومات الحياة، مع ارتفاع درجات الحرارة، كما أن استجابة الحكومة العراقية والمنظمات في تقديم المساعدات بطيئة جداً»، وزاد: «أرغب بالخروج من المخيم إلى أربيل، لكن هناك عقبات جمة، صعوبة الحصول على الموافقات للإقامة، وغلاء الإيجارات والمعيشة، بسب طبيعة المنطقة السياحية، والثقل السكاني الناجم عن قدوم أعداد إضافية من النازحين إلى المدينة، ما تسبب بارتفاع الأسعار».
وفي تطور لافت يجري الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض استطلاعاً حول إعلان الدولة الكردية وأكد أنه «في حال حظي الاستطلاع بتوقيع 100 ألف شخص، بحلول 22  أغسطس المقبل، سيدرج على جدول أعمال الرئيس باراك أوباما».
وأثارت الخطوة ارتياحاً في الوسطين الشعبي والرسمي في كردستان، وحضت وسائل الإعلام الكردية، ومواقع التواصل الاجتماعي المواطنين على المشاركة في الإستطلاع وتأييد «الاستقلال»، فيما اعتبره مؤشراً إلى تغيير في مواقف الإدارة الأميركية التي كانت تحض القادة الأكراد على التزام العملية السياسية والحفاظ على وحدة الأراضي العراقية.
وكان مواطنون أكراد نظموا الجمعة الماضي تظاهرة في ولاية تينيسي دعماً لدعوة بارزاني إلى الاستقلال، شارك فيها نشطاء أميركيون في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ورفعت مذكرة إلى الكونغرس ومجلس الشيوخ لدعم القضية الكردية.
"الحياة اللندنية"

17 قتيلاً في قصف استهدف مسلحي «داعش»

17  قتيلاً في قصف
قتل 17 شخصاً على الأقل، بينهم أربع نساء وطفل وأصيب 12 آخرون في قصف استهدف تجمعات مسلحين من تنظيم «الدولة الإسلامية» في ناحية جرف الصخر، جنوب بغداد، على ما أفادت مصادر أمنية وطبية أمس.
وقال الشيخ محمد الجنابي، أحد زعماء العشائر في جرف الصخر: إن «17 شخصاً بينهم أربعة نساء وطفل قتلوا وأصيب 12 جراء قصف استهدف منطقة الفاضلية». وأكد ضابط برتبة ملازم في الجيش قصف تجمعات للمسلحين في المنطقة.
وتشهد جرف الصخر ذات الغالبية السنية إحدى المناطق التي عرفت بـ «مثلث الموت» الواقعة إلى الجنوب من بغداد، أعمال عنف واشتباكات شبه يومية بين قوات الأمن وجماعات مسلحة.
وتشير المصادر إلى سيطرة القوات العراقية على الناحية بشكل كامل خلال ساعات النهار فيما تنقلب الأمور تماماً خلال الليل.
وفي الإطار نفسه، تمكنت قوات عراقية بمساندة العشائر من التصدي لهجوم شنه تنظيم «الدولة الاسلامية» الأحد. وقال قائد الشرطة في محافظة الأنبار اللواء أحمد صداك الدليمي: إن «قوات الجيش والعشائر صدت هجوماً لتنظيم الدولة الإسلامية أمس (الاحد) في منطقة البو فرج كان يهدف إلى اقتحام مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)». وأضاف: «استشهد تسعة من عناصر الشرطة وأصيب 11 من رفاقهم خلال الاشتباكات».
وتحدث اللواء الدليمي عن تمكن قواته والعشائر من قتل 35 من عناصر «الدولة الاسلامية» واعتقال 14 بعد إصابتهم.
كما تمكنت ميليشيا «العصائب» الشيعية التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية في محافظة ديالي، كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرقي بغداد) من صد هجوم للمسلحين استهدف سد حمرين الواقع في ناحية المنصورية. وقتل خلال الاشتباكات ثلاثة من عناصر العصائب وأصيب خمسة.
ويشن تنظيم «الدولة الاسلامية» منذ التاسع من يونيو الماضي، هجمات شرسة في شمال ووسط وغرب البلاد، سيطر خلالها على مدن مهمة مثل الموصل وتكريت ومناطق واسعة في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالي والانبار.
من جهة أخرى، قتل أربعة اشخاص بأسلحة كاتمة للصوت صباح أمس في مناطق الدورة والبياع والشعلة شمال بغداد.
"الحياة اللندنية"

«الدولة الإسلامية» يسعى إلى عزل بغداد عن مدن الجنوب

«الدولة الإسلامية»
يسعى تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى محاصرة بغداد، بعد سيطرته على ناحية جرف الصخر، شمال بابل وتمدده نحو بلدات وقرى زراعية جنوب العاصمة، ووجه رسالة إلى كتائب «الجيش الإسلامي» الذي يعتبر هذه المناطق أبرز معاقله، تحضه على مبايعته.
وقال ضابط رفيع المستوى في «قيادة عمليات بابل» في اتصال مع «الحياة» أمس: إن «القوات الأمنية تخطط للهجوم على ناحية جرف الصخر، وهناك حشود كثيفة للجيش والمتطوعين على أطرافها»، وأشار إلى أن كل يوم يمر على سيطرة «الدولة الإسلامية» على هذه الناحية «يزيد الأمور تعقيداً».
وأوضح أن «القوات الأمنية خسرت الناحية بعد معارك شرسة جرت في أبرز مناطقها في الفارسية وصنديد والرويعية وعبد ويس والحجير كما أن التنظيم نفذ خطة اقتحامه قضاء تلعفر في الموصل حيث أمطر القضاء بوابل من قنابل الهاون أول الأمر ما أثار الفزع والفوضى ثم اقتحم الناحية».
وأكد الضابط أن «القوات الأمنية خسرت الناحية بسبب استمرار خط الإمدادات الواصل إلى داعش من جانب المفلوجة»، وأشار إلى أن «سوء التنسيق بين قادة العمليات في بغداد والأنبار وبابل وراء ما حصل»، وأوضح أن «الناحية مرتبطة بهذه المدن ولم يتم التنسيق معها بشكل جيد لمواجهة المسلحين».
ولفت إلى أن «معلومات استخباراتية تؤكد أن خطوة داعش تقضي بالتسلل إلى الطريق الدولي الرابط بين بغداد والمحافظات الجنوبية، ولكن قوات موجودة هناك».
إلى ذلك، قال هادي الجنابي، وهو أحد شيوخ عشائر شمال بابل لـ «الحياة»: إن «القوات الأمنية تتحمل مسئولية وقوع جرف الصخر بيد المسلحين»، وأوضح أنه «منذ عام 2010 بعد تراجع أعمال العنف في البلاد عقد شيوخ عشائر المنطقة اجتماعات مع قوات الأمن أفضت إلى إدارة المنطقة بشكل مشترك».
ولكنه أشار إلى أن «التغييرات المتكررة للقيادات الأمنية في بابل وعدم تعاون بعضها مع العشائر وقطع العمل معنا وراء خسارة الناحية لصالح داعش».
وكشف الجنابي المقرب من أحد الفصائل المسلحة، جنوب بغداد، أن سيطرة «الدولة الإسلامية» على جرف الصخر وقرى وبلدات جنوب بغداد، كانت رسالة من التنظيم إلى كتائب «الجيش الإسلامي» الذي يعتبر هذه المناطق تابعة لنفوذه.
وأوضح أن «داعش» أكد بسيطرته عليها أن له «اليد الطولى في المناطق السنية، ووجه رسالة إلى الجيش الإسلامي للإسراع في مبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي».
إلى ذلك، وبالتزامن مع سيطرة «داعش» على ناحية جرف الصخر، ازداد نشاط خلايا نائمة للتنظيم في قرى وبلدات جنوب بغداد يغلب عليها الطابع الزراعي، وأبرزها اليوسفية واللطيفية والمحمودية.
وقال مصدر في مجلس محافظة بغداد طلب عدم ذكر اسمه لـ «الحياة»: إن «مجلس المحافظة غير راض عن أداء القوات الأمنية في حزام بغداد الجنوبي»، وأضاف أن «شكاوى وردت إلينا عن حصول عمليات قتل طائفية نفذها مسلحون يرتدون الزي العسكري».
وزاد أن «المجلس شكل وفوداً خلال الأسبوعين الماضيين زارت شيوخ العشائر جنوب بغداد من اجل زيادة التنسيق لحماية مناطقهم من داعش، ولكن بعض القيادات الأمنية لا تريد العمل مع العشائر».
وتابع أن «مناطق كراغول والكرابلة والرواجح والحريكاوي وخشم الذيب والبوحسون وشبيشة الواقعة في اليوسفية تشهد استهدافات مباشرة للقوات الأمنية منذ ثلاثة أيام عبر العبوات الناسفة والقناصة والاغتيالات».
وزاد أن «منطقة 12 كيلو و5 كيلو والغرير في اللطيفية، وعدد من بلدات المحمودية يتعرض فيها الجيش والمتطوعون لكمائن خلايا نائمة لتنظيم داعش».
"الحياة اللندنية"

عباس يشكل وفداً يضم «حماس» و «الجهاد» للبحث مع القيادة المصرية في وقف العدوان

محمود عباس
محمود عباس
صرح مسئول فلسطيني أمس بأن الرئيس محمود عباس سيشكل وفداً يضم ممثلين عن حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» للتوجه إلى مصر للبحث مع القيادة المصرية في «وقف العدوان الإسرائيلي» على قطاع غزة.
وقال المسئول: إن الاتفاق على تشكيل هذا الوفد جاء بعد «اتصالات مكثفة أجراها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، بتكليف من الرئيس عباس، مع ««حماس» و«الجهاد» خلال الساعات الـ24 الأخيرة». وأضاف: «تم الاتفاق على أن يشكل الرئيس عباس وفداً فلسطينياً يضم ممثلين عن الحركتين للتوجه إلى مصر للقاء القيادة المصرية؛ من أجل بحث وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة». وتابع أن «هدف هذا الاجتماع مع القيادة المصرية بحث تحقيق المطالب الفلسطينية لوقف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني».
"الحياة اللندنية"

جرحى في اشتباكات بين الشرطة وأنصار مرسي

جرحى في اشتباكات
لم يحل الاستنفار الأمني الكبير في ساحات صلاة عيد الفطر في مصر أمس دون وقوع مواجهات مع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في مناطق متفرقة أدت إلى سقوط جرحى، على خلفية تظاهرات محدودة كان دعا إليها «تحالف دعم الشرعية» بقيادة جماعة «الإخوان المسلمين».
وأدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر في مسجد قيادة القوات الجوية شرق القاهرة برفقه رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزير الدفاع صدقي صبحي ورئيس أركان الجيش محمود حجازي. وركز وزير الأوقاف محمد مختار جمعة في خطبته على الأوضاع التي تمر بها البلاد، مشدداً على أن «من يقتل أبناءنا وأولادنا المرابطين على حدود الوطن ويقوم بالفساد باسم الدين فالإسلام منه براء»، مشيراً إلى أن «ما يحدث من تدمير وتفجير يأتي من أناس يعدون أنهم يحملون اسم الإسلام ويعملون تحت راية القرآن».
وكانت وزارة الأوقاف حددت نحو 3 آلاف ساحة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، كما حذرت من استغلال ساحات العيد في دعاية انتخابية أو حزبية.
واستنفرت أجهزة الأمن مساء أول من أمس تحسباً لتظاهرات مؤيدي مرسي. ولوحظ تواجد غير مسبوق لقوات مكافحة الشغب على مقربة من الساحات الرئيسة للصلاة التي حددتها وزارة الأوقاف، لكن الوجود الأمني المكثف لم يحل دون إقامة «الإخوان» صلاة العيد في بعض المناطق النائية، ثم الخروج بمسيرات محدودة رددت هتافات ضد الحكم الجديد وأضرمت النار في أعلام أمريكا وإسرائيل وهتفت لحركة «حماس» وقطاع غزة، قبل أن تقع مواجهات بين المتظاهرين والشرطة كان أعنفها في منطقة أبو زعبل في محافظة القليوبية (المتاخمة للعاصمة)، وفي محافظة الإسكندرية الساحلية التي قالت وزارة الداخلية إنها شهدت جرح لواء شرطة ومجند.
وقال مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد: إن لواء شرطة ومجنداً أصيبا بجروح في الرأس خلال اشتباكات وقعت بين قوات الأمن وأنصار مرسي عقب صلاة عيد الفطر في منطقتي أبو سليمان ومينا البصل في الإسكندرية. وأوضح أن «أعضاء جماعة الإخوان نظموا تظاهرة بالمخالفة للقانون وقطعوا الطريق العام، مرددين هتافات تطالب بعودة مرسي؛ ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين قوات الأمن وعناصر الجماعة، وتمكنت قوات الأمن من تفريق المتظاهرين وضبط 6 من المنتمين إلى الإخوان».
وجُرح ضابطان ومجندان من قوات الشرطة، خلال اشتباكات وقعت بين قوات الأمن وأنصار مرسي في مدينة الخانكة في محافظة القليوبية. ونظم العشرات من أنصار «الإخوان» مسيرة في منطقة أبو زعبل في القليوبية، مرددين هتافات ضد الشرطة والجيش. وقال مصدر أمني: إن «هتافات الإخوان تسببت في مناوشات بين أعضاء الجماعة والأهالي؛ ما أدى إلى تدخل قوات الأمن لفض المسيرة».
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مسئول في مديرية الصحة في محافظة القليوبية قوله: إن «غرفة عمليات المديرية لم تتلق أي بلاغات أو إخطارات من غرفتي عمليات الإسعاف أو المستشفيات بوجود قتلى جراء الاشتباكات التي وقعت في أبو زعبل والخانكة».
ولوحظ أن حزب «النور»، الذراع السياسية لجماعة «الدعوة السلفية»، كان له التواجد السياسي الوحيد في بعض ساحات الصلاة، لا سيما في محافظة السويس. ووزع منشورات تضمنت مطالبة الحكومة الوفاء بتعهداتها وتخفيف آثار ارتفاع الأسعار، كما دعا الجيش إلى «استمرار جهود إغاثة الإخوة الفلسطينيين من تبرعات وطعام وكساء ودواء». وانتقد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) «لتشويهه صورة الجهاد في الإسلام». ووصف أعضاء داعش بأنهم «خوارج العصر، لقتلهم أهل الإسلام والنصارى والغدر بالعهد، بينما يسلم منهم المحتل المحارب».
وكان لافتاً أن يؤدي كبار قبيلتي بني هلال العربية والدابودية النوبية في أسوان صلاة العيد في مسجد واحد بعد مصالحة عقدت قبل نحو شهر أعقبت نزاعاً بينهما سقط خلاله عشرات القتلى والجرحى.
وفي مدينة العريش في شمال سيناء، كثفت قوات الأمن وجودها ونشرت مدرعات الشرطة والحواجز الحديد ورفعت إجراءات التأمين فوق أسطح البنايات والعقارات، تحسباً لوقوع أعمال إرهابية. وقررت الأجهزة الأمنية فتح ساحات العيد للصلاة في العريش بعد أن كان من المقرر اقتصارها على المساجد.
"الحياة اللندنية"

المرجعيات الدينية تشدّد على إنهاء الفراغ الرئاسي

المرجعيات الدينية
دخل لبنان في إجازة عيد الفطر المبارك لثلاثة أيام بعدما مدد رئيس الحكومة تمام سلام عطلة العيد يوماً إضافياً على خلفية تحديد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى اليوم أول أيام العيد. وكانت صلوات العيد أقيمت في المساجد وتمحورت الخطب حول الأوضاع في المنطقة ولا سيما ما يجري في قطاع غزة والعراق وسوريا.
وأمّ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني صلاة العيد في مسجد محمد الأمين في قلب بيروت. واعتبر أن «الجهاد لتحرير الأرض المقدسة فلسطين فرض عين على كل مسلم مهما بلغتِ التضحيات، ومهما طال أو قصر الزمن». وتوقف «عند ما يحدث اليوم في الموصل في العراق من تهجير للمسيحيين العراقيين من أرضِهِم وبيوتِهم وأحيائِهم وقُراهم، وتخييرهم بين اعتناق الإسلام أو الرحيل أو القتل»، مؤكداً أن «الإسلام علمنا كيف نتعامل مع الآخر الذي يعيش معنا ونعيش معه في وطنٍ واحد، ونجد معه ويجد معنا الأمن والأمان؛ وما يحدث اليوم في الموصل سيعود بالخراب والويلات على العرب والمسلمين».
وسأل عن حال العيد «في اليمن والسودان وليبيا وسورية وحال إخواننا النازحين من سورية بل كيف هو العيد على لبنان واللبنانيين؟». وقال: «غمامة الفراغِ تغشى الجميع، وسياسيونا أغراهم الاستكبار والاستعلاء والتفرد في كلِ شيء فتمادوا في الخصام، واللبنانيون يرزحون تحت كاهل الفقر والجوع، وهم يتخبطون في بحثهم عن رئيس للجمهورية، والحل في وحدتنا ونبذ الخلافات والمصالح الضيقة، والابتعاد عن الدوران في فلك الأقطاب الإقليمية والدولية، وفي الإقلاع عن سياسة الانتظار».
ورأى أن «الفراغ والتمديد المتمادي على كل صعيد، حتى على صعيدِ مجالسنا الشرعية سبب مشاكلنا كلها؛ وإنجاز الاستحقاقاتِ اليوم هو الذي سيمكن الدولة من استعادة دورها».
نعيم حسن
ورأى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في كلمة لمناسبة العيد أن «الحكومة شكلت بتأليفها فرصة للمضي قدماً إلى معالجة جذرية تصحّح المسار الوطني باتجاه قيام الدولة بكل مؤسساتها؛ لأنها السبيل الوحيد إلى التصدي لكل الأزمات العاصفة». وقال: «ما يجعل الأمور مقلقة أكثر، غياب أي تحرك فاعل من المجتمع الدولي والعربي ومختلف المحافل الدولية لوقف حمام الدم المفتوح في المنطقة. وما نخشاه أن يتخذ الدين الحنيف ذريعة في صراع مصالح الدول، ووسيلة لإثارة العصبيات التي هي أقرب إلى الجاهلية منها إلى روح الإسلام».
وقال: «كيف لا يكون الوضع في لبنان مأزوماً وأهل السياسة عندنا عاجزون عن انتخاب رأس الحكم، لغياب الإرادة الحقيقية لدى القوى السياسية وعدم دعم الوسطية. والوضع الأمني لا يبعث على الطمأنينة في ظل تراكم الأخطار الداخلية والخارجية».
طرابلس
وفي طرابلس، أدى مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار صلاة العيد في مسجد المنصوري الكبير في حضور وزير العدل أشرف ريفي، ونواب وشخصيات. ولفت الشعار في خطبته إلى «أننا في مرحلة حرجة أحوج ما نكون فيها في بلدنا إلى هدوء نفسي واطمئنان، وأن الخطة الأمنية التي تنعم بها مدينتنا ينبغي أن يحافظ عليها أبناء بلدنا وأن نتمسك بها، وأن الذي يصيبها بين الحين والآخر من هزات وتصدع بسبب عدم محاكمة الموقوفين ينبغي أن نخرج من هذه الأزمة وأن يحاكم كل موقوف أياً كانت التهمة الموجهة إليه».
وحيا «الصامدين في غزة الأبية وفي فلسطين المحتلة والمدافعين عن النفس في أرضنا المحتلة وفي سوريا والعراق». وقال: «ما يحدث في الموصل من مؤامرات لتهجير المواطنين مسلمين ومسيحيين فذاك ما لا أعلم له ديناً فالإسلام لا يعرف أبداً الاعتداء على الغير أياً كان معتقده والإسلام لا يقاتل الآخر لمجرد أنه غير مسلم».
وشدد على أنه «لا يجوز أبداً لهذا الوطن أن يبقى من دون رأس، ولا يجوز أبداً أن يتكرر موقف النواب بالمقاطعة للمجلس النيابي، إن النواب بعامة والقيادات المسيحية بخاصة مدعوة اليوم إلى أن تبرهن عن ولائها للوطن وأن الوطن أكبر منها، وإلى التوافق على رئيس يحفظ للوطن سيادته واستقلاله وأرضه وشعبه ومواطنيه ودستوره الذي اتفقوا عليه».
صيدا
وأدّى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الصلاة في مسجد بهاء الدين الحريري، في حضور رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والأمين العام لـ «تيار المستقبل» أحمد الحريري والمسؤول السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» في الجنوب بسام حمود وفاعليات. وشدد سوسان في خطبته «على وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية، وأولى المبادرات انتخاب رئيس للجمهورية رمزاً لوحدة البلاد لديه حكمة وعدل ورؤية وطنية صادقة وقدرة على التوازنات، بعيداً من الفساد والإفساد والاستغلال، رئيس مسيحي وحيد في المنطقة العربية يعمل على وحدة لبنان في أرضه وشعبه ومؤسساته وعلى النأي بالنفس عن نار الفتنة والدمار والخراب وتحصين لبنان بوحدته وجيشه وقواه الأمنية، بعدم التدخل بشئون الآخرين وعدم تدخل الآخرين بشئونه».
وحيا «غزة العزة»، وقال: «إن ألف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى إن لم تهزّ ضمير المجتمع الدولي الغائب والمجتمع العربي الممزق، فإن الأمة بحاجة وفوراً إلى إعادة النظر بكل اوضاعها وأفكارها وأنظمتها». وأشار إلى أن «ما يحصل في العراق وفي الموصل بالذات مرفوض، والاعتداء على المسيحيين أمر مشبوه».
وناشد المسئولين في ملف موقوفي أحداث عبرا إلى «الإسراع بالمحاكمات».
فضل الله
وأمّا الشيخ علي محمد حسين فضل الله المصلين في مسجد الإمامين الحسنين، في حارة حريك، وتوقف في خطبته عند «التشرذم والانقسام على امتداد مساحة العالم العربي والإسلامي وعند منطق تكفيري إلغائي إقصائي يستبيح الدماء ويستفيد من عقل قاصر في فهم الإسلام ونصوصه محققاً من حيث يدري أو لا يدري أهداف العدو».
وتوقف عند «استباحة غزة من قبل عدو يرتكب فيها المجازر، في ظل موقف عربي متخاذل». وحذر من «الفتنة الداخلية التي يراد لها أن تكون طابع هذه المرحلة».
العيد في المخيمات
وركزت خطب العيد في مساجد المخيمات الفلسطينية في لبنان على أحداث غزة وصمود الشعب الفلسطيني، ودعت «المجتمع الدولي والعربي إلى التحرك والخروج من الصمت لوقف المجازر»، ونظمت حملة تبرعات في المساجد تحت شعار «دعماً لأهالينا في غزة». كما نظمت مسيرات حمل المشاركون فيها أعلام فلسطين ولافتات وهتفوا تضامناً مع غزة.
"الحياة اللندنية"

الأمن المغربي يعتقل «ارهابياً» فرنسياً- جزائرياً

الأمن المغربي يعتقل
أعلنت السلطات المغربية اعتقال اسلامي متطرف من أصل جزائري ويحمل الجنسية الفرنسية.
وأشارت إلى أنه أوقف في ميناء طنجة السبت، فيما كان يستعد للسفر إلى فرنسا، للقيام بعمليات تجنيد متطوعين لـ «جبهة النصرة» للقتال في سوريا.
وأكدت السلطات المغربية أن الموقوف «على صلة بمختلف التنظيمات الموالية للقاعدة التي تنشط في بؤر توتر عدة، خصوصاً في سورية والعراق».
ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن وزارة الداخلية المغربية ان الفرنسي ذا الأصول الجزائرية دخل إلى المغرب في 21 يوليو الماضي، آتياً من ليبيا عبر تونس.
ولم تكشف السلطات هوية الرجل واكتفت بالإشارة إلى الحرفين الأولين في اسمه (ا.ع.)، ولفتت إلى أنه «كان ناشطاً ضمن جبهة النصرة، إحدى المنظمات الإرهابية المعروفة في سوريا».
وأضافت الداخلية المغربية أن الموقوف «شارك في عمليات مسلحة (في سوريا) ثم طلب منه العودة إلى فرنسا لتجنيد مقاتلين جدد»، كما أنه «كلف بتأمين الدعم اللوجستي والمالي الضروري» للجبهة.
ولفتت الداخلية المغربية إلى أن التحقيق الأولي مع الموقوف، اظهر أنه «قاتل في صفوف القاعدة في المنطقة الأفغانية - الباكستانية، بعدما خاض تجربة مماثلة في البوسنة».
وتابعت الوزارة أن الموقوف سافر أخيراً إلى ليبيا حيث اتصل بقادة تنظيم انصار الشريعة الإرهابي».
وكانت السلطات المغربية أعلنت تفكيكها عشرين «خلية إرهابية» منذ بداية هذا العام.
وقال وزير الداخلية المغربي محمد حصاد: إن أكثر من ثلاثة آلاف مغربي أو مواطن أوروبي من أصول مغربية، انضموا إلى «منظمات إرهابية في العراق وسوريا» حيث يمكنهم الحصول «على تدريب بهدف تنفيذ هجمات في المغرب». وأشار الوزير إلى ان 128 مغربياً تم التحقيق معهم عند عودتهم إلى بلادهم.
"الحياة اللندنية"

حشد يقتل باكستانية وحفيدتيها في حادث عنف طائفي

حشد يقتل باكستانية
أعلنت الشرطة الباكستانية أمس، أن حشداً قتل امرأة من الطائفة الأحمدية وحفيدتيها، بعد اتهام أحد أفراد هذه الطائفة بنشر مادة تجديفية على موقع «فايسبوك» للتواصل الاجتماعي.
وهذا الهجوم الأحدث في سلسلة أعمال تنم عن تصاعد العنف ضد الأقليات الدينية في البلاد. والضحايا الثلاث وبينهن فتاة في السابعة من العمر وشقيقتها الرضيعة.
وصنف قانون باكستاني صدر عام 1984 أفراد الطائفة الأحمدية بأنهم غير مسلمين ويعتبرهم الكثيرون من الباكستانيين كفاراً.
ووقع الحادث في بلدة غوغرانوالا التي تبعد 220 كيلو متراً جنوب شرقي العاصمة إسلام آباد على اثر مشادة بين شبان أحدهم متهم بنشر «مواد مكروهة» على الإنترنت.
وقال ضابط في الشرطة: إن «حشداً من 150 شخصاً حضر إلى مركز الشرطة لرفع دعوى تجديف بحق المتهم، فيما هاجم حشد آخر منازل الأحمديين»، ما أسفر عن قتل الثلاثة.
"الحياة اللندنية"

19 قتيلاً بهجوم لـ «أبو سياف» في الفلبين

19  قتيلاً بهجوم
أعلنت السلطات الفيليبينية أمس، أن جماعة «أبو سياف» الإسلامية المتطرفة قتلت 19 شخصاً، انتقاماً من عشيرتهم لدعمها جهود الحكومة لنشر الاستقرار في أقصى جنوب البلاد الذي تقطنه غالبية مسلمة.
وقال الجنرال مارتن بنتو: إن حوالى 50 مسلحاً من «أبو سياف» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، هاجموا موكباً من سيارات كان ينقل أشخاصاً إلى احتفال بعيد الفطر خارج بلدة تاليباو في جزيرة جولو، وقتلوا 19 منهم. وأشار مسئول عسكري آخر إلى أن الضحايا ينتمون إلى عشيرة كانت تساند جهود الحكومة لإحلال السلام في المنطقة، عبر تزويدها معلومات عن الانفصاليين، معتبراً أن المكمن بمثابة انتقام. وأضاف: «واضح أن المعلومات التي قدمها المدنيون ألحقت ضرراً بالمتمردين».
وكانت الحكومة الفلبينية أبرمت في مارس الماضي اتفاق سلام مع «جبهة تحرير مورو الإسلامية»، أبرز جماعة انفصالية، لتنهي نزاعاً دام 45 عاماً وأدى إلى مقتل 120 ألف شخص وتهجير مليونين وعرقلة النمو الاقتصادي في الجنوب. لكن الحكومة رفضت التفاوض مع جماعة «أبو سياف» الأكثر عنفاً، والتي تحمّلها مسئولية عمليات قطع رءوس واحتجاز رهائن وتفجيرات وخطف، وأدرجتها الولايات المتحدة على قائمة التنظيمات الإرهابية.
"الحياة اللندنية"

رفسنجاني يعارض الفصل بين الجنسين

هاشمي رفسنجاني
هاشمي رفسنجاني
اعتبر رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني، أن الإسلام لا يقرّ الفصل بين الجنسين، متصدّياً لدعوات أطلقها أصوليون في هذا الصدد.
كلام رفسنجاني فُسِّر على أنه مُوجّه لمساعٍ إلى فصل الجنسين في الجامعات والمؤسسات الرسمية، آخرها قرار أصدره رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف بفصل الجنسين في الدوائر التابعة للبلدية. وأثار الأمر ردود فعل متباينة، إذ اعتبره الأصوليون خطوة إسلامية أساسية لتعزيز أسس النظام الإسلامي، فيما رأى فيه الإصلاحيون والمتنوّرون خطوة تنتقص من مكانة المرأة في المجتمع الإيراني. ورفضت أوساط دينية وإصلاحية فصل الجنسين في الجامعات، مذكّرة بأن مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام الخميني عارض هذا الأمر.
واعتبر رفسنجاني أن المرأة تستطيع أن تشارك في كل مناحي الحياة، في إطار التزامها القيم الإسلامية، مشيراً إلى إفتاء مرشد الجمهورية علي خامنئي بأحقية المرأة في إرث الأراضي، بعدما كانت محرومة منه.
ورأى أن مشاركة المرأة في المجالات المختلفة، إنجاز حققته بعد انتصار الثورة عام 1979. وحض على الامتناع عن اختزال الثقافة في المجتمع الإسلامي، بقضايا شكلية، مذكّراً بأن «المرأة الإيرانية سارت في عهد الثورة في إطار تكاملي وشاركت في الحرب العراقية – الإيرانية، كما ساهمت في التربية والتعليم والتنمية والبناء والإعمار». ودافع رفسنجاني عن تعلّم المرأة ودخولها الجامعات، معتبراً أن المرأة المتعلمة تستطيع أن تكون أماً مثالية والمساهمة في التربية أكثر من غيرها.
على صعيد آخر، كرّر المدعي العام في إيران غلام حسين محسني إيجائي دعوته إلى «محاسبة» الزعيمين المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخاضعين لإقامة جبرية منذ فبراير 2011. وقال: «زعيما الفتنة ارتكبا جريمة كبرى، ويجب ليس فقط رفض إطلاقهما، بل محاسبتهما وأن يدفعا ثمن خطاياهما العظيمة».
وأشار إلى أن تصريحه هو ردّ على جهود «مجموعات» لإطلاق كروبي وموسوي وزوجته زهرة رهنورد، علماً أن النائب المحافظ البارز علي مطهري دعا النظام إلى الإفراج عن الزعيمين المعارضين.
إلى ذلك، أصدرت محكمة ثورية حكماً بسجن الصحافي الإيراني سراج الدين ميردامادي 6 سنوات، لكن يمكن استئناف الحكم في غضون 20 يوماً.
وكان ميردامادي مقيماً في باريس، وعمل مع وسائل إعلام تتخذ الغرب مقراً، لكنه عاد إلى طهران بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني، وصودر منه جواز سفره لدى وصوله إلى المطار. وقال محامي ميردامادي إن موكله اتُهِم بـ «الدعاية ضد النظام، والتجمّع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن القومي» الإيراني.
من جهة أخرى، أعلن المصرف المركزي الإيراني أن النسبة السنوية للتضخم انخفضت إلى 25.4 في المئة، بعدما كانت 45 في المئة لدى تسلّم روحاني منصبه في أغسطس الماضي. وأشار إلى أن الحكومة تعتزم خفض هذه النسبة إلى ما دون 10 في المئة.
"الحياة اللندنية"

بكين ترجّح تلقّي مسلمين صينيين تدريباً في الشرق الأوسط

بكين ترجّح تلقّي
قال وو سيكي، مبعوث الصين الخاص إلى الشرق الأوسط: «إن مسلمين متطرفين من إقليم شينغيانغ في أقصى غرب البلاد، سافروا إلى الشرق الأوسط للتدرب، مرجحاً مشاركة بعضهم في العنف في العراق».
وو الذي عاد من زيارة للمنطقة أخيراً، أعرب عن قلق بكين من الدور الذي تؤديه جماعات متطرفة في القتال في سورية والعراق. وقال: «أمّنت قضايا ساخنة في الشرق الأوسط أماكن تعيش فيها الجماعات الإرهابية، خصوصاً الأزمة في سوريا التي حوّلت البلاد أرضاً لتدريب المتطرفين من دول كثيرة». وأضاف: «هؤلاء المتطرفون يأتون من دول إسلامية وأوروبا وأمريكا الشمالية والصين. وبعدما نشأوا على أفكار متطرفة، سيشكّلون لدى عودتهم إلى أوطانهم خطراً أمنياً شديداً عليها».
وأشار إلى أن وسائل إعلام أجنبية تُقدِّر بحوالى مئة، عدد الصينيين الذين يمكن أن يكونوا في الشرق الأوسط، وزاد: «معظمهم من تركستان الشرقية (شينغيانغ)». وذكر أنه أثار هذه القضايا خلال محادثات أجراها في تركيا حيث يعيش عدد ضخم من أقلية الأويغور المسلمة التي تقطن شينغيانغ، وتتهم بكين «إسلاميين متطرفين» بينها بشنّ هجمات إرهابية.
"الحياة اللندنية"

نيجيريا: هجومان داميان لانتحاريتين

نيجيريا: هجومان داميان
أعلنت الشرطة النيجيرية أمس، مقتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة بهجوم انتحاري نفذته امرأة في مدينة كانو شمال البلاد.
وقال ناطق باسم الشرطة: إن «انتحارية فجّرت متفجرات في محطة وقود في حي هوتورو؛ ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح خطرة، توفي منهم ثلاثة في مستشفى فيما يُعالَج الآخرون».
كما أعلنت الشرطة أن انتحارية أخرى نفذت هجوماً ثانياً أمس، أوقع ستة جرحى عند مدخل مركز تجاري في كانو.
يأتي ذلك بعد يوم على مقتل خمسة أشخاص وجرح ثمانية، بقنبلة أُلقِيت على مصلّين لدى خروجهم من كنيسة كاثوليكية في كانو، فيما أعلنت الشرطة أن انتحارية كانت تعتزم دخول جامعة كبرى في المدينة وتحمل قنبلة خبأتها تحت حجابها، فجّرت نفسها لحظة اعتقالها،؛ ما أدى إلى جرح خمسة شرطيين.
في غضون ذلك، ارتفع إلى 15 عدد قتلى هجوم شنّتــه جمـــاعة «بوكو حــــرام» الإسلامية المتطرفة في نيجيريا، على منزل نائب رئيس الوزراء الكاميروني في بلدة كولوفوتا الحدودية أقصى شمال الكاميرون، خطفت خلاله زوجته وآخرين.
وقال دركي يشارك في مطاردة مسلحي الجماعة بعد الهجوم: «سجلنا حوالى 15 قتيلاً، بينهم دركيان وجندي من كتيبة التدخل السريع» من وحدات النخبة في الجيش الكاميروني. وأشار إلى «خطف حوالى 12 شخصاً»، بينهم زوجة أمادو علي، نائب رئيس الوزراء، وقصر سيني بوكار الامين، سلطان كولوفاتا مع زوجته وخمسة من أبنائه. وقال وزير الإعلام الكاميروني عيسى تشيروما: إن المهاجمين كانوا »أكثر من مئتين»، مشيراً إلى أن الجيش استعاد السيطرة على بلدة كولوفاتا بعد صد المسلحين الذين استخدموا «عنفاً وحشياً بلا حدّ». وأضاف: «لا تتوافر لدينا كل الحقائق لنقدّم معلومات كاملة عن ملابسات» الهجوم.
وعلّق صحفي من التلفزيون العام قائلاً: «تلقّينا صفعة والبلاد في حال صدمة»، وأشار زميل له إلى «أشخاص أُحرقوا أحياء» خلال هجوم كولوفاتا.
وهذا ثالث هجوم تشنّه «بوكو حرام» في الكاميرون منذ الجمعة الماضي، علماً أن الجماعة كثّفت اعتداءاتها على الجيش والمدنيين في شمال الكاميرون. وكانت ياوندي نشرت أكثر من ألف جندي على حدودها النائية مع نيجيريا، بعد تعرّضها لضغوط من الدولة المجاورة لتكثّف جهودها لمحاربة «بوكو حرام» التي استخدمت أقصى شمال الكاميرون قاعدة خلفية نفذت فيها عمليات خطف اجانب، ومنطقة عبور وتزوّد بأسلحة ومتفجرات.
"الحياة اللندنية"

مصرع 7 تكفيريين والقبض على 4 وإصابة 5 في حملة للجيش بشمال سيناء

العميد محمد سمير
العميد محمد سمير
تمكنت عناصر القوات المسلحة أمس، الاثنين، من القضاء على سبعة تكفيريين والقبض على أربعة وإصابة خمسة آخرين خلال حملة مداهمات لعدة بؤر للعناصر الإرهابية والتكفيرية بشمال سيناء.
صرح بذلك المتحدث العسكرى الرسمي العميد محمد سمير، وقال إنه تم قتل ثلاثة تكفيريين نتيجة تبادل إطلاق النيران مع عناصر التأمين، ومصرع أربعة وإصابة خمسة آخرين، وذلك بعد محاولتهم مهاجمة منزل أحد المواطنين من سكان منطقة المهدية برفح.
وأشار إلى أنه تم القبض على خمسة من المطلوبين أمنياً و تدمير خمس دراجات بخارية والتحفظ على سيارة ملاكى بدون لوحات معدنية تستغلها العناصر التكفيرية في تنفيذ العمليات الإرهابية.
"اليوم السابع"

"أنصار السنة": لسنا تابعين لحزب النور ونتبرأ من حزبية تخالف دين الله

أنصار السنة: لسنا
قال الشيخ عادل السيد مدير إدارة الدعوة واﻹعلام بجماعة أنصار السنة المحمدية، في تصريح له إنه لا علاقة لأنصار السنة من قريب أو بعيد بحزب النور أو الدعوة السلفية بالإسكندرية، مضيفا أن أنصار السنة لا علاقة لها باﻷحزاب أو الجماعات السياسية وتتبرأ إلى الله من كل حزبية تخالف اﻹسلام.
يذكر أن المهندس صلاح عبد المعبود عضو المجلس الرئاسي لحزب النور كان قد أكد أن أنصار السنة المحمدية جمعية تابعة للدعوة السلفية بالإسكندرية وحزب النور.
"اليوم السابع"

«بوكو حرام» تقتل 15 شخصاً في الكاميرون

«بوكو حرام» تقتل
قتل ما لا يقل عن 15 شخصا في هجوم على بلدة كولوفوتا، أقصى شمال الكاميرون، في هجوم نسب إلى مسلحين من جماعة "بوكو حرام"، الذين خطفوا أيضا عددا من السكان، غداة خطف زوجة نائب رئيس الوزراء.
وقال مصدر أمني، يشارك في عمليات المطاردة بعد الهجوم الاحد، طالبا عدم ذكر اسمه: «سجلنا حوالي 15 قتيلا، بينهم عنصران من الدرك وجندي من كتيبة التدخل السريع» من وحدات النخبة في الجيش الكاميروني. وأضاف: «خطف حوالي 12 شخصا».
وردا على سؤال حول مصير المخطوفين اكتفى المصدر بالقول إنه يأمل في «نهاية سعيدة قد تتم سريعا، لكن ذلك ليس واردا في الوقت الراهن».
كذلك، ذكرت الشرطة النيجيرية أن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في تفجير انتحاري وقع شمال غرب البلاد. وقال الناطق باسم الشرطة فرانك مبا: إن ثمانية أشخاص آخرين أصيبوا عندما انفجرت قنبلة بالقرب من مستودع بنزين في منطقة هوتورو بمدينة كانو الرئيسية.
وأضاف مبا أن من بين القتلى منفذ الهجوم الانتحاري. وأوضح: «تسلل انتحاري يعتقد انه امرأة وسط حشد من المدنيين بينما كانوا يشترون كيروسين من المحطة قبل أن تفجر العبوة الناسفة التي كانت تحملها». وفي وقت لاحق، نفذت انتحارية هجوما ثانيا أوقع ستة جرحى في كانو ياوندي.
"البيان الإماراتية"

الأمن المصري يمنع «الإخوان» من تعكير فرحة الفطر المبارك

الأمن المصري يمنع
فشل تنظيم الإخوان الإرهابي في تنظيم تظاهرات حاشدة في أول أيام عيد الفطر أمس، وانتهت دعوات الجماعة إلى مسيرات محدودة وهزيلة تمكنت قوات الأمن المصري من فضها ومنعها بالتالي من تعكير صفو العيد على المصريين، في وقتٍ أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر في مسجد القوات الجوية للمرة الأولى منذ توليه منصبه.
ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس، شهدت المدن المصرية تكثيفاً أمنياً هائلًا في شتى الميادين الرئيسية وأمام المؤسسات الحيوية، مع انتشار دوريات أمنية مُستمرة وقوات فض الشغب والقوات سريعة الانتشار؛ من أجل تأمين احتفالات المصريين بعيد الفطر المُبارك، الذي يأتي مع تهديدات إخوانية بمواصلة التظاهر ومحاولة الاعتصام في بعض الميادين.
وأغلقت قوات الأمن ميدان «رابعة العدوية» مع تهديدات «الإخوان» بمحاولة الاعتصام فيه مجددا عبر دخوله بحجة صلاة العيد، فيما انتشرت قوات الأمن في ميدان التحرير والنهضة وجامعة القاهرة وعدد آخر من الميادين المصرية لسد الطريق أمام عناصر الجماعة الإرهابية ومنعهم من تعكير صفو احتفالات المصريين بالأعياد.
إلا أن ذلك لم يمنع بعض العناصر الإخوانية من تنظيم مسيرات محدودة. ففي محافظة الإسكندرية، نظّم أنصار الجماعة مسيرات هزيلة نجحت قوات الأمن في التعامل معها وفضها، غير أن ضابطاً وشرطياً أصيبا بالصدامات.
وفي محافظة الجيزة، نظّم مجموعة من أنصار «الاخوان» مسيرة احتجاجية في منطقة الطالبية شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين استخدمت فيها القوات قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق تلك المسيرة، فيما أصيب شرطي جراء طعنه من قبل أحد عناصر «الإخوان».
أذرع إرهابية
وفي غضون ذلك، أكد رئيس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر محمد سعد الدين خير الله في تصريحاتٍ لـ«البيان» أنه حصل على معلومات «من مصدر قريب الصلة بالإخوان، تؤكد أن الجماعة سوف تستعين خلال الأيام المقبلة بدءا من عطلة العيد، بأذرعها الإرهابية مثل جماعة أجناد مصر وأنصار بيت المقدس في شن سلسلة من التفجيرات في مناطق ومنشآت حيوية بهدف إرباك المشهد السياسي».
"البيان الإماراتية"

شارك